وطن – هزّت جريمة صادمة الشارع الأردني بعد مقتل المحامية زينة المجالي داخل منزل عائلتها، إثر اعتداء نفّذه شقيقها بأداة حادة. بلاغ ورد إلى الأجهزة الأمنية يفيد بتعرّض سيدة للطعن داخل المنزل، وعلى الفور تحركت الشرطة والدفاع المدني، ونُقلت المصابة إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بجراحها.
لاحقًا أعلنت عائلة الضحية أن الجاني هو شقيقها وسيم المجالي (35 عامًا)، مؤكدة أن زينة كانت تحاول الدفاع عن والدها خلال شجار عنيف، بعدما فقد الشقيق السيطرة على نفسه نتيجة تعاطيه المخدرات. وبحسب روايات مقرّبين، تعرّضت زينة لعدة طعنات نافذة، بينها طعنة قاتلة في القلب.
وأثارت تفاصيل ما بعد الجريمة غضبًا واسعًا، إذ كشفت التحقيقات أن موقع الحادثة جرى تنظيفه قبل الاتصال بالدفاع المدني، رغم خروج الضحية من غرفتها وهي تنزف، ما فتح باب تساؤلات حادّة حول التعامل مع الواقعة. كما تبيّن أن زينة كانت قد تقدّمت بشكاوى سابقة ضد شقيقها بسبب العنف المتكرر، إلا أن الإجراءات لم تكن رادعة، في ظل تستّر عائلي على إدمانه بذريعة “العلاج والتوبة”.
وخلال التحقيق، حاول الجاني ربط الجريمة بتعاطي المخدرات، فيما كشفت التحقيقات عن تلميحات تهديدية سابقة نشرها عبر حسابه على إنستغرام. والد الضحية أعلن تمسّكه الكامل بحق ابنته ورفضه أي تنازل، فيما وُجّهت للجاني تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، مع قرار توقيفه 15 يومًا قابلة للتجديد في مركز الإصلاح والتأهيل. القضية فجّرت غضبًا شعبيًا واسعًا ومطالبات بإنزال أقصى العقوبات، وسط تحذيرات من أن تجاهل العنف والإدمان لا يصنع ضحايا أقل… بل جثثًا أكثر.
اقرأ أيضاً:












