وطن – ليست مجرد تسريبات بل خريطة حرب، بعدما كشفت وثيقة رسمية مسرّبة تعود إلى عام 2023، وبالأسماء والقواعد العسكرية، كيف سخّرت الإمارات قواعدها في جنوب البحر الأحمر لدعم إسرائيل في حربها على غزة، عبر شبكة ممتدة من اليمن إلى إريتريا إلى الصومال تحوّلت إلى جسر نار مفتوح نحو تل أبيب.
الوثيقة، المرفوعة إلى قيادة العمليات المشتركة الإماراتية، لا تكتفي بالتلميح بل تصرّح بأن الهدف هو “تعزيز دولة إسرائيل في حربها ضد الإرهابيين في فلسطين”، في توصيف فجّ يعكس طبيعة المهمة، ويضع غزة بكل مستشفياتها ومخيماتها تحت هذا العنوان السياسي–العسكري.
وبحسب التفاصيل، لم يقتصر الدعم على السياسة أو الدبلوماسية، بل شمل تعاونًا استخباريًا متكاملًا، معدات تجسس بمليار دولار، نقل مقاتلين، وقودًا وغذاءً وأسلحة خفيفة ومتوسطة، وأنظمة دفاع ورصد صواريخ، إلى جانب فتح غرف عمليات لمراقبة جنوب البحر الأحمر لخدمة إسرائيل مباشرة.
الأسماء والتواريخ والقواعد حاضرة: المخا في اليمن، عصب ومصوع في إريتريا، وبربرة وبوصاصو في الصومال، وفي 21 أكتوبر 2023 عُقد اجتماع في قاعدة عصب تقرر فيه نقل الإمدادات جوًا وبحرًا، بما في ذلك دبابات حديثة وصواريخ فوسفورية، مع تأكيد أن الدعم سيستمر حتى “هزيمة الإرهابيين في فلسطين”، في واحدة من أخطر الوثائق التي تكشف حجم التورط الإقليمي في حرب غزة.
اقرأ أيضًا










