وطن – في خطوة غير معتادة، نشر النائب الأميركي Thomas Massie تغريدة أثارت الجدل ولفتت الأنظار في واشنطن، أكد فيها أنه “ليس انتحاريًا ويتمتع بصحة جيدة، وفرامل سيارته سليمة، ويتعامل مع السلاح بأمان، ويجيد السباحة”، في رسالة بدت غريبة وصادمة، خاصة مع توقيتها الحساس.
وجاءت التغريدة في وقت يتصاعد فيه الجدل حول ملفات Jeffrey Epstein، ومع مطالبات سياسية بنشر معلومات غير منقحة من الوثائق. وكان ماسي من بين أوائل النواب الذين طالبوا بفضح أسماء المتورطين، ومارس ضغطًا إعلاميًا لكشف الحقائق، وساهم في تسليط الضوء على ستة أسماء، بينهم الإماراتي سلطان بن سليم.
ورغم أنه لم يوجّه اتهامًا مباشرًا ولم يتحدث عن تهديد محدد، فإن ماسي اختار توضيح موقفه بشكل استباقي، واضعًا روايته قبل أي رواية أخرى، بحيث لا يُقرأ أي حادثٍ مستقبلي قد يتعرض له كحادثٍ عادي. كما صرّح باستعداده للمخاطرة بحياته ومسيرته لإثبات أن عمليات تهريب الأطفال التي ارتبطت بإبستين لم تكن خدعة.
وبهذا، أعلن ماسي عمليًا أنه في “منطقة الخطر الشديدة”، محمّلًا من فضحهم مسؤولية حياته، في رسالة سياسية غير مباشرة مفادها: “إذا مت وأعلنوا أنني انتحرت مثل إبستين فاعلموا أنهم اغتالوني”. وبينما لا تكون الرسائل في عالم السياسة صريحة دائمًا، يكشف توقيتها أهميتها، ما يفتح التساؤل: هل كانت محاولة لقطع الطريق على الشائعات، أم تعبيرًا عن قلق حقيقي في لحظة سياسية حساسة؟
اقرأ أيضاً












