لوس أنجلوس – منذ انطلاقتها عام 1991 في واشنطن قبل أن تنتقل إلى لوس أنجلوس، لم تكن صحيفة «وطن يغرد خارج السرب» مجرد مطبوعة إخبارية عابرة، بل تجربة صحفية مختلفة اختارت منذ البداية أن تقف خارج القوالب الجاهزة، وأن تكتب بجرأة ومسؤولية، في زمن كانت فيه المساحات المستقلة محدودة والصوت المختلف مكلفًا.
على امتداد سنوات طويلة، شكّلت «وطن يغرد خارج السرب» مرجعًا للقراء الباحثين عن قراءة نقدية، وتحليل أعمق، ومقاربة لا تخضع للإملاءات السياسية أو الحسابات السريعة. ومع تغيّر المشهد الإعلامي عالميًا، وانتقال الصحافة من الورق إلى الفضاء الرقمي، كان من الطبيعي أن تنتقل هذه التجربة إلى شكلها الجديد.
من «وطن» الورقية إلى Watan إلى Watanserb إلى Watan Online
لم يكن الانتقال إلى Watan Online تخليًا عن الاسم أو الإرث، بل تطورًا طبيعيًا له. فالصحيفة التي بدأت ورقية، ثم واكبت المراحل الرقمية الأولى، وجدت أن المستقبل الحقيقي للصحافة المستقلة يكمن في منصة رقمية قادرة على الوصول السريع، والتفاعل المباشر، والأرشفة المفتوحة. وقد لا يشعر القاريء اختلافاً سوى أن إسم النطاق تغير إلى Watan Online لأسباب تقنية وأرشيفية.
يمثل Watan Online الامتداد الرقمي الكامل لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، من حيث:
- الخط التحريري المستقل
- الجرأة في الطرح
- الانحياز للحقيقة لا للسلطة
- احترام عقل القارئ
مع الاستفادة من أدوات العصر الرقمي في التغطية، والتحليل، والتوثيق.
الأرشيف: الذاكرة الحية للصحيفة
أحد أهم عناصر حضور «وطن» اليوم هو أرشيفها الصحفي الممتد لسنوات طويلة. هذا الأرشيف لا يُقدَّم كمواد قديمة منتهية الصلاحية، بل كذاكرة سياسية وإعلامية توثق تحولات المنطقة والعالم، وتكشف كيف تشكلت الأحداث والسرديات عبر الزمن.
ومن خلال الربط الذكي بين الماضي والحاضر، يتيح Watan Online للقارئ أن يرى الصورة كاملة:
ما الذي تغيّر؟ وما الذي لم يتغيّر؟ ومن كان صادقًا منذ البداية؟
حضور مستمر بصيغة جديدة
اليوم، لا تزال «وطن يغرد خارج السرب» حاضرة:
- باسمها
- بروحها
- وبخطها التحريري
لكن عبر منصة رقمية حديثة، مفتوحة، ومتطورة، تحمل اسم Watan Online، لتواصل التجربة نفسها، خارج السرب، ولكن بأدوات العصر.
تابع: من نحن










