الوسم: يديعوت أحرونوت

  • “يديعوت”: مخدرات نصر الله وجرائم إيران ستنهي نظام الأسد

    “يديعوت”: مخدرات نصر الله وجرائم إيران ستنهي نظام الأسد

     

    وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، النظام السوري بأنه “تنظيم مافيا”، يعتمد على الفساد والجريمة حتى قبل الحرب الأهلية، حيث كان نظام يعتمد دائما على ترهيب السكان عبر الشرطة السرية والإرهاب.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الأسد يحكم في حقبة تتميز بأن السلطة أصبحت حكرا على العلويين الذي يمثلون فقط 11 في المئة من السكان، وبينما منعت الشرطة الجريمة وتهريب المخدرات، تعاونت مع المجرمين في كل مرة لتهريب المخدرات، وفي الماضي حاربت الحكومة السورية ضد محاصيل المخدرات في البقاع ولكن تفكك الإطار السياسي والظروف الراهنة أدت لتفاقم الجريمة والفساد.

     

    واعتبرت “يديعوت” أن جزءاً كبيراً من المقاتلين في الحرب الأهلية “مجرمون”، فسوريا ليست فقط محور الحرب، ولكن أيضا مركزا لتهريب المخدرات والاغتصاب والقتل والعنف بشكل يومي، فكيف يمكن لدولة مع عدم وجود الشرطة أو أي سلطة إنفاذ القانون؟ كيف يكون هذا الوضع في ظل الحرب الأهلية؟.تساءلت الصحيفة العبرية

     

    واستطردت “يديعوت” أن الجيش السوري كان فاسداً قبل اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، ويعرف عنه دائما بأنه “جيش عرقي”، خاصة وأن العلويين في السلطة منذ الستينات، لذا أصبحت الهيئة العسكرية تميز ضد أي شخص لا ينتمي إلى المجتمع المهيمن، وضباط السُنة والعلويين ليسوا سواء في المعاملة، لذا عندما اندلعت الحرب الأهلية في سوريا مارس 2011 انشق جنود من الجيش معظمهم من السُنة نتيجة الإحباط المتراكم.

     

    وغالبا ما تدفع العائلات الثرية العلوية أو المدن السُنية للضباط رشوة لعدم تقديم أبنائهم للجيش، وفي بعض الحالات العرضية الشهيرة من الأغنياء كان يتم تشكيل ميليشيا خاصة بهم، ولكن نظام الميزانية يعتمد الآن بشكل حصري على المساعدة الروسية والإيرانية لكي لا تفقد الاستفادة من الميليشيات، والحافظ على الجيش السوري مع الأسلحة الثقيلة.

     

    وتشكلت معظم ميليشا النظام من المجرمين ومهربي المخدرات أو مجموعات من قطاع الطرق، حيث مكنتهم الحرب من غسل جرائمهم وجعلتهم مقاتلين ضد الإرهاب، لكنهم في الأصل بلطجية النظام تصدوا منذ بداية الربيع العربي للاحتجاجات في سوريا وأشعلوا أعمال العنف المتفرقة.بحسب “يديعوت”

     

    وأكدت الصحيفة أن العديد من النساء يصلن إلى مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وتركيا لتلقي العلاج الطبي والنفسي بعد الاغتصاب من قبل قوات النظام السوري، واشتكى العديد من أنهم تعرضوا للتحرش الجنسي المستمر في غياب للشرطة.

     

    كما أن الحالة النفسية للشباب في المدن والرغبة في الهروب من ويلات الحرب جرهم إلى المخدرات، وقد استخدمها العديد من الجرحى كمسكن للألم، لذا يتعاطى جنود النظام المخدرات، فالأدوية المصممة للتعامل مع الخوف وأداء المهام في ذهول ومع ذلك، فإن العديد من أهوال الحرب والمجازر التي يقوم بها الجنود كانوا تحت تأثير المخدرات.

     

    وتقول الصحيفة إن الحرب والفوضى في سوريا تسمح لحزب الله بتصعيد عملياته للاتجار بالمخدرات، التي تشكل مصدرا هاما للدخل بالنسبة للمنظمة السادسة في لبنان قبل فترة طويلة من اندلاع الحرب الأهلية. فالحشيش والأفيون الذي يزرع في البقاع ينقل عبر سوريا إلى تركيا والأردن، والمخدرات الأكثر تداولا خلال الحرب الأهلية في سوريا الكبتاجون وتوزيع حبوب منع الحمل، فهذا هو الدواء المنشط الذي يحسن من القدرات القتالية.

     

    وفي الوقت الراهن تجار المخدرات يتنقلون بحرية عبر الحدود من لبنان إلى سوريا برعاية حزب الله الذي يشاركهم في الأرباح، وكشفت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية في عام 2011 اتصالا بين حزب الله وتجار المخدرات في فنزويلا، والاتجار وتعاطي المخدرات يضم كل الجماعات المقاتلة في سوريا، بما في ذلك أعضاء الدولة الإسلامية.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه يمكن الافتراض أن أسوأ المجرمين على الأراضي السورية والمرتزقة، هم لا يشعرون بأية مسؤولية عن مستقبل هذا البلد ولا يخشون انتقاما من أعمالهم لأنهم ذاهبون إلى تركها في المستقبل، كما أن الميليشيات الشيعية حصلت على فرصة في الحرب السورية للانتقام من السكان السُنة، عبر القتل وطرد السكان السُنة في مناطق واسعة.

  • يديعوت: مَن هو ملك الجهاد العالمي؟.. داعش أم القاعدة

    يديعوت: مَن هو ملك الجهاد العالمي؟.. داعش أم القاعدة

    نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية تقريرا تحدثت فيه عن تنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش”, وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل ثلاث سنوات كان زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في نظر الجهاديين بجميع أنحاء العالم رائدا لتحقيق رغبتهم في إقامة دعاوى المسلمين، ولكن منذ خسرت القاعدة الكثير من نفوذها لصالح الدولة الإسلامية خلال السنوات الماضية في العراق والشام، تراجع نفوذ تنظيم القاعدة.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن تسجيل صوتي أذيع قبل نهاية الأسبوع الماضي لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري تحدث فيه عن حملة الأكاذيب التي تنفذها داعش، وادعى أن تنظيم داعش يمتلك أساليب دعاية مشوهة ضد تنظيم القاعدة.

     

    وقال الظواهري مخاطبا زعيم داعش أبو بكر البغدادي إن القاعدة تعارض شن هجمات على السنة والشيعة وأنها على استعداد للتعاون مع القادة المسيحيين، وأضاف الظواهري الكذابون يدعون أننا ضد الشيعة، ونفى أنه قال إن المسيحيين يمكن أن يكونوا جزءا من مستقبل الخلافة الإسلامية، مدعيا أنهم قد يسمح لهم بالعيش والتوجه نحو شؤونهم.

     

    وصرح الظواهري ما قلته هو أن نكون شركاء على الأرض على سبيل المثال في قضايا الزراعة والتجارة والمال، ونحتفظ بخصوصية ذلك وفقا للشريعة الإسلامية، وأوضح خليفة أسامة بن لادن الذي لا يصف المسلمين الشيعة بالكفار أن الهجمات تستهدف القوات المسلحة الشيعية العراقية وليس المدنيين.

     

    واستطرد الظواهري: قلت لهم عدة مرات يجب وقف تنفيذ التفجيرات في الأسواق والمساجد والمعابد اليهودية والتركيز على الأهداف العسكرية.

  • “يديعوت” تكشف أسرار “أمن إسرائيل” القومي إقليمياً وعالمياً

    “يديعوت” تكشف أسرار “أمن إسرائيل” القومي إقليمياً وعالمياً

     

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، إنه منذ انهيار الاتحاد السوفياتي قبل ربع قرن، لم تكن هناك تغيرات عميقة جدا في بيئة “إسرائيل” الاستراتيجية التي تؤثر على أسس الأمن القومي، حيث أن مسألة تأثير هذه التغييرات سواء كانت إيجابية أو سلبية يعتمد على الطريقة التي تتعامل معها “إسرائيل”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في الشرق الأوسط منذ بداية العقد الحالي، أصبح من الواضح أن الاضطرابات في المنطقة تؤدي إلى طريق مسدود، ليس فقط في التعامل مع أوجه القصور الهيكلية بالعالم العربي، خاصة وأنه اتضح أن فشل الأنظمة العربية ليس مستهدفا، ولكنه يعكس فشل المجتمع العربي السائد لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

     

    واعتبرت “يديعوت” أن المأزق أن يهدد الاقتصاد والمجتمع أكبر دولة عربية على ضفاف نهر النيل، وفي ظل هذا المأزق يكون للقوى الراديكالية في العرب وغير العرب، عدم القبول بالجمع بين الوضع القائم مع رفض الانفتاح على العالم الحديث، وبالنسبة لإسرائيل، كان هذا يعني أنه عليها الاضطرار إلى التعامل مع بيئة إقليمية في المستقبل المنظور تتميز بعدم الاستقرار المزمن.

     

    واستطردت الصحيفة أن المشهد العالمي شهد في الآونة الأخيرة نقطة تحول هامة في التوازن السياسي، حيث مزيج من العمليات الاقتصادية والاجتماعية وتقويض ثقة الجمهور في النخبة الحاكمة وغيرها، وتم قضم شرعية النظام السياسي وهذه هي الآثار المترتبة في المقام الأول للعولمة وتشجع على نقل خطوط الإنتاج إلى البلدان ذات انخفاض في تكاليف العمالة والسماح بتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين من ثقافات أخرى في الدول الغربية.

     

    وحدث أيضا تحول سياسي في الولايات المتحدة، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتراجع الألمانية أنجيلا ميركل وصعود اليمين في فرنسا وهولندا ودول أوروبية أخرى، وهذا يفرض على القيادة إظهار تفهمها لمحنة ناخبيهم مع التأكيد على الأهداف الوطنية على حساب الإنسانية والعالمية.

     

    وتعاملت “إسرائيل” مع البيانات الاقتصادية السلبية الإقليمية، والولايات المتحدة وأوروبا أصبحت تعاني من ويلات الاضطراب الإقليمي، وشمل هذا إضفاء الطابع المؤسسي على البرنامج النووي العسكري لإيران تحت رعاية اتفاق مع القوى العالمية، والاعتراف بفقدان فرصة للسلام مع الفلسطينيين، والفوضى في سوريا، وقد ساعد التحالف الاستراتيجي مع السيسي في مصر على تخطي إسرائيل الاتجاهات السلبية، والاستفادة من التطورات في المنطقة.

     

    وفي الولايات المتحدة من المبكر للغاية تقييم طبيعة رئاسة ترامب، ولكن الشيء الرئيسي في هذه المرحلة ليس الرئيس المقبل ولكن رحيل الرئيس المنتهية ولايته، فهذا يعني بشكل كبير تحسين مكانة إسرائيل العالمية، وتعني انتهاء ثماني سنوات من الضعف الأمريكي، والافتقار إلى المصداقية في عيون الأصدقاء والأعداء وبطلان أيديولوجية العجز العالمي أيضا التي ألحقت ثمنا باهظا بإسرائيل، وشجعت المتطرفين في طهران وأعادت النفوذ الروسي في قلب الشرق الأوسط.

     

    وشهدت أوروبا منذ بداية العقد، سلسلة من الصدمات الشديدة جعلتها تراجع موقفها من إسرائيل،  خاصة وأن الأحداث في السنوات الأخيرة والأزمة الاقتصادية وتداعياتها في جنوب أوروبا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وموجة الإرهاب التي اجتاحت القارة، وقبل كل شيء أزمة اللاجئين، صدمت القارة بأكملها.

  • عار على المغاربة لن يمحى أبد الدهر.. وفد صحفي من المغرب يزور إسرائيل سرًّا

    يقوم وفد صحفي مغربي بزيارة إلى إسرائيل، هذا الأسبوع، مكوّنا من خمسة رجال وسيدتين، من مؤسسات إعلامية كبيرة في المغرب، ومن المقرّر أن يحلّ ضيفًا على وزارة الخارجية الإسرائيلية.

     

    وأعلنت خارجية الاحتلال، أن الغرض من استضافة هذا الوفد، هو تغيير الصورة السلبية لإسرائيل، وتحسين مكانتها في الإعلام العربي.

     

    من جانبه، نشر موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، بضع صور للوفد الصحفي المغربي، بعد أن قام بطمس ملامح وجوه أعضائه، زاعمًا أنه فعل ذلك خوفًا على سلامتهم، بعد عودتهم إلى بلادهم.

     

    وحسب الموقع، سيستمع الصحفيون المغاربة إلى شرح سياسي وعسكري من المسؤولين الإسرائيليين، كما سيلتقون مع وزراء وأعضاء كنيست ومسؤولين كبار في المحكمة العليا، وسيقومون بجولة على حدود قطاع غزة.

     

    الرأى العام المغربي ضد إسرائيل

     

    وفي حديث لها مع موقع “يديعوت أحرونوت” قالت صحفية مغربية كبيرة ضمن الوفد إنها في عام 2009 تلقت دعوة لزيارة إسرائيل في إطار منتدى شباب حوض البحر الأبيض المتوسط.

     

    وأضافت: “لقد خشيت أن آتي، فنحن تحت تأثير وسائل الإعلام العربية ورجال الدين والدعاية حول القضية الفلسطينية”.

     

    وتابعت: “الناس يخشون أن يتم استبعادهم، فإذا قيل إنك تدعم إسرائيل، أو حتى ليس لديك موقف سلبي تجاهها، فيما يخص القضية الفلسطينية، فسيقومون باستبعادك، هم يخوفوننا بعفريت التطبيع”.

     

    وفي عامي 2010 و2011، تلقت الصحفية أيضًا دعوات أخرى، أما هذه المرة فتلقتها لحضور مؤتمر حول مكافحة الإرهاب في إسرائيل، وقالت الصحفية: “هنا بالذات قررت أن آتي، لكن مديري قال لي إنني إذا ذهبت سيكون له الحق في إقالتي، لأنه إذا علم أحد أن صحفية من إذاعتنا زارت إسرائيل فسيهاجموننا بسبب التطبيع، وهذا هو العفريت الكبير الذي يخوفوننا به في المغرب، فمن المحظور تطبيع العلاقات مع العدو الإسرائيلي ومع الجيش الإسرائيلي المجرم الذي يسرق أرض فلسطين”. وفق ما نقل موقع “إرم نيوز”.

     

    كيف تمت دعوة الوفد؟

     

    وكشفت الصحفية المغربية لـ”يديعوت أحرنوت” أن هذه الزيارة تم ترتيبها من قبل حسن كعبية، المتحدث المسؤول عن الإعلام العربي بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وأنها تعرفت على كعبية عن طريق شاب إسرائيلي من أصل مغربي، تقيم بقية أسرته في المغرب.

     

    وأوضحت، أنها التقت به في أمريكا، ووافق على نشر قصته التي أثارت ضجة في ذلك الوقت، لأنه للمرة الأولى يتوجه شاب يهودي بالحديث إلى المسلمين في المغرب وباللغة العربية.

     

    وعن سبب زيارتها لإسرائيل، قالت الصحفية: “هناك أناس في المغرب يقولون ان هناك فرقًا بين الصهيوني واليهودي، ولكن هذا لا يغير من الأمر شيئًا، وأنا أريد أن أعرف إسرائيل التي لا يقدمها لنا الإعلام العربي، ولم أخبر أصدقائي أنني قادمة إلى هنا حتى لا ينبذوني، إن المغرب كدولة ليس لها أى مشكلة مع إسرائيل، ونحن كوفد قمنا برحلتنا من مطار كزابلانكا ولم يمنعنا أحد من السفر، ومع هذا فإن أصدقائي أوصوني بألا أعلن هذا الأمر على شبكات التواصل الاجتماعي، محذّرين من أنني سأندم إن فعلت هذا، لأنهم سيحرضون ضدي وقد يصل الأمر إلى حد التهديد بالقتل”.

     

    واهتم موقع “يديعوت أحرونوت” بأن ينقل عن الصحفية المغربية قولها، إن “اليهود الذين يعيشون في المغرب يتعرضون للتمييز ولا أحد يتحدث عنهم”.

     

    وفي السياق، قال حسن كعبية، المتحدث المسؤول عن الإعلام العربي بوزارة الخارجية، إن الوزارة تعتقد أنهم يستطيعون أن “ينقلوا الوقع للجمهور المغربي، وبالتالي يمكن التصدي للعلاقة السلبية تجاه إسرائيل في المغرب”.

     

    وتأتي زيارة الصحفيين السبعة إلى إسرائيل، بينما احتج نشطاء ومنظمات المجتمع المدني في المغرب على رفع العلم الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي في مدينة مراكش، التي تستضيف مؤتمرًا للأمم المتحدة، بشأن تغير المناخ.

     

    وقد دعا النشطاء إلى إزالة العلم، الذي يمثل رمزًا للإرهاب والاحتلال والعنصرية والجرائم ضد الإنسانية، بل إن أحد النشطاء دعا إلى “تطهير سماء مراكش من علم الإرهاب وطرد كل صهيوني يشارك في المؤتمر”.

  • “يديعوت”: انتخاب “عون” .. إنجازٌ سياسيّ لنصر الله ويعزز نفوذه في لبنان

    “يديعوت”: انتخاب “عون” .. إنجازٌ سياسيّ لنصر الله ويعزز نفوذه في لبنان

    بعد عامين ونصف ظلت فيهما لبنان بدون رئيس، تم انتخاب الجنرال المسيحي ميشال عون رئيسا للبلاد. وبعد تنصيبه أشاد حزب الله وحلفاؤه من إيران والرئيس السوري بشار الأسد بانتخاب واحد من أبرز الشخصيات في السياسة اللبنانية لسنوات عديدة.

     

    وتم تعيين عون في عام 1984 قائدا للجيش اللبناني، وأدار شؤون القصر الرئاسي في بعبدا قرب بيروت. وأدى التدخل الدولي والسعودي في أكتوبر 1989 إلى التوقيع على “اتفاق الطائف”، والذي أدى لاحقا إلى نهاية الحرب الأهلية. ومنح الاتفاق أساسا الكعكة ومراقبة النقاط السياسية بين مختلف الطوائف في لبنان التي مزقتها الانقسامات.

     

    وفي أكتوبر عام 1990، اضطر ميشال عون إلى الفرار إلى السفارة الفرنسية في بيروت. وظل هناك بضعة أشهر قبل أن يغادر إلى منفاه في فرنسا حيث قضى ما لا يقل عن 15 عاما. وهناك أسس “التيار الوطني الحر” وفي وقت لاحق أصبح حزبا لبنانيا.

     

    ثم جاء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، في فبراير 2005. وحدث تغير في لبنان واشتعلت ما تسمى بـ “ثورة الأرز” وكانت موجة شعبية من الاحتجاجات ضد الوجود السوري في البلاد.

     

    وأدت التطورات في النهاية إلى انسحاب القوات السورية من لبنان بعد عقود. وفي الوقت نفسه مهدت أيضا الطريق لعودة عون إلى الوطن.

     

    وبعد شهر من عودته فاجأ الجميع عندما فاز مع حزبه بنحو 21 مقعدا في البرلمان وبعد أن تمكن من الوصول إلى هذه النتيجة حتى دون شريك أو حليف. بدأت حصة الظلم ترتفع عن المجتمع المسيحي. وأطلق عليه أنصاره لقب “أقوى زعيم مسيحي” وطالبوا أن يصبح رئيسا للبلاد.

     

    وفقا لاتفاق الطائف يجب أن يكون الرئيس اللبناني من الجماعة المسيحية. وبين أنصاره ينظر إليه على أنه شجاع غير قابل للفساد، كما أنه نجح في تحقيق تطلعات المسيحيين في البلاد. ولكن اتهم من قبل خصومه بأنه يرتب وظائف لعائلته، برئاسة صهره وزير الخارجية جبران باسيل عضو البرلمان الذي حل محله، وعلى رأسهم رئيس التيار الوطني الحر. وفي فبراير 2006، صدم جناحه عندما وقع مذكرة تفاهم مع منظمة حزب الله، بقيادة حسن نصر الله، أقرب حليف للنظام السوري في لبنان، ثم زار عون دمشق ثلاث مرات بين عامي 2008 و 2010، واجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    ووفقاً لتقريرٍ نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وترجمته وطن أنه على الرغم من التغيير الجذري في موقفه، مثل كثير من السياسيين اللبنانيين، نجح في عام 2009 قيادة حزبه والحصول على عشرين مقعدا ليصبح أكبر كتلة مسيحية في البرلمان، وخلال يوم أمس أصبح رئيسا للبنان بعد تفضيله من حزب الله ومعسكره (8 آذار) ضد التحالف الذي يعارضه (14 آذار)، الذي يرأسه نجل رئيس الوزراء رئيس تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري. حيث في البداية أصر على تولي رئيس القوات اللبنانية، سمير جعجع منصب الرئيس، وهو من أشد منتقدي حزب الله ومحور المقاومة. ولكن في ديسمبر 2015 بدأ الحريري خطوة مثيرة للدهشة عندما قرر التخلي عن دعم جعجع وطرح اسم سليمان فرنجية، وهو صديق مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد، والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. وعلى الرغم من هذا الإغراء، أصر حزب الله على الاستمرار في دعم ميشال عون.

     

    واختتمت “يديعوت” أنه في وقت لاحق من يوم الاثنين، كانت المفارقة قبل ثلاثة أيام، عندما أعلن نصر الله أنه لا يوجد معارضة ضد عودة سعد الحريري إلى رئاسة الوزراء حال تم تعيين ميشال عون رئيسا للبنان.

  • يديعوت أحرونوت: السيسي الوحيد الذي أسعد إسرائيل بكلمته.. وترد: “جاهزون للتفاوض”

    يديعوت أحرونوت: السيسي الوحيد الذي أسعد إسرائيل بكلمته.. وترد: “جاهزون للتفاوض”

    وطن – ترجمة خاصة“- قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن تل أبيب مستعدة للتفاوض مع الفلسطينيين الآن تلبية لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الأمم المتحدة، معتبرا أنه لا يمكن أن يتم تعليق اللوم على الجانب الإسرائيلي وحده دون الفلسطيني.

     

    وأضاف دانون في تصريحات مع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: “لقد اعتدنا على الانتقادات في أروقة الأمم المتحدة، وسمعنا كلمات ليست سهلة، وكان أشد انتقاد وجه بالتحديد من الأمين العام، الذي وصف الوضع في إسرائيل بالجنون، مؤكدا أن الكثير من القيادات انتقدوا إسرائيل في الأمم المتحدة، لكن من بين هؤلاء كان الرئيس المصري الذي تودد إلى إسرائيل وشعبها.

     

    ورحبت الصحيفة بخطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي حث الإسرائيليين على فتح صفحة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، وقال دانون: “كان خطابه خطابا صحيحا وتحدث من القلب لذا نحن مستعدون للتحدث كما جاء السادات إلينا وتحدث باحترام، وحتى اليوم هناك من القادة الإسرائيليين الذين هم على استعداد للحديث عن المشكلة التي تكمن في الجانب الفلسطيني.

     

    ونقلت يديعوت أحرونوت عن أحد أعضاء المعسكر الصهيوني بالكنيست ردا على الخطاب الذي ألقاه السيسي وفق التقرير الذي ترجمته “وطن”, أن الرئيس المصري تحدث مرة أخرى عن إسرائيل بكل احترام، وتمنى أن يجتمع مع القيادة الإسرائيلية قريبا، لا سيما بعد أن اختار التحدث مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن الرئيس التركي رجب أردوغان انتقد السياسة الإسرائيلية خلال كلمته في الأمم المتحدة، وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انتقد استمرار الاحتلال والوضع المأسوي الذي يعيشه الفلسطينيون، ومن المتوقع أيضا أن ينتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل خلال كلمته أيضا، لكن من بين هؤلاء جميعا كانت كلمة الرئيس السيسي دعوة للسلام في المنطقة دون انتقاد لإسرائيل.

     

    أما بالنسبة لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي قال إنه يجب أن تعترف إسرائيل بضرورة وقف الاحتلال، وأنها تعرف أنها لا يمكن أن تبقي في المستوطنات إلى الأبد، أوضح دانون أن خطاب أوباما لم يكن مفاجئا ولم يشر سوى لبعض صراعنا مع الفلسطينيين وتحدث عن المواقف حول مختلف القضايا في العالم، والفيروسات، والصحة، لكن تحرك الولايات المتحدة لن يضر دولة إسرائيل.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه من المقرر عقد اجتماع اليوم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما، وصرح دانون قائلا: أولا وقبل كل شيء، فإن نتنياهو عليه أن يشكر الولايات المتحدة على اتفاق المساعدة السخية فهذه المساعدة كبيرة وسخية، وبعدها يتم مناقشة القضايا المعتادة وأفترض أنه سيتم الحديث عن موضوع المستوطنات في الضفة الغربية.

  • في مقر الأمم المتحدة .. السيسي حادَ عن ما كُتِبَ له ليتودد “إسرائيل” لحلّ القضيّة الفلسطينية

    في مقر الأمم المتحدة .. السيسي حادَ عن ما كُتِبَ له ليتودد “إسرائيل” لحلّ القضيّة الفلسطينية

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يحرص دائما على التقرب من إسرائيل وقيادتها الشعبية، لكنه أمس في الأمم المتحدة، الثلاثاء، توجه نحو الشعب الإسرائيلي مطالبا باستغلال الفرصة الراهنة من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه قبل ساعات من اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث الرئيس السيسي في الأمم المتحدة، وقال: “لدينا فرصة حقيقية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، وتحقيق السلام مع الفلسطينيين”.

     

    وقال السيسي في كلمة ألقاها في الأمم المتحدة في نيويورك إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يعزز عدم الاستقرار الإقليمي ودعا إلى تسوية على أساس حل الدولتين الذي سيؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

     

    وأوضحت يديعوت أن السيسي حاول من خلال كلمته التودد إلى القيادة الإسرائيلية ومخاطبة شعبها عبر بوابة القضية الفلسطينية، لا سيما عندما قال “اسمحوا لي أن أحيد عن الخطاب المكتوب وأدعو القيادة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي باسم الأمم المتحدة لاستغلال تلك الفرصة الحقيقية الراهنة لكتابة صفحة جديدة وتاريخ إيجابي في المنطقة، والتحرك نحو السلام”.

     

    ولم يكتفِ السيسي بهذا الأمر، بل راح يتفاخر بالتجربة المصرية في السلام مع إسرائيل مؤكدا أنها رائعة وفريدة من نوعها، ويمكن استخدامها في حل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بهدف الحفاظ على السلام والأمن على حد سواء للفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    واعتبرت “يديعوت” أنها ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس المصري عن محاولة لاستئناف عملية السلام، حيث وجه السيسي في مايو الماضي، رسالة مباشرة لإسرائيل والفلسطينيين، وأعرب عن تأييده للاقتراح الفرنسي لعقد مؤتمر سلام بمشاركة الطرفين.

     

    ودعا السيسي إسرائيل والفلسطينيين إلى اغتنام الفرصة والتوصل إلى اتفاق سلام يضع حدا لصراع دام سنوات بالمنطقة، معتبرا أن الاتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيكون اتفاق السلام الأكثر وضوحا بعد اتفاق إسرائيل ومصر.

     

    وعلى صعيد متصل، قالت “يديعوت” إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيلقي الاربعاء خطابه أمام  الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما التقى مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الاجتماع الأخير قبل نهاية ولاية أوباما.ويقدم نتنياهو الشكر للرئيس أوباما بسبب التوصل إلى اتفاق المساعدات العسكرية، ولكن واحدة من الأجزاء الرئيسية للمحادثة حول عملية السلام مع الفلسطينيين، حيث أن الخلافات بين الطرفين عميقة.

     

    وتناول نائب مستشار الأمن القومي بن رودس الاجتماع وموقف أوباما من القضية الفلسطينية، معتبرا أن مسألة البناء في المستوطنات توتر العلاقة بين تل أبيب وواشنطن، متوقعا أن يعلن أوباما خطة سلام جديدة في المنطقة، كما أنه لا يستبعد اتخاذ إجراءات تتعلق بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين قبل رحيل أوباما.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما أيضا دعا إسرائيل إلى ضرورة أن تعترف بضرورة وقف الاحتلال، وأنها تعرف أنه لا يمكن لها أن تبقي دائما في المستوطنات، وقال أوباما في آخر خطاب له في الأمم المتحدة: على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين أن يفهموا أنه لن يكون أفضل من أن يعترف الفلسطينيون بوجود إسرائيل ويعرف الفلسطينيون أنه يجب أن ينتهي التحريض، ويجب على إسرائيل أن تعرف أنها لا تستطيع مواكبة البناء في المستوطنات.

     

    واختتمت يديعوت تقريرها بأنه عند مدخل الجمعية العامة تناول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، منتقدا الاستيطان: “عشر سنوات من التوسع في المستوطنات غير الشرعية و50 عاما من الاحتلال وهذا هو الجنون ولا يمكن للفلسطينيين أن يعيشوا تحت الاحتلال الإسرائيلي لأن هذا من شأنه أن يؤدي إلى حرمان الفلسطينيين من حريتهم ومستقبلهم”.

  • يديعوت تفضح المستور: إسرائيل تعمل على إفشال الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن سوريا

    يديعوت تفضح المستور: إسرائيل تعمل على إفشال الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن سوريا

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل تسعى جاهدة من أجل إفشال الاتفاق الأمريكي الروسي الخاص بسوريا بهدف عودة الاشتباكات مرة أخرى وتعزيز الفوضى على حدودها في الجولان، حيث هاجم مؤخرا سلاح الجو الإسرائيلي أهدافا في سوريا بعد تسريبات عن إطلاق النار من مرتفعات الجولان، وأعلنت وزارة الدفاع السورية أن الهجوم جاء في إطار تعميق الدعم للإرهابيين في جبهة النصرة وشددت سوريا أيضا على أن الهجوم نفذ من داخل إسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن إسرائيل تحاول تخريب تنفيذ خطة وقف إطلاق النار الموقعة بين الولايات المتحدة وروسيا.

     

    وأوضح بيان صدر صباح (الأربعاء) من وزارة الدفاع السورية ذكر أيضا أن أي هجوم إسرائيلي يأتي في إطار دعم الإرهابيين وتعميق نفوذ جبهة النصرة من جانب العدو الإسرائيلي وهو محاولة واضحة لتصعيد وتقويض تنفيذ الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة.

     

    وقال البيان السوري إنه خلال يوم أمس في 23:26 إسرائيل هاجمت موقعا المدفعية في عين البرج بحرمون السورية على الجانب الشرقي، ومنطقة أخرى تعرضت لهجوم من قبل اثنين من الصواريخ التي أطلقت من طائرة داخل إسرائيل  ونتيجة لذلك تم تدمير اثنين من المدافع.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه في الآونة الأخيرة كان القتال يتم بشكل يومي بين قوات من الجيش السوري مع حلفائه ضد الفصائل المتمردة المختلفة التي تسيطر على الحدود مع إسرائيل. ويتكرر سيناريو  إطلاق المتمردين النار نحو  معاقل النظام في مرتفعات الجولان كثيرا. وفي الأيام الأخيرة، سجلت ثلاث ضربات في مرتفعات الجولان، نتيجة لتلك الاشتباكات بالقرب من الحدود. ونتيجة لذلك، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي قوات تابعة للنظام السوري في وسط هضبة الجولان السورية.

     

    وقال بيان للجيش إن إسرائيل تحمل النظام السوري وتعتبره هو المسؤول عن ما يحدث في أراضيها، لكنها لن تتردد في العمل حتى ضد عناصر المعارضة الأخرى في سوريا. واعتبرت يديعوت أن الجزء الأخير من الرسالة غير عادي، وإنما هو استجابة لإدعاءات جيش الأسد بأن الجيش الإسرائيلي يتعاون مع المتمردين.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن حزب الله يستعد لاحتمال نشوب نزاع في جنوب سوريا، وخصوصا في ضوء المعلومات التي لديه بوجود الرغبة فى التعاون السعودي مع الولايات المتحدة وفرنسا والأردن لفرض السيطرة على الجنوب لتعويض خسائر المتمردين في الشمال. وفي هذه الحالة تمكن حزب الله بعناية من قراءة وكشف الدور الإسرائيلي. معتبرة أن الرد السوري رسالة واضحة بأن سوريا لا توافق على أن إسرائيل سوف تتبنى جبهة النصرة لإقامة منطقة نفوذ إسرائيلية في جنوب سوريا.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن بعض المصادر العسكرية اتهمت إسرائيل بأنها تبحث عن دور في ظل وقف إطلاق النار ومنح جبهة النصرة قوة ومساحة أوسع، معتبرة أن قرار استهداف مواقع تابعة للجيش السوري هو قرار سياسي إسرائيلي خالص، وأوضح المسؤولون السوريون أن التدخل الإسرائيلي في جنوب سوريا، يعكس رغبتها في إقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا، حيث أن إسرائيل ستحكم المنظمات ذات الصلة بها كما كان مع جيش لحد في جنوب لبنان. وهناك أيضا أولئك الذين اعتقدوا أن إسرائيل تحاول فرض نفسها على جميع العمليات العسكرية في المثلث الحدودي بين سوريا-الأردن-إسرائيل.

  • يديعوت: الهدنة الروسية الأمريكية مؤقتة ولن تنهِ الحرب في سوريا

    يديعوت: الهدنة الروسية الأمريكية مؤقتة ولن تنهِ الحرب في سوريا

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية إنه في معجزة قوية وافقت الولايات المتحدة وروسيا على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات السياسية الصحيحة المتعلقة بسوريا والتي تتضمن ثلاث مراحل رئيسية، معقدة جدا وتتطلب الثقة بين الجانبين، موضحة أن الخطوط العريضة التي اتفق عليها وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا ليست تأسيسا لاتفاق الهدنة وليس حتى من المفترض أن تحقق وقف إطلاق النار.

     

    هذا الاتفاق، كما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، يهدف إلى تخفيف العنف والحد من المعاناة. وبعبارة أخرى، سوف يستمر القتال لكن بشكل أقل كثافة، كما أن المواطنين في سوريا سيعانون بشكل أقل وسيمكنهم الحصول على المساعدات الإنسانية من الغذاء، بجانب الإمدادات الطبية والمساعدات الطبية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هذا الحد الأقصى الذي تم التوصل إليه بعد عشرة أشهر من المفاوضات غير المثمرة، ووقوع مشاجرة مفتوحة بين فلاديمير بوتين وباراك أوباما في مؤتمر العشرين، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من تنفيذ المخطط يجب أن تأخذ سبعة أيام، ابتداء من يوم الاثنين، بعد غروب الشمس. وفي اليوم التالي ولمدة سبعة أيام قادمة ستتدفق في وقت لاحق قوافل المساعدات الإنسانية التي من شأنها أن تصل إلى المناطق التي يسيطر عليها الجانبان في حلب ومدن أخرى في سوريا.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه في هذه المرحلة يتعهد الروس بالحد من انتشار جيش بشار الأسد وتلتزم أمريكا بامتناع المتمردين عن شن الهجمات والقصف على الجانب الآخر. وهو ما يعني تجميد القتال على جميع الجبهات، وخاصة في الجزء الأمامي من حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، التي جزء منها يسيطر عليه المتمردون في الجزء الشرقي، والغربي يخضع للنظام العسكري. ويعتقد الجانبان أن الانتصار في معركة حلب هو مفتاح كسب الحرب ككل.

     

    وخلال الأيام السبعة الأولى إذا المتمردين والجيش الحكومي التزما بالاتفاق سوف يحصلون على المساعدات الإنسانية، لكن بحسب الصحيفة العبرية فإن استكمال تنفيذ المخطط الهادف إلى الحد من العنف والمعاناة أمر صعب جدا لدى جميع الأطراف، حتى لو أرادوا أن يقوموا بدورهم، سيكون من الصعب للغاية. فلا يكاد يكون هناك أي فرصة لنجاح سلاح الجو السوري في التركيز فقط  على جبهة النصرة وقصف الجماعات المتمردة الأخرى العاملة في التحالف معه اليوم. والشيء نفسه ينطبق على الطائرات الروسية، ناهيك عن انعدام الثقة الأساسية الموجود بالفعل بين الولايات المتحدة وروسيا، لأن كل طرف يسعى للحصول على مكاسب على حساب الطرف الآخر.

     

    واعتبرت يديعوت أن وزارة الدفاع الأمريكية، على سبيل المثال، على قناعة بأن الروس مستعدون لتقليل العنف والحد من المعاناة لصالح جيش الأسد سوف حتى يكون قادرا على إعادة تنظيم وتعزيز قبضته في حلب خاصة أن المتمردون حققوا مؤخرا بعض النجاحات، فضلا عن وجود اشتباه أمريكي في ضربات الروس والجيش السوري عندما شنوا هجوما في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في حلب.

     

    وأكدت الصحيفة أنه بعد انتهاء المرحلتين الأولى والثانية تأتي المرحلة الثالثة، وفيها ينبغي لجميع الأطراف المشاركة في القتال في سوريا أن تبدأ المفاوضات السياسية على حل دائم أو على وقف إطلاق النار ثم تسوية دائمة في سوريا. وفي هذه المرحلة، قد وافقت بالفعل الولايات المتحدة، وروسيا، وتركيا وغيرها أن الأسد سيخدم ستة أشهر رئيسا لسوريا بعد إعلان وقف إطلاق النار، ثم تنشأ حكومة انتقالية تجمع الثوار والنظام السوري لإعداد الدستور الجديد والنظام الانتخابي.

  • جنرال إسرائيلي: لهذا السبب يجب أن لا تطلقوا سراح “مانديلا فلسطين”

    جنرال إسرائيلي: لهذا السبب يجب أن لا تطلقوا سراح “مانديلا فلسطين”

    طالب الجنرال الإسرائيلي المتقاعد “موشيه إلعاد”، بمنع اطلاق سراح القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي المعتقل بسجون الاحتلال؛ “لأنه ليس رجل سلام، وهو الزعيم الفلسطيني المؤهل لتحقيق إنجاز في المواجهة الفلسطينية مع إسرائيل”. على حدّ قوله

     

    وأضاف في مقال له بصحيفة “يديعوت أحرونوت”  أن “البرغوثي” أبعد من أن يوصف بأنه “مانديلا الفلسطيني”، متهماً إياه بأنه أكثر تطرفاً من الرئيس الراحل ياسر عرفات في نظرته إلى الدولة الصهيونية، لأن الأخير استخدمه لتشكيل خلايا مسلحة للعمل ضد إسرائيل، ولذلك يمكن اعتباره “أقرب إلى عرفات منه إلى مانديلا”.

     

    وقال “إلعاد” إن مروان البرغوثي، القيادي في فتح، “ليس رجل سلام”، مشككاً في وصف بعض الإسرائيليين له بأنه “نيلسون مانديلا الفلسطيني”، ومتسائلا عن مدى فائدته لإسرائيل مستقبلا.

     

    وتابع أنّ إطلاق سراح البرغوثي سيضطره إلى السعي طوال حياته لإثبات أنه ليس متعاوناً مع إسرائيل التي ربما تكتشف بعد تحريره من السجن أنه تحول من متعاطف إلى عدو.

     

    وسبق أن أُدين البرغوثي من قبل محكمة إسرائيلية عام 2004، وحُكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات على خلفية علاقته بمقتل خمسة إسرائيليين، ومع ذلك فإن عددا من السياسيين الإسرائيليين ممن يلتقونه خلف القضبان باتوا يطلقون دعوات لإطلاق سراحه، “لأنه مقاتل حرية، ويعتبر ملك الشارع الفلسطيني”.وفقاً لقول “إلعاد”

     

    وأوضح إلعاد -الذي يعمل محاضراً جامعياً في الكلية الأكاديمية بالجليل الغربي- أن بعض السياسيين الإسرائيليين يستندون إلى استطلاعات الرأي التي تجرى في المناطق الفلسطينية، ويستنتجون من خلالها أن البرغوثي سيكون الزعيم الفلسطيني القادم، وأن الإفراج عنه سيسهل على إسرائيل التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين باعتبار أنه شريك سلام معها.