الوسم: يديعوت أحرونوت

  • يديعوت أحرونوت تنشر التفاصيل بعد 5 سنوات.. هكذا قتل أسامة بن لادن

    يديعوت أحرونوت تنشر التفاصيل بعد 5 سنوات.. هكذا قتل أسامة بن لادن

    (وطن – ترجمة خاصة)-نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا لها حول عملية قتل زعيم القاعدة السابق أسامه بن لادن، موضحة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نفذت العملية عبر عملية كوماندوس أمريكية في باكستان.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وبمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال أسامة بن لادن أعادت نشر تويتات تنفيذ العملية مجددا كما لو كانت تحدث اليوم، قائلة في ذكرى مرور خمس سنوات على عملية تصفية بن لادن سنُغرّد لكم سلسلة العمليات التي تمت وكأنها تحدث الآن.

     

    وجاءت التغريدات كالتالي:

     

    1:51 مروحية تُحلق من أفغانستان إلى مُعسكر في أبوت آباد بباكستان.
    3:30 وصول مروحيتين إلى مُعسكر أبوت آباد، تحطمت إحداهما ولكن العملية استمرت من دون تأجيل أو إصابات.
    3:30 رئيس الولايات المُتحدة يُتابع العملية ببث مُباشر من غرفة العمليات في البيت الأبيض
    3:39- رصد مكان أُسامة بن لادن في الطابق الثالث ومن ثم تصفيته.
    3:53- تلقي تأكيد على التعرّف على جثة أسامة بن لادن.
    4:05- أول مروحية تترك الموقع وتتوجه إلى أفغانستان.
    5:53: عادت المروحيات لأفغانستان.

     

    ولفتت صحيفة يديعوت أحرونوت أن متصفحي شبكات التواصل الاجتماعي انتقدوا قرار وكالة الاستخبارات المركزية الخاص بإعادة نشر تفاصيل عملية قتل بن لادن.

  • “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تعيد نشر صورة مسيئة للنبي محمد

    “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تعيد نشر صورة مسيئة للنبي محمد

    وطن- تضامنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية مع مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية التي تعرضت لهجوم مسلح، بإعادة نشر كاريكاتير مسيء للإسلام ورسوله الكريم كانت الصحيفة الفرنسية قد نشرته في السابق، لجهادي مزعوم وهو”يذبح” النبي محمد، ويسبه. وتزامن ذلك مع دعوات إسرائيلية لمساندة الغرب في حربه ضد الإسلام، قبل “أسلمة أوروبا”.

    جاء ذلك خلال تقرير للصحيفة عن تبني تنظيم القاعدة في اليمن عملية “شارلي إيبدو” وذلك في تسجيل صوتي بثه التنظيم مساء الجمعة بصوت حارث النظاري زعيم القاعدة في اليمن، والذي اعتبر فيه أن منفذي الهجوم الأخوين سعيد وشريف كواشي- اللذين تم تصفيتهما الجمعة بعد تحصنهما لعدة ساعات في إحدى المطابع شمال العاصمة الفرنسية باريس- كانا جنديين مخلصين لله علما الفرنسيين حدود حرية التعبير ـ.

    “شاهد” شارلي إيبدو تستفز أكثر من 2 مليار مسلم بإعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي و”خادم الحرمين” في غيبوبة

    وتعالت الأصوات الإسرائيلية الشامتة في الغرب، لتسامحه المزعوم مع الإسلام، كذلك طالب صحفيون ومفكرون في تل أبيب بضرورة مساندة الغرب المسيحي ضد ما يوصف بـ”الإرهاب الإسلامي”.

    وقال الكاتب آرئيل شنابل” في مقال بصحيفة “معاريف” حمل عنوان “لنمد أيدينا لأوروبا المسيحية”: “نقف أمام ما يحدث في أوروبا ممزقين ومترددين. ما زال التاريخ اليهودي في أوروبا حاضرا في الذاكرة (في إشارة ضمنية إلى الهولوكوست)، ما يجعلنا نقف تلقائيا تقريبا لصالح الأقلية، لكن كل هذا يتم خلطه بالحاضر المقلق الذي تقف إسرائيل في إطاره بجبهة الصراع ضد الإسلام المتشدد”.

    “شنابل” استطرد قائلاً: “من جهة، يشعر كثير من الإسرائيليين بالشماتة في الأوروبيين- ويقولون: “ربما يفهموننا في النهاية “. ومن جانب آخر، يعرف كل إسرائيلي فطن أنه يتعين على الحضارة اليهودية أن تقف جنبًا إلى جنب في هذا الصراع مع أوروبا المسيحية”.

    ويحاول الإسرائيليون استغلال الحادث الذي نفذه مسلحان داخل مقر المجلة الفرنسية وأسفر عن مقتل 12 من العاملين بها الأربعاء، للتحريض على الأقليات المسلمة في أوروبا التي تسعى لأسلمة القارة العجوز ما يشكل خطرًا على الدولة العبرية من جهة، وتبرير ممارساتها العنصرية ضد الفلسطينيين المقاومين للاحتلال.

    الأمر نفسه يعبر عنه كاتب “معاريف” قائلا: “يجب القول على الفور إن معظم المسلمين في أوروبا ليسوا إرهابيين، لكن تثبت الكثير من المعطيات أن غالبية المسلمين هناك لا يرغبون في الاندماج داخل المجتمع الأوروبي، بل يحرصون على العيش فيه كمسلمين. هذا السعي، جنبًا إلى جنب مع النمو السكاني السريع للأقلية المسلمة، وبروز عناصر إرهابية داخل هذه الأقليات يصرح بعضها ليلاً ونهارًا عن رغبتهم في تحويل أوروبا لخلافة إسلامية، إضافة للتقديرات العلمية أنه حتى نهاية القرن الحالي سيشكل المسلمون الغالبية في القارة- كل هذا يشكل خطرًا حقيقيًا على العالم الغربي ذي الثقافة والتراث الأوروبي”.

    في أعقاب هجمات إسبانيا .. مجلة “شارلي إيبدو” تنشر رسماً مسيئاً للمسلمين وهذا ما جاء فيه

  • بروفيسور إسرائيلي: تأثير حرب غزة مساوٍ لـ أكتوبر 73

    اعتبر البروفيسور أروي بر- يوسف “أن إسرائيل لا تعترف سوى بمنطق القوة، ولا تتحرك للأمام إلا عندما تُضرب من الخلف، فقد دفعتها حرب أكتوبر73 إلى إعادة سيناء كلمة، بينما أفضت الانتفاضة الأولى إلى معاهدة أوسلو على سوءاتها، واندلعت الانتفاضة الثانية عام 2000 لتقنع خسائرها غالبية الإسرائيليين المتعجرفين بإنشاء دولة فلسطينية على حدود 67 وتقسيم القدس.
    وشدد أستاذ العلوم السياسية بجامعة حيفا في مقال بصحيفة “يديعوت أحرونوت” حمل اسم (” نصر” آخر كهذا) على أن الحرب على غزة، أو ما تعرف إسرائيليًا بعملية “الجرف الصامد” تأتي في هذا السياق، إذ يمكن اعتبارها واحدة من الحروب التي غيرت موقف إسرائيل من طريقة إنهاء الصراع مع الفلسطينيين.

     

    إلى نص المقال..

    شعار “دعوا الجيش ينتصر” اتضح أنه خالٍ من مضمونه وثبت مجددًا أن الجانب الأضعف عسكريًا قادر على التسبب في أضرار فادحة. “الجرف الصامد” من منظور تاريخي.

    في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي بعد 1967 هناك ثلاثة أحداث غيرت وضع إسرائيل فيما يتعلق بطريقة إنهاء الصراع: حرب يوم الغفران (6 أكتوبر1973) والانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية. عملية الجرف الصامد ورغم كونها حدثًا محدودًا نسبيًا مقارنة بسابقيها الثلاثة يمكن أن يتضح أنها مؤثرة بشكل لا يقل أهمية.

    قبل حرب يوم الغفران اعتقد أكثر من 90 % من الإسرائيليين أنَّ السيطرة على شرم الشيخ بدون سلام أفضل من سلام بدون شرم الشيخ. الثمن الفادح الذي دُفِع في تلك الحرب أقنع غالبية الإسرائيليين بتغيير مواقفهم وتقديم الدعم الجارف لمعاهدة السلام مع مصر والتي في إطارها تنازلت إسرائيل عن سيناء كاملة حتى حبة الرمال الأخيرة.

    قبل الانتفاضة الأولى أحجمت حكومات إسرائيل من اليمين واليسار عن الإقدام على أي محاولة لتبني حل سياسي للصراع مع الفلسطينيين بشكل حقيقي. أظهرت الانتفاضة الأولى المخاطر المرتبطة بالجمود السياسي وقادت لعملية أوسلو التي نالت تأييد غالبية الإسرائيليين.

    كذلك عارض السواد الأعظم من الإسرائيليين إنشاء دولة فلسطينية على غزة و90 % من مناطق الضفة مثلما اقترح إيهود باراك في “كامب ديفيد”. بعد أن اتضح ثمن الانتفاضة الثانية حاز مقترح كلينتون لحل الصراع واقتراحات أخرى مشابهة على تأييد غالبية الجماهير. وجاء في صلب هذه الاقتراحات: إنشاء دولة فلسطينية على حدود 67 مع تبادل القليل من الأراضي، وتقسيم القدس وتقسيم المسؤولية على الأماكن المقدسة، إلى جانب تنازل فلسطيني فعلي عن حق العودة. هذا التأييد ما زال مستمرًا حتى اليوم.

    بدأت عملية الجرف الصامد مع وعد بإعادة بناء الردع الإسرائيلي الذي وضعت ضغوط الأزمة في غزة التحديات أمامه. مدى تحقق هذا الهدف يمكن الحكم عليه مستقبلاً. ومثلما تتبدى الأمور الآن، فليس فقط أن قوة الردع الإسرائيلية لم يعاد بنائها بل تراجعت. هذا ليس مرده أن إسرائيل تفتقر لقوة عسكرية كافية أوعزيمة وافرة لعقاب حماس على استفزازها.

    التفوق العسكري للجيش الإسرائيلي لا يمكن التشكيك فيه، ومشاهد الدمار من غزة وكمية الخسائر المدنية الفلسطينية تشير إلى الاستعداد للمساس بحماس بأي ثمن، بما في ذلك الثمن الأخلاقي والشكلي المرتبط بموت الكثير من الأبرياء.

    جذور مشكلة الردع تعود لحساسية إسرائيل المتزايدة للأسلحة البدائية الموجودة لدى حماس. وسوف يُذكَر اليوم الذي توقفت فيه شركات الطيران الدولية عن الهبوط بمطار بن جوريون على أنه اليوم الذي أغلقت فيه صواريخ تم تصنيعها في الورش بغزة الملاحة الدولية لإسرائيل ومنها، لذلك سيكون هناك الكثير من التبعات متعددة الدلائل على استعدادنا لاستخدام القوة مستقبلاً. لأنه يمكن الافتراض أن حماس مدفوعة بنجاجها سوف تركز جل جهودها على تحديث مخازن صواريخها مع التشديد على صواريخ طويلة المدى أكثر دقة، قادرة على إصابة مطار بن جوريون.

    يمتلك حزب الله قدرة صاروخية لا تشكل خطرًا فقط على حرية الطيران لإسرائيل ومنها، بل أيضًا على محطات توليد الكهرباء، محطات التحلية، المفاعل في ديمونة والكثير من الثروات الاستراتيجية الأخرى. ومع كل الاحترام للقبة الحديدية، وقدرة الجيش الإسرائيلي على العمل، ليس لدينا رد دفاعي حقيقي لـ “توازن الرعب” هذا. لذلك فإن أي زعيم عاقل سيكون حذرًا للغاية – مثلما فعل نتنياهو ويعالون هذه المرة- من استخدام قوة يمكن أن يكون ثمنها فادحًا للغاية.