وطن – نظام أمني إسرائيلي متطور داخل شقة مرتبطة بـ جيفري إبستين.. هذا ما كشفه تقرير لموقع Drop Site News استنادًا إلى رسائل إلكترونية نشرتها وزارة العدل الأمريكية. التقرير يشير إلى أن تركيب المنظومة بدأ مطلع عام 2016 داخل مبنى فاخر في مانهاتن، في شقة كان يُشار إليها في المراسلات باسم “شقة إيهود”، في إشارة مباشرة إلى شخصية سياسية بارزة.
"نظام أمني إسرائيلي متطور" ـ وضعته وأشرفت عليه حكومة الاحـ.تلال ـ في شقة مرتبطة بإبستين.. موقع "Drop Site News" يفجر مفاجأة استناداً إلى تسريبات وزارة العدل الأمريكية !
تركيب المنظومة بدأ مطلع 2016 داخل مبنى فاخر في مانهاتن.. شقة يُشار إليها في المراسلات باسم "شقة إيهود"..… pic.twitter.com/mM4Q7UXh0e— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 19, 2026
وبحسب الوثائق، وافق إبستين شخصيًا على إدخال المعدات الأمنية، والتي تضمنت أجهزة استشعار للنوافذ، وأنظمة إنذار متقدمة، وإمكانية التحكم عن بُعد بالدخول إلى المبنى. اللافت أن الشقة كانت تُستخدم بشكل متكرر من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، في وقت أظهرت فيه المراسلات تواصلًا بين فريق إبستين ومسؤولين من البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة.
الوثائق تشير كذلك إلى أن زوجة باراك، نيلي بريئيل، وموظفة لدى إبستين حُجب جزء من اسمها، تبادلتا رسائل بريد ناقشت تركيب أجهزة إنذار ومراقبة في الشقة، بما في ذلك ستة أجهزة استشعار مثبتة على النوافذ وإمكانية التحكم عن بُعد في الدخول. وتشير المعطيات إلى أن الإجراءات الأمنية استمرت لعامين على الأقل، في واحدة من أكثر الزوايا حساسية في ملف إبستين.
وكان باراك قد زعم سابقًا أنه نادم على استمرار علاقته بإبستين بعد إدانته الأولى عام 2008، مبررًا ذلك بأن حجم الجرائم لم يكن معروفًا للنخبة السياسية والاقتصادية آنذاك. لكن مع نشر ملايين الوثائق والمواد المصورة بموجب قانون الشفافية الأمريكي، تتوسع القضية بدل أن تنكمش. في عالم تتقاطع فيه السياسة بالمال، قد لا تكون الحقيقة كما تبدو؛ فهل كانت الإجراءات الأمنية مجرد ترتيبات عادية؟ أم أن “شقة إيهود باراك” كانت تخفي ما هو أبعد من ذلك؟
اقرأ أيضاً












