وطن – شنت الولايات المتحدة وإسرائيل موجتين من الغارات العنيفة على إيران، استهدفت قلب العاصمة طهران ومدناً رئيسية أخرى بينها قم، أصفهان، كرمانشاه وكرج، في تصعيد غير مسبوق فتح أبواب المواجهة على مصراعيها، ورفع منسوب التوتر إلى مستويات خطيرة.
اشـ.تعلت المنطقة فجأة في صباح مـ.ر.عب وغير متوقع.. السبت يبدأ ببركان فـ.ـجّر المشهد !!
والمنطقة على أعتاب "حـ.رب شاملة" قد تأكل الأخضر واليابس.. وتعيد رسم الخريطة الإقليمية والعالمية بشكل كامل، وتغيّر ملامح العالم ؟!! pic.twitter.com/W894qbqNdE— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 28, 2026
الضربات لم تكن عسكرية فقط، إذ تتحدث التقارير عن استهداف مؤسسات سيادية حساسة شملت المكتب الرئاسي، مجلس الأمن القومي، ومحيط منزل المرشد الأعلى، فيما قال مسؤولون أمريكيون إن الهدف هو تفكيك جهاز الأمن الإيراني، مع توقعات بأن تكون العملية واسعة النطاق.
في المقابل، انقطعت الاتصالات في أجزاء من طهران، وأُغلق المجال الجوي الإيراني بالكامل حتى إشعار آخر، بينما تحدثت تقارير عن استهداف شخصيات إيرانية بارزة بينهما المرشد الأعلى والرئيس الإيراني، في حين لفتت مصادر إيرانية إلى أن خامنئي لم يكن في طهران وقت الضربات، وأنه نُقل إلى موقع آمن.
إيران أعلنت استعدادها لرد ساحق، فيما أعلنت “إسرائيل” أن الموجة الأولى من هجماتها التي أطلقت عليها اسم “زئير الأسد” ستستمر أربعة أيام، وفي أول تعقيب قال ترامب إن الهدف من العملية العسكرية هو حماية الأميركيين، مشدداً على أنه لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي، ومحذراً من تصعيد أقوى.
اقرأ المزيد












