الوسم: سلطنة عمان

  • الوساطة العمانية بين السعودية والحوثيين انتجت اتفاق هدنة

    الوساطة العمانية بين السعودية والحوثيين انتجت اتفاق هدنة

    وطن _ كشف المغرد السعودي مجتهد أن الوساطة العمانية بين السعودية والحوثيين تتمثل في هدنة طويلة الأمد مع تنازلات سعودية، مشيرًا إلى أن أطراف دولية تريد للاتفاق أن يعلن في أقرب وقت.

    وأستبق  المغرد السعودي مجتهد تغريداته قبل الوساطة العمانية بين السعودية والحوثيين  ، اليوم، بالإشارة إلى أن أهالي حائل أبلغوه أن قصة استيلاء أمير حائل سعود بن عبدالمحسن، بمعاونة خالد التويجري- رئيس الديوان الملكي السابق، على أراضي الحرس والدفاع في حائل، أسوأ مما ذكر، حيث اشتملت مؤامرته مع التويجري على سرقة جزء كبير من أرض الدفاع وتفاصيل أخرى.

    نائب وزير الخارجية الكويتي خرج عن صمته وهذا ما قاله عن التطبيع مع إسرائيل والوساطة العمانية لحل الأزمة الخليجية

    وأشار إلى أن سعود بن عبدالمحسن لم يسلم للإسكان من أرض الدفاع إلا 8 مليون متر وبقي محتفظا بـ 75 مليون متر ولكنه قرر أن لا يتصرف فيها إلا بعد أن يسوق أرض الحرس، وأجبر وزارة الإسكان بعدم التصرف بالأراضي حتى ينتهي من تسويق القطع التي يملكها حتى لا تنخفض الأسعار!!.

    وأنتقل “مجتهد” في تغريداته للتعليق على الأمر الملكي الصادر بمحاكمة الداعية الإسلامي الدكتور محسن العواجي والإعلامي عبد الله المديفر للتحقيق بدعوى الإساءة لخادم الحرمين، قائلا : “إن محمد بن نايف – وزير الداخلية وولي العهد، هو صاحب القرار الحقيقي بدعم من محمد بن سلمان – وزير الدفاع وولي ولي العهد، أما صدوره من الملك سلمان فهو شكلي فقط لأنه لا يدرك ما يجري، وأشار إلى أن “بن نايف” لا يحسن الظن بالوليد بن طلال مالك روتانا واعتبر التوسع في هامش البرنامج حيلة من الوليد لاستغلال البرنامج في المستقبل لضربه.

    صحفي وباحث عماني يتحدث عن الوساطة العمانية في الملف اليمني ويكشف هذه التفاصيل

  • فورين أفيرز: هذا ما تجنيه إيران بعد إستثمارها في سلطنة عمان

    فورين أفيرز: هذا ما تجنيه إيران بعد إستثمارها في سلطنة عمان

    وطن – نشر موقع مجلة “فورين أفيرز” مقالا مشتراك لكل من سيغريد نيبور، الباحث غير المقيم في معهد دول الخليج العربية بواشنطن، وأليكس فاتنكا من معهد الشرق الأوسط في واشنط،ن تحدثا فيه عن التوازن السياسي الذي تحاول من خلاله سلطنة عمان الحفاظ على علاقاتها مع إيران والسعودية.

    ويبدأ الكاتبان بالإشارة إلى النقاشات الأمريكية الإيرانية حول إلغاء العقوبات بعد إتمام الاتفاق النووي في نهاية يونيو القادم.

    ويشيران إلى أن عمان لديها مصلحة في نتائج الاتفاق، لأن المخاطر الاقتصادية والدبلوماسية عالية. ويقال إن السلطان قابوس بن سعيد كان في مقدمة جهود الوساطة بين واشنطن وطهران ولعبت وساطته دورا في الاتفاق المرحلي عام 2013.

    وجاءت مشاركته في الوساطة بسبب علاقة بلاده التاريخية مع إيران، حيث لعب شاه إيران دورا في مواجهة التمرد في ظفار ما بين عام 1962-1976، وكذلك دعم الشاه قابوس في انقلابه الأبيض على والده سعيد بن تيمور عام 1970. لكل هذا، تنظر عمان وإيران لرفع العقوبات عن الأخيرة كمناسبة للحصول على المنافع الاقتصادية.

    وتلعب الطاقة دورا مهما في العلاقة، فقد وقعت السلطنة مع إيران في مارس 2014 اتفاقية مدتها 25 عاما وقيمتها 60 مليار دولار، تقوم بموجبها إيران بدءا من عام 2015 بتزويد عمان بـ 350 مليون قدم مكعبة من الغاز في العام، وذلك عبر أنابيب الغاز الممتدة على طول 420 ميلا تحت مياه الخليج.

    وأعلنت إيران بشكل منفصل عن خطط لاستثمار 4 مليارات دولار لتطوير ميناء الدقم وعن مشاريع بنية تحتية أخرى. ويرى الكاتبان أن كل طرف يريد الاستفادة من التعاون، فإيران تريد أن تستخدم عمان كمنطلق للأسواق الأفريقية، فيما تطمح عمان لأن تصبح نقطة عبور تجارية لدول وسط آسيا التي ليست لديها معابر بحرية.

    ولكن المصالح التجارية تظل جزءا من معادلة العلاقة بين البلدين. فجوهر السياسة الخارجية العمانية يقوم على منع أي من السعودية أو إيران من التفرد بالهيمنة على المنطقة.

    وقد أدت هذه السياسة لحماية عمان من جارتيها الكبيرتين ومن الإضطرابات الإقليمية وسمحت لها بالتركيز على التنمية.

    فورين بوليسي: الناخبون المسلمون في فيرجينيا “غاضبون” ويتحدون دونالد ترامب

    فخلال الأربعين عاما الماضية تحولت عمان من بلد فقير إلى متطور وعليه تركز السلطات على حماية اقتصادها وقيمته 80 مليار دولار أمريكي كأولوية من أولويات الإستقرار السياسي.

    ولأن عمان هي الصديق الوحيد لإيران في دول مجلس التعاون الخليجي، فهي تحاول الحفاظ على توازن حساس.

    فمن جهة علاقتها مع إيران ومن جهة أخرى علاقتها مع دول مجلس التعاون الخليجي التي تلتزم معها بمعاهدات واتفاقيات لمكافحة الإرهاب والتبادل الأمني. ويتبع كل هذا علاقاتها مع الدول الغربية.

    وهذا يفسر السبب الذي جعل عمان تتردد في دعم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. ولم يكن موقف عمان بلا تحديات خاصة في العلاقة مع السعودية التي بدت حذرة من العلاقة بينها وإيران ومعارضتها لتعاون أكبر بين دول مجلس التعاون الخليجي والذي كان كفيلا بأن يقوي من موقف السعودية الإقليمي.

    وفي اتجاه آخر، منح موقف عمان المحايد السلطان قابوس للعب دور الوسيط في أكثر من مناسبة مثل إطلاق سراح البحارة البريطانيين الذين ألقت القبض عليهم إيران عام 2007. وفي عام 2011 أسهمت عمان بالإفراج عن ثلاثة رحالة أمريكيين اتهمتهم إيران بالتجسس.

    ومن هنا فدور السلطنة في المحادثات النووية هو جزء من موقفها المحايد. ويرى الكاتبان أن اليمن الذي تتنافس فيه إيران والسعودية يظل امتحانا كبيرا لجهود الوساطة العمانية وفي ما إن كانت مسقط قادرة على الجمع بين الرياض وطهران للتباحث في تسوية. ويقترح الكاتبان هنا قنوات سرية يتم فيها جمع القوى المتحاربة وكذلك الإقليمية. وكون عمان صديقة للجميع فيمكن أن تساعد في القضية.

    وكان من أسباب تأخر الوساطة غياب السلطان قابوس عن الصورة لمدة 8 أشهر حيث كان يتلقى العلاج في ألمانيا. والآن وقد عاد فيمكن أن يعود لممارسة وساطاته. ولا يتوقع الكاتبان لسلطنه عمان اتجاها غير الدبلوماسية الناعمة فهي لا ترغب بوضع نفسها وسط التوترات السعودية- الإيرانية.

    وبناء عليه ستتبنى السلطة سياسة من ثلاثة محاور: التعاون الأمني مع الغرب واستخدام دورها المحايد كجسر بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي ومواصلة تعاونها الاقتصادي مع طهران. ويرى الكاتبان أن هناك دوافع أيديولوجية تدفع للتقارب العماني- الإيراني وهو الخوف من النفوذ السعودي، بناء على كون إيران شيعية وعمان الإباضية.

    وسيكون الموقف العماني المحايد على جدول أعمال لقاء باراك أوباما مع دول مجلس التعاون الخليجي في 13-14 أيار الحالي.

    ففي الوقت الذي استفادت فيه واشنطن من علاقة عمان مع إيران تنظر الدول الخليجية بنوع من الترقب للعلاقة، ومع كل هذا فلن تغير عمان مسارها الحالي.

    وتفرق عمان بين تعاونها الأمني- العسكري مع الولايات المتحدة لتأمين مضيق هرمز وبين علاقتها مع إيران.

    فضمن التعاون العسكري الأمريكي- الخليجي تقوم قوات البحرية العمانية بمناورات حربية مشتركة. كما وأسهمت واشنطن بتوسيع مدارج مطار السيب الدولي للسماح للطائرات الأمريكية بالهبوط بشكل آمن.

    وهناك ما قيمته مليار دولار معدات أمريكية مخزنة في المطار. ومع إكمال توسعة المطار فسيكون بإمكانه استقبال 12 مليون مسافر سنويا إضافة لمقاتلات أف-16.

    وفي الوقت الذي لن تغير فيه عمان من مسارها المحايد بين إيران والسعودية، إلا أن انهيار المفاوضات النووية سيترك أثرا بالغا على عمان وكل التعاون الاقتصادي، مما قد يدفع السلطنة لإعادة تقييم علاقتها مع إيران.

    ** رابط المقال الأصلي: https://www.foreignaffairs.com/articles/persian-gulf/2015-05-05/central-sultanate

  • حصول الكاتبة زوينة الكلباني على جائزة المرأة العربية المتميزة في الإبداع الأدبي

    حصول الكاتبة زوينة الكلباني على جائزة المرأة العربية المتميزة في الإبداع الأدبي

    وطن – أعلنت مؤسسة المرأة العربية عن حصول الكاتبة العمانية زوينة الكلباني على جائزة المرأة العربية المتميزة في حقل الابداع الأدبي، في الدورة السادسة من بين عشرة مقاعد في حقول العمل والابداع المتنوعة، توزعت على عدد من الاقطار العربية.

    وقالت الدكتورة سعاد سليمان المستشارة الاعلامية في المؤسسة المانحة، إن اللجنة التحكيمية أشادت بالمنجز السردي والروائي

    لزوينة الكلباني باعتبارها واحدة من جيل النساء العمانيات اللواتي تفاعلن مع قضايا المجتمع في ظل تحولات كبيرة.

    قصائد “في البدء كانت الأنثى” لسعاد الصباح بالفنلندية

    واعربت الدكتورة عن تقديرها لما تحرزه المرأة العمانية من نجاحات واسهامات كبيرة في المشاركة العامة، وأشارت إلى أن من المتوقع إقامة احتفالية التكريم في دولة الكويت خلال شهر سبتمبر القادم .

    الجدير بالذكر أن جائزة المرأة العربية المتميزة تعد أهم جائزة تقدم للنساء المتميزات والتي انطلقت دورتاها الأولى والثانية من رحاب جامعة الدولة العربية قبل عشرة سنوات.

  • إيران تستغيث بسلطنة عمان  لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    إيران تستغيث بسلطنة عمان لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    وطن _ تشكل معركة عاصفة الحزم والغارات الجوية اليومية التي تشنها على معاقل ونقاط حساسة لتنظيم الحوثي مصدر قلق وخوف لإيران على مستقبل جناحها العسكري في اليمن، ومنعطفاً يكسر مشروعها التوسعي الإقليمي في المنطقة.

    الحزم السعودي فاجأ الإيرانيين وقلب الطاولة على حساباتهم التي كانت تستبعد مثل هذا الخيار، فقد تجاوز الإصرار الخليجي في المعركة كل الحسابات والتوقعات، وبلغ حد تهديد أي جهة تخترق مياه اليمن الإقليمية أو أجوائه، إذ تواردت أنباء عن وجود الأسطول الإيراني في المياه الدولية القريبة من باب المندب، دون أن يتمكن من الاقتراب، فيما تحدث الناطق باسم  معركة عاصفة الحزم  عن إرغام طائرة مساعدة على الهبوط في الأراضي السعودية، لم يحدد جنسيتها، لكن تكهنات أشارت إلى أنها إيرانية.

    في ظل هذا الحزم والعزم في المعركة، مع توافر عناصر الدعم الدولي للعاصفة، وجدت إيران مشروعها بين فكي الأسد السعودي، مع توارد الأنباء تباعاً عن احتمالية امتداد العاصفة إلى سوريا، لتبتلع حليف إيران المطيع “الأسد”. كل هذه العوامل دفعت لغة العنتريات الإيرانية للتراجع، ليعلو صوت الدبلوماسية على صوت المعركة التي ما فتئ رمز النظام الإيراني يرددها.

    البحث عن سلام

    أكاديمي عُماني يهاجم التحالف العربي في اليمن بعد فشل عاصفة الحزم

    في هذا الإطار، وضعت إيران على طاولة دبلوماسيتها العديد من المشاريع التي تتوسل بالسلام، لإحلاله في اليمن، وتركز على وقف إطلاق النار فوراً.

    كان آخرها إرسال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الجمعة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لمقترح خطة سلام لتسوية الأزمة اليمنية تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار.

    مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين بالأمم المتحدة قولهم: إن إيران طلبت توزيع رسالتها التي تتضمن الخطة المقترحة، على الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

    استجابة أممية مفاجئة

    تفاجأ التحالف الخليجي بقيادة السعودية من استجابة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون،، ودعوته إلى وقف فوري للقتال في اليمن، وهي سابقة منذ بدء عمليات “عاصفة الحزم”.

    كي مون، قال في كلمة له في نادي الصحافة القومي في واشنطن: “أنا أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن من جميع الأطراف؛ السعوديون أكدوا لي أنهم يتفهمون أنه يجب أن تكون هناك عملية سياسية، أناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة”.

    ويبدو أن قلق كي مون قد ارتفع بعد قرار مبعوثه الخاص إلى اليمن، جمال بنعمر، الاستقالة من منصبه مع شعوره بالإحباط لفشل محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة، في وقت تواردت فيه أنباء أن كي مون قد اختار رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة فيروس الإيبولا في غربي أفريقيا، الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد، مبعوثاً جديداً في اليمن.

    البحث عن وساطة خليجية

    مصادر بالخارجية الإيرانية، نقلت أن ظريف أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره العُماني، يوسف بن علوي، تناولا خلالها التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة في اليمن.

    ونقل لنظيره العُماني، خلال المكالمة، استعداد بلاده التام لتقديم كل المساعدة من أجل وقف العملية العسكرية على اليمن، وإجراء حوار بين الأطراف كافة في البلاد، وذلك في إطار خطة وقف إطلاق النار، المكونة من أربعة بنود، والتي تقدمت بها إيران إلى الأمم المتحدة.

    و يشير مراقبون إلى أن هناك علاقات سياسية ودبلوماسية متقدمة بين سلطنة عُمان (الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تشارك بعاصفة الحزم) وإيران، وأن مسقط عملت على استضافة جملة من اللقاءات السرية والمُعلنة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على مدار عامين، لغرض التحضير للتفاوض لإيجاد حل للملف النووي، والتنسيق المشترك مؤخراً في الحرب ضد “تنظيم الدولة”، وفق ما نشرته الصحافة الأمريكية.

    ويضيف آخرون: إن مجلس التعاون الخليجي، ارتأى أن يُبقي عمان بوابة خلفية قد تعبر منها أية مفاوضات لاحقة مع الحوثيين، أو من يقف خلفهم من مسؤولين إيرانيين.

    سياسي عُماني منتقدا “عاصفة الحزم”: أعلنت لإعادة الشرعية فعصفت بأرواح الأبرياء وسيطرت على ثروات اليمن السيادية

  • منظمة مراسلون بلا حدود: حرية الإعلام في سلطنة عمان مزرية

    منظمة مراسلون بلا حدود: حرية الإعلام في سلطنة عمان مزرية

    وطن _ أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود الدولية اليوم بيانا، انتقدت فيه أوضاع حرية التعبير والإعلام في سلطنة عمان، والتي اعتبرتها تبعث على الأسى بعد أن وصلت إلى حالة مزرية.

    وقال بيان  منظمة مراسلون بلا حدود  إن قيام السلطات العمانية باعتقال ومحاكمة العديد من المدونين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، إنما يعكس الحالة المزرية – على حد وصف البيان – التي وصلت إليها حرية الإعلام والتعبير على الإنترنت في سلطنة عمان، مبينا أن سلطات الأمن العمانية لا تتوانى عن اتهام الناشطين والمدونين بإهانة السلطان أو التحريض على تجمعات غير قانونية أو الإخلال بالنظام العام.

    وأشار البيان إلى أن النشطاء المعتقلين خاصة الإلكترونيين منهم يقومون بعمل إعلامي قيم، مبينة أن قوى الأمن العمانية تقوم باعتقالهم سرا في بعض الأوقات وتحكم عليهم بأحكام قاسية، في الوقت الذي عبرت فيه لوسي موريون، مديرة البرامج في منظمة “مراسلون بلا حدود” عن أساها للحالة التي وصلت إليها حرية الإعلام في عمان.

    وقالت موريون: إن محكمة مدينة صلالة حكمت في نهاية شهر مارس الماضي على الناشط الحقوقي، سعيد جداد بالسجن لمدة سنة لمخالفته قانون الجرائم الإلكترونية، حيث كان قد كتب مقالا في أكتوبر 2014 قارن فيه بين انتفاضة قامت في ظفار العمانية وبين انتفاضة أخرى قامت في هونج كونج.

    تركيا الجديدة تواصل انتهاك حرية الإعلام والضحية هذه المرة قناة “دويتشه فيله” الألمانية

    وقال البيان إن جداد حُكم عليه في الثامن من مارس الماضي بالسجن لمدة ثلاث سنوات أخريات، لإخلاله بهيبة الدولة وتحريضه على الاحتجاجات واستخدامه شبكات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات تخل بالنظام العام، حسبما جاء في لائحة الاتهام.

    الجدير بالذكر أن سلطنة عمان تحتل المرتبة 127 من أصل 180 دولة، في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، والذي نشرته منظمة “مراسلون بلا حدود” في بداية العام الحالي.

    وداعا لحرية التعبير.. “المونيتور”: عبر رجال العسكر.. السيسي “يؤمم” الإعلام ويثير جدلاً واسعاً

  • مكان علي عبدالله صالح سيناريوهات تثير الغموض حول ذلك

    مكان علي عبدالله صالح سيناريوهات تثير الغموض حول ذلك

    وطن _ نفت وزارة الخارجية الروسية، الاتهامات الموجهة إلى روسيا عن مكان علي عبدالله صالح  وتهريبه على متن طائرتها التي أرسلتها قبل يومين إلى اليمن لإجلاء رعاياها ورعايا دول الاتحاد السوفييتي السابق. وهو ما فتح المجال أمام التساؤل عن مصير الرئيس المخلوع الذي تشير إليه أصابع الاتهام بتسخير الموالين له في الجيش والأمن اليمنيين لدعم جماعة الحوثيين “الشيعة المسلحة” في الانقلاب على الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، عبر بيان نشر على موقع الوزارة على الإنترنت،: إن الادعاءات بأن الرئيس المخلوع صالح كان من بين الدبلوماسيين الذين أجلتهم الطائرة الروسية من اليمن، هي محض هراء، معتبرًا تلك التصريحات غير مسؤولة ومستفزة ولا تستوجب أي رد، مؤكدًا على أن بلاده لن تتدخل في الأزمة الداخلية التي تشهدها اليمن.

    وكان وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، قد قال في تصريحات صحفية لإحدى الصحف السعودية منذ يومين: إن معلومات وصلت للحكومة اليمنية أن  مكان علي عبدالله صالح  قد غادر اليمن على متن طائرة روسية، كانت قد وصلت اليمن من مطار القاهرة، وحصلت على ترخيص من قوات التحالف العربي للدخول في الأجواء اليمنية لنقل رعايا ودبلوماسيين روس ومن دول أخرى، إلا أنها تأخرت عن موعدها في الإقلاع لمدة 12 ساعة.

    مقتل علي عبدالله صالح (عفاش والرقص)

    صالح في اليمن

    وأوضح المراقبون أن نفي وزارة الخارجية الروسية للخبر، يعني بشكل تلقائي أن الرئيس المخلوع على عبد الله صالح لا يزال في اليمن، حيث كانت آخر المعلومات التي تم تداولها عن موقعه هو وجوده في منطقة بيحان جنوب صنعاء، حيث معقل قبيلة سنحان التي ينتمي إليها.

    وأشار المراقبون إلى أن الرئيس المخلوع الذي فر من صنعاء قبيل بدء الغارات التي استهدفت قصره في العاصمة في بدايتها، لا يزال يدير عددًا من المعارك في اليمن، خاصة معركة عدن بهدف إسقاطها، حيث يعمل على تنظيم صفوف قواته الموالية له في الجيش والأمن اليمنيين ومساندة الحوثيين في مواجهة اللجان الشعبية والقبائل الموالية للرئيس عبدريه منصور هادي.

    أريتيريا أو عمان

    وكشفت دولة جيبوتي عن محاولة هرب للرئيس المخلوع عن طريق طائرة خاصة، حيث طلب إذنًا بهبوطها لعدة ساعات في مطار جيبوتي، إلا أن السلطات الجيبوتية رفضت الطلب، وأبلغت الحكومة اليمنية المقيمة في الرياض، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر مقربة من الرئيس المخلوع أنه كان ينوي الهرب إلى أريتريا التي يمتلك فيها عددًا من العقارات والأملاك والشركات.

    واتهمت إريتريا بمحاولة مساعدة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بعد بدء عملية “عاصفة الحزم”، عن طريق إرسال مساعدات عسكرية إلى اليمن عن طريق البحر، خاصة مع العلاقات المتميزة التي تربط بين طهران وأسمرة، إلا أن الخارجية الإريترية نفت تلك الأنباء معلنة وقوفها على الحياد في الأزمة اليمنية.

    من جهة أخرى، لفت عدد من المراقبين إلى أن عمان المجاورة قد تكون وجهة الرئيس المخلوع عبدالله صالح، نظرًا لرفض عمان المشاركة مع بقية دول الخليج في الحرب ضد الحوثيين وصالح، في الوقت الذي كان الرئيس المخلوع قد أرسل رسالة للسلطان العماني بعد بدء الحرب يشكره فيها على حكمته وحسن تقديره للأمور لرفضه المشاركة في الحرب، مما أثار التكهنات حول العلاقة التي تربط بين الرجلين.

    الجدير بالذكر أن نائب الرئيس المخلوع في رئاسة حزب المؤتمر الشعبي، قد أعلن انشقاقه وفر إلى عمان، معلنًا تأييده لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، كما أن الرئيس اليمني الجنوبي السابق ونائب رئيس الجمهورية اليمنية بعد الوحدة، علي سالم البيض، قد فر إلى عمان أيضًا بعد حرب الانفصال في عام 1994.

    “عُقدة الإخوان”.. مصطفى بكري يهذي: “الإخوان الإرهابيين هم من أوشوَا بمكان علي عبدالله صالح”

  • السلطان قابوس يعود الى سلطنة عمان بعد رحلة علاجية استمرت 8 أشهر

    السلطان قابوس يعود الى سلطنة عمان بعد رحلة علاجية استمرت 8 أشهر

    وطن- ذكر التلفزيون العماني أن السلطان قابوس عاد إلى بلاده يوم الاثنين بعد ثمانية أشهر من العلاج الطبي في المانيا.

    ويحكم السلطان قابوس وهو في منتصف السبعينات سلطنة عمان منذ عام 1970 لكن اقامته الطويلة في المانيا أدت إلى قلق متزايد بشأن صحته. ولم يعط البلاط السلطاني في عمان تفاصيل عن مرضه اثناء غيابه. وعرض التلفزيون الحكومي لقطات له يسير دون مساعدة من طائرة.

    “شاهد” عمانيون يؤدون العمرة عن السلطان قابوس ومساجد السلطنة تضج بالدعاء في صلاة الجمعة

  • سلطنة عمان التي يعاني اقتصادها تعلن دعمها لمصر بـ500 مليون دولار

    سلطنة عمان التي يعاني اقتصادها تعلن دعمها لمصر بـ500 مليون دولار

    وطن – على الرغم من تراجع الاقتصاد العماني بسبب انخفاض أسعار النفط أعلن يحيى المنذري، رئيس مجلس الدولة العماني، عن دعم بلاده لمصر بـ 500 مليون دولار أمريكي لدعم الاقتصادي المصري، نصفها منحة، والنصف الآخر في شكل استثمارات.

    وأضاف المنذري، خلال كلمته بالمؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ «مصر المستقبل»: «يشرفني أن أبلغ السلطان قابوس المعظم وتمنياته الطيبة للمؤتمر بالنجاح والتوفيق، ونود أن نعبر مجددا باسم سلطنة عمان عن التضامن الكامل مع مصر قيادة وحكومة وشعب على مسيرة التقدم التي يقودها السيسي بما يعود بالمنافع على مصر والمنطقة كلها».

    الوفد العماني وحده انسحب من شرم الشيخ بعد مشاهدة العلم الإسرائيلي

  • سلطنة عمان.. الشهر المقبل جلسة استئناف في قضية الزميل سعيد جداد

    سلطنة عمان.. الشهر المقبل جلسة استئناف في قضية الزميل سعيد جداد

    وطن- قال المحامي يعقوب الحارثي، أن السلطات العمانية لم تفرج عن المدون العماني والكاتب في ضحيقة (وطن) سعيد ين علي بن سعيد الكثيري، بسبب احتجازه على ذمة قضية أخرى. ويواجه سعيد جداد حكم بالسجن 3 سنوات مع غرامة مالية، بعد إدانته في المحكمة الابتدائية بمسقط، بسبب منشورات في الإنترنت.

    وقررت السلطات احتجاز المدون سعيد جداد، على الرغم من طلب المحامي الإفراج عنه بعد صدور الحكم الابتدائي ضده قبل أيام. وأكد الحارثي أنه استأنف القضية، مشيرا إلى أنه تم تحديد جلسة استئناف لتكون في الأول من إبريل القادم.

    وأصدرت محكمة مسقط الابتدائية صباح الأحد الماضي، برئاسة القاضي يوسف الفليتي، حكماً بالسجن 3 سنوات مع غرامة مالية على سعيد جداد، بعد دغم العقوبات وتنفيذ الأشد منها؛ وجاء ذلك على خلفية ادانته بثلاث قضايا متعلقة بمنشورات في الإنترنت تهدف إلى التحريض على التجمهر، والنيل من مكانة الدولة، والإخلال بالنظام العام، حسب ما جاء في منطوق حكم المحكمة.

    السلطات الأمنية تحتجز الكاتب العماني المعتصم البهلاني

  • ارتباط سلطنة عمان بإيران

    ارتباط سلطنة عمان بإيران

    وطن _ ارتباط سلطنة عمان بإيران حيث كان العلاقات جيدة نسبيا على مدى عقود، والانتعاش الأخير في مجال التعاون الثنائي قد يكون مجرد استمرار لهذا الاتجاه”، هذا ملخص رأي الباحث في معهد بيكر للعلاقات الدولية في جامعة “رايس”، Kristian Coates Ulrichsen.

    وقال الباحث إن ارتباط سلطنة عمان بإيران  لعبت دورا هاما في تآكل عزلة طهران الإقليمية والدولية في الأشهر الأخيرة. وقد أرجع بعض المراقبين هذا الدور المستتر إلى التقارب السعودي الإيراني، في حين فسره آخرون على أنه محاولة من سلطنة عمان لكسر الهيمنة السعودية.

    في الحقيقة، ليس هذا هو الحال بالضرورة، وما نشاهده من ارتباط سلطنة عمان بإيران هو تطور في العلاقات القديمة أكثر منه ثورة على الشاطئ الجنوبي الشرقي للخليج.

    وأفاد الكاتب أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتميز بدرجة من العمق التاريخي والدفء الذي يميز عمان عن جميع أعضاء مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك قطر.

    سلطنة عمان تنفي نفيا قاطعا وجود اتفاق مع إيران حول هذا الأمر

    وقد عزز العدد الكبير من المبادرات الأخيرة المشتركة بين سلطنة عمان وإيران مزيدا من سمعة السلطنة باعتبارها أكبر “ناشز” داخل مجلس التعاون حول قضايا تتراوح بين التكامل الإقليمي والوحدة النقدية، فضلا عن إيران. على خطى قطر، سعت سلطان عمان، قابوس بن سعيد، لتحقيق التوازن بين المصالح الإقليمية والدولية، في حين صنع مجالا للحركة السياسة، وإن كان بطريقة أكثر هدوءا وبطريقة أقل تصادمية، وفقا للكاتب، من السياسات الصاخبة التي كانت تفضلها القيادة السابقة في الدوحة.

    ثلاثة تطورات حصلت على مدى الأشهر التسعة الماضية أعادت الاهتمام مجددا بدور عمان في تسهيل إعادة تأهيل إيران تدريجيا وجزئيا منذ تولي حسن روحاني الرئاسة في أغسطس 2013.

    الأول هو دور الوساطة العمانية في استضافة المحادثات السرية، لأشهر، بين كبار المسؤولين الإيرانيين والولايات المتحدة في الأشهر التي سبقت المفاوضات في جنيف وأسفرت عن اتفاق مؤقت بشأن برنامج إيران النووي في نوفمبر 2013.

    والثاني هو سلسلة التدريبات البحرية العمانية الإيرانية المشتركة التي جرت في خليج عمان، وتهدف إلى تحسين التعاون الثنائي بين البلدين.

    والثالث هو توقيع اتفاق مبدئي لبناء خط أنابيب الغاز، تبلغ قيمته 1 مليار دولار، وطوله 350 كلم من محافظة هرمزغان الإيرانية إلى صحار، المركز الصناعي العماني.

    يقول الكاتب إن هذه المبادرات تتماشى مع معالم العلاقات العريقة العمانية الإيرانية خلال قيادة السلطان قابوس الطويلة وليس ثمة شيء جديد. وتم ضبط النغمة في وقت مبكر من عهد السلطان قابوس، بداية من العام 1970، عندما قدم شاه إيران لعمان المساعدة العسكرية للتغلب على التمرد الذي دام عشر سنوات في المنطقة الشرقية من ظفار.

    في وقت لاحق، لعب السلطان دورا أساسيا في استضافة المفاوضات التمهيدية لإنهاء الحرب بين إيران والعراق في عام 1988، واستمر في لعب دور الوساطة سريا لتأمين الإفراج عن أفراد البحرية الملكية البريطانية في عام 2007 وثلاثة سياح أمريكيين اختطفوا كرهائن في إيران في عام 2010 و2011.

    وكان السلطان قابوس أول زعيم عربي يزور إيران بعد انتخاب روحاني، وفي 25 أغسطس طار إلى طهران للجلوس مع المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي. وردت إيران بالمثل، عندما اختار روحاني عمان، في مارس من هذا العام، في أول زيارة له إلى دولة خليجية بعد توليه الرئاسة.

    وهناك مستوى من الألفة المتبادلة والمصالح المشتركة عززت التصريحات الأخيرة، وهو تناقض صارخ مع الشكوك المكثفة حول أهداف إيران الإقليمية التي أثارتها دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين هم حاليا من أشد منتقدي إيران، في حين تبدو الكويت أكثر تصالحا.

    وترددت تكهنات خلال زيارة قابوس لإيران في أغسطس الماضي، أن عمان كان تلعب دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، وزاد من احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن خط أنابيب الغاز في نوفمبر 2013، تصريح وزير النفط الإيراني، بيجان زنغنه، الذي قال إن عمان أصبحت “مركز التسويق” للغاز الإيراني.

    وكانت عمان تتطلع إلى شراء الغاز من إيران لسنوات عديدة، وقد وقعت الدولتان فعلا مذكرة للتفاهم حول التعاون في مجال النفط والغاز في عام 2005. وتغطي مذكرة التفاهم التطوير المشترك لحقل كيش الغازي الإيراني وحقل هنجام البحري المشترك، فضلا عن بناء خط أنابيب لتصدير الغاز من إيران إلى سلطنة عمان.

    ومع ذلك، فإن الفشل في التوصل إلى اتفاق بشأن تسعير الغاز يعني أن مذكرة التفاهم لم تتطور إلى مرحلة البيع والشراء، وبدأ البلدان تطوير حقل “هنجام” المشترك بشكل مستقل عن بعضهما البعض.

    مع وضع هذه الخلفية في الاعتبار، يجب أن يُنظر إلى الاتفاق المبدئي على خط الأنابيب الذي يمتد تحت الخليج بقدر من الحذر.

    على الورق، يبدو أن المبادرة شاملة ومفيدة لكلا البلدين. إذ من المقرر أن تدفع عمان تكاليف خطوط الأنابيب والبنية التحتية ذات الصلة، ولكن سيتم تعويض ذلك من خلال الإيرادات الناتجة عن بيع الغاز.

    من ناحية أخرى، تخطط إيران للاستثمار في قطاع البتروكيماويات في ميناء جديد متكامل في سلطنة عمان والمنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم وسط عمان.

    ولكن قد لا يكون كل هذا ورديا كما يبدو. وهنا يقول الباحث إنه يجب التغلب على عقبات متعددة قبل أن يتم بناء خط أنابيب، ناهيك عن أي تدفق للغاز. كما إن تأثير العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة على الشركات الدولية التي تتعامل مع إيران يمكن أيضا تعقيد بناء خط الأنابيب.

    ورغم النجاحات الأولية، يبقى الاتفاق بشأن أسعار الغاز بعيد المنال، كما كان عليه الأمر في المحاولات السابقة لتصدير الغاز الإيراني إلى الخليج. وحدث هذا مرة أخرى في عام 2010 عندما ألغى الإيرانيون اتفاق التسعير للعام 2001 القاضي بتزويد دولة الإمارات العربية المتحدة بالغاز عبر خط أنابيب الشارقة الذي اكتمل في عام 2008.

    ويقول الباحث إن استضافة عمان للحوار الأمريكي الإيراني والمناورات البحرية المشتركة تزامن مع محاولتها تعزيز استقلاليتها في السياسة الإقليمية والدولية. وباعتبارها دولة صغيرة في منطقة مضطربة شهدت ثلاثة صراعات رئيسية بين الدول منذ عام 1980، شكلت هذه المناورة الحساسة لفترة طويلة حجر الزاوية في السياسة الخارجية العمانية.

    خدمة العصر

    بمناسبة يوم المرأة العمانية .. سفير إيران في سلطنة عمان ينشر تغريدة عن النساء الشريفات في السلطنة