الوسم: ولي العهد السعودي

  • أكاديمية أردنية مهاجمةً “ابن سلمان”: نسخة سعودية من “الأسد” سينقض على شعبه فور انتزاع الحكم

    أكاديمية أردنية مهاجمةً “ابن سلمان”: نسخة سعودية من “الأسد” سينقض على شعبه فور انتزاع الحكم

    شنت الاكاديمية الأردنية الدكتور فاطمة الوحش هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، واصفة إياه بأنه النسخة الخليجية لرئيس النظام السوري بشار الأسد الذي يستعد للانقضاض على الشعب بعد انتزاع الحكم.

     

    وقالت “الوحش” في تدوينات له عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سيتفاجئ الجمع ان بشار بالنسخة #السعودية ستزاور بلاد الحرمين قريبا،،ابن سلمان بمكنوناته الشخصية يعد العدة للانقضاض على الشعب بعد انتزاع الحكم”.

    وأضافت في تغريدة أخرى: ” #السعودية الانكشافية اتخذت منهجا مخالفا في عهد ابن سلمان من السلطة الدكتاتورية المعلنة الى اسكات العالم بالمليارات وحالة عدم التوازن والضبط”.

    وعرجت “الوحش” للحديث عن الوضع اليمني قائلة: ” ان التغذية بالدم غدت هاجسا يتعايشه ابن سلمان والدم لا يورث الا دما #اليمن نكبة امة والخذلان الاصم سيقلب الطاولة وسيجر الم لا ينتهي #السعودية”.

    وتابعت قائلة: “#السعودية ،،قد تكون اليمن الشعرة التي قصمت ظهر البعير،،نحن شعوب متسامحة تعيش في كنف انظمة ظالمة فاجرة قاتلة،،يكفي ضريبة الدم الاجرامية”.

    واختتمت تدويناتها قائلة: ” #السعودية سيسجل التاريخ ان الاسد شرد وقتل 3 مليون سوري وابن سلمان اصاب مليون يمني بالكوليرا في عصر العلم والمعرفة انها مليونية القتل العربي”.

    يشار إلى أنه ككرة الثلج التي تكبر يوما بعد يوم، تتوسع “أكبر موجة اعتقالات تشهدها السعودية”،في ظل غياب أي إحصائية توثق عددهم، يؤكد ناشطون أن عدد المعتقلين تجاوز المئة.

     

    فمنذ التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي شن جهاز أمن الدولة حملته باعتقال عدد من أشهر الدعاة والخبراء، بدأت بالداعية الشهير سلمان العودة، ثم الشيخ عوض القرني، فالدكتور علي العمري، والخبير الاقتصادي عصام الزامل، لتتوسع الحملة وتشمل بعدها العشرات من الدعاة والنشطاء والمفكرين وأصحاب الرأي وإعلاميين وقضاة، ووصلت حد اعتقال مسؤولين كبار في وزارة العدل.

     

    كما أغلقت السلطات السعودية قناة فور شباب التي يديرها الدكتور علي العمري، وأفرجت عن معتقلين بعد تعهدهم بعدم الكتابة أو الحديث في الشأن العام.

     

    وفي سياق لا يبدو مرتبطا بالحملة، تحدث نشطاء عن اعتقال الأمير عبد العزيز بن فهد الذي عرف بانتقاداته للأوضاع في المملكة، وبعضها كان موجها بشكل غير مباشر للحكم وحلفائه وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وبدا للمراقبين أن جهاز أمن الدولة -أحدث جهاز أمني في السعودية- يكرس مرحلة غير مسبوقة لتحويل السعودية إلى ما وصفها نشطاء بـ”مملكة الصمت”، تمهيدا لتولي ولي العهد محمد بن سلمان مقاليد الحكم في المملكة خلفا لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام أجنبية وما يردده ناشطون سعوديون وحسابات اعتادت على نقل خفايا ما يدور في السعودية وأبرزها حساب “مجتهد”.

     

    واللافت أن الحديث عن الاعتقالات والجدل بشأنها تجدد أكثر من مرة على موقع تويتر، وكان من أكثر القضايا التي تناقش حولها السعوديون، إلا أن الجهات الرسمية مارست الصمت تجاهها وكأنها تحدث في مكان آخر، كما تجاهلت المملكة بيانات منظمات حقوقية دولية هاجمت الحملة واعتبرت أن أسبابها سياسية.

     

    منظمات حقوقية دولية وجهت انتقادات لحملة الاعتقالات، واعتبرت مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن أن لهذه الاعتقالات دوافع سياسية، وأنها “علامة أخرى على أن محمد بن سلمان غير مهتم بتحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون، وستضيع الجهود التي يبذلها السعوديون لمعالجة التطرف هباء إن بقيت الحكومة تسجن كل شخص بسبب وجهة نظره السياسية”.

     

    كما وصفت مديرة حملات منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط سماح حديد اعتقال نشطاء في حقوق الإنسان بأنها تؤكد إصرار القيادة الجديدة لولي العهد محمد بن سلمان “على سحق حقوق الإنسان في السعودية”، وقالت إنه بدل التفاعل مع الناشطين بشأن حقوق الإنسان تجري ملاحقتهم واحدا بعد الآخر.

     

    ويرى مدافعون عن حقوق الإنسان في المملكة أن حملة الاعتقالات التي شملت العشرات تعبر عن عينة في بلد اعتاد على تجريم دعاة حرية الرأي والمطالبة بحقوق الإنسان الأساسية، تارة بتكفير ذلك واعتباره يدخل في باب “الخروج على ولاة الأمر”، وأخرى باتهامهم بالخيانة للوطن وقيادته.

  • دويتشة فيله الألماني: “ابن سلمان” ساذج سياسيا ويبالغ في تقدير ذاته وجنون العظمة سيرتد عليه

    دويتشة فيله الألماني: “ابن سلمان” ساذج سياسيا ويبالغ في تقدير ذاته وجنون العظمة سيرتد عليه

    سخر موقع “دويتشة فيله” الألماني من مشروع “نيوم” وهو المنطقة التي أعلن عنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل عدة أيام، في مؤتمر للاستثمار في الرياض.

     

    وقال الموقع في تقرير له “إن المنطقة التجارية والتكنولوجية الجديدة التي يخطط بن سلمان لأن تكون أحد أضخم المشاريع المخطط لها في منطقة الشرق الأوسط، تبدو فعلاً وكأنها من أفلام الخيال العلمي”.

     

    وأضاف أن “المدينة العصرية ستُبنى في المنطقة الصحراوية في شمال غربي المملكة، وستضم روبوتات أكثر من البشر حسب قول الأمير السعودي”، مشيرا إلى أن التكاليف خيالية أيضاً: 500 مليار دولار أميركي، لكن محمد بن سلمان لا يريد جذب المستثمرين التقليديين إلى مدينة الخيال هذه، بل “الحالمين، الذين يريدون تحقيق شيء جديد”.

     

    ووفق التقرير فإن ما جذب الأنظار في مؤتمر الرياض لم يكن فقط مشروع “نيوم” ذا التصورات الخيالية، بل أيضاً تصريحات ولي العهد السعودي ـالذي أصبح يمسك بزمام الأمور في الرياضـ حول عودة المملكة إلى “الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح على العالم”.

     

    واعتبر التقرير ان “هذه لهجة جديدة لبلد لم يتميز بالانفتاح على العالم في العقود الأخيرة الماضية، بل تحكمه عقيدة وهابية متزمتة، بفضل الأموال الطائلة التي تدرّها الثروة النفطية على السعودية صدرتها المملكة إلى جميع أنحاء العالم”.

     

    وأوضح التقرير أنه يبدو أن زمن التزمّت قد فات، “فقد قرَّرت الرياض السماح للنساء بقيادة السيارات، كما أُعلن عن مخطط لبناء منتجع سياحي فخم على شواطئ البحر الأحمر خاضع للمعايير الدولية، مما دفع البعض للتساؤل إن كان ذلك سيعني ما لا يمكن تخيله في السعودية، كعدم الفصل بين الرجال والنساء، والسماح بارتداء البكيني وشرب الخمر، في هذا المنتجع الجديد الذي يعتبر جزءاً من “رؤية 2030″ لمحمد بن سلمان”.

     

    ولفت التقرير إلى أن هناك الكثيرين من النقاد يشككون بنية بن سلمان إعطاء بلاده وجهاً منفتحاً عصرياً. فهم يرون في هذه المخططات استراتيجية دعائية من أجل جذب المستثمرين الأجانب، وفقاً للتقرير.

     

    وأكد ان “البعض يرى في عزم ولي العهد مكافحة التطرف ذريعة له لقمع خصومه السياسيين والتخلص منهم. فقبل عدة أسابيع فقط ألقت السلطات السعودية القبض على عدة شخصيات، من بينها الداعيان المعروفان سلمان العودة وعوض القرني، فيما رجَّحت بعض وسائل الإعلام وبعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أن تكون هذه الاعتقالات على خلفية معارضة من قُبض عليهم لسياسة السعودية تجاه قطر”، مؤكد التقرير على أن “الإصلاحات الحقيقية تبدو بعيدة المنال في الوقت الحالي، لأن المملكة لا تزال بعيدة كل البعد عن القيم الديمقراطية العصرية أو حقوق الإنسان”.

     

    وأشار التقرير إلى أن محمد بن سلمان قد يغضب بخططه “الإصلاحية” فائقة السرعة، هذه شريحة كبيرة من رجال الدين المتزمتين، الذين كانوا حتى الآن داعماً وضامناً أساسياً لسلطة آل سعود في المملكة، معتبرا التقرير أن “ما قد يزيد استياء هذه الشريحة هو تقليص صلاحيات “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، وإدماجها في وزارة الشؤون الإسلامية وسحب سلطة اعتقال المشتبه فيهم منها”.

     

    وشدد التقرير على أن “المجتمع السعودي بشكل عام لا يزال مجتمعاً محافظاً جداً. لذا فإنها مخاطرة بالنسبة لولي العهد، أن يحاول فرض إصلاحات اجتماعية واسعة على الشعب من فوق”، لافتا إلى أن “البشر ليسوا روبوتات كتلك التي يعتزم محمد بن سلمان توطينها في (نيوم).

     

    وقال التقرير إن تغيير العقلية السائدة في السعودية لن يتم عبر الضغط على زر معين لإعادة برمجة العقول.

     

    وأوضح التقرير أن تلميحات بن سلمان حول الدور الإيراني في نشر التطرف الديني في المنطقة، يجعل المتابع يتساءل: “هل فعلاً يريد الأمير السعودي أن يحوِّل بلاده إلى دولة منفتحة متسامحة مع الأديان الأخرى، أم أنه أراد فقط انتهاز الفرصة المواتية من أجل تسديد ضربة كلامية إلى عدوه اللدود إيران؟”

     

    وأضاف أنه رغم أن والده الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أعطاه صلاحيات واسعة، فإن محمد بن سلمان لا يزال سياسياً ناشئاً معرضاً لارتكاب أخطاء سياسية فادحة، كما حدث عندما أصبح في 2015 وزيراً للدفاع. حينها أطلق ولي العهد حرباً على الحوثيين في اليمن دعماً لحكومة عبد ربه منصور هادي، مدخلاً أفقر بلد عربي في دوامة من العنف والمآسي الإنسانية، بدل أن “يعيد له الأمل”، حسب اسم العملية العسكرية آنذاك: “إعادة الأمل”.

     

    وأكد التقرير على أن اندفاع محمد بن سلمان في خططه الإصلاحية قد يعود بنتائج عكسية على المملكة، لأن تحويل السعودية إلى بلد عصري يتطلب أكثر من التخطيط لمشاريع تتسم بجنون العظمة، حسب وصف التقرير.

     

    وعلق الموقع على مشاريع “ابن سلمان” قائلا: “علينا ألا ننسى أيضاً أن تمويل مثل هذه المشاريع سيكون صعباً، في ظل تراجع أسعار النفط في الأعوام القليلة الماضية، وتزايد المديونية في موازنة الدولة”.

     

    واختتم الموقع تقريره قائلا: ” يبقى مخطط ولي العهد السعودي حول تدمير المتطرفين اليوم وفوراً كما أعلن في مؤتمر الرياض، مبهماً وفضفاضاً. لذلك فإن كلام محمد بن سلمان لا يدل فقط على السذاجة السياسية، بل على مبالغة في تقدير الذات، وهذه صفات تضرُّ بصاحبها، ليس فقط في عالم السياسة”.

     

  • “يستعد ليرث العرش”.. هكذا استغل بن سلمان ظهوره النادر أمام العالم

    “يستعد ليرث العرش”.. هكذا استغل بن سلمان ظهوره النادر أمام العالم

    قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إن الرجل الذي أوشك على أن يصبح ملكا للسعودية يتخذ نهجا أكثر حداثة للبلد التي ظلت محافظة لعدة عقود، إذ أنها تمنع السينما والحفلات كما تمنع النساء التي تحاول القيادة.

     

    فمنذ صعود الأمير محمد بن سلمان للسلطة، بدعم من والده الملك سلمان بن عبد العزيز، أصبح يدفع من أجل تغيرات ضخمة يمكن أن تطلق مرحلة جديدة لأحد أهم حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها يمكنها أن تبعد المملكة عن عقود من القيود المتشددة.

     

    الوكالة الأمريكية أشارت إلى أنه بدأ بالسماح بإقامة الحفلات الترفيهية وعرض الأفلام، كما سمح للنساء بقيادة السيارة بداية من العام المقبل.

     

    وكان الأمير قد استحوذ على العناوين الرئيسية في الأيام الأخيرة من خلال التعهد بالعودة إلى “الإسلام المعتدل”. كما أشار إلى أن جيل والده قد وجه البلاد إلى مسار إشكالي، وأن الوقت قد حان “للتخلص منه”.

     

    وتقول الوكالة إن الأمير محمد بن سلمان، استغل ظهوره النادر على المنصة في مؤتمر المستثمرين الرئيسيين في العاصمة السعودية الرياض هذا الأسبوع، من أجل حمل رسالته إلى جمهور عالمي.

     

    وقال في القاعة الكبرى المزخرفة بفندق ريتز كارلتون: “نريد فقط أن نعود إلى ما كنا عليه: الإسلام المعتدل المنفتح على العالم وجميع الأديان الأخرى”.

     

    وقد قوبلت تصريحاته بتصفيق ونشرت على الصفحة الأولى في جريدة “الغارديان” البريطانية. وفى تصريحات للصحيفة قال الأمير البالغ من العمر 32 عاماً إن الملوك السعوديين المتعاقبين “لم يعرفوا كيفية التعامل مع ثورة 1979 في إيران التي جلبت إلى السلطة قيادة شيعية دينية ما زالت قائمة إلى اليوم”.

     

    وفي العام نفسه تلقى الحكام السعوديون ضربة قوية، حيث فرض “متطرفون” حصاراً على أقدس موقع في مكة المكرمة لمدة 15 يوماً. حيث نفذ الهجوم من قبل مسلحين معارضين لانفتاحات اجتماعية في ذلك الوقت، ورأوا أن ما يحدث غير إسلامي.

     

    ورد حكم آل سعود على أحداث عام 1979 من خلال تمكين المحافظين. وللحماية من خطر امتداد الثورة الشيعية في إيران، دعمت الحكومة الجهود الرامية إلى تصدير أيديولوجيتها الوهابية في المملكة إلى الخارج.

     

    ومن أجل استرضاء شريحة محافظة كبيرة من المواطنين، تم غلق دور السينما، ومنع النساء من الظهور على شاشات التلفزيون الحكومية وشجعت الشرطة الدينية.

     

    وتقول الوكالة “يتغير الكثير الآن تحت عهد ولي العهد لأنه يعزز قوته ويستعد لورث العرش”.

     

    وفي خطته “رؤية 2030″، التي تخلص المملكة العربية السعودية من الاعتماد بشكل شبه كامل على عائدات النفط، تعهد بن سلمان بـ”دولة متسامحة مع الإسلام كدستور والوسطية كطريقة”.

     

    ونقلت الوكالة عنه القول “نريد أن نعود إلى ما كنا عليه: الإسلام المعتدل المنفتح للعالم ولجميع الأديان. لن نضيع 30 عاما من حياتنا في التعامل مع الأفكار المتطرفة. سنقوم بتدميرها اليوم”.

     

    “أسوشيتد برس” عددت المشروعات والتغيرات التي يتم العمل عليها في السعودية، منها بناء منتزه ضخم على غرار “سيكس فلاجز” بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك مدينة سياحية على شاطئ البحر الأحمر حيث من المرجح أن لا تطبق القواعد الصارمة على ملابس المرأة.

     

    كما تم تمكين النساء من ممارسة الرياضة، وكذلك تقليص سلطات الشرطة الدينية التي كانت مخيفة من قبل، كما تم تخفيف القيود المفروضة على الفصل بين الجنسين.

     

    وعلى عكس الملوك السعوديين السابقين، مثل الملك عبد الله الذي دعم الانفتاح تدريجيا وبحذر، فإن بن سلمان يتحرك بسرعة أكبر.

     

    ولفتت “أسوشيتد برس” إلى أن أكثر من نصف مواطني المملكة العربية السعودية هم دون سن الخامسة والعشرين، مما يعني أن الملايين من الشباب السعوديين سوف يدخلون القوى العاملة في العقد المقبل.

     

    وتحاول الحكومة على وجه السرعة خلق المزيد من فرص العمل ودرء المظالم التي أثارت انتفاضات في بلدان عربية أخرى، حيث ترتفع معدلات البطالة بين الشباب، مشيرة إلى أن الأمير عليه أن يجد الحلول الآن للمشاكل التي كان من المقرر أن يرثها عندما يصبح ملكا.

     

    ونقلت الوكالة عن مأمون فندي، مدير معهد لندن الدولي للدراسات الاستراتيجية، “ما يقوم به بن سلمان شرط لا بد منه لأي نوع من الإصلاح الاقتصادى. فإن الإصلاح الاقتصادي يتطلب مبادئ معارضة جديدة، وشكل جديد للإسلام”.

     

    وأضاف “هذه النسخة السعودية الجديدة من الإسلام المعتدل يمكن فهمها بأنها تقبل الإصلاحات الاقتصادية، ما يعني لا يتم إغلاق المحلات التجارية في أوقات الصلاة أو إبعاد النساء عن الحياة العامة”.

     

    وبعبارة أخرى، تتطلب الإصلاحات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية نجاح الإصلاحات الاجتماعية.

     

    وتابعت الوكالة “الكلمات الطنانة مثل الإصلاح والشفافية والمساءلة، التي استخدمها الأمير في تعزيز رؤيته 2030، لا تعني أن المملكة العربية السعودية تتجه نحو مزيد من الليبرالية والديمقراطية والتعددية وحرية التعبير”.

     

    وأشارت إلى أن السعودية لا تسمح بإقامة دور عبادة لغير المسلمين، كما أنها تضيق الخناق على المواطنين الشيعة.

     

    وفي الوقت نفسه، يواجه بن سلمان جمهورا سعوديا لا يزال محافظا دينيا. وهذا يعني أنه لا يزال بحاجة إلى دعم عام من كبار رجال الدين في الدولة من أجل تمرير إصلاحاته على أنها إسلامية ومسموح بها دينيا.

     

    واختتمت “أسوشيتد برس” تقريها بالقول “رجال الدين، الذين تحدث الكثير منهم في الماضي ضد عمل المرأة وقيادتها للسيارة، يبدو أنهم غير راغبين أو غير قادرين على الانتقاد العلني لهذه الخطوات. في هذا النظام الملكي المطلق، الملك يحمل القول النهائي في معظم المسائل، وأظهر الجمهور أنه يرحب بالتغييرات”.

  • “نخطط للمزيد من خفض الدعم بنهاية العام”.. “ابن سلمان” يعد السعوديين بمزيد من الفقر

    “نخطط للمزيد من خفض الدعم بنهاية العام”.. “ابن سلمان” يعد السعوديين بمزيد من الفقر

    رغم فرض الضرائب والرسوم ورفع الأسعار وتقليص الدعم الذي أنهك المواطن السعودي ورفع معدل الفقر والبطالة، لم يكتفي “ابن سلمان” بهذه الإجراءات التي زعم أنها البداية للنهوض باقتصاد المملكة، ليخرج وزير المالية ويصرح بالتخطيط للمزيد من خفض الدعم بنهاية العام ليزيد الفئة المستفيدة من الدعم “فقرا فوق فقرهم”.

     

    وقال وزير المالية السعودية، محمد الجدعان أمس، الجمعة، إن “المملكة ما زالت تخطط لجولة أخرى من خفض الدعم بنهاية العام الجاري 2017”.

     

    وأضاف “الجدعان” وفقا لما نقلته صحف سعودية، على هامش مبادرة الاستثمار في مقابلة مع “بلومبيرغ”، أن الحكومة تدرس ميزانية أكثر توسعاً مما كان مقرراً لعام 2018 لتحفيز الاقتصاد، مبيناً أن التنمية تتطلب هذا الدعم.

     

    وبخصوص إصدار السندات الدولية، قال الجدعان إنه لا يتوقع طرح المزيد من السندات الدولية خلال هذا العام، ولكن من الممكن طرح إصدارات محلية، مبينا أنه سيتم المحافظة على الإصدار في السوق المحلية فقط للتأكد من العمل على تطوير سوق الدين.

     

    ولا تتوفر أرقام رسمية دقيقة عن نسبة الفقر والبطالة في المملكة، ولا تشير بيانات المؤسسات الدولية إلى هذا الموضوع لاعتبار التكتم الشديد من قبل الدوائر الرسمية السعودية، لكن التقديرات والشواهد تشير إلى تفشي مشكلة الفقر والبطالة والتفاوت الطبقي والمناطقي في أرض الذهب الأسود خلال السنوات الأخيرة.

     

    وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد نشرت تقريرا لها يفيد بتزايد معدلات البطالة والفقر في السعودية، مشيرة إلى أن “ما بين مليونين وأربعة ملايين سعودي يعيشون على أقل من 530 دولارا شهريا” أي (17 دولارا يوميا)، وأن “الدولة تخفي الفقر بشكل جيد”.

     

    ورغم التكتم والتعتيم، فإن مظاهر الفقر في المملكة لم تخف، وتبرزها مقاطع فيديو كثيرة منشورة عبر يوتيوب، والتي تظهر مفارقات كثيرة لسعوديين وأجانب يعيشون فقرا مدقعا على هامش العاصمة الرياض.

     

    وتسعى المملكة لمعالجة جملة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتأتية من تراجع أسعار النفط من خلال إجراءات تقشفية وفرض ضرائب ورسوم، والتخلي عن الدعم في عدد من القطاعات الإستراتيجية بينها رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المياه وغيرها.

     

  • محلل سياسي مصري مهاجماً: “محمد بن سلمان المتطرف الأول في بلاده”

    محلل سياسي مصري مهاجماً: “محمد بن سلمان المتطرف الأول في بلاده”

    شن المحلل السياسي والكاتب الصحفي المصري، سامح عسكر هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وآل سعود، مؤكدا على ىأن “أبن سلمان” أكبر المتطرفين في بلاده.

     

    وقال “عسكر” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تصريحات “ابن سلمان” الذي اكد فيها على استمرار الحرب في اليمن: ” تصريح بن سلمان الأخير بأن حرب #اليمن مستمرة يكشف أكذوبة تصديه للمتطرفين في بلده، فالعدوان على الجيران أولى مراتب التطرف”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” تمكين المتطرفين في المملكة مسئولية آل سعود، هم الذين فعلوا ذلك،ولو أرادوا العلاج فعليهم القضاء على الأفكار الهدامة ومن ضمنها إيقاف حرب اليمن”.

    وتابع “عسكر” متسائلا: ” لو صدقنا بن سلمان أنه يريد فعلا تنوير (وتدمير التطرف) فهل هو يعرف معنى التنوير أم يقول ذلك لإرضاء أمريكا ليس أكثر؟..وما عقيدته في التراث؟”.

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد صرح أن مشاركة بلاده في حرب اليمن ستستمر “لمنع الحوثيين من التحول إلى حزب الله آخر على حدود المملكة”، وأضاف: “سنستمر إلى أن نتأكد أنه لن يتكرر هناك حزب الله لأن اليمن أشد خطورة من لبنان”.

     

    وفي تصريحات لوكالة رويترز للأنباء الخميس أشار ابن سلمان إلى أن “موقع اليمن مهم إذ أنه “مطل على باب المندب ومن ثم إذا حدث شيء هناك فسيعني توقف عشرة في المائة من التجارة العالمية”.

  • ديلي ميرور: الملك سلمان بن عبد العزيز يعاني من مرض عقلي ولا يعلم ما يدور حوله

    ديلي ميرور: الملك سلمان بن عبد العزيز يعاني من مرض عقلي ولا يعلم ما يدور حوله

    قالت جريدة “ديلي ميرور” البريطانية في تقرير لها عن آخر التطورات التي تشهدها السعودية إن الملك سلمان بن عبد العزيز يعاني من “مرض عقلي” ولا يقوى على التركيز أو استيعاب ما يدور حوله لمدد طويلة.

     

    وبحسب التقرير  فإن “الملك سلمان البالغ من العمر 81 عاما يعاني حاليا من مرض عقلي ولا يستطيع التركيز وإدراك ما يدور حوله إلا لساعات قليلة ومحدودة في اليوم”.

     

    وأشارت الصحيفة الى أن الأمير محمد بن سلمان نجح في الاطاحة بابن عمه الأمير محمد بن نايف في شهر حزيران/ يونيو الماضي، وانتهت المعركة بينهما لصالحه (أي لصالح ابن سلمان) رغم أن ابن نايف أكبر منه سناً بـ27 سنة.

     

    وتقول “ديلي ميرور”  وفقا لما نقله موقع “عربي 21″، إن ابن سلمان البالغ من العمر 32 عاما فقط يطمع بما هو أكبر بكثير من وضعه الحالي، حيث أن أعينه على العرش ويطمح لخلافة والده وتولي الحكم في السعودية.

     

    وبحسب التقرير فان ابن سلمان يهيمن حاليا على احتياطات النفط في المملكة والتي تشكل مصدر الثروة الأساسي لكل العائلة الملكية في السعودية.

  • “ابن سلمان” يخرج من جيبه هاتفي جوال أحدهما “نوكيا” ليشرح للمذيعة فكرة #مشروع_نيوم

    “ابن سلمان” يخرج من جيبه هاتفي جوال أحدهما “نوكيا” ليشرح للمذيعة فكرة #مشروع_نيوم

    لم يجد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، طريقة لإيصال فكرة #مشروع_نيوم الذي أطلقه اليوم للمذيعة التي تحاوره سوى إخراج هاتفي جوال من جيبه أحدهما قديم والآخر حديث ليشرح فكرته، الأمر الذي أثار سخرية النشطاء من ما وصفوه بـ”سطحية” ولي العهد السعودي.

     

    ووفقا لمقطع تداوله النشطاء لـ “ابن سلمان” أثناء جلسة حوارية في منتدى مستقبل الاستثمار في الرياض، اليوم الثلاثاء، أخرج ولي العهد السعودي من جيبيه هاتفين: جهاز ذكي والآخر تقليدي، وأوضح أن ما ستكون عليه منطقة “نيوم” هو بمثابة الفرق بين هذا الجهاز وذاك.

     

    وتساءل الأمير محمد: “ما هو نيوم بشكل مختصر؟، وأجاب قائلا: “الفرق الذي سيكون في منطقة نيوم، هو مثل الفرق بين هذا الهاتف وهذا الهاتف، هذا ما سوف نعمله في داخل نيوم”.

     

    https://twitter.com/fahad_raslan/status/922814996102381568

     

    وسخر النشطاء من قيام شخص المفترض أنه سيعلن ملكا قريبا لأكبر دولة عربية بالمنطقة، بمثل هذا المثال “السطحي” للتدليل على مقصده.

     

    ووصف النشطاء ولي العهد السعودي بـ “الشاب الساذج” الذي سيذهب بالمملكة للهاوية.

     

     

    https://twitter.com/al7ooralnaimi/status/922843457718173696

     

    https://twitter.com/MaryamSAljassim/status/922840676584296449

     

     

    https://twitter.com/DrMedooa20/status/922832034430636032

     

     

    رغم ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في السعودية خاصة بعد الانخفاضات الكبيرة بأسعار النفط والصفقات التي عقدها “ابن سلمان” بمليارات الدولارات مع ترامب وروسيا واستنزاف ثروات المملكة، أعلن ولي العهد السعودي اليوم عن #مشروع_نيوم الجديد بقيمة 500 مليار دولار.

     

    وتقع المنطقة التي سيقام بها #مشروع_نيوم شمال غرب المملكة، على مساحة 26,500 كم2، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2,500 متر، وسيتم دعم المشروع بأكثر من 500 مليار دولار خلال الأعوام القادمة.

     

    وعبر نشطاء بتويتر عن تخوفهم من أن يكون هذا المشروع الذي يروج له “ابن سلمان” ويبشر السعوديين بأنه سيكون حلا لجميع مشاكلهم، كغيره من المشاريع الوهمية الكثيرة التي أعلن عنها منذ إطلاقه رؤية 2030 لكنها لم تكن سوى مشاريع عبر الإعلام وفضاء وسائل التواصل ولا وجود لها على أرض الواقع.

     

    وكان آخر هذه المشاريع التي وصفها النشطاء بـ “الفنكوش” السعودي هو مشروع #البحر_الأحمر حيث أعلن في أغسطس الماضي عن اعتزام المملكة تطوير منتجعات على نحو خمسين جزيرة إضافة إلى سواحل وشواطئ ومحميات طبيعية ومواقع جبلية وأثرية على مساحة  34 ألف كيلومتر مربع لتطوير السياحة وتوفير فرص عمل.

     

    لكن حتى اليوم لا جديد بهذا المشروع ولا أخبار عنه، وتحول لـ”فنكوش” من “فناكيش” ابن سلمان التي طالما لجأ إليها لرفع حماسة المواطنين وتخديرهم بإنجازات وهمية لا تتخطى الورق التي تطرح عليه.

  • الملك سلمان يريد الإبقاء على الحكم بفرعه هو فقط ونجله محمد الملك القادم  وأخيه “خالد” وليا للعهد

    الملك سلمان يريد الإبقاء على الحكم بفرعه هو فقط ونجله محمد الملك القادم  وأخيه “خالد” وليا للعهد

    نقلت قناة “سي إن بي سي” الأمريكية عن “أيهم كامل”، رئيس المجموعة العلمية لمجموعة أوراسيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنه تلقى معلومات تفيد بأن الملك سلمان ابن عبدالعزيز يرغب في تنصيب نجله خالد ولي للعهد بعد إعلان محمد ابن سلمان ملكا.

     

    ذكرت قناة «» الأميركية، أن الملك السعودي «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، يطمح في أن يجعل ولده «خالد» وليا للعهد بعد أن ينصب «محمد بن سلمان» ملكا خلفا له.

     

    وقال “كامل” إن الملك سلمان يرغب في الإبقاء على السلطة بفرعه هو فقط من الأسرة، وتجنب الاستجوابات والتدقيق من السلطات الأمريكية، والحصول على حماية واسعة من قبل واشنطن، بحسب نقله موقع «الخليج الجديد» عن القناة الأميريكية.

     

    وأكد «كامل» على أن فكرة تقسيم وزارة الداخلية وفصل الأجهزة الأمنية عنها ووضعها تحت رئاسة أمن الدولة تهدف إلى الحد من صلاحيات أولاد «نايف بن عبدالعزيز»، لجعل الملك مسيطرا على جميع خيوط اللعبة، كما يتم إعادة النظر في هيكل قوات الحرس الوطني برئاسة «متعب بن عبد العزيز»، لإدخالها هي الأخرى تحت حكمه المباشر، الأمر الذي ينهي تماما ازدواجية ولاء فروع قوات الجيش.

     

    وأعلن الملك سلمان تصعيد «محمد بن سلمان» إلى ولاية العهد في يونيو الماضي، مصاحبا ذلك بتعديل للمادة الخامسة للنظام الأساسي للحكم في السعودية الصادر عام 1992 في عهد الملك «فهد بن عبد العزيز،» لتنص على أنه «من بعد أبناء الملك المؤسس لا يكون الملك وولي العهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس».

     

    ووفقا لهذا التعديل لا يحق لـ«محمد بن سلمان» اختيار ولي العهد من أحد إخوته أو أبنائه حتى الآن.

     

    ولم توضح القناة الأمريكية حقيقة نوايا العاهل السعودي بشأن هذه المادة.

     

    ومنذ تولي سلمان الحكم، سعى للتخلص من كل بقايا نظام عبد الله، وكان خالد التويجري، أول الضحايا، وجرى استبداله بالأمير الشاب محمد بن سلمان الذي أصبح في الوقت نفسه أصغر وزير دفاع في العالم، وعمد سلمان إلى تثبيت شقيقه الأمير مقرن وليا للعهد، ووضع ابن أخيه محمد بن نايف، نائبا لولي العهد.

     

     

     

    وكان سقوط التويجري اخبارا سيئة بالنسبة للرجل الإماراتي القوي محمد بن زايد، حيث ساهمت الإمارات والسعودية في الانقلاب العسكري الذي جلب عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في مصر، واتفق الثلاثة جميعا على أن الإخوان المسلمين وليست إيران، يمثلون التهديد الوجودي.

     

    وساءت العلاقات في الاتفاق بين الإمارات والسعودية بشكل أكبر بعد بضعة أشهر في أبريل 2015، عندما جرى عزل الأمير مقرن من منصبه، ووضع محمد بن نايف بدلا منه، ليصبح محمد بن سلمان نائبا لولي العهد، وقد تبدلت الأرض بالفعل تحت أقدام ولي العهد، وحاول محمد بن نايف دق اسفين شخصي ضد محمد بن زايد، وهنا بدأت ملامح التحالف المشترك بين نائب ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد ضد محمد بن نايف.

     

    ولم تنجح التحركات الأولى التى قام بها محمد بن سلمان كوزير للدفاع بشكل جيد فى واشنطن، حيث بدأ تدخل كبير ضد الحوثيين في اليمن، عندما كان الأمير متعب وزير الحرس الوطني خارج البلاد، وبحلول ديسمبر من عام 2015 أصدرت وكالة الاستخبارات الألمانية “بي إن دي” مذكرة صريحة على نحو غير عادي في صفحة واحدة ونصف تصور الأمير محمد البالغ من العمر 29 عاما كمقامر متهور يتمتع بقدر كبير من القوة.

     

    حاول محمد بن زايد دعم نائب ولي العهد السعودي بكل قوة نكاية في محمد بن نايف، لكنه نصح ابن سلمان بضرورة إنهاء حكم الوهابية في المملكة، والسعي لإقامة علاقات دافئة مع إسرائيل، ووعده محمد بن زايد بفتح قناة تواصل مباشرة مع واشنطن.

     

    ومن هنا أطلق محمد بن سلمان أكبر برنامج للخصخصة في السعودية، وسعى لدفع الأموال من أجل تحسين صورته أمام الجمهور الغربي، وجرت عدة مقابلات مع الصحف والمجلات العالمية كان أبرزها الإيكونوميست والنيويورك تايمز. وفي الوقت نفسه، كان ابن زايد يعمل بجد لإنشاء خط ساخن مع واشنطن، وقد تم بالفعل إقامة العديد من الروابط التجارية بين الإمارات العربية المتحدة وترامب.

  • “ابن سلمان” شكل جهاز “أمن ومعلومات” سري مرتبط به شخصياً .. هذا هو الهدف منه

    “ابن سلمان” شكل جهاز “أمن ومعلومات” سري مرتبط به شخصياً .. هذا هو الهدف منه

    كشفت مصادر دبلوماسية غربية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أنشأ جهاز “أمن ومعلومات” سري يديره شخصيا وبعيدا عن أجهزة وزارة الداخلية ومجلس الأمن الوطني، مهمته الرئيسية جمع المعلومات عن خصومه في داخل وخارج المملكة.

     

    وقالت المصادر إن الجهاز الجديد والسري يقدم تقارير دورية وحصرية لمحمد بن سلمان، مؤكدة بأنه لا احد يطلع عليها من المسؤولين الآخرين في الدولة.

     

    ووصفت المصادر الجهاز الإستخباري الجديد بأنه يعمل في الظل ولا يتصدر الواجهة ولا يخضع لـ”فلاتر” الإستخبارات السعودية ويحظى كادره مع عملياته بإمكانات كبيرة تتجاوز البنية والهيكيلية الإدارية، وفقا لما نقلته صحيفة “رأي اليوم”.

     

    وأكدت المصادر، أن الحلقة القريبة من محمد بن سلمان تعتمد بصورة مباشرة على المعطيات والمعلومات التي يقدمها الجهاز الأمني الخاص بعيدا عن الأضواء خصوصا وانه يجمع معلومات عن خصوم الأمير في داخل وخارج المملكة.

  • “معهد واشنطن”: 5 سيناريوهات لتولي محمد بن سلمان عرش السعودية

    “معهد واشنطن”: 5 سيناريوهات لتولي محمد بن سلمان عرش السعودية

    قال “معهد واشنطن” في مقال تحليلي للكاتب “سابمون هندرسون”، إن  العاهل السعودي الملك سلمان، أحد أكبر رؤساء دول الخليج العربي سناً، منح ابنه المفضل محمد بن سلمان لقب ولي العهد، مشيرا إلى ان  الأمير البالغ من العمر 32 عاماً، الشخص الثالث من العائلة المالكة الذي يحصل على هذا اللقب منذ اعتلاء الملك سلمان العرش في عام 2015، لكنه يُعتبر على نطاق واسع خيار والده الحقيقي ليكون الملك التالي، موضحا بانه قد يكون لموعد وظروف حصول ذلك تبعات مهمة بالنسبة للسعودية، والعالم الإسلامي الأوسع، وسوق النفط الدولي.

     

    ولفت المقال التحليلي إلى ان قانون الخلافة السعودي لا يضع نظاماً صارماً لحق البكورية – بل ينص فقط على انتقال الحكم إلى أبناء وأحفاد مؤسس البلاد، عبد العزيز (ابن سعود).

     

    ويسمح هذا المرسوم الفضفاض بانتقال الخلافة من شقيق إلى شقيقه، مما يولّد مشكلةً لم تنفك تكبر مع كل عملية انتقال – وقد كان أبناء ابن سعود يعتلون العرش في أعمار متقدمة ويعيشون لمدة أطول وهم في سدة الحكم، وفي نهاية المطاف يستنزفون قدراتهم الجسدية والعقلية في القيادة، مما قد يؤدي تولّي محمد بن سلمان العرش إلى حل هذه المشكلة خلال السنوات القادمة.

     

    ووفقا لـ”معهد واشنطن”، فإن الملك سلمان يحمل لقبين آخرين أيضاً، وهما خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء، مما يوسّع نطاق احتمالات نقل المسؤوليات إلى محمد بن سلمان. وقد تتبلور السيناريوهات المحتملة على النحو الآتي:

     

    تخلّي سلمان وانتقال الحكم إلى محمد بن سلمان

    لا يعتبر “التنازل” على الأرجح خياراً مفضلاً في المملكة. وقد تمّ اللجوء إليه في المرة الأخيرة عام 1964 عندما اضطر الملك سعود الذي أسرف في التبذير إلى التنازل بعد توترات دامت ست سنوات مع أخيه غير الشقيق فيصل، الذي حل محله.

     

    وفي الآونة الأخيرة، في عام 2013، تخلّى أمير قطر حمد آل ثاني لابنه تميم لكنه احتفظ بنفوذ كبير إلى جانب لقبه الرسمي “الأمير الوالد”. ونظراً إلى العلاقة العدائية والضغائن بين الرياض وقطر، تنعدم فرص سلمان لتقليد نموذج “الملك الوالد”، غير أن حقبة مختلفة من التاريخ  قد تجعل التنازل الكامل أكثر قبولاً.

     

    في عام 1902، قاد ابن سعود (الذي كان في الثانية والعشرين فقط من عمره في ذلك الوقت) مجموعة من المقاتلين من المنفى لاستعادة قرية أجداده “الدرعية” الواقعة في وسط الجزيرة العربية. ورداً على ذلك، تنازل والده عبد الرحمن عن قيادة بيت آل سعود إليه.

     

    واليوم، يُقال إن الملك سلمان يرى شخصية ابن سعود في نجله، وقد نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنه سبق أن أعدّ شريط فيديو يعلن فيه أن محمد بن سلمان سيكون ملكاً.

     

    تخلي سلمان عن العرش لكن مع الحفاظ على لقب خادم الحرمين الشريفين

    منذ أن استولى ابن سعود على المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة عام 1925، تولى الحكام المتعاقبون مسؤولية هذين المقامين الإسلاميين. وقد أضفى الملك فهد طابعاً رسمياً على هذا الدور عام 1986، فغيّر لقبه من “جلالة الملك” إلى “خادم الحرمين الشريفين”.

     

    وسيكون الحفاظ على اللقب الديني وسط التخلي عن القيادة السياسية متسقاً مع اعتبار اللقب الأول أكثر أهميةً – فهو عنصر أساسي في مطالبة السعودية بقيادة العالمين العربي والإسلامي الأوسع.

     

    تعيين سلمان لمحمد بن سلمان في منصب رئيس الوزراء

    في الوقت الراهن، يشغل الملك منصب رئيس الوزراء، في حين يشغل ولي العهد منصب نائب رئيس الوزراء. غير أن الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الوزراء التي يرأسها رئيس الوزراء، لا تعدّ اللقاءات الأهم لاتخاذ القرارات في البلاد، بل يضطلع بهذه المهمة “مجلس الشؤون السياسية والأمنية السعودي” و”مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية”، وهما هيئتان تمّ تأسيسهما في عام 2015، ويرأسهما حالياً محمد بن سلمان.

     

    ومن الناحية الإدارية، يمكن القول بأن تعيين الأمير محمد رئيساً للوزراء قد يكون أكثر تنظيماً من الترتيب الحالي. ولكن هذه المسألة قد تكون حساسة: فقد دخل فيصل والملك سعود في شدّ الحبال من أجل السيطرة البيروقراطية قبل إرتقاء الأول العرش، لذلك يجب أن يكون سلمان راغباً حقاً بالتخلي عن هذه المهمة إذا كان هذا التقسيم للأدوار سينجح اليوم.

     

    محمد بن سلمان يصبح الوصي على العرش

    وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”، عندما يسافر سلمان إلى الخارج، كما فعل عندما توجه إلى موسكو في وقت سابق من هذا الشهر، “ينيب” محمد بن سلمان “لإدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابه”.

     

    وتبرز نسخة عن خيار – الوصاية – هذا في حالات المرض أو العلاج الطبي الطويل في الخارج.

     

    ومع ذلك، يمكن أن تكون الوصاية المطوّلة مثيرة للجدل. فبعد إصابة الملك فهد بجلطة دماغية شديدة في أواخر عام 1995، تمّ تعيين ولي العهد الأمير عبدالله وصياً على العرش، لكنه شغل هذا المنصب لأسابيع قليلة فقط – على ما يبدو لأن إخوته الأشقاء النافذين (سلطان ونايف، وسلمان) حرصوا على عدم السماح لعبد الله بالتمتع بالسلطة المطلقة.

     

    وعلى الرغم من الحالة الصحية السيئة للملك بعد ذلك، لم يتولَّ عبدالله الصلاحيات الرسمية الكاملة إلى حين اعتلائه العرش عام 2005.

     

    وفاة سلمان. بصفته ولياً للعهد، سيصبح محمد بن سلمان ملكاً شرط أن يقرّ كبار أفراد بيت آل سعود، الذين يجب أن يبايعوه، بقيادته.

     

    غير أن الانشقاقات داخل العائلة المالكة التي تمّ تداولها قد تدفع ببعض الشخصيات إلى تحدي سلطته الجديدة.

     

    وعندما قرر العاهل السعودي تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد قبل أربعة أشهر، صوّت ثلاثة من الأمراء الأربعة والثلاثين في “هيئة البيعة” ضده.

     

    ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، لم يتخلَ سلفه، محمد بن نايف، عن الدور ولم يعلن ولاءه لمحمد بن سلمان إلا بعد حرمانه من النوم والأدوية؛ وتردّد أنه لا يزال مسجوناً في قصره حتى اليوم.

     

    ويبرز خصم محتمل آخر هو متعب بن عبدالله، ابن الملك السابق ورئيس “الحرس الوطني”، وهذا الأخير يشكّل قوة عسكرية كبيرة في حال نشوب نزاع على الخلافة.

     

    وفي حال وفاة الملك، سيتمكن محمد بن سلمان من المناورة لتذليل هذه العقبات العائلية من خلال اختيار ولي عهد جديد بعناية، وهو حق يتمتع به الملك.

     

    ولكن في الوقت الحالي، لم تتضح بعد هوية ولي العهد. وكحل بديل، بإمكانه أن يؤخر ذلك التعيين، كما فعل الملك فيصل في ستينيات القرن الماضي قبل أن يسمي الأمير خالد في نهاية المطاف.

     

    وفي وقت سابق من هذا العام، سعى الملك إلى الحد من معارضة العائلة المالكة لتعيين نجله ولياً للعهد من خلال تغيير قانون الخلافة في المملكة؛ فالقانون الجديد يجعل أبناء محمد بن سلمان اليافعين غير مؤهلين لهذا اللقب. كما أن الأمير خالد، شقيق محمد بن سلمان وسفير المملكة لدى واشنطن، غير مؤهل أيضاً.

     

    التداعيات السياسية

    بغض النظر عن العقبات الداخلية، يبدو أن عملية تسليم العرش إلى محمد بن سلمان أصبحت راسخة أساساً، ويتمثل السؤال الرئيسي في موعد إتمام ذلك. ورغم أن الأعمال الداخلية لبيت آل سعود هي عامل الحكم النهائي، فقد تكون عوامل السياسة الداخلية والخارجية مهمة أيضاً.

     

    فطموحات ولي العهد لإحداث تغييرات اقتصادية واجتماعية، المصورة ضمن مشروعه «الرؤية 2030»، والإعلان مؤخراً عن السماح للنساء بقيادة السيارات، يعززان مكانته وشعبيته في الوقت الراهن. لكن كيفية التعامل مع عوامل خارجية على غرار الطريق المسدود الذي وصلت إليه الحرب في اليمن والتوترات بين دول الخليج وقطر ومجموعة من المشاكل مع إيران، قد ترسم بدورها معالم عملية الخلافة.

     

    لدى الولايات المتحدة مخاوف سیاسیة متعددة تتركز في موضوع الخلافة، ولکنها لا تملك سبلاً كثيرة للتأثير على سياسات البلاط الملكي. فغالباً ما يصعب فهم طريقة تفكير العائلة المالكة، حيث أن القرارات السعودية الماضية اتسمت بالحذر والتوافق في الآراء، لكن أياً من هاتين الخاصيتين لا تنطبق على شخصية محمد بن سلمان. ولا تزال بيروقراطية واشنطن تحاول تقبل مسألة إنهاء دور محمد بن نايف الذي كان محاوراً أساسياً في قضايا مكافحة الإرهاب عندما كان وزيراً للداخلية وولياً للعهد.

     

    وفي الوقت الحالي، يبدو أن أكبر مناصر لمحمد بن سلمان هو والده، مما يشير إلى ضرورة اتخاذ الخطوات النهائية الأساسية على صعيد الترقية – لا سيما استخدام قوة العرش لصدّ المعارضة والتصديق على الترتيب الجديد – عاجلاً وليس آجلاً.