الوسم: ولي العهد السعودي

  • نجيب ساويرس لحس تصريحاته واعتذر لولي عهد السعودية

    نجيب ساويرس لحس تصريحاته واعتذر لولي عهد السعودية

    اعتذر نجيب ساويرس، رجل الأعمال المصري، للأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودي، عما بدر منه من تصريحات انتقد فيها سياسة الأخير في المملكة العربية السعودية.

     

    وقال “ساويرس”، فى سلسلة من التغريدات له على موقع “تويتر”: “بالإشارة إلى الانتقادات لتصريحاتى الأخيرة الخاصة بالمملكة وسمو الأمير ولى العهد أحب أن أوضح شيء هام حتى لا يتم تفسير مواقفي وتصريحاتي خطأ، صحيح أنني كرجل أعمال له علاقات طيبة بنظرائي السعوديين قد أصابني الحزن لما تعرض له بعضهم مؤخرًا، إلا أن ذلك لم ولن يؤثر على تقديري لسموه”.

    https://twitter.com/NaguibSawiris/status/938060379946659845

    https://twitter.com/NaguibSawiris/status/938060956936081408

    وأكد “ساويرس” على تقديره لروية ولي العهد لتحقيق نهضة المملكة وازدهارها، وكذلك دعوته السامية للعودةً إلى ـصل الإسلام السمح و مسيرةً التطوير الثقافية.

    https://twitter.com/NaguibSawiris/status/938061375523389440

    وكان رجل الأعمال نجيب ساويرس قال إن هناك تساؤلات عدة تدور حول طريقة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في محاربة الفساد، خصوصا بعد الحملة الأخيرة التي طالت مجموعة من الأمراء والمسؤولين، والتي “حصلت بين يوم وليلة، واحتجز فيها من ألقي القبض عليهم في فندق،” على حد تعبير ساويرس.

     

    وأضاف ساويرس، خلال مشاركته في “حوار المتوسط”، الذي تستضيفه وزارة الخارجية الإيطالية، إن “منطقة الشرق الأوسط تعيش حاليا فترة صعبة جدا، واليوم لدينا شاب في السعودية يقول إنه يحارب الفساد، وبين يوم وليلة قبض على عدد من أقربائه والمسؤولين الكبار، واحتجزهم في فندق، وأخذ أموالهم، وقال للعالم إن هذه هي طريقته في محاربة الفساد”.

     

    وتابع ساويرس: “علينا أن نقول له لا، فهناك قوانين تحكم: هل لديه شفافية وأدلة تثبت ما يقوله؟ من هي المحكمة، ومن هم القضاة، ومن هو المدعي العام؟”.

     

     

     

  • “ابن سلمان” أصبح يعامله معاملة العبد.. “مجتهد” يكشف الأسباب التي ستدفع بالبشير لسحب قواته من التحالف

    “ابن سلمان” أصبح يعامله معاملة العبد.. “مجتهد” يكشف الأسباب التي ستدفع بالبشير لسحب قواته من التحالف

    بعد تصاعد وتيرة المطالبات من سياسيين وبرلمانيين سودانيين بالانسحاب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية والحرب في اليمن، كشف المغرد المعروف “مجتهد” عن الأسباب الحقيقية التي ربما تدفع بالرئيس السوداني عمر البشير إلى سحب قواته من اليمن.

     

    وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إن “البشير” قد يضطر لسحب قواته من اليمن لعدة أسباب ذكر منها الخسائر الفادحة للجيش السوداني هناك ومقتل ألف سوداني من أصل 7000، كما أن السودان لم يتسلم ريالا واحدا من المليارات التي وعد بها “بن سلمان”، وذلك فضلا عن وقوف ولي العهد السعودي مع مصر في نزاع “حلايب وشلاتين” واعتبارها أراض مصرية.

     

    كما أضاف أنه من ضمن الأسباب هو ضغط “ابن سلمان” على السودان لقطع العلاقات مع قطر بطريقة “غير مؤدبة”.. حسب وصفه.

     

    وتابع “مجتهد” بشأن الخسائر الفادحة للقوات السودانية باليمن: “كان السودانيون راضين عن مقتل 100 ثم 200 ثم 500 لأن القضية قُـدمت على أنها حماية الحرمين وليس النظام السعودي، لكن حين تجاوز الرقم 1000 زاد التساؤل عن جدوى هذه الحرب في الشارع السوداني ثم البرلمان والآن داخل المؤسسة العسكرية السودانية والجدل الآن يرتفع بسرعة تضيق الخناق على البشير”

     

    وأشار إلى أن المليارات التي وعد بها “ابن سلمان” “البشير” مقابل الحرب في اليمن، لم يصل منها شيء خلافا لمزاعم صحف تابعة للإمارات.

     

    وزاد حرج “البشير” أمام شعبه أن السودان مقابل هذه المشاركة والتضحية لم يستلم ريالا واحدا، بينما تدفقت عشرات المليارات على السيسي واصطف ابن سلمان معه في قضية حلايب رغم أنه لم يقدم مقاتلا واحدا.. بحسب ما ذكره “مجتهد”.

     

    ويقول المغرد الشهير “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة كبيرة جدا عبر مواقع التواصل، بسبب تسريباته التي كثيرا ما ثبتت صحتها من داخل أروقة الحكم بالمملكة، إن الإهانة الحقيقية للبشير جاءت بعد أن كرر المطالبة بالمليارات من ابن سلمان فرد عليه بفرض بشرط جديد وهو قطع العلاقات مع قطر.

     

    وأسوأ من ذلك بحسب “مجتهد” هو طريقة التعامل العنصرية من قبل “ابن سلمان” وكأن “البشير” عبد يؤدي الواجب لسيده الذي أفهمه أن المليارات تفضل منه وليست حقا للسودان.

     

    واختتم “مجتهد” تغريداته مشيرا إلى أن “البشير” الآن في ورطة كبيرة، فلا هو  حصل على المليارات، ولا سلم بجنوده، ولا حمى الحرمين، مضيفا “وآخرها صار ابن سلمان يعامله معاملة العبد”.

     

    وأكدت مصادر في قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية، أن القوات السودانية، لا تزال ترابط، في إحدى أكثر الجبهات سخونة، وهي جبهة ميدي الساحلية، والواقعة بين اليمن والسعودية، في وقت تراجعت فيه حدة المعارك، على الجبهة الأخرى من البحر الأحمر جنوباً في منطقة المخا، حيث كان للسودانيين مشاركة فاعلة في المواجهات، وضحوا بالعشرات من أفرادهم خلالها.

     

    وخلال الأشهر القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة المطالبات من سياسيين وبرلمانيين سودانيين بالانسحاب من اليمن. وتحوّلت المطالبات إلى قضية رأي عام تضغط على الحكومة، خصوصاً مع تواتر أنباء عن تململ في صفوف السودانيين وعن خلافات بينهم وبين الإماراتيين، الذين يتصدرون واجهة قيادة التحالف في الجنوب، وفي جبهة المخا الساحلية التي شاركت فيها القوات السودانية بفعالية، خلال العام الحالي.

     

    وفي خطوة وُصفت بأنها أقرب إلى تلويح بالانسحاب، أو تعبير عن عدم الرغبة بالبقاء في الحرب اليمنية، أعلن الجيش السوداني، في سبتمبر الماضي، عن حصيلة ثقيلة من الضحايا، إذ كشف قائد قوات الدعم السريع في السودان، الفريق محمد حمدان حميدتي، عن مقتل 412 سودانياً مشاركاً بالحرب في اليمن، بينهم 14 ضابطاً، وهي حصيلة كبيرة، تكشف مدى المشاركة السودانية في المعارك المباشرة.

     

    ووفقاً لـ”حميدتي” فإن الجيش السوداني شارك إلى جانب القوات اليمنية والسعودية والإماراتية والبحرينية في غالبية 40 جبهة قتال. وكان لافتاً أن كشف الخرطوم عن حصيلة قتلاها جاء بالتزامن مع ارتفاع المطالبات الداخلية في البلاد بسحب القوات من اليمن، ما يعزّز وجود رغبة لدى الخرطوم في الانسحاب، عززتها التصريحات الأخيرة للبشير، أثناء زيارته إلى روسيا، والتي وُصفت بأنها تعبير عن رأي بلاده باستمرار الحرب، إلا أنه وبدافع الإحراج، وحسابات خاصة للقيادة السودانية مع الرياض، قد تؤجل سحب القوات، لما لذلك من تأثير متوقع على التحالف، بالنظر إلى حجم المشاركة السودانية، بآلاف الجنود.

     

    من زاوية أخرى، يُنظر يمنياً إلى السودانيين في الحرب، بأن مشاركتهم ليست أكثر من إرضاء للسعودية ودول التحالف، إذ ليس لدى الخرطوم مصلحة أو أجندة منطقية من الانخراط في حرب طال أمدها.

     

    وتركز بعض التعليقات على دفع التحالف بالقوات السودانية إلى جبهات المواجهات النارية، في حين أن الدول الأخرى، كالسعودية والإمارات، تحضر للسيطرة على المواقع الاستراتيجية وتشارك بالضربات الجوية أكثر منها في المعارك البرية، التي تحضر فيها القوات السودانية.

  • كان من المفترض أن يظل مسجونا ولو دفع تريليون ريال.. “ابن سلمان” أجبر على الإفراج عن الأمير متعب

    كان من المفترض أن يظل مسجونا ولو دفع تريليون ريال.. “ابن سلمان” أجبر على الإفراج عن الأمير متعب

    أكد المغرد الشهير “مجتهد” أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تم إجباره على قرار الإفراج عن الأمير متعب بن عبدالله.

     

    وكذب “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة 2 مليون شخص على تويتر، راوية التسوية المالية بين النظام والأمير متعب التي أدت للإفراج عنه، مؤكدا أن مصدر هذه الرواية هو “ابن سلمان” ذاته ولا أساس لها من الصحة.

     

    وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه بـ”تويتر”:”كان يفترض أن يبقى متعب لأجل غير مسمى في السجن ولو دفع تريليون ريال لكن حصلت تطورات دخلت فيها عدة أطراف وأجبرت ابن سلمان على خروجه”

     

    ووعد “مجتهد” بمزيد من التفاصيل عن هذا الأمر لاحقا.

     

     

    كما أشار في تغريدة أخرى إلى أن الأمير أحمد بن عبدالعزيز ليس في إقامة جبرية كاملة.. حسب وصفه، مضيفا “لكن حساباته في البنوك كلها في يد ابن سلمان وهو ممنوع من السفر وتحت مراقبة شديدة ويلاحق كل من يتصل به أو يقابله سواء كان من الأسرة أو خارجها”

     

    يشار إلى أنه في تصريحات لـ “رويترز”، كشف مسؤول سعودي كبير مطلع على مجريات التحقيق مع الأمراء والوزراء ورجال الأعمال المحتجزين أن الإفراج عن الامير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني المقال تم بعد التوصل إلى “اتفاق تسوية مقبول” مع السلطات، الرواية التي كذبها (مجتهد) وقال إن مصدرها هو ولي العهد.

     

    وقال المسؤول المشارك في الحملة ضد الفساد إنه تم الإفراج عن الأمير متعب بعد التوصل إلى “اتفاق تسوية مقبول” – حسب ما نشرته رويترز، مضيفًا: “لم يتم الكشف عن مبلغ التسوية ولكن من المعتقد أنه يعادل أكثر من مليار دولار أمريكي”.

     

    وتابع: “من المعلوم أن التسوية شملت الإقرار بالفساد الذي يشمل حالات معروفة”، ومشيرًا إلى أن 3 أشخاص آخرين متهمون في قضايا فساد أنهوا أيضا اتفاقات تسوية مع السلطات، وأن النائب العام قرر الإفراج عن عدد من الأفراد ومقاضاة ما لا يقل عن 5 أفراد، دون أن يذكر أي تفاصيل عن شخصياتهم.

  • الاتفاق بشأن تنازل الملك سلمان عن العرش يقضي باحتفاظه بلقب خادم الحرمين.. لهذا السبب!

    الاتفاق بشأن تنازل الملك سلمان عن العرش يقضي باحتفاظه بلقب خادم الحرمين.. لهذا السبب!

    قال حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر، إن الاتفاق الذي تم بين الممسكين بذمام الأمور في المملكة، بشأن تنازل الملك سلمان عن عرش المملكة لنجله ولي العهد، يقضي باحتفاظ الملك بلقب خادم الحرمين بعد تنازله وذلك لأسباب خاصة.

     

    ودون “العهد الجديد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”الاتفاق الجاري إلى الآن بشأن تنازل الملك، يقضي باحتفاظه بلقب خادم الحرمين بعد تنازله”

     

    وتابع موضحا وفي هذا الأمر بُعدين:

     

    ١.بقاء الملك ورمزيته سنداً لإبن سلمان “تحسبا لأي تهديد” بحسب تحليل المغرد.

     

    أما البعد الثاني لهذا الأمر، فقد ذكر حساب “العهد الجديد” أنه قد يتمثل في تخلص “بن سلمان” من التركات والأثقال الدينية.. حسب وصفه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن موعد التنازل عن العرش لم يحسم إلى الآن، وقد يكون في أي لحظة وقد يتغير كل ذلك.

     

     

    ومع استمرار تداعيات الحملة التي تشنها المملكة العربية السعودية لمكافحة الفساد بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي أدت إلى توقيف العشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين، عاد الحديث مرة أخرى عن إمكانية تنازل الملك سلمان بن عبد العزيز عن العرش لصالح ابنه ولي العهد.

     

    وأوضح مصدر مقرب من العائلة المالكة في السعودية لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن الملك سلمان سيستمر في منصبه شرفيا، فيما سيسلم القيادة الرسمية للبلاد إلى ابنه، قائلا: “ما سيحدث شيء كبير، سيعلن الملك سلمان بن عبد العزيز عن تعيين محمد بن سلمان ملكا”.

     

    كما ذكر المصدر: “الملك سلمان سوف يلعب دورا مثل ملكة إنجلترا، كما أنه سيحتفظ بلقب خادم الحرمين الشريفين”.

     

    وأشار المصدر، الذي وصفته الصحيفة بأنه رفيع المستوى، إلى إنه بمجرد أن يتوج بن سلمان ملكا، سيحول تركيزه إلى إيران، وسط مخاوف اندلاع عمل عسكري.

  • ناشونال إنترست: ابن سلمان متهور ويقامر باستقرار المنطقة وخطاباته النارية ضد إيران ستتحول لهزائم

    ناشونال إنترست: ابن سلمان متهور ويقامر باستقرار المنطقة وخطاباته النارية ضد إيران ستتحول لهزائم

    وجهت مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية انتقادات لاذعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب صراعه الحالي مع إيران، مؤكدة أنه بإثارته للتوتر الراهن يعتبر متهورا ويقامر باستقرار المنطقة برمتها.

     

    وقالت المجلة في مقال للكاتب “محمد أيوب”،  إنه يبدو أن ولي العهد السعودي الأمير الشاب المتهور يشجع حاليا على القتال حتى النهاية في الشرق الأوسط، وإنه اختار حزب الله اللبناني هدفا أول وإنه عازم على تدميره بالكامل.

     

    وقال إنه لا مجال للمقارنة بين القوة العسكرية الهائلة التي لدى السعودية مع قوة هذه الحزب، وأضاف أن احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أوائل الشهر الجاري في الرياض كان الطلقة الأولى في هذه المعركة.

     

    وتحدث الكاتب عن تفاصيل الخريطة السياسية اللبنانية وعن سكوت الحريري على مشاركة حزب الله في الحرب السورية دفاعا عن رئيس النظام السوري بشار الأسد، وقال إن النظام السعودي ينظر إلى حزب الله بوصفه البديل لعدوه الحقيقي الإيراني الذي يتنافس معه للهيمنة على المنطقة.

     

    وقال إن الهدف الفعلي لابن سلمان هو تخفيض قوة إيران وجعلها تقبل بالهيمنة السعودية في الخليج.

     

    واستدرك الكاتب بأن إيران تعتبر قوة رئيسية وأنه من المحتمل أن تمتلك أسلحة نووية، وأن السعودية التي تمتلك خمس احتياطي النفط العالمي قد فشلت في محاولاتها الأخيرة للهيمنة على المنطقة.

     

    وأوضح أن السعودية فشلت في دعمها للمعارضة المناوئة للنظام في سوريا وفشلت في محاولة حصارها لدولة قطر.

     

    وأضاف أن السياسات الخارجية الإيرانية حققت نجاحات في المنطقة بالرغم من العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضتها عليها القوى الكبرى لمحاولة الحد من نفوذها وانتشارها الإقليمي.

     

    وقال إن إيران تبسط نفوذها في العراق وسوريا ولبنان، وذلك من خلال وكلائها في هذه البلدان، وإن سيطرة إيران في هذه المناطق تسهم في تأمين الممر البري الذي تسعى لتحقيقه انطلاقا من غرب طهران ومرورا بالعراق وسوريا إلى المتوسط في لبنان، بل إنها اقتربت من تحقيق الهلال الشيعي في المنطقة.

     

    ولفت إلى أن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها السعودية لبناء جبهة مشتركة مع إسرائيل لمواجهة العدو المشترك (إيران) يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية، وذلك لأنها تزيد من تآكل شرعية مطالبتها بأن تكون رائدة العالم العربي والإسلامي.

     

    وقال إنه إذا لم يطور محمد بن سلمان من قدرته السياسية في وقت قريب، فإن أعماله المتهورة وخطاباته النارية ستتحول إلى هزيمة ذاتية، بل إنها قد تقود المنطقة بأسرها إلى صراع كبير، لكن الغلبة قد لا تكون له.

  • بعد أن دمر اقتصاد المملكة.. “ابن سلمان” يستبعد آلاف المواطنين من الضمان الاجتماعي في إجراء جديد

    بعد أن دمر اقتصاد المملكة.. “ابن سلمان” يستبعد آلاف المواطنين من الضمان الاجتماعي في إجراء جديد

    في خطوة جديدة من سياسات “ابن سلمان” التي أنهكت المواطنين وعقدت المشهد بشكل أكبر، نقلت وسائل إعلام سعودية أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في المملكة استبعدت في إجراء جديد آلاف المواطنين من خدمة الضمان الاجتماعي.

     

    وأسقطت الوزارة وفقا لصحيفة “الحياة” السعودية، أكثر من 439 ألف حالة ضمانية لـ39 سببا، فيما وضعت الوزارة سببا جديدا، تمثل في إسقاط الضمان بسبب عدم استخدام بطاقة الصراف وتجميع المبلغ لأكثر من عامين، إذ كان عدد الحالات المسقطة لهذا السبب 8029 حالة.

     

    وأيضا أسقطت الوزارة 554 حالة بسبب زيادة أعمارهم عن 26 سنة، وتم إسقاط 14206 حالات، بسبب وفاة المستفيدين، وإسقاط 4363، بسبب تملك المستفيدين عقارا، وأسقطت الوزارة 318 مضافا بالقائمة السوداء، وأسقطت مستفيدين بسبب أنهم يمتلكون نشاطا تجاريا، أو من لديه رخصة نقل، أو لديه قرض صناعي، أو منتسب لمصلحة الزكاة والدخل.

     

    وكشف التقرير السنوي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية انخفاض عدد الحالات المستحقة لمعاشات ومساعدات الضمان الاجتماعي العام الماضي مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

     

    كما انخفضت عدد الحالات الجديدة المسجلة للضمان في عام التقرير بنسبة 32% عن 5 سنوات ليكون عدد الحالات الجديدة المستحقة للضمان 343 ألفا و788 صرف عليها 4.4 مليارات ريال، لينخفض المبلغ عن 5 سنوات بنسبة 47%.

     

    وأكدت تقارير غير رسمية في العام 2003 أن نسبة الفقر في المملكة بلغت 12.5%، لكن أرقاما أخرى تشير إلى أن نسبة الفقراء تصل 25%. ويبلغ عدد السكان في البلاد 31.7 مليون نسمة، بينهم  11.7 مليونا من الأجانب، بحسب أحدث بيانات لهيئة الإحصاء السعودية.

     

    وتسعى المملكة لمعالجة جملة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتأتية من تراجع أسعار النفط من خلال إجراءات تقشفية وفرض ضرائب ورسوم، والتخلي عن الدعم في عدد من القطاعات الإستراتيجية بينها رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المياه وغيرها.

  • متعب بن عبد الله لـ”ابن سلمان”: “ستتمنى لو أنك ما وضعت رأسك برأسي” وهكذا ردَّ عليه!

    متعب بن عبد الله لـ”ابن سلمان”: “ستتمنى لو أنك ما وضعت رأسك برأسي” وهكذا ردَّ عليه!

    كشف الضابط بجهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” الغير موثق على موقع التدوين المصغر “تويتر” كواليس حوار دار بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الحرس الوطني المقال والمعتقل الأمير متعب بن عبد الله.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن” ناقلا تفاصيل الحوار: ” الامير متعب بن عبدالله للامير محمد بن سلمان ستتمنى لو انك ماوضعت رأسك برأسي رد الامير محمد بن سلمان على الامير متعب اذا خرجت من السجن”.

     

    يشار إلى أن إقصاء الأمير متعب بن عبدالله عن رئاسة “الحرس الوطني”، كان بمثابة الخطوة الأخيرة أمام ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لتولي العرش من دون تهديدات.

     

    وتأتي هذه التسريبات لتؤكد ما كشفه موقع “ميدل إيست آي” قبل أيام نقلا عن مصادر طبية أن 6 من الأمراء المقبوض عليهم في السعودية، وبينهم الأمير متعب بن عبد الله، نقلوا إلى المستشفى خلال 24 ساعة بعد اعتقالهم واستجوابهم في الرياض.

     

    وقالت المصادر في حديث حصري للموقع الذي أعد تقريرا استند إلى شهاداتهم، إن الحالة الصحية لأحد الأمراء تدهورت لدرجة أنه تم نقله إلى وحدة العناية المركزة بالمستشفى لتلقي العلاج.

     

    وأشارت إلى أن موظفي المستشفى قيل لهم إن الإصابات التي تعرض إليها الأمراء نتجت عن “محاولات انتحار”.

  • إيران تسخر من تشبيه “ابن سلمان” لـ”خامنئي” بـ”هتلر”: مُضحك ويفقد السعودية قيمتها دولياً

    إيران تسخر من تشبيه “ابن سلمان” لـ”خامنئي” بـ”هتلر”: مُضحك ويفقد السعودية قيمتها دولياً

    سخرت إيران من تشبيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مرشدها الأعلى علي خامنئي بالزعيم النازي أدولف هتلر، ووصفت الأمير السعودي بالمغامر.

     

    فقد وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اليوم الجمعة تصريحات لولي السعودي حول إيران في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بغير الناضجة والمثيرة للضحك.

     

    وأضاف قاسمي في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن الإدلاء بهذا النوع من التصريحات يجعل السعودية تفقد قيمتها على المستوى الدولي.

     

    ووصف المتحدث الإيراني ولي العهد السعودي بالمغامر، وقال إن مغامراته وتدخله الأخير في الموضوع اللبناني أزعج حلفاء السعودية التاريخيين. وكان يشير إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري المفاجئة من الرياض في الرابع من الشهر الحالي، التي عدها مسؤولون لبنانيون وغيرهم أنها كانت نتيجة إملاءات سعودية.

     

    وقال قاسمي في البيان نفسه إن ابن سلمان “يمشي على خطى ديكتاتوريين في المنطقة”، ودعاه إلى التأمل والتفكير في المصير الذي آل إليه أولئك الدكتاتوريون.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصف خامنئي بأنه “هتلر الشرق الأوسط الجديد”، في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، مما يصعد قوة الحرب الكلامية بين البلدين.

  • تمهيدا لنقل معتقلي “الريتز كارلتون” إليه.. ابن سلمان يفرج عن عدد كبير من معتقلي سجن “الحائر” الأكثر تحصينا

    تمهيدا لنقل معتقلي “الريتز كارلتون” إليه.. ابن سلمان يفرج عن عدد كبير من معتقلي سجن “الحائر” الأكثر تحصينا

    أكد حساب “كشكول” بأن السلطات السعودية أطلقت سراح عدد كبير من معتقلي سجن “الحائر” السياسي دون سابق إنذار كما هو معهود، مؤكدا بأن هذه الخطوة تأتي تمهيدا لنقل معتقلي “الريتز كارلتون” إليه.

     

    وقال “كشكول” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”إفراج عن مجموعة من سجناء الحائر السياسي بدون إبلاغ مسبق أو استراحة أو بروتكولات الإفراج المعهودة التي قد تصل إلى سنة أحياناً. هكذا فتحوا الباب أخرجوا السجناء للشارع وأغلقوا باب السجن. MBS يعمل على تهيئة الحائر للنزلاء الجدد من معتقلي الفساد كما سبق أن وضحته وأكدته المصادر الغربية”.

    https://twitter.com/coluche_ar/status/933645201498705921

     

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد كشفت نقلا عن مصدر سعودي أن الأمراء والمسؤولين المعتقلين في السعودية قد ينقلون إلى سجن الحائر جنوبي العاصمة الرياض، الذي يعد أكثر السجون السعودية تحصينا، وقد يواجهون المحاكمة، إذا لم يتنازلوا عن أصول مالية.

     

    وقالت الصحيفة الأميركية إن عددا من المعتقلين رضخوا للضغوط في إطار صفقة مع سجانيهم، وإنه قد يتم الإفراج المشروط عنهم وفرض إقامة جبرية عليهم إلى حين تحويل الأموال من حساباتهم، في حين يقاوم آخرون تلك الضغوط أملا في شروط أفضل، بحسب الصحيفة.

     

    وأوضح التقرير أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يقود هذه الحملة تحت عنوان مكافحة الفساد، يشرف بنفسه على هذه المفاوضات مع المعتقلين، وأصبح زائرا دائما لفندق الريتز كارلتون في الرياض، وهو مكان الاحتجاز الرئيسي للأمراء والمسؤولين المعتقلين وفقا لتقارير عديدة.

     

    وقالت الصحيفة إن ابن سلمان يتحرك في هذه الزيارات مع قلة من مستشاريه الموثوقين، وإنه يمضي في الزيارة الواحدة ساعات عدة، وفقا لمسؤول سعودي.

     

    وبحسب مصادر سعودية، فإن ولي العهد يفاوض المعتقلين في الريتز كارلتون منذ أسبوعين ليتنازلوا عن أغلب ثرواتهم مقابل استرداد حريتهم.

     

    وأشار تقرير وول ستريت جورنال إلى أن لجنة التحقيق تروم حوالي 70% من ثروات المعتقلين، وأنه تم تجميد أكثر من ألفي حساب حتى الآن.

     

    وقالت الصحيفة إن جزءا كبيرا من ثروات المعتقلين يوجد في حسابات خارج البلاد، مما يصعب على السلطات السعودية التحرك لمصادرة تلك الأموال عبر قنوات قانونية.

     

    وفي سياق متصل، اعتبر موقع إنترسبت الأميركي أن السعودية تتخبط في سياساتها الخارجية رغم امتلاكها مقدرات القوة الإقليمية، وأضاف أن عدم كفاءة قياداتها ينذر بانهيارها، وأن بوادر هذا الانهيار البطيء بدأت الظهور.

     

    وجاء في مقال بالموقع أن نظرة سريعة لبعض مظاهر ما يجري في الشرق الأوسط تكشف عما تعانيه السعودية من تخبط سياسي، وذلك في ظل قيادة ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان.

     

    وأضاف الموقع أن الأزمات التي تعانيها السعودية آخذة في التزايد بشكل كارثي، ومن بينها فشل البلاد في الحرب الخاسرة على اليمن، وفشلها في محاولتها تركيع دولة قطر وزعزعة استقرار لبنان عن طريق استقالة رئيس وزرائهسعد الحريري أثناء زيارته الرياض.

  • بأوامر من “ترامب”.. السفارة الأمريكية ترفض التدخل للدفاع عن الأمراء السعوديين الحاملين للجنسية الامريكية

    بأوامر من “ترامب”.. السفارة الأمريكية ترفض التدخل للدفاع عن الأمراء السعوديين الحاملين للجنسية الامريكية

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بأن السفارة الأمريكية في الرياض ترفض التدخل للاستفسار علن المعتقلين في فندق “الريتز كارلتون” ممن يحملون الجنسية الامريكية بخلاف السفارة الكندية والاوروبية.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أقارب المعتقلين من الأمراء والتجار ممن لديهم جنسيات أمريكية يلوذون بالسفارة الأمريكية والسفارة ترفض التدخل بخلاف سفارات كندا والدول الأوربية مسؤول في السفارة يحاول إفهام صديق له من أقارب المعتقلين أن ترامب شخصيا منع الخارجية والسفارة من التدخل بسبب علاقة شخصية مع ابن سلمان”.

     

    جاء ذلك متزامنا مع ما كشفته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن أن مرتزقة أمريكيون جلبهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يقومون بأوامر منه بتعذيب الأمراء ورجال الأعمال والوزراء، المعتقلين في فندق “ريتز كارلتون” الرياض منذ الرابع من الشهر الحالي.

     

    ونقلت عن مصدر من داخل السعودية، زعمه إن “أساليب التعذيب شملت تعليق المعتقلين من أرجلهم، وأن بين الذين علقوا الأمير الوليد بن طلال، الذي يعتبر اغنى رجل في السعودية و العالم العربي بثروة تقدر بنحو 17 مليار دولار.

     

    وتورد الصحيفة نقلا عن المصدر، قوله إن المرتزقة من شركة “بلاكووتر” للخدمات الأمنية، سيئة الصيت التي اضطرت لتغيير اسمها إلى “أكاديمي” بعد تورطها في فضائح تعذيب في العراق، وأشارت أن هذا ما زعمه كذلك الرئيس اللبناني، في تغريدة حذفها لاحقا.

     

    لكن الشركة نفت هذه المزاعم وحتى وجود أي عقود عمل لها في السعودية بأي شكل من الأشكال، وشددت على أن عناصرها يلتزمون بالقانون الأمريكي، الذي ينص على أنه إذا يثبت أن أي مواطن أمريكي قام بعمليات تعذيب في الخارج فإنه يواجه السجن لمدة 20 عاما.

     

    وذهبت الصحيفة إلى القول إن محمد بن سلمان يحضر بنفسه عمليات استنطاق المعتقلين، وأنه هو من يعطي الأوامر. وأشارت إلى “أنه يريد محققين ومعذبين أجانب للقيام بعمليات الاستنطاق والتعذيب وليس أمنيين سعوديين”. وذكرت أنه “يتحدث بهدوء مع المعتقلين، لكن عندما يغادر القاعة يدخل المرتزقة الأجانب ويشرعون في صفع، وسب، وتعليق، وتعذيب المعتقلين”.

     

    وبحسب مصدر الصحيفة فإن ولي العهد قام بمصادرة أكثر من 194 مليار دولار من الحسابات المصرفية التي تعود للمعتقلين، و أنه قام بتجاوز المؤسسات الأمنية العادية، “فالحراس المسؤولون كلهم هم من الحراس الشخصيين له، لأنه لا يريد حرسا سعوديين ضربوا التحية للمعتقلين طوال حياتهم”.

     

    ويزعم المصدر أن: “في خارج الفنادق التي اعتقلوا فيها ترى عربات مصفحة تابعة للقوات السعودية الخاصة، لكن في الداخل موظفي شركة أجنبية.. قاموا بنقلهم من أبو ظبي وهم يديرون كل شيء”.

     

    و استشهدت “ديلي ميل” بصحيفة “نيويورك تايمز”، التي نقلت عن طبيب في مستشفى قريب، قوله إن 17 من المعتقلين تلقوا علاجا في المستشفى، وقال المصدر إن الأمير الوليد بن طلال دعاه محمد بن سلمان إلى قصر “اليمامة”، ثم “وفي في الساعة 2.45 صباحا، وتم تجريد حرسه من سلاحهم، ثم داهم حرس الأمير ابن سلمان المكان.. وتم جره من غرفة نومه وهو بـ”البيجامة”، وقيد ووضع في سيارة وحُقق معه على أنه مجرم.. وتم تقييده من قدميه لإرسال رسالة، وقالوا لهم لقد أعلنا عن التهم والعالم كله يعرف أنكم اعتقلتم باء على هذه التهم”.

     

    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن ابن سلمان لقي دعما من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها تنوه إلى أن “نيويورك تايمز″ نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية، قوله إن الأمير محمد بن سلمان “يتصرف بتهور، دون اي اعتبار لتداعيات تصرفه، بشكل يؤدي إلى الإضرار بالمصالح الأمريكية”.