الوسم: يديعوت أحرونوت

  • المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    في الوقت الذي فشلت فيه آلة الحرب الإسرائيلية في القضاء على المقاومة الفلسطينية عسكريًا، اتجه الاحتلال إلى خيار بديل وأكثر خطورة: محاولة تفكيك الجبهة الداخلية من خلال دعم عصابات محلية متعاونة.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية كشفت عن نشاط مجموعات مسلحة في غزة وخان يونس تعمل بتنسيق مباشر مع الاحتلال، من بينها عصابة يتزعمها ياسر أبو شباب في رفح، وأخرى يقودها رامي حلس في مدينة غزة. الأخير يعمل ضمن جهاز أمني تابع للسلطة الفلسطينية، وقد اتُّهم بتنفيذ عمليات ضد عناصر المقاومة، لكن عائلته سارعت إلى التبرؤ منه.

    وفي خان يونس، ارتبط اسم ياسر حنيدق بأحداث مستشفى ناصر، لكنه نفى أية علاقة له مع الاحتلال وأعلن تأييده للمقاومة. مصادر محلية وأمنية أكدت أن هذه المجموعات لا تمثل بديلًا حقيقيًا لحماس أو فصائل المقاومة، وإنما هي مجموعات فردية مطاردة أمنيًا ومجتمعيًا.

    ردًا على هذه المحاولات، أعلنت المقاومة تشكيل وحدات أمنية جديدة، منها “رادع” و”سهم”، إلى جانب “وحدات السهم الثاقب”، التي بدأت بالعمل ميدانيًا بالتعاون مع العشائر، مما ساهم خلال أسابيع قليلة في استعادة الأمن والانضباط في الشارع.

    وفي خطوة تصعيدية، أعادت المقاومة تفعيل المحكمة الثورية، وأصدرت أوامر بملاحقة المتهمين بالتعاون مع الاحتلال، وعلى رأسهم ياسر أبو شباب، المتهم بالتخابر وتشكيل خلايا مسلحة ضد المقاومة.

  • طوفان الأقصى تعصف بالشيكل الإسرائيلي والبورصة في انهيارات متواصلة!

    طوفان الأقصى تعصف بالشيكل الإسرائيلي والبورصة في انهيارات متواصلة!

    وطن- كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير لها أن عملية “طوفان الأقصى” أدت لتهاوي قيمة الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأمريكي.

    وقالت الصحيفة في تقريرها أنه بعد الانخفاضات الحادة التي شهدتها البورصة الليلة الماضية ، وفي ظل الحرب الضروس في الجنوب التي دخلت يومها الثالث، استؤنفت تداول العملات الأجنبية هذا الصباح وضعف الشيكل بشكل حاد مقابل العملات الرئيسية.

    وأوضحت أنه تم تداول الدولار بنحو 3.92 شيكل، بزيادة حوالي 2%، كما قفز اليورو أيضا بمعدل مماثل وتداول حول 4.13 شيكل.

    وفي الوقت نفسه بحسب الصحيفة-، افتتحت سوق الأسهم المحلية بمكاسب طفيفة، ولكن بعد فترة وجيزة تغير الاتجاه حيث انخفض مؤشر تل أبيب 125 نقطة بنحو 0.1%، ثم 0.3%.

    طوفان الأقصى تعصف بالشيكل الإسرائيلي والبورصة في انهيارات متواصلة!
    الشيكل الإسرائيلي

    بنك إسرائيل يعلن خطة استثنائية 

    ونوهت بديعوت أحرونوت إلى أنه في ظل الانخفاض الحاد في سعر الشيكل وتحسبا لاستمرار الاتجاه في ظل الحرب، أعلن بنك إسرائيل اليوم عن خطة استثنائية لبيع العملات الأجنبية بمبلغ يصل إلى 30 مليار دولار لاستمرار النشاط المنتظم للأسواق”.

    كما ذكر البنك المركزي أنه “بالإضافة إلى خطة الـ 30 مليار، وإذا لزم الأمر، سيتم أيضًا توفير السيولة للسوق من خلال تفعيل آليات معاملات المبادلة الخاصة بالبنك في السوق بمبلغ يصل إلى 15 مليار دولار”.

    ولفتت الصحيفة حول تقرير طوفان الأقصى تعصف بالشيكل إلى أنه وفقًا لقواعد البورصة الإسرائيلية، فإنه إذا انخفض مؤشر تل أبيب 35 بنسبة 8% أو أكثر، يكون هناك توقف لمدة نصف ساعة في التداول، وإذا استمر المؤشر في الانخفاض بعد الاستئناف بنسبة 12% أو أكثر، فعندئذ ويتم إيقاف التداول حتى نهاية اليوم بقرار من الرئيس التنفيذي للبورصة.

    قد يهمك: تحقيق يكشف عن ارتباط حسابات إلكترونية سعودية صهيونية لمهاجمة المقاومة.. تعرف عليها!

    وقالت الصحيفة حول تقرير طوفان الأقصى تعصف بالشيكل الإسرائيلي إن الانخفاضات متوقعة في ظل الوضع القتالي الذي تشهده البلاد، وخوف المستثمرين من المستقبل، معتبرة أن السؤال الوحيد الآن هو إلى أي مدى سيتضرر سوق الأسهم في المستقبل.

    وأوضحت أن ضعف الشيكل سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة في الأيام المقبلة وسيزيد من حاجة بنك إسرائيل إلى رفع أسعار الفائدة في الاقتصاد في 23 أكتوبر بنسبة ربع بالمائة أخرى إلى 5٪.

    الفائدة وتباطؤ الاقتصاد

    وقالت الصحيفة أنه إذا استمر القتال وأصيب الاقتصاد بالشلل الجزئي، فمن المحتمل أيضًا أن يخشى بنك إسرائيل من عواقب رفع أسعار الفائدة في هذا الوقت ودخول الاقتصاد في تباطؤ كبير، ومن المحتمل أن سيتم تأجيل زيادة أسعار الفائدة حتى القرار الأخير لهذا العام في ديسمبر.

    من جانبه، أوري جرينفيلد، كبير الاستراتيجيين في شركة بساجوت بيت للاستثمارات: “على عكس العمليات المختلفة في الجنوب في السنوات الأخيرة، والتي كان لها تأثير ضئيل على الأسواق، من المتوقع أن يكون للحرب التي بدأت في نهاية الأسبوع تأثير أكبر والسبب في ذلك هو أن الأسواق هي في نهاية المطاف مصدر الاقتصاد الإسرائيلي”.

    اقرأ أيضاً: السفير الفلسطيني في بريطانيا يفضح تحيز القنوات الغربية وينفجر في وجه مذيعها على الهواء (شاهد)

    أما يوسي فرانك، الرئيس التنفيذي ومالك شركة إنيرجي فاينانس فقال: “في مثل هذا اليوم الصعب وعندما تمر علينا أيام أكثر صعوبة، أتساءل أين ذهب محافظ البنك المركزي؟”.

    وتساءل:” هل نحن في حالة حرب، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا ينهار كل شيء، وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا تم فتح البورصة، أليس تعليق تداول العملات لعدة أيام وتعليق النشاط في البورصة جزءا لا يتجزأ من محاولة تهدئة الأسواق والجمهور؟”.

  • ابن زايد “تورط” بالتطبيع مع إسرائيل.. “شاهد” ماذا جرى مع “200” إسرائيلي في مطار دبي وأثار غضباً واسعاً

    ابن زايد “تورط” بالتطبيع مع إسرائيل.. “شاهد” ماذا جرى مع “200” إسرائيلي في مطار دبي وأثار غضباً واسعاً

    في أول خلاف بينهما طفى على السطح، كشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل خلاف بين تل أبيب ودبي بشأن 200 إسرائيلي عالقين في مطار دبي الدول، ترفض السلطات الإماراتية السماح لهم بدخول البلاد.

     

    وحسب مقطع فيديو رصدته “وطن” أظهر وجود عشرات السياح الإسرائيليين العالقين في أحد صالات الاستقبال بمطار دبي. دون السماح بمرورهم إلى دبي. فيما لم توضح طبيعة أسباب القرار الإماراتي.

     

    وقال أحد الإسرائيليين، إن هناك احتقار كامل، الناس هنا قضوا الليل بدون نوم أي شخص يحمل جواز
    سفر أجنبي لم يعد هنا، من المؤسف أن هذا ما يحدث بعد أن تأكدنا من أن كل شيء على ما يرام”.

     

    وقال مسافر آخر على متن الرحلة ذاتها: “يقول الإماراتيون إنهم أبلغوا شركة فلاي دبي قبل يومين عن التغيرات وطلبوا منهم عدم الإقلاع بالرحلة لكن في الشركة تجاهلوا ذلك، يحاولون الآن حل المشكلة
    لكن دون جدوى”.

     

    وتسبب منع دخول المسافرين الإسرائيليين، في تأخر إقلاع طائرة تابعة لشركة “يسرائير” في مطار بن غوريون الإسرائيلي كانت في طريقها إلى دبي لحين حل المشكلة.

     

    اقرأ أيضا: هذا موعد ومكان اتمام المصالحة الخليجية .. والإمارات لن تكون مشمولة في الإتفاق لهذه الأسباب

    وقالت قناة “كان” الرسمية، إن سبب منع الإسرائيليين الذين كانوا على رحلة “فلاي دبي” التي أقلعت من
    تل أبيب في الواحدة فجراً، من الدخول غير واضح حتى اللحظة. لكن التقديرات تشير إلى أن الأمر يتعلق بتأشيرات دخول لم يتم ترتيبها.

     

    وأضافت القناة: “المشكلة في دخول دبي بدأت أمس. وفي هذه المرحلة من غير الواضح سبب قيام الإماراتيين بمنع الدخول”.

     

    في سياق متصل، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن وزارة الخارجية الإسرائيلية، تعمل
    على حل المشكلة مع السلطات في دبي.

     

    من جانبه، قال مدير شركة “يسرائير” أوري سيركيس: “بدأت أمس ظهور مشاكل في تأشيرات الإسرائيليين في رحلاتنا الأربعة. لكن بعد الكثير من البيروقراطية ومساعدة وزارة الخارجية تمكنا من حل المشكلة”.

     

    وتابع: “هذا الصباح لم يُسمح لركاب فلاي دبي بالدخول نظراً لوجود مشكلة أمام الإسرائيليين في مسألة التأشيرات لذلك فإن رحلتنا التي كان يفترض أن تقلع في السابعة تم تأخيرها الآن في مطار بن غوريون لحين التأكد من أن جميع الركاب سيسمح لهم بالدخول”.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات وإسرائيل وقعتا في منتصف سبتمبر الماضي على اتفاق سلام. تبعه التوقيع على العشرات من اتفاقات التعاون بين الجانبين بما في ذلك اتفاق إعفاء متبادل من تأشيرات الدخول دخل حيز التنفيذ الخميس الماضي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ابن زايد يبايع الرئيس الاسرائيلي على السمع والطاعة.. هذه تفاصيل الرسائل المتبادلة بين أبوظبي وتل أبيب

    ابن زايد يبايع الرئيس الاسرائيلي على السمع والطاعة.. هذه تفاصيل الرسائل المتبادلة بين أبوظبي وتل أبيب

    استمراراً لمسلسل الانبطاح الإماراتي لإسرائيل، فتح ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ذراعيه عن آخرها لاستقبال المسؤولين الإسرائيليين، مبدياً استعداده لزيارة تل أبيب على وجه السرعة بعد دعوة من رئيسها رؤوفين ريفلين.

     

    وحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فقد تلقى محمد بن زايد رسالة خطية من الرئيس الإسرائيلي، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، في استمرار لمسيرة التطبيع بينهما.

     

    وأوضحت الوكالة، أن ريفلين أعرب في رسالته “عن بالغ شكره للجهود التي بذلت في سبيل توقيع معاهدة السلام التاريخية التي دشنت لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، كما تضمنت الرسالة دعوة إلى محمد بن زايد لزيارة إسرائيل”.

     

    من جانبه، ثمن ولي عهد أبوظبي في رسالة خطية بعثها إلى الرئيس الإسرائيلي، “المواقف الإيجابية والبناءة له”.

     

    اقرأ أيضا: نجل وزير التسامح الإماراتي تناسى فضيحة والده الجنسية ونشر هذه التغريدة حتّى فضحه المغرّدون!

    وأعرب عن تقدير دولة الإمارات “للتعاون المشترك للتوصل إلى معاهدة السلام التاريخية، والتي من شأنها أن تساهم في استقرار المنطقة بأسرها”، كما وجه محمد بن زايد دعوة إلى الرئيس الإسرائيلي لزيارة دولة الإمارات.

     

    الجدير ذكره، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعتزم السفر إلى الإمارات خلال ديسمبر المقبل، في زيارة هي الأولى من نوعها، بعد حديث عن زيارات سرية كشفتها وسائل إعلام عبرية سابقاً.

     

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن الزيارة المرتقبة لنتنياهو تأتي بدعوة رسمية من ولي عهد أبوظبي، موضحةً أنه من المتوقع أن يطير نتنياهو إلى الإمارات لأول مرة على متن الطائرة الجديدة “جناح صهيون”، المخصصة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي تصل كلفتها إلى 750 مليون شيكل (223 مليون دولار).

     

    وفي 12 أكتوبر الماضي، تحدث نتنياهو هاتفياً مع بن زايد وتبادلا الدعوات بتبادل الزيارات.

     

    ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل في خطوة اعتبرها الفلسطينيون. بإجماع جميع الفصائل والقيادة، “طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ابن زايد الشيطان يرقص على دماء الفلسطينيين وقرر استضافة المستوطنين وبضائعهم في دبي

    ابن زايد الشيطان يرقص على دماء الفلسطينيين وقرر استضافة المستوطنين وبضائعهم في دبي

    فتح ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وحاكم دبي محمد بن راشد أذرع الإمارات للاستيطان والمستوطنين واستضافتهم ، وذلك بعد زيارة نفذها وفد من المستوطنين الإسرائيليين لإمارة دبي، وذلك في زيارة هي الأولى من نوعها لبحث التعاون التجاري وفتح أسواق جديدة لبضائع المستوطنات التي تفرض عليها أوروبا عقوبات وترفض استيرادها.

     

    وقالت وسائل إعلام عبرية، إن وفداً من رجال أعمال من المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية بقيادة رئيس مجلس “شومرون” الاستيطاني يوسي داغان، أجروا قبل بضعة أيام سلسلة لقاءات اقتصادية في دبي، حيث ضم الوفد، الذي سافر في أول رحلة تجارية من تل أبيب إلى دبي، مديري مصانع وشركات ورجال أعمال من المناطق الصناعية بالمجلس الاستيطاني، بحسب القناة العبرية.

     

    والتقى أعضاء الوفد على مدى أيام، نحو 20 رجل أعمال إماراتي، وأصحاب شركات متخصصة في مجالات الزراعة والمبيدات والبلاستيك، ومديري شركات استثمار كبيرة.

     

    وقالت القناة العبرية الـ 20، إن رجال الأعمال الإسرائيليين سمعوا من نظرائهم الإماراتيين “عن الاحتياجات الفريدة للمنطقة وناقشوا معهم أوجه التعاون بشكل رئيسي في مجالات المحاصيل الزراعية وتحلية المياه”.

     

    وفي السياق، علقت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بالقول: “هذه في الواقع هي الزيارة الأولى التي يزور فيها ممثلون عن المستوطنات دبي”.

     

    اقرأ أيضا: بعدما تبخرت آمال الإمارات بحفتر ودفنت تركيا أحلام ابن زايد في الرمال.. هذا ما جاء بمسوَّدة الاتفاق الليبي الجديد

    شركات ومصانع

    ويضم مجلس “شومرون” الاستيطاني نحو 30 مستوطنة، مقامة على أراضي شمال الضفة الغربية المحتلة، وتضم 3 مناطق صناعية فيها عشرات المصانع والشركات في مجالات صناعة البلاستيك وإعادة تدوير المعادن والإلكترونيات وغيرها.

     

    ونسبت الصحيفة لداغان القول: “هناك فرصة لكلا الجانبين للاستفادة من التعاون الذي يمكن أن ينتج عن التطبيع مع مثل هذا الجار الاستراتيجي المهم للغاية”.

     

    فيما نسبت لرجل الأعمال الإماراتي يوسف البيضون “هذه لحظة مثيرة لنا جميعا، لم أكن لأصدق أني سأشهد هذا الشيء في حياتي”.

     

    وفقا للصحيفة، استخدم رجل الأعمال الإماراتي تعبير “السامرة” وهو الاسم الذي يطلقه اليمين الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، بقوله: “فهم ما يحدث في السامرة، وتنوع الأشخاص الذين يعيشون هناك، والتعايش بين العرب والإسرائيليين الذين يعملون جنبا إلى جنب في المصانع نفسها، ويتقاضون نفس الرواتب، ويحتفلون بالأعياد ويعملون معا، إنه لشرف عظيم أن أكون هنا إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي شمرون الذي يقود كل هذا”.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات والبحرين وقعتا في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون، بإجماع كافة الفصائل والقيادة، طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هذا ما فعله ابن سلمان حتى ينبطح ملك البحرين.. صحيفة إسرائيلية تفضح ما يجري في الخليج ومخطط كوشنر الجديد

    هذا ما فعله ابن سلمان حتى ينبطح ملك البحرين.. صحيفة إسرائيلية تفضح ما يجري في الخليج ومخطط كوشنر الجديد

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، جانباً مهماً في اتفاق التطبيع البحريني الإسرائيلي، والذي أعلن عنه الجمعة الماضية وفق بيان أمريكي إسرائيلي بحريني ثلاثي.

     

    وقالت الصحيفة، إن الاتفاق يشكل إلى حد كبير خروجاً دبلوماسياً من الصندوق، ويخدم بشكل خاص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في معركته الانتخابية، لافتةً إلى أنه يفتح بابا يتيح للسعودية أن تحذو حذو البحرين.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن البحرين ليست الدولة العربية الأهم بين دول الخليج، لكن إقامة العلاقات هو تطور مشجع يساهم في إضفاء الشرعية على إسرائيل، كدولة ذات سيادة في نظر جيرانها العرب، مضيفة أنه على غرار الإمارات، إسرائيل والبحرين تقيمان علاقات ثقافية وتجارية ورياضية، بصورة غير رسمية منذ التسعينيات.

     

    وأضافت الصحيفة: “بخلاف الإمارات وعُمان، فإن أغلب سكان البحرين هم من الشيعة – يوجد عليها نفوذ إيراني قوي ومعارضة شديدة وسط المواطنين لتطبيع العلاقات”، منوهةً إلى أن أهمية الاتفاق مع البحرين تنبع بشكل أساسي من العلاقة الشجاعة بين البحرين والسعودية.

     

    وأشارت إلى أن الاتفاقية نفسها، بحسب تقدير خبراء، تكونت بتأثير من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، حتى يأتي يوم يكون من الأسهل على السعودية، إنشاء علاقات مع إسرائيل في إطار أوسع من الدول العربية.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية ان من أهم أسباب إنشاء العلاقات هو “رغبة الرئيس الأمريكي، التباهي بإنجاز دبلوماسي آخر يساعده في الانتخابات، وربما يحسّن فرصه في الحصول على جائزة نوبل للسلام”، لافتة إلى أن “جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، يعمل بجهد على هذا الأمر على الرغم من عدم وجود فرص كبيرة”.

     

    واعتبرت الصحيفة ان “تطبيع العلاقات مع البحرين سيساهم في تعزيز قدرة “إسرائيل” على التعامل استخباراتياً، وربما حتى عسكرياً، مع التهديد الإيراني.. ليس المقصود أن تقاتل البحرين نيابة عنا، لكنها يمكن أن تتيح لنا الوصول إلى مختلف الخدمات التي يمكن أن تفيدنا. ويمكن أيضاً أن تشكل البحرين سوقاً للتكنولوجيا الإسرائيلية، لذلك، على الرغم من أن تطبيع العلاقات بين البحرين و”إسرائيل” يخدم بشكل رئيسي ولي العهد السعودي وترامب، فإنه تطور مرحب به”.

     

    ومن جهتها، ذكرت وسائل إعلام اسرائيلية أن البحرين حصلت على موافقة السعودية قبل قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل وجعلها رسمية، رغم أن مئات الشركات الإسرائيلية على اتصال بمسؤولين وشركات تعمل في البحرين منذ عدة سنوات.

     

    ولفت معلق الشؤون العربية في القناة 13 إلى أنه “قالت لنا مصادر خليجية اليوم إن السعودية هي من حرك هذه العملية مع البحرين. البحرين هي دولة تقع تحت رعاية السعودية، ويجب أن نفهم هذا الأمر، والسعودية هي من دفعت البحرين قدماً بعد التوافق مع الولايات المتحدة”.

    اقرأ أيضا: ترامب يستخدم كل أساليب الضغط على الدول العربية للسير على خطى الإمارات.. والسعودية هي “الجائزة الكبرى”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أقرع الإمارات بواشنطن “يوسف العتيبة” يخاطب الإسرائيليين عبر صحيفة عبرية: “شالوم عليكم”!

    أقرع الإمارات بواشنطن “يوسف العتيبة” يخاطب الإسرائيليين عبر صحيفة عبرية: “شالوم عليكم”!

    نشر السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة الجمعة، مقالا بعنوان “شالوم (السلام) عليكم” في كبرى الصحف العبرية، إيذانا بانطلاق مسار التطبيع بين بلاده وإسرائيل.

    واحتفى حساب “إسرائيل بالعربية” عبر موقع “تويتر”، تابع للخارجية الإسرائيلية، بمقال العتيبة، في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عقب أسبوع على إعلان الإمارات التطبيع مع إسرائيل.

    وقال العتيبة: “على وجه السرعة، تم الإعلان عن جهود تعاونية جديدة لمكافحة فيروس كورونا. فتحنا رابط اتصالات مباشر عندما تحدث وزيرا خارجيتنا (أبو ظبي وتل أبيب) في مكالمة هاتفية للتهنئة”.

    وأضاف: “كما تتضمن الخطط قصيرة المدى محادثات حول السفر الجوي والاتصالات والشحن. التعاون في مجالات الصحة، والمياه، والأمن الغذائي، وتغير المناخ، والتكنولوجيا والطاقة، التبادلات الثقافية والتعليمية، والزيارات على المستوى الوزاري”.

    وأوضح السفير الإماراتي: “سيتبع ذلك تبادل السفراء والبعثات الدبلوماسية”، مشيرا أن حكومتي الإمارات وإسرائيل ستبدآن “العمل على اتفاق حول تأشيرات الدخول للسياح والطلاب ورجال الأعمال”.

    وهذا المقال هو الأول للسفير الإماراتي لدى واشنطن في “يديعوت أحرونوت” عقب تطبيع بلاده مع إسرائيل، والثاني في الصحيفة ذاتها التي نشرت له مقالا في يونيو/حزيران الماضي.

    وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وصفه بـ”التاريخي”.

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

    ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

  • “لا نحتاج لحكام يعاملون النساء كمقتنيات”.. مستشارة نتنياهو السابقة توبخ يوسف العتيبة وهذا ما قالته عن العلاقات السرية

    “لا نحتاج لحكام يعاملون النساء كمقتنيات”.. مستشارة نتنياهو السابقة توبخ يوسف العتيبة وهذا ما قالته عن العلاقات السرية

    وبخت المستشارة السابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كارولن كلغ، السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، حيث هاجمته بشكل حاد بسبب مقاله في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

    وقالت كلغ، موجهةً حديثها للعتيبة: “لا تسدوا لنا معروفاً عندما تتعاونون معنا وتعتبرون الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، بل لأننا أقوياء وبسب المصالح المشتركة، لسنا بحاجة للتطبيع من حكام يعاملون النساء كمقتنيات”.

    وأضافت كلغ: “لسنا بحاجة للتطبيع معكم، العلاقات السرية معكم أفضل من التطبيع، تماماً كما كانت العلاقات السرية مع النظام الملكي في الأردن أفضل عندما لم يكن سلام، حيث كان هذا النظام يتعاون معنا في أوج الحروب مع العالم العربي”.

    جاء ذلك، رداً على مقال كتبه يوسف العتيبة في صحيفة يديعوت أحرونوت، والذي تحدث فيه عن أن ضم الأراضي الفلسطينية ستكون بمثابة “استيلاء غير مشروع” على أراض يسعى الفلسطينيون لأن تكون داخل دولتهم المستقبلية.

    وأوضح أن الضم سيقلب فوراً بالقطع، كل المطامح الإسرائيلية لعلاقات أمنية واقتصادية وثقافية أفضل مع العالم العربي، ومع دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وبحسب ما جاء في تسجيل فيديو مصاحب للمقال المنشور على النسخة الإلكترونية للصحيفة قال العتيبة: كل التقدم الذي رأيناه والمواقف التي تشهد تغيرا باتجاه إسرائيل، حيث أصبح الناس أكثر تقبلا لإسرائيل، وأقل عداء تجاه إسرائيل، كل ذلك قد ينسفه قرار بالضم”.

    وقال إن بلاده فتحت أبوابها أمام الدبلوماسيين الإسرائيليين في إطار عمل وكالة الأمم المتحدة الدولية للطاقة المتجددة، مشيرا إلى دعوة إسرائيل للمشاركة في معرض إكسبو الدولي.

    وأضاف العتيبة أن الإمارات من خلال قدراتها يمكن أن تكون بوابة مفتوحة أمام الإسرائيليين لربطهم بالمنطقة والعالم.

  • بعد طائرات “المساعدات التطبيعية” .. “أصلع الإمارات” مستعدّ لتقبيل أرجل الإسرائيليين ويتنكّر لفلسطين!

    بعد طائرات “المساعدات التطبيعية” .. “أصلع الإمارات” مستعدّ لتقبيل أرجل الإسرائيليين ويتنكّر لفلسطين!

    نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، مقالاً للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة اليوم الجمعة، جاهر فيه برغبة الإمارات تطبيع علاقتها مع إسرائيل، ملوحاً بإمكانية قبول أبوظبي بضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية.

    وقال العتيبة، إن مخطط الضم الإسرائيلي ليس قانونياً، ويمثل مخالفة للإجماع العربي والدولي، وأنه سيشعل ما اسماع “العنف” ويحرك من وصفهم “المتطرفين”، معتبراً أن من يعارض الضم ويقاومه “متطرف”.حسب تعبيره

    وزعم العتيبة، أن الإمارات دعمت السلام في الشرق الأوسط بقوة، وأنها تدخلت من أجل “تقليص نزاعات”.

    وقال: “ساعدنا في إنشاء محفزات – الجزر بدلا من العصي – وركزنا اهتمامنا على أمور بإمكانها أن تعود بالفائدة على الجانبين، وعارضنا بشكل مثابر ونشط العنف من كافة الأطراف ووصفنا حزب الله ’تنظيما إرهابيا’، استنكرنا تحريض حماس ونددنا بالاستفزازات الإسرائيلية”.

    وتباهى العتيبة بأنه “كنت أحد ثلاثة سفراء عرب في الغرفة الشرقية في البيت الأبيض عندما كشف الرئيس ترامب عن خطته للسلام في كانون الثاني/يناير الماضي” في إشارة إلى “صفقة القرن”، التي تتجاهل حقوق الفلسطينيين وتنسجم مع مخططات اليمين الإسرائيلي.

    وأضاف: “عملت عن كثب مع إدارة أوباما أيضا، بما يشمل خطة الخطوات لبناء الثقة، التي كانت ستمنح أفضليات كبيرة لإسرائيل – على شكل علاقات محسنة مع الدول العربية، وذلك مقابل حكم ذاتي أكبر واستثمار في فلسطين”.

    وبرز في مقال العتيبة في الصحيفة الإسرائيلية أنه لم يذكر كلمة “دولة” للفلسطينيين، وإنما هو يتحدث عن “حكم ذاتي أكبر”، وفي المقابل، شارك الإسرائيليين تطلعاتهم، بأن “إسرائيل والإمارات هما دولتان لديهما الجيشان الأكثر كفاءة في المنطقة، وتتشاركان القلق حيال الإرهاب والعدوانية، وعلاقات طويلة وعميقة مع الولايات المتحدة”، ليؤكد بذلك للإسرائيليين أنهما في خندق واحد.

    وأضاف العتيبة أن “الضم سيؤدي إلى تشدد وجهات النظر العربية حيال إسرائيل، في الوقت الذي فتحت فيه مبادرات إماراتية فرصة لتبادل ثقافي وفهم أوسع لإسرائيل”، وكأن إسرائيل هي لغز يصعب فك رموزه، وتجاهل أن إسرائيل بحاجة ماسة لـ”العدو” العربي ليشكل صمغا يكتل المجتمع الإسرائيلي الذي يعاني من شروخ داخلية كبيرة للغاية.

    وتابع العتيبة، يستجدي التطبيع مع إسرائيل، أن الإمارات تقدم “الجزر، المحفزات، وهذه هي الجوانب الإيجابية بالنسبة لإسرائيل. أمن أكثر. علاقات مباشرة. تقبل متزايد لها. هذا هو التطبيع. لكن التطبيع ليس ضما. والضم هو استفزاز خاطئ بحجم آخر… وكنا نريد في الإمارات، وفي قسم كبير من العالم العربي، أن نؤمن بأن إسرائيل هي فرصة، وليست عدو. فنحن أمام مخاطر مشتركة كثيرة ونرى الإمكانية الهائلة بعلاقات أكثر دفئا. وقرار إسرائيل بالضم سيكون مؤشرا لا يمكن الإخطاء حياله إزاء السؤال ما إذا كانت ترى الأمور بشكل مشابه” للإمارات”.كما قال

    وتتزامن تصريحات “العتيبة” مع قدوم طائرات إماراتية في رحلات طيران مشبوهة من أبوظبي إلى إسرائيل.

    والثلاثاء، حطّت طائرة إماراتية هي الثانية في غضون شهر برحلة مباشرة من أبو ظبي إلى إسرائيل، في مطار “بن غوريون” بتل أبيب، تحمل مساعدات طبية للفلسطينين تتعلق بمستلزمات مكافحة فيروس كورونا.

    وقالت قناة “كان” الرسمية إن طائرة تحمل لأول مرة الشعار الرسمي لدولة الإمارات، حطت في المطار الإسرائيلي.

    ونقلت “كان” أن قيادة السلطة رفضت تلقي المساعدة الطبية التي أرسلتها أبو ظبي عبر مطار بن غوريون للتعامل مع أزمة كورونا، وذلك بسبب عدم التنسيق المسبق.

    وقبل نحو 3 أسابيع، حطّت طائرة إماراتية في مطار بن غوريون، وعلى متنها مساعدات طبية، قالت السلطات في الإمارات إنها موجهة إلى الفلسطينيين.

    لكن السلطة الفلسطينية، رفضت استقبال هذه المساعدات الطبية، لغياب التنسيق معها.وبقيت المساعدات في عهدة الأمم المتحدة، علما بأن الطائرة لم تكن تحمل أي شعار.

  • ناشطون غاضبون من حوار يحيى السنوار مع يديعوت أحرونوت وحمامي يصفه بـ “عرفات الجديد”

    ناشطون غاضبون من حوار يحيى السنوار مع يديعوت أحرونوت وحمامي يصفه بـ “عرفات الجديد”

    عبر ناشطون فلسطينيون عن غضبهم واستيائهم الكبير من الحوار الذي أجراه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، وهي السابقة الأولى من نوعها، مؤكدين على عدم اقتناعهم ببيان الحركة الذي نفى علم “السنوار” بحقيقة الصحفية التي أجرت الحوار معه.

     

    وفي هذا السياق، اعتبر الناشط محمد الشيخ يوسف، أن تصريح حركة حماس بعدم معرفتها حقيقة الصحفية التي أجرت الحوار ولصالح أي صحيفة يمثل مصيبة كبرى، مشيرا إلى ان الأمر يمثل اختراقا أمنيا كبيرا ويدل على فشلها في التحري عنها أو أن تحرياتها كانت معدومة أصلا.

     

    وقال “يوسف” في تدوينة له عبر صفحته في “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”تبرير أن مكتب السنوار لم يكن يعرف أن المقابلة معه لصالح صحيفة إسرائيلية هو مصيبة أكبر من معرفتهم. ببساطة “أكبر راس” في البلد دخل عليه صحفية لا يعرف من هي ولمن تتبع، وهذا خرق أمني يعتبر. ويدل على فشل تحرياتهم أو انعدامها أصلاً”.

     

    وأضاف قائلا:”يعني إذا بيعرف فتلك مصيبة، وإذا ما بيعرف، عليه العوض ومنه العوض فتلك مصيبتان”.

     

     

    من جانبه، شن الناشط السياسي والكاتب الفلسطيني إبراهيم حمامي هجوما حدا على يحيى السنوار، مؤكدا على أن ما يهمه هو محتوى الحوار بعيدا عن جنسية الصحفية أو لمن تعمل، معتبرا أن ما ذكره “السنوار” في الحوار يجعله كما الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ولكن بثوب إسلامي.

     

    وقال في تدوينة له عبر “فيسبوك”:”السنوار كان يعلم هوية الصحيفة التي تجري معه اللقاء حسب ادعاء الصحيفة”.

     

    وأضاف “صحفية اسرائيلية تقضي في غزة 5 أيام وتجري لقاء مع مسؤول حماس فيها”، مشيرا إلى ان الجميع يركز على الصحفية ولمن تعمل، موضحا أن الأهم هو محتوى اللقاء وما قاله السنوار ولمن يوجه خطابه”.

     

    واختتم قائلا:”كأني ارى عرفات جديد لكن بثوب اسلامي!!”.

     

     

    وكان زعيم حركة حماس يحيى السنوار قد صرح في مقابلة نادرة اجرتها معه صحفية ايطالية لصالح صحيفة “يديعوت أحرونوت” و”لا ريبوبليكا” الإيطالية ستنشر كاملة في عددها لنهاية الاسبوع  قائلا:” لا اريد مزيداً من الحروب”.

     

    وردا على سؤال الصحفية الإيطالية فرانشيسكا بوري التي أجرت المقابلة معه في غزة بشأن موافقته على إجراء المقابلة الآن، ولصحيفة إسرائيلية، أجاب السنوار لأنه “يرى الآن فرصة حقيقية للتغيير”.

     

    وأضاف أن “حربا جديدة ليست من مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست من مصلحتنا”، متسائلا “من لديه الرغبة في مواجهة دولة نووية بمقلاع.. الحرب لن تحقق شيئا”.

     

    وردا على سؤال تبادر بالنتيجة “ولكنك حاربت طوال حياتك؟”، أجاب السنوار “لا أقول أني لن أحارب، وإنما لا أريد مزيدا من الحروب. نريد نهاية للحصار”، مضيفا أن “التزامنا الأول هو العمل من أجل مصالح شعبنا، وحمايته، والدفاع عن حقوقه وحريته واستقلاله”.

     

    وفي ظل حقيقة أن 80% من سكان قطاع غزة بحاجة لمساعدات إنسانية، كما أن 50% منهم بحاجة لمساعدات غذائية، سألت الصحيفة السنوار عما إذا كان يتحمل المسؤولية عن ذلك، فأجاب أن المسؤولية يتحملها من أغلق الحدود، وليس من يحاول أن يفتحها مجددا.

     

    وأضاف أن المسؤولية تقتضي أن يتعاون مع كل من يستطيع تقديم المساعدة في رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وأنه ضمن الوضع الحالي، فإن الانفجار بات لا مرد له.

     

    وفي إجابته على السؤال بشأن وقف إطلاق النار، قال إن ذلك يعني “التهدئة التامة مقابل وقف الحصار”.

     

    وعندما كررت السؤال “الهدوء مقابل الهدوء؟”، أجاب أن “الهدوء مقابل الهدوء ووقف الحصار”.

     

    وأشارت المراسلة إلى أن حركة حماس تحتجز مواطنين، وهما أفراهام مانغيستو وهشام السيد، وجثتي جنديين إسرائيليين، هدار غولدين وأورون شاؤول. وفي هذا السياق وجهت سؤالا للسنوار حول مدى أهمية بند تبادل الأسرى في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

     

    ورد السنوار بالقول إن “ذلك مسألة أخلاقية وليست سياسية”، وإنه يرى في ذلك واجبا، وسيبذل كل جهوده للإفراج عمن لا يزالون في السجون.

     

    وفي إجابته على السؤال حول ماذا سيحصل في حل فشل وقف إطلاق النار، قال السنوار إن الاتفاق ليس قائما اليوم، وإن حركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية على استعداد للتوقيع عليه.

     

    وأضاف “سندافع عن أنفسنا في حال تعرضنا للهجوم.. وستكون هناك حرب أخرى، وعندها، وبعد عام، ستأتين إلى هنا، وسأقول لك مرة أخرى إن الحرب لن تحقق شيئا”.

     

    وفي أعقاب ردرو الفعل الغاضبة، نفى يحيى السنوار، الخميس 4 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أن يكون قد أدلى بتصريحات لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

     

    قال مكتب السنوار، في بيان له، إن الصحافية التي أجرت المقابلة ادعت أنها لصالح صحيفتي لا ريبوبليكا الإيطالية والغارديان البريطانية.

     

    وأضاف مكتب السنوار في بيانه: “تحريات (قسم) الإعلام الغربي في الحركة أثبتت أن الصحافية ليست إسرائيلية»، مُعرباً عن أسفه «لعدم احترام الصحافية لمهنتها”.

     

    وأضاف: “على ما يبدو فقد باعت اللقاء لصحيفة يديعوت أحرونوت، وحرَّفت بعض المضامين، ليبدو اللقاء وكأنه تم لصالح صحيفة إسرائيلية”.

     

    ولفت مكتب السنوار إلى أنه “يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هذه الصحافية ومقاضاتها”.