الوسم: ولي العهد السعودي

  • “سروالان في سروال واحد”..  غرفة التجارة بالرياض تكشف عن أول اختراع ضمن رؤية 2030

    “سروالان في سروال واحد”.. غرفة التجارة بالرياض تكشف عن أول اختراع ضمن رؤية 2030

    تداول ناشطون بتويتر مقطعا مصورا، سخروا فيه من رؤية 2030 المزعومة التي وضعها ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان، موهما شعبه بأنها ستحول السعودية لجنة فتفاجئوا بـ”فقر وبطالة وضرائب” فضلا عن القهر السياسي وقمع الحريات.

     

    ويظهر بالمقطع المتداول، أحد المسؤولين بغرفة التجارة بالرياض أثناء اجتماع لهم، وهو يشرح عن اختراع عظيم قال إنه “سروال” ولكنه ليس سروالا عاديا بل هو يؤدي وظيفة “سروالين” معا، الأمر الذي أثار استغراب وسخرية النشطاء.

    https://twitter.com/Ebtesam777/status/920191583626051584

     

    وأكدت تقارير غير رسمية في العام 2003 أن نسبة الفقر في المملكة بلغت 12.5%، لكن أرقاما أخرى تشير إلى أن نسبة الفقراء تصل 25%. ويبلغ عدد السكان في البلاد 31.7 مليون نسمة، بينهم  11.7 مليونا من الأجانب، بحسب أحدث بيانات لهيئة الإحصاء السعودية.

     

    ورغم التكتم والتعتيم، فإن مظاهر الفقر في المملكة في هذه الأحياء وغيرها لم تخف، وتبرزها مقاطع فيديو كثيرة منشورة عبر يوتيوب، والتي تظهر مفارقات كثيرة لسعوديين وأجانب يعيشون فقرا مدقعا على هامش العاصمة الرياض.

     

    وتسعى المملكة لمعالجة جملة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتأتية من تراجع أسعار النفط من خلال إجراءات تقشفية وفرض ضرائب ورسوم، والتخلي عن الدعم في عدد من القطاعات الإستراتيجية بينها رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المياه وغيرها.

     

    وتشير التقديرات إلى أن إجراءات التقشف الواردة ضمن “رؤية 2030” التي طرحها ولي العهد محمد بن سلمان قد توفر سيولة مالية، وتخفض نسبة العجز في الموازنة، لكنها ستحمل آثارا اجتماعية خطيرة، وستكون موجعة بالنسبة للطبقات الفقيرة والمتوسطة.

     

  • “الدقيقة بمليار”..  مؤسس “سوفت بنك” ساخرا من “ابن سلمان”: اقنعته في 45 دقيقة باستثمار 45 مليار معنا

    “الدقيقة بمليار”.. مؤسس “سوفت بنك” ساخرا من “ابن سلمان”: اقنعته في 45 دقيقة باستثمار 45 مليار معنا

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للرئيس التنفيذي لشركة “سوفت بنك” اليابانية، ماسايوشي سون، كشف فيه جانبا من كواليس لقائه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قبل عدة أشهر، وكيف أقنعه باستثمار 45 مليار دولار في صندوق استثماري للتكنولوجيا في 45 دقيقة فقط.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، وخلال لقاء مع قناة “بلومبيرغ” الأمريكية، سأل المذيع “ماسايوشي” عن كيفية تمكنه من إقناع “ابن سلمان” باستثمار 45 مليار دولار في ساعة واحدة، فقاطعه الأخير قائلا: “قولك ساعة واحدة أمر غير صحيح. فقط في 45 دقيقة 45 مليار دولار”.

     

    ليعتذر المذيع، قائلا: “حسنا صحيح أعتذر. ما الذي قلته له (للأمير بن سلمان) إذن كي تقنعه خلال 45 دقيقة باستثمار 45 مليار دولار؟”.

     

    فأجاب “ماسايوشي” موضحا أنه قال للأمير السعودي: “أتيت للحديث معك لأول مرة، سأمنحك هدية، هدية ضخمة، هدية تقدر بتريليون دولار، فاتسعت عيني الأمير (تعبيرا عن الدهشة) وقال: حسنا. الأمر فعلا مثير”.

    https://twitter.com/AAlshareey/status/918467666632953856?s=08

     

    وكان “ابن سلمان” قد التقى “ماسايوشي” أواخر مايو/أيار 2017، في مكتبه بالرياض، عندما كان لا يزال وليا لولي العهد؛ حيث جرى خلال اللقاء بحث الفرص الاستثمارية في المملكة، وتعزيز الشراكة وفق رؤية المملكة 2030.

     

    وعقب اللقاء، أعلن “سوفت بنك” أنه تم الاتفاق على استثمار “صندوق الاستثمارات العامة السعودي” 45 مليار دولار في “صندوق رؤية سوفت بنك” للتكنولوجيا، الذي ستبلغ قيمته نحو 100 مليار دولار، منها 28 مليار دولار من “سوفت بنك”.

  • على نهج المستبدين..  هذا ما فعله “ابن سلمان” لتبرير فشله في تحقيق وعوده!

    على نهج المستبدين.. هذا ما فعله “ابن سلمان” لتبرير فشله في تحقيق وعوده!

    نشر حساب “خط البلدة” على موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف كيف يحاول ولي العهد السعودي “المستبد” مداراة فشله في تحقيق ما تعهد به من نمو اقتصادي وزيادة دخول المملكة.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فإن ولي “ابن سلمان” ولحاجته الماسة لطريقة ينفي فيها عن نفسه صفة “الفشل”  وتبعد عته شبهة عدم أهليته، بدأ بسجن النخبة وكتم “النقد”.

     

    وأوضح الفيديو أن “ابن سلمان” تعمد “ترقيص” بقية المجتمع، وفتح المجال “للطبالين” جعل المشاركة في “الاستمتاع” إجبارية لضمان ألا يفكروا في شيء سوى الاستمتاع، وهو ما حدث خلال احتفالات المملكة بالعيد الوطني الـ87.

     

    وأكد الفيديو، بأن هذا الحل “ترقيعي”، موضحا بأن تحريمه للكلمة الحرة وإهانة المجتمع وسجن النخبة ليس إلا إصرار على صناعة هجمة مرتدة منتقمة، بحسب الفيديو.

    https://twitter.com/saudibus222/status/917510420637863942

     

    يشار إلى أنه منذ 9 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات شرسة، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين.

     

    وبررت السلطات السعودية، حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.

     

    من جهتها، نددت منظمة العفو الدولية “أمنستي” باعتقال ناشطين حقوقيين، قائلة إن ذلك يؤكد أن القيادة الجديدة للأمير محمد بن سلمان ولي العهد، مصرة على سحق حركة حقوق الإنسان في المملكة، بينما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن “لهذه الاعتقالات دوافع سياسية”، مضيفة: “الاعتقالات علامة أخرى على أنه لا مصلحة حقيقية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون”.

     

    وسبق أن نقلت “رويترز”، عن مصدر سعودي لم تسمه قوله، إن “المشتبه بهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية منها جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها المملكة باعتبارها جماعة إرهابية”، مضيفا أن المجموعة متهمة أيضا بالاتصال وتلقي تمويل ودعم آخر من دولتين (لم يسمهم) بهدف الإضرار بالسعودية وزعزعة أمنها ووحدتها الوطنية تمهيدا للإطاحة بالنظام لصالح جماعة الإخوان.

     

    بينما قال تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن السلطات السعودية لم تحدد هوية الأشخاص الذين قامت باعتقالهم، ولم توضح عددهم، مضيفا أن نصف هؤلاء رجال دين وعلماء بارزون ومعلقون سياسيون وأفراد من العائلة الحاكمة، فيما يشير ناشطون إلى أنه جرى اعتقال ما لا يقل عن 100 شخص.

     

    وأوضح مراقبون أن السلطات بالمملكة أرادت بحملة الاعتقالات التي تشنها مؤخرا، أن تعطي رسالة للسعوديين مفادها أن مصيركم سيكون كمصير هؤلاء الذين سجنوا إذا استمررتم في عدم دعم النظام السعودي في حملته ضد أي دولة، في إشارة إلى دولة قطر.

  • يجلس معه مستمعا كالتلميذ مع أستاذه.. هذه كواليس العلاقة بين “ابن سلمان” و”ابن زايد”

    يجلس معه مستمعا كالتلميذ مع أستاذه.. هذه كواليس العلاقة بين “ابن سلمان” و”ابن زايد”

    أكد حساب “العهد الجديد” أن ولي العهد السعودي يعيش أيامه الحالية في قلق شديد خشية الإغتيال، ولم يعد يثق بأحد إلا ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مشيرا إلى أنه يعرض عليه ويأخذ استشارته في أكثر الامور حساسية في الدولة.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”أكّد لنا أحد المقربين من محمد بن سلمان، بأنه حينما يجالس محمد بن زايد، فإنه يجلس على طرف الكرسي، مثل التلميذ الذي يصغي بشدة لأستاذه”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “أن ابن سلمان يحاول قدر الإمكان أن يُظهر طاعة كاملة وعمياء لابن زايد، ويحرص على عرض معلومات الدولة الحساسة له آخذاً برأيه في أكثرها”.

     

    وأكدت المصادر التي تحدثت لـ”العهد الجديد” أن “ابن سلمان الآن في حالة قلق شديد من تعرضه لأي اغتيال، وهو يشكّ بمعظم من حوله، ولا يرى في الوقت الحالي غير ابن زايد سندا له، لذلك هو مسلّم له”.

     

    وأوضح بأن “ابن سلمان” يعتقد أن ” بن زايد هو أهم العرب المؤثرين على مقاليد القرار الغربي وشؤون الشرق، لذلك يلهث وراء إرضائه حتى يتنصب ملكا ويستتب له الأمر”.

     

    وأكد “العهد الجديد” أن “من يعرف شخصية المحمدين، يدرك أن استمرار هكذا علاقة هو ضرب من الخيال، وأن حلفهما سيتصدع، ثم يتحول إلى صراع محتدم، لكن بعد أن يصبح MBS ملكا”.

     

    واختتم تدويناته كاشفا ان “ابن سلمان شخصية غير صبورة وتحرق المراحل، ووجوده مع بن زايد وقتي، ومصالحهما متعارضة، ومرحلة الصراع بينهما وشيكة (تنفجر بعد استتباب الامر له)”.

     

    يأتي ذلك في وقت أقدم فيه أحد “الذئاب المنفردة” بتنفيذ هجوم مسلح غير مسبوق على “قصر السلام” بجدة، حيث ادى الهجوم لمقتل اثنين من الحرس الملكي وإصابة آخرين قبل أن تتمكن القوات الأمنية من قتله.

     

    وكانت العديد من التقارير الصحفية والتسريبات قد أكدت بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتخذ من ولي عهدأبو ظبي محمد بن زايد قدوة له في تحقيق أهدافه، من خلال القضاء على أي معارضة سواء على مستوى الأسرة الحاكمة او على مستوى الشعب.

     

    كما أكدت تقارير بأن “ابن زايد” عمل بكل جد لاقناع الولايات المتحدة بتولي محمد بن سلمان عرش المملكة، الذي أصبح وصوله إليه مسألة وقت فقط.

  • “ورطة كبيرة تنتظره” تقرير بريطاني يحذر: “ابن سلمان” يجلس فوق برميل بارود على وشك الانفجار

    “ورطة كبيرة تنتظره” تقرير بريطاني يحذر: “ابن سلمان” يجلس فوق برميل بارود على وشك الانفجار

    نشر معهد “تشاثام هاوس” البريطاني، تقريرا هاما تحدث فيه عن رؤيته للسيناريوهات المحتملة التي تنتظر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، محذرا في الوقت ذاته من ما وصفه بـ”ورطة كبيرة” تنتظره.

     

    الورطة الحقيقية لم تأت بعد”، ذلك كان مفاد التقرير الذي نشره معهد “تشاثام هاوس”.

     

    وفقا لما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، قالت جين كينينمونت، نائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد البريطاني، إن سياسات ولي العهد السعودي المرتقبة تتحدث عن الإصلاحات في كافة قطاعات المملكة إلا المجال السياسي.

     

    وأشارت الباحثة إلى أن بن سلمان لن يستطيع إسكات المعارضة في بلاده إلى الأبد بتلك الاستراتيجية التي يتبعها.

     

    وأوضحت “كينينمونت” أن ولي العهد السعودي الشاب، 31 عاما، يقدم نفسه بأنه “مناصرا للحداثة”، فيما يعتبره مؤيدوه أنه يكسر التقاليد المتبعة، التي جعلت من يحكمهم دوما رجال في الثمانينات من عمرهم، ولكنه يواجه بمعارضة كبيرة تعتبره مجرد “فتى طائش”.

     

    وتابعت قائلة “بن سلمان حاليا يربك النموذج التقليدي للحكم في السعودية، خاصة بعدما نظر إليه البعض أنه يورط المملكة خارجيا بصورة كبيرة، بدءا من حرب اليمن، وحتى الانضمام إلى دول المقاطعة الثلاث ضد قطر الإمارات ومصر والبحرين”.

     

    ومضت بقولها “ابن سلمان يتجاهل عمدا إجراء إصلاحات سياسية في البلاد تستوعب التغير المنشود الذي يأمل به في المملكة، وتجاهل هذا الأمر ستكون عواقبه وخيمة”.

     

    أما بالنسبة لتفاصيل “الورطة”، التي سيتعرض لها بن سلمان، فتقول الباحثة إنها تتعلق بمحاولاته تغيير طريقة التفكير، التي اعتاد عليها المواطن السعودي.

     

    وأوضحت قائلة “لعقود طويلة اعتاد المواطن والحكومة على صرف الأرباح دون الحاجة إلى فرض ضرائب على الدخل، وتغيير هذا الأمر بمثابة برميل بارود على وشك الانفجار”.

     

    وأضافت بقولها “على بن سلمان من الآن توقع موجة ارتدادية هائلة للقرارات الاقتصادية التي اتخذها أو ينوي اتخاذها، وعدم استعداده لها سيكون بمثابة خطر كبير قد يهدد حكمه للسعودية”.

     

    يذكر أن ولي العهد السعودي، سبق وقدم برنامج إصلاح اقتصادي تحت اسم “رؤية 2030″، لخروج المملكة من عباءة الاعتماد على النفط فقط، وفرضت السعودية للمرة الأولى في تاريخها ضرائب على المواطنين في يونيو/ حزيران الماضي.

     

    واستطردت كينينمونت بقولها “على بن سلمان أن يدخل التغييرات بصورة تدريجية، وأن يتم توضيحها للعامة بصورة أفضل، والعمل على تأسيس شبكات أمان اجتماعي قبل البدء ببرامج التقشف، حتى لا يؤدي الخفض الحكومي لتزايد مخاطر فقدان الوظائف والتمييز والإقصاء الاجتماعي”.

     

    وأشارت إلى أن تجاهل هذا الأمر سينمي من قوة ودور المعارضة في السعودية، التي ربما لن يفلح بن سلمان من السيطرة عليها بعد فترة من بدء الإصلاحات المنشودة.

     

    واختتمت الباحثة تقريرها قائلة: “لن تخضع المعارضة السعودية للقهر إلى الأبد، وينبغي على بن سلمان ألا يفوت الفرصة الخاصة بالإصلاحات الاقتصادية، وأن يدعمها بإصلاحات سياسية تستوعب المعارضة بصورة أكبر”.

  • “فسبح بحمد ولي العهد وكن من المبايعين”.. سعودي يحرف القرآن لأجل عيون “ابن سلمان”!

    “فسبح بحمد ولي العهد وكن من المبايعين”.. سعودي يحرف القرآن لأجل عيون “ابن سلمان”!

    تداول ناشطون بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، تغريدة أثارت جدلا واسعا لناشط سعودي يدعى (أبو رائد) اشتهر بنافقه لـ آل سعود وتحريف آيات القرآن لإسقاطها على سلمان وولي عهده محمد.

     

    ودون المواطن السعودي المثير للجدل “ابو رائد” فوق الصورة التي أرفقها بتغريدته لولي العهد السعودي محمد ابن سلمان ما نصه:”الهيئة مب راجعة ولاولد نايف راجع ريحونا وانقلعو #شرعية_الولاية_لمحمد_بن_نايف #الشعب_يريد_عوده_الهييه ﴿فسبح بحمد ولي العهد وكن من المبايعين﴾”

    https://twitter.com/Saad_bin_Salim/status/912091538754285570

     

    واستنكر العديد من المغردين ما كتبه هذا الناشط، واصفين فعله بـ”الكفر البواح” الذي يستلزم توبة نصوحة وإلا فإن نهايته ستكون أليمة.

    https://twitter.com/mmaamm5005/status/912893701780836352

     

     

    https://twitter.com/N00R_15/status/912606626422624256

     

     

    https://twitter.com/AbYusf/status/912904158000361472

     

     

     

     

    وهذه ليست المرة الأولى التي يحرف فيها هذا الناشط القرآن ليسقطه على آل سعود،  ففي تغريدة بتاريخ 2 أغسطس قال “ابو رائد ” وفقا لما رصده (وطن) جاء فيها”#خادم_الحرمين_وفاتح_القبلتين. إذا جاء نصر ولاة الأمر والفتح*ورأيت الناس يدخلون الأقصى أفواجا*فسبح بحمد ولي الأمر واستغفره إنه كان توابا﴾”. ما دفع النشطاء حينها أيضا لشن هجوم عنيف عليه.

  • نفاق لأبعد مدى.. داعية سعودي: أتمنى أن أتصور مع “ظل” محمد بن سلمان

    نفاق لأبعد مدى.. داعية سعودي: أتمنى أن أتصور مع “ظل” محمد بن سلمان

    في واقعة تعكس الحال الذي وصل له الدعاة السعوديين من مستوى لا يطاق من النفاق، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لداعية سعودي يعتبر التقاط صورة مع ظل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “نعمة”.

     

    ووفقا للفيديو الذي رصدته وطن”، فقد ظهر أحد الدعاة خلال مشاركته لشباب يشاركون في برنامج تذيعه قناة “بداية” المثيرة للجدل، حيث توجه له أحد الشباب قائلا: ” أنا في رجال صار لي فترة أحاول أتصور معاه بقالي فترة وما أنا قادر”، ليضيف: “هو الامير محمد بن سلمان”، طالبا وساطة الشيخ في أن يحقق امنيته.

     

    من جانبه رد الشيخ قائلا: “والنعم..هذه يا طويل العمر ما هي غاية مناك أنت لوحدك، هذه غاية كل مواطن سعودي وكل غيور وكل محب ودنا ما نتصور معاه..بس نتصور مع ظله عسى الله يديم عزه”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/910841058099060736?s=08

  • يهمين عليها الفكر القديم.. “واشنطن بوست”: السعودية “الجديدة” التي وعد بها ابن سلمان تشبه “الزنزانة”

    يهمين عليها الفكر القديم.. “واشنطن بوست”: السعودية “الجديدة” التي وعد بها ابن سلمان تشبه “الزنزانة”

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن السعودية “الجديدة” التي وعد بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في رؤيته لعام 2030 لا تزال تشبه الزنزانة، وإنها يهمين عليها الفكر القديم وحبيسة العصور الغابرة.

     

    وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أنه على الرغم من الخطاب المبشر لولي العهد السعودي ورؤية 2030، يبدو الأمير محمد بن سلمان، وبشكل متزايد، أشبه بالقادة المستبدين من الجيل الماضي.

     

    وبحسب الصحيفة، تبدو السعودية مصممة على البقاء زنزانة للذين يتطلعون إلى حرية التعبير والرأي.

     

    وأشارت إلى أن أحدث الأدلة التي تدل على السياسة القمعية لدى السلطات السعودية هو ما يتمثل في الحملة الواسعة النطاق التي شنتها على الناشطين والمؤثرين من علماء الدين والصحفيين والكتّاب الذين زجت بهم في السجون دون أي تفسير علني يذكر.

     

    اعتقالات بالجملة

    وأشارت الصحيفة إلى بيان صادر يوم 12 سبتمبر/أيلول الجاري عن الجهاز الأمني الجديد للحكومة السعودية، الذي سبق أن أنشأه الملك سلمان بن عبد العزيز في يوليو/تموز الماضي.

     

    وقالت إن هذا البيان أشار بشكل غامض إلى أن هذه الاعتقالات جاءت بسبب أن “جهات أجنبية” كانت تحاول الإساءة إلى أمن المملكة ومصالحها ومنهجها وقدراتها والسلام الاجتماعي لديها، وذلك من أجل إثارة الفتنة والإضرار بالوحدة الوطنية في البلاد، وأنه جرى تحييدها.

     

    وأضافت الصحيفة أن هذه اللغة الغامضة في البيان تخفي حقيقة أن العديد من المعتقلين كانوا صريحين نسبيا عبر شبكة الإنترنت، وأنهم لم يكونوا عملاء سريين يتآمرون ضد المملكة.

     

    وأشارت إلى أن المعتقلين بالعشرات، وأن عددا منهم هم من مشايخ الدين المعروفين الذين يحظون بأتباع كثيرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مثل سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري وغيرهم.

     

    وأشارت إلى أنه سبق لهم أن انتقدوا الحكومة السعودية، لكنهم ظلوا هادئين في الآونة الأخيرة، أو أنهم لم يقوموا بدعم السياسات السعودية على العلن بما فيها حصارها لدولة قطر.

     

    حصار قطر

    وأضافت أن حملة الاعتقالات الأخيرة قد تعكس الغضب والعصبية السعودية إزاء أي ملامح تدل على عدم الرضا داخل المملكة بسبب حصارها لقطر.

     

    وأشارت إلى أن بعض التقارير تقول إنه تم اعتقال هؤلاء لأنهم لم يتحدثوا بصوت عال لدعم السياسات الرسمية التي تتبعها السلطات السعودية.

     

    وقالت إن قادة السعودية ومؤسستها الدينية المحافظة يتجولون في حقبة سابقة من قرون غابرة، وإلا فكيف بهم يفسرون استمرار اعتقال المدون السعودي رائف بدوي الذي اعتقلته السلطات السعودية منذ 2012 وحكمت عليه بالسجن عشر سنوات وبجلده ألف جلدة -تم جلده خمسين منها لحد الآن- وكل ذنبه أنه أنشأ موقعا على الإنترنت لمجرد التعبير عن الرأي.

     

    كما تساءلت الصحيفة كيف تفسر لنا السلطات السعودية دعوتها الأخيرة للسكان لاستخدام تطبيق مجاني عبر الهاتف للإبلاغ عن أي شخص قد يعتبر مخربا؟ وأضافت أن هذه ربما تكون طريقة ستالين في استخدام تويتر.

     

    وتختم صحيفة واشنطن بوست بالقول إنه من السهل وضع مخططات الإصلاح، كما فعل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلا أن بناء مجتمع حديث وصحي أصعب بكثير.

  • “هذه جريمة قطر الحقيقية “.. فايننشيال تايمز: اعتقالات بن سلمان مرتبطة بفشل طموحاته الخارجية والاقتصادية

    “هذه جريمة قطر الحقيقية “.. فايننشيال تايمز: اعتقالات بن سلمان مرتبطة بفشل طموحاته الخارجية والاقتصادية

    نشرت صحيفة “فايننشيال تايمز” البريطانية تقريرا اعتبرت فيه أن توريط ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بلاده في أزمة قطر واتجاهه للقمع الداخلي مرتبط بهزائمه في معاركه الخارجية وإخفاقات في الإصلاحات الاقتصادية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها بعنوان “ولي العهد السعودي يُحجِّم من طموحاته”، إن هناك شيئاً ما يجري حالياً في المملكة العربية السعودية. والحكام الاستبداديون لهذه الدولة الأكثر تكتماً، وبياناتهم التي رددها تسلسلٌ هرميٌ من الوهابيين المتطرفين لا يفسرون الكثير.

     

    ولكن الأسابيع الأخيرة شهدت حملة على ما يُصوَّر على أنه معارضةٌ في السعودية، تواكب مع تعديل رؤية 2030، والخطة الطموحة لإصلاح الاقتصاد القائم على النفط والتي وضعها عندما كان ولياً لولي العهد.

     

    وقالت الصحيفة إن هناك دلائل على أنَّ محمد بن سلمان، ولي العهد، المسؤول عن الشؤون الخارجية والدفاعية، والسياسة الاقتصادية والأمنية، يكبح جماح طموحاته بالخارج.

     

    وأشار التقرير إلى أن محمد بن سلمان، (32 عاماً)، تسلَّم أغلب مفاتيح المملكة حين تولَّى والده المُسِن العرش في عام 2015.

     

    وفي يونيو/حزيران 2017، وطَّدَ سلطته بانقلابِ قصرٍ أجبر ابن عمه الأكبر، محمد بن نايف، على التنحي كوليٍ للعهد. ولا بد من أنه يشعر بالراحة جراء ذلك، حسب تعبير الصحيفة.

     

    لكنه، في المقابل، يبدو منزعجاً وسط توقُّعاتٍ محمومة -تُنفى على الدوام- بأن الملك سلمان ذا الـ81 عاماً يستعد للتنحي عن العرش لصالحه.

     

    ما الهدف من الاعتقالات؟

    تقول الصحيفة البريطانية: “قد يهدف اعتقال 20 من المعارضين من أطيافٍ مختلفة إلى إظهار الثقة، لكنه يطرح العكسَ من ذلك”.

     

    ومن ضمن أولئك الذين اعتُقِلوا في الحملة، كان هناك أكاديميون، وكُتَّاب، وصحفيون، ورجال دين يتمتَّعون بشعبيةٍ، من بينهم سلمان العودة الذي يحظى بعددٍ هائلٍ من المتابعين على الشبكات الاجتماعية.

     

    وفي أوائل التسعينيات، ساعدَ الشيخ العودة في تأسيسِ “الصحوة الإسلامية”، وهي مجموعةٌ من الأصوليين الإسلاميين، نشأت منها لاحقاً حركة “إصلاحيون” الفضفاضة بصورةٍ أكبر، والتي مثَّلَت خطراً أكبر على آل سعود؛ لأنها تستخدم الخطاب الإسلامي نفسه؛ إذ دافع رجال الدين الوهابيون عن وثيقة “الرؤية”، التي صيغَت في عام 2003، للعمل من أجل مَلِكية دستورية مختلفة.

     

    جريمة قطر الحقيقية

    وما من شيءٍ يمكنه ربط بعض هذه الاعتقالات ببعض، ربما سوى العزوفِ عن إدانة قطر -الإمارة الغنية بالغاز الطبيعي التي تعرَّضَت لحصارٍ تقوده المملكة السعودية منذ يونيو/حزيران 2017؛ انتقاماً منها على ما قيل إنه علاقاتها مع إيران ودعمها المزعوم لمُتطرِّفين إسلاميين.

     

    بينما تُعد جريمة قطر الحقيقية -بالأخص في عينِ الإمارات وولي عهدها، محمد بن زايد، وهو الناصح والمرشد لمحمد بن سلمان- دعمها لجماعة الإخوان المسلمين واحتضان الانتفاضات العربية التي اندلعت عام 2011، حسب التقرير.

     

    هكذا يسيطر على اندفاعاته ولهذه الأسباب يغير توجهاته

    وفي الخارج، يبدو ولي العهد السعودي في بعضِ الأوقات أصبح يسيطر على اندفاعاته الأكثر تهوُّراً.

     

    فبعد عجزه عن تحقيقِ نصرٍ في حرب اليمن التي شنَّتها أغنى الدول العربية ضد أفقرها، في عام 2015، من أجل ردع إيران عن محاولة تمديد المحور الشيعي نحو دول الخليج- يبدو محمد سلمان يُضاعِف رهانه قبل الصيف، ليس فقط بحصارِ قطر، لكن حتى بالتهديد بنقلِ الحرب إلى إيران.

     

    لكن، ما تلا ذلك كان مختلفاً ويوحي بشعور أكثر تحديداً بالمخاطر والفرص، خاصة أن انخفاض أسعار النفط يحدُّ من اختيارات بن سلمان .

     

    ففي خطوة لافتة تمت أواخر يوليو/تموز 2017، استضاف محمد بن سلمان، مقتدى الصدر، وهو رجلُ دينٍ شيعي عراقي كان في السابق يثير ذُعر الحكَّام السُنَّة الاستبداديين في المنطقة (والتقاه أيضاً محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات، بعد ذلك بأيامٍ قليلة).

     

    وكان الصدر، الذي شنَّ جيشه، (جيش المهدي)، تمرُّدَين ضد الاحتلال الأميركي للعراق في عام 2004، قد صَبَغَ نفسه منذ ذاك الحين بصبغةٍ عراقيةٍ قومية غير مدينةٍ بالفضل لإيران. وبدا ذلك تفادياً تكتيكياً منه لعداء المحور السُني.

     

    وهذا الشهر، (سبتمبر/أيلول 2017)، ربما مع إدراك محمد بن سلمان أن الصراع مع قطر يثير مخاطر ويرفع من تكاليف الإنفاق وسط اضطراباتٍ اقتصاديةٍ قاسية- فقد تحدَّثَ عبر الهاتف للشيخ تميم بن حمد آل ثان، أمير قطر الشاب. لكن الرياض، التي ثار سخطها من التقارير التي أشارت إلى انطلاقةٍ جديدة، علَّقَت كل أشكال الحوار مع إمارة قطر.

     

    انهيار إقليمي يهدد رؤيته

    تقول “فايننشيال تايمز” إن هذا النزاع مع قطر لا يزال يضيف المزيد إلى مخاطر الانهيار الإقليمي، ويُضفي غيمةً على “رؤية 2030” التي يُدشِّنها ولي العهد السعودي.

     

    ومع اضطراره إلى تحويل المسار الاقتصادي، الذي تتعلق بتقليص الإنفاق العام وتخفيض مرتبات العاملين بالدولة، يجد محمد بن سلمان نفسه مُجبَراً على إعادة صياغة طموحاته الإصلاحية التي تُحبَس لها الأنفاس.

     

    سر بيع “أرامكو”

    وترى الصحيفة أن هناك سبباً آخر مُحتَمَلاً لحملة القمع على المعارضين، وهو التذمُّر من محور خطة الإصلاح؛ ألا وهو التعويم الجزئي لشركة أرامكو السعودية- شركة النفط المملوكة للدولة والتي تكاد تكون دولةً داخل الدولة.

     

    ومن المُفتَرَض أن يجري هذا التعويم الجزئي في العام المقبل، (2018)، لكن هناك توقُّعات بأن يُؤجَّل.

     

    وعلى نحوٍ جانَبَه الصواب، حسب الصحيفة، يطرح محمد بن سلمان اكتتاباً عاماً أولياً لبيع 5% من الشركة، بينما من المُرجَّح بالتأكيد أن يكون الاكتتاب العام المفترض ككل، والذي تُقدَّر فيه قيمة شركة أرامكو على الأقل بأكثر من 2 تريليون دولار، وهو الأكبر في التاريخ على الإطلاق.

     

    إذ وصفت وكالة بلومبيرغ الأميركية خطة محمد بن سلمان، بطرح 5% من أسهم “أرامكو” بأنه أضخم اكتتاب في التاريخ، ويتفوق على قيمة أكبر اكتتاب مسجلة حالياً بـ4 أضعاف، حسبما نقل عنها موقع صحيفة “الأحساء نيوز”.

     

    ولكن، هناك تشكُّكٌ واسع الانتشار في صناعة النفط بأن الشركة لن تصل إلى هذا التقييم، حسب تقرير صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية .

     

    ويعتقد مُشكِّكون داخل السعودية، ومنهم أفرادٌ في العائلة المالكة، أن الاكتتاب العام بيعٌ لا لزوم له لجوهرة العائلة المالكة، وأنه تنازلٌ عن مؤسسة فريدة من نوعها.

     

    وهناك أيضاً مَن يعتقدون أنه تم ارتكاب خطأ تكتيكي يتعلق بالقول بريادة شركة أرامكو للإصلاح؛ إذ يرى البعض أن سبب طرح محمد بن سلمان فكرة بيع جزء من “أرامكو” في أسواق المال الدولية هو أن ولي العهد السعودي أراد أن يجذب أنظار المستثمرين الدوليين، الذين كانوا يتوددون العام الماضي (2016) لإيران كسوقٍ صاعدة تُمثِّل مصدراً للربح، بعد عقدها الاتفاقية النووية مع القوى العالمية ورفع العقوبات المفروضة عليها.

     

    وتعلق الصحيفة البريطانية قائلةً: “تزداد التحديات المنيعة أمام ولي العهد السعودي، حتى بعد أن أُخلي السبيل المؤدي إلى العرش من منافسه. وسواء بالَغَ في تقييم سعر أرامكو أم لا، فقد أخطأ في حسابِ ثمن طموحه”.

  • سيُبقي على هيئة على شكل “أزهر” السيسي .. “ابن سلمان” يستعد للخلاص من هيئة كبار العلماء

    سيُبقي على هيئة على شكل “أزهر” السيسي .. “ابن سلمان” يستعد للخلاص من هيئة كبار العلماء

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يستعد لإلغاء هيئة كبار العلماء والتخلص من بعض أعضائها المتورطين في كتابات وتسجيلات تحتوي فتاوى متشددة، مشيرا إلى أن البديل سيكون الإبقاء على دار “الإفتاء” فقط أو مؤسسة على شكل “الأزهر” في مصر.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”محمد بن سلمان يستعد للتخلص من بعض أعضاء هيئة كبار العلماء المتورطين في كتابات وتسجيلات فيها تأكيد صارم على الولاء والبراء ونواقض الإسلام”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” والفكرة المطروحة أمامه لن تكون بإبعادهم كافراد فقط بل بإعادة تشكيل المؤسسات الدينية وإلغاء هيئة كبار العلماء وإبقاء مؤسسة الإفتاء فقط”.

    وأوضح بأن السبب وراء هذه الخطوة “هو ارتباط “هيئة كبار العلماء” في الإعلام الغربي ومؤسسات البحوث ومراكز الدراسات بالتطرف والوهابية والتكفير وعداوة اليهود والنصارى الخ”.

    وأكد “مجتهد” على أن “ابن سلمان” سيضطر ” لخسارة أكثر المشايخ تقديسا وتزكية لآل سعود وأحرصهم على تكفير وتجريم خصوم آل سعود فقط لأن أسمائهم مرتبطة بالأسلوب “الوهابي”.

    واوضح بأن “من البدائل المطروحة توسيع شؤون الحرمين لتشتمل على مجلس علماء أقرب لـ”أزهر السيسي” ويكون رئيسها الحالي السديس أقوى شخصية دينية رسمية في البلد”.

    وأكد “مجتهد” بأن “هذا الترتيب له دور في إرسال السديس لمؤتمر في أمريكا وتكليفه بالثناء على ترمب وأمريكا ودور أمريكا في خدمة البشرية والأمن والسلام”.

    واختتم تدويناته مشيرا إلى أن تصريحات “السديس” التي أشاد بها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملك سلمان باعتبارهما يقودان العالم للاستقرار والسلام جاءت من هذا المنطلق، قائلا: “من الجدير بالذكر أن السديس حضر “دورة” في كيفية كسب إعجاب الأمريكان والعبارات التي تناسبهم وكيفية تبرئة محمد بن سلمان من إرث الوهابية الثقيل”.

    وكان رئيس شؤون الحرمين، الإمام عبد الرحمن السديس، قد فاجأ الجميع في تصريحات اعتبر فيها أن السعودية وأمريكا هما قطبا هذا العالم بالتأثير، ويقودانه إلى الأمن والاستقرار.

     

    وأضاف السديس في مقابلة مع قناة “الإخبارية السعودية”، الأحد أثناء مشاركته في مؤتمر منظمة العالم الإسلامي المنعقد في نيويورك، أن الجانبين بزعامة الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “يقودان العالم والإنسانية إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء”.

     

    واعتبر الشيخ أن المؤتمر أكد على أهمية التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وغيره، ولاسيما بين السعودية وأمريكا في مثل هذه الظروف التي تحتاج إليها البشرية جمعاء إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية.

     

    ويأتي ذلك بعد اتهام منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية للسعودية بارتكابها جرائم حرب في اليمن، الأسبوع الماضي.
    كما تزامن ذلك ايضا مع اعتقال السلطات السعودية لعدد من الدعاة والعلماء داخل المملكة وفي مقدمتهم، سلمان العودة، بسبب رفضهم مهاجمة قطر.