وطن – كشفت معلومات عن خلية مرتزقة إماراتية ـ بحرينية مشتركة تعمل على التحريض ضد السعودية وتشويه صورتها إقليميًا ودوليًا، عبر شبكة من الإعلاميين والنشطاء البحرينيين، تتحرك بتوجيه من جهات عليا في أبوظبي والمنامة، ضمن حملة منظمة تستهدف السياسات السعودية وتحميلها مسؤولية أزمات المنطقة.
التحرك لم يقتصر على الإعلام التقليدي، بل امتد إلى منصات رقمية، ومقالات رأي، وحسابات إلكترونية مُنسقة، صُممت لخلق رأي عام مُصطنع ووهمي. وبرزت أسماء معروفة ضمن هذه الحملة، من بينها أمجد طه الذي يقدّم نفسه باحثًا سياسيًا، وعيسى العربي الذي يستغل لغة حقوق الإنسان لتبييض سجل الإمارات والبحرين ومهاجمة خصومهما السياسيين.
ويقدّم أمجد طه نفسه بصفته الرئيس الإقليمي لـ«المركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط»، وهو كيان يُستخدم كمنصة لإنتاج أوراق وتحليلات سياسية يتم توظيفها في الصراع السردي ضد خصوم أبوظبي والمنامة، وكان أحدثها مهاجمة السعودية والتشكيك في أدوارها الإقليمية تحت غطاء بحثي وأكاديمي. كما انخرطت أسماء إعلامية بحرينية معروفة في هذا التحرك، من بينها عيسى الشايجي رئيس جمعية الصحفيين البحرينية، الذي برز في دعم الخطاب الإماراتي الإقليمي عبر مواقف تتقاطع مع السردية التي تروّجها أبوظبي.
وفيما تحاول البحرين علنًا الظهور بموقف متوازن يدعو لوحدة الصف الخليجي، تؤكد مصادر أن دعمًا مُبطّنًا قُدّم للإمارات، مدعومًا بنفوذ اقتصادي واستثمارات إماراتية واسعة وتغلغل في مراكز القرار. الأخطر أن وثائق مسرّبة تكشف عن تنسيق إماراتي ـ بحريني ـ إسرائيلي تحت إشراف الموساد، وتشكيل فريق استخباري وغرفة عمليات، استُغلت خلالها تغريدات سعودية ضد إسرائيل لتصوير السعودية كدولة «معادية للسامية» والتأثير على صورتها في أمريكا وأوروبا، ضمن حرب سرديات تُدار من غرف مظلمة، وتُستخدم فيها مراكز أبحاث وهمية وواجهات حقوقية زائفة وإعلاميون مأجورون لخدمة رواية مُفبركة واحدة.
اقرأ أيضاً:












