الوسم: ولي العهد السعودي

  • “سيمون هندرسون”: لا تثقوا بكلام ابن سلمان.. حديثه عن العودة لما قبل 1979 “مضلل”

    “سيمون هندرسون”: لا تثقوا بكلام ابن سلمان.. حديثه عن العودة لما قبل 1979 “مضلل”

    اعتبر المحلل الأمريكي، «سيمون هندرسون»، أن حديث ولي العهد السعودي، «محمد بن سلمان»، بشأن سعيه لإعادة المملكة إلى ما قبل عام 1979، في إشارة إلى العودة لـ«الإسلام المعتدل» وتحسين الوضع الاقتصادي، هو «أمر مضلل».

     

    وقال «هندرسون»، وهو مدير برنامج «الخليج وسياسات الطاقة» بمعهد واشنطن: «سبق وكتب توماس فريدمان (معلق أمريكي) وغيرهم تقارير ومقالات رأي ترى أن عام 1979 سيكون مرجعا أساسيا لما ستكون عليه السعودية؛ أي أن خطط بن سلمان تسعى لإعادة المملكة لما قبل عام 1979، خاصة فيما يتعلق بتخلص البلاد من الصورة المتطرفة للإسلام والعودة إلى الإسلام المعتدل، وتحسين الاقتصاد».

     

    وأضاف في مقال له بموقع «ذا هيل» الأمريكي: «لدي مشكلة حقيقية في هذا التوصيف؛ لأن التركيز على عام 1979 مضللا من الناحية التاريخية، ومعظم المحللون يختارون هذا التاريخ لاتصاله بالثورة الإيرانية»، حسب ترجمة «سبوتنيك».

     

    واستطرد: «لكن أعتقد أن عام 1973، هو العام المفصلي والأكثر أهمية بالنسبة للسعودية، وهذا ليس بسبب حرب أكتوبر، التي هاجمت فيها مصر وسوريا إسرائيل، ولكن لسبب أكبر، وهو ارتفاع أسعار النفط 4 أضعاف».

     

    وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط كان «نقطة محورية» في تاريخ المملكة، وساهم في أن تصبح قوة اقتصادية رئيسية، حتى وقتنا هذا، بعدما أصبحت أكبر مصدر للنفط في العالم، ودخلت «فيضانات من الإيرادات» إلى المملكة، على حد وصفه.

     

    وأشار إلى أن «فيضانات الإيرادات»، استخدمتها السلطات السعودية طوال عقود، في «تمويل صفقات أسلحة، وبناء القصور الكبرى، واسترضاء المؤسسة الدينية في المملكة التي تشرع تاريخيا حكم العائلة المالكة في السعودية».

     

    كما تطرق إلى أن عام 1973 يعد عاما «محوريا»؛ لأن الحرب الباردة كانت لا تزال مستعرة، مع تزايد نفوذ موسكو التي كانت تنافس واشنطن على مناطق واسعة في الشرق الأوسط؛ حيث كان لديها نفوذ قوي في سوريا والعراق واليمن وليبيا والجزائر ومصر.

     

    وهنا ظهرت السعودية -والقول لـ«هندرسون»- التي سعت إلى أن تجعل الإسلام يحل محل الشيوعية، ووجدت في الولايات المتحدة مبتغاها لتحقيق هذا الأمر.

     

    واختتم بالقول: «لكن على العكس فعام 1979، كان بداية عام سيء على المملكة؛ حيث أنها بدأت في دعم مجاهدي الجماعات الإرهابية مثل (طالبان) وغيرها لقتال الجيش السوفييتي، التي كانت سببا في ظهور تنظيمات مثل القاعدة وداعش (الدولة الإسلامية)، وهو بالطبع ما يرفضه حاليا الأمير محمد بن سلمان».

     

    وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول 2017، صرح «بن سلمان»: «نريد التعايش مع العالم وسنقضي على بقايا التطرف، نعود للإسلام الوسطي المنفتح على العالم والأديان.. ومشروع الصحوة لم ينتشر لدينا إلا بعد 1979».

     

    حينها، اعتبر «هندرسون» أن تصريحات «بن سلمان» ليست اعتيادية ولا مفاجئة، لكنه تساءل: «كيف سيقوم بذلك؟.. إنه أمر بالغ الصعوبة».

     

    وحسب «هندرسون»، فإن هناك احتمال بروز معارضة من قبل رجال الدين في السعودية، ممن عُدّوا مهمين على الصعيد السياسي في الماضي واليوم هم أقل أهمية، إلا أنهم لازالوا مهمين لدعم هذا المشروع.

  • بالتعاون مع الأمراء المعارضين.. سياسي سعودي يدعو لانقلاب عسكري على “ابن سلمان” أثناء سفره

    بالتعاون مع الأمراء المعارضين.. سياسي سعودي يدعو لانقلاب عسكري على “ابن سلمان” أثناء سفره

    دعا السياسي السعودي المعروف والمعارض البارز، علي آل أحمد مدير المعهد الخليجي في واشنطن، إلى استغلال الفترة القادمة التي سيكون فيها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالخارج في زيارات رسمية، وتنفيذ انقلاب عسكري ضده بالتعاون مع الأمراء المعارضين له.

     

    وفي دعوة صريحة للانقلاب على “ابن سلمان” جاءت في صيغة “استفتاء”، دون “آل أحمد” في تغريدة له عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:”هل يقدم أحد الضباط السعوديين الكبار على إنقلاب عسكري بالتعاون مع إمراء سعوديين أثناء سفر ولي العهد #محمد_بن_سلمان الطويل؟”

    https://twitter.com/alialahmed/status/963804908699967488

     

    يشار إلى أنه في يناير الماضي، حذرت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية في تقرير لها، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من خطر كبير قادم يتمثل فيما وصفته بـ”تحالف المعتقلين السابقين”، الذي قد يكون المسمار الأخير في نعشه.

     

    وذكرت الوكالة في تقريرها الذي رصدته (وطن) في هذا التوقيت، إلى أن عمليات الاعتقال التي قام “ابن سلمان” لتعزيز سلطته، أدت لتوتر كبير بالعلاقات داخل العائلة المالكة، التي كانت ركيزة الاستقرار السعودي، وسط احتمالات أن يواجه وريث العرش بعض الأعداء الأقوياء الجدد.

     

    ونقلت الوكالة عن “ثيودور كاراسيك”، كبير مستشاري دول الخليج في واشنطن قوله: ” ابن سلمان يواجه ولي العهد خطر اتحاد المعتقلين السابقين في مجموعات صغيرة وتشكيل حلفٍ ضده لاحقًا، لتقويض خططه الإصلاحية وقيادته بشكل عام”، مضيفًا: “إنه سيخلق عداوات مع بعض أفراد العائلة المالكة رغم تعهدهم له بالولاء”.

     

    وبحسب الوكالة يرى جيمس دورسي، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، أنه ليس هناك أدلة دامغة على عملية الفساد والعقوبات المفروضة، بينما الواضح فقط هو أن هناك اعتقالات تمّت ليلا لأسباب غير معروفة، وأعقبتها ضغوط بهدف إجبار المعتقلين على تسويات مالية”.

     

    ويشير دورسي إلى أنَّه كان من الأفضل لولي العهد أن تكون العملية “عقابية هيكلية بدلا من أن تكون تعسفية تخلق نظاما من الترهيب والتهديد، لأنه في هذه الحالة، سيكون هناك العديد من الأعداء الذين يتربصون بوريث العرش ويتحينون الفرصة المناسبة”.

     

    ومنذ 9 سبتمبر الماضي، تشن أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات شرسة، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين.

     

    وبررت السلطات السعودية، حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.

     

    وشهدت السعودية هذه الأيام سلسلة من الأحداث العجيبة والغير متوقعة بالمرة، فبعد اعتقال الدعاة والمعارضين، شن “ابن سلمان” حملة جديدة في نوفمبر الماضي شملت أبناء عمومته من الأمراء وعدد آخر من المسؤولين والشخصيات الكبيرة بالدولة في مشهد أصاب السعوديين والمتابعين في الخارج بالذهول.

     

    وقُبيل هذه الخطوة التي وصفها مراقبون بـ”الزلال الذي هز المملكة”، صدرت أوامر ملكية بإعفاء وزير الحرس الوطني ووزير الاقتصاد والتخطيط وإحالة قائد القوات البحرية إلى التقاعد.

     

    ويبدو أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعمل على إحكام قبضته في السياسة والاقتصاد، بحسب ما يرى محللون، عبر استراتيجية مزدوجة: التصدي لأي معارضة، واستقطاب الجيل الشاب إلى حلقة طموحاته.

     

  • أخذ نصائح مستشاريه.. ابن سلمان يرفض إجراء لقاءات تلفزيونية مع الصحافة الأجنبية الا بهذه الشروط !

    أخذ نصائح مستشاريه.. ابن سلمان يرفض إجراء لقاءات تلفزيونية مع الصحافة الأجنبية الا بهذه الشروط !

    كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” الغير موثق على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قرر عدم إجراء أي حوار تلفزيوني مع قنوات أجنبية على الهواء مباشرة خشية من توجيه أسئلة محرجة.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعد الاخذ بنصائح مستشاريه قرر سمو الامير محمد بن سلمان بعدم اجراء مقابلات متلفزه مع محطات أمريكية الا بشرط ان تكون مسجله وليست بث مباشر مع معرفة الأسئلة الموجهة اليه مسبقا خشية ان توجه له أسئلة محرجه عن فشل حرب اليمن وقتل المدنيين بالخطأ وعن عمليات الاعتقال خارج نطاق القانون”.

     

    يأتي هذا في وقت حذرت فيه صحيفة “الإندبندنت” البريطانية من السياسات التي ينتهجها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مؤكدة بأن إجراءاته ضد قطر ولبنان لم تؤت ثمارها، في حين وصفت ما يجري باليمن “فيتنام جديدة”.

     

    وقالت الصحيفة نقلا مصادر دبلوماسية غربية، أن “ابن سلمان” مشهود له بالتهور. وسياسته في منطقة الشرق الأوسط حتى الآن تراوحت بين مواقف “محرجة” وعواقب “وخيمة”.

     

    واكدت أن محاولاته للتأثير في الأحداث في كل من لبنان ودولة قطر جاءت في معظمها بنتائج عكسية، وإن تورطه في الحرب باليمن بلغ من الجمود بمكان حتى بدأ يُشار إليها على أنها فيتنام السعودية.

     

    ورغم أن الصحيفة أشارت إلى أن الشباب السعودي يرى في اعتلاء ابن سلمان السريع سدة السلطة مؤشرا على أن الأمور في البلاد تسير نحو التغيير، فإنها اعتبرت أن كل أفراد المجتمع ليسوا على استعداد لتقبل التحول الاجتماعي.

     

    وذكرت الصحيفة في تقرير لمراسلتها من الرياض أن السعودية تمر حاليا بما سمتها “ثورة” لم تشهد لها مثيلا من قبل، وأنها تقف على أعتاب مرحلة “تغيير فعلي”، مشيرة إلى أن ولي العهد عمد إلى تهميش أفراد العائلة المالكة الذين قد يشكلون “كتلة معارضة” ضده.

     

    على أن الإصلاحات المنشودة التي تُنفذ بأسرع مما كان متخيلا قبل سنوات قليلة، لا تمتد لتطال حرية التعبير والتجمعات والتطبيق المفرط لعقوبة الإعدام. كما أنها لم تحدث تغييرا ذا بال في نظام “المُحْرِم” الذي زعمت الصحيفة أنه يجعل النساء “مواطنات من الدرجة الثانية”.

     

    وبإحكام قبضته على السلطة داخليا، فإن ابن سلمان يتطلع إلى تحقيق رؤية المملكة في إبعاد الشرق الأوسط من “الغريم الإقليمي” إيران. ولعل هذا الموقف تجاه إيران هو ما جعل واشنطن في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقف إلى جانب الرياض في اعتبار أن إيران “شر أكيد” ينبغي على العالم التصدي له.

     

    ورغم أن الولايات المتحدة والسعودية لم تكونا يوما بهذا الاصطفاف والتناغم في العلاقة الشخصية والخطاب السياسي -على حد تعبير دانيال بايمان الباحث بمركز سياسات الشرق الأوسط في واشنطن- فإن محمد بن سلمان لم يكتسب لقب “أخطر رجل في العالم” من فراغ، كما تقول الصحيفة البريطانية.

     

    ونقلت إندبندنت عن الناشط والباحث اليمني فارع المسلمي القول إنه “لا يمكنك أن تبيع بكل وقاحة أسلحة لتأجيج جذوة الحرب اليمنية. ولا يهم كثيرا ما يفعله السعوديون لتجميل صورتهم، فاليمن لا يزال صورة قبيحة هم مسؤولون جزئيا عنها”.

     

    ومضت صحيفة إندبندنت إلى وصف إستراتيجية ابن سلمان في الداخل السعودي بالجريئة، لكنها “كشأن مغامراته الخارجية غير مضمونة النجاح”.

     

    وأوضحت أن المواطن السعودي العادي يعاني من تقليص الدعم عن الوقود والبطالة المرتفعة، وكلاهما عاملان أفضيا إلى انتفاضات وحروب في أماكن أخرى من المنطقة.

     

    وتمضي الصحيفة في القول إن السعودية تقف الآن على أعتاب مرحلة “تغيير فعلي”، بيد أنه تغيير ينذر بعدم استقرار.

     

    وختمت تقريرها “فلننتظر لنرى ما إذا كان ولي العهد الجديد قادرا على السيطرة على الكم الهائل من القوى التي أطلق لها العنان داخليا وخارجيا”.

  • محلل سعودي: الأندية الممتازة تتمنى الهبوط للدرجة الأولى لتتشرف باللعب في “دوري محمد بن سلمان”!

    محلل سعودي: الأندية الممتازة تتمنى الهبوط للدرجة الأولى لتتشرف باللعب في “دوري محمد بن سلمان”!

    استمرارا لمسلسل (التطبيل والنفاق) الذي ينتهجه المسؤولون والإعلاميون بشتى المجالات تجاه النظام السعودي خوفا من بطشه أو طمعا في عطاياه، خرج المحلل الرياضي السعودي المعروف جمال عارف بـ”وصلة تطبيل” جديدة من نوع فاخر لـ”ابن سلمان”.

     

    وقال المحلل الرياضي إن أندية الدوري الممتاز لكرة القدم ستتمنّى الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن حمل اسم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

     

    وقال “عارف” خلال برنامج “أكشن يا دوري”:”يكفي فرق الدرجة الأولى أنها تشرّفت باسم ولي العهد.. وصارت الأندية الثانية ممكن تتمنى، ويمكن أندية المحترفين تتمنى ترجع تنزل إلى دوري الدرجة الأولى”.

     

    وردَّ مقدم البرنامج، الإعلامي وليد الفراج على ضيفه : “قوية أنت أطلقت صاروخًا قويًا.. كلنا نحب الأمير محمد بن سلمان..”.

     

    https://twitter.com/ndo7a/status/962390454166683649

     

    ودافع المحلل الرياضي المعروف عن حديثه بعد انتهاء البرنامج، وكتب على حسابه في موقع “تويتر” “للتوضيح: “عندما قلت إن الأندية ستتمنى الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى بمسماه الجديد سيكون أهون عليها عندما كان يسمّى دوري المظاليم، هذا ما قصدت”.

     

     

    وأعلنت الهيئة العامة للرياضة، الجمعة، إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، على دوري أندية الدرجة الأولى، ليصبح دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى.

     

    ويبدو أن تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية أراد مجاملة سيده “ابن سلمان” وإثبات ولائه له أكثر وأكثر، فزاد في جرعة “التطبيل” وخرج ليعلن إطلاق اسم ولي العهد السعودي على دوري أندية الدرجة الأولى، ليصبح دوري “الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى”.

     

    وأصدر “آل الشيخ” أول أمس، الجمعة، عدة قرارات خاصة بكرة القدم السعودية، كان من ضمنها إطلاق اسم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على دوري الدرجة الأولى، ليصبح دوري “الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى”.

     

    https://twitter.com/Turki_alalshikh/status/961929088201056256

     

  • أحدهم حكم بالبراءة على الشيخ “الطريفي”.. “ابن سلمان” يعتقل قضاة مقربون منه لتأديبهم “يحذو حذو السيسي”!

    أحدهم حكم بالبراءة على الشيخ “الطريفي”.. “ابن سلمان” يعتقل قضاة مقربون منه لتأديبهم “يحذو حذو السيسي”!

    كشف المغرد الشهير “مجتهد” عن السبب الحقيقي وراء اعتقال النظام السعودي، لعدد من قضاة المحكمة الجزائية المتخصصة قبل أشهر رغم موالاة بعضهم لـ”ابن سلمان” وقربهم منه.

     

    واعتقلت السلطات السعودية في سبتمبر الماضي، عددا من القضاة بالمملكة بينهم رئيس المحكمة الجزائية المتخصصة الشيخ «محمد بن عثمان الزهراني».

     

    ودون “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص على تويتر، في تغريدة له رصدتها (وطن) عن السبب الحقيقي لاعتقال هؤلاء الدعاة ما نصه:”علمت مصادر مجتهد أن سبب اعتقال القضاة من المحكمة الجزائية المتخصصة قبل أشهر كان قرارا من ابن سلمان بتأديبهم على إصدار أحكام مخففة على بعض المعتقلين ورسالة لغيرهم من القضاة أن مصيرهم نفس المصير إن لم يبالغوا في أحكام قاسية”

     

    وتابع مشبها “ابن سلمان” بالسيسي:”نفس طريقة السيسي المضحكة في التلاعب بالقضاء لكن بالسر”

     

     

    ولفت “مجتهد” إلى أن أحد هؤلاء القضاة المخصوصون بالذكر، كان قد اعتقل بسبب الحكم بالبراءة على الشيخ الطريفي، مشيرا إلى أن “ابن سلمان” لم يكتفِ بإلغاء الحكم والأمر بإعادة المحكمة والتوجيه بحكم قاس على الطريفي، بل أصدر أمرا باعتقال القاضي تأديبا له على عدم الاتصال بالديوان وطلب التوجيه بتحديد سنوات الحكم.. حسب قوله.

     

    واختتم “مجتهد” ساخرا:”سلم لي على القضاء المستقل!”

     

     

    يشار إلى أن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطات السعودية بداية من سبتمبر الماضي، لم تتوقف على معارضي سياسة بن سلمان وحصار قطر، بل زادت قائمة المعتقلين لتشمل القضاة بالإضافة لدعاة وناشطي حقوق إنسان وإعلاميين.

     

    واعتقلت السلطات في سبتمبر الماضي القاضي في المحكمة الجزائية في مدينة الخبر، خالد الرشودي بالإضافة إلى سبعة قضاة في المحكمة الجزائية المتخصصة.

     

    ولم يسبق لحملة الاعتقالات التي شنها “ابن سلمان” أن تعرضت لأفراد محسوبين على النظام السعودي وموالين له، حيث اقتصرت الاعتقالات السابقة على رجال دين ينتمون لتيار “الصحوة” واسع الانتشار في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

     

    لكن السلطات هذه المرة اعتقلت قضاة في المحكمة الجزائية مقربين من ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، وسبق لهم وأن شاركوا بحسب معلومات متداولة في الحكم على جمعية “حسم” المعارضة بالسجن سنوات طويلة، في حلقة جديدة من مسلسل الصراع بين أجنحة الأسرة المالكة.

     

    وأنشأت السلطات السعودية جهاز أمن الدولة التابع للديوان الملكي، ويهدف إلى عزل واعتقال جميع خصوم ولي العهد الصاعد محمد بن سلمان، والذي يطمع في عزل أبيه والحصول على كرسي الملك، خصوصًا وأن الكثير من أعضاء وزارة الداخلية البارزين ما زالوا يدينون بالولاء لابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف.

     

    وبدأت الأجهزة الأمنية السعودية في 9 سبتمبر 2017، حملة اعتقالات موسعة شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين، في إطار حملة تستهدف فيما يبدو بعض الأصوات التي لها وجهات نظر مختلفة عن الحكم.

  • “صهينة سعودية وخيانة إماراتية وبجاحة بحرينية”.. قادة الحصار سجلوا أسمائهم بحروف بارزة في قائمة “العار”!

    “صهينة سعودية وخيانة إماراتية وبجاحة بحرينية”.. قادة الحصار سجلوا أسمائهم بحروف بارزة في قائمة “العار”!

    بعد أن كان الكيان الصهيوني يعاير العرب بأنهم اتفقوا ألا يتفقوا، أخيرا اتفقت 4 دول عربية هي مصر والسعودية والامارات والبحرين بصورة واضحة وفجة في الفترة الأخيرة.

     

    ولكن هذا الاتفاق المنتظر منذ سنين كان من نوعا خاص، فقد اتفقوا على التطبيع بسفور مع الكيان الصهيوني المحتل للأرض والمقدسات.

     

    وكان الاتفاق الثاني لهم بحسب التقرير المميز الذي أعده موقع “العدسة” الراصد للشأن السياسي بالمنطقة، هو فرض الحصار علي قطر، ليدشن رباعي الحصار المستهجن حقوقيا ودوليا وعربيا، مرحلة سقوط مشين لممالكهم من ركب العرب الذين دفعوا دماء طاهرة كثيرة لتحرير الأرض ومقاومة الاحتلال المستمر والتطبيع، خاصة بعد القرار المشبوه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذى أدانته جامعة الدول العربية باعتباره خرقا للقرارات الدولية حول وضع القدس.

     

    بجاحة بحرينية!

    وزير الاتصالات الإسرائيلي “أيوب قرا”، لم يتحمل فرط السعادة من الهرولة البحرينية الفجة إلى إسرائيل، وكتب عن استقباله -لأول مرة علنا- للشيخ البحريني مبارك آل خليفة”؛ في تل أبيب، بهدف تقوية العلاقات بين البلدين، وكشف عن نيته استضافته فى الكنيست الإسرائيلي أمس وهي الزيارة التي ألغيت بعد ظهور الفضيحة، ولكن بدورها، نقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية، عن مكتب الوزير أيوب قرا قوله: إن «مبارك آل خليفة قرر دفع العلاقات بإسرائيل ودول الخليج إلى الأمام بشكل علنى»، موضحا أن «له علاقات وطيدة ومتشعبة مع دول الغرب، وهو من أكثر المقربين من ولى العهد السعودى محمد بن سلمان». كما نقلت الإذعة عن مبارك قوله إن «حاكم البحرين الآن هو ابن عمى»، ​ولفتتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن «قرا أجبر قبل عدة أشهر على إزالة تغريدة له، رحّب خلالها بوصول وفد رسمى بحرينى إلى إسرائيل».

     

    وفى ديسمبر الماضى، وصل إلى إسرائيل وفد من البحرين يضم أربعة وعشرين شخصا من جمعية «هذه هى البحرين» فى زيارة استمرت لأربعة أيام، وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية وقتها أن الزيارة ليست سياسية، وإنما تحقيقا لرسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حول التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة، وهو ما استنكرته حركة «حماس»، فى بيان حينها،  وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية نقلت في سبتمبر الماضي، أن ملك البحرين شجب المقاطعة العربية لإسرائيل، في حديث نقله عنه الحاخام “أفرهام كوبر” رئيس مركز “شمعون روزنتال” في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وقال الحاخام كوبر إن ملك البحرين أبلغه أن لمواطني بلاده الحرية في زيارة إسرائيل، رغم أن الدولتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.

     

    صهينة السعودية!

    في السعودية، مازال التكتم في الرياض سيد الموقف لحسابات الأمير الطائش المتطلع، ولكن ظهرت حسابات دولة الاحتلال الصهيوني مختلفة حيث يواصل مسئولوها علي التوالي كشف النقاب عن جرائم التطبيع السعودية، وآخرها ما كشفه الوزير الإسرائيلي للمواصلات والشؤون الاستخبارية، “يسرائيل كاتس”، خلال حواره مع صحيفة “إيلاف” السعودية التي تتخذ من لندن مقرا لها، “الأربعاء” 17 يناير، عما أسماه “المشروع الإقليمي”، في إشارة إلى المخطط الإسرائيلي لإحياء قطار الحجاز، بالتزامن مع ما كشفت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن تشغيل خط جوي يربط نيودلهي وتل أبيب، عبر الأجواء السعودية، بجانب بدء محادثات منذ 18 يونيو الماضي لإقامة علاقات تجارية بين البلدين.

     

    بدأت بالسماح بعمل الشركات الإسرائيلية في الخليج، والسماح كذلك للخطوط الجوية الإسرائيلية بالتحليق في المجال الجوي السعودي، والتي كانت أول رحلة جوية في مايو الماضي عندما غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المملكة على متن الطائرة الرئاسية، متوجهاً إلى محطته الثانية إسرائيل، ولم يكن ولي العهد الذي يوصف بالطائش محمد بن سلمان بعيدا عن السقوط في مستنقع التطبيع، حيث تناقلت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن “محمد بن سلمان”، قام بزيارة إلى “إسرائيل”، في سبتمبر الماضي، شملت لقاءً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو”، فيما لم يكشف عن فحوى اللقاء.

     

    وفي ذات السياق، دخل وزير العدل السعودي السابق، الدكتور محمد العيسى ورئيس رابطة العالم الإسلامي الحالي، فى سباق مع الأمير تركي الفيصل، وزير الاستخبارات السابق، فى الهرولة تجاه التقارب والتطبيع مع دولة ورموز الكيان الصهيوني (إسرائيل)، وسجلت الأشهر الماضية العديد من اللقاء والمقابلات التي كان أبطالها، العيسى والفيصل، والتي جمعتهما بعدد من الرموز الإسرائيلية، وتنوعت ما بين ندوات سياسية، وزيارات لدور عبادة يهودية فى أمريكا وأوروبا، وآخرها رسالة العيسى لمديرة متحف الهولوكوست التي اعترف فيها بالمحرقة اليهودية.

     

    كما كشف موقع (ويكيليكس) مؤخرا مراسلات للخارجية السعودية ممهورة بعبارة (سرّي للغاية) تؤكّد أن ثمة علاقات تاريخية مهمة بين الكيان الصهيوني والمملكة، وإنها تجاوزت السياسة إلى الاقتصاد ومنه إلى زيارات رجال المخابرات (أبرزهم اللواء السابق أنور عشقي في زيارته الأخيرة عام 2016 للكيان الصهيوني )، وعن علاقات سعودية مع إسرائيل في مجالات عدّة منها تبادُل المعلومات والتنسيق ضدّ حركات المقاومة وضدّ إيران وتفاصيل مهمة عن زيارات لطلاب وأكاديميين لتقوية (العلاقات) وتحويلها من المستوى الرسمي إلى المستوى الشعبي

     

    فتاة تل ابيب!

    وفي ذات الطريق المخالف للمواثيق العربية والاسلامية، ارتمت الإمارات بقيادة الأمير محمد بن زايد في أحضان دولة الاحتلال الصهيوني، وهو ما أكدته صحيفة ميدل إيست مونيتور حيث شددت علي أن التطبيع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل يتواصل عبر قنوات سرية، مشيرة إلى أن بوابة هذا التطبيع السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة، موضحة  أن العلاقات تعززت بين البلدين منذ افتتاح الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبوظبي في عام 2015.

     

    منوهة إلى أن الإمارات استضافت في عام 2010 فريق الجودو الإسرائيلي، وهو ما وثقته دراسة جديدة لـ “مركز أبحاث الامن القومي” الإسرائيلي الذي يعتبر أهم المراكز الاستراتيجية في إسرائيل، حيث أكدت أن اسرائيل معجبة بالدور السياسي الذي تؤديه “فتاة تل ابيب المدللة ” إقليمياً وتسعى للتقارب معها، لدرجة أنها تبذل جهوداً كبيرة جداً” لذلك، وذكرت أن ذلك ” ينبع من دور الإمارات الكبير “في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي نتجت عن الربيع العربي”، مشيرة إلى أن “الكثير من القوى في العالم العربي أصبحت تدرك أهمية دور الإمارات وتحاول أن تجنّدها لصالحها”.

     

    عروض السيسي!

    والرئيس المصري المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي تجاوزت عروضه الجميع، كعادته بحسب المراقبين منذ الإطاحة بالدكتور محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب للبلاد، وزعم أن 50 دولة عربية وإسلامية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل في حال تطببق حل الدولتين، وأضاف في لقاء مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن مبادرة السلام العربية ستضمن لإسرائيل علاقات دبلوماسية وتجارية مع 50 دولة عربية وإسلامية، وكل ما عليها فعله هو تطبيق حل الدولتين.

     

    مصر، بحسب المراقبين، لم تصل من قبل في مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى الأوضاع التي وصلت لها الآن في عهد “السيسي” وذلك منذ التوقيع على اتفاقية السلام “كامب ديفيد” عام 1978، حيث طال التطبيع بجانب التعاون العسكري والأمني والسياسي الجانب الثقافي والأكاديمي.

     

    على الخط دخل أمس علي التوزاي، وفد اعلامي نسب للعرب، حيث كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عن استقبال إسرائيل لوفد إعلامي عربي في أول زيارة له لإسرائيل أمس تلبية لدعوتها، ويضم الوفد 9 أعضاء ضمنهم 5 مغاربة، لبناني، كردي، يمني وسوري.

     

    وكانت المحطة الأولى زيارات بالقدس، وزعمت أن ذلك يأتي استمراراً للجهود الإسرائيلية الهادفة إلى التقارب مع الدول العربية، حيث إنها  استضافت في وقت سابق بعثة مكوّنة من 6 صحافيين ومدوّنين عرب معظمهم يقيم في الدول الأوروبية.

     

    مقاومة التطويع

    المغرد الشهير “مجتهد” من جانبه كشف عن خطة أمريكية إسرائيلية لتطويع العالم العربي وخاصة دول الخليج ومصر للتطبيع مع إسرائيل، موضحا في تسريبات هي الأخطر من نوعها عن العلاقة التي تربط السعودية والإمارات ومصر والبحرين من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، في حصار قطر، والأسباب الحقيقية لهذا الحصار.

     

    الخطة تعتمد على أن تكون مصر هي المرجع ومزود الكوادر في التعامل مع الإعلام والأمن والتيارات الإسلامية ومناهج التعليم والمؤسسات الدينية بهدف إبعاد أي تأثير سياسي أو ثقافي أو تربوي أو مالي للدين في شعوب المملكة العربية السعودية والخليج ومصر لتهيئة هذه الشعوب للتطبيع الكامل والأبدي مع إسرائيل.

     

    الكويت من جانبها قرأت معالم الخطة مبكرا، وأطلقت مؤتمرا لمقاومة التطبيع في الخليج برعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، ونظمته حركة “مقاطعة إسرائيل في الخليج” في نوفمبر الماضي بالكويت، وقالت عضوة اللجنة التنسيقية للمؤتمر مريم الهاجري: “يأتي تنظيم هذا المؤتمر ردا على التوجهات التطبيعية مع العدو الصهيوني التي تشهدها المنطقة مما يدعو إلى ضرورة إبراز الصوت الشعبي في الخليج الرافض للتطبيع، والتصدي لمحاولات التطبيع بكل أشكاله المباشرة وغير المباشرة” بالتزامن مع رسالة أمير الكويت مخاطبا رئيس مجلس الأمة بشأن التصدي لوفد برلماني صهيوني قائلا: تصديكم للوفد الإسرائيلي في اجتماع البرلمان الدولي مشرف، مع احتفاء وسائل إعلام الكويت برئيس برلمانها ووصفته “قائد انتفاضة ضد إسرائيل”.

     

    المؤتمر أطلق جرس انذار واضح للرباعي المطبع، حيث أكد ضرورة توحيد الجهود للتصدي لعملية التطبيع المتزايدة، بين الأنظمة العربية وإسرائيل، بما فيها أنظمة “دول مجلس التعاون الخليجي”، ودعا المؤتمر إلى “تطوير القوانين والأنظمة المحلية لإقصاء الشركات الأجنبية المتورطة في جرائم الاحتلال”، وإلى أن تتولى المجالس التشريعية في المنطقة مسؤولية صياغة قوانين لمناهضة للتطبيع وتفعيلها، وشدد على سحب الاستثمارات الخليجية من الشركات العالمية التي تعمل في الأراضي المحتلة، وهو ما ينتظر التفعيل فيما يبدو مع أول تغيير للانظمة الحالية والتي لا يتفق مراقبون على احتمالية حدوثه قريبا !.

  • المجهول ينتظر السعوديين.. صحيفة بريطانية تصف حال المملكة بعهد “ابن سلمان”: حرر النساء وأفقر الرجال!

    المجهول ينتظر السعوديين.. صحيفة بريطانية تصف حال المملكة بعهد “ابن سلمان”: حرر النساء وأفقر الرجال!

    سلطت صحيفة “الإندبندنت” الضوء على التغيرات الأخيرة التي شهدتها السعودية في الأونة الأخيرة، مشيرة إلى تبدل كبير حدث بشتى مناحي الحياة منذ أن أمسك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذمام الأمور وسيطر على كافة مفاصل الدولة.

     

    وقالت الصحيفة في تقريرها، إن التغييرات الداخلية في السعودية كانت لافتة وكبيرة جداً مقارنة بآخر جولة لموفدها إلى هناك، قبل تسعة أشهر، والذي وصف مشاهداته في جدة وعدد من مدن المملكة عقب ما أحدثه ولي العهد السعودي، مؤكّداً أن الشباب السعودي مقبل على هذا التجديد، إلا أنه يخشى كثيراً من الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

     

    ويصف موفد الصحيفة البريطانية أحد مقاهي جدة المقام على سطح بناية بالقول: “على طاولة هناك توجد أربع شابات يدخّنَّ الأرجيلة بالتفاح، وعلى طاولة أخرى تلتقي مجموعة من الشباب، وهو مشهد لم يكن مألوفاً في السعودية إلى وقت قريب”. ويقول رجل أعمال سعودي بارز، طلب عدم ذكر اسمه،: إن المرأة السعودية ستحصل على الحريات، ولكن لا شيء يجري ببساطة، النساء السعوديات حصلن على المزيد من الحريات إلا أن آباءهنّ وإخوانهن أصبحوا أكثر فقراً.

     

    وصدر مرسوم ملكي سعودي، مؤخراً، سمح للمرأة بقيادة السيارة اعتباراً من يونيو المقبل، وهي حركة رمزية عميقة يمكن لها أن تحوّل حياتها في السعودية، ذلك البلد الذي تحتاج فيه إلى إذن وليّ الأمر للحصول على الكثير من حاجيّاتها ورغباتها؛ كالسفر والدراسة وفتح حساب مصرفي.

     

    من الرائع بالطبع أن تحصل النساء على تلك الحريات. ولكن ليس هناك شيء بسيط إلى هذا الحد بالمملكة”، كلمات نقلتها الصحيفة عن رجل أعمال بارز اشترط عدم ذكر اسمه، خلال تقرير لها عن حالة التغيير الاجتماعي التي يعيشها السعوديون في الوقت الحالي.

     

    وتروي الصحيفة مشهداً من هذا التغيير الذي تعيشه السعوديات بالذات، ففي أحد المقاهي الواقعة على سطح أحد مباني جدة، جلست 4 فتيات يدخنّ النارجيلا المنكهة، ويتناولن الشاي بينما يتصفحن في غضب صفحات وكلاء تجارة السيارات المحليين عبر شبكة الإنترنت، وتقول واحدة بينما تعيد الهاتف إلى صديقتها ” ذلك محرك من طراز V6. لا تهتمي به وابحثي عن المحركات ذات الأسطوانات المتراصة”. ويجلس على الطاولة المقابلة رجلان يمنيان ثريان ينظر كل منهما للآخر، حسبما تروي الصحيفة البريطانية.

     

    ويرى رجل الأعمال الذي تحدث مع الصحيفة أنه “لا بد أن تقود النساء السيارات مقابل ثمن. فقد أصبح أسرهن وآباؤهن وأشقاؤهن أكثر فقراً”. وتنقل الصحيفة عن النقاد رأيهم فيما تشهده المملكة، حيث يرى بعضهم أن معدل التغيير الحالي مفاجئ، ولكنه تجميلي”.

     

    وذكرت فايزة البالغة من العمر 19 عاماً، التي تعمل مساعدة بأحد متاجر الملابس بعد أن رفضت ذكر لقبها “أرى أن حياتي وفرصي قد اختلفت عما كانت عليه حياة وفرص أمي”.

     

    وتتابع الصحيفة: “يتم حالياً إجراء إصلاحات اجتماعية طال انتظارها لتقبل الدواء المر، فقد تعرضت السعودية لضربة قوية جراء الانهيار العالمي في أسعار النفط منذ عام 2015”.

     

    وذكر محمد الروشودي، أحد الخريجين الجدد من الجامعة بالرياض “دائماً ما تكون هناك وعود بالتغيير بالمملكة، ولكن لا يحدث أي تغيير حقيقي”.”ويوجد بصفة عامة تغييرات جيدة طال انتظارها، مثل قيادة المرأة للسيارة. ومع ذلك، أعتقد أن هذه الحريات لا تمثل الاهتمام الرئيسي في الوقت الحالي. فالعديد من السعوديين يشعرون بالقلق حالياً بشأن الاقتصاد”.

     

    وارتفع معدل البطالة بالمملكة إلى 12.8 % في العام الماضي. واستحدثت المملكة أول ضريبة قيمة مضافة (5 %)، في أول يناير، وبدأت تخفيض الدعم على الوقود تدريجياً. وبينما ستتمكن النساء في قيادة السيارة خلال شهور قليلة، سوف تكون تكلفة ملء الخزان باهظة، ولا توجد وظائف كافية يذهب إليها الجميع بالسيارة.

     

    وذكر يوسف الحلو، المواطن المصري البالغ من العمر 25 عاماً، الذي قضى معظم حياته في جدة “يتم حالياً تعريف السعوديين للمرة الأولى بالعالم الحقيقي. فما كانوا يعيشون به من قبل كان مجرد قصة خيالية”. ويرى المواطن السعودي العادي أن هذه التغييرات، سواء كانت للأفضل أو الأسوأ، قد بدأت تترسخ بالفعل.

     

    وتستخدم مجموعات من النساء الأماكن العامة دون أولياء، وكثيراً ما يعملن في بيئات عمل مختلطة ويرتدين العباءات المتلألئة بألوان الرمادي والأزرق، بالإضافة إلى اللون الأسود. ولا ترتدي بعض النساء الأوشحة أيضاً. وتتشابك أيدي الأزواج في الأماكن العامة.

  • لديه فرصة واحدة.. “فوكس نيوز” تحذر “ابن سلمان” من انفجار شعبي سيستأصل شأفته إذا فشل بالسيطرة!

    لديه فرصة واحدة.. “فوكس نيوز” تحذر “ابن سلمان” من انفجار شعبي سيستأصل شأفته إذا فشل بالسيطرة!

    في تقرير هام لها سلطت فيه الضوء على الأحداث المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حذرت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية الشهيرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من عواقب فشله في حالة لم يتمكن من فرض سيطرته والتي ستكون وخيمة لدرجة إنهاء حكمه وحكم أسرته للأبد.

     

    وقالت الشبكة في تقريرها إن “ابن سلمان” يسعى إلى إعادة المملكة بقوة إلى المستقبل، مشيرة إلى أنه يأمل أيضا في أن يتحول إلى زعيم عالمي آخر.

     

    وتطرقت الشبكة الأمريكية إلى التحذيرات المتعلقة باحتمالية فشل ولي العهد السعودي في مخططاته.

     

    ونقلت “فوكس نيوز” عن جيرال فيرستين، مدير شؤون الخليج في معهد الشرق الأوسط والسفير الأمريكي السابق لدى اليمن: “هناك الكثير من النجاحات التي حققتها رؤية 2030، لكن الخطر كله إذا فشل المشروع”.

     

    وتابع “فيرستين” أنه في حالة الفشل، سترى السعودية نوع من الضغوط الديموغرافية والاجتماعية، التي أدت إلى انفجارات الربيع العربي 2011″.

     

    وأضاف “الفوضى في المملكة سيكون لها انعكاسات واضحة على الأمن والاستقرار الإقليميين، وكذلك على الاقتصاد العالمي، الذي يسعى للوصول إلى أسواق طاقة آمنة”.

     

    وفندت الشبكة ما وصفته بـ”التهديد المتمثل في انتفاضة الربيع العربي”، حتى في بلد مستقر مثل المملكة العربية السعودية، والتي ينبغي أن يتم أخذها على محمل الجد.

     

    وتابعت: “روشتة المتاعب التي أضاءت شرارة الدول الإسلامية الأخرى، في وقت ليس ببعيد، وهو أمر واضح في المملكة”.

     

    “اقتصاد الصعود والهبوط”، هذا ما وصف به، دانيال بيمان، الزميل في مركز سياسة الشرق الأوسط، لشبكة “فوكس نيوز”، محذرا أن ثروة المملكة لم تتأثر طوال السنوات الماضية، لكن اعتمادها على تلك النوعية من الاقتصاد تشكل خطرا.

     

    وقال “بيمان” إن الأزمة تتركز في أن عدد من الشباب قد يرى أن الإصلاحات لا ترقى إلى توقعاتهم.

     

    هناك “مشاكل أخرى”، يعتقد بيمان أنه ينبغي معالجتها لتجنب “الانفجار”، وتتعلق بضعف نظام التعليم والقيود المفروضة على النساء واستمرار وجود الفساد على رأس السلطة.

     

    وقالت صحيفة فرنسية إن عمليات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان العنيفة وارتجاله للأمور -الذي يُذكّر بنهج الرئيس الأميركي دونالد ترمب- يمثل مصدر قلق للكثيرين عبر العالم.

     

    وتحت عنوان “ابن سلمان عثرات بالجملة” استعرضت ليزيكو بعض تلك السياسات، فقالت إن الحرب في اليمن -التي بدأت منذ أكثر من عامين مع تحالف من 12 دولة سنية لمحاربة تمرد محلي لـ جماعة الحوثي المدعومة من إيران- فشلت فشلا ذريعا “تقشعر له الأبدان”.

     

    وأضافت أن سوء تقدير ابن سلمان بل وتناقضه بدا جليا كذلك عندما احتجز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الرياض وأرغمه على تقديم استقالته من السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن يخلي سبيله بوساطة فرنسية.

     

    وذهبت ليزيكو أبعد من ذلك حين اتهمت ابن سلمان بأن لديه ميولا يدعو إلى الاشمئزاز بتعذيب جيرانه، دون أن يقدر بالضرورة التأثيرات الجيوسياسية لأفعاله.

     

    وضربت الصحيفة كمثال على ذلك اتهام ابن سلمان لـ قطر بدعم الجماعات الإرهابية رغم أن تلك تهمة توجه إلى السعودية بشكل منتظم، وانزعاجه من علاقات الدوحة مع إيران وهو ما أخذه ذريعة لفرض حصار اقتصادي على هذا البلد منذ يونيو/حزيران 2017.

     

    لكن ليزيكو لفتت إلى أن نتيجة هذا الحصار جاءت عكس ما تشتهيه سفينة ابن سلمان، إذ إن الدوحة عززت من علاقاتها مع طهران منذ ذلك اللحين.

     

    وأكدت أنه بذلك يعطي الانطباع باللعب بالنار في منطقة متوترة بشدة، مما جعل أحد المستغربين في السعودية يعلق قائلا “إن عدم الاستقرار الإقليمي هو أهم عوامل قلق للمستثمرين الأجانب”.

  • كواليس الساعات الأخيرة للقاء الوليد بن طلال في محبسه.. أعلن تأييده لولي العهد فأُطلق سراحه فورا

    كواليس الساعات الأخيرة للقاء الوليد بن طلال في محبسه.. أعلن تأييده لولي العهد فأُطلق سراحه فورا

    كشفت وكالة رويترز، السبت، عن كواليس إجرائها لقاءً مع الأمير السعودي الملياردير الوليد بن طلال، عندما كان يقضي آخر ساعاته في محبسه بفندق “ريتز-كارلتون” بالعاصمة السعودية الرياض.

     

    وكانت هالة الضوء العالمية التي تحيط بالملياردير السعودي، قد جعلت احتجازه في “الريتز-كارلتون” الفاخر، بداية نوفمبر/تشرين الثاني 2017، صدمة من كبرى الصدمات في حملة المملكة العربية السعودية لمكافحة الفساد.

     

    وشملت الحملة التي أطلقها ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، ما يقرب من 400 من النخبة على ساحة السياسة والأعمال بالمملكة. وقدَّرت السلطات حجم التسويات المالية مع من شملتهم الحملة، بنحو 100 مليار دولار.

     

    كيف تمت المقابلة؟

    كانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد بثَّت أواخر يناير/كانون الثاني 2018، حديثاً لرجل أعمال كندي، قال إنه تحدث إلى الأمير الوليد بن طلال عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وإن الأمير بدا كأنه في سجن وليس بفندق 5 نجوم.

     

    دفع هذا التقرير “رويترز” للاتصال بالسلطات السعودية للحصول على تعليق، ونفت السلطات ذلك، ثم وجهت دعوة إلى الوكالة لرؤية الأمير بن طلال.

     

    وأضافت الوكالة أنه تم الترتيب للقاء خلال ساعات. نقلت على لسان الصحفية التي أجرت اللقاء مع بن طلال قولها: “في تمام الساعة الواحدة من صباح يوم السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني 2018، أقلّتني سيارة حكومية وعبرت بي من بوابة الفندق الأمامية الضخمة. كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها البوابة مفتوحة منذ ما يقرب من 3 أشهر”.

     

    وأضافت: “بعد انتظار قصير وجولة في مرافق الفندق الخاوية، اصطحبوني إلى جناح أنيق بالطابق السادس، كان الأمير الوليد يمكث فيه. وطلب مني المسؤولون ألا أصوِّر بالفيديو خارج الجناح أو ألتقط بالكاميرا الخاصة بي صوراً لأي منهم. ولم تُوضع شروط للمقابلة ذاتها”.

     

    وفي التو، أصبح الأمير الوليد هو سيد الموقف، “فأذن لي في دخول مكتبه، وسمح لي بحماسةٍ بأن أصور بالفيديو. وخرج المسؤولون من الغرفة وتركونا بمفردنا طيلة حديثنا الذي استمر 25 دقيقة”.

     

    وقال الأمير بن طلال إنه لقي معاملة حسنة طوال فترة بقائه بفندق “الريتز-كارلتون”، ورفض الأمير اتهامه بالفساد، وأكد براءته، معرباً عن ثقته بأنه سيخرج من الأمر برمته مسيطراً تماماً على أملاكه وشركته، شركة المملكة القابضة.

     

    أما معرفة إن كان الأمير الوليد يتمتع حينها بحرية الحديث التامة فعلاً، فأمر محال؛ لأنه كان لا يزال محتجزاً في إطار عملية خارج نطاق القضاء.

     

    وقالت الصحفية إن بن طلال “بدا نحيفاً، لكنه كان واثقاً مستبشراً؛ بل وكان يمزح وهو يصطحبني في جولة بالجناح. وارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، وأصرَّ على أن نلتقط صورة معاً”.

     

    وأشارت إلى أن حديثها مع الأمير سُجِّل على هاتفها الشخصي “آيفون”، وكان مستنداً إلى علبة مناديل ذهبية وزجاجة مياه على مكتبه، وبعد إنهاء اللقاء بساعات أُطلق سراح الأمير السعودي.

     

    وكان بن طلال قد ظهر مع وكالة رويترز لأول مرة منذ سجنه، واصطحب الصحفية في جولة بالمكان الذي يعيشه فيه داخل الفندق الفاخر.

     

    وكانت السلطات السعودية قد احتجزت عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال عندما أطلق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حملةً قال إنها “ضد الفساد” في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

     

    وقال حينها مسؤول سعودي كبير، لـ”رويترز”، إن المزاعم ضد الأمير الوليد، وهو في أوائل الستينيات من عمره، شملت غسل أموال ورشوة وابتزاز المسؤولين.

  • صراع خفي بين أذرع الديوان الملكي السعودي.. هذا ما يخطط له “القحطاني” و”آل الشيخ” ضد يد ابن سلمان الخفية!

    صراع خفي بين أذرع الديوان الملكي السعودي.. هذا ما يخطط له “القحطاني” و”آل الشيخ” ضد يد ابن سلمان الخفية!

    كشف حساب “العهد الجديد” أن الديوان الملكي السعودي يشهد صراعا قويا بين ثلاثة اتجاهات، مؤكدا سعي المستشارين في الديوان الملكي سعود القحطاني وتركي آل الشيخ للإطاحة بـ”بدر العساكر”، الذراع الأيمن لولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ينمو الصراع في الديوان عبر ثلاثة خطوط، الخط الأول متمثل بـ تركي ال الشيخ وسعود القحطاني، بينما يمثل عبدالرحمن الراشد وتركي الدخيل والحمد الخط (التغريبي) الثاني، أم الثالث فهو خط بدر العساكر المتعقل والأقرب لوصف رجل الدولة إلى حد ما”.

     

    وأوضح في تغريدة أخرى أنه “رغم القرب الذي يتمتع به العساكر من ابن سلمان إلا أن سعود وتركي يخططان لإبعاده من الديوان، فسعود لا يروق له تصرف بدر المتلطف مع المثقفين والنخب وقوة علاقاته مع شركات البي أر، ومما يزيده حقداً عليه، انتقاد بدر المتكرر واستهزائه بالتصرفات والدور الصبياني الذي يقومان به سعود وتركي”.

     

    وأضاف “العهد الجديد” أن ” المجموعة المسؤولة عن التغريب والترفيه والفساد (الراشد والدخيل والحمد) فهما متفقين على كثير من الملفات لكن صراعهم مع سعود وتركي هو من الذي يسيطر اكثر ومن الذي ينهب ويسرق أكثر ومن الذي يستطيع الحصول على نفوذ وصلاحيات أكثر”.

     

    واختتم تغريداته مؤكدا أنه “في الديوان خطوط أخرى يتفاوت قربها من ابن سلمان ونفوذها أما الخط الأهم والأقرب إليه والذي جعله لا يأتمر إلا بأمره وارتباطه مباشرة به هو خط الأميرين فيصل بن خالد بن سلطان وتركي بن محمد بن فهد (أما سبب تقريب هذين الأميرين فله قصة أخرى ربما نتحدث عنها لاحقا)”.

     

    يشار إلى أن بدر العساكر يعد واحداً من أقرب مساعدي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، على الرغم من أنه ليس أحد أعضاء الحكومة السعودية رسمياً، كما أنه يتمتع بدور هام في منصبه كأمين عام لمؤسسة بن سلمان “مسك”، وفقاً لما ذكره موقع  “إنتلجنس أونلاين”.

     

    ففي يوليو/تموز 2017، صدر مرسوم ملكي من الملك سلمان بن عبد العزيز، بتعيين بدر العساكر، مديرًا لمكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بمرتبة وزير. القرار الملكي جاء ضمن سلسلة قرارات وزارية استهدفت بشكل أساسي توسيع صلاحيات نجله الأمير الشاب، عبر تعيين رجال محسوبين عليه في مناصب فاعلة.

     

    وجاء هذا المنصب لـ”العساكر” في وقت يزداد تأثير مؤسسة “مسك” بشكلٍ ملحوظ في الآونة الأخيرة. ففي أيلول الماضي، تعهَّدت بتمويل أنشطة برنامج الغذاء العالمي، وهي أيضاً الجهة المسؤولة عن معرضٍ للفن السعودي افتُتِح مؤخراً في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو).

     

    وتُعَد المؤسسة ،التي لا يقتصر تأثيرها على الخارج فقط؛ بل وداخل السعودية أيضاً، مُوجَّهةً بالأساس تجاه الشراكات مع المؤسسات والكيانات الأمريكية، مثل مجموعة بوسطن الاستشارية وجامعة هارفارد.

     

    وفي فبراير/شباط من العام الماضي، عقدت مؤسسة “مسك” شراكةً أيضاً مع شركة غوغل لتطوير برامج تدريبية مهنية جديدة في السعودية. وتخطط كلٌ من “مسك” ووكالة بلومبيرغ الأمريكية أيضاً لتدريب الصحفيين السعوديين، في حين تمول المؤسسة، بالاشتراك مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية للصناعات العسكرية، كليةً للدراسات العليا في مجال إدارة الأعمال في الرياض.

     

    وتطوِّر شركة جنرال إلكتريك الأمريكية مشروعاتٍ بالتعاون مع مؤسسة “مسك”. وفي أيار الماضي، خصَّصت المؤسسة أموالاً من أجل صندوق استثمارٍ لصالح رائدات الأعمال تدعمه إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وتعاونت شركة سيمنز الألمانية أيضاً مع “مسك” في العام الماضي لتنظيم فعالية هاكاثون وإطلاق برامج أخرى داخل المؤسسة السعودية. وفي الوقت الراهن، تُعَد كلية إنسياد لإدارة الأعمال هي الرابط الوحيد بين المؤسسة وفرنسا.

     

    ولم يكُن “العساكر” اسمًا ذائع الصيت داخل أوساط الحُكم بالقصر الملكي، طيلة السنوات الماضية، أو مؤرخًا، كما تُقدمه بعض الصحف السعودية المحلية، تستعين به الفضائيات السعودية والعربية لتفسير الوقائع التاريخية، بل كان مساره المهني كأغلب شباب المملكة المنحدرين من عائلات ثرية، في إدارة جزء من نشاط عائلته التجاري الذي يتمثل في شركة العساكر، التي يتركز نشاطها التجاري في توزيع وتسويق الأجهزة الكهربائية والإلكترونية عبر 10 محال تجارية تتوزع في العاصمة السعودية الرياض، وذلك بالتعاون مع أخيه الأكبر عبد المجيد، الذي يُباشر نشاط الشركة منذ تأسيسها في 1980.

     

    وبالإضافة لكونه الأمين العام لمؤسسة “مسك”، يشغل بدر بن محمد العساكر أيضاً منصب مدير المكتب الخاص لولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، للشؤون الخاصة. وبهذه الصلاحيات، يُعد “العساكر” الذي تخرَّج في جامعة الملك سعود بالرياض مثل ولي العهد، مسؤولاً عن جدول الأعمال اليومي لمحمد بن سلمان وتوزيع الوقت على عمله السياسي، واستثماراته الشخصية، وأنشطته الترفيهية.

     

    وهو أيضاً الأمين العام لـ”جائزة الملك سلمان لشباب الأعمال”، وعضو مجلس إدارة “مركز الملك سلمان للشباب”، كما يشغل عضوية مجلس الغرف السعودية، وعضوية لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض. ويشغل عضوية مجلس إدارة مدارس الرياض أيضا، وعمل سابقاً نائباً للرئيس التنفيذي لاتحاد الصالحية للتمور والحلويات.

     

    وبصفته أميناً عاماً لمؤسسة “مسك”، يعمل “العساكر” من كثب مع وزير التعليم السعودي، أحمد العيسى، أحد أفراد قبيلة العيسى ذات النفوذ القوي في المملكة.

     

    أحد الأدوار التي أوكلت لبدر، عام 2015، هو رسم صورة للأمير الشاب عن انفتاحه على كافة المؤسسات العالمية الدولية، واتّقاد ذهنه بأحدث التكنولوجيات التي يسعى لتزويدها داخل المؤسسات السعودية، وذلك عبر سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع “تويتر” يتباهى فيها بجهود زميل دراسته في هذا المجال.

     

    وامتد هذا الدور أيضًا، إلى تنظيم زيارات لمحمد بن سلمان مع رؤساء هذه الشركات، ومرافقته، كزيارته لمارك زوكربيرج مؤسس موقع فيسبوك، وكذلك لقائه ببل غيتس في الرياض، فضلًا عن تصميم برامج مشتركة مع شركات مايكروسوفت، وماكينزي، وبلومبرج لتدريب العاملين السعوديين بها، ونقل خبراتها للداخل السعودي.