وطن – خرجت إلى العلن فضيحة من قلب الإمارات بعد مرور 13 عامًا، لتُعد من آخر الملفات السوداء التي تلاحق المسؤول الأمني الإماراتي ضاحي خلفان. ففي نهاية مارس 2013، اختفت سيدة عربية شابة كانت تقيم في دبي فجأة ودون أثر، بعد أن رفضت الانصياع وتسليم نفسها للمسؤول الأمني المثير للجدل، في واقعة ما زالت تفاصيلها تثير صدمة واسعة.
🔴بعد أكثر من عقد على اختفاء سيدة عربية شابة في #دبي، تعود القضية إلى الواجهة بروايات صادمة تتحدث عن احتجاز قسري ونهاية مأساوية غامضة!
⬅️مصادر مطلعة تربط القضية باسم المسؤول الأمني الإماراتي #ضاحي_خلفان، وهي ادعاءات خطيرة لم يصدر بشأنها حكم قضائي معلن أو رواية رسمية تفصيلية تحسم… pic.twitter.com/mb8az2Drqc— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 13, 2026
وبحسب موقع “إمارات ليكس”، تعرضت المرأة لاحتجاز قسري قبل اختفائها، وارتبطت القضية برفض الضحية لضغوط ومحاولات لإخضاعها. وأكدت مصادر للموقع أن خلفان تحرش بالسيدة في أكثر من مناسبة، وطلب ممارسة الزنا معها، ثم بدأ يضغط عليها سريعًا، قبل أن يأمر بخطفها وقتلها عقابًا لها، بعد أن رفضته بشكل قاطع.
وقبل اختفائها بأيام، نشرت الشابة من حساب يحمل اسم “لن أيئس” كلمات بدت كأنها استغاثة أخيرة، قالت فيها: “أين العدل؟ هل العدل أن أُحبس في غرفة باردة لا يسأل عني سائل؟ أم العدل أن أُترك بعد أن سُدّت أمامي أبواب الدخل دون عون؟ لماذا تقتلونني؟ لماذا؟”. ورغم خطورة القضية، لم يُكشف عن هوية السيدة بالكامل، وبقي مصيرها غامضًا حتى اليوم.
وتُعد هذه الجريمة واحدة من أخطر الادعاءات التي تُوجَّه إلى شخصية أمنية إماراتية رفيعة، في ظل سجل طويل من الجدل الحقوقي المرتبط بخلفان، الذي شغل مناصب مؤثرة أبرزها القائد العام السابق لشرطة دبي ونائب رئيس الشرطة والأمن العام. وتؤكد مصادر ومنظمات حقوقية أن هذه الادعاءات تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا يضمن كشف الحقيقة وحماية الشهود، فيما يبقى السؤال قائمًا بعد أكثر من عقد: ماذا فعل خلفان لتلك الشابة؟ ومن يملك الإجابة؟
اقرأ أيضاً












