رغم رحيل جيفري إبستين، تبقى فضائحه تلاحق زبائنه القدامى، وعلى رأسهم توم باراك، المبعوث الأمريكي السابق الذي كان يوزّع دروس “الآدمية”. رسائل مسرّبة من إبستين إلى باراك، تتضمن طلب صور له ولطفل، تهزّ الكونغرس وتطرح أسئلة عن طبيعة العلاقة وأسباب التواصل المباشر مع رجل مدان بالاعتداءات الجنسية على الأطفال.
”أرسل لي صورك وصور الطّفل الذي معك”‼️ 🔴الشبح الذي يسكن البيت الأبيض.. #توم_باراك يَعلَقْ في وحل #جيفري_إبستين .. رسالة جديدة تفضح العلاقة المشبوهة بين الـ،ـمجـ،ـرم الجـ،ـنـ،ـسـ،ـي ورجال #ترامب .. https://pic.twitter.com/7RC7Qe5CcD
الرسائل تكشف أيضًا عن اجتماعات وهدايا وتنسيق لقاءات بين باراك ومليارديرات مؤثرين في حملة ترامب، في شبكة كانت تتحرك في الظلام، وكان إبستين يمسك بخيوطها، جامعًا بين النفوذ والفضائح في آن واحد.
السؤال الأبرز اليوم: إذا كان توم باراك أحد زبائن إبستين، فمن هم الآخرون؟ وهل تشمل الشبكة أسماء عربية، مسؤولين، أمراء، وشخصيات نافذة؟ وما الذي قد يحدث لو تسرّبت إيميلاتهم؟ السيناريوهات قد تهزّ عواصم عربية وتكشف وجوهًا كانت تتخفّى وراء الوجاهة.
ملف إبستين لم يعد مجرد فضيحة أخلاقية، بل أصبح خريطة نفوذ وابتزاز، تكشف كيف تتحرك الوجوه القوية خلف ستار من الهيبة، قبل أن تكشفها رسالة بريد إلكتروني واحدة.
اقرأ أيضًا: رسائل إبستين تكشف عن علاقة ترامب بقاصر في منتجع ماريلاغو
