وطن – كشفت وثائق حديثة أن الحديث لم يعد مقتصرًا على اسم سلطان بن سليم، بل امتد إلى عيسى كاظم، الرئيس الجديد لـ “موانئ دبي العالمية”، الذي جرى تعيينه بعد تورط بن سليم في فضائح جيفري إبستين. المفاجأة تمثلت في أن اسم كاظم ظهر هو الآخر ضمن مراسلات إبستين المتعلقة بترتيب اجتماعات وزيارات إلى دبي.
من سلطان بن سليم.. إلى عيسى كاظم، الذي اتضح أن اسمه أيضًا ورد في الوثائق المسربة… وكأن #الإمارات كانت فرعًا من "جزيرة إبستين" !!
رسالة بريد بتاريخ 12 يونيو 2010.. كشفت عن ترتيب اجتماع في مركز #دبي التجاري العالمي بين ديفيد ميتشيل و #عيسى_كاظم،
أعقبه لقاء مع سلطان بن سليم… وما… pic.twitter.com/rBV8LeSxfJ— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 14, 2026
وبحسب الوثائق، كشفت رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 12 يونيو 2010 عن ترتيب اجتماع في مركز دبي التجاري العالمي بين ديفيد ميتشيل وعيسى كاظم، أعقبه لقاء مع سلطان بن سليم. وقبل ذلك بأيام، تواصلت إلين جونز مع إبستين لتنسيق زيارة إلى دبي، وناقشت معه برنامجًا شمل لقاءات رسمية من بينها الاجتماع المذكور.
وتُظهر المراسلات وجود علاقة تواصل واسعة بين ديفيد ميتشيل وإبستين، وتبادلهما الرسائل حول تفاصيل الزيارة والاجتماعات في دبي. ورغم أن ظهور اسم عيسى كاظم لا يتضمن حتى الآن اتهامًا مباشرًا، فإنه يثير تساؤلات حول مدى معرفته المسبقة بطبيعة علاقات إبستين وشبكة معارفه في تلك المرحلة.
وبذلك، لم تعد القضية مجرد اسم ورد في بريد إلكتروني، بل نمطًا يتكرر: كلما سقط اسم ظهر آخر، وكلما أُغلقت نافذة انفتح باب. لم تعد فضيحة عابرة، بل خيطًا طويلًا يُسحب فينكشف تحته المزيد، فيما يبقى السؤال المطروح: ليس من ظهر اسمه، بل كم اسمًا لم يظهر بعد؟
اقرأ أيضاً












