Close Menu
وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر
    الصراع بين طهران وواشنطن

    المواجهة الكبرى.. كيف أعادت الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران رسم خارطة الطاقة؟

    19 مارس، 2026
    إغلاق المسجد الأقصى

    في قلب القدس.. صلاة ممنوعة وحضور لا يغيب خلف قضبان الاحتلال

    19 مارس، 2026
    الحرب على إيران

    مفارقة خطيرة: هل تقرّب الضربات العسكرية إيران من السلاح النووي؟

    19 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مارس 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » محمد دحلان والإمارات في قلب “لجنة إدارة غزة”: كيف تحوّلت هيئة التكنوقراط إلى أداة لتعطيل المرحلة الثانية من الهدنة؟ (تقرير حصري)
    تقارير

    محمد دحلان والإمارات في قلب “لجنة إدارة غزة”: كيف تحوّلت هيئة التكنوقراط إلى أداة لتعطيل المرحلة الثانية من الهدنة؟ (تقرير حصري)

    وطن1 فبراير، 2026
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
    محمد دحلان
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – عندما أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص ستيف ويتكوف منتصف يناير/كانون الثاني انطلاق “المرحلة الثانية” من خطة الهدنة في غزة التي يتبنّاها دونالد ترامب، لم يكن الحدث مجرد انتقال تقني بين مرحلتين؛ بل كان تدشينًا رسميًا لهيئة فلسطينية جديدة تحمل اسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG): لجنة “تكنوقراط” من 15 عضوًا مهمتها إدارة الخدمات والإغاثة وملف إعادة الإعمار في القطاع المنكوب، تحت إشراف “مجلس السلام” و”المجلس التنفيذي لغزة” التابعين للخطة الأميركية.

    هذا التحقيق مبني على تقرير الصحفي والمحلل السياسي الغزي محمد شحادة، المنشور في +972 Magazine بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني 2026 بعنوان: How Netanyahu is sabotaging phase two of the Gaza ceasefire.

    لكن المفصل الأخطر – والأقل تداولًا لدى الجمهور العربي – ليس اسم اللجنة ولا تاريخ إعلانها، بل كيف شُكِّلت، ومن الذي اختار نصف أعضائها، ولماذا تحوّلت هذه النقطة تحديدًا إلى أحد مفاتيح تعطيل المرحلة الثانية وإبقاء غزة “غير قابلة للحكم” في عين الأميركيين.

    لجنة “التكنوقراط” التي استقبلها الفلسطينيون… ثم مُنعت من دخول غزة

    بحسب تقرير شحادة، ما إن أُعلن عن اللجنة حتى سارعت الفصائل الفلسطينية الأساسية – بما فيها حركة فتح وحركة حماس – إلى الترحيب بها.

    وسرعان ما حصلت اللجنة على قبول شعبي أولي داخل القطاع، خصوصًا بعد قرارها الأول بإعفاء الأفراد والشركات من الضرائب والرسوم التي فُرضت عليهم خلال فترات سابقة، وبعد تعهّد رئيسها علي شعث – في ظهور تلفزيوني من المنتدى الاقتصادي العالمي – بالعمل على إعادة فتح معبر رفح.

    إلا أن المفارقة التي يضعها التقرير في صدر المشهد: إسرائيل – رغم الإعلان – لم تسمح للجنة بدخول غزة أصلًا، فكيف ستدير الخدمات والإعمار وهي ممنوعة من الوصول إلى الأرض؟

    أين يدخل محمد دحلان والإمارات؟ نصف اللجنة “مُنتقى” من أبوظبي

    هنا يضع تقرير شحادة النقطة الأكثر حساسية:
    بحسب “مصدر فلسطيني مطّلع” و”مسؤول بريطاني رفيع” تحدثا للكاتب، فإن نصف أعضاء اللجنة التكنوقراطية تقريبًا جرى اختيارهم/انتقاؤهم من الإمارات، وأنهم ينتمون إلى التيار المحيط بمحمد دحلان.

    ويضيف التقرير أن هذا التيار هو لشخصية كانت قيادية بارزة في فتح في غزة قبل أن تدخل في صراع مع محمود عباس، ثم تُنفى إلى الإمارات في 2011، حيث باتت قريبة من محمد بن زايد.

    لماذا هذه المعلومة “مفصلية”؟
    لأنها – وفق التقرير – تمنح إسرائيل فرصة ذهبية لصناعة مأزق مزدوج:

    1. حماس تشك في دور الإمارات وتعتقد أنها تسعى لإضعافها، في ظل اتهامات تتعلق بدعم مجموعات مسلحة محلية واستثمارات/مشروعات مرتبطة بمنطقة رفح.
    2. وفي الوقت نفسه، حماس لا تريد أن تظهر أمام الجمهور كقوة “تعطّل الحلول”، لذا قد تقبل بعض الأسماء حتى إن كانت متحفّظة عليها.

    بهذا الشكل، تصبح اللجنة – بدل أن تكون جسرًا لإدارة الحياة اليومية – قنبلة توتر سياسية وأمنية قابلة للانفجار عند أول اختبار.

    حقيبة الأمن: العقدة التي تُشعل كل شيء

    يشدد تقرير شحادة على أن أكثر الملفات حساسية داخل اللجنة هو منصب مفوض الأمن: الشخص الذي سيتولى الشرطة والأجهزة الأمنية، ويشرف على مسار يُشبه “نزع السلاح” تدريجيًا على الطريقة التي قورنت بتجارب مثل أيرلندا الشمالية.

    وبحسب التقرير، كان من المفترض أن تُسند الحقيبة إلى جنرال متقاعد من السلطة الفلسطينية، لكن الاسم استُبدل في اللحظة الأخيرة بضابط مخابرات متقاعد، ما أثار اعتراضات حادة داخل غزة؛ إذ تنقل الوثيقة عن مصادر قريبة من حماس اتهامات له بـ”التعاون مع إسرائيل”، وتذكر واقعة حكم قضائي غزّي سابق عليه غيابيًا في 2016.

    ويذهب الكاتب أبعد من ذلك في تفسير خطورة هذه العقدة: إذا مُنع هذا المسؤول من دخول غزة أو اصطدم برفض الفصائل، فستستثمر إسرائيل النتيجة لتقول للأميركيين:
    “ها هي غزة غير قابلة للحكم… إذن لا بد من استمرار السيطرة العسكرية.”

    تعطيل متدرّج: احتجاز، منع سفر، ثم خنق إداري

    يضع تقرير شحادة قائمة “تكتيكات تعطيل” تتجاوز المنع العام إلى أساليب استنزاف يومية:

    • احتجاز رئيس اللجنة لساعات على معبر اللنبي وهو في طريقه لاجتماع اللجنة الأول.
    • منع أحد مفوضي اللجنة (من دائرة دحلان بحسب التقرير) من مغادرة غزة إلى مصر.
    • ثم الأخطر: منع اللجنة من توظيف أي جهاز إداري على الأرض من موظفي حكومة غزة السابقة أو موظفي السلطة الفلسطينية، ما يعني – عمليًا – لجنة “بلا جهاز تنفيذي” داخل القطاع.
    • وحتى إذا تراجعت إسرائيل عن المنع، فهي – بحسب التقرير – ستطالب بتدقيق أمني لكل موظف، بما يفتح باب تعطيل لا نهائي.

    هذه ليست عثرات بيروقراطية؛ بل تحويل “الإدارة” إلى مستحيل.

    5) عصابات بالوكالة… لضرب اللجنة من الداخل

    يقول تقرير شحادة إن إسرائيل أطلقت، فور الإعلان عن اللجنة، موجة تحريض وهجمات إعلامية ضدها عبر مجموعات محلية مسلحة/إجرامية تعمل بالوكالة، ويشير إلى عصابة محلية مرتبطة باسم “أبو شباب” أقامت حواجز تفتيش قرب معبر رفح وتعرقل قوافل المساعدات ووفودًا دولية.

    والخطير – بحسب البناء الذي يقدمه التقرير – أن أي عضو في اللجنة يريد دخول غزة قد يضطر للمرور في منطقة نفوذ هذه الجماعة، ما يضع سلامة أعضاء اللجنة تحت تهديد مباشر، ويفتح الباب أمام فوضى “مدروسة” تجعل أي إدارة مدنية تبدو عاجزة منذ يومها الأول.

    6) معبر رفح: فتحٌ “رمزي” بشروط تجعل العودة شبه مستحيلة

    تحت عنوان “الفتح الرمزي”، يسرد تقرير شحادة كيف تحوّل معبر معبر رفح إلى جزء من معركة التعطيل:

    • الاتفاق ينص على فتح المعبر، لكن إسرائيل أبقته مغلقًا لأكثر من 100 يوم بعد الإعلان، واستمرت في الإغلاق أسبوعين إضافيين بعد تأسيس اللجنة.
    • ثم تطرح إسرائيل شروطًا تجعل الفتح أقرب إلى عرض سياسي: عدد محدود جدًا للعائدين يوميًا (يذكر التقرير مثال “50 شخصًا يوميًا”)، بما يعني – حسابيًا – سنوات طويلة لعودة عشرات الآلاف.
    • وتطلب إسرائيل أن يغادر ثلاثة أضعاف من يعودون يوميًا، وأن تخضع الأسماء لتدقيق مسبق عبر الشاباك وCOGAT، مع مسح الجوازات وإرسالها للجانب الإسرائيلي قبل ختمها محليًا.
    • بل ويُضاف – وفق التقرير – حاجز تفتيش إسرائيلي “يدوي” لمن يدخلون غزة، بما يخلق ردعًا نفسيًا لدى الناس خشية الاعتقال.

    هذه الشروط، في مجملها، تصنع واقعًا يقول: غزة تُدار بلا حركة بشرية طبيعية، ولا اقتصاد طبيعي، ولا عودة طبيعية.

    (ولسياق أوسع عن تعقيدات المرحلة الجديدة للهدنة وملف رفح، نشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرًا عن دخول الهدنة مرحلة أكثر تعقيدًا بعد استعادة إسرائيل رفات آخر محتجز لديها في غزة، وما يرافق ذلك من ملفات “رفح/قوة دولية/نزع سلاح”.)

    “أحسنت… ولكن”: اقتراحات مستحيلة لإغراق المفاوضات

    ينقل تقرير شحادة عن دبلوماسيين ومسؤولين عرب وأوروبيين وصفهم لأسلوب إسرائيلي متكرر:
    إما “لعبة ضرب الخلد” (اعتراض ثم اعتراض ثم اعتراض)، أو عبارة “ممتاز… لكن” حيث تُقدَّم حلول شكلية مستحيلة التنفيذ.

    ويذكر أمثلة:

    • تقييد إدخال البيوت الجاهزة والخيام بذريعة إمكانية تحويل معادن بسيطة إلى سلاح، رغم السماح بدخول مواد أخرى بكميات كبيرة.
    • واقتراح “بنك جديد” في غزة قائم على محفظة عملات رقمية، في بيئة تعاني انقطاع الكهرباء والإنترنت.
    • وتحويل فكرة “توحيد الضفة وغزة” إلى إدارة تكنوقراط خدماتية محدودة الصلاحيات، بدل حكومة سياسية واحدة.

    المغزى: إبقاء الحلول في دائرة “نظريًا ممكنة” و”عمليًا مستحيلة”.

    الحلقة الأميركية–الإسرائيلية: رجل الظل الذي “يقتل الشكاوى” في واشنطن

    يسمي تقرير شحادة شخصية تلعب دور الوصل بين مركز التنسيق المدني–العسكري وبين فريق ترامب: رجل أعمال وحاخام يميني يُدعى آريه لايتستون، يربطه التقرير بعلاقة وثيقة مع بنيامين نتنياهو وبقناة اتصال مع جاريد كوشنر وويتكوف، ويشير إلى أنه وُصف من خبراء إسرائيليين بأنه “أكثر يمينية وأيديولوجية من نتنياهو”، وأنه يقوم بإجهاض الشكاوى قبل وصولها إلى واشنطن.

    ويضيف التقرير أن لايتستون عُيّن مستشارًا خاصًا لـ”مجلس السلام”، ما يمنح إسرائيل مساحة أوسع للمناورة داخل بنية الخطة نفسها.

    (وفي موازاة ذلك، هناك قراءات وتحليلات أميركية لمعنى “مجلس السلام” ومآلاته السياسية، منها دراسة لمعهد معهد بيكر للسياسات العامة نُشرت في اليوم نفسه تقريبًا.)

    الاحتلال كحقيقة مادية: 60% من غزة خارج “الإدارة”

    يرى تقرير شحادة أن أكبر ما ينسف عمل اللجنة ليس التفاصيل الإدارية، بل واقع السيطرة الميدانية: الجيش الإسرائيلي يحتل – بحسب التقرير – نحو 60% من قطاع قطاع غزة، ولا يخطط للانسحاب قريبًا، بل يرسخ نقاطه ويستخدم شبكات متعاونين ومجموعات محلية في مناطق فاصلة.

    وبحسب التقرير، فإن اللجنة – حتى لو دخلت – ستواجه خيارين كلاهما قاتل لشرعيتها:

    • إما تُمنع من الوصول إلى معظم غزة؛
    • أو تعمل داخل مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية، فتُتهم بالعمل تحت الاحتلال.

    القوة الدولية ونزع السلاح: شروط تُبقي “المرحلة الثانية” معلّقة

    يربط تقرير شحادة أي انسحاب إسرائيلي بإنشاء “قوة تثبيت دولية” (ISF)، ثم يقول إن نتنياهو يعمل على تعطيلها عبر:

    • رفض مشاركة تركيا وقطر،
    • والسعي لجعل القوة “متعهدًا فرعيًا” للاحتلال: شرطة فلسطينيين، مصادرة سلاح، تدمير أنفاق.
    • بل ودفع أذربيجان للانسحاب كي تصبح القوة “ميتة عند الولادة”.

    وللقارئ الذي يريد زاوية “الملف الدولي” الأكثر اتساعًا: نقلت رويترز في إحاطة للأمم المتحدة حديثًا عن أفكار تتعلق بـ”نزع سلاح غزة” وبرامج شراء سلاح وتمويل دولي ومراقبين دوليين ضمن إطار الخطة الأميركية.

    الخلاصة: لماذا يصبح دور دحلان والإمارات “مفتاح التعطيل”؟

    وفق تقرير محمد شحادة، تُصمَّم الحلقة كاملة على النحو التالي:

    1. لجنة تكنوقراط تحظى بقبول أولي؛
    2. لكن نصفها – بحسب مصادره – مُنتقى من الإمارات ومن دائرة دحلان، ما يثير شكوك حماس والفصائل؛
    3. ثم تُدفع “عقدة الأمن” إلى الواجهة عبر اسم شديد الحساسية؛
    4. مع منع دخول غزة، وخنق إداري، وتحريك عصابات محلية، وفتح “رمزي” لمعبر رفح؛
    5. فتتآكل ثقة الفصائل، ويتعثر عمل اللجنة، ويُقدَّم ذلك كدليل على أن غزة “غير قابلة للحكم”؛
    6. لتصبح النتيجة النهائية: تبرير استمرار الحكم العسكري الإسرائيلي بحجة الفوضى التي صُنعت عمدًا.

    اقرأ ايضاً:

    • اجتماع سري إماراتي إسرائيلي في أبوظبي لإعادة رسم الصراع في اليمن والقرن الأفريقي
    • نتنياهو يواجه تحديات معقدة في خطته للسيطرة على غزة بعد 22 شهراً من الحرب
    • تساؤلات حول الأبعاد السياسية لإعادة إعمار غزة ودور القوى الإقليمية
    • ما هي ‘لجنة السلام’ التي أطلقها ترامب؟ وهل تكون البديل الأمريكي لمنظمة الأمم المتحدة؟

    إسرائيل الإمارات غزة محمد دحلان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    الصراع بين طهران وواشنطن

    المواجهة الكبرى.. كيف أعادت الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران رسم خارطة الطاقة؟

    19 مارس، 2026
    الحرب على إيران

    مفارقة خطيرة: هل تقرّب الضربات العسكرية إيران من السلاح النووي؟

    19 مارس، 2026
    تصاعد التوتر في الخليج يكشف ارتباك واشنطن بين حسابات الداخل وضغط الحلفاء فيما تمضي إيران في معادلة استنزاف طويلة تهدد بتغيير موازين القوة الإقليمية

    ترامب في مأزق: نفِي جماعي من بوش وأوباما وبايدن لمزاعم “التأييد السري” لشن حرب على إيران

    19 مارس، 2026
    مع تصاعد القصف وتبدّل موازين القوى، يعود حزب الله إلى الواجهة بروح جديدة تعيد رسم ملامح الصراع مع إسرائيل وتثير أسئلة حول ما ينتظر لبنان والمنطقة.

    من الركام إلى الصواريخ: كيف أعاد “حزب الله” بناء قوته بينما كان أعداؤه يحتفلون بنهايته؟

    19 مارس، 2026
    تزايد القلق الدولي مع تحذيرات منظمة الصحة من كارثة تمتد لعقود إذا تحولت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى مواجهة نووية تهدد المنطقة والإنسان.

    استعدادات أممية لـ “سيناريو نووي” في الشرق الأوسط وسط تصعيد واشنطن وطهران

    19 مارس، 2026
    تصاعد الاعتداءات العنصرية في الانتخابات البلدية الفرنسية يكشف هشاشة التعايش ويثير تساؤلات حول مكانة المسلمين في مشهد سياسي يزداد انقسامًا

    بين مطرقة “اليمين” وسندان “الإسلاموفوبيا”: صراع البقاء للمرشحين العرب في فرنسا

    19 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث الأخبار
    الصراع بين طهران وواشنطن

    المواجهة الكبرى.. كيف أعادت الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران رسم خارطة الطاقة؟

    19 مارس، 2026
    إغلاق المسجد الأقصى

    في قلب القدس.. صلاة ممنوعة وحضور لا يغيب خلف قضبان الاحتلال

    19 مارس، 2026
    الحرب على إيران

    مفارقة خطيرة: هل تقرّب الضربات العسكرية إيران من السلاح النووي؟

    19 مارس، 2026
    تفاقم الهجمات على منشآت النفط والغاز في الخليج يربك الأسواق العالمية ويرفع الأسعار مجددًا وسط ترقب لتحركات واشنطن واحتمال تخفيف العقوبات على إيران

    طبول الحرب ترفع أسعار النفط.. والأسواق العالمية تترقب تداعيات القصف المتبادل في الشرق الأوسط

    19 مارس، 2026
    تصاعد التوتر في الخليج يكشف ارتباك واشنطن بين حسابات الداخل وضغط الحلفاء فيما تمضي إيران في معادلة استنزاف طويلة تهدد بتغيير موازين القوة الإقليمية

    ترامب في مأزق: نفِي جماعي من بوش وأوباما وبايدن لمزاعم “التأييد السري” لشن حرب على إيران

    19 مارس، 2026
    مع تصاعد القصف وتبدّل موازين القوى، يعود حزب الله إلى الواجهة بروح جديدة تعيد رسم ملامح الصراع مع إسرائيل وتثير أسئلة حول ما ينتظر لبنان والمنطقة.

    من الركام إلى الصواريخ: كيف أعاد “حزب الله” بناء قوته بينما كان أعداؤه يحتفلون بنهايته؟

    19 مارس، 2026
    الأكثر قراءة
    تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يعيد رسم توازنات العالم فيما تكشف جبهات أوكرانيا والصحراء عن تحولات صامتة قد تغيّر وجه الصراع
    تقارير 12 مارس، 2026وطن

    كيف تسعى إيران لإنهاء صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشروطها الخاصة؟

    وطن

    في خضم حرب مدمّرة مستمرة منذ نحو أسبوعين، ما تزال إيران تقف وسط أتون الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل دون أن تظهر عليها مؤشرات انهيار أو استسلام،

    في خطوة وُصفت بأنها رسالة احتجاج واضحة على ما يجري داخل أروقة الإدارة الأمريكية، أعلنت سميرة مُنشي، العضو المسلم الوحيد في المجلس الاستشاري للحريات الدينية التابع للبيت الأبيض، استقالتها من منصبها، اعتراضًا على قرار إقالة المفوضة الكاثوليكية كاري بريجان بولر بسبب مواقفها المناهضة للصهيونية. تأتي هذه الاستقالة في وقتٍ تتزايد فيه الانتقادات الموجهة للّجنة التي شُكلت بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو/أيار 2025، لتكون جهة استشارية تُعنى بمتابعة قضايا الحرية الدينية وترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس. خلاف عقائدي يتحول إلى صدام سياسي القضية التي أثارت الجدل بدأت بعد تداول مقطع مصوَّر من اجتماع للجنة في فبراير/شباط الماضي، ظهرت فيه بولر تؤكد خلال نقاش حاد أنّ الكاثوليكية والصهيونية

    “الكاثوليكية والصهيونية لا تجتمعان”.. صرخة تطيح بمسؤولة في إدارة ترامب وتفجر موجة استقالات

    13 مارس، 2026
    القصة الكاملة لمشتبه به في هجوم ويست بلومفيلد

    من هو أيمن غزالة وما علاقته بمعبد تيمبل إسرائيل في ميشيغان؟ القصة الكاملة لمشتبه به في هجوم ويست بلومفيلد

    12 مارس، 2026
    توفي المعتقل الأردني السابق دحام العموش بعد أشهر من التدهور الحاد في حالته الصحية، إثر إضرابه عن الطعام ودخوله في غيبوبة طويل

    وفاة دحام العموش.. تساؤلات مشروعة حول معايير الرعاية الصحية للمعتقلين في السجون الأردنية

    17 مارس، 2026
    تقارير صحفية تكشف عن انقسام حاد داخل إدارة #ترامب حول مسار الحرب !!

    زلزال في أروقة واشنطن: المانحون يختارون روبيو “خليفة لترامب” وفانس يدفع ثمن حذره من إيران

    16 مارس، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة
    تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يعيد رسم توازنات العالم فيما تكشف جبهات أوكرانيا والصحراء عن تحولات صامتة قد تغيّر وجه الصراع

    كيف تسعى إيران لإنهاء صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشروطها الخاصة؟

    12 مارس، 2026374 زيارة
    في خطوة وُصفت بأنها رسالة احتجاج واضحة على ما يجري داخل أروقة الإدارة الأمريكية، أعلنت سميرة مُنشي، العضو المسلم الوحيد في المجلس الاستشاري للحريات الدينية التابع للبيت الأبيض، استقالتها من منصبها، اعتراضًا على قرار إقالة المفوضة الكاثوليكية كاري بريجان بولر بسبب مواقفها المناهضة للصهيونية. تأتي هذه الاستقالة في وقتٍ تتزايد فيه الانتقادات الموجهة للّجنة التي شُكلت بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو/أيار 2025، لتكون جهة استشارية تُعنى بمتابعة قضايا الحرية الدينية وترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس. خلاف عقائدي يتحول إلى صدام سياسي القضية التي أثارت الجدل بدأت بعد تداول مقطع مصوَّر من اجتماع للجنة في فبراير/شباط الماضي، ظهرت فيه بولر تؤكد خلال نقاش حاد أنّ الكاثوليكية والصهيونية

    “الكاثوليكية والصهيونية لا تجتمعان”.. صرخة تطيح بمسؤولة في إدارة ترامب وتفجر موجة استقالات

    13 مارس، 2026281 زيارة
    القصة الكاملة لمشتبه به في هجوم ويست بلومفيلد

    من هو أيمن غزالة وما علاقته بمعبد تيمبل إسرائيل في ميشيغان؟ القصة الكاملة لمشتبه به في هجوم ويست بلومفيلد

    12 مارس، 2026276 زيارة
    تقارير مهمة
    بينما يتعمق الفقر في الشوارع الإيرانية، تتراكم ثروات داخل دائرة ضيقة من المقربين من السلطة في مشهد يثير تساؤلات حول العدالة والمصير الاقتصادي للبلاد

    ثروة “المرشد”.. كيف كان يعيش خامنئي في ترف الـ 200 مليار دولار بينما يفتك الجوع بالإيرانيين؟

    6 مارس، 2026
    تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يعيد رسم توازنات العالم فيما تكشف جبهات أوكرانيا والصحراء عن تحولات صامتة قد تغيّر وجه الصراع

    كيف تسعى إيران لإنهاء صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشروطها الخاصة؟

    12 مارس، 2026
    كيف سينهي ترامب حربه مع إيران

    هل يستطيع ترامب إنهاء الحرب مع إيران؟ تحليل يكشف مأزق الحرب التي بدأها بنفسه

    12 مارس، 2026
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    • Telegram
    • WhatsApp
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • اتصل بنا
    • من نحن؟
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter