واشنطن – وطن – لم يكن انقلابًا، ولم يكن تمرّدًا. كان مشهدًا مكتمل الإخراج، أعدّته واشنطن كما تُعدّ الحلقة الأخيرة من مسلسل. قال ترامب: «شاهدت العملية كما يُشاهد برنامج تلفزيوني»، ولم يكن يبالغ. فالمشهد كان فعليًا عرضًا مباشرًا للقوة، بلا مفاجآت، وبلا أخطاء.
في واشنطن كان عرضا تلفزيونيا بإخراج هوليودي.. وفي #كراكاس كانت النهاية!
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 4, 2026
150 طائرة، أقمار صناعية، وجيش كامل لخطف رئيس من سريره.. منذ أشهر، كانت عيون الاستخبارات الأمريكية تلاحق #مادورو: ماذا يأكل؟ أين ينام؟ كيف يتحرّك؟ حتى حيواناته الأليفة لم تفلت من الرصد!
بروفات.. نماذج… pic.twitter.com/chJbMNjhkW
منذ أشهر، كانت عيون الاستخبارات الأمريكية تلاحق مادورو: ماذا يأكل؟ أين ينام؟ كيف يتحرّك؟ حتى حيواناته الأليفة لم تفلت من الرصد. بروفات، نماذج مطابقة لبيته، انتظار الطقس المناسب، ثم في لحظة محسوبة بالدقيقة والثانية، أُعطي الأمر بالتنفيذ.
150 طائرة، مقاتلات، مسيّرات، أقمار صناعية. سماء كراكاس أُطفئت، راداراتها شُلّت، وانفجارات محدودة دوّت لا لإشعال حرب، بل لفتح الطريق. عند الثانية فجرًا هبطت المروحيات داخل «الحصن». أبواب فولاذية، مساحة آمنة، لكن الرئيس لم يصل إليها. لا رصاصة حاسمة، ولا مقاومة تُذكر.
مادورو وزوجته: استسلام صامت، قيود في اليدين، عصابة على العينين، وصورة واحدة تختصر النهاية. نُقلا إلى سفينة حربية أمريكية، وأُعلن الخبر على «تروث سوشال» قبل أن يستوعب العالم ما جرى. هكذا سقط مادورو: لا في ساحة معركة، ولا وسط شعبه، بل في مشهد مُخرج بعناية… رئيس أُسقط كما تُسقط واشنطن خصومها: بهدوء قاتل، بلطجة، واستعراض كامل.
اقرأ أيضاً:










