ارتبط اسم قوات «دلتا» الأمريكية بمحطات مفصلية في التاريخ الحديث، من سقوط صدام حسين، إلى مطاردة أسامة بن لادن، وعمليات لا يُعترف بها رسميًا إلا بعد سنوات. وظهور اسم هذه الوحدة في أي ملف يعني أن القضية خرجت من نطاق الضغط السياسي، ودخلت مرحلة التنفيذ «عالي المخاطر»، حيث لا رسائل ولا مناورات، بل أفعال محسوبة بدقة.
أسرار قوات "#دلتا" الأمريكية الخاصة التي اختـ.ـطفت #مادورو وزوجته من قلب #فنزويلا؟
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 3, 2026
ليست جيشًا، ولا فرقة تقليدية.. بل ظلٌّ أمريكي يتحرك خارج الضوء.. وقوة لا تُعلن الحـ.رب.. بل تدخل القصور فجرًا، وتُغادر قبل أن يستوعب الخصوم!
ارتبط اسمها بمحطات مفصلية في التاريخ الحديث.. وظهور… pic.twitter.com/11C9un6qCk
منذ تأسيسها أواخر السبعينيات، صُممت «دلتا» لشيء واحد: إسقاط الخصم حين تفشل السياسة، وبلا ضجيج. من صحراء إيران إلى شوارع الصومال، نجحت أحيانًا وانكسرت أحيانًا أخرى، لكنها لا تلتزم بقواعد اشتباك تقليدية، ولا تنتظر ضوءًا أخضر طويلًا، مع حرية شبه مطلقة في السلاح والقرار والتوقيت.
في العراق، لم تدخل «دلتا» لإسقاط نظام عبر المعارك، بل عملت على تعقّب شبكة بشرية ومعلوماتية انتهت بتحديد مكان صدام حسين. وفي ملف بن لادن، لم تكن القوة التي نفذت الاقتحام النهائي، لكنها كانت جزءًا من البنية التي راكمت المعلومات، وتابعت التحركات، وساهمت في بناء صورة الهدف قبل اتخاذ قرار تصفيته، في واحدة من أكثر العمليات تعقيدًا سياسيًا وعسكريًا.
أما في الصومال، فقد ظهر الوجه الآخر لهذه الوحدة، حين تحولت عملية اعتقال محدودة إلى فشل ميداني وسقوط قتلى وانسحاب أمريكي لاحق، في درس قاسٍ أثبت أن «دلتا» ليست عصا سحرية. لذلك، حين يظهر اسم «دلتا» في سياق فنزويلا، لا يُقرأ كخبر عسكري، بل كمؤشر سياسي، لأن هذه القوة لا تُستدعى لإرسال رسالة، بل عندما يُراد إغلاق ملف… مهما كانت كلفته.
اقرأ أيضاً:










