الوسم: ولي العهد السعودي

  • نريد موقفاً واضحاً من قطر.. هذه كواليس لقاء “ابن زايد” و”ابن سلمان” من القيادي الإصلاحي اليمني محمد اليدومي

    نريد موقفاً واضحاً من قطر.. هذه كواليس لقاء “ابن زايد” و”ابن سلمان” من القيادي الإصلاحي اليمني محمد اليدومي

    كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، تفاصيل الشروط التي حاول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد فرضها على القيادي بحزب الإصلاح اليمني محمد اليدومي خلال اللقاء الاخير الذي جمعهم في العاصمة السعودية الرياض.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لقاء MBS & MBZ مع اليدومي والآنسي (قيادات الإصلاح) جاء بطلب من التحالف العربي (بعد تعقد وضعه في اليمن) حيث أرسل MBS طائرة خاصة إلى اسطنبول لتنقل اليدومي إلى الرياض، وكان اللقاء من أجل بناء تحالف براغماتي .. إلا أن من الشروط المضحكة التي طرحت “ضرورة تبني الإصلاح لموقف واضح من قطر”.

    يشار إلى أن موقف حزب الإصلاح اليمني بقي غامضا ومتذبذبا في الموقف من قطر وذلك بحكم قتالهم بجانب الشرعية اليمنية والتحالف العربي ضد الحوثيين.

     

    ففي الوقت الذي عبرت فيه الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل توكل كرمان على عن وقوف حزب الاصلاح مع قطر إلا ان تصريح احد الوزراء اليمنيين المحسوبين على الاصلاح نفى ذلك.

     

    وقالت “كرمان” في تدوينات سابقة لها عبر موقع “تويتر” أن موقف جميع الاصلاحيين وبشكل شامل مع قطر، مشيرة ان الاصلاح مجمع على الوقوف مع قطر داعية الى عدم التصديق لأي موقف للاصلاح غير هذا.

     

    من جانبه، شبه القيادي الاصلاحي شوقي القاضي مقاطعة دول التحالف العربي لدولة قطر، بـ( حصار قريش للمستضعفين في شعب بني هاشم ) حد وصفه.

     

    كما هاجم الاصلاحي القاضي في منشور على صفحته دول التحالف العربي واصفا اياها بـ” بالظلم والفجور” .

     

    يشار إلى أن التصريحات السابقة جاءت متزامنة مع تصريحات الدكتور محمد السعدي وزير التخطيط اليمني الأمين المساعد للشؤون السياسية في الحزب، التي قال فيها ردا على سؤوال لصحيفة “الشرق الاوسط” يوم 5يونيو/حزيران الماضي وهو يوم اندلاع الأزمة حول موقف الحزب وتأييده قرار “الشرعية”:” إن هذا أمر مفروغ منه ولا نقاش فيه، ومصيرنا ومصير الشرعية واحد”.

  • ولي العهد يسعى لتحجيم أي مصدر قلق له.. “بلومبرغ”: صراع “ابن سلمان” والوليد بن طلال ليس مجرد مليارات!

    ولي العهد يسعى لتحجيم أي مصدر قلق له.. “بلومبرغ”: صراع “ابن سلمان” والوليد بن طلال ليس مجرد مليارات!

    في تقرير مثير، كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، عن حقيقة الصراع بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وابن عمه الامير الملياردير الوليد بن طلال المحتجز بفندق “الريتز كارلتون”، مؤكد أن حملة مكافحة الفساد التي يقودها “ابن سلمان” تهدف لأكثر من مجرد الحصول على مليارات “ابن طلال”.

     

    وقالت الوكالة الأمريكية إن الحملة التي تشنها السلطات السعودية، لا تستهدف في معظمها مجرد الحصول على الأموال، التي جناها المتهمون من عمليات فساد وغسل أموال، وخاصة من رجل الأعمال البارز، الأمير الوليد بن طلال الأكثر ثراء في الشرق الأوسط.

     

    وتابعت: في حالة الأمير الوليد المتصاعدة بشكل متزايد، هناك خطر أكبر من مجرد الاستيلاء على إمبراطوريته التجارية العالمية، وبعد أن وصلت المحادثات حول تسوية معينة معه إلى طريق مسدود، يبدو أن الدفاع وراء حملة التطهير بات أكثر وضوحا.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن السلطات السعودية، تهدف بشكل خاص مع الوليد بن طلال، إلى تحجيم أنشطته في المملكة، بعدما كون إمبراطورية تجارية كبرى، يمكن أن تشكل ورقة ضغط على السلطات.

     

    ووفقا للوكالة فقد استخدم “ابن طلال” ثروته الملكية للاستثمار في الصناعات من القطاع المصرفي إلى الطيران والضيافة والعقارات، مشيرة إلى ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال هذا الشهر بأن السلطات تطالب بما لا يقل عن 6 مليارات دولار لتسوية وضعه. وقد انخفضت قيمة ثروته الصافية بنحو 2 مليار دولار إلى 18 مليار دولار منذ احتجازه، وفقا للبيانات التي جمعتها بلومبرغ.

     

    ونقلت “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة على الأزمة، قائلة: “إن ولي العهد محمد بن سلمان، يسعى خلال الأشهر القليلة الحاسمة، إلى تحجيم أي مصدر قد يشكل خطرا على سلطته، وهو ما يجعله يتعنت بشكل خاص مع الوليد بن طلال”.

     

    وأشارت تلك المصادر إلى أن الوليد لا يزال يرفض وبعناد منقطع النظير، التخلي عن سيطرته المطلقة على شركة “المملكة القابضة”.

     

    وتابعت المصادر قائلة: “الوليد يقاوم أي اقتراح يمكن أن يؤثر ولو عرضا على سمعته، أو صورته، ويدافع بكل قوة عن براءته، ويرفض كافة المحاولات للتخلي عن نسبته الأكبر في مجموعته التجارية في المملكة وباقي الشركات العالمية”.

     

    وقالت إميلي هوثورن، المحللة المتخصصة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة “ستراتفور” الاستشارية الأمريكية: إن “قضية الوليد ستكون بمثابة بوصلة للمستثمرين الغربيين، عن وجود حملة قمع ضد رجال الأعمال”.

     

    وتابعت قائلة: “كلما ظل الوليد وراء الأبواب المغلقة لفترات أطول، كلما بات الأمر غير معقول لدى المستثمرين الغربيين، الذين سيتحولون لوصف حملة التطهير بأنها سياسة عدوانية غير مقبولة”.

     

    كما نقلت الوكالة عن بول سوليفان، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في جامعة “جورج تاون” في واشنطن قوله: “الأمير الوليد قوي، ولديه علاقات جيدة، لكن لا أعتقد أن الأمور ستنتهي بصورة جيدة معه، لأنه يخوض معركة شرسة مع فئة أكثر ضراوة منه”.

     

    ولفتت “بلومبرغ” إلى أن “المملكة القابضة” أو أي من مسؤوليها الحاليين، رفضوا التعليق، في حين أن مركز الاتصالات الدولية السعودي الرسمي، رفض التعليق أيضا أو الرد على تلك التقارير، معللا ذلك بأن القوانين السعودية تحمي حق الفرد في الخصوصية.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن ولي العهد البالغ من العمر 32 عاما تخلى عن عملية صنع القرار السعودية التقليدية التي تحركت بوتيرة جليدية، ولكنه حافظ على توافق في الرأي بين أفراد العائلة المالكة. وكانت جهوده المحلية أكثر نجاحا من تلك الخارجية.

     

    وأضافت أن الأمير، المعروف بين الصحفيين والدبلوماسيين باسم “MBS”، عزز سلطته من خلال تهميش كبار الأمراء. وقامت قوات الأمن بتدوير نقاد الحكومة قبل اتخاذ قرار برفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في سبتمبر/أيلول الماضي.. كما أنه يتزعم خطة طموحة لإصلاح اقتصاد يعتمد بشكل كبير على البترودولار، مع بيع حصة صغيرة من شركة إنتاج النفط المتمثلة بأرامكو السعودية في عام 2018.

     

    وقال هوثورن “لدينا سبب يدعو إلى التفاؤل بشأن مشاريعه الداخلية أكثر من مشروعاته الأجنبية”. وأضاف “لقد عزز بعناية سلطته الداخلية في حين أن سياساته الخارجية حتى الآن لم تحقق أهدافها.

  • “الوليد العنيد في مواجهة وريث العرش”.. هذه كواليس معركة التحدي بين “أبناء العم”

    “الوليد العنيد في مواجهة وريث العرش”.. هذه كواليس معركة التحدي بين “أبناء العم”

    طالما نزل الأمير الوليد بن طلال في فندق “ريتز كارلتون” لمباشرة الصفقات الاستثمارية التي تمتد فروعها في مختلف دول العالم، حتى كان ليل الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين اختلفت طبيعة النزول بالفندق.

     

    ربما تختلف الروايات حول طريقة إحضار الأمراء إلى الفندق، ما بين ترجيحات بالقبض عليهم في منازلهم أو استدعائهم لاجتماع طارئ مع ولي العهد، لكن الحقيقة الواقعة أن الوليد الذي يبعد بيته من الفندق بحوالي 10 دقائق بالسيارة كان بين النزلاء.

     

    ورغم أن أسماء المحتجزين، جميعها ثقيلة ولها شأنها على المستوى الاقتصادي والاستثماري، فإن الوليد الذي يوصف بأنه إمبراطور الإعلام كان أكثرهم إثارةً للرأي العام العالمي، ولا يزال.

     

    كانت توقعات المحللين والمصرفيين —وما زالت- تشير إلى تأثر بيئة الاستثمار في السعودية باعتقال الملياردير، محذرين من أنها قد تخيف المستثمرين من الدخول إلى المملكة.

     

    لم تظهر مؤشرات على ذلك حتى الآن، خصوصًا مع انفراد “رويترز” بأخبار حصرية عن مخاطبة شركتي “أمازون” و”أبل” العالميتين للسلطات السعودية، للدخول إلى السوق السعودي.

     

    لكن ما جاء عكس توقعات الجميع، هي ردة فعل أصدقاء الملياردير، الذين طالما وقف الوليد إلى جوارهم في أزماتهم، “على مدى أكثر من ربع قرن، وفق ما قاله الصحفي إريك شاتزكر الذي استغرب تخلي الجميع عنه في وكالة “بلومبرغ”.

     

    التقرير قال إن صمت أثرياء العالم عن وضع الوليد يعكس حقيقة قاسية: “بقدر ما يريد أصدقاؤه وشركاؤهم من رجال الأعمال دعمه علنا، فإنهم يشعرون بالقلق من أن ينظر إليهم على أنهم ينتقدون الحملة السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

     

    وتابعت: “بشكل خاص، فإن العديد من معارف الوليد في الولايات المتحدة وأوروبا يقولون إنهم لا يعتقدون أنه مذنب. كما يظنون أن عدم وجود تفسير لحملة الأمير محمد ضد الفساد قد تؤدي إلى هروب رأس المال الأجنبي الذي يأمل في جذبه”.

     

    “وفي الوقت نفسه، فإن عددا قليلا جدا على استعداد للحديث علنا. إذ يقول البعض إنهم مترددون في دعم الوليد، في وقت لا يزال سبب اعتقاله غير معروف. ويقول آخرون إنهم يخشون فقدان فرص العمل في المملكة”.

     

    تعددت الشكوك والتخمينات حول السبب الحقيقي للقبض على الوليد، منها عداؤه للأمير محمد واعتراضه على توليه ولاية العهد، لكن تغريدة الوليد التي أعلن فيها مبايعته لابن سلمان، تنفي ذلك.

     

    تخللت فترة الاحتجاز إثارة ألغاز غامضة، مثل ما تناولته عدد من وسائل الإعلام بشأن بيعه حصّته في شركة “فوكس” التي ظل مساهما فيها نحو 20 عاما، ليتركها تحت هيمنة قطب الإعلام روبرت مردوخ، في صفقة غير معلنة، وقبل الاحتجاز.

     

    اللغز الآخر، الذي يثيره أحد المقربين من الأمير، هو: “إذا كان الأمير متهمًا بالفساد، فكيف منحته الحكومة الإذن بتوقيع اتفاقية مع بنك كريدي أجريكول كوربوريت آند انفستمنت لشراء 16.2 % من الأسهم التي يملكها في البنك السعودي الفرنسي بسعر 29.5 ريال للسهم بقيمة إجمالية للصفقة 5.760 مليار ريال نحو 1.5 مليار دولار، فقد كانت الصفقة (التي أبرمت في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي) تتطلب موافقة الهيئات الرقابية التي كان من المؤكد أنها كانت على علمٍ بما سيقع، فضلًا عن أن ولي العهد أكد في حواره للسيد فريدمان أن الحكومة كانت تعمل على قضايا الفساد منذ عامين”.

     

    ثم كشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، عن صفقة استثمارية عقارية “سرية”، بين الملياردير السعودي الوليد بن طلال، وحمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري السابق.

     

    تقترب فترة الاحتجاز من إتمام الشهرين، في الوقت الذي نقلت فيه صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة، أن السلطات السعودية اشترطت دفع الوليد ما لا يقل عن 6 مليارات دولار أمريكي، لتحريره، أو 7 مليارات كما تقول “التايمز”.

     

    لكن وسائل إعلام أخرى قالت إن الوليد يرفض أي تفاهم مع المحققين ويطالب بمحاكمة علنية، زاعمة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وضع نفسه في ورطة كبيرة.

     

    ونقلت صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية، عن مصادر مطلعة، أن الوليد نُقل إلى المستشفى خلال الأسبوع الماضي لتلقي العلاج بسبب الإرهاق الذي يعاني منه للساعات الطويلة من التحقيق وعدم النوم قبل إعادته مجددًا إلى السجن الذهبي في فندق “ريتز كارلتون”.

     

    ثم نشرت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، تقريرا تقول فيه إن ما يؤخر التسوية حتى الآن هو رفض الوليد دفع المبلغ نقدًا.

     

    وذكرت الصحيفة عن مصدرين مطلعين، أن الوليد عرض نقل نسبةً من الأسهم في شركة المملكة القابضة المدرجة في البورصة السعودية إلى الحكومة، لكن الحكومة طلبت أن تكون التسوية إما في شكل دفعة نقدية أو صفقة نقدية بالإضافة إلى الأسهم، وهو ما يمثل وجه الخلاف بين الطرفين.

     

    وفي خضم هذه الأزمة، شهدت الأسابيع الماضية، نشر تقارير تفيد بان ولي العهد ينفق ببذخ على شراء ممتلكات بملايين الدولارات، ما أثار تكهنات بأنها حملة انتقامية مضادة تدار من داخل “ريتز كارلتون”، خصوصًا الوليد آل إبراهيم مالك قنوات “إم بي سي” والوليد بن طلال مالك روتانا، لكن خبراء استبعدوا ذلك في تصريحات لـ”سبوتنيك”.

     

    وبينما قيل إن السلطات أفرجت عن عدد من المحتجزين، لا يزال الغموض يلُفُ موقف الوليد “العنيد”، في ظل ما تنشره وسائل إعلام أجنبية بشأن أنه أعلن التحدّي مع ابن عمه وريث العرش.

  • شيخ قطري ساخرا من أداء محمد بن سلمان في 6 شهور: “مجرم داخليا أحمق عربيا سفيه عالميا”

    شيخ قطري ساخرا من أداء محمد بن سلمان في 6 شهور: “مجرم داخليا أحمق عربيا سفيه عالميا”

    شن الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان، سعود بن خالد آل ثاني هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مقدما كشفا بصفاته مع قرب نهاية العام 2017، مؤكدا بأنه مجرم واحمق وسفيه، على حد وصفه.

     

    وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تحليل أداء محمد بن سلمان في 6 أشهر مجرم داخليا أحمق عربيا سفيه عالميا … كشف نهاية العام !”.

     

    واضاف في تغريدة اخرى كاشفا عن الاجراءات القاسية التي فرضها “ابن سلمان” على الشعب السعودي في سبيل الحصول على الأموال وإخراس أصوات الحق: ” تعريف ” الدعس ” إصطلاحاً …هو زيادة الضرائب وأخذ المكوس ورفع الدعم وإعتقال اصحاب الرأي والدعاة والتجار وأبناء الأسرة “الداعس ” محمد بن سلمان ” المدعوس ” المواطن !”.

     

    يأتي هذا في وقت قالت فيه صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها في السابع من الشهر الماضي إن على الولايات المتحدة أن توقف  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان  عن غوغائيته.

     

    ورأت الصحيفة الأميركية أن وصف وسائل الإعلام السعودية للأمراء وكبار المسؤولين ورجال المال الذين اعتُقلوا الأحد بالخونة، يُعد “نذير شؤم” لما قد يبطنه المستقبل من أحداث.

     

    وعددت الصحيفة الخطوات التي اتخذها بن سلمان حتى الآن، ومن أبرزها اعتقال أولئك المسؤولين، وإعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من المملكة العربية السعودية، وإشعاله أزمة مع حزب الله المدعوم منإيران، وفرضه حصارا جويا وإغلاقه الموانئ البرية والبحرية مع اليمن، واستدعاؤه الرئيس الفلسطيني محمود عباسأمس الاثنين للتفاوض معه حول اتفاقه مع حركة المقاومة الإسلامية حماس.

     

    ورأت واشنطن بوست أن تلك الإجراءات “الشاملة” تهدف على ما يبدو إلى تعزيز سلطة “حاكم صاعد يتأهب لخلافة والده” الملك سلمان (81 عاما) ومواجهة إيران “الشيعية” بعزم أشد.

     

    ومضت إلى القول إن انتهاج محمد بن سلمان لسياسة العصا الغليظة ولجوئه للمغامرات غير المحسوبة العواقب قد تقوض بسهولة الآمال المعقودة على إصلاحاته التقدمية وربما تقود إلى زعزعة استقرار بلاده، مشيرة إلى أنه اعتقل علماء الدين المحافظين والصحفيين الليبراليين ونشطاء حقوق الإنسان ممن يُفترض أن يكونوا حلفاءه الطبيعيين.

     

    ثم إنه بتلك الإجراءات، لا سيما اعتقاله رجال أعمال معروفين دوليا من أمثال الأمير الوليد بن طلال، قد يُنَفِّر المستثمرين الأجانب الذين يعمل على استقطابهم إلى السعودية.

     

    على أن الأنكى من كل ذلك، برأي واشنطن بوست، أن الحرب التي شنها الأمير الشاب في اليمن عام 2015 أضحت “ورطة” تسببت ربما في أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. كما أن “المقاطعة” التي تقودها السعودية ضد قطر أحدثت “صدعا” وسط دول الخليج السنية لصالح إيران ووصلت إلى طريق مسدود.

     

    أما استقالة سعد الحريري فسيكون لها على الأرجح أثرها في تعزيز قبضة حزب الله في لبنان بدلا من أن ترخيها.

     

    وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أعلنت عن دعمها “لمغامرات الأمير بن سلمان” تعرّض “بلا داع” علاقاتها القائمة على مبدأ المساواة مع دول الشرق الأوسط للخطر، وعليها بدلا من أن تتساهل معه، أن  تكبح غلواءه داخليا وخارجيا.

     

  • تقرير مخابراتي يكشف عن مخطط يتم إعداده بإحكام لاغتيال “ابن سلمان”.. أياد إماراتية متورطة بالفعل

    تقرير مخابراتي يكشف عن مخطط يتم إعداده بإحكام لاغتيال “ابن سلمان”.. أياد إماراتية متورطة بالفعل

    في أحدث تسريباته نقل حساب “العهد الجديد” بتويتر، عن مصادر وصفها بالخاصة أن استخبارات دولة خليجية، أخبرت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأن هناك  تحركات تم رصدها تخطط لاغتياله عن طريق خطة محكمة.

     

    ودون حساب “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة كبيرة جدا خاصة بين النشطاء السعوديين على “تويتر”، في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) ما نصه:”أفادت مصادري أن استخبارات “دولة خليجية” رفعت إلى الاستخبارات السعودية تقريراً يرصد تحركاتٍ تخطط لاغتيال بن سلمان وأن الذي يجري من تقليم لأظافر الأسرة الحاكمة هو دفع لإنهاء عهد آل سعود وانقراضهم”

     

    وتابع موضحا “يكشف التقرير المرفوع إلى السعودية عن تحركات أمنية مدروسة تهدف إلى زرع أذرع وعيون ذات ولاء ونفوذ كبيرين في مناطق ومفاصل مهمة من الدولة قبل الإقدام على اغتيال ابن سلمان (الذي سيقوم شخصيا وبوقت مبكر بإضعاف الأسرة والأمراء) لتأتي بعد ذلك مرحلة إبادة عهد آل سعود والقضاء عليهم”

     

    وأشار “العهد الجديد” الذي يتابعه أكثر من ربع مليون شخص على “تويتر”، أن ما لم يذكره التقرير هو رصد لإدوار وأياد “إماراتية” تقوم بتدبير وتنفيذ هذا المخطط وأن جميع ما يقدمه “ابن زايد” لابن سلمان من دعم متزايد يوم بعد يوم هو للوصول لمرحلة الإحاطة الكاملة به أمنياً واستخباراتياً ثم ما يتبقى لتنفيذ هذا المخطط يعتمد على عامل اختيار الوقت والمفاجئة.. وفقا لنص حديثه.

     

    ويشير التقرير إلى أن انصياع “ابن سلمان” للنصائح التي قُدمت إليه بشأن إضعاف الأسرة وكسر أجنحة الأمراء جاءت مطابقة لما يُخطط إليه من تشتيت القوة وإرباك الدولة وإضعاف الأسرة، وهذا على نقيض ما يظنه “ابن سلمان” بأن نتيجة هذه التحركات هي في مصلحة تضخم نفوذه وزيادة قوته.. بحسب “العهد الجديد”.

     

    واختتم “العهد الجديد” تغريداته مؤكدا أنه لولا دعم “ابن زايد” لولي العهد السعودي لما استطاع فرض سيطرته واعتقال أفراد أسرته.

     

    ودون ما نصه ” الاعتقالات التي نفذها ابن سلمان ضد الأمراء الكبار ورجال الأعمال ما كان لها أن تصل إلى هذه المرحلة لولا الدعم الكبير الذي قُدم من قبل ابن زايد .. وكان ابن سلمان يُراهن على دعم ابن زايد له ويثق فيه ثقة مطلقة معتبراً إياه الوسيلة المُثلى التي ستدعّم أركان عرشه.”

     

    وسلّط الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، سليل شيتي، الضوء على الخطط الكبيرة التي ينوي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تنفيذها في المملكة، مُقدِّماً رؤية جديدة جريئة تُقلِّص قوة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتمنح المرأة حريةً أكبر.

     

    وفي مقال له بمجلة Newsweek الأميركية، قال شيتي إن ولي العهد يسعى لتنفيذ مهمة، ولديه خططٌ كبيرة لمملكته المستقبلية، إذ تعهَّد بتفكيك أوصال التشدُّد المستمرة منذ أكثر من نصف قرن. ولا يمكن اتهامه بانخفاض سقف الطموح، حسب قوله.

     

    وأضاف: “ظهرت علاماتٌ مُبكرة على نفوذه المتنامي. إذ ستُرفَع القيود التي تمنع المرأة من القيادة، وتمضي خططٌ لإدخال تطورات اقتصادية طموحة جديدة، وجرت الإطاحة بالعديد من أفراد العائلة المالكة في حملة تطهيرٍ تمت مؤخراً بناءً على طلبه. واستقبلت دولٌ حريصة على تعميق الروابط الاقتصادية مع المملكة العديد من هذه الإجراءات بسعادة. بيد أنَّ المقياس الحقيقي لمدى تحسُّن المملكة ليس عدد المقالات الصحفية المليئة بالثناء، بل شكل حياة السعوديين العاديين”.

     

    ولكن في المقابل، تحدّث الكاتب عن تقليص السلطات السعودية حرية التعبير بشدة، حيث تُقدِم بانتظامٍ على مضايقة أي شخصٍ يجرؤ على التعبير عن رأيٍ معارض واعتقاله ومقاضاته. فالسلطات لا تتردد في الحكم بالإعدام على مراهقين بسبب المشاركة في احتجاجات مناهضة للحكومة، في حين يُمثِّل التمييز الممنهج والراسخ بحق الفتيات والنساء واقعاً يومياً. وينطبق الشيء نفسه على الأقلية الشيعية في البلاد، التي يُعامَل أفرادها أساساً كمواطنين من الدرجة الثانية، حسب قوله.

     

    وفي ظل هذه الأحداث، تُعَد رغبة ولي العهد في أن يُنظَر إليه باعتباره قوةً دافعة للتغيير علامةً إيجابية وفق ما ذكر شيتي، إلا أنه حذر في الوقت ذاته من ألَّا يقع المجتمع الدولي في فخ التغنِّي بوعودٍ قد تتحقق أو لا، بينما يتجاهل عمداً الواقع الفعلي القائم.

     

    وأوضح أنه في الأشهر التي انقضت منذ تعيين ولي العهد، لم نلمس سبباً كافياً يدفعنا للاعتقاد بأنَّ تصريحاته أكثر من مجرد ممارسة دعائية ماكرة. والواقع أنَّ السجل الحقوقي المُروِّع في البلاد لم يتحسن كثيراً.

     

    وتشهد المملكة حملة اعتقالات مستمرة تستهدف صحفيين ومنتقدين وعلماء دين. فجميع الناشطين البارزين في المجتمع المدني والحقوقيين في البلاد، ومن بينهم العديد من المجاهرين بمعارضتهم للفساد، تقريباً يقبعون في السجن حاليَّاً. ويبدو ولي العهد عازماً على سحق النشاط الحقوقي في المملكة كما فعل أسلافه تماماً.

     

    وتابع في مقاله: “ومن بين أولئك الذين طالتهم الحملة عبد العزيز الشبيلي وعيسى الحامد، العضوين المُؤسِّسين لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم)، اللذان اعتُقِلا وسُجِنا في سبتمبر/أيلول. ولطالما مثَّلت جمعيتهم ذات القيمة الكبيرة، التي تُبلغ عن انتهاكات حقوق الإنسان وتُقدِّم مساعدة قانونية لأسر المحتجزين دون تهم، شوكةً في حلق السلطات السعودية”.

  • “بعد القصر واليخت واللوحة”.. صحيفة: “ابن سلمان” يشتري مليوني متر مربع قرب مدينة “نهاريا” الإسرائيلية وهذا ما سيبنيه

    “بعد القصر واليخت واللوحة”.. صحيفة: “ابن سلمان” يشتري مليوني متر مربع قرب مدينة “نهاريا” الإسرائيلية وهذا ما سيبنيه

    ذكرت صحيفة “المنار” المقدسيّة، أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اشترى أرضاً بمساحة مليوني متر مربع، ليبني اكبر قصر في الاستراحة قرب مدينة “نهاريا” الاسرائيلية، على شاطئ البحر الأبيض المتوسط شمالي غربي فلسطين المحتلة.

     

    وبحسب الصحيفة فقد تم تسجيل الارض باسم شركة اميركية يملكها ولي العهد السعودي كي لا يقال ان المالك هو سعودي.

     

    وسخرت الصحيفة من “ابن سلمان” قائلةً: “سيسكن محمد بن سلمان عزيزاً وصاحب شرف كبير وعزة نفس بين الاسرائيليين. ولن يشعر بالخيانة للعروبة وللشعب الفلسطيني ولا لدينه الاسلامي”.مضيفةً: “لم يعد ينقص محمد بن سلمان الا ان يضع القلصونة اليهودية على رأسه ويقوم بالتنقيب عن هيكل سليمان في القدس المحتلة”.

     

    يشار إلى أنّ صحيفة “الغارديان” البريطانية نشرت قبل ايّام مقالا للكاتب “أوين جونز”، شنّ فيه هجوما شديدا على المملكة العربية السعودية، وخص بالذكر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    ويقول “جونز” إنه في الوقت الذي تتحدث فيه التقارير عن شراء الأمير محمد بن سلمان لقصر في فرنسا تبلغ قيمته 300 مليون دولار ولوحة “المسيح المخلص” بمبلغ 450 مليون دولار ويخت فاره بمبلغ 500 مليون دولار، يعاني أطفال اليمن من مجاعة مدمرة.

     

     

  • بعد الإفراج عن “بن نحيت”.. أكاديمي إماراتي: لو قرأ أطفال الدعاة القرآن على مسامع “ابن سلمان” هل سيفرج عن آبائهم؟

    بعد الإفراج عن “بن نحيت”.. أكاديمي إماراتي: لو قرأ أطفال الدعاة القرآن على مسامع “ابن سلمان” هل سيفرج عن آبائهم؟

    تعليقا على إفراج النظام السعودي عن الشاعر زياد بن نحيت استثناءً وحفظ قضيته والاكتفاء بفترة إيقافه بعد الفيديو المتداول لنجله يناشد فيه “ابن سلمان” بإطلاق سراحه، استنكر الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي استمرار اعتقال الدعاة ووجه سؤالا لولي العهد بهذا الخصوص.

     

    ووفقا لما رصدته (وطن) دون “المنهالي” في تغريدة له بتويتر ما نصه:”في دولة #آل_سلمان #محمد_بن_سلمان_يعفو_عن_بن_نحيت لقصيدة ألقاها طفله.. لو قرأ أطفال الدعاة القرآن على مسمعه هل سيفرج عن آبائهم؟”

     

     

    وأفادت وسائل سعودية بأن ولي العهد محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أصدر قرارا بإطلاق سراح الشاعر زياد بن نحيت استثناءً وحفظ قضيته والاكتفاء بفترة إيقافه بعد الفيديو المتداول لنجله يناشده فيه بإطلاق سراحه.

     

    وكان “نايف” ابن الشاعر زياد قد بث مقطع فيديو يلقي فيه قصيدة ناشد خلالها “ابن سلمان” بالإفراج عن والده.

     

    ووفقا لما ورد في القصيدة فقد خاطب “نايف” ولي العهد السعودي باعتباره ملكا، مذكرا إياه يوم جاء به والده إليه ليبايعه.

     

    وكان “أبن سلمان” قد أمر قوات الأمن السعودية بالقبض على الشاعر زياد بن نحيت, بعد يوم واحد على الحملة التي طالت “20” داعية سعوديا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أبرزهم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري, بسبب موقفه من الحصار الذي تفرضه المملكة على قطر وكذلك الحملة التي شنتها السعودية ضد أهل العوامية زاعمة انه يدعم “الارهاب ويؤيد الارهابيين”.!!.

     

    وكان الشاعر زياد بن نحيت، هو احد الشعراء الذين هاجموا الاعلام السعودي، عقب قطع العلاقات مع قطر، الامر الذي أثار تحفظ قوى الامن السعودية التي صنفته ضمن من اسمتهم داعمي الارهاب. حسب زعمها.

     

    وجاء اعتقال زياد بن نحيت بالرغم من كتابته قصائد سابقة امتدح بها ولي العهد محمد بن سلمان، أبرزها “هذا التزبيط يا محمد”، التي أدّاها أطفاله؛ بمناسبة رؤية 2030.

     

  • “ابن سلمان” أجبر أحد المستثمرين السعوديين على التنازل عن مليار دولار لـ”السيسي”

    “ابن سلمان” أجبر أحد المستثمرين السعوديين على التنازل عن مليار دولار لـ”السيسي”

    كشف المعارض السعودي الكبير الدكتور سعد الفقيه أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجبر أحد المستثمرين السعوديين على التنازل للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن مليار دولار.

     

    وأضاف “الفقيه” في مقطع فيديو نشره عبر قناة الإصلاح علة موقع الفيديوهات “يوتيوب”، أن المستثمر كان على وشك أن يكسب قضية دولية ضد الحكومة المصرية بتعويض بمليار دولار يتعلق بمشروع استثماري بمصر، إلا أنه تنازل عنها بضغط من “ابن سلمان”.

     

    ولفت إلى أن السلطات المصرية كانت قد أوقفت المشروع وهو ما دفع المستثمر السعودي للجوء إلى التحكيم الدولي.

    وتزامنت هذه التصريحات في وقت يعلن فيه محمد بن سلمان عن محاربته للفساد في المملكة، حيث انطلقت حملته المزعومة ضد الفساد عقب إصدار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، في 4 نوفمبر/تشرين الأول الماضي، أمرا بتشكيل لجنة عليا برئاسة نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للتحقيق في قضايا الفساد، واتخاذ ما يلزم تجاه المتورطين.

     

    وتعد السعودية من أبرز الداعمين للنظام المصري الحالي، الذي قدم العديد من التنازلات للمملكة مقابل هذا الدعم، لعل أبرزها جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر.
    حمادة فريد

  • رسالة واتساب وصلت كافة الأمراء.. تسريبات جديدة تكشف كواليس الحملة التي شنها ابن سلمان ضد أمراء آل سعود

    رسالة واتساب وصلت كافة الأمراء.. تسريبات جديدة تكشف كواليس الحملة التي شنها ابن سلمان ضد أمراء آل سعود

    كشف حساب “العهد الجديد” الشهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تسريبات جديدة حول الحملة التي يقودها ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ضد أمراء آل سعود, مشيراً إلى أن رسالة واتساب بعد ساعة (واحدة) من حملته وصلت إلى بقية الأمراء، يأمرهم فيها إلى جلب كشف لحساباتهم في بنوك الداخل والخارج.

     

    وأضاف الحساب الشهير على تويتر في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”, أن ابن سلمان أعطى الأمراء مدة 24 ساعة لجلب الكشوف، وإلا فسيضع المتخلف “منهم” في السجن ويجعل مصيره مثل الأمراء المعتقلين. !

     

    وتابع الحساب في كشف كواليس الحملة التي قادها ابن سلمان ضد امراء العائلة الحاكمة.. ” استجاب جلّ الأمراء لتهديدات ابن سلمان بسرعة، وفي بداية الصباح، وجد في يده أكثر من ألف حساب بنكي، وكانت الأميرات أول من جلب الكشوفات، خصوصا بعد علمهنّ باعتقال أميرتين، إحداهنّ الأميرة “نوف بنت سلطان” والأخرى لم نتأكد من اسمها إلى الآن “.

     

    ولفت “العهد الجديد” إلى أن ما فعله الأمراء كشف حالة الذعر التي انتشرت بينهم، واحساسهم بإحتمالية تعرضهم لما تعرض إليه بن نايف ثم متعب والوليد وغيرهم، ولكن هناك حالة أخرى تشبه النار التي تحت الرماد لم تظهر للعلن بعد، متجلية بأحاديث بينية حول إمكانية التخفيف من العبء الذي يشكله بن سلمان على العائلة.

     

    وأوضح الحساب ما قصده في أن “هناك حالة تشبه النار التي تحت الرماد لم تظهر بعد” هو معلومات باتت تتوارد لدينا عن الهجوم الذي وقع على قصر السلام في جدة قبل شهرين، وأمور أخرى، إلا أننا نتمهل بنشر هذه المعلومات الحساسة حتى نتأكد منها بشكل قطعي، ولكن المؤكد أن الوضع الحالي لن يستمر بهذا الشكل. وفق ما جاء في التغريدة التي رصدتها “وطن”.

     

    وأشار “العهد الجديد” إلى أن ما يحصل في المملكة التي يديرها ابن سلمان والخلافات المتزايدة داخل الاسرة الحاكمة أصبح حديث كافة السفارات مؤخراً, مضيفا ” وردتنا نسخة من تقرير السفارة الفرنسية، وفيه كلام كثير، ومما قاله السفير: أنا متشائم من الأوضاع، وقلق على رجال الأعمال الفرنسيين المتواجدين في البلد، كما أن تصرفات بن سلمان باتت مفاجئة للجميع “.

     

    وشن ابن سلمان مؤخراً حملة اعتقالات واسعة طالت أمراء ووزراء ورجال أعمال سعوديين بارزين في المملكة تحت حجة مكافحة الفساد الأمر الذي فجر موجة استياء واسعة ضد تصرفات ولي العهد السعودي, اذ كان من بين الأمراء المعتقلين الأمير الوليد بن طلال وكذلك متعب بن عبد الله وهو وزير الحرس الوطني الذي أقيل من منصبه وجرى احتجازه قبل أن يطلق سراحه في ظروف غامضة.

     

    وسبق حملة اعتقال الامراء والوزراء ورجال الاعمال, حملة اخرى شنها ابن سلمان في 9 سبتمبر/أيلول الماضي، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين.

     

    وأوضح تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن السلطات السعودية لم تحدد هوية الأشخاص الذين اعتقلتهم، ولم توضح عددهم، مضيفة أن نصف هؤلاء رجال دين وعلماء بارزون ومعلقون سياسيون وأفراد من العائلة الحاكمة، فيما يشير ناشطون إلى أنه جرى اعتقال ما لا يقل عن 40 شخصا منذ الأسبوع الماضي.

     

    وقال التقرير إن السلطات السعودية بررت حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.

     

    وذكرت الصحيفة أن ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» يعزز نفوذه قبل تسلمه العرش من والده الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، فيما ادعى بعض المسؤولين أن حملة القمع تستهدف أشخاصا يشتبه في تدبيرهم مخططا لإطاحة بالنظام القائم.

     

    من جهة أخرى، أوضح مراقبون أن السلطات بالمملكة أرادت بحملة الاعتقالات التي تشنها مؤخرا، أن تعطي رسالة للسعوديين مفادها أن مصيركم سيكون كمصير هؤلاء الدعاة الذين سجنوا إذا استمررتم في عدم دعم النظام السعودي في حملته ضد أي دولة -في إشارة إلى قطر، التي تفرض السعودية ودول عربية أخرى حصارا عليها بدعوى دعمها الإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

  • الرسالة وصلت.. هذا ما فهمه رئيس الوزراء الإسرائيلي من احتجاز ابن سلمان للملياردير صبيح المصري

    الرسالة وصلت.. هذا ما فهمه رئيس الوزراء الإسرائيلي من احتجاز ابن سلمان للملياردير صبيح المصري

    قالت صحيفة يديعوت الإسرائيلية، إن من بين الرسائل المشفرة التي من الممكن أن تكون السعودية وجهتها بعد اعتقال الملياردير الفلسطيني وأكبر رجل أعمال في الأردن، وصلت إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

     

    وقالت الصحفية الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون العربية سمدار بيري في مقال، إن المصري انضم رغم أنفه إلى عصبة الأمراء والوزراء والموظفين الكبار في السعودية، المعتقلين في فندق “ريتس كارلتون” الفاخر، على قضايا فساد اقتصادي.

     

    ونشرت يديعوت المقال قبل الإعلان عن إطلاق سراح المصري، ومكوثه لأيام في الرياض قبل أن يغادرها لعمان.

     

    وأضافت أنه من السهل التخمين أن ملك الأردن، الذي فرض الصمت على نفسه، يتفجر غضبا. فيوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يسافر إلى قمة أردوغان في اسطنبول، قفز عبد الله إلى الرياض، إلى قصر الملك سلمان. وجلب عبد الله معه ابنه البكر، الحسين، ولي العهد. وحرص الملك السعودي على أن يكون ابنه، محمد، ولي العهد، حاضرا في اللقاء الذي ركز على موضوع إعلان ترامب عن القدس.

     

    وادعى محللون ومقربون بأن الجانب السعودي حاول، دون نجاح، إقناع الملك الأردني بعدم حضور قمة أردوغان بنفسه. عرضوا عليه أن يخفض مثلهم مستوى التمثيل، وألا يساهم في رفع مستوى مكانة أردوغان. فالتعاون بين تركيا وإيران يستفز السعوديين. وفي اللقاء إياه لم تقل أي كلمة، حتى ولو تلميحا، عن أمر الاعتقال الذي أصدره ولي العهد السعودي ضد الملياردير الفلسطيني.

     

    تقول سمدار إن هذا يسمى نقمة جواز السفر السعودي. ما حصل لرئيس وزراء لبنان، سعد الحريري، الذي يدين بماله للأسرة المالكة السعودية، حصل للمصري. فكلاهما يحتفظان بجواز سفر سعودي، كلاهما اعتقل في ظروف غامضة. الحريري اضطر إلى أن يتلو أمام الكاميرات في الرياض بيان استقالته الغريب، وحالة المصري من شأنها، أن تدفع الاقتصاد الأردني إلى الانهيار وتهز الحكم.

     

    وتختم الصحفية مقالها بالقول، إن الرسالة التي أطلقت في الفرصة ذاتها لنتنياهو أيضا قد وصلت: ولي العهد السعودي الشاب لن يسمح لأحد بأن يخرجه من اللعبة، لا في الاقتصاد ولا في السياسة. في موضوع القدس سيواصل العمل مع ترامب، وكل من يحاول تجاوزه أو إدخال إيران من الباب الخلفي، سيتلقى الضربات.