في وقتٍ يترقّب فيه الغزيون بصيص أمل ينهي مأساتهم المستمرة منذ شهور، كشفت تقارير إعلامية عن مبادرة قطرية جديدة قد تغيّر مسار الحرب على غزة. المبادرة، التي وُصفت بأنها الأكثر جدّية حتى الآن، تتضمن هدنة إنسانية تمتد لـ60 يومًا، وتبادلًا للأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقضي الخطة بإطلاق 10 أسرى إسرائيليين وتسليم جثامين آخرين، مقابل انسحاب جزئي لقوات الاحتلال إلى محور موراج وزيادة حجم المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر. كما ذكرت الصحيفة أن الصفقة ستُنفذ على ثلاث مراحل، تبدأ بإطلاق ثمانية أسرى، وتنتهي باستعادة جثامين 18 آخرين.
التحركات القطرية تزامنت مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشف فيها عن ضغوط يمارسها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب. من جهتها، ألمحت صحيفة هآرتس إلى احتمال أن تتضمن الصفقة “تعويضات سياسية”، أبرزها تطبيع محتمل للعلاقات بين إسرائيل وكل من السعودية وسلطنة عمان.
وسط هذه التطورات، يبقى أهالي غزة، وخاصة الأطفال، يترقبون أي بارقة أمل تُنهي المأساة. فبالنسبة لهم، أي هدنة تعني فرصة للحياة.
في مشهد لافت وسط تل أبيب، رفعت “إسرائيل” لافتة ضخمة تضم أسماء الدول العربية التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهام، وعلى رأسها الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان. لكن المفاجأة كانت في الأسماء التي تركت لها أماكن شاغرة: سوريا، لبنان، السعودية… وحتى سلطنة عمان.
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف زاد من حدة الجدل، حين صرّح بأننا “على أعتاب إعلان كبير جداً”، ملمحاً إلى دول جديدة ستنضم إلى قطار التطبيع. أما السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، فذهب أبعد، متحدثاً عن احتمال تطبيع مرتقب مع دمشق وبيروت، حتى قبل الرياض.
التحولات الإقليمية الأخيرة، من الهدنة الإيرانية الإسرائيلية غير المعلنة، إلى الانهيارات الاقتصادية في بعض الدول العربية، تعزز نظرية أن قطار التطبيع لم يعد يتساءل عن “من؟” بل عن “متى؟”.
في ظل غياب واضح لصوت الشعوب، ووسط تسارع الخطوات الرسمية، يبدو أن المشهد العربي مقبل على تحولات كبرى… وإعلان “تاريخي” قد يكون أقرب مما نظن.
وطن – في مشهد غير مسبوق، يشهد الإعلام الرسمي في عدد من الدول العربية موجة غضب عارمة ضد الإمارات، في هجوم مباشر على سياسات ولي عهدها محمد بن زايد.
الجزائر كانت آخر المنضمين، بعد بثّ التلفزيون الرسمي تقريرًا ناريًا وصف فيه حكام أبوظبي بـ”اللقطاء” و”الأقزام” و”مصدر الفتن والشر في الوطن العربي”، ردًا على برنامج بثّته قناة سكاي نيوز عربية يُفهم منه الإساءة للهوية الوطنية الجزائرية.
القناة الإماراتية استضافت المؤرخ محمد الأمين بلغيث الذي أدلى بتصريحات اعتُبرت مهينة للأمازيغ، مكوّن أساسي في الهوية الجزائرية. وكان الرد الإعلامي الجزائري عنيفًا وغير مألوف، عاكسًا مدى تأزم العلاقات، وكشف حجم الغضب الرسمي تجاه محاولات أبوظبي التدخل في الشأن الداخلي.
لكن هذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الإمارات رسميًا. ففي 2011، بثّ تلفزيون سلطنة عمان تقريرًا صادمًا كشف عن ضبط خلية تجسس إماراتية كانت ترصد الجيش والأسرة الحاكمة، ما عُدّ حينها خرقًا خطيرًا لكل أعراف الجوار.
الإعلام اليمني أيضًا بدأ مبكرًا في كشف دور الإمارات في تمزيق اليمن، عبر دعم ميليشيات انفصالية وتأسيس قواعد عسكرية خارج السيادة. وفي السودان، انتقلت الاتهامات إلى العلن: ذهب يُهرّب، ميليشيات تُموَّل، وانقسام أهلي يُغذّى بمال أبوظبي.
هذه الهجمات المتزامنة تكشف تحوّلًا في الخطاب العربي الرسمي: الإمارات لم تعد تُرى كشريك خليجي أو عربي، بل كطرف مخرّب يتقن التغلغل في مفاصل الدولة لتفتيتها من الداخل. محمد بن زايد، وفق الاتهامات، يحاول إعادة تشكيل الخريطة السياسية للمنطقة عبر أدوات ناعمة و”مؤثرين“، وشبكات إعلام، وتمويل خفي لانقلابات ومليشيات.
السؤال المطروح اليوم: هل أصبحت الإمارات “عدو الداخل” كما تصفها هذه التقارير؟ وهل آن الأوان لصحوة جماعية توقف هذا التمدد الهدام؟
في ظل تزايد الأصوات الإعلامية التي تفضح أبوظبي، تبدو الصورة واضحة: السموم لم تعد تُحتمل… وصبر العرب قد نفد.
وطن – شهدت الأيام الأخيرة تصاعدًا في الهجمات الإعلامية على سلطنة عمان، حيث شنت بعض المنصات الأجنبية حملات تشويه ضد المواقف السياسية والاقتصادية للبلاد. في المقابل، برزت ردود فعل قوية من العمانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعبيرًا عن رفضهم لهذه الحملات، مؤكدين على الثوابت الوطنية التي لطالما ميزت السلطنة.
حملة إلكترونية مضادة: العمانيون يرفعون صوتهم
عبر العديد من المغردين العمانيين عن استنكارهم للهجمات الإعلامية المنظمة، التي تحاول النيل من سياسات السلطنة المستقلة وموقفها الثابت من القضايا الإقليمية. وجاءت هذه الردود متباينة بين التحدي القوي، والدفاع العقلاني، وإبراز الحقائق التاريخية.
١. خطاب صارم في مواجهة الإعلام الموجه
المغرد @Yahya_Busaidi نشر تغريدة قوية اللهجة قال فيها:
“الجيوش الالكترونية الموجهة والصحافة الصفراء المدفوع لها والمرتزقة المجندون الذين يسيئون إلى #سلطنة_عمان صبح مساء ومن سنوات عدة والذي زاد نعيقهم ونباحهم وعوائهم الآن سواء في الموضوع الاقتصادي أو السياسي بسبب مواقف #سلطنة_عمان المستقلة والثابتة والعادلة نقول لهم موتوا بغيضكم…”
وهذه التغريدة تعكس موقفًا صارمًا تجاه الحملات الإعلامية، وتبرز اللغة الحادة والتحدي المباشر في مواجهة من يحاولون تشويه صورة عمان.
الجيوش الالكترونية الموجهة والصحافة الصفراء المدفوع لها والمرتزقة المجندون الذين يسيئون إلى #سلطنة_عمان صبح مساء ومن سنوات عدة والذي زاد نعيقهم ونباحهم وعوائهم الآن سواء في الموضوع الاقتصادي أو السياسي بسبب مواقف #سلطنة_عمان المستقلة والثابتة والعادلة نقول لهم موتوا بغيضكم فمن… pic.twitter.com/mmlq6TCNlS
— يحيى بن محمد البوسعيدي (@Yahya_Busaidi) March 21, 2025
٢. عمان.. وطن السلام رغم حملات التشويه
المغرد @ahmedalshedee عبر عن موقف متزن تجاه الهجمة الإعلامية قائلًا:
“عُمان.. وطن السلام والثبات، في وقتٍ تنشغل فيه بعض الأبواق المأجورة بمحاولة تشويه صورة سلطنة عمان، يظل الواقع أقوى من الادعاءات. عمان لم تكن يومًا طرفًا في صراعٍ أو مروجة للفتن، بل اختارت عبر تاريخها أن تكون جسرًا للسلام والحكمة، لا أداةً بيد أحد. حملاتهم لن تغيّر من مكانتنا.”
وتعكس هذه التغريدة التوجه الدبلوماسي العماني الهادئ، والتأكيد على مكانة السلطنة كدولة سلام، بعيدًا عن الصراعات الإقليمية.
🇴🇲 عُمان.. وطن السلام والثبات 🇴🇲
في وقتٍ تنشغل فيه بعض الأبواق المأجورة بمحاولة تشويه صورة سلطنة عمان، يظل الواقع أقوى من الادعاءات
عمان لم تكن يومًا طرفًا في صراعٍ أو مروجة للفتن، بل اختارت عبر تاريخها أن تكون جسرًا للسلام والحكمة، لا أداةً بيد أحد
حملاتهم لن تغيّر من مكانتنا،…
المغرد @abuazza125 توجه برد مباشر إلى أحد المغردين المنتقدين قائلًا:
“خسئت فـ سلطنة عمان هي الأرض التي أنجبت رجالًا قادوا بعقل وحكمة، هي الأرض التي تزخر بالتنوع والتسامح، لا يضرها أصحاب الفتن والأكاذيب، فالحقيقة تُكتب بأيدي أهلها الطيبين، لا بلسان الشراذم أهل الشقاق والنفاق أمثالكم…”
وهذه التغريدة جاءت كرد قوي وحاد، تبرز فيها مشاعر الفخر الوطني والانتماء العميق لعمان وتاريخها.
تجارب الزوار تحطم الأكاذيب الإعلامية
لم يقتصر الدفاع عن عمان على العمانيين وحدهم، بل جاءت أيضًا شهادات إيجابية من زوار أجانب لتفنيد المزاعم الإعلامية المغرضة. المغرد @yasir4ever4 أشار إلى ذلك قائلًا:
“بلد الحياد والسلم والأمان… في حين يشُن بعض الإعلاميين والصحف البريطانية هجمة لتشويه سُمعة #عُمان بغير وجه حق، قام بعض الأشخاص الذين زاروا سلطنة عمان بتوضيح ونقل ما عرفوه عن #السلطنة.”
وهذه التغريدة تعتمد على مصادر موثوقة وشهادات واقعية، مما يعزز من مصداقيتها ويضعف رواية الإعلام المضلل.
العلاقات العمانية-السعودية.. وحدة لا تهزها الإشاعات
في خضم هذه الحملات، سعت بعض الأطراف إلى محاولة زرع الفتنة بين عمان والسعودية، إلا أن العمانيين كانوا على قدر المسؤولية في التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين. المغردة @dalal_sa23 علقت قائلة:
“مرت علي كذا تغريدة فيها ذات المضمون من حسابات عمانية. فعلاً العماني يمتاز بالرقي والذرابة وواثق من نفسه ولا يخجل من توصيف الأشياء كما هي وليس لديهم عقدة تجاه السعودية وجهودها، لأن كلاهما مكملان لبعضهما. وكلاهما دولتان كبيرتان ولديهما تاريخ عتيد…”
وهذه التغريدة تبرز العلاقة الأخوية بين البلدين، وتدحض محاولات الإعلام المغرض في بث الفُرقة بين عمان والسعودية.
لماذا تستهدف الحملات الإعلامية سلطنة عمان؟
مع تزايد الحملات الإعلامية الموجهة ضد سلطنة عمان، يطرح التساؤل حول أسباب هذا الاستهداف المتكرر. وفقًا للمراقبين، فإن أبرز الأسباب تكمن في:
✅ مواقف عمان المستقلة: السلطنة تتبع سياسة خارجية متوازنة ولا تخضع للإملاءات الخارجية.
✅ الحياد الإيجابي: تحافظ عمان على علاقات جيدة مع جميع الدول، مما يثير استياء بعض الأطراف التي ترغب في دفعها إلى تبني مواقف منحازة.
✅ دورها في الوساطة الدبلوماسية: عمان لعبت دورًا محوريًا في محادثات السلام، مما أزعج بعض القوى التي ترى في الاستقرار الإقليمي تهديدًا لمصالحها.
✅ نجاحها الاقتصادي المتنامي: رغم التحديات، حققت عمان نموًا اقتصاديًا ملحوظًا، مما جعلها هدفًا لحملات تضليل حول وضعها الاقتصادي.
وطن – يُعد شهر رمضان في سلطنة عمان مناسبة مميزة تتجسد فيها معاني الإيمان والتراحم والتواصل الاجتماعي. فهو ليس مجرد شهر للصيام، بل يمثل فترة تزدهر فيها العبادات والتكافل الاجتماعي، وتُعاد فيها إحياء العادات والتقاليد المتوارثة التي تمنح الشهر طابعًا خاصًا لدى العمانيين.
الإقبال على العبادة وأجواء التآخي
مع اقتراب شهر رمضان، يترقب العمانيون إعلان رؤية الهلال من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حيث ينتظر الجميع لحظة الإعلان الرسمي التي تعلن بداية الشهر المبارك. ومع ثبوت رؤية الهلال، يتجه المواطنون إلى المساجد لأداء صلاة العشاء والتراويح، وسط أجواء روحانية يملؤها الفرح والسكينة.
يحافظ العمانيون على قراءة القرآن في شهر رمضان
ويتميز رمضان في عمان بالإقبال الكبير على تلاوة القرآن الكريم، حيث تعج المساجد بحلقات الذكر والتفسير بعد صلاتي الفجر والمغرب. كما تحرص الأسر العمانية على استقبال الشهر الكريم بزيارة الأقارب وتعزيز صلة الرحم قبل بدايته بيومين أو ثلاثة، في تقليد يعكس قيمة التلاحم العائلي والمجتمعي.
الإفطار الجماعي والتقاليد الغذائية
يُعد الإفطار الجماعي من أبرز العادات التي تميز رمضان في عمان، حيث تتجمع العائلات في بيت الأكبر سنًا لمشاركة وجبة الإفطار، كما تنتشر موائد الرحمن في المساجد والميادين العامة لإطعام الصائمين.
يفضل العمانيون بدء إفطارهم بالماء والتمر أو اللبن، اقتداءً بالسنة النبوية، إلى جانب مجموعة من الأطباق التقليدية التي تتوارثها الأجيال، مثل:
الخبيسة: حلوى عمانية رمضانية مكونة من الطحين والتمر والهيل.
المسَنف: خبز عماني محشو باللحم أو السمك، يُقدم عادة خلال وجبة الإفطار.
الأرز واللحم: وجبة رئيسية تتنوع طرق تحضيرها حسب المناطق المختلفة في السلطنة.
احتفالات الأطفال بـ”قرنقشوه”
من التقاليد المحببة لدى الأطفال في منتصف رمضان احتفالية “قرنقشوه”، وهي مناسبة تشبه “القرقيعان” في دول الخليج الأخرى. يجتمع الأطفال مرتدين أزياء تقليدية ويحملون أكياسًا ملونة، يجولون في الأحياء مرددين أهازيج شعبية مقابل الحصول على الحلوى والهدايا، في عادة تراثية تهدف إلى إدخال البهجة على الصغار.
أجواء رمضانية تبتهج برمضان في سلطنة عمان
التسوق في أسواق “الحَبَات” الرمضانية
مع اقتراب عيد الفطر، تنتعش الأسواق الشعبية المعروفة بـ**”حَبَات”**، وهي أسواق مؤقتة تُقام في مختلف المدن العمانية، وتختص ببيع المنتجات الرمضانية ولوازم العيد من ملابس وحلويات وبخور وهدايا. تتميز هذه الأسواق بأجوائها الاحتفالية، حيث يتوافد إليها المواطنون لشراء مستلزماتهم وسط أجواء اجتماعية ممتعة.
إحياء الليالي الرمضانية والأنشطة الدينية
في العشر الأواخر من رمضان، تزداد الأنشطة الدينية، حيث يحرص العديد من العمانيين على الاعتكاف في المساجد، كما تقام مراسم “التُمينة”، وهي احتفالية تُنظم لتكريم الأطفال الذين أتموا حفظ أجزاء من القرآن الكريم خلال الشهر المبارك.
رمضان في عمان: روحانية وأصالة
يمثل شهر رمضان في عمان مزيجًا من القيم الدينية والعادات التراثية، حيث تتجلى فيه معاني الإخاء والتسامح والعطاء. وبينما يحرص العمانيون على إحياء العبادات وتعزيز الروابط الاجتماعية، يظل رمضان مناسبة خاصة تحافظ فيها السلطنة على أصالتها وتقاليدها العريقة.
وطن – تشهد محافظة الداخلية في سلطنة عمان انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 32.94٪ خلال عام 2024، ليصل إلى 415,081 زائرًا، بفضل الجهود المبذولة من قبل وزارة التراث والسياحة في تطوير المواقع السياحية وتعزيز الاستثمارات في القطاع. فما العوامل التي ساهمت في هذا النمو اللافت؟
مواقع الجذب السياحي التي أبهرت الزوار
من بين المعالم التي شهدت إقبالًا كبيرًا، تبرز كهف الهوته كواحد من أكثر المواقع جذبًا، حيث استقبل 39,981 زائرًا خلال عام 2024. كما شهدت الأحياء التراثية مثل حارة العقر في نزوى وحارة العين في إزكي ارتفاعًا في شعبيتها، لتتحول إلى مراكز ثقافية تسلط الضوء على العمارة العمانية التقليدية والتاريخ العريق.
أما لمحبي الطبيعة والمغامرات، فقد أصبحت مناطق مثل جبل الأخضر، جبل شرف، ومصفاة العبريين في الحمراء وجهات مفضلة، حيث يمكن للزوار التمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة، وتجربة الأنشطة الجبلية الفريدة.
المعالم التاريخية واستثمارات السياحة
بحسب أحلام حمد القصابي، مديرة دائرة التراث والسياحة في الداخلية، فإن المحافظة تزخر بـ 63 قلعة وحصنًا، حيث يجري تطوير العديد منها لتعزيز السياحة، ومن أبرزها:
قلعة نزوى
قلعة جبرين
حصن بهلاء (المسجل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي)
بيت الرديدة
كما تم فتح حصن سمائل أمام استثمارات القطاع الخاص، مما يشجع المبادرات السياحية ويوفر فرصًا جديدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة (SMEs)، إلى جانب دعم الحرفيين المحليين في تسويق منتجاتهم التقليدية، مثل الفضيات والفخاريات العمانية.
محافظة الداخلية تجذب السياح
توسع هائل في قطاع الإقامة السياحية
لتلبية الطلب المتزايد، سيصل عدد المنشآت الفندقية في الداخلية بنهاية عام 2024 إلى 158 فندقًا ومنتجعًا، توفر حوالي 2,636 غرفة فندقية، تشمل الفنادق، المخيمات، النزل التراثية، والفنادق البيئية.
هذا التوسع يعكس الاهتمام المتزايد بالمنطقة، ويعزز من قدرة عمان على استقبال السياح الدوليين، مع الحفاظ على التراث المعماري العماني وإثراء تجربة الزائر.
السياحة البيئية والمغامرات الجبلية
بالإضافة إلى السياحة الثقافية، شهدت السياحة البيئية والمغامرات الجبلية تطورًا كبيرًا، حيث أصبح جبل الأخضر وجهة مثالية لمحبي التجارب الزراعية الموسمية، مثل:
مواسم حصاد الرمان والورود والخوخ
الجولات في المزارع التقليدية
تجربة العيش الريفي والتفاعل مع المجتمعات المحلية
هذا النوع من السياحة لا يعزز الاقتصاد المحلي فحسب، بل يتيح للزوار تجربة التراث الزراعي العماني بطريقة أصيلة وفريدة.
محافظة الداخلية جوهرة عمان السياحية
خطط مستقبلية لتعزيز السياحة
تواصل وزارة التراث والسياحة العمل على مشاريع استراتيجية لتعزيز السياحة المستدامة في الداخلية، ومن أبرز المبادرات القادمة:
إنشاء “مسار الورود” في جبل الأخضر، وهو مشروع سياحي يسلط الضوء على زراعة الورود العمانية الشهيرة وإنتاج ماء الورد.
ترميم المساجد والمواقع التاريخية لتعزيز تجربة السياحة الثقافية والدينية.
إطلاق فعاليات سنوية في القلاع والحصون، لجذب المزيد من الزوار المحليين والدوليين.
تأثير السياحة في عمان على المستوى العالمي
مع ازدياد الطلب العالمي على السياحة الثقافية والتجارب الفريدة، أصبحت الداخلية وجهة مفضلة لمحبي التاريخ والتراث، مما يعزز من مكانة عمان في خريطة السياحة الدولية.
هذا النمو السياحي لا يسهم فقط في تحفيز الاقتصاد المحلي، بل يضمن أيضًا استدامة المواقع التراثية والطبيعية للأجيال القادمة، في ظل استراتيجية واضحة للتنمية السياحية المستدامة.
وبفضل التخطيط الاستراتيجي، والاستثمارات في القطاع السياحي، وتعزيز الفعاليات الثقافية، تشهد محافظة الداخلية انتعاشًا غير مسبوق في قطاع السياحة، مما يجعلها واحدة من أهم الوجهات في عمان.
ومع استمرار المشاريع السياحية والتطويرية، فإن الداخلية مهيأة لأن تصبح وجهة عالمية رئيسية لمحبي التراث، المغامرات، والسياحة البيئية.
وطن – وجهت سلطنة عمان مذكرة شفوية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، احتجاجاً على انتهاكات الإمارات لحدودها البحرية وسيادتها.
طالبت مسقط بتطبيق اتفاقية 2002 بين البلدين وترسيم الحدود البحرية وفق قانون البحار الدولي.
وأكدت السلطنة أن الخطوط التي وضعتها أبوظبي لا قيمة قانونية لها. تصاعد الغضب الشعبي والإقليمي ضد الإمارات، وسط إدانات لمحاولاتها تزوير الحدود وانتهاك سيادة دول الجوار.
💢سلطنة عمان تشتكي #الإمارات “ساحلها سابقا” لدى الأمم المتحدة
💢مسقط رفضت تبجح #أبوظبي وتزويرها لاتفاقية الحدود في المناطق البحرية والتلاعب بها.. مذكرة رسمية شددت على أن السلطنة لن تسمح للإمارات بانتهاك سيادتها وخرق حدودها pic.twitter.com/An2NS0liT0
وطن – بعد استقبال ميناء طنجة للسفينة الأمريكية “Maersk Denver”، التي رفضتها إسبانيا بسبب شحنة متجهة إلى إسرائيل، واجه المغرب انتقادات حادة.
وادعى مسؤولون مغاربة أن السفينة توقفت في طنجة لأسباب تقنية قبل مواصلة طريقها إلى سلطنة عمان، مؤكدين أنها تحمل مواد غذائية فقط.
وزعمت المصادر أن الضجة المثارة مصدرها “مغالطات” من الصحافة الإسبانية بسبب التنافس الاقتصادي بين موانئ إسبانيا و”طنجة المتوسط”، الذي أصبح مركزًا رئيسيًا لأعمال شركة “مايرسك” في مضيق جبل طارق.
جاءت هذه التبريرات وسط استنكار واسع واتهامات للمغرب بالتواطؤ مع الاحتلال.
وطن – في خطوة مفاجئة أثارت الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، قامت سلطنة عمان بترحيل عشرات اليمنيين الذين سبق أن أعيد توطينهم بعد الإفراج عنهم من معتقل غوانتانامو بين عامي 2015 و2017.
هؤلاء اليمنيون كانوا قد تلقوا دعمًا شاملًا في السلطنة، ولكن مع تصاعد الأزمات الإقليمية وعودة التوترات الأمنية، يواجهون الآن خطر القتل أو الاضطهاد بعد ترحيلهم إلى بلادهم.
وطن – شهدت سلطنة عُمان هجوماً إرهابياً غير مسبوق على مسجد ‘الوادي الكبير’ في مسقط، مما صدم الشارع العماني الذي لم يشهد أحداثاً مماثلة من قبل.
وفقاً لتحليل صادر عن ‘معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى’، تورط في الهجوم 3 إخوة عمانيين لصالح تنظيم داعش الذي تبنى الهجوم.
يعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه في عُمان، حيث أرجع التحليل عدم تعرض السلطنة لهجمات جهادية من قبل إلى قلة عدد العمانيين المنخرطين في الحركات الجهادية، ومعظمهم يتبعون المذهب الإباضي.
ووفقاً لتحليل المعهد، طلب قادة داعش في العراق وسوريا من ‘ولايتهم اليمنية’ منذ 2017 التخطيط لهجمات في عُمان، مما يوضح أن داعش كان مهتماً بمهاجمة السلطنة منذ سنوات.
وأكد المعهد على ضرورة الدعم الأمريكي لعُمان لتجنب هذه التهديدات.