الوسم: ولي العهد السعودي

  • “انقلاب أم اختطاف؟” .. “يديعوت أحرونوت”: “ابن سلمان” و “إسرائيل”.. حلف فضحته استقالة الحريري

    “انقلاب أم اختطاف؟” .. “يديعوت أحرونوت”: “ابن سلمان” و “إسرائيل”.. حلف فضحته استقالة الحريري

    تحت عنوان “انقلاب أم اختطاف؟”، تساءلت محللة الشؤون العربية في صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ سمدار بيري، حول نهج وإستراتيجية ولي العهد السعودي، ماذا سيجني محمد بن سلمان من استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري؟.

     

    تبدو إجابة بيري ضبابية بالضبط كالمشهد السعودي اللبناني وتطورات الأحداث، حيث ترجح بإجابتها أن ذلك يعتمد ذلك على أي مسؤول أو محلل تثق به أو بأي وسيلة إعلام أنت تثق، لكنها تجزم أن هناك شيء واحد متفق عليه بين جميع المعسكرات والتيارات، بأن الحريري، الذي استدعى إلى قصر الملك في الرياض مرتين في أربعة أيام الأسبوع الماضي، لم يكن يخطط للاستقالة.

     

    صادروا هواتفه وأجبروه على الجلوس أمام كاميرات التلفزيون!

     

    “بيري” سردت ما تعرض له الحريري في المرة الثانية التي حط بالرياض، حيث خرج من الطائرة مباشرة إلى أذرع رجال الأمن السعوديين، وصودرت هواتفه النقالة وكذلك هواتف جميع من رافقه، وانقطع الاتصال مع العالم فجأة، وجلس أمام كاميرات التلفزيون ووضعوا أمامه رسالة ولي العهد التي كانت خطابه المتلفز، ويبدو أن الحريري ذاته لا يصدق أن تهديداته بقطع أيدي إيران في لبنان حقيقة.

     

    “بيري” التي تربطها علاقات بالاستخبارات الإسرائيلية وكذلك علاقات ببعض الأنظمة العربية المقربة من إسرائيل، بدت في مقالها وكأنها تعرف خفايا وكواليس الأمور ما يحصل أو حتى ما سيحصل في البلاط الملكي بالرياض، بل وجدول البرنامج للحريري.

     

    وعلاوة على ذلك، قالت “بيري”، فإن أولئك الذين يتأملون ويتفحصون برنامج عمل رئيس الوزراء اللبناني قبل وبعد الرحلة الأخيرة لا يمكن إلا التوصل إلى استنتاج واحد، فالذي يخطط لرمي مفاتيح والاستقالة والفرار من لبنان لا يشغل جدوله الزمني في اجتماعات مع ممثلي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومديري المياه والاقتصاد في حكومته وثلاثة وزراء.

     

    لدى ولي العهد السعودي “خطط أخرى”

     

    “بيري” التي كانت مطلعة وأسست تقديراتها على الجدول الزمني للحريري، ترجح وبحسب معلوماتها والتقديرات التي وصلتها من الرياض، بأن لولي العهد بن سلمان توجد خطط أخرى، فهو كان يعرف أن “الإمبراطورية العريضة” للمقاولات في المملكة العربية السعودية والتابعة لعائلات الحريري، توشك على الانهيار بسبب ديون تبلغ قيمتها 9 مليارات دولار.

     

    وذهبت “بيري” بعيدا حين قدرت أن ولي العهد كان يعلم أن استقالة الحريري ستحرجه وستصعب موقفه أمام آلاف العمال الذين هددوا بأن يأخذوا صاحب العمل ورئيس شركة المقاولات، الذي يفتقر إلى الحصانة، ويشتكونه للمحكمة.

     

    كما أن بن سلمان، وبحسب بيري، هدد بإلغاء المساعدات المقدمة إلى لبنان، بغية أن يغرقها في أزمة اقتصادية عميقة، ويقنع ترامب بتشديد العقوبات المفروضة على حزب الله وإيران.

     

    حتى قبل أسبوع كان الحريري ملياردير، لكنه رهينة إلى السعودية، لكن بعد الاستقالة أصبح رهينة تحت حراسة مشددة. حيث اختفى ذاك الشخص المولع بالتغريد من بيروت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ولا يسمح بن سلمان ورجاله وهم مديري جدول الأعمال الجدد للحريري بالعودة إلى لبنان، وتتساءل بيري وتجيب وتضع الفرضيات وتفندها، كيف سيعود مرة أخرى، بعد أن تباكى أنهم كانوا يخططون لاغتياله؟، إذا لم تكن هناك تهديدات، لماذا استقال؟.

     

    بعيدا عن أسئلة وفرضيات بيري، تستعرض كاتبه المقال ما قام به الرئيس اللبناني ميشيل عون لتفادي الأزمة، قائلة إن الرئيس اللبناني عون المقرب من حزب الله أعلن أن الحريري “اختطف” من قبل السعودية. وفي محاولة منها لتعميق الخلاف بين الرياض وبيروت، وإبراز الدور الإيراني في لبنان، أشارت إلى ما قال حسن نصر الله “يجب أن نقول بوضوح إن رئيس الوزراء اللبناني محتجز في السعودية وقيد الإقامة الجبرية”.

     

    ضغوطات دولية على “ابن سلمان” للإفراج عن الحريري

     

    وألمحت المراسلة الإسرائيلية، بأن بن سلمان قد يتعرض لضغوطات دولية من أجل الإفراج عن الحريري الذي يحظى بحراك شعبي بلبنان داعم ومساند له، ففي نهاية الأسبوع علق ملصق ضخم في بيروت: “كلنا الحريري” كتب إلى جانب صورته، ولتعزيز طرحاها استشهدت في مقالها بما قاله وزير الخارجية الأميركي تيلرسون “إذا اراد الاستقالة يجب عليه العودة إلى لبنان وإصدار بيان رسمي حتى تتمكن الحكومة اللبنانية من العمل”.

     

    أسباب اعتقال “ابن سلمان” لـِ “الحريري”

     

    سعت بيري من خلال المقال والتحليلات للبحث في الأسباب والدوافع التي حفزت بن سلمان على احتجاز الحريري، قائلة إنه “في ملامح ومعلومات محدثة من وكالات الاستخبارات في جميع أنحاء العالم، حتى في إسرائيل، يتم تصوير بن سلمان كمن فاقد الصبر”.

     

    بيري التي تحلل شخص بن سلمان بحسب تقييمات وتقديرات لأجهزة الاستخبارات العالمية وحتى المخابرات الإسرائيلية، سوغت نهجه وبررت ما قام به بالقول إن “انهيار داعش وفشله في الإطاحة بالأسد من القصر الرئاسي في دمشق والحرب الجارية في اليمن والتي كلفت السعوديين مئات الملايين من الدولارات وغير قريبة من الحسم، أحدثت لديه إرباكا في خطط وبرامج العمل”.

     

    طهران أولا

     

    طهران أولا، وهي الهدف الرئيسي على أجندة ولي العهد السعودي، بحسب بيري، التي قالت “عندما تمدد “قوة القدس” والهلال الشيعي من إيران عن طريق العراق وسورية، وتنتقل إلى لبنان، عندما يشق ويمهد نصر الله الطريق للزحف الإيراني، فهو يرى أنه تم وفي وضح النهار انتزاع لبنان من النفوذ السعودي”.

     

    تعتمد المحللة الإسرائيلية إلى جانب تقديرات المخابرات العالمية، على نهج وشخص الحريري وتصرفاته في الفترة الأخيرة، بحيث لم يشتكي من حزب الله ونفوذ إيران بلبنان، بل أشاد بالشراكة مع حزب الله بالحكومة اللبنانية التي فرضت عليه لكنه لم يهدد بالاستقالة، لكن من ناحية ثانية، تقول بيري “هذا الصخب والبلبلة والإشاعات وحالة التوتر تهدف إلى إدخال لبنان بدوامة”.

     

    “انتبهوا إلى صمت نتنياهو”!

     

    وبعيدا الدوامة اللبنانية، تعتقد بيري أن الصياغة غير المقنعة لدوافع استقالة الحريري، والتي صاغها بن سلمان، موجهة لأذنين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وهو حليفه الإستراتيجي، بحيث يرسل “خادمة” لتشويه إيران، ولتشويه سمعة حزب الله بغية تعزيز حوار السعودية مع واشنطن وإسرائيل.بحسب موقع “عرب 48”

     

    وخلصت بيري في مقالها بالقول: “نعم، على الرغم من أن لا أحد سيعترف ولن يؤكد، إلا أن الحوار قائم ومتواصل بسرية من وراء الكواليس. فانتبهوا إلى صمت نتنياهو وتوصية الدبلوماسيين الإسرائيليين بالتعبير عن تأييدهم للخطة السعودية والحرص على عدم انتقاد الرياض”.

     

     

     

     

  • “مجتهد” يكشف .. لهذه الأسباب التقى “ابن سلمان” زعماء “الإصلاح اليمني”

    “مجتهد” يكشف .. لهذه الأسباب التقى “ابن سلمان” زعماء “الإصلاح اليمني”

    كشف المغرد “مجتهد”، الشهير على موقع “تويتر”، عن أسباب لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي في الرياض الجمعة.

     

    وأجاب “مجتهد” عن سبب استقبال “ابن سلمان” زعماء الإصلاح اليمني، قائلاً “لأنه اضطر لذلك وخاف ينتهي دوره في اليمن”.

     

    وأضاف: أن ابن سلمان اضطر لذلك لأن الإصلاح حقق مكاسب كبيرة داخل اليمن حين أوقف تنسيقه مع السعودية.

     

    وعن سبب تحقيق تلك المكاسب الكبيرة بعد إيقاف التنسيق، قال “مجتهد” لأنه اكتشف أن التنسيق لم ينفعه بل أضعفه جدا وجعله عرضة لغدر الإمارات.

     

    وذكرت وسائل إعلام سعودية أن اللقاء بحث عددا من المسائل المتعلقة بالساحة اليمنية.

     

    واللقاء هو الأول لقادة حزب الإصلاح اليمني المقيمين في الرياض منذ عام ٢٠١٥ مع ولي العهد السعودي، وكانت وكالة الأنباء السعودية نشرت الخبر على صفحتها بتويتر ثم حذفته.

     

    وذكر “مجتهد” في تغريدةٍ ثانية أن القيادات الميدانية للإصلاح قررت التصرف دون الرجوع للقيادة السياسية بعد أن تملكها غضب شديد نتيجة الاغتيالات والاعتقالات التي شنتها القوات الموالية للإمارات في الجنوب فقررت المبادرة بقلب الطاولة على السعودية والإمارات دون استئذان القيادة السياسية المحتجزة في السعودية.

    وحزب الإصلاح أحد أكبر الأحزاب المعارضة في اليمن، وتأسس بعد الوحدة بين شطري البلاد في 13 سبتمبر/أيلول 1990 بصفته تجمعا سياسيا ذا خلفية إسلامية، وامتدادا لفكر جماعة الإخوان المسلمين.

     

    ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تدور حرب في اليمن بين قوات الحكومة الشرعية مدعومة بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة وجماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

  • الخارجية الأمريكية تتحدى “ترامب” بعد دعمه لـ”ابن سلمان” وتوجه صفعة قوية للنظام السعودي

    الخارجية الأمريكية تتحدى “ترامب” بعد دعمه لـ”ابن سلمان” وتوجه صفعة قوية للنظام السعودي

    صفعة جديدة وجهتها وزارة الخارجية الأمريكية (المختلفة مع سياسات ترامب)، للنظام السعودي بمخالفتها للرئيس الأمريكي الذي أعلن دعمه لـ محمد بن سلمان، وإعلانها اليوم، الجمعة، أنها قلقة تجاه حملة الاعتقالات التي يجريها ولي العهد السعودي بزعم محاربة الفساد.

     

    وبعدما ألمح النظام السعودي إلى حرب وشيكة على لبنان بزعم محاربة حزب الله وإيران، خرج وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون اليوم، ليأكد أن بلاده تدعم استقلال لبنان وتحترم رئيس وزرائه المستقيل سعد الحريري كشريك قوي.

     

    وأضاف تيلرسون بشأن حملة الاعتقالات الواسعة التي قام بها “بن سلمان” ضد معارضيه: “شخصيا أعتقد أن الأمر يثير بعض القلق ما دام دون توضيحات حول مصير هؤلاء الأشخاص”.

     

    وتتناقض وجهة نظر “تيلرسون” مع موقف ترامب الذي أشاد بالحملة السعودية وعبر عن ثقته في الملك وولي العهد.

     

    وقال تيلرسون إن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أكد له أن “الحريري” اتخذ قرار الاستقالة “بإرادته”.

     

    وأضاف أن الولايات المتحدة تراقب الموقف “بعناية شديدة” وتدعم “حكومة لبنان الشرعية” و”تطالب الأطراف الخارجية الأخرى بعدم التدخل فيه”.

     

    وقال تيلرسون قاصدا “الحريري”: “إذا كان سيتنحى، كما أفهم الأمر، فعليه العودة إلى لبنان لجعل (الاستقالة) رسمية. آمل أن يفعل ذلك إذا كانت نيته لا تزال التنحي وذلك حتى تتمكن الحكومة اللبنانية من أداء مهامها كما ينبغي”.

     

    وعبر الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء ما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع سعد الحريري‭‭ ‬‬الذي أعلن من السعودية استقالته من رئاسة وزراء لبنان يوم السبت الماضي.

     

    وقالت مصادر رئاسية إن “عون” طالب بكشف الظروف التي تحيط بوضع “الحريري” وذلك خلال اجتماع مع سفراء أجانب وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في لبنان.

     

    واعتقلت السعودية، السبت، الماضي عشرات الأفراد من الأسرة الحاكمة ومسئولين ورجال أعمال في حملة بزعم مكافحة الفساد. ويواجهون اتهامات تتراوح من غسل الأموال إلى الابتزاز.

     

    وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لهذه الإجراءات، قائلا إن لديه ثقة كبيرة بحملة مكافحة الفساد التي أطلقتها السلطات السعودية، مؤكدًا أن بعضًا من الموقوفين “ابتلعوا” ثروات البلد على مدى سنوات.

     

    ويرى خبراء كثيرون الحملة تحركًا من جانب ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يرأس هيئة جديدة لمكافحة الفساد، لجمع مزيد من السلطات في يده لضمان خلافة والده الملك سلمان والاستيلاء على كرسي العرش.

  • “ابن سلمان” يبتز شخصيات مقربة من “ابن نايف” ومتواجدة بالخارج: العودة أو إسقاط الجنسية!

    “ابن سلمان” يبتز شخصيات مقربة من “ابن نايف” ومتواجدة بالخارج: العودة أو إسقاط الجنسية!

    كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يمارس ضغوطا على بعض الشخصيات المتواجدة بالخارج خاصة المقربين من ولي العهد السابق محمد بن نايف للعودة للسعودية، وإن رفضوا سيتم سحب الجنسية منهم.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هناك ضغط على بعض الشخصيات التي خرجت إلى الخارج (منهم رجال بن نايف) يُرِيدونهم أن يعودوا إلى البلد. فإن رفضوا. فسيحاربونهم بالجنسية والجواز، (التشبيح مصري)”.

     

    جاء ذلك في وقت أكدت فيه وكالة “رويترز”، قيام السلطات في المملكة العربية السعودية بتجميد حسابات بنكية تخص الأمير محمد بن نايف (الموضوع تحت الإقامة الجبرية منذ عزله من منصبه كولي للعهد).

     

    وطالت عملية التجميد أيضا أفرادا من أسرة “ابن نايف” بحسب ما نقلت “رويترز” عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

     

    وأفادت “رويترز” أيضا أن السلطات السعودية قامت بعمليات توقيف جديدة في إطار حملة لمكافحة الفساد طالت شخصيات بارزة وأفرادا من أسرة الأمير سلطان بن عبد العزيز.

     

    وتحتجز السلطات بالفعل عشرات من أفراد العائلة الحاكمة والمسؤولين ورجال الأعمال ضمن حملة وصفت بـ”التطهير” والتي أُعلن عنها يوم السبت الماضي.

     

    ويواجه الموقوفون اتهامات تشمل غسل الأموال وتقديم رشا والابتزاز واستغلال النفوذ لتحقيق مصالح شخصية.

  • قناة “العربية” تحذف تغريدة تنصب فيها محمد بن سلمان ملكا للسعودية

    قناة “العربية” تحذف تغريدة تنصب فيها محمد بن سلمان ملكا للسعودية

    أقدمت قناة “العربية” السعودية على حذف تغريدة من حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” استمرت لساعات على “تويتر” تشير إلى تنصيب محمد بن سلمان ملكا على السعودية.

     

    وقالت “العربية” في تغريدتها التي رصدتها “وطن”:” عاجل، ساعات عن إعلان محمد بن سلمان ملكاً على المملكة العربيّة السعوديّة، … تفاصيل بعد قليل”.

     

    وتراجعت “العربية” المدعومة من الحكومة السعودية  و تُمثّل سياساتها، عن تغريدتها، ممّا دَفع بالعديد من المُغرّدين السعوديين إلى التساؤل عن حقيقتها، إذ أن القناة لا يُمكن أن تنشر خبراً بهذا الحجم، ولساعات، وتتراجع عنه، حيث رجح البعض انها تختبر القراء تمهيداً لإعلان محمد بن سلمان ملكاً للمملكة السعودية.

    https://twitter.com/ramadankareem61/status/928339221659734016

    https://twitter.com/m_eelwahed/status/928401493983678465

    https://twitter.com/MkIVDvTn6H3Ek0L/status/928371777612460037

  • “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان هو “كيم جونغ أون” الخليج!

    “واشنطن بوست”: محمد بن سلمان هو “كيم جونغ أون” الخليج!

    قال باحث أميركي في السياسة الدولية إن كل الطغاة اليوم يريدون أن يكونوا -على ما يبدو- مثل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ملمحا إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من هذه الشاكلة.

     

    وتحت عنوان “تعرّف على كيم جونغ أون الخليج الفارسي”، كتب أستاذ السياسة الدولية بجامعة “تفتس” الأميركية دانيال دريزنر مقالا تحليليا في صحيفة واشنطن بوست تناول فيه تطورات الأوضاع في السعودية في ظل الحملة ضد الفساد التي يقودها ابن سلمان نفسه.

     

    وجاء في المقال أن العديد من الطغاة والحكام المستبدين الطامحين تبنوا في بلادهم بعض قواعد اللعبة التي يمارسها كيم جونغ أون، وظلوا يعملون على تكريس ظاهرة “تمجيد شخصياتهم”.

     

    وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب زعيم منتخب، فإنه أظهر الأسبوع الماضي رغبة في أن يكون هو الآخر طاغية متحررا من قيود حكم القانون.

     

    وقال الكاتب إن العائلة السعودية المالكة حاولت خلال العامين الأخيرين إضفاء المؤسسية على نظام توريث الحكم في البلاد، لكنها في اليومين الماضيين أظهرت شيئا مختلفا تماما، فبضربة واحدة اعتقلت السلطات السعودية في حملة تطهير بعضا من الأسماء الأكثر نفوذا وشهرة في البلاد، بينهم أمراء ووزراء وعمالقة في الإعلام والصناعة ومسؤولون سابقون.

     

    واستشهد “دريزنر” بمقال لكاتب العمود الشهير ديفد إيغناشيوس في صحيفة “واشنطن بوست” عقد فيه الأخير مقارنة بين محمد بن سلمان والرئيسين الأميركي ترمب والصيني شي جين بنغ، مشيرا إلى أن حملة التطهير بالسعودية تشبه النهج الذي تتبعه أنظمة شمولية كما هو الحال في الصين.

     

    وزعم “دريزنر” أن ابن سلمان اكتسب جرأة بدعم ترامب ومعاونيه له الذين يرونه يعمل على تفكيك الوضع الراهن. ولعله ليس من قبيل الصدفة أن يقوم جاريد كوشنر كبير مستشاري ترامب وصهره، الشهر الماضي بزيارة “شخصية” إلى الرياض، حيث قيل إنه وولي العهد السعودي قضيا ليالي عديدة حتى قرابة الرابعة صباحا في تبادل الآراء ورسم الخطط.

  • “ولي العهد يأتي بالشمس من المشرق”..  سعودي يشبه “ابن سلمان” برب العزة ويحرف القرآن!

    “ولي العهد يأتي بالشمس من المشرق”.. سعودي يشبه “ابن سلمان” برب العزة ويحرف القرآن!

    تداول ناشطون بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، عدة تغريدات أثارت جدلا واسعا لناشط سعودي يدعى سعد بن سالم الشهير بـ (أبو رائد) اشتهر بنافقه لـ آل سعود وتحريف آيات القرآن لإسقاطها على ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وتعليقا على القرارات الملكية الأخيرة واعتقال عدد من الأمراء والشخصيات الهامة، دون “أبو رائد” في تغريدة رصدتها (وطن) أثارت جدلا واسعا ما نصه :”ومن يعص ولي العهد ويتعد حدوده يدخله سجنا خالدا فيه وله عذاب مهين”

    https://twitter.com/Saad_bin_Salim/status/927635923872841729

     

    ودون في تغريدة أخرى وصفها النشطاء بـ”الكفر الصريح”:”ولي العهد يأتي بالشمس من المشرق فاجعل ربك يأتي بها من المغرب. فبهت الذي لم يبايع”

    https://twitter.com/Saad_bin_Salim/status/927675904070795264

     

    وعن هروب الأمير تركي بن محمد بن فهد ولجؤه إلى إيران، غرد المواطن السعودي “أبورائد”: “عدو ولي العهد الأمير تركي بن محمد بن فهد يهرب ويلجأ بإيرانوين بتروح من ولي العهد يالشرذمة؟؟ ﴿ولي العهد أقرب إليك من حبل الوريد﴾”

    https://twitter.com/Saad_bin_Salim/status/927671000853909504

     

    وقال النشطاء أن هذا المغرد السعودي ملحد، ولا ذنب بعد الكفر حسب وصفهم.

     

     

    البعض الآخر سخر منه ولفتوا إلى أنه قد يكون من متعاطي المخدرات، وطالبوه ساخرين بتغيير “الصنف”!

     

    بينما ذهب عدد من النشطاء، إلى احتمال تبعية هذا الشخص لكتائب “ابن سلمان” الإلكترونية، التي يديرها سعود القحطاني (رئيس الذباب الإلكتروني)، بهدف إثارة البلبلة وصرف الانتباه عن ما يفعله ابن سلمان وتنفيذ انقلابه.

     

    يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها هذا المغرد السعودي مثل تلك التغريدات المثيرة للجدل، فقد كانت بدايته مع تولي ولي العهد محمد بن سلمان منصبه، وحينها أثار جدلا واسعا أيضا بتغريدة لفتت انتباه المتابعين إلى حسابه قال فيها بحسب ما رصدته (وطن) حينها “#ولي_العهد_ينتصر ?﴿فسبح بحمد ولي العهد وكن من المبايعين﴾”.

     

    ما عرضه لهجوم شرس وواسع من قبل عدد كبير من النشطاء.

  • هذا هو دور “ابن زايد” في الحملة.. جميع الأمراء الموقوفين من مؤيدي “ابن نايف” وهذا ما سعوا إليه

    هذا هو دور “ابن زايد” في الحملة.. جميع الأمراء الموقوفين من مؤيدي “ابن نايف” وهذا ما سعوا إليه

    أكد حساب “العهد الجديد” أن حملة الاعتقالات التي نفذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وطالت عدد من الأمراء تم التخطيط لها بسرية تامة، بمعرفة أربعة أشخاص من بينهم شخصية إماراتية كبيرة، موضحا بأن جميع الامراء المعتقلين موالين لولي العهد السابق محمد بن نايف ويرفضون تولي “ابن سلمان” الحكم.

     

    وقال “العهد الجديد في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ما حدث كان مفاجئا للجميع، حتى أقرب مستشاري بن سلمان لم يكن لديهم علم بما سيجري، الأمر كان محصورا بأربعة أشخاص أحدهم شخصية إماراتية كبيرة”.

    وأضاف في تغريدة أخرى “بالرغم من أن الشخصيات التي تم اعتقالها متورطة فعليا في قضايا فساد (كما MBSوغيره)إلا أن ما قام به MBS هو سرقة عظيمة وقطع طريق على ما كان سيحدث”.

     

    وأكد “العهد الجديد” أن “جميع من اعتقلوا من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين هم من دولة العهد القديم، وهم مؤيدين لـ بن نايف، ومعارضين للإنقلاب الذي قاده بن سلمان”.

    وكشف بأن ” م ع و ع ع و م ف تحركوا لمحاولة الضغط على الملك لإخراج بن نايف وثني بن سلمان عن الحكم لكن باتت محاولاتهم فاشلة لأن الأب مغرم بأبنه”.

    وتابع “العهد الجديد” قائلا: “تُجمع المجموعة المعتقلة على أمرين: ١.تُجمع على بن نايف كولي للعهد وملك قادم للبلاد ٢.غيضهم من بن زايد لتحكمه في البلد وقراره ومقدراته”.

    وأردف قائلا: “علمنا قبل مدة بتحرك هذه المجموعة للتنسيق فيما بينهما لإدارة عمل معين، وقد آثرنا عدم الإفصاح لتسير خطواتها بشكل متسق ويحققون ما يخططون له”.

     

    وأوضح “العهد الجديد” أن “ابن زايد ضليع فيما جرى يجري وانتدب شخصية إماراتية كبيرة للإشراف على العمليات وقد كانت متواجدة في فندق ريتز كارلتون الذي احتجز فيه الأمراء”.

     

    وأكد أن الاعتقالات لن تتوقف كما أن عدد المعتقلين أكبر من الأرقام التي نشرت فهناك ضباط كبار تم توقيفهم كما ومنع أكثر من200 أمير من السفر.

    وأكد “العهد الجديد” أنّه لا يزال في الفم كلام ولا تزال المعلومات تتكشف (جاري التحقق منها) والواثق منه، أن القادم مؤلم على الجميع وأن بن سلمان يقودنا إلى التهلكة.بحسب قوله

     

    يأتي ذلك في حين قال مصدر سعودي رسمي إن الاتهامات الموجهة لعشرات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال السعوديين المحتجزين في إطار تحقيق في قضايا فساد، تشمل الرشوة والاختلاس وغسل الأموال واستغلال النفوذ، بعد أن أعلنت السلطات السعودية أنها ستجمد الحسابات البنكية للشخصيات التي أوقفت بتهمة الفساد.

     

    وأوضح المصدر السعودي لوكالة رويترز أن الملياردير الأمير الوليد بن طلال -ابن أخي الملك وصاحب شركة المملكة القابضة- يواجه عددا من التهم تشمل غسل الأموال وتقديم رشى وابتزاز بعض المسؤولين.

     

    وأضاف المصدر أن الأمير متعب بن عبد الله -الذي أعفي من قيادة الحرس الوطني- متهم في قضايا اختلاس وتوظيف وهمي وإرساء مشاريع مختلفة منها عقود تشغيل وصيانة على شركاته الخاصة، بما في ذلك عقود غير شرعية بعشرة مليارات دولار لأجهزة اتصال لاسلكي، وآخر لملابس عسكرية واقية من الرصاص بمليارات الريالات.

     

    وقال المصدر إن أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله من الموقفين أيضا بتهم التدخل في مشروع قطارات الرياض، وبتهم فساد في المشروع ذاته واستغلال نفوذه في ترسية مشاريع على الشركات التابعة له بشكل مباشر وغير مباشر.

     

    وأضاف المصدر أن وزير المالية السابق عضو مجلس إدارة شركة أرامكو إبراهيم العساف متهم باختلاسات من ضمنها مشروع توسعة الحرم المكي ونزع الملكيات في المناطق المجاورة له، بالإضافة إلى استغلاله منصبه لمعرفة معلومات شراء أراضٍ بأسعار كبيرة قبل نزع ملكيتها والإعلان عن ذلك في المنطقة المجاورة للحرم.

  • إمام الحرم “سعود الشريم” معلقاً على حملة الاعتقالات: “مَن اتَّعَظَ بغيرِهِ فقد اختصر لنفسه”

    إمام الحرم “سعود الشريم” معلقاً على حملة الاعتقالات: “مَن اتَّعَظَ بغيرِهِ فقد اختصر لنفسه”

    علق إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور سعود الشريم على حملة الاعتقالات الأخيرة التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد عدد من الأمراء والوزراء ورجال الاعمال، داعيا الجميع لأخذ العظة قبل ان يكونوا موعظة لغيرهم.

     

    وقال “الشريم”في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مَن اتَّعَظَ بغيرِهِ فقد اختصر لنفسه طريق السعادة،ومَن أبى فإنما عرَّض نفسَه لأنْ يكون هو أحَدَ المُتَّعَظِ بهم،قال ابن مسعود:”..والسعيد مَن وُعِظَ بغيرِه”رواه مسلم”.

     

    وقال في تغريدة سابقة تعليقا على الأمر: ” #الملك_يحارب_الفساد محاربة الفساد أهمُّ درجةٍ في سُلَّم الإصلاح المالي والإداري،فمتى تسلَّلَ المكلَّفُ بشأن الناس مِن رقابته على نفسه وجَبَ رَدعُهُ بقوَّةِ السلطان”.

    يشار إلى انه في وقت سابق الأحد، قالت السلطات السعودية إنها ستجمد الحسابات البنكية للشخصيات التي أوقفت بتهمة الفساد.

     

    وأوضحت وزارة الإعلام السعودية أن المبالغ التي يتضح أنها مرتبطة بقضايا فساد ستتم إعادتها إلى الخزينة العامة للدولة السعودية، وأن كل الأصول والممتلكات التي تشملها تحقيقات الفساد ستسجل باسم الدولة.

     

    وكانت لجنة مكافحة الفساد -التي تم تشكيلها أمس برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان- قد أمرت بتوقيف 11 أميرا، كما أوقفت أربعة وزراء حاليين، وعشرات من الوزراء السابقين بتهم تتعلق بالفساد.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر سعودي قوله إنه تم احتجاز عدد من الموقوفين في فنادق بالعاصمة الرياض، ومُنعوا من إجراء أي اتصال إلى حين استكمال التحقيق معهم. وأضافت أن حملة الاعتقالات شملت 49 شخصا.

     

    وأشارت شبكات التواصل الاجتماعي إلى تكهنات بشأن مكان احتجاز المشتبه بهم، مع التركيز على فندق ريتز كارلتون قرب الرياض. وبدا الفندق الفخم مغلقا أمام الزبائن الأحد، وأشار موقعه على الإنترنت إلى أنه محجوز بالكامل.

  • حسن نصرالله يحذر “ابن سلمان” بعد شائعات عن “عاصفة حزم” جديدة ضد لبنان

    حسن نصرالله يحذر “ابن سلمان” بعد شائعات عن “عاصفة حزم” جديدة ضد لبنان

    أعرب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، عن قلقه بعد توقيف عدد من الأمراء والوزراء في السعودية بالأمس، وخص بالذكر حادث اعتقال الأمير متعب بن عبدالله والأمير الوليد بن طلال.

     

    وقال “نصر الله”، في خطاب تلفزيوني أذيع اليوم: “عندما ترى متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز أو شقيقه تركي أو الوليد بن طلال داخل السجن فلا بد أن تقلق”، مؤكداً أن “ما تتجه إليه السعودية لا نعرفه ولكن الأسماء التي اعتقلت ليست صغيرة”.

     

    وتابع: لا نستبعد أن تقدم السعودية على الهجوم على لبنان، كما فعلت في اليمن قبل سنوات، مؤكداً أن المعلومات حول استعداد السعودية لـ”عاصفة حزم” ضد لبنان غير منطقية.

     

    وأضاف أن إسرائيل لن تشن حرب لمصلحة السعودية وهناك حذر من كلفة الحرب المادية والمعنوية، مؤكداً أنه تم إذاعة أخبار أن ولي العهد السعودي طلب الاجتماع مع قادة التحالف الدولي لشن عاصفة حزم على لبنان، إلا أن هذه الإشاعة لا يمكن تصديقها أو استيعابها.

     

    يشار إلى أن حملة الاعتقالات الأخيرة بالسعودية جاءت عقب إصدار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس السبت، حزمة أوامر ملكية، من بينها تشكيل لجنة لـ”حصر الجرائم والمخالفات في قضايا الفساد بالمال العام برئاسة ابنه ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    كما شملت أوامر العاهل السعودي إقالة وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، وتعيين الأمير خالد بن عياف خلفا له، وكذلك إقالة وزير الاقتصاد والتخطيط عادل فقيه، وتعيين محمد التويجري بدلا منه، وكذلك ترقية اللواء فهد الغفيلي إلى رتبة فريق، وتعيينه قائدا للقوات البحرية خلفا للفريق المقال عبدالله السلطان.

     

    وعن استقالة “الحريري” التي أعلنها من الرياض أمس، قال “نصرالله” إن الاستقالة  كانت قرارا “سعوديا”، أجبرته المملكة عليه.

     

    وفي كلمة له مساء اليوم الأحد، أضاف أن ساسة لبنان ينتظرون عودة “الحريري” الخميس إذا أُذن له بالعودة، على حد تعبيره.