وطن – وضعت تسريبات ملفات جيفري إبستين النخبة الملكية الأوروبية في قلب عاصفة جديدة، بعد ظهور أسماء غير متوقعة ضمن مراسلاته الخاصة. أحد أبرز الاكتشافات تمثّل في ورود اسم الأميرة صوفيا، زوجة الأمير كارل فيليب السويدي، في مراسلات تعود إلى عام 2010، عندما كانت تبلغ 25 عامًا وفي بدايات علاقتها بالأمير.
وتُظهر الوثائق رسالة بريد إلكتروني بعنوان “صوفيا الخاصة بنا” موجّهة إلى إبستين، تتضمن صورة لها وتعليقات شخصية وُصفت بالمثيرة للريبة، في وقت كانت فيه الصحافة السويدية تبحث عنها خلال وجودها في إفريقيا. وبعد خمس سنوات من تلك المراسلات، تزوجت صوفيا الأمير كارل فيليب وأصبحت أميرة للسويد، فيما تشير الملفات إلى تواصل سابق دون أن تثبت أي دلائل على تأثير مباشر على مسارها أو موقعها الملكي.
الصدمة الأكبر جاءت من النرويج، حيث يظهر اسم الأميرة ميتي-مارت، زوجة ولي العهد، مئات المرات وربما أكثر من ألف مرة في رسائل إبستين بين عامي 2011 و2014. وتشمل المراسلات زيارات شخصية لمنزله في بالم بيتش، ورسائل تهنئة ونصائح شخصية، إلى جانب عبارات ودّية لافتة، ما أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية النرويجية.
وفي بيان رسمي عقب النشر، وصفت ميتي-مارت تواصلها مع إبستين بأنه “مخجل للغاية”، مؤكدة أنها تتحمل مسؤولية عدم التحقق من خلفيته، ومعربة عن تعاطفها مع ضحاياه، مع التشديد على أن إبستين وحده مسؤول عن أفعاله. وتأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الحساسية، قبيل محاكمة نجلها ماريوس بورغ هويبي بتهم خطيرة وُصفت بأنها “محاكمة القرن” في النرويج، في مشهد يعيد طرح سؤال جوهري: هل تحمي القرب من العروش أصحابها من تبعات أخطر الفضائح الدولية؟
اقرأ أيضاً












