وطن – في زمن تُشعل فيه الشائعات منصات التواصل خلال دقائق،
اختار محمد عبد المنصف ولقاء الخميسي الرد بطريقة هادئة… وذكية.
البداية كانت بمنشور لِلقاء الخميسي.
صورة من داخل منزلها،
مرفقة بجملة قصيرة:
“الفرق بين الراحة والبيت”.

لم تشرح.
لم تهاجم.
لكن جمهورها فهم الرسالة فورًا.
بعد أيام، نشر محمد عبد المنصف صورة من المكان نفسه.
نفس الأثاث.
نفس زاوية التصوير تقريبًا.
وكأن الصورة تقول:
نحن هنا.
هكذا أُغلقت أبواب شائعة الانفصال،
بلا تصريحات…
وبلا ضجيج.
رسالة أعمق خلف الصورة
قبل هذه الصور بأسابيع،
كانت لقاء الخميسي قد كتبت منشورًا مؤثرًا عن اختبارات الحياة،
عن العلاقات التي تمنح،
وأخرى تُرهق القلب،
وعن الصبر حين تضيق الطرق.
وقتها ربط المتابعون كلامها بالأزمة التي مرّت بها حياتها الزوجية،
بعد زواج عبد المنصف السابق من الفنانة إيمان الزيدي،
قبل أن تعود الأمور إلى مسارها الحالي.
هدوء بدل الصدام
اللافت أن الثنائي لم يدخلا معركة شائعات،
لم يهددا،
لم يتوعدا،
بل قدّما صورة…
ثم صورة.
وفي عصر الصخب،
أحيانًا الصمت المدروس أبلغ من ألف تصريح.
اقرأ أيضاً:
“هيطلعوها إخوان”.. تفاعل واسع مع فيديو لقاء الخميسي بعد صراخها من ارتفاع الأسعار (شاهد)
لقاء الخميسي تبدو عارية بإطلالة جريئة في صقلية والجمهور: (فين جوزك عنك؟)










