الوسم: سلطنة عمان

  • معهد واشنطن يكشف عن الخلفاء المحتملين للملك سلمان والشيخ خليفة والسلطان قابوس

    معهد واشنطن يكشف عن الخلفاء المحتملين للملك سلمان والشيخ خليفة والسلطان قابوس

    كشف الباحث الأمريكي سايمون هندرسون، وهو زميل بيكر في معهد واشنطن ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد، ومتخصص في شؤون الطاقة والدول العربية المحافظة في الخليج العربي عن قراءته للمرحلة المقبلة التي ستشهدها دول خليجية عدة.

     

    وفيما يتعلق بالسعودية وصراع ولي العهد وولي العهد على خلافة الملك سلمان، قال “هندرسون” إنه “أصبح يُنظر على نحو متزايد إلى ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 31 عاماً كصانع القرار الحاسم في المملكة بدلاً من والده الملك سلمان البالغ من العمر 80 عاماً أو ولي العهد الأمير محمد بن نايف البالغ من العمر 57 عاماً. ويُعتقد أن العاهل السعودي الذي وصفته صحيفة “نيويورك تايمز” بأنه يعاني من “هفوات في الذاكرة” يفضل الأمير محمد بن سلمان، الإبن البكر من زوجته المفضلة، خلفاً له.”

     

    وأضاف “إلا أن تحقيق ذلك في أي وقت قريب من شأنه أن يشكل تحدياً بحد ذاته. ويعود أحد أسباب ذلك إلى أنّ الملوك السعوديين عادة ما يستمرون في الحكم إلى حين وفاتهم؛ فقد توفي الملك عبد الله في عام 2015 عن عمر يناهز 92 عاماً، وكان الملك الراحل فهد بن عبد العزيز في الرابعة والثمانين من عمره عندما وافته المنية في عام 2005، بعد عشر سنوات من إصابته بجلطة شديدة. وقد تُشكل سياسة القصر والمنافسات فيه عقبة كأداء أيضاً. وقد استخدم الملك سلمان سلطته الملكية بالفعل لتغيير ولي العهد وتسمية الأمير محمد بن نايف لهذا المنصب بعد ثلاثة أشهر من توليه العرش، لذا قد يكرر الأمر نفسه في أي وقت من الأوقات. لكن ما إذا كان الأمير محمد بن نايف والعائلة المالكة الأوسع نطاقاً سيقبلون بجعل الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد أو أن يتنحى الملك لصالحه فهو موضوع قابل للنقاش بما أن الدعم الذي تلقاه السياسات الأكثر حزماً للأمير الشاب كوزير للدفاع “وكصاحب  رؤية” في الشؤون الاقتصادية ليس بالأمر المعتمد بصورة شاملة.”

     

    وعن صراع السلطة في الإمارات، ذكر الباحث الأمريكي أن الإمارات العربية المتحدة التي تأسست على يد الشيخ زايد آل نهيان حاكم أبو ظبي في عام 1971، الذي توفي في عام 2004، ثم تم “اختيار” ابنه الشيخ خليفة، كان في الواقع قد ورث الحكم نظراً للثروة النفطية لأبو ظبي.

     

    واستدرك قائلا “إلا أن الشيخ خليفة عانى من المرض لسنوات عديدة وأصيب بجلطة دماغية في كانون الثاني/ يناير 2014. وبينما لا تزال المراسيم تصدر باسمه رسمياً، إلا أن قيادة كل من أبو ظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بحكم الأمر الواقع قد انتقلت إلى أخيه غير الشقيق ولي العهد الأمير محمد بن زايد البالغ من العمر 55 عاماً.”

     

    وأكد “هندرسون” أنه مع ذلك، فمن غير الواضح ما الذي سيحدث عندما يصبح الشيخ محمد بن زايد الحاكم الرسمي. فهل سيرغب في نقل السلطة إلى أبنائه (إذ ذُكر اسم الشيخ خالد بن محمد، رئيس أمن الدولة المعين مؤخراً، كاحتمال ممكن) أو إلى إخوته؟ ومهما حدث، فسيستمر استبعاد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، البالغ من العمر 67 عاماً الذي هو نظرياً نائب رئيس الاتحاد، وأبنائه. وقد تكون دبي الواجهة ولكن أبو ظبي هي مركز السلطة، ولا تحظى الإمارات الخمس الأخرى بهذه الأهمية.

     

    وعن سلطنة عمان، قال الباحث الأمريكي إنه “نادراً ما يظهر السلطان قابوس بن سعيد الذي يبغ من العمر 75 عاماً إلى العلن، وعندما ظهر في العرض العسكري في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، كان هزيلاً بشكل ملحوظ وبقي جالساً على مقعده. وسابقاً، أمضى ثمانية أشهر في مستشفى ألماني لتلقي العلاج لما كان يُعتقد بأنه سرطان القولون.”

     

    وأضاف “وفي 14 تشرين الأول/ أكتوبر، وفي خطاب غير مقنع أعلن وزير الخارجية يوسف بن علوي أن السلطان “بخير” “وبصحة جيدة”. كما صرّح لصحيفة سعودية بأن الخلافة العمانية “رُتّبت بطريقة واضحة” وأن “الناس خارج البلاد قلقون أكثر من أولئك الذين في الداخل”. وتجدر الإشارة إلى أن السلطان قابوس لم يعد متزوجاً وليس لديه أطفال، لذلك سيتم تحديد خليفته من قبل العائلة المالكة الموسعة. وفي هذا الإطار، يُعتبر ثلاثة من أبناء عمومته من أقوى المرشحين لتولي الحكم في الوقت الحالي؛ وإذا لم تستطع العائلة الوصول إلى توافق، يبدو أن السلطان كان قد كتب رسالة سمّى فيها من هو اختياره [لمنصب ولي للعهد] في حال عدم التوافق.”

  • السلطات العمانية تحتجز مسؤول تحرير جريدة الزمن يوسف الحاج

    السلطات العمانية تحتجز مسؤول تحرير جريدة الزمن يوسف الحاج

    وطن- احتجزت السلطات الأمنية العمانية، مسؤول تحرير جريدة الزمن يوسف الحاج بحسب إحدى المصادر المقربة منه، على خلفية نشر الجريدة حواراً مع علي النعماني نائب رئيس المحكمة العليا اتهم خلاله القضاء العماني بارتكاب مخالفات كبيرة وفي حالة يرثى لها.

    وقد أصدرت وزارة الإعلام، أمس الثلاثاء، قراراً وزارياً بمنع نشر وتداول جريدة الزمن بكافة الوسائل ومنها الإلكترونية، عقب تصريحات النعماني التي أحدث ضجة واسعة عبر وسائل التواصل الاحتماعي.

    المرصد العماني لحقوق الانسان: الصحفي يوسف الحاج بدأ اضرابا عن الطعام في سجون السلطنة

    واعقب قرار الإيقاف تصريح رسمي عبر وكالة الأنباء العمانية ذكر ما قامت به إحدى الجرائد تجاوزا صارخا لحدود وأخلاقيات حرية التعبير التي ستبقى قيمة أصيلة ارتضاها المجتمع العماني. وفق موقع البلد العماني

    وأضاف المصدر إن ما نُشر مؤخرا لم يضرب بعرض الحائط بأبجديات حرية التعبير فحسب بل دخل بها في مزالق الإضرار بأحد أهم المرافق التي يتأسس عليها كيان الدول، وهو مرفق القضاء الذي ينبغي أن يكون محل تبجيل واحترام وأن لا يتم التطاول عليه باتهامات مرسلة قصد زعزعة الثقة فيه وهو ما رمت إليه تلك الجريدة في سلسلة من المقالات والمقابلات.

    وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت رئيس تحرير جريدة الزمن منذ ما يقارب 13 يوماً ولا معلومات عنه حتى الآن، كما أقدمت على اعتقال الصحفي في جريدة الزمن زاهر العبري منذ 7 أيام دون تهمة وسط صمت من وسائل الإعلام المحلية.

  • “ناشيونال إنترست”: لا أحد يعلم من سيخلف قابوس: مصير مضطرب ينتظر عمان بعد رحيل السلطان

    “ناشيونال إنترست”: لا أحد يعلم من سيخلف قابوس: مصير مضطرب ينتظر عمان بعد رحيل السلطان

    في ستينات القرن التاسع عشر، وفي الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تخوض فيه حربا أهلية وحشية، كانت الإمبراطورية العمانية قد بلغت ذروتها. في مرحلة ما، كانت سلطة عمان تمتد من جنوب بلاد فارس، مرورا بالخليج العربي والقرن الإفريقي وصولا إلى الصومال والساحل الكيني وجنوبا إلى زنجبار. مسقط، التي كانت خاضعة لسيطرة البرتغاليين في القرنين السابع عشر والثامن عشر، كانت في ذلك التوقيت هي العاصمة المحورية للمحيط الهندي.

     

    تم تحجيم سلطة مسقط بشكل كبير اليوم إلى دولة صغيرة. ولكن البلاد ذات الكثافة السكانية المنخفضة لا تزال تلعب دورا يفوق وزنها في الشؤون الدولية. خلال 36 عاما من حكم السلطان «قابوس بن سعيد»، أصبحت عمان قوة دبلوماسية هادئة في المنطقة، كما لعبت دورا في خفض التوترات الطائفية وتوسطت في اتصالات سرية بين الولايات المتحدة والجهات الفاعلة الإقليمية الأخرى. ولعب الدبلوماسيون العمانيون دورا حاسما في المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ عام 2009، ما مهد الطريق للاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه العام الماضي. كما استضافت عمان العام الماضي محادثات السلام بين السعودية والمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون الآن على أجزاء كبيرة من اليمن.

     

    مركز القوة الناعمة على حافة الجزيرة

    يتبع العمانيون المذهب الإباضي المميز لعمان وزنجبار وشرق أفريقيا، وهو نهج مختلف عن كل من السنة والشيعة. على مستوى الممارسة العملية، فإن الإباضيين من المسلمين المعتدلين. كما أن موقعهم بين السنة والشيعة ساعد عمان في لعب دورها كصانع للسلام في العالم الإسلامي. عمان حليف مقرب من إيران، وهي في نفس الوقت عضو مؤسس في مجلس التعاون الخليجي منذ تشكيله عام 1981، كما أنها ساعدت جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية في المنطقة. في يناير/كانون الثاني الماضي على سبيل المثال، نقلت الولايات المتحدة عشرة من معتقلي غوانتنامو إلى عمان. لا تمتلك عمان قوة عسكرية حقيقية أو حتى قوة اقتصادية (اقتصادها الذي يبلغ حجمه 58.8 مليار دولار يواصل الانكماش)، ولكن قدرتها على ممارسة القوة الناعمة في المنطقة تبدو خارجة عن المألوف. وعلاوة على ذلك، جنبا إلى جنب مع إيران، تتحكم عمان في المرور الآمن للنفط في الشرق الأوسط من خلال مضيق هرمز، الممر الضيق الذي يربط الخليج مع بحر العرب. حسب تقرير نشره موقع الخليج الجديد نقلاً عن “ناشيونال إنترست”

     

    على نحو متزايد، تخضع الحدود والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط لعملية إعادة تنظيم فوضوية ويستفالية في مداها، وهوبزية (نسبة إلى توماس هوبز) في وحشيتها. من السهل أن نغفل عن عمان التي يبلغ تعداد سكانها 4.4 مليون نسمة (بما في ذلك أكثر من مليون من العمال الوافدين) والتي تقع على الزاوية الجنوبية الشرقية من شبه الجزيرة العربية، كما أنه من السهل أن ننظر إلى استقرارها على أساس كونه أمرا مفروغا منه. لا يبدو هذا البلد على رأس جدول أعمال أحد في ظل محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا والحرب الدائرة في سوريا والانقسام في العراق والجهود الدولية للحرب ضد الدولة الإسلامية، واليمن الذي يغرق في مستنقع الفوضى بعد أن أصبح بيدقا في حرب باردة إقليمية بين المملكة العربية السعودية السنية، وجمهورية إيران الشيعية.

     

    آخر ما يمكن أن يريده أي شخص هو أن نشهد أزمة خلافة في عمان، أو أن ترتد البلاد إلى تلك الحالة من الفوضى التي كانت عليها عندما تولى السلطان «قابوس» الحكم في عام 1970. وعلى الرغم من ذلك فإن بقاء عمان مستقرة وموحدة في محيط من الاضطرابات يمكن أن يكون أكثر صعوبة مما يبدو عليه. تخيل، على سبيل المثال، إمكانية أن يمتد جزء من الفوضى التي تسيطر على الدول الفاشلة في خليج عدن سواء أريتريا أو الصومال أو اليمن نحو عمان.

     

    قابوس، سلطان عمان البالغ من العمر 75 عاما، لا يوجد لديه أشقاء، ولا زوجة، ولا أولاد، ولم يقم بإعداد شخص بعينه لخلافته. في أعقاب مخاوف خطيرة تتعلق بصحته على مدار العامين الماضيين، فإنه ليس من الواضح بعد أن عمان قد صارت مستعدة لمرحلة ما بعد «قابوس». على الرغم من أن السلطان عاد إلى بلاده في مارس/أذار الماضي، بعد أن قضى 8 أشهر في رحلة علاج في ألمانيا حيث يعتقد أنه مصاب بالسرطان على الرغم من تكتم مستشاريه حول طبيعة مرضه. إلى الآن، لا يوجد أحد يمكنه الوقوف بشكل دقيق على طبيعة حالته الصحية.

     

    ظلال «قابوس» الطويلة

    تكثر التهكنات أيضا حول مستقبل العاهل السعودي المريض الملك «سلمان بن عبدالعزيز» البالغ من العمر 79 عاما. يعتقد الأمريكيون أنهم كانوا على دراية بالرجل الذي سوف يخلف «سلمان»، وزير الداخلية البالغ من العمر ستة وخمسين عاما، «محمد بن نايف»، الذي يحظى بتقدير كبير في الولايات المتحدة وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب. لكن هناك تقارير تفيد بأن الأمير «محمد» يعاني من مشاكل صحية في ظل حضوره الضعيف تحت حكم الملك «سلمان». وزير البالغ الثلاثيني الأمير «محمد بن سلمان»، نجل الملك، يحتل الآن الموقع الثاني في ترتيب ولاية العرش. ومع صعود نجمه بشكل كبير، فإن المسؤولين الأمريكيين يواصلون السعي إلى كسب وده.

     

    سوف يكون مجلس الخبراء الذي تم انتخابه مؤخرا في إيران، ويحوي مجموعة كبيرة من الإصلاحيين، مسؤولا عن تحديد من سيخلف «علي خامنئي»، البالغ من العمر سبعة وسبعين عاما والذي يحتل موقع المرشد الأعلى. في البحرين ذات الأغلبية الشيعية، تحدد «البكورة» خط الخلافة (يخلف الملك ابنه الأكبر)، في حين يبلغ الملك السني «حمد بن عيسى» الآن 66 عاما. أمير الكويت، الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح»، يبلغ من العمر 87 عاما، في حين تتنازل أجنحة العائلة المالكة منذ سنوات علنا حول الخلافة. «خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان»، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يبلغ من العمر 67 عاما وهو الحاكم الثاني للبلاد منذ تأسيسها. لن تكون أي من تلك التحولات سهلة بالضرورة.

     

    ولكن في عمان، من المنتظر أن يكون الانتقال أكثر صعوبة بسبب طبيعة حكم السلطان «قابوس». من أجل نفهم نجاح عمان الحديثة، علينا أن ندرك بالأساس أنها كانت قائمة على رؤية رجل واحد: «قابوس» نفسه. على الرغم من أن حكم سلالة آل سعيد يعود إلى عام 1744، وأنها اكتسبت نفوذا كبيرا من تعاونها مع البريطانيين، فإن والد «قابوس»، «سعيد بن تيمور» جاء إلى السلطة عام 1932 بينما كانت عمان أشبه ببركة راكدة. على الرغم من عمان حصلت على استقلالها الكامل عن بريطانيا في عام 1951، كان والد «قابوس» يبدو ملتزما بإبقاء بلاده بلدا من الدرجة الثالثة. كان لدى العمانيون فيما يبدو طموحات مختلفة. أطلق البدو الجنوبيون والعشائر في محافظة ظفار تمردا ماركسيا في عام 1965. وفي ظل دولة كان توشك على السقوط، قام «قابوس» بالانقلاب على والده عام 1970 ونفيه إلى بريطانيا، حيث توفى في المنفى في وقت لاحق.

     

    في غضون خمس سنوات، نجح «قابوس» بمشاركة عمه القوي «سيد طارق بن تيمور آل سعيد»، وبدعم من القوات البريطانية، الإيرانية والأردنية، في إخماد تمرد ظفار. ولم يضع الوقت بعد ذلك قبل أن يبدأ حملة لتحديث عمان بمساعدة صناعة النفط الوليدة، حيث بدأت عمان ضح النفط في عام 1967. سلطنة عمان ليست عضوا في منظمة أوبك وهي تضخ اليوم قرابة 951 ألف برميل من النفط يوميا. هذا بعيد كل البعد عن المملكة العربية السعودية (أكثر من 11.6 مليون برميل)، والإمارات العربية المتحدة (أكثر من 3.4 مليون)، والعراق (أكثر من 3.3 مليون)، أو حتى الكويت (أكثر من 2.7 مليون) أو قطر (أكثر من مليوني برميل)، ولكنه كاف لجعلها واحدة من بين أكبر 20 منتجا في العالم.

     

    ذهب «قابوس» في جهوده إلى ما هو أعمق من ذلك، حيث كان راغبا في إعادة صياغة عمان كمجتمع حداثي. شرع «قابوس» في تأسيس بنية تحتية مذهلة في جميع أنحاء البلاد جنبا إلى جنب مع إصلاح نظام التعليم، كما عمل على توفير مستوى لائق من المعيشة لجميع العمانيين، حيث كان الكثير منهم يعيشون تحت خط الفقر في السبعينيات. في بداية حكم السلطان «قابوس»، كان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لا يتعدى 354 دولارا قبل أن يبلغ ذروته في عام 2008 ليصبح 23 ألف دولار متساويا مع السعودية أو البحرين. في تصنيف الشفافية الدولية لعام 2015، كانت معدلات الفساد في سلطنة عمان شبيهة لمعظم مناطق جنوب أو شرق أوروبا، وأفضل من معظم دول الشرق الأوسط. على وجه الخصوص، أولى «قابوس» اهتماما خاصا بحقوق المرأة التي تم تشجعيها على الانضمام إلى القوى العاملة في السبعينيات وحصلت على حق المشاركة في الانتخابات في البلاد في عام 1997 وحق تملك الأراضي في عام 2008. (أولى قابوس اهتماما خاصة بالمرأة العمانية).

     

    لا تزال السلطة في البلاد مركزة بشكل كبير في أيدي «قابوس». يشغل السلطان أيضا منصب رئيس الوزراء ويتحكم في معظم السلطات بكل كبير. وعلى الرغم من انتخاب مجلس الشورى العماني (تم عقد الانتخابات الأخيرة عام 2015) لا يزال البرلمان العماني مجرد مجلس استشاري يقدم المشورة للسلطان. وعلى الرغم من أن «قابوس» يصنف في معظم الأحيان على أنه حاكم جيد (صفه روبرت كابلان في مقال شهير له بمجلة فورين بوليسي في عام 2011 أنه رجل النهضة العماني الذي حول بلاده إلى دولة حقيقية)، إلا أن هناك القليل من الانتقاد العلني للسلطان «قابوس»، كما يتعرض الصحفيون للحبس أحيانا بتهم ملفقة. هناك 1.8 مليون عامل وافد في السلطنة غالبا ما يتعرضون إلى انتهاكات حقوقية، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى خفض أعدادهم من أجل توفير فرص عمل للعمانيين.

     

    باختصار، بالنسبة لبلد يبلغ متوسط الأعمار فيه 24.9 عاما (يجعل عمان حتى أكثر شبابا من مصر) فإن معظم العمانيين لا يعرفون أي عمان أخرى سوى تلك التي يحكمها السلطان «قابوس». وكما كتب «كابلان» في عام 2011: «قابوس هو شخص فريد من نوعه في العالم العربي وهو غير متزوج، يعيش وحده، يلعب العود ويؤلف الموسيقى».

     

    خطة الخلافة

    إذا كان «قابوس» أو العائلة المالكة لديهم خطة للخلافة فمن الطبيعي أن يلتزموا الصمت حيالها. ولكن هذا التعتيم يسبب قلقا عميقا لدى الجهات الفاعلة في المنطقة، بما في ذلك إيران والمملكة العربية السعودية وحتى الولايات المتحدة. يتزامن هذا القلق مع فترة اقتصادية مؤلمة لعمان حيث تسبب انخفاض أسعار النفط في هبوط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 20 ألف دولار إضافة إلى تفاقم مشكلة البطالة. في وقت سابق من هذا الشهر، قالت وكالة موديز في تقرير لها إن الاعتماد العماني على النفط والغاز (بين عامي 2010 و2015 مثل النفط والغاز حوالي 70% من إجمالي الصادرات و90% من الإيرادات الحكومية) يجعلها أكثر عرضة للصدمات في أسعار السلع العالمية. رغم كل الإنجازات التي حققها «قابوس»، فإنه لم يقم بتنويع الاقتصاد العماني. الخوف هو أنه على الرغم من نجاحات «قابوس»، فإنه سوف يورث السلطان المقبل بلدا ذا كثافة سكانية كبيرة وكتلة شبابية خاملة، وتوقعات اقتصادية منخفضة. (التعتيم حول خلافة قابوس يسبب قلقا للولايات المتحدة).

     

    على عكس الأسر الحاكمة الأخرى في الخليج، فإن «قابوس» لم يسلم المناصب العليا للدولة لأفراد العائلة الحاكمة ما يجعل التكهن بخليفته أمرا أكثر صعوبة. رسميا، يلزم القانون الأساسي العماني عائلة آل سعيد باختيار خليفة في غضون 3 أيام من وفاة السلطان «قابوس». إذا فشلت الأسرة في التوافق فإنه سيكون عليها أن تفتح خطابا كتبه قابوس نفسه يوصي فيه بخليفته. قد يبدو هذا واضحا بما فيه الكفاية، ولكن لا يوجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت وفاة «قابوس» من شأنها أن تحفز هذا النوع المكبوت من الاقتتال الملكي الذي تعرفه دول الخليج الأخرى.

     

    أبرز الوجوه المعروفة ربما يكون ابن عم «قابوٍس»، «فهد بن محمود آل سعيد» نائب رئيس الوزراء منذ عام 1970. كثيرا ما يمثل «فهد» السلطان في الخارج. وقد حضر المؤتمر الأمني ين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في كامب ديفيد العام الماضي. ولكن «فهد» نفسه يبلغ الآن من العمر 70 عاما.

     

    هذا يعني أن أنظار المراقبين تتجه إلى الأبناء الثلاثة لأصغر أعمام «قابوس»، «سيد طارق بن تيمور آل سعيد»، وهم «أسد بن طارق»، و«هيثم بن طارق»، و«شهاب بن طارق». يبلغ «أسد» من العمر 66 عاما وخدم كقائد للقوات المسلحة العمانية مما أثار تكهنات بأنه يمكن أن يكون الخليفة القادم بدعم من الجيش. «هيثم»، الذي يبلغ من العمر تسعة وخمسين عاما يشغل منصب وزير الثقافة في البلاد، في حين أن «شهاب» هو قائد البحرية الأسبق.

     

    وبغض النظر عن هوية من سيخلف «قابوس»، فإنه لن يمتلك هذا القدر من السلطة التي يحوزها «قابوس» اليوم. بإمكان النزاع حول الخلافة في البلاد أن يشعل الصراعات الداخلية على السلطة وخاصة بين زعماء القبائل في المناطق الداخلية من البلاد، والتي كانت تتمتع بالحكم الذاتي حتى عصر السلطان «قابوس».

  • في عُمان .. ما سرّ “الإبل المُضيئة” ليلاً!

    في عُمان .. ما سرّ “الإبل المُضيئة” ليلاً!

    تُعاني سلطنة عمان من مشكلة حوادث المرور، خاصة على الطرق الرئيسية، وتحديداً حوادث الاصطدام بالإبل، ولهذا بدأت السلطات المحليّة تطبيق قواعد مرورية جديدة بوضع ملصقات ضوئية على الإبل، بهدف الحد من حوادث اصطدام السيارات ليلاً.

     

    وشرعت عُمان في تطبيق هذا القانون المروري بعد تكرار الحوادث وشكوى الكثيرين من ضعف الرؤية ليلاً أو بعد سقوط الأمطار، في ابتكار يبدو عمانياً بامتياز.

  • سلطنة عمان.. 1000 قلعة تشهد على تاريخها

    سلطنة عمان.. 1000 قلعة تشهد على تاريخها

    سلطنة عُمان.. هذه الدولة التي لا يعرف عنها العرب الكثير، فالسلطنة تبلغ مساحتها 309,501 km²، بمساحتها هذه تعد ثاني أكبر دولة عربية من حيث المساحة بعد المملكة العربية السعودية، كما أنها تعدل مساحة المملكة المتحدة”بريطانيا، وكذا مصر، وكانت ذات تاريخ عريق إبان حكم الامبراطورية العُمانية والتي حكمت حتى أعماق جنوب أفريقيا وبعض الدول الآسيوية، كما لحضارتها المعمارية في القلاع والحصون والأسوار باع طويل بين حضارات الدنيا قاطبة.

    ويتردد صدى تاريخ عُمان في آجر الطين والنقوش المجصصة وحجارة معمارها الدفاعي، فهناك ما يربو على الألف من القلاع والحصون وأبراج المراقبة التي تظل شامخة تحرس سهول ووديان وجبال السلطنة، وكل منها يشهد ماضيا يدعو للفخر، ولكل منها قصته الخاصة التي يرويها.

     ففي محافظة الداخلية  بسلطنة عمان يوجد عددٌ من هذه المباني التاريخية الضخمة -إلى جانب توفيرها للحماية- فقد لعبت دورا حيويا في التعريف بتاريخ عٌمان كونها تقف كنقاط التقاء للتفاعل السياسي والاجتماعي والديني، وكمراكز للعلم والإدارة والأنشطة الاجتماعية وغالبا ما تكون متكاملة مع أسواق تضج بالحيوية والحركة ومساجد وأحياء حرفية وسكنية جذابة توفر لزائر اليوم فرصة فريدة لتجربة ومعايشة التاريخ.

    ومن قلاع محافظة الداخلية “قلعة نزوى” (الشهباء) التي بنيت في منتصف القرن السابع عشر للميلاد عام (1066هـ/1656م) في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي حيث استغرق العمل بها (12) عامًا والقلعة جزء من حصن العقر وهي عبارة عن بناء شبه مستدير بارتفاع (5ر26م) ومتوسط قطر (43م) من الخارج ومتوسط قطر (39م) من الداخل مما يمكّن من إطلاق النار في كل الاتجاهات وتم بناؤها لتكون صلبة للغاية حتى تمتص ارتجاجات المدافع عندما تنطلق.

    وتحتوي القلعة على (480) فتحة رماية و(240) سراجًا للزينة و(120) عقدا لوقوف الحراس إضافة إلى (24) فتحة للمدافع الكبيرة.

    وشيّد (حصن العقر) المحيط بقلعة نزوى على يد الإمام اليعري الأول ناصر بن مرشد ويقع في وسط المطينة وهو عبارة عن إنشاء مسور رباعي الزوايا ويحيط بالموقع سور بارتفاع (9م) به فتحات للمدفعية وتوجد بالحصن أيضا سبع آبار ما تزال مستغلة حتي اليوم واستخدم المبنى مقرًا للإمام وكموقع تحصيني في وقت الحروب ورمّم المعلم في العهد الزاهر للنهضة العمانية المباركة خلال الفترة (1988-1990م) وحوّل إلى معلم سياحي.

    ومن بين الحصون التي توجد في محافظة الداخلية “حصن جبرين” الذي بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي في القرن (11هـ/17م) وهو تحفة معمارية فريدة من نوعها وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل بطول (43م) وعرض (22م) ويتكون من قسمين الأول مكون من طابقين بارتفاع (16م) والثاني من ثلاثة طوابق بارتفاع (22م).

    ويحتوي الحصن على برجين كبيرين أسطوانيي الشكل يبلغ قطر الواحد منهما (12م) يحتلان الركنين الشمالي والجنوبي من الحصن ويحيط به سور ارتفاعه (3-4م) به برجا دفاع دائريان وبوابة في الركن الشرقي.

    كما يحتوي حصن جبرين على عدد من الطرازات المعمارية والكتابات والنقوش وقد استخدم كقصر للإمام ومدرسة لتدريس الدين والفقه والشريعة وكحصن دفاعي أيضًا ورمّم الحصن في العهد الزاهر للنهضة العمانية المباركة خلال الفترة (1976-1984م) وحوّل إلى معلم سياحي.

    أما قلعة “بهلا” فتعد من أكبر قلاع سلطنة عمان  المبنية بالطين، وبنيت وسط المدينة القديمة على تلّة صخرية غير منتظمة، وتعد أول معلم تراثي عُماني يتم إدراجه وتسجيله ضمن منظومة التراث العالمي في عام (1987م) ويغطي المعلم مساحة (9000) متر مربع وهو مثلث الشكل يحتوي على خمسة أبراج أعلاها برج الملواي بارتفاع (24م).

    وتتكون القلعة من ثلاثة أجزاء رئيسية أهمها القلعة القديمة والتي تعرف بالقصبة وهي أقدم الأجزاء وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية وتعود بعض الآثار في هذا الجزء إلى الألف الأولى قبل الميلاد وهي بناء مستطيل الشكل مرتفع الجدران، وبيت الجبل الذي يقع في الزاوية الجنوبية الغربية وبه برج الريح والبيت الحديث الذي يمتد بين القصبة وبيت الجبل الذي استخدم مفرا للوالي وبيت القائد المستخدم من قبل قائد الحامية.

    وتظهر الزخارف الهندسية في البوابات والزخارف النباتية في الأسقف الخشبية إضافة إلى الزخارف الجصية في بعض الجدران كما توجد بالقلعة سبع آبار وبها ثمانية أبراج وقد اتخذ حكام النباهنة من هذه القلعة مقرًا لإقامتهم عندما كانت بهلا عاصمة لعُمان في بعض فترات حكمهم وتم الانتهاء من ترميم القلعة في عهد النهضة العُمانية المباركة عام (2012م) وحوّلت إلى معلم سياحي.

    ومن بين حصون محافظة الداخلية حصن “بيت الرديدة “الذي شيّد في موقع استراتيجي منعزل على الممر المؤدي إلى هضبة الجبل الأخضر للدفاع عن بركة الموز وهو مبنى مؤلف من طابقين يبلغ طول ضلعه الشرقي (24م) والفربي (18م) والشمالي (3ر21م) والجنوبي (21م) ويوجد به برجان متقابلان الأول برج الصاروج في الناحية الجنوبية الغربية وقطره (7ر12م) والثاني برج البيذامة في الناحية الشمالية الشرقية وقطره ( 5ر16م).

    كما يحتوي الحصن على فناء واسع يحيط به سور مستطيل الشكل ويمر به فلج الخطمين وبه بئر، واستخدم الحصن مسكنًا للإمام وكمركز للوالي، ورمّم الحصن في عهد النهضة العمانية المباركة خلال الفترة (1988-1990م) ولاحقًا في عام (1998م).

    أما حصن “سمائل” فيقع على صخرة معزولة شديدة الانحدار تُطل على وادي سمائل ويعود تاريخ تشييده إلى أكثر من خمسمائة عام ويبلغ عرض الحصن (80م) ويتكون من (8) أبراج تنوعت ما بين الدائرية ونصف الدائرية والمربعة، ويحتوي على أكثر من (26) غرفة.

    ويحيط بالمبنى سور مرتفع مبني بشكل متناسب مع تضاريس الصخور.. كما يحتوي الحصن على عدد من المباني كالمسجد والمدرسة وبيت الوالي والسبلة إضافة إلى مخازن تدل على طريقة التخزين التقليدية العُمانية للتمور وبه ثلاثة آبار وممر سري، ورمّم الحصن في عهد النهضة العُمانية المباركة خلال الفترة (2004-2009م) وحوّل إلى معلم سياحي.

  • لافروف يهدد من سلطنة عمان: لن نوقف الضربات في سوريا حتى يُهزم “الإرهابيون”

    لافروف يهدد من سلطنة عمان: لن نوقف الضربات في سوريا حتى يُهزم “الإرهابيون”

    قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء 3 فبراير/تشرين الثاني 2016، إن روسيا لن توقف الضربات الجوية في سوريا حتى تُهزم الجماعات المسلحة مثل جناح تنظيم القاعدة هناك.

    لافروف أوضح في مؤتمر صحفي بالعاصمة العُمانية مسقط أن الضربات الروسية لن تتوقف حتى تهزم جبهة النصرة “وغيرها من التنظيمات الإرهابية بشكل حقيقي، ولا أرى سبباً لوقف هذه الضربات الجوية”.

    وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال، أمس الثلاثاء، إنه ينبغي على روسيا أن توقف قصف القوات المعارضة في سوريا لاسيما بعد أن بدأت محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب.

    دولة علوية

    واتهمت بريطانيا، الثلاثاء روسيا بمحاولة اقتطاع دويلة علوية في سوريا لحليفها الرئيس بشار الأسد من خلال قصف معارضيه بدلاً من قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    وتبادلت روسيا وبريطانيا انتقادات لاذعة بعد أن قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لرويترز إنه يعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين يؤجج نيران الحرب الأهلية السورية بقصف أعداء الدولة الإسلامية.

    ورفض هاموند الانتقادات الروسية بأنه ينشر “معلومات خاطئة وخطيرة”، قائلاً إن هناك حدوداً للمدة التي يمكن أن تلعب فيها روسيا دور الداعم لعملية السلام، بينما تقصف معارضي الأسد الذين يأمل الغرب بأن يتمكنوا من بناء سوريا جديدة فور رحيل الأسد.

    وقال هاموند للصحفيين في روما: “هل روسيا ملتزمة حقاً بعملية سلام أم أنها تستخدم عملية السلام كورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسكري من نوع ما للأسد يتمثل في إقامة دويلة علوية في شمال غربي سوريا؟”.

    وينتمي الأسد للطائفة العلوية الشيعية التي تمثل الأقلية في سوريا.

    روسيا تتهم الغرب باللعب بالنار

    وتقول روسيا إن الغرب يلعب بالنار بمحاولة الإطاحة بالأسد، وإنها تستهدف نطاقاً واسعاً من الجماعات المتشددة في سوريا وليس فقط تنظيم الدولة الإسلامية رغم أنها تركز عليه.

    وفي وقت سابق وبّخ المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وزير الخارجية البريطاني لانتقاده العمليات العسكرية الروسية في سوريا قائلاً إن أقواله لا يمكن أخذها مأخذ الجدية.

    وأبلغ بيسكوف الصحفيين بأن “الإدلاء بمثل هذه الاتهامات غير منطقي وغير صحيح. إنه يتناقض مع جوهر الجهود التي تقوم بها روسيا في سوريا”.

    وأضاف قائلاً: “روسيا بالأحرى تبذل جهوداً هائلة ومناسبة لمساعدة السوريين في قتالهم ضد الإرهاب الدولي”.

  • افتتاح خط بحري جديد بين إيران وسلطنة عمان خلال أيام

    افتتاح خط بحري جديد بين إيران وسلطنة عمان خلال أيام

    تفتتح إيران، خلال أيام، خطا بحريا مع سلطنة عمان، لنقل المسافرين بين البلدين.

    ونقلت وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، عن مدير عام مؤسسة المنطقة التجارية والصناعية الحرة في جابهار، جنوب إيران، «حامد علي مباركي»، قوله إن «تدشين الخط الملاحي يحظى بأهمية بالغة بالنسبة لمنطقة جابهار، وسيترك تأثيرا إيجابيا جدا على مستقبل المنطقة».

    وأوضح أن «تسهيل تنقل الزوار والسياح والنشطاء الاقتصاديين في جابهار، من البرامج المهمة في المنطقة»، مشيرا إلى أن «تدشين خط ملاحي بين إيران وعمان، يمهد الأرضية أمام توسيع هذه المنطقة، وازدهارها اقتصاديا».

    وتابع أن «جابهار تعد إحدى المناطق العشرة المهمة في العالم، وتحظى بأهمية بالغة بين رجال الأعمال والسياح».

    ولم تنقطع العلاقات العمانية الإيرانية على المستوى السياسي على رغم من العواصف الكثيرة التي مرت على منطقة الخليج.

    ومن المتوقع أن تشهد العلاقات الاقتصادية تناميا بين البلدين عقب رفع العقوبات الدولية عن إيران.

    وقبل نحو أسبوع، قال وزير النفط والغاز العماني «محمد بن حمد الرمحي»، إن السلطنة تتوقع تسريع وتيرة استكمال خط أنابيب لاستيراد الغاز الطبيعي من إيران بعدما رفعت العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على طهران.

    وأضاف انه يعتقد أن هذا سيساعد مسقط على التحول إلى مركز لتصدير الغاز إلى دول الخليج قائلا إن «بلاده سيكون بمقدورها تصدير واستيراد الغاز وبيعه لأي بلد في المنطقة».

    وفي 2013 وقع البلدان اتفاقية بقيمة 60 مليار دولار بشأن تصدير الغاز إلى سلطنة عمان لمدة 25 عاما. غير أن المشروع الذي يشمل مد خط أنابيب تحت مياه البحر توقف منذ ذلك الحين.

  • فيديو.. سلطنة عمان: لهذا السبب لم نشارك بالتحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب

    فيديو.. سلطنة عمان: لهذا السبب لم نشارك بالتحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب

    وطن- أطل وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، للحديث عن التحالف الاسلامي الذي شكلته السعودية وأعلنت عنه قائلاً ” إنه من المحظور على القوات المسلحة العمانية وفقا لنظامها الأساسي أن تعمل خارج نطاق مجلس التعاون”.

    وأشار الوزير العماني في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، إلى أنه لا يمكن لها أن تشارك في التحالف العربي الإسلامي لمحاربة الإرهاب.

    عقبات قويّة تواجه “التحالف الإسلامي العسكري” .. هذه أبرزها

    وأضاف “بن علوي”، لا يمكن للسلطنة أن تشارك في التجمعات الأمنية، وفقا للدستور العماني.

  • إحالة مذيع عماني للمحكمة بعد تغريدات نشرها في “تويتر”

    إحالة مذيع عماني للمحكمة بعد تغريدات نشرها في “تويتر”

    وطن- أحال ادعاء عام نزوى في سلطنة عمان الإعلامي نصر البوسعيدي للمحكمة على خلفية شكوى قدمت ضده إثر نشره تغريدة توضح حال حديقة فلج دارس. وقد حددت الجلسة الأولى بتاريخ 29 ديسمبر الجاري للنظر في القضية.
    وقال البوسعيدي “بعد انتقادي لإدارة وكلاء فلج دارس للحديقة والمكان الذي أصبح بحالة مزرية! إدعاء عام نزوى يحيلني للمحكمة نتيجة شكواهم!”

    السلطات العمانية تعتقل المدون حسن البشام منذ أسبوعين

    وذكر البوسعيدي أن “فحوى الإدعاء هو اعتبار نقدي لإدارتهم للمكان هو التعدي عليهم بالسب والقذف، وأنا  أؤكد بأنني لم أتعدى بالسب والقذف بحقهم  بتاتا بل انتقدت طريقة إدارتهم للحديقة وتلك القرارات التي تسببت بكل ما آلت له الحديقة والتي أصبحت في ظل إدارتهم أرض مسورة بالحديد قاحلة مهجورة ماتت خضرتها نتيجة عدم سقايتها بعدما كانت تعتبر من أهم المرافق السياحية في نزوى، والمتنفس الوحيد للأهالي بشكل خاص ولكل زائريها من مختلف أنحاء السلطنة بشكل عام” بحسب قوله.
    وأضاف البوسعيدي هذا إلى جانب اعتبار فلج دارس من ضمن مواقع التراث العالمي والذي تم إدراجه تقديرا للأجداد الذين أبدعوا في بناء نظام الري المتمثل في فلج دارس منذ أكثر من ألفين عام، على حد تعبيره.

    شهاب السليماني – البلد

  • عماني كتب عن تعديل وزاري.. فألقت الشرطة القبض عليه 

    عماني كتب عن تعديل وزاري.. فألقت الشرطة القبض عليه 

    وطن- كشف مصدر مسؤول بشرطة  سلطنة عمان أنه تم توقيف مواطن أقدم على اختلاق شائعة عن صدور مرسوم سلطاني بإجراء تعديل في التشكيل الوزاري، تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية، حيث أحيل ذلك المواطن إلى الجهات المختصة للبت في قضيته وفق ما تقرره القوانين.

    بعد أن حرّض ونشر الشائعات عنها.. سلطنة عمان “تبهدل” مستشار بن زايد وتمنعه من دخول أراضيها

    وفي هذا الشأن أكد المسؤول على أن السلطات لن تتوانى عن اتخاذ أقصى درجات الحزم تجاه مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، حاثا الجميع على التثبت والتأكد قبل الإقدام على نشر أو تداول أي بيانات أو رسائل عبر تلك الوسائل والتطبيقات، نظرا لما ينتج عن الشائعات والأخبار غير الصحيحة من تأثيرات سلبية على المجتمع، بحسب قوله.