في تصعيد وُصف بالجنوني وغير المسبوق، تداولت تقارير عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما جوًا إلى خارج البلاد دون تحديد وجهتهما، في تطور ينذر بكارثة عالمية. ووفق ما نُقل عن الرئيس الأمريكي، فإن عملية اختطاف مادورو وزوجته نُفذت “بنجاح”، في حين رأى محللون أن تنفيذ عملية بهذا الحجم يستحيل دون تعاون داخلي.
ونقلت مصادر أمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” كانت قد تتبعت مكان وجود مادورو منذ أشهر، بعد إذن من دونالد ترامب بتنفيذ نشاط سري داخل فنزويلا. وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة CNN أن مادورو جرى اعتقاله تمهيدًا لمحاكمته في واشنطن، دون صدور تأكيد رسمي مستقل يثبت الرواية.
في المقابل، أعلنت الحكومة الفنزويلية وأجهزتها الرسمية أنها لا تعلم حتى الآن مكان مادورو وزوجته، وطالبت بإثبات وجودهما على قيد الحياة، ووصفت ما جرى بأنه انتهاك خطير للسيادة الوطنية وتصعيد غير مسبوق في العلاقات الدولية.
ويمثل اختطاف رئيس دولة، وفق توصيف مراقبين، أحد أخطر أشكال التصعيد العسكري التي لم تحدث منذ عقود. وبالتوازي مع هذه التطورات، تحدثت تقارير عن مقتل وإصابة “عدد غير محدد” من الفنزويليين خلال الهجوم الأمريكي المزعوم، في حين قيل إن العملية لم تسفر عن أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية، وسط حالة غموض غير مسبوقة وأسئلة مفتوحة على كل الاحتمالات.










