وطن-في مشهد بعيد عن الأضواء الرسمية والبذخ الذي يرافق عادة مناسبات العائلات الملكية، اختارت الأميرة كيت ميدلتون أن تحتفل ببلوغها الرابعة والأربعين بطريقة هادئة وعائلية، في أجواء دافئة أقرب إلى الحياة اليومية من المظاهر البروتوكولية.
ففي التاسع من يناير الجاري، أمضت أميرة ويلز يوم ميلادها بصحبة والدتها كارول وشقيقتها بيبا، في بلدة هانغرفورد التابعة لمقاطعة بيركشاير، وهي المكان الذي تمثل جذور عائلة ميدلتون. لم يرافقها الأمير ويليام في هذا العشاء الصغير، وهو تفصيل أثار فضول المتابعين، لكنه لم يُفسد أجواء المناسبة الهادئة.
هذا واختارت كيت مطعمًا محليًا يحمل اسم “فونغي كلوب”، وهو مطعم مستوحى من المطبخ الفرنسي رغم طابعه البريطاني الشعبي. هناك، وبعيدًا عن أعين الكاميرات، استمتعت الأميرة ووالدتها وشقيقتها بسهرة عائلية ووجبة مستوحاة من الذوق الفرنسي الكلاسيكي.
من جانبه، لم يُخفِ صاحب المطعم سعادته بهذا الحدث، إذ أشار عبر منشور على صفحته في “فيسبوك” إلى أن زيارة الأميرة كانت “لحظة مميزة أضفت لمسة من السحر على المكان الصغير”، واصفًا إياها بأنها “شخصية ودودة، مبتسمة، وبساطتها تشبه سحرها التلفزيوني”. وأكد أن فريق المطعم اختار احترام خصوصيتها، لذلك لم تُلتقط صور داخل المكان احترامًا لها ولأسرتها.
وعلى الرغم من أن المطعم لم يكشف تفاصيل الوجبة التي تناولتها كيت، فإن قائمته تُغري محبي المذاق الفرنسي بما تقدمه من أطباق شهيرة مثل حساء البصل الفرنسي والتيرين والمأكولات البحرية وطبق البط المحمر والغراتان، إضافة إلى التارت تاتان والكريم بروليه، بأسعار وصفها بعض الزبائن بأنها “معتدلة ومناسبة مقارنة بغيرها من المطاعم في المنطقة”.
بذلك، عكست احتفالية كيت ميدلتون صورة مختلفة عن الحياة الملكية المعتادة؛ صورة لامرأة تفضّل الدفء العائلي على الصخب الإعلامي، وتختار لحظات الهدوء لتكون بصحبة والدتها وشقيقتها في مكان يرتبط بذكرياتها الأولى.
وفي ختام اليوم، لم يكن الحدث مجرد احتفال بعيد ميلاد، بل تذكير إنساني بأن البساطة يمكن أن تكون أحيانًا أكثر فخامة من أي مظهر رسمي، وأن التواضع يظل السمة الأجمل حين يصدر عن من يحتلون مكانًا في قلوب الملايين.
قد يعجبك
سر تجميلي يجمع نجمات القصور بحثًا عن بشرة مشدودة طبيعية
عندما تمحي الذاكرة كل شيء ويبقى الحب: حكاية صمود أمام مرض الخرف












