الوسم: ولي العهد السعودي

  • محارب الفساد يغرق بالفساد.. ابن سلمان اشترى أغلى بيت في العالم قصر “لويس الرابع عشر” بـ ٣٠٠ مليون دولار

    محارب الفساد يغرق بالفساد.. ابن سلمان اشترى أغلى بيت في العالم قصر “لويس الرابع عشر” بـ ٣٠٠ مليون دولار

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية النقاب عن أن مشتري قصر “لويس الرابع عشر” الذي بيع منذ نحو عامين بسعر خيالي حينها بلغ 300 مليون دولار، هو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

     

    وقالت الصحيفة، “عندما بيع قصر “لويس الرابع عشر” بأكثر من 300 مليون دولار قبل عامين، وصفته مجلة “فورتشن” بأنه “أغلى منزل في العالم”، ولكن كانت هناك حقيقة واحدة مفقودة، هوية المشتري؟.

     

    وأضافت، أما الآن، فقد اتضح أن الطريق يقود في النهاية إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وريث العرش السعودي، والقوة الدافعة وراء سلسلة من السياسات الجريئة التي تشهدها المملكة وتهز الشرق الأوسط.

     

    وتابعت، عملية الشراء التي تمت عام 2015 واحدة من عدة عمليات شراء باهظة – بما في ذلك يخت بقيمة 500 مليون دولار، ولوحة “ليوناردو دا فينشي” بـ450 مليون دولار – اشترهم الأمير الذي يقود حملة واسعة النطاق ضد الفساد.

  • كاتب سعودي للفلسطينيين: كيف تبحثون عن دولة وانتم لا تسيطرون على ميليشيا إجرامية تقتل الأبرياء !

    كاتب سعودي للفلسطينيين: كيف تبحثون عن دولة وانتم لا تسيطرون على ميليشيا إجرامية تقتل الأبرياء !

    تنفيذا لأوامر ولي العهد السعودي، يستمر مجموعة من الساسة والكتاب المحسوبين على النظام في اختلاق الأكاذيب والافتراءات حول الشعب الفلسطيني ومهاجمة عناصر المقاومة، للتغطية على الصمت المخزي للنظام السعودي (الحليف الأول لإسرائيل بالمنطقة) عن القضية الفلسطينية.

     

    وضمن هذا السيناريو خرج الكاتب السعودي محمد الخالد، ليهاجم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لأجل صرف الأنظار عن تخاذل “ابن سلمان” وأبيه الملك عن نصرة القضية الأولى للشعوب الإسلامية حول العالم.

     

    ودون “الخالد” في تغريدة (مسمومة) له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” على الفلسطينيين أن يتطهروا من إرهاب حماس عاجلا غير آجل”

     

    وتابع مزاعمه “كيف تبحث عن حل مع إسرائيل يضمن لك دولة، وأنت لا تستطيع السيطرة على ميليشيا إجرامية تقتل الأبرياء وتتخذ أرضك مكانا!”

     

    وزعم الكاتب السعودي في تغريدة أخرى أن “حماس” تهدف لإشعال فلسطين واستمرار الحرب لجمع أكبر رقم من الأموال على شكل تمويلات وتبرعات.. حسب زعمه.

     

    ويسعى المغردون المحسوبون على السلطة، بإيعاز من المسؤول عن حملاتهم الإعلامية في الديوان، النأي بالنفس عن القضية الفلسطينية وتصويرها كشأن داخلي، والتخلي عن الخوض في غمار تلك القضية أو حتى توجيه انتقادات مبطنة للمتخاذلين في الدفاع عنها.

     

    وقبل ثلاثة أيام وفي واقعة تعكس مدى الانحطاط الذي وصل إليه الاعلام السعودي, في ظل الاحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية, خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل, تجاهلت قناة العربية السعودية نقل أحداث القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعت إليها تركيا لبحث قرار اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وأفردت القناة السعودية “المثيرة للجدل” مساحة لبرنامج اقتصادي يتحدث عن الاقتصاد, ومعدل البطالة بالمملكة، في الوقت الذي نقلت به فضائيات العالم كلمات رؤساء وزعماء العالم عن القدس.

     

    وأيضا في يوليو الماضي شن الداعية السعودي، الدكتور علي الربيعي، هجوما عنيفا على قناة “العربية” السعودية، ناعتا اياها بالقناة المنحطة، وذلك على إثر وصفها ما قامت به إسرائيل من تركيب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى بهدف تقسيمه “زمانيا ومكانيا” بـ”الترتيبات”.

     

    وكشفت مصادر سعودية مطلعة قبل أيام، أن الديوان الملكي السعودي، أصدر تعليمات مشددة لجميع وسائل الإعلام التي يسيطر عليها تقضي بعدم التركيز على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بأن القدس عاصمة لإسرائيل، والتركيز على برامج أخرى غير سياسية.

     

    والملاحظ لوسائل الإعلام السعودية الرسمية خلال الأيام الماضية، يجد أن هذا الإعلام لم يعط اهتماما بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارته إليها، إذ جاء مستوى الإدانات والشجب خجولاً، عكس المرتجى.

     

    واستقرت ردود الفعل عند البيان الذي تلا اتصال الملك سلمان بترامب وبيان “الفجر” من الديوان الملكي في نشرتها الإخبارية، اللذين لم يكونا بحجم التطلعات، وحملا استنكاراً لخطوة ترامب، من دون خطوات بارزة من دولة تعد قلب العالميْن العربي والإسلامي.

     

    وأرى محلّلون أنّ توجيه الإعلام بهذه الطريقة ما هو إلا محاولة منها لإبعاد اللوم عن الدولة بالتفريط في القضية وابتعادها عن قضايا الأمة، لا سيما في السنتين الأخيرتين.

     

    يأتي ذلك في وقت اتّخذت فيه المملكة خطواتٍ كبيرة نحو التطبيع مع إسرائيل تمثلت في إجراء لقاء صحافي مع رئيس أركان الجيش الاسرائيلي والسماح للاعبي الشطرنج بالتواجد في الرياض أواخر الشهر الحالي، إضافة إلى زيارة محمد بن سلمان غير المعلنة إلى إسرائيل قبل شهرين بحسب ما ذكرت صحف إسرائيلية.

  • “احتكار السلطة وادعاء الوطنية تكسبك شعبية”.. قرارات ابن سلمان المرتكزة على نصائح غير حكيمة تقوض مكانة السعودية

    “احتكار السلطة وادعاء الوطنية تكسبك شعبية”.. قرارات ابن سلمان المرتكزة على نصائح غير حكيمة تقوض مكانة السعودية

    نشرت صحيفة “​الإندبندنت​” البريطانية، مقالا بعنوان “قرارات ​محمد بن سلمان​ المرتكزة على نصائح غير حكيمة تقوض مكانة ​السعودية​ في العالم”، ذكرت فيه أن “الدول في منطقة ​الشرق الأوسط​ أصبحت تدرك جيدا أن هناك رابحين وخاسرين ولا يرغب أحد في الانحياز إلى الجانب الخاسر”.

     

    ورأت أن “ولي العهد السعودي الشاب الأمير محمد بن سلمان هو وبلا شك أبرز شخص في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي لكن تأثيره الأكبر يأتي من الفشل أكثر من النجاح”، مشيرة الى أن “بن سلمان يتعرض لاتهامات بالميكيافيللية في شق طريقه نحو العرش والانقضاض على منافسيه داخل وخارج الأسرة المالكة لكن عندما يصل الأمر إلى مكانة المملكة على الساحة العالمية فإن حساباته الخاطئة أدت إلى تراجعها”.

     

    ولفتت الى أن “ولي العهد تورط في مشروعات خارج المملكة تقود إلى عواقب تناقض ما أراده وخطط له، كما ساند جماعات معارضة في ​سوريا​ عندما تولى والده العرش عام 2015 وعندما حققت هذه الجماعات بعض الانتصارات أدى ذلك إلى تدخل روسي واسع وقلب بدوره الأمر إلى انتصار أكبر ل​بشار الأسد​”، مضيفة: “في الوقت نفسه تقريبا دفع بن سلمان باتجاه تدخل عسكري في ​اليمن​ تحت مسمى “​عاصفة الحزم​” لكن بعد عامين ونصف لازالت المعارك جارية بعد تسببها في قتل 10 آلاف إنسان وأدت إلى وقوف نحو 7 ملايين شخص على حافة المجاعة”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “سياسة بن سلمان الخارجية قامت على التصدي بعنف ل​إيران​ وحلفائها في الإقليم، لكن هذه السياسات قادت في النهاية إلى توسع الدور الإيراني وزيادة تأثيره في المنطقة.

     

    أما الخلاف مع قطر، الذي أدى إلى فرض حصار عليها لازال مستمرا منذ 5 أشهر، ارتكز على دعم ​الدوحة​ ل​تنظيم القاعدة​ وهي اتهامات ربما تكون صحيحة، لكنها في الوقت نفسه تطال السعودية وهو ما دفع الجارة الخليجية إلى أحضان ​طهران​ بدلا عن إبعادها عنها”.

     

    واعتبرت أن “الأخطاء التي يرتكبها القادة ​السياسيون​ تكون دوما مبررة بحبهم لذاتهم أو جهلهم علاوة على ارتكاز تصرفاتهم على نصائح فاسدة من كبار مستشاريهم”، موضحة أن “احتكار السلطة في الداخل بادعاء المواقف الوطنية وحماية ​الامن القومي​ هو أقصر طريق للحصول على الشعبية لكن ذلك يقود دوما إلى دفع فواتير سياسية باهظة في حال انتهت هذه المواقف بنتائج مخيبة للآمال”، مشيرة الى أن “بن سلمان قرر بشكل يفتقر للحكمة أن المملكة يجب أن تلعب دورا نشطا وأكثر حزما لكن حتى اللحظة فإن قدرتها السياسية والاقتصادية تتراجع وبن سلمان مندفع ويصنع الكثير من الأعداء”.

     

  • لا يوجد “شماعة” لأي مصيبة بالكون غيرهما.. كاتب سعودي: الإخوان وقطر هما السبب في إعلان “ترامب” بشأن القدس!

    لا يوجد “شماعة” لأي مصيبة بالكون غيرهما.. كاتب سعودي: الإخوان وقطر هما السبب في إعلان “ترامب” بشأن القدس!

    كالعادة لم يجد كتاب “البلاط السلماني” “شماعة” لتبرير الصمت المخزي للنظام السعودي عن قضية “القدس”، سوى إقحام جماعة الإخوان ودولة قطر بالموضوع وإلصاق تهم “خيالية فضائية” بهم.

     

    وهذه المرة لم يجد الكاتب السعودي المقرب من النظام محمد العوين، تبريرا لعدم وجود رد فعل رسمي من السعودية على قرار “ترامب”، سوى صرف الأنظار عن القضية لعدم إحراج “ابن سلمان”، حيث صرح “العوين” بأن غزة مختطفة من قبل جماعة الإخوان بدعم قطري.

     

    وحاول الكاتب السعودي في تصريحات “مبطنة” إظهار الإخوان وقطر بأنهم السبب وراء قرار “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وزعم “العوين” في لقاء متلفز: “السلطة الفلسطينية ممثلها الوحيد والشرعي هو حركة فتح وجزء من الشعب الفلسطيني (غزة) مختطف من جماعة الإخوان التي تدعمها قطر”

     

    وتابع الكاتب السعودي هذيانه: ” إيران وقطر هم وراء الانقسام الفلسطيني وقسموا الشعب الفلسطيني ليحدثوا الخلاف والتنازع، متابعاً ” المقاومة شعارات تردد في غزة ولا تنفذ ويغذي الشعارات الكاذبة قيادات حماس والجهاد لتسخين الشارع الفلسطيني في عدائه نحو الأمة”.

     

    ورغم تأكيد غالبية الشعب السعودي على تأييدهم الكلي والشامل للقضية الفلسطينية، إلا أن كتائب النظام الإلكترونية التي يقودها سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” لا تزال تسعى إلى تزكية نار الفتنة بين أبناء الشعبين للاستفادة من الخلاف والفرقة في تمرير مخطط التطبيع العلني مع إسرائيل والذي بدأه ولي العهد بزيارته السرية لتل أبيب.

     

    وقبل أيام وعبر هاشتاج “#بالحريقه_انت_وكضيتك” تزامنا مع قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حاول النظام السعودي من خلال كتائبه الإلكترونية بتويتر، إيهام العالم بأن السعوديين غير مبالين بالقضية الفلسطينية، وترويج فكرة مزعومة بأن الفلسطينيين أنفسهم باعوا قضيتهم ويستنزفون ثروات المملكة.

     

    ويسعى النظام السعودي من خلال الترويج لهذه الأفكار “المسمومة” ودعمها عبر لجانه الإلكترونية، إلى صرف الأنظار عن العدو الحقيقي (الاحتلال) والقضية الأولى للمسلمين (القدس)، ومحاولة “دس السم وزرع الألغام” للوقيعة بين الشعبين والاستفادة من الفرقة والخلاف بينهم في تمرير مخطط التطبيع دون عناء.

     

  • ولي العهد في ورطة كبيرة.. الوليد بن طلال وبعض الأمراء يرفضون التخلي عن ثروتهم لابن سلمان

    ولي العهد في ورطة كبيرة.. الوليد بن طلال وبعض الأمراء يرفضون التخلي عن ثروتهم لابن سلمان

    قام مبعوث خاص من الرئيس الفرنسي إبمانويل ماكرون والسفير الفرنسي في الرياض الأسبوع الماضي بزيارة مجموعة من الأمراء المعتقلين في فندق ريتز كارلتون. ويرفض الأمير الوليد بن طلال أي تفاهم مع المحققين ويطالب بمحاكمة علنية.

     

    وقالت مصادر رفيعة المستوى في باريس إن مبعوث خاص من الرئيس الفرنسي رفقة السفير الفرنسي المعتمد لدى السعودية قاما بزيارة الأمراء المعتقلين والتويجري مدير ديوان الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

     

    وكان هدف المبعوث الفرنسي هو لقاء كل أمير على حدة، ولكن ولي العهد الامير محمد بن سلمان قرر أن يجتمع المبعوث الفرنسي والسفير بالأمراء في لقاء واحد وبحضور رسميين سعوديين.

     

    والح الجانب الفرنسي على لقاء كل من الامير الوليد بن طلال على حدة والأمير متعب بن عبد الله المفرج عنه، لكن الجانب السعودي رفض. حسب ما نشر موقع “رأي اليوم”.

     

    وتعتبر باريس الدولة الأوروبية التي ترغب في معرفة مصير الأمراء السعوديين بعدما تعرضوا للاعتقال بداية نوفمبر الماضي بتهمة الفساد المالي.

     

    ومازال بعض الأمراء يرفضون التفاهم والتنازل عن جزء من ممتلكاتهم للحساب الخاص بالسلطات السعودية والتابع للديوان الملكي وتحت إشراف الامير محمد بن سلمان.

     

    ويتزعم الامير الوليد بن طلال تيار الرفض، ويصر على محاكمة علنية للتهم الموجه له، وطالب بإحضار رجال أعمال وشركات عالمية لتكون ضمن الشاهدين وكيف قام بتطوير ثروته الضخمة في الأسواق والاستثمارات الدولية اكثر من الأسواق الداخلية السعودية.

     

    وبعد مرور أكثر من شهر، يجد ولي العهد السعودي نفسه في ورطة حقيقية، فمن جهة لا يستطيع تقديم الأمراء لمحاكمة علنية، ومن جهة أخرى لا يمكنه الافراج عن المعتقلين دون دفع جزء من ممتلكاتهم المالية، فالإفراج يساوي البراءة.

     

    ولا يستطيع ولي العهد الاحتفاظ بالأمراء رهن الاعتقال لمدة أطول كما تفعل السطات مع معارضين وتبقيهم لسنوات طويلة، لأن إبقاء الأمراء سيفجر العائلة الملكية السعودية، وهي التي تعيش احتقانا كبيرا قد يقود الى ظهور مؤامرات إذا لم يحل الامير محمد بن سلمان الملف بأقل الخسائر الممكنة.

  • واشنطن وجهت سلسلة توبيخات لحليفتها الرياض.. “بلومبيرغ”: نبرة أمريكية متصاعدة ضد السعودية

    واشنطن وجهت سلسلة توبيخات لحليفتها الرياض.. “بلومبيرغ”: نبرة أمريكية متصاعدة ضد السعودية

    قال موقع “بلومبيرغ” الأمريكي إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بدأت على ما يبدو، اتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد المملكة العربية السعودية، وتمثَّل ذلك في سلسلة من التوبيخات التي وجهتها إدارة البيت الأبيض لحليفتها الرياض.

     

    ففي السادس من ديسمبر الجاري، أصدر الرئيس ترامب تصريحاً من جملتين، طالب فيه السعودية بإنهاء حصارها على اليمن فوراً، حيث إن الحصار السعودي على اليمن يؤدي إلى التسبب في مجاعة كبيرة ومأساة إنسانية مؤلمة.

     

    والجمعة الماضي، دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الرياض إلى التفكير في العواقب المترتبة على أعمالها وإلى أن تكون أكثر تفهُّماً لعواقب أفعالها.

     

    وعلى الرغم من تلك التصريحات والتوبيخات، فإن الولايات المتحدة ما زالت تقدم الدعم للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

     

    وعلّق الموقع على التصريحات الأمريكية، قائلاً إنها تعكس لهجة أكثر وضوحاً تجاه الرياض، كما أنها تعكس أيضاً تقارباً بين ترامب ووزير دفاعه جيمس ماتيس ووزير خارجيته ريكس تيلرسون، اللذين سبق لهما أن وجّها انتقادات واسعة للسياسة السعودية في المنطقة.

     

    وقال تامارا كوفمان ويتس، زميل باحث في مركز سياسات الشرق الأوسط بمؤسسة بروكينغز: إن “هناك صوتاً أكثر صرامة بدأ يصدر من واشنطن تجاه الرياض، وهو الصوت ذاته الذي سبق أن سمعناه من تيلرسون وماتيس”.

     

    تصريحات ترامب الأخيرة تأتي عقب عملية مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، على يد الحوثيين، وأيضاً الهجمات الصاروخية التي شنّها المتمردون الحوثيون على السعودية والإمارات، ورغم ذلك فقد جاءت تصريحات ترامب موبِّخة للسعودية، داعيةً إلى السماح للمساعدات الغذائية بالدخول لليمن عبر الموانئ البحرية والجوية.

     

    كما أن تلك التصريحات الأمريكية تعكس انزعاجاً أمريكياً متصاعداً، وتحديداً داخل وزارة الخارجية الأمريكية، من تصرفات ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي ينظر إليه تيلرسون على أنه عديم الخبرة، حيث سبق لتيلرسون أن توسّط لحل النزاع بين السعودية وقطر التي تستضيف المقر الرئيس للقوات الأمريكية.

     

    ويبدو أن الولايات المتحدة فوجئت بما أقدمت عليه السعودية الشهر الماضي، عندما أجبرت سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني، على الاستقالة، وهي الاستقالة التي عدل عنها عندما رجع إلى بيروت.

     

    وزادت تحذيرات تيلرسون بعد اكتشافه أن بن سلمان وغاريد كوشنر صهر وممثل ترامب لصفقة سلام الشرق الأوسط، يُخفيان تفاصيل تلك الصفقة، التي تعتقد وزارة الخارجية الأمريكية أنها يمكن أن تكون كارثية.

     

    وكشف الموقع أن تيلرسون حصل، خلال الأسابيع الأخيرة، على إذن من ترامب لتوجيه رسائل خاصة إلى ولي العهد السعودي، يحذره فيها من اتخاذ أي إجراءات تصعيدية ضد قطر، وهو ما يعكس الانفتاح الذي أبداه تيلرسون لانتقاد السعودية بشكل أكبر، ولكن بدبلوماسية.

  • سلمته أمريكا بشكل سري.. “ابن سلمان” يعتقل وزيرا سعوديا سابقا كان الذراع الأيمن لـ محمد بن نايف

    سلمته أمريكا بشكل سري.. “ابن سلمان” يعتقل وزيرا سعوديا سابقا كان الذراع الأيمن لـ محمد بن نايف

    أكد حساب “ميزان” الشهير بتسريباته السياسية عبر تويتر، أن النظام السعودي ألقى القبض على الوزير السعودي السابق «سعد الجبري» الذي يوصف بأنه الذراع الأيمن لولي العهد السابق الأمير «محمد بن نايف»، والذي كان قد هرب لأمريكا في أغسطس الماضي.

     

    وعن تفاصيل الواقعة أوضح حساب “ميزان” الذي يحظى بمتابعة الآلاف من النشطاء في تغريدة له، أن “سعد الجبري – ذراع محمد بن نايف – بعد الإطاحة بابن نايف هرب الى أمريكا. دعاه ابن سلمان للعودة الى المملكة واعتذر بأنه مريض وقال له مانصه (اخلص وارجع)”

     

    وتابع مفصلا “لكنه طوّل.. فأتى به ابن سلمان غصب (سلمته أمريكا له بشكل سري)”

     

    https://twitter.com/mezan2030/status/939575650616299520

     

    يشار إلى أنه قبل يومين كشف حساب “العهد الجديد” بتويتر، عن الأسباب التي دفعت بولي العهد السعودي محمد بن سلمان لاعتقال الداعية المعروف سعد البريك، مرة أخرى بعد الإفراج عنه مؤخرا رغم عدم معارضته له.

     

    وأرجع “العهد الجديد” الذي اشتهر بتسريباته من داخل الديوان الملكي ويتابعه أكثر من 250 ألف شخص بتويتر، السبب إلى سعي “ابن سلمان” للضغط على سعد الجبري الوزير السعودي السابق (الذراع اليمين لمحمد بن نايف) وزوج أخت “البريك” للرجوع إلى المملكة خوفا من توجه “الجبري” إلى تنظيم عمل معارض له بالخارج.

     

    ودون المغرد ووفقا لما رصدته (وطن) ما نصه: “بلغنا أن السبب الذي أدى إلى اعتقال سعد البريك من جديد (بعد أن أفرج عنه) هو للضغط على سعد الجبري للرجوع إلى البلد (الجبري متزوج من أخت البريك).”

     

    مضيفا “ابن سلمان خائف من بقاء الجبري في الخارج بالرغم من عدم نية الجبري البدء بعمل معارض أو الحديث عن أي شيء.”

     

     

    وأكد مصدران متطابقان في أغسطس الماضي، هروب الوزير السعودي السابق «سعد الجبري» الذي يوصف بأنه الذراع الأيمن لولي العهد السابق الأمير «محمد بن نايف» إلى خارج المملكة، وذلك وسط غضب كبير من ولي العهد الحالي الأمير «محمد بن سلمان»، والذي يخشى أن يشكل «الجبري» لوبي ضده خارج البلاد.

     

    وكان “العهد الجديد” قد نشر تغريدة بهذا الشأن حينها قال فيها:«تسريب هام أحد مستشاري بن نايف تمكن من الخروج من البلد وذهب إلى دولة أجنبية، وهذا الشخص لديه أسرار بن نايف وكامل تفاصيل قصة الانقلاب عليه».

     

    وكتب في تغريدة أخرى: «هذا التسريب الغاية في الأهمية كان قبل شهر من الآن، تحديدا في 1 أغسطس/آب الجاري، واليوم يتأكد أن رجل بن نايف المهم الذي هرب إلى خارج البلد هو سعد الجبري».

     

    وحينها أيضا قال المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، على حسابه في عدة تغريدات رصدتها (وطن): «سعد الجبري كان الساعد الأيمن لابن نايف قبل أن يقيله ابن سلمان قبل سنتين وكانت إقالته أول الخطوات في إضعاف نفوذ ابن نايف».

     

    وأضاف: «كان الجبري شخصية مهمة في الداخلية يعتمد عليه ابن نايف في أكثر من 80% من عمل وزارة الداخلية وكان طبقا لمقاييس آل سعود كفؤا لذلك».

     

    وتابع: «رغم إقالته رسميا بقي ابن نايف يعتمد عليه بشكل غير رسمي ويحيل الضباط كثيرا من الملفات عليه إلى أن طرد ابن نايف نفسه فأحس الجبري بالخطر».

     

    ووفق «مجتهد»، «تمكن الجبري من مغادرة المملكة ولكن بن سلمان تضايق جدا من مغادرته لأنه يخشى أن يقود عملا استخباراتيا إعلاميا لصالح بن نايف وفاء له».

  • مجتهد: تركي آل الشيخ يقترب من مرتبة “ابن سلمان” وصار التملق له في الإعلام يجلب المنافع!

    مجتهد: تركي آل الشيخ يقترب من مرتبة “ابن سلمان” وصار التملق له في الإعلام يجلب المنافع!

    أشار المغرد الشهير “مجتهد” إلى أن رئيس هيئة الرياضة السعودية تركي آل الشيخ، اقترب من مكانة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في “علو الشأن” حسب وصفه، مضيفا أن التملق له في الإعلام أصبح يجلب المنافع.

     

    وتعليقا على منافقة معظم الصحف ووسائل الإعلام السعودية لـ”آل الشيخ” وتصويره على أنه نموذج قيادي يحتذى به، دون “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص على تويتر في تغريدة رصدتها (وطن) ما نصه:”تركي آل الشيخ يقترب من مرتبة ابن سلمان في “علو الشأن” وصار التملق له في الإعلام يجلب المنافع مثل التملق لابن سلمان.”

     

    وتابع “ترقبوا مزيدا من المقالات الصحفية والبرامج التلفزيونية التي تبرز “شخصيته القيادية وإنجازاته العظيمة”.

     

    وكان المغرد الشهير “مجتهد” قد تحدث في تغريدات قديمة له، عن حقيقة تركي آل الشيخ، المقرب جدًا من الأمير محمد بن سلمان منذ أن كان وزيرا للدفاع وولي ولي العهد، حيث كان بمثابة أمين سره وصاحب حظوته، موضحًا أنه كان نقيبا في التموين في أحد القطاعات العسكرية محدود الدخل قصير التطلع أقصى ما يتمناه أن “يتمشى” في شارع التحلية.

     

    وقال “مجتهد”، في تغريداته التي رصدتها (وطن) حينها: “إن القدر ساق تركي آل الشيخ لابن سلمان، وسلك أقصر طريق للمجد وهو المصاهرة، فتزوج ابنة ناصر الداود وكيل أمير الرياض سابقا (سلمان)، فانفتح عليه باب المال والعلاقات من خلال والد زوجته”.

     

    وأضاف: “طلب محمد بن سلمان من الداود رجل أمن مرافق له فكانت فرصة تاريخية أن يرشح زوج ابنته وسرعان ما ناسبت شخصيته شخصية بن سلمان فحوله إلى مرافق مدني”.

     

    وبين المغرد السعودي، أن ” تركي آل الشيخ تربى في جو تبعية للأمراء، فوالده وعمه كانوا أخوياء عند سلطان بن فهد، فكان مهيأ لأن يكون خادما ومؤنسا لمحمد بن سلمان بدرجة أقل من الخوي”، مذكرا بأن “هذا الأمر مستهجن عند فرع آل عبداللطيف آل الشيخ الذي ينتمي إليه، لأن معظمهم علماء ووزراء يستنكفون العمل أخوياء عند الأمراء”.

     

    وقال “مجتهد”: “كانت أول مهمة يكلف فيها “بن سلمان” تركي هي مرافقة والده سلمان ونقل تقرير عمن يقابله ويتعامل معه يوميًا، وقد أدى المهمة بإتقان وولاء كامل”، مضيفًا أن “من عجائب ما كلفه تغيير ولائه الكروي في التويتر من الهلال للنصر وزوده بملايين دعم بها النادي بشكيات انتشرت صورها”.

     

    وتابع: “من الغرائب كذلك أنه طلب منه كتابة اسمه (تركي) على أغاني لكاظم الساهر وراشد الماجد ومحمد عبده ثم يقول محمد في مجالس الأسرة أنا كاتب الكلمات”.

     

    وأوضح “مجتهد” أن “بن سلمان” كلف “تركي” بشراء أرض في الدرعية وتحويلها لاستراحة بمبلغ 45 مليون ريال تكون مكانا لنشاطات مشبوهة بشرط أن يتحمل تركي المسؤولية عند حصول أي فضيحة.

     

    وقال: “بعد أن أصبح سلمان ملكا تم تعيين تركي (دون إعلان) مستشارا في الديوان بالمرتبة الممتازة، رغم أنه ليس له من المؤهلات شيء سوى صداقة محمد بن سلمان، وبعد تعيينه توقف عن وضع اسمه على الأغاني لأن موقعه صار حساسا وجمد حسابه على التويتر فترة ثم أعاده بعد أن حذف التغريدات التي تحرج بن سلمان”.

     

    وأضاف “مجتهد”: “أما استراحة الدرعية فلم تعد لها حاجة بعد أن صارت القصور الملكية ومزارع وزارة الدفاع وجزر المالديف واليخت “سيرين” تحت تصرف بن سلمان”.

  • وول ستريت جورنال تكشف: “ابن سلمان” هو المشتري الحقيقي للوحة “سلفادور مندي” بمبلغ 450 مليون دولار

    وول ستريت جورنال تكشف: “ابن سلمان” هو المشتري الحقيقي للوحة “سلفادور مندي” بمبلغ 450 مليون دولار

    كشفت صحيفة  “وول ستريت جورنال”  الأمريكية، عن أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الذي اشترى لوحة “سلفاتور مندي” أو “مخلّص العالم” للرسام العالمي ليوناردو دافنشي بمبلغ 450.3 مليون دولار الشهر الماضي وفق ما نقلت عن مصادر مطلعة على عملية البيع.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن هناك تساؤلات كثيرة أثيرت عما إذا كان “ابن سلمان” هو الذي اشترى اللوحة من خلال الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود الذي تجمعه به علاقة وثيقة خصوصاً أنه من غير المعروف عن الأخير هوايته باقتناء اللوحات الفنية، مؤكدة بأن تقارير استخباراتية أميركية أظهرت أن ولي العهد السعودي هو مشتري هذه اللوحة.

     

    وقالت الصحيفة إن المبلغ الذي دفعه “ابن سلمان” هو أكبر مبلغ تمّ دفعه لقاء تحفة فنية على الإطلاق مشيرة إلى أن شراء اللوحة يأتي في لحظة سياسية مشحونة حيث يحاول “ابن سلمان” تقديم نفسه على أنه رجل الإصلاح المصمم على القضاء على الفساد في المملكة الغنية بالنفط.

     

    وقالت الصحيفة إنها حصلت على هذه المعلومة من مصدر استخباري أمريكي ومصدر رفيع مطلع على “عالم الفن” السعودي، حسب قولها.

     

    ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أن المسؤولين الأميركيين راقبوا عن قرب نشاطات الأمير محمد بن سلمان لا سيما مع تحييده المنافسين له على العرش واعتقاله إياهم.

     

    وقالت الصحيفة إنه في نهاية العام الماضي قام بن سلمان الذي كان يشغل منصب ولي ولي العهد السعودي بشراء يخت بقيمة 500 مليون يورو تزامناً مع تقشف وتخفيض للميزانية وخفض لرواتب الموظفين في المملكة.

  • “التايم” تخيب آمال السعوديين.. محمد بن سلمان ليس شخصية العام.. فمن يا ترى؟

    “التايم” تخيب آمال السعوديين.. محمد بن سلمان ليس شخصية العام.. فمن يا ترى؟

    على خلاف ما حاول ترويجه كتاب ولجان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على موقع التدوين المصغر “تويتر” خلال الأيام الماضية بزعم اختيار مجلة “التايم” الأمريكية باعتباره شخصية العام، أعلنت المجلة عن اختيارها لـ”كاسرات الصمت” كشخصية العام 2017.

     

    وارتبط مسمى هؤلاء النساء “كاسرات الصمت”، بالنساء اللائي كشفن عن تعرضهن لتحرّش وانتهاكات جنسية، من خلال الهاشتاج الشهير الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعية على مستوى #أنا_أيضا #metoo والذي كشف العديد من الفضائح التي قام بها العديد من السياسيين ومشاهير هوليوود.

     

    من جانبه، اعتبر رئيس تحرير المجلة، إدوارد فيلسينتال، حركة هؤلاء النساء بانها “هذه أسرع حركة تغيير اجتماعي عرفناها على مدى عقود”.

     

    وقال لقناة “إن بي سي”: “بدأت الحركة بأفعال فردية شجاعة لمئات النساء، ولبعض الرجال الذين اختاروا أن يرووا قصصهم”.

     

    يُذكر أن المجلة بدأت هذا التقليد عام 1927، عبر اختيار شخصية العام التي كانت الأكثر تأثيرا في مجرى الأحداث في العالم، سواء بشكل إيجابي أو سلبي.

     

    وفي معظم الأعوام، اختارت المجلة شخصا بعينه ليكون شخصية العام، لكنها اختارت مجموعات في حالات قليلة، كما هو حال “مكافحي الإيبولا” عام 2014، ومحتجي الربيع العربي عام 2011، وكذلك هذا العام.

     

    وكان العديد من الكتاب السعوديين والحسابات الإخبارية على موقع “تويتر” قد روجت كذبا اختيار المجلة لولي العهد محمد بن سلمان شخصية العام.

    https://twitter.com/UTURNent/status/936485671518244864