وطن – برز اسم الفلسطيني علي شعث بقوة في وسائل الإعلام بوصفه المرشح الأبرز لرئاسة لجنة إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة. وشعث من مواليد خانيونس عام 1958، غادر القطاع للدراسة في القاهرة، حيث تخرج في كلية الهندسة بجامعة عين شمس، وحصل لاحقًا على الدكتوراه في الهندسة، قبل أن يعود إلى فلسطين ويبدأ مسارًا طويلًا داخل مؤسسات السلطة.
وتقلّد شعث مناصب متعددة، من بينها نائب وزير التخطيط، ووكيل وزارة النقل والمواصلات، ورئيس الهيئة العامة للمدن الصناعية والمناطق الحرة، إلى جانب عمله مستشارًا لبرامج التنمية والإعمار. ولعب دورًا بارزًا في تطوير المدن والمناطق الصناعية الفلسطينية، وشارك في توقيع اتفاقيات مع مؤسسات أكاديمية لدعم القطاع الصناعي، مستندًا إلى خبرة طويلة في مجالي الإعمار والاقتصاد.
وبحسب المصادر، فإن الخلفية الأكاديمية والإدارية لشعث جعلته الخيار الأول ضمن خطط تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة غزة خلال مرحلة انتقالية تمتد ستة أشهر، تضم 15 شخصًا من أبناء القطاع، غير منتسبين للفصائل، وتتولى إدارة الخدمات، والإغاثة، وإعادة الإعمار. وأكدت المصادر أن شعث هو المرشح لرئاسة اللجنة.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة اختارت علي شعث ضمن خطة لإدارة غزة بعد وقف إطلاق النار، فيما كشفت مصادر أخرى أن أسماء اللجنة خضعت لموافقة أميركية وإسرائيلية، وأن إسرائيل رفضت مرشحين يعملون داخل السلطة ووافقت على شخصيات متقاعدة، من بينهم شعث، المحسوب على تيار “الإصلاح الديمقراطي” في حركة فتح بقيادة محمد دحلان. ويُطرح شعث اليوم بوصفه “تكنوقراطًا مستقلًا” لإدارة غزة، لكن السؤال يبقى مفتوحًا: هل يمكن إدارة القطاع من دون تفويض من أهله؟
اقرأ أيضاً:












