الوسم: ولي العهد السعودي

  • “ليزيكو” الفرنسية: نهج ابن سلمان يذكرنا بترامب.. عثراته بالجملة وكل تحركاته “فاشلة” من حرب اليمن إلى قطار الاصلاح

    “ليزيكو” الفرنسية: نهج ابن سلمان يذكرنا بترامب.. عثراته بالجملة وكل تحركاته “فاشلة” من حرب اليمن إلى قطار الاصلاح

    نشرت صحيفة “ليزيكو” الفرنسية تقريرا, تحدثت فيه عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان, مشيرة إلى أنه بات يمثل مصدر قلق للكثيرين عبر العالم, واعتبرت الصحيفة أن خطواته العنيفة والارتجالية تُذكر بنهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وفي مقال بعنوان “بن سلمان عثرات بالجملة” تناولت “ليزيكو” تلك العثرات، وبدأتها بالحرب في اليمن، التي قالت إنها فشلت فشلا ذريعا “تقشعر له الأبدان”.

     

    وأكدت الصحيفة المؤثرة في الأوساط الاقتصادية أن سوء تقدير ابن سلمان وتناقضاته بدت جلية في احتجازه رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في الرياض وإرغامه على تقديم استقالته من السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن يخلي سبيله بتدخل فرنسي.

     

    ميول تدعو “للاشمئزاز تجاه جيرانه” وحصار قطر انقلب عليه 

    وفيما يخص قطر انتقدت “ليزيكو” ما وصفتها ” الميول التي تدعو للاشمئزاز لولي العهد السعودي تجاه جيرانه دون أن يقدر بالضرورة التأثيرات الجيوسياسية لأفعاله”.

     

    وضربت الصحيفة كمثال على ذلك اتهام ابن سلمان لـ قطر بدعم الجماعات الإرهابية رغم أن تلك تهمة توجه إلى السعودية بشكل منتظم، وزعمه عن علاقات الدوحة مع إيران. واعتبرت أنها ذرائع فقط لفرض حصار على هذا البلد منذ يونيو/حزيران 2017.

     

    غير أن “ليزيكو” أكدت أن نتيجة هذا الحصار بالعكس دفعت الدوحة إلى تعزيز علاقاتها مع طهران منذ ذلك اللحين.

     

    لعب بالنار في منطقة متوترة

    وشددت الصحيفة أن ما يقوم به ابن سلمان لعب بالنار في منطقة متوترة بشدة.

     

    وعلى المستوى الداخلي، تحدثت الصحيفة عن الاعتقالات التي قام بها ابن سلمان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وشملت مئتين من الأمراء ورجال الأعمال وكان بعرض ابتزازهم لجمع 100 مليار دولار لخزينة الدولة المتأثرة بسبب تراجع أسعار النفط.

     

    واعتبرت” ليزيكو” أن اعتقاله للأمير متعب ابن الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، القائد السابق للحرس الوطني، كان فيه بعد سياسي كذلك فالغرض منه تحييده وبسط سيطرته على الجهاز الأمني المهم، غير أن الصحيفة قالت إنه أضعف التحالف الذي كان قائما بين عائلة آل سعود والقبائل.

     

    وبعد أن أتم عمليته أطلق سراح الأمير متعب إثر التوصل معه إلى تسوية دفع بموجبها مليار دولار، ظهر معه في سباق للخيول و كأن لا شيء حصل!.

     

    قطار إصلاحات وحشي من شأنه أن يولد انفجاراَ

    ولفتت “ليزيكو” إلى أن ابن سلمان يلعب ورقة شباب المملكة، ويعي جيدا أهمية احتواء شباب بلده في زمن “تويتر” و”إنستغرام” و”يوتيوب”، ويحاول اللعب على تعطشهم للحرية.

     

    ونقلت في هذا السياق عن أحد رجال الأعمال قوله إن ولي العهد “في عجلة من أمره وهو يدرك أن الشباب يمكن أن ينقلبوا عليه”.

     

    وحذرت الصحيفة في الأخير من الأوضاع الاقتصادية، التي تعيشها السعودية ومن تداعيات خفض الأجور وزيادة أسعار المياه والكهرباء والبنزين بشكل كبير وفرض القيمة المضافة على السلع.

     

    ونقلت عن مسؤول سابق في شركة “توتال” الفرنسية بالسعودية: “لا يمكن أن ينمو النبات عن طريق سحبه إلى الأعلى، وقطار الإصلاحات الذي ينفذه ابن سلمان وحشي للغاية ومن شأنه أن يولد انفجاراَ”.

  • استقبال يليق به..  بريطانيون يتوعدون بقذف “ابن سلمان” بالبيض الفاسد أثناء زيارته المرتقبة

    استقبال يليق به.. بريطانيون يتوعدون بقذف “ابن سلمان” بالبيض الفاسد أثناء زيارته المرتقبة

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، يظهر استعدادات عدد من أبناء الجاليات العربية في بريطانيا (يحملون الجنسية البريطانية)، لاستقبال “ابن سلمان” المرتقب زيارته لبريطانيا نهاية الشهر الجاري، حيث توعدوه بالقصف بـ”البيض الفاسد” تعبيرا عن رفض سياساته.

     

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، شخص قال إنه يمني يحمل الجنسية البريطانية، وقام بشراء أطباق البيض من استقبال ولي العهد السعودي بما يليق به.

     

    وتوعد المواطن بقصف “ابن سلمان” بالبيض كما اعتاد البريطانيون ذلك تاريخيا، حيث يعد هذا التصرف تعبيرا عن عن عدم رغبتهم في دخول شخص ما إلى دولتهم ورفضهم لزيارته.

     

     

    وقبل أيام جابت شوارع لندن شاحنات تحمل لافتات تندد بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في إطار حملة لرفض زيارته المزمعة إلى بريطانيا.

     

    وحملت الشاحنات إعلانات ضخمة كتب عليها “مجرم الحرب محمد بن سلمان غير مرحب به في بريطانيا”. ويفترض أن تجوب هذه الشاحنات شوارع لندن لمدة أسبوع.

     

    ويأتي هذا ضمن احتجاجات واسعة نظمتها منظمات حقوقية وأخرى مناهضة للحروب وانتشار الأسلحة، ضد زيارة ابن سلمان المزمعة.

     

    وانطلقت أول أمس الجمعة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تغريدات لرفض الزيارة والدعوة إلى وقف تدفق الأسلحة إلى السعودية.

     

    وقد نظم الناشطون المحتجون الخميس الماضي، وقفة أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية وسط لندن لمطالبة الحكومة بسحب دعوتها لولي العهد السعودي.

     

    وسلم ممثلون عن عشر منظمات إنسانية وحقوقية بريطانية رسالة إلى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يحثونها فيها على سحب دعوتها لولي العهد السعودي، مشيرين إلى دوره في خلق “أسوأ أزمة إنسانية في العالم منذ عقود من خلال الحرب التي يقودها في اليمن”.

     

    يذكر أن مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أعلن نهاية الشهر الماضي أن ابن سلمان سيزور المملكة المتحدة نهاية الشهر الجاري.

  • “سفيه” أهدر أموال السعوديين هباءً منثورا.. ما الثمن الحقيقي للوحة التي اشتراها “ابن سلمان” بـ 450 مليون دولار؟

    “سفيه” أهدر أموال السعوديين هباءً منثورا.. ما الثمن الحقيقي للوحة التي اشتراها “ابن سلمان” بـ 450 مليون دولار؟

    من جديد تثبت الأيام والحقائق التي تتكشف تباعا، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أهدر ثروات شعبه إشباعا لرغباته الشخصية وخدمة لسياسته “السفيهة”، وفي صدمة جديدة للمواطن السعودي الذي بات يجأر بالشكوى من الوضع الاقتصادي كشفت صحيفة ألمانية عن الثمن الحقيقي للوحة “مخلص العالم” الذي دفع فيها “ابن سلمان” بكل بساطة 450 مليون دولار من قوت السعوديين!.

     

    ويشير تقرير لصحيفة “Faz” الألمانية، أن تاجر الأعمال الفنية، إيف بوفييه، دفع حوالي 83 مليون دولار من أجل شراء لوحة “سالفاتور مندي” للرسام الإيطالي، ليوناردو دا فينشي من متحف “اللوفر” ليقوم ببيعها بعد ذلك لديمتري ريبولوفليف، (الملياردير الروسي ومالك نادي موناكو الفرنسي) في 2013 بمبلغ 123 مليون دولار.

     

    وبعد أن اشترى اللوحة، لم يحقق “ريبولوفليف” ما كان ينتظره من أرباح، مما اضطره إلى رفع دعوى قضائية ضد بوفييه. وفي هذا الشأن، اعتبرت صحيفة “لوتون” السويسرية أن الخلاف بين الطرفين يعد بمثابة “صراع لا نهاية له”.

     

    ولكن هذا الخلاف انتهى تماما عندما قام “السفيه” ابن سلمان بدفع مبلغ طائل وصل 450 مليون دولار لامتلاك (لوحة) بينما شعبه يعاني الفقر والجوع والبطالة.

     

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أكدت أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اشترى لوحة ليوناردو ديفنشي “سلفاتور موندي” أو “مخلص العالم” بمبلغ 450 مليون دولار عبر وسيط، هو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود.

     

    لتؤكد الشكوك، التي كانت تحوم حول هوية المشتري الحقيقي ، الذي دفع 450 مليون دولار لشراء أغلى لوحة في التاريخ، خاصة بعد التساؤلات المالية، التي طرحت حول مدى القدرة المالية للأمير بدر ، المقرب من ولي العهد السعودي، والذي لا يتوفر على ثروة مالية كما يتردد تسمح له بشراء لوحة بهذا المبلغ الكبير و بهذا الإصرار، إلى درجة أنه كسر المزايدات الجنونية خلال بيع اللوحة بعرض أخير بزيادة 30 مليون دولار دفعة واحدة، ليحصل علي اللوحة في الأخير، في تصرف يشبه إصرار محمد بن سلمان على شراء يخت من ثري روسي، شاهده خلال عطلة له في فرنسا، و دفع أكثر من 500 مليون دولار للحصول عليه.

     

    السعوديون يصرخون من الفقر والبطالة

     

    وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد نشرت تقريرا لها يفيد بتزايد معدلات البطالة والفقر في السعودية، مشيرة إلى أن “ما بين مليونين وأربعة ملايين سعودي يعيشون على أقل من 530 دولارا شهريا” أي (17 دولارا يوميا)، وأن “الدولة تخفي الفقر بشكل جيد”.

     

    وتستمر معاناة السعوديين والوافدين منذ العامين الماضيين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وسياسة التقشف “غير المبررة” التي طالت كافة القطاعات الحيوية في البلاد، وهي إجراءات أدت إلى خفض العلاوات والإعانات الحكومية لقطاع واسع من المواطنين إضافة إلى تقليص الإنفاق وتسريح أعداد من الموظفين وفرض ضرائب ورسوم جديدة وغير مسبوقة طالت كافة سكان المملكة مواطنين ووافدين.

     

    وتسعى المملكة لمعالجة جملة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتأتية من تراجع أسعار النفط من خلال إجراءات تقشفية وفرض ضرائب ورسوم، والتخلي عن الدعم في عدد من القطاعات الإستراتيجية بينها رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المياه وغيرها.

  • هل اقترب الموعد؟..”ابن سلمان” يكلف شركات أمريكية بتصميم أوراق نقدية تحمل صورته!

    هل اقترب الموعد؟..”ابن سلمان” يكلف شركات أمريكية بتصميم أوراق نقدية تحمل صورته!

    كشف حساب “ساحة البلد” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كلف شركات أمريكية لتصميم أوراق مالية تحمل صورته، مؤكدا بأن “ابن سلمان” سيوزع هذه الأوراق النقدية على البنوك في نفس يوم تنصيبه ملكا.

     

    وقال “حساب ساحة البلد” في تدوينة له رصدتها “وطن”:” تسريبات من الديوان تفيد بأن الدب الداشر كلف شركة تصاميم فنية أمريكية لتصميم فئات من العملات الورقية تحمل صورته. وتفيد التسريبات ايضا أنه سيوزع العملة الجديدة على البنوك في نفس يوم تنصيبه ملكا”.

    وكان حساب “كشكول” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، قد كشف بأن إعلان تنصيب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ملكا للسعودية قد اقترب جدا، مؤكدا بأن “ابن سلمان” يرغب أن يكون ملكا قبل زيارته المقررة للولايات المتحدة الشهر القادم.

    وقال “كشكول” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” معلومة: قريباً MBS ملكاً، موعد تنصيبه مرتبط بزيارتين: الأولى زيارته لأمريكا الشهر القادم ويرغب أن يزورها وهو متوج. الثانية موعد القمة الأمريكية الخليجية بعد ثلاثة أشهر، وهذه مؤكد أنه لن يحضرها إلا ملكاً. شدوا الأحزمة فالبغل سيعتلي العرش”.

    وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم”، قد أكدت في تحليل لها عن الأوضاع في السعودية، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قاد السعودية في العامين الأخيرين كوزير دفاع وحاكم فعلي من وراء الكواليس، نحو عاصفة سياسية واجتماعية واقتصادية لم يسبق لها مثيل.

     

    وأضافت في تحليله الذي نشر في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن إقالة أو اعتقال عشرات الشخصيات الرفيعة، ومن بينهم 11 شخصية من العائلة المالكة، وزراء يشغلون مناصب حالية، وعشرات الوزراء المتقاعدين ورجال الأعمال، أمر لم يسبق له مثيل في المملكة.

     

    وأشار إلى أن السبب الرسمي لموجة الاعتقالات اجتثاث الفساد والرشوة وغسيل الأموال، لكن السبب الذي لا يقل أهمية، هو رغبة الملك سلمان في تمهيد الطريق لنقل الحكم لابنه، ولي العهد، محمد بن سلمان، قريبا، وربما قريبا جدًا.

     

    ولفت إلى أن من بين الأمراء المعتقلين هناك من كان يمكنهم الاعتراض على تعيين ولي العهد الشاب الطموح الذي لا يعرف القيود، ملكا للسعودية.

  • عرض التبرع ورفض اتهامات الفساد.. “رويترز” تكشف خبايا مباحثات التسوية مع ابن طلال قبل نقله لسجن الحائر

    عرض التبرع ورفض اتهامات الفساد.. “رويترز” تكشف خبايا مباحثات التسوية مع ابن طلال قبل نقله لسجن الحائر

    كشفت وكالة “رويترز” للانباء، عن تفاصيل وخبايا المباحثات التي أجراها الأمير الوليد بن طلال مع “ابن سلمان” من اجل الوصول إلى تسوية قبل أن يتم تحويله لسجن الحائر.

     

    وقالت الوكالة نقلا عن مسؤول حكومي سعودي طلب عدم نشر اسمه تماشياً مع القواعد الحكومية للإفادات الصحفية إن الأمير الوليد عرض رقماً معيناً ولكنه لا يتماشى مع الرقم المطلوب منه وحتى اليوم لم يوافق المدعي العام عليه.

     

    وقال مصدر ثان مطلع على القضية لرويترز إن الأمير عرض تقديم “تبرع” للحكومة السعودية مع تفادي أي اعتراف بارتكاب أخطاء وأن يقدم ذلك من أصول من اختياره. إلا أنه أضاف أن الحكومة رفضت هذه الشروط.

     

    وكانت صحيفة ديلي ميل البريطانية، قالت إن السلطات السعودية نقلت الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال من فندق الريتز كارلتون الذي كان محتجزاً فيه، إلى سجن الحائر شديد الحراسة بعد رفضه دفع 728 مليون جنيه إسترليني.

     

    وقالت الصحيفة، إن “وضع الأمير الوليد ازداد سوءاً بعد نقله هذا الأسبوع من الفندق إلى سجن الحائر المشدد، وهو ما يعني تضاؤل فرص محاكمته أو حتى الوصول لاتفاق”.

     

    واحتجز الوليد بن طلال مع حوالي 200 من الأمراء وكبار المسؤولين في فندق الريتز، إلا أن هذا العدد تضاءل بعدما استسلم العديد من المعتقلين السابقين لولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الوليد بن طلال كان واحداً من عدد قليل من الأمراء الذين رفضوا الاستسلام.

     

    وتشير التقارير إلى أنه رفض دفع 728 مليون جنيه إسترليني طلبها بن سلمان، فضلاً عن رفضه تسليم السيطرة على بعض شركاته الاستثمارية للدولة.

     

    وقبل عدة أسابيع نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، معلومات عن رفض الوليد التسوية مع ولي العهد السعودي، مقابل دفع عدة مليارات وتنازله عن نسبة كبيرة من شركة المملكة القابضة المملوكة له.

     

    ويمتلك الأمير الوليد في الوقت الحالي حصةً كبيرة من أسهم شركة “تويتر” العالمية وشركة “Lyft” و “AccorHotels” وفندق “فور سيزونس”، كما أن ناطحة السحاب المعروفة باسم “المملكة” التي تمتلكها شركته في الرياض تعد واحدة من أهم المعالم في المدينة.

  • “ابن سلمان يعمل على “عصرنة السعودية”.. زوجة رائف بدوي: عفو ملكي قريب قد يشمل زوجي

    “ابن سلمان يعمل على “عصرنة السعودية”.. زوجة رائف بدوي: عفو ملكي قريب قد يشمل زوجي

    أعربت إنصاف حيدر زوجة المدون السعودي الشهير رائف بدوي عن املها في ولي العهد السعودي الذي يعمل على “عصرنة السعودية” بإطلاق سراح زوجها، مؤكدة بأن نائبا في البرلمان الأوروبي أبلغها بأن زوجها قد يكون مشمولا بعفو ملكي من شأنه أن يؤدي إلى الإفراج عنه.

     

    وقالت “حيدر” إن النائب الأوروبي جوزيف فايدنهولزر اتصل بها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد عودته من الرياض حيث التقى بناشطين في جمعيات حقوقية، وأخبرها أن زوجها قد يكون واردا على لائحة عفو ملكية.

     

    وأضافت “حيدر” في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية “هذا ما قاله لي، لكنني لا أعرف إذا كان هذا صحيحا”.

     

    وتابعت حيدر المتحدرة من جازان جنوب السعودية “كلي أمل في الأمير محمد بن سلمان، فهو يريد عصرنة السعودية.. وهذا يعني تحرير سجناء الرأي وناشطي حقوق الإنسان كذلك”.

     

    لكن جمعيات حقوقية أخرى تبدي حذرها من إمكانية خروج بدوي من السجن. وقال مسؤول كبير في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في الرياض إن الجمعية زارت بدوي في السجن قبل شهر تقريبا.

     

    وأعرب المسؤول عن أمله في أن يكون بدوي على لائحة العفو، وأن يجري إطلاق سراحه قريبا.

     

    يشار إلى أن رائف بدوي الذي كان يدير مدونة روجت لحرية التعبير وحقوق المرأة في السعودية يقبع في السجن، منذ عام 2012، بعد الحكم عليه بـ1000 جلدة والسجن 10 سنوات بتهمة “الإساءة للإسلام” في قضية أثارت ضجة حول العالم.

     

    وتلقى بدوي 50 جلدة من عقوبته، لكنه لم يتعرض للجلد بعدها، إثر حملة انتقادات عارمة من دول غربية ومن الأمم المتحدة.
    حمادة فريد

  • الموعد اقترب.. “ابن سلمان” يرغب بزيارة الولايات المتحدة “ملكاً” الشهر القادم

    الموعد اقترب.. “ابن سلمان” يرغب بزيارة الولايات المتحدة “ملكاً” الشهر القادم

    كشف حساب “كشكول” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بأن إعلان تنصيب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ملكا للسعودية قد اقترب جدا، مؤكدا بأن “ابن سلمان” يرغب أن يكون ملكا قبل زيارته المقررة للولايات المتحدة الشهر القادم.

     

    وقال “كشكول” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” معلومة: قريباً MBS ملكاً، موعد تنصيبه مرتبط بزيارتين: الأولى زيارته لأمريكا الشهر القادم ويرغب أن يزورها وهو متوج. الثانية موعد القمة الأمريكية الخليجية بعد ثلاثة أشهر، وهذه مؤكد أنه لن يحضرها إلا ملكاً. شدوا الأحزمة فالبغل سيعتلي العرش”.

    وكان المحلل السياسي الإسرائيلي، عوديد جرانات، قد أكد في تحليل عن الأوضاع في السعودية، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قاد السعودية في العامين الأخيرين كوزير دفاع وحاكم فعلي من وراء الكواليس، نحو عاصفة سياسية واجتماعية واقتصادية لم يسبق لها مثيل.

     

    وأضاف في تحليله الذي نشر في صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن إقالة أو اعتقال عشرات الشخصيات الرفيعة، ومن بينهم 11 شخصية من العائلة المالكة، وزراء يشغلون مناصب حالية، وعشرات الوزراء المتقاعدين ورجال الأعمال، أمر لم يسبق له مثيل في المملكة.

     

    وأشار إلى أن السبب الرسمي لموجة الاعتقالات اجتثاث الفساد والرشوة وغسيل الأموال، لكن السبب الذي لا يقل أهمية، هو رغبة الملك سلمان في تمهيد الطريق لنقل الحكم لابنه، ولي العهد، محمد بن سلمان، قريبا، وربما قريبا جدًا.

     

    ولفت إلى أن من بين الأمراء المعتقلين هناك من كان يمكنهم الاعتراض على تعيين ولي العهد الشاب الطموح الذي لا يعرف القيود، ملكا للسعودية.

     

    وتابع أنه تم تشكيل القائمة من قبل ولي العهد نفسه الذي تم تعيينه، قبل ساعات قليلة من موجة التطهير، من قبل والده لرئاسة “لجنة مكافحة الفساد”.

     

    وأكد أن خطوات ولي العهد تحظى بدعم كبير من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

  • بعد فضحه لدور “ابن سلمان” في صفقة القرن.. الرئاسة الفلسطينية تتبرأ من تصريحات مسؤول فلسطيني: “لا يمثلنا”

    بعد فضحه لدور “ابن سلمان” في صفقة القرن.. الرئاسة الفلسطينية تتبرأ من تصريحات مسؤول فلسطيني: “لا يمثلنا”

    بعد أن فضح دور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولة خلق إيران كعدو للعرب بدلا من إسرائيل، نفت الرئاسة الفلسطينية، أن تكون التصريحات الصادرة عن وزير العمل السابق وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني تمثلها.

     

    وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها إن “هذه التصريحات تمثل الموقف الشخصي لـ”مجدلاني”، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن موقف القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، ولا تستند إلى معلومات من مصادر رسمية فلسطينية.

     

    وأكدت الرئاسة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية، يكنّان كل الاحترام والتقدير لمواقف المملكة العربية السعودية، والملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

     

    وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير العمل السابق، أحمد مجدلاني، قد كشف عن تفاصيل خطيرة فيما يطلق عليه “صفقة القرن”، مؤكدا في الوقت نفسه أن حديث السلطة الفلسطينية عن خطوات سياسية ردا على ما ورد فيها فهم بشكل خاطئ.

     

    وأوضح “مجدلاني” أن صفقة القرن هي باختصار مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية، مؤكدا بأن ولي العهد السعوديمحمد بن سلمان هو من نقلها للفلسطينيين بعد ان أبلغه بها جاريد كوشنر صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

     

    وأكد “مجدلاني” أن الهدف من الصفقة هو إنشاء تحالف إقليمي يشمل السعودية وإسرائيل لمواجهة إيران، وتحويل الأنظار عن إسرائيل باعتبارها العدو الاول إلى إيران.

  • أغنى أغنياء العالم معتقل منذ شهرين.. هكذا يخطط ابن سلمان لإزاحة الوليد بن طلال من طريقه

    أغنى أغنياء العالم معتقل منذ شهرين.. هكذا يخطط ابن سلمان لإزاحة الوليد بن طلال من طريقه

    أثار ستيفن سنايدر الصحفي الأمريكي في برنامج “ذي وارلد” على إذاعة “بي آر آي” الأمريكية، الشكوك حول اتهامات الفساد الموجهة للوليد بن طلال من ابن عمه ولي عهد السعودي محمد بن سلمان، الذي كان وراء حملة الاعتقالات.

     

    ووفقاً لصحيفة “يو أس أي توداي” الأمريكية، فقد تساءل سنايدر: لماذا يتم اعتقال واحد من أغنى أغنياء العالم، ولا أحد يتكلم؟. وقال إن الأمير الوليد بن طلال المحتجز في السعودية منذ شهرين، اختفت قصته.

     

    وأكد الصحفي، الذي يكتب عبر حسابه على “تويتر” بالعربية: أنا صحفي وأحاول أن أكون عادلا ونزيها”، الشكوك حول اتهامات الفساد الموجهة للوليد من ابن عمه ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، الذي كان وراء حملة الاعتقالات، مشيرا إلى أن الوليد من المفروض أن يتوافق مع توجهات ابن عمه في الانفتاح وإعطاء الحقوق للمرأة.

    بدروها، نقلت قناة “سي إن بي سي” الأمريكية عن الصحفي جايك نوفاك، الذي يعرف الوليد بن طلال جيداً، تأكيده أن احتجاز الأخير لا علاقة له بالفساد، وأشار إلى أن الحكومة السعودية جمعت أموالا من ما وصفها “الحيتان الكبيرة” من المعتقلين الأثرياء ضمن صفقة تسويات مالية وأن أميراً دفع مليار دولار للإفراج عنه في إشارة إلى الأمير متعب بن عبد الله، الرئيس السابق للحرس الوطني، وذلك وفقاً لصحيفة “يو أس أي توداي” الأمريكية.

     

    وتساءل نوفاك عما اعتبره صمت وسائل الإعلام، الذي يعرفون الوليد بن طلال، الذي كان ضيفاً باستمرار على شبكات “سي إن إن” و”سي إن بي سي” و”بلومبريغ” و”فوكس”، كما تساءل عن صمت رجال الأعمال في أمريكا، الذين يعرفون الوليد، والذي قدر ثروته بما يصل إلى 20 مليار دولار، ليحتل المرتبة 45 عالميا ضمن أثرياء العالم، وذكر أن الوليد بن طلال هو صديق بيل غايتس، وروبرت مردوك رئيس مجلس إدارة فوكس نيوز، وانتقل العام الماضي إلى سيليكون فالي للقاء مالك “فيسبوك” مارك زوكربيرغ.

     

    وأكد نوفاك: “إن السبب في ذلك هو أن رجال الأعمال في أمريكا لا يريدون إزعاج السلطات السعودية، وبالذات ولي العهد محمد بن سلمان، خاصة المملكة وهي مقبلة على إدراج شركة “أرامكو” النفطية في البورصة خلال العالم الحالي، والتي تصل قيمتها السوقية إلى ترليوني دولار، وهؤلاء يريدون حصة من هذه الكعكة”.

     

    وتساءل نوفاك كذلك عن صمت شركة “تويتر”، عن احتجاز الوليد بن طلال، أكبر المستثمرين فيها، والذي يمتلك ثلتها. وعبر نوفاك، عن اعتقاده أنه مهما حصل للوليد بن طلال، فإن “تويتر” تعتقد أن أموال استثماراته سيأخذها شخص من العائلة السعودية أو أنه سيتم إطلاق سراحه وتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي”، منتقداً موقف “تويتر” أن هذا يظهر أنه يجب أن تكون حذرا في تقدير قيمتك الشخصية للشركات، التي تستثمر فيها”.

     

    ووفقاً للصحيفة الأمريكية، فإن “تويتر” رفضت التعليق على هذا الأمر، كما رفضت السفارة السعودية في واشنطن التعليق “عن قضايا شخصية”.

  • فضائح كتاب “نار وغضب”.. “ابن سلمان” لصهر “ترامب”: سأكون رجلك والأخير: “أعطنا ما نريد سنعطيك ما تريد”

    فضائح كتاب “نار وغضب”.. “ابن سلمان” لصهر “ترامب”: سأكون رجلك والأخير: “أعطنا ما نريد سنعطيك ما تريد”

    ما زالت الفضائح التي جاءت في كتاب “نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض” لمؤلفه الأمريكي “مايكل وولف”، تتوالى، حيث كشفت مقتطفات منه أن الأمير محمد بن سلمان حين كان وليا لولي العهد في السعودية، وبعيد فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية اتصل بـ”جاريد كوشنر” صهر “ترامب” وعرض نفسه عليه كرجل “كوشنر” في المملكة.

     

    ونقل الكتاب عن “كوشنر” قوله لأحد أصدقائه، وهو يصف هذا الاتصال بينه وبين “ابن سلمان”، “وجدت صديقا في أول يوم بالمدرسة الداخلية”.

     

    وقال مؤلف الكتاب إن “ابن سلمان”، الذي وصفه بأنه لاعب متأصل بألعاب الفيديو، هو بمثابة الوسيط الذي تعهد للولايات المتحدة بأن يختصر عليها الطريق في ملفات المنطقة، على أن يحصد مقابل ذلك شيئا من “عظمة أمريكا”.

     

     

    وأشار الكتاب إلى أن هذه العلاقة أثارت قلقا متناميا لدى فريق “ترامب” للسياسة الخارجية، الذي رأى أن “كوشنر” يتعرض للخداع من شخص “انتهازي عديم الخبرة”، في إشارة إلى “ابن سلمان”، وأن هذه السياسة قد تبعث رسائل خطيرة إلى الأمير محمد بن نايف الذي كان وليا للعهد آنذاك.

     

    ومضى الكتاب في توضيحه للعلاقة فيقول إن خطة “كوشنر” و”ابن سلمان” كانت مباشرة بطريقة لم تعهدها السياسة الخارجية الأمريكية، وهي: “إذا أعطيتنا ما نريد سنعطيك ما تريده”. وبعد ذلك قدم “ابن سلمان” ضمانات وتعهد بأخبار سارة للأميركيين، فتم توجيه دعوة رسمية له للقاء “ترامب” بالبيت الأبيض في مارس/آذار 2017.

     

    وذكرت مقتطفات من الكتاب تم تسريبها الخميس أن “ترامب” أبلغ أصدقاءه بعد تولي “ابن سلمان” ولاية العهد في السعودية أنه هو وصهره “كوشنر” قاما بهندسة انقلاب سعودي بالقول”لقد وضعنا الرجل الذي يخصنا على القمة”.

     

    ولعل هذه الاتفاقات مع “ابن سلمان” هي التي جعلت الرياض محطة “ترامب” الخارجية الأولى في مايو/أيار الماضي، حيث أنفقت السعودية على سهرة “رقصة السيف» لـ”ترامب” وعائلته بالرياض 75 مليون دولار، كما يقول الكتاب.

     

    وفي الرياض أيضا، تجاهل “ترامب” نصيحة فريقه للسياسة الخارجية، وتحداها، عندما منح السعودية موافقته على ممارسة “البلطجة” على قطر، كما جاء في الكتاب.

     

    وكشف الكتاب أن «ترامب» أبلغ المحيطين به بأن الرياض ستمول وجودا عسكريا أميركيا جديدا في السعودية، ليحل محل القيادة الأمريكية الموجودة في قطر.

     

    ووفقا للكتاب، فإن العلاقة بين “كوشنر” و”ابن سلمان” ألهمت “ترامب”، التائه في سياسته الخارجية، تصوره حول الشرق الأوسط، الذي يرى فيه أن السعودية ومصر ستمارسان الضغوط على الفلسطينيين للتوصل إلى السلام.

     

    وأورد الكتاب أن “ترامب” بدا شبه واثق من إمكانية صنع سلام في الشرق الأوسط، وأنه قال للمحيطين به إن “العرب إلى جانبنا كليا بفضل كوشنر، لقد تم الاتفاق”.