وطن – كشفت تسريبات سياسية عن رسالة حازمة نقلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مفادها أن فشل المفاوضات مع إيران سيقود مباشرة إلى خيار عسكري. ووفق المعطيات، لم تقتصر الرسالة على الدعم السياسي، بل شملت استعدادًا أمريكيًا لتوفير غطاء عسكري كامل لأي ضربة محتملة.
وبحسب مصادر مطلعة، يتضمن هذا الدعم تزويد المقاتلات الإسرائيلية بالوقود جوًا، وفتح مسارات التحليق، وتقديم دعم استخباراتي ولوجستي لاستهداف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. وبذلك، تبدو أي ضربة محتملة إسرائيلية في التنفيذ، لكنها أمريكية في الغطاء والدعم، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق العسكري بين الطرفين.
ويتزامن هذا التصعيد مع استمرار المفاوضات النووية في جنيف، حيث بدأت الولايات المتحدة مناقشات داخلية لا تتعلق بما إذا كان الدعم سيُقدَّم، بل بكيفية تنفيذه عمليًا. وتشير هذه المعطيات إلى أن واشنطن تضع الخيار العسكري على الطاولة بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وفي الميدان، تقدّمت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد نحو الشرق الأوسط، في رسالة عسكرية واضحة تعزز مناخ الردع. وبين دبلوماسية تُدار في القاعات المغلقة، واستعدادات عسكرية في الجو والبحر، يبرز السؤال الأبرز: هل تقود هذه المفاوضات إلى اتفاق جديد، أم إلى مواجهة تُدار بوقود أمريكي وصواريخ إسرائيلية؟
اقرأ أيضاً












