الوسم: سلطنة عمان

  • الوجود الايراني في سوريا ودفاع وزير خارجية سلطنة عمان

    الوجود الايراني في سوريا ودفاع وزير خارجية سلطنة عمان

    وطن _ نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن وزير خارجية عمان وهو يدافع عن الوجود الايراني في سوريا وينفي أن تكون إيران مشاركة في قتل السوريين، معتبرا أن طهران “تشارك في أزمة، وفي حرب أهلية فيها أطراف خارجية كثيرة”، ومتسائلا باستنكار: “لماذا يجوز للشيشانيين أن يدخلوا ويقاتلوا في سوريا ولا يجوز لإيران”؟!

    لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    وضمن حوار أجرته الصحيفة مع الوزير العماني يوسف بن علوي، رفض الوزير الاتهامات ضد إيران ويطافع عن الوجود الايراني في سوريا  قائلا: “هي لا تشارك في القتل، هي تشارك في أزمة، في حرب أهلية، وفيها أطراف خارجية كثيرة، فهل ذلك يعني أنه يجوز للشيشانيين أن يدخلوا لسوريا ولا يجوز لإيران؟ هذا تصنيف مغلوط، ولكن لماذا كل هذا حاصل؟ هنا نحن نتكلم عن أهمية حل للإشكال، والحل ليس في أن نقول لهم اخرجوا لأنهم لن يخرجوا، نحن نتكلم عن أهمية إيجاد طرق سياسية، والديبلوماسية تقول لا مكان لك هنا فاخرج”.

    إيران في سوريا.. من حليف للنظام إلى قوة احتلال

  • علي جمعة وشوقي علام يتعرضان لمواقف محرجة بسلطنة عمان

    علي جمعة وشوقي علام يتعرضان لمواقف محرجة بسلطنة عمان

    وطن _ تعرض مفتيا الجمهورية علي جمعة وشوقي علام لمواقف محرجة خلال حضورهما الندوة الفقهية السنوية في سلطنة عمان، التي جرت في الفترة من 6 إلى 9 إبريل الجاري .

    حيث كشف الدكتور وصفي أبو زيد ـ الباحث الإسلامي ـ أن علي جمعة والدكتور شوقي علام المفتي الحالي استقلا طائرة خاصة من مصر إلى سلطنة عمان ليحضرا بها الندوة خوفا من الركوب مع المواطنين .

    وأكد أبو زيد – عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” – أن الشيخ أحمد الخليلي المفتي العام للسلطنة لم يحضر الافتتاح، وقد أخبره أحد كبار الحضور أن ذلك كان تحاشيا للقاء مفتي جمعة وعلام .

    علماء المسلمين تقرر فصل علي جمعة ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء والمستشار الديني في ديوان ابن زايد

    وأوضح أن الدكتور شوقي علام تعرض هو الآخر لمواقف مخزية خلال حضوره الندوة ؛ حيث لم يجد استقبالاً كالاستقبال الذى لقيه فى العام الماضى عقب توليه منصب الإفتاء ، ولا قابله زملاؤه في المعهد، بل تطوع أحد زملائه من الأساتذة وأعطاه “طريحة معتبرة” لقاء ما يقدمه خدمة للانقلابيين وصمته على دماء الأبرياء على حد قوله ، “وانصرف مخزيا إلى حيث يصطحب ولي نعمته مفتي العسكر” .

    وأضاف أبو زيد “أما علي جمعة فقد كان يتحاشى الناس، والناس أصلا ترفض السلام عليه، وكان إذا دخل المطعم ، كان يعطي وجهه للحائط وظهره للناس خوفا منهم، ولم يحضر هو وتابِعُه (المفتي الحالي) إلا الجلسة الافتتاحية ولم يكملا الجلسة الأولى، وقد كان لـ “علام” ورقة بحثية يلقيها ونادوا عليه لكنه لم يستطع أن يصعد المنصة خوفا من مواجهة الناس، واستأذن المفتي الحالي قبل انتهاء الجلسة التي ترأسها د. نور الدين الخادمي، للانصراف مع صديقه ليستقلا الطائرة الخاصة ويعودا من حيث أتيا تصحبهما اللعنات والسخريات!! ”

    وبحسب مصادر حضرت تلك الندوة، فإن كافة علماء الأمة من مختلف البلاد الإسلامية تجنبوا مصافحة علي جمعة والسلام عليه لاعتباره “مفتيا للدماء التي أريقت وتراق في مصر كل يوم” على حد وصفهم كما لم يحضر الجلسة الافتتاحية للندوة خوفا من مواجهة العلماء.

    وأكدت المصادر أن علي جمعة ظل طوال الأيام الثلاثة للندوة متجنبا الحديث مع الناس، كما أنه كان إذا دخل المطعم ليأكل، كان يعطي وجهه للحائط وظهره للناس خوفا منهم، فضلا عن أنه لم يستطع الصعود لمنصة الندوة حين نودي عليه لمناقشة ورقة بحثية كان من المفترض أن يلقيها خلال الندوة، وحين تم النداء عليه لم يستطع أن يصعد المنصة خوفا من مواجهة الناس .

    الداعية عبد المنعم السعيدي يهاجم مفتي مصر شوقي علام

  • غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

    غضب كويتي عماني من سحب السفراء ومجلس التعاون يتفكك

    وطن _ كشف مصدر دبلوماسي خليجي عن  غضب كويتي عماني من سحب السفراء من قطر، مشيراً الى أن “السعودية أجبرت البحرين على فعل ذلك، وبالتالي فان القرار كان سعودي إماراتي بمعزل عن أربع دول خليجية أخرى”.

    وتوقع المصدر الدبلوماسي الذي تحدث لموقع أسرار عربية أن تصل الخلافات في مجلس التعاون الخليجي الى تفكك المجلس وانتهائه بشكل كامل”.

    السعودية والإمارات والبحرين تسحب سفراءها من قطر .. والكويت (الوسيطة) خارج اللعبة

    وقال الدبلوماسي الخليجي إن  غضب كويتي عماني من سحب السفراء  الذي يمثل تجاهلاً لوساطته والاتفاق الذي تم ابرامه برعايته في نوفمبر الماضي، وهو ما حدا بالدبلوماسي الى الاعتقاد بأن المجلس قد ينهار قريباً ويتفكك بشكل كامل نتيجة هذه الخلافات بين أقطابه.

    وبحسب الدبلوماسي الخليجي فان كلاً من سلطنة عمان ودولة الكويت ترفضان بصورة قاطعة فكرة سحب السفراء او قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، خاصة وأنهم لا يتفقون أصلاً مع  الخلافات السعودية الاماراتية من قطر، والتي تتعلق بالأساس بجماعة الاخوان التي تنشط في الكويت منذ عقود طويلة ولا يرى فيها آل الصباح أي تهديد لوجودهم أو أمن بلادهم.

    وحول الأسباب الحقيقية الخلافات السعودية الاماراتية من قطر  وسحب السفراء من الدوحة، يقول الدبلوماسي الخليجي إن مصر هي السبب الرئيس وراء الخلاف، حيث تدعم قطر الرئيس المنتخب محمد مرسي بينما يدعم السعوديون والاماراتيون المشير عبد الفتاح السيسي، أما سبب التصعيد في هذا الوقت فيرجع الى أن السيسي مقبل على الانتخابات الرئاسية وبحاجة الى هدوء من أجل تمرير هذه المرحلة، وهو ما فشل في تحقيقه حتى اللحظة.

    كما أن قناة الجزيرة وبعض القنوات التلفزيونية المحسوبة على قطر تمثل -بحسب الدبلوماسي- مشكلة كبرى بالنسبة للسعوديين والاماراتيين غير القادرين حتى اللحظة على مواجهتها إعلامياً، ولذلك فانهم يطلبون اسكاتها ووقف استضافة بعض المعارضين للسياسات السعودية والاماراتية، وخاصة من المصريين المعارضين للانقلاب العسكري.

    الكويت: إغلاق ملف الخلاف الخليجي القطري وعودة السفراء في أي وقت

  • تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية

    تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية

    وطن _ كشف مصدر مقرب من الحكومة القطرية ان الدوحة لن ترضخ لمطالب السعودية والبحرين والامارات، لتغيير سياستها الخارجية، فيما أشارت القدس العربي عن مصدر مطلع قوله؛ إن “هناك بوادر تنسيق بين قطر وعمان للتصدي للسيطرة السعودية على قرارت دول الخليج”.

    واضاف المصدر في مجمل حديثه لـ”القدس العربي” ان هذا  تنسيق بين قطر وعمان  بدأ بالتشكل ولكن الكويت، والتي تحتفظ بعلاقات متينة جدا مع السعودية، ستكون هي “بيضة القبان” بالنسبة لهذا الحلف، ولكن جاري الانتظار حتى عودة امير الكويت من رحلته العلاجية.

    وكانت مصادر في وزارة الخارجية الكويتية، قد كشفت في وقت سابق، أن “الكويت لن تسحب سفيرها من قطر، ولا تزال تلعب دور الوساطة بين قطر وبقية دول مجلس التعاون، وبين قطر ومصر”.

    بعد رسالة الأمير تميم إلى السلطان قابوس.. توقيع اتفاقية جديدة بين قطر وعمان

    وبحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هاتفيا، مع السلطان قابوس بن سعيد مستجدات الأوضاع في المنطقة، وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الشيخ تميم أجرى اتصالا هاتفيا مع سلطان عمان تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الاوضاع في المنطقة، ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

    وأشار مصدر مقرب من الحكومة القطرية أمس لخميس إلى أن قطر لن ترضخ، موضحا قوله: “لن تغير قطر سياستها الخارجية بغض النظر عن الضغوط. هذا الأمر مسألة مبدأ نتمسك به بغض النظر عن الثمن”.

    وأشار المصدر أيضا إلى أن قطر لن تتخلى عن استضافة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين بمن فيهم “يوسف القرضاوي”.

    من جانب آخر أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي، عن اتصالات تجريها الجامعة، لاحتواء الأزمة الراهنة بين السعودية، والامارات، والبحرين من جانب والدوحة على الجانب الآخر.

    وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين في مقر الجامعة بالقاهرة الخميس، قال بن حلي: إن “جهوداً عربية تبذل حالياً لاحتواء الأزمة خاصة في ظل المخاطر التي تحدق بالأمة العربية”، معرباً عن أمله أن تكون هذه الأزمة “عبارة عن غيمة طارئة ستنقشع”.

    السلطان قابوس رفض دعم التحالف منذ البداية.. السعودية تسعى لسيطرة كاملة على المهرة وعمان تراقب

  • سلطنة عمان: محامي سجناء (التجمهر والإساءة) يوكد ان الإضراب مستمر

    سلطنة عمان: محامي سجناء (التجمهر والإساءة) يوكد ان الإضراب مستمر

    وطن– نشر المحامي يعقوب الحارثي على حائطه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بأن إضراب سجناء التجمهر والإساءة ما يزال مستمرا ومتواصلا حيث رفض السجناء إيقاف الإضراب عن الطعام حتى تبت المحكمة العليا في الطعن بقضيتهم.وذلك عقب تصريح المحامي جهاد الطائي رئيس جمعية المحامين بأن اضراب سجناء قضيتي التجمهر والإعابة سيتم فكه اعتبارا من يوم الأربعاء الماضي، حيث قام بالتحدث مع سعيد الهاشمي وعبدالله العريمي، وتم الإتفاق على فك الإضراب وهما بدورهما سيتولان إبلاغ وإقناع بقية المضربين.

    الناشطون العمانيّون يوقفون إضرابهم عن الطعام في السجن

    وكتب الحارثي في حائطه “توجهنا للمحكمة العليا لاستلام إشعار بموعد الجلسة إلا أن الذي تم تحديده الأثنين القادم للمداولة والإثنين بعد القادم هي بعض قضايا الإعابة وليس التجمهر، وتحدثنا مع أمين السر وتواصل مباشرة لرئيس الدائرة الجزائية” حيث تو إعطائهم وعودا بأنه سيبت في القضية خلال أسبوعين سيبت وأنهم مهتمين بالقضية وسيبذلون جهدهم لإنهائها، وأضاف الحارثي معلقا “لم نتمكن من استلام إشعار بالموعد، وبسبب عدم استلام الإشعار قرر المضربين مواصلة الإضراب لحين تحديد الموعد واستلام ما يثبت ذلك”.

    وكان مجلس الشورى قد  قرر  القيام بزيارات ميدانية للمضربين عن الطعام في السجون العمانية حيث قال المجلس في بيان سابق عن اللجنة القانونية إن المجلس قام بمخاطبة الجهات ذات الصلة بالقضية لبدء الزيارة.

    يذكر أن حوالي 23 سجينا من سجناء قضيتي التجمهر والإعابه بدأوا منذ أكثر من 14 يوما اضرابا مفتوحا عن الطعام وذلك لمطالبة المحكمة العليا للبت في طعون قضاياهم المقدمة إليها.

  • هيومن رايتس: على السلطات العمانية إخلاء سبيل النشطاء الإصلاحيين

    هيومن رايتس: على السلطات العمانية إخلاء سبيل النشطاء الإصلاحيين

    وطن– طالبت منظمة هيومن رايتس  السلطات العمانية بأن تُفرج فوراً عن مجموعة من النشطاء الإصلاحيين المحبوسين فقط بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير وحرية التنظيم، وأن تلغي أحكام الإدانة بحقهم. هناك 24 عضواً من المجموعة التي تقضي أحكاماً بالحبس أضربوا عن الطعام منذ 9 فبراير/شباط 2013 للفت الانتباه إلى أزمتهم.

    وأدانت السلطات ما مجموعه 35 ناشطاً وحكمت عليهم بما تراوح بين ستة أشهر إلى 18 شهراً في عام 2012 بناء على جملة من الاتهامات بينها “إهانة السلطان” و”التجمع غير القانوني” وخرق قانون الجرائم التقنية العماني من خلال ما ينشرونه على حسابات الفيس بوك وتويتر. لا تخص أي من الاتهامات جريمة يعاقب عليها بموجب المعايير الدولية، على حد قول هيومن رايتس ووتش. تمكّن بعض الـ 35 من تفادي القبض عليهم واختبأوا أو هربوا من عمان، وما زال هناك اثنين آخرين مطلقا السراح على ذمة الطعن على الأحكام، حسب ما قال أحد النشطاء الذين يقيمون بالخارج الآن.

    وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “تحاول السلطات العمانية أن تخنق حركة المطالبة بالإصلاح عن طريق حبس النشطاء بقوانين تخرق المعايير الدولية، لكن النشطاء يرفضون التزام الصمت. إن هؤلاء الرجال والنساء لا يصح أن يقضوا يوماً واحداً إضافياً في السجن جراء مطالباتهم السلمية بالإصلاح”.

    نبهان بن سالم الحنشي – أحد النشطاء الـ 35 المدانين وقد فر من عمان فيما كان مطلق السراح أثناء محاكمته – قال لـ هيومن رايتس ووتش إن النشطاء يأملون في لفت الانتباه إلى أزمتهم لإقناع المحكمة العليا العمانية بأن تفصل في الطعون المقدمة في قضاياهم، وهي ترفض ذلك حتى الآن. يرى النشطاء أن محاكماتهم أثناء النصف الثاني من عام 2012 أمام محكمة ابتدائية في مسقط ثم محكمة استئناف، كان يشوبها تدخلات من الأجهزة الأمنية العمانية.

    من بين المضربين عن الطعام النشطاء المعروفين سعيد الهاشمي وبسمة الكيومي ومختار الهنائي وباسمة الراجحي. أفادت وسائل إعلام محلية أن الهاشمي، الذي يعاني من إصابات مزمنة جراء حادث تعرض له في 2011 عندما اختطفه مجهولون وعذبوه، قد تم علاجه لفترة قصيرة في المستشفى نتيجة إضرابه عن الطعام، كما أن صحة العديدين غيره تعاني من التدهور.

    سلطنة عمان: الشبكة العربية تدين الحكم الصادر بحق المعمري والبلوشي و8 متظاهرين علي خلفية وقفة احتجاجية سلمية

    قال مالك العبري عضو مجلس الشورى العماني المنتخب، وهي هيئة ذات سلطات تشريعية بسبب إصلاحات شهدها عام 2011، قال لمنافذ إعلامية في 19 فبراير/شباط إن المحكمة العليا ستفصل في طعون النشطاء وستصدر حكمها في 4 مارس/آذار رغم عدم وجود تصريح رسمي بذلك من المحكمة.

    قام وفد من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان العمانية التي يعين أعضائها بصفة مباشرة من السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد، قام بزيارة النشطاء في 19 فبراير/شباط ودعاهم إلى إنهاء الإضراب عن الطعام، حسبما أفادت صحيفة “تايمز أوف عمان”. كانت تصريحات اللجنة ضد النشطاء في يونيو/حزيران، إذ قالت إن “هناك فارق بين حرية الرأي كحق وممارسة هذا الحق على الأرض…”

    قال الحنشي الذي أكد أنه على اتصال دائم بأهالي النشطاء الآخرين لـ هيومن رايتس ووتش إن المحتجزين حسب المزاعم قد أخبروا أقاربهم بظروف السجن السيئة، بما في ذلك عدم النظافة وأن الطعام غير ملائم.

    تنص المادة 29 من النظام الأساسي العماني على حرية التعبير ويسمح القانون الدولي لحقوق الإنسان بقيود على المحتوى فقط في حالات ضيقة التعريف للغاية، مثل حالات السب والقذف بحق أفراد ليسوا شخصيات عامة، أو الخطاب الذي يحرض مباشرة على العنف. قالت هيومن رايتس ووتش إن أي قيود تُفرض لابد أن تكون مُعرّفة ومحددة وضرورية ومتناسبة مع الضرر.

    إن الملاحقات الجنائية للانتقادات السلمية للمسؤولين الحكوميين تخرق المعايير الدولية لحقوق الإنسان. بينما يستحق المسؤولون بدورهم حماية قوانين التشهير، فلابد أن يتحملوا قدراً أكبر من الانتقادات عن الذي يتحمله المواطن العادي. قالت هيومن رايتس ووتش إن هذا التمييز يخدم المصلحة العامة بأن يصعّب رفع القضايا على من ينتقد علناً المسؤولين والشخصيات السياسية، ويشجع على النقاش حول قضايا الحُكم والشأن العام.

    ذكرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي تفسر العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في تعليقها العام رقم 34 أن: “في حال وجود نقاش عام حول شخصيات عامة في المجال السياسي والمؤسسات العامة، فإن القيمة التي يفرضها [العهد] على عدم إعاقة التعبير عن الرأي هنا تعد عالية بشكل استثنائي”.

    قالت هيومن رايتس ووتش إن هناك ستة أشخاص آخرين يقضون أحكاماً بالحبس لا صلة لها بهذه القضية، من واقع المظاهرات العنيفة التي وقعت عام 2011، وقد انضموا بدورهم إلى الإضراب عن الطعام، ليصل عدد المضربين عن الطعام إلى 30 شخصاً.

    وقال جو ستورك: “بغض النظر عما إذا وافقت المحكمة العليا على الفصل في هذه الطعون أم لا، فإن الحكومة قد تسببت في ظلم كبير عندما حبست النشطاء بهذه الاتهامات غير المبررة”.

  • 20 منظمة حقوقية تطالب السلطان قابوس بالإفراج عن نشطاء حقوقيين

    20 منظمة حقوقية تطالب السلطان قابوس بالإفراج عن نشطاء حقوقيين

    وطن- أعلنت 20 منظمة حقوقية مصرية ودولية عن تضامنها التام والكامل مع جميع المدافعين عن حقوق الإنسان العمانيين المحتجزين، وبالأخص المضربين عن الطعام.

    كان 24 ناشطًا منهم بسمة الكيومى، باسمة الراجحى، سعيد الهاشمى، حمد الخروصى، وبسام أبو قصيدة قد بدأوا فى 9 فبراير 2013 إضرابًا عن الطعام فى سجن “سمائل” المركزى احتجاجًا على تأخر نظر الطعون المقدمة من قبلهم ضد الأحكام الصادرة بحقهم والمُقدمة إلى المحكمة العليا.

    سلطنة عمان: الشبكة العربية تطالب بالكشف عن مصير مدون تم اعتقاله علي خلفية عمله الحقوقي

    وقالت المنظمات فى بيان مشترك، إنه تم إيداع هذه المجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السجن تباعًا بعد 5، 12، 19 ديسمبر 2012، وهى الأيام التى عقدت فيها محكمة الاستئناف جلسات لها أيدت فيها الأحكام الصادرة ضد النشطاء بالسجن لمدد تتراوح بين ستة أشهر وسنة من قِبل المحكمة الابتدائية فى مسقط، والتى صدرت فى يوليو وأغسطس 2012 حيث وجهت لهم تهما مزعومة تتضمن إعابة السلطان، وخرق قانون المعلومات، التجمع غير القانونى، وتكدير النظام العام.

    بعد عام كامل على اعتقال الرواحي في الإمارات .. مبادرة خيرية عمانية تحمل اسمه

    وشملت قائمة المنظمات الحقوقية:

    1- مركز الخليج لحقوق الإنسان.

    2- مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

    3- الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان.

    4- مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان.

    5- المنظمة العربية لحقوق الإنسان فى سوريا.

    6- المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

    7- المركز الفلسطينى لحقوق الإنسان – غزة.

    8- المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)

    9- مؤسسة الحق – فلسطين.

    10- مؤسسة عامل – لبنان.

    11- جمعية النساء العربيات فى الأردن.

    12- المركز الليبى للتنمية وحقوق الإنسان.

    13- مركز البحرين لحقوق الإنسان.

    14- الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان.

    15- مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينى.

    16- مركز عمان لحقوق فى الأردن.

    17- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

    18- المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية.

    19- الجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان.

    20- الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات.

  • 21 سجينا عمانيا بتهمة إهانة السلطان يبدأون إضرابا عن الطعام

    21 سجينا عمانيا بتهمة إهانة السلطان يبدأون إضرابا عن الطعام

    وطن– قال محام الاثنين، إن 21 عمانيا سجنوا بتهمة إهانة السلطان قابوس حاكم البلاد بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على سجنهم.

    وقال المحامي يعقوب الحارثي، إن السجناء الذين صدرت ضدهم أحكام بالحبس لمدد تصل إلى 18 شهرا العام الماضي لأنهم انتقدوا السلطان في مواقع للتواصل الاجتماعي ممتنعون عن الطعام منذ يوم الجمعة وأضاف أنهم نقلوا إلى مستشفيات.

    وأضاف “معلوماتي هي أنهم ما زالوا في المستشفيات للعلاج بسبب إضرابهم عن الطعام. إنهم يطالبون المحكمة العليا بإلغاء أحكام السجن الصادرة لأنهم يقولون إنهم ليسوا مذنبين”.

    وعلق السجناء على السلطان الذى يحكم البلاد منذ 42 عاما وهو أطول الرؤساء العرب بقاء فى السلطة أثناء احتجاجات خرجت فى مايو وسببت إضرابات فى قطاع النفط الذى يدر معظم دخل الدولة.

    الناشطون العمانيّون يوقفون إضرابهم عن الطعام في السجن

    وجاءت الأحكام في إطار حملة ضد المعارضين بعدما قمعت عمان احتجاجات نظمت فيها على غرار الربيع العربي العام الماضي.

    وحاولت عمان التي تطل على ممر مائي تعبر منه معظم تجارة العالم تهدئة الاحتجاجات عن طريق توفير عشرات الآلاف من الوظائف في القطاع العام، إلا أن التأخر في تنفيذ الوعود جعل الاحتجاجات تزيد ووجه بعض الغضب الشعبي لشخص السلطان.

    وتعهد النائب العام في عمان بمحاكمة كل من ينتقد السلطان بموجب قانون تكنولوجيا المعلومات.