وطن – بدأ صباح غير معتاد في إيران، صمت المدن والطرق لم يُخبّر أحدًا بما سيأتي، قبل أن تهزّ انفجارات عنيفة طهران، ويتقاطع دوي الصواريخ مع صدى الدفاعات الجوية التي ردّت بعنف، مؤكدة أن إيران ليست هدفًا سهلًا، بل خصم يملك من القوة ما يجعل كل خطوة في العدوان عليه محفوفة بالمخاطر.
الهجوم جاء مدروسًا واستهدف بدقة المنظومة العسكرية الإيرانية، لكنه واجه منظومة رد فعل متكاملة، مع قدرات استخباراتية وميدانية ظهرت سريعًا في الرد المتبادل، وقصف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، في مشهد تصعيدي مفتوح على كل الاحتمالات.
المفاجأة من قبل أمريكا وإسرائيل لم تكن في قدرة الضربات على الاختراق فحسب، بل في توقيتها واختيار الأهداف، بينما أثبتت إيران أن الرد السريع والمتزامن قادر على صهر أي خطة مفاجئة وخلق معادلة ردع صارمة غير متوقعة، وسط تعزيزات أمريكية وإسرائيلية وتجهيزات احتياطية في حالة استنفار.
في طهران وأماكن أخرى، صواريخ إيران المضادة تحوم، والقيادة العسكرية على أُهبة الاستعداد لإيصال رسالة واحدة: أي ضربة ستُقابل بقوة، ولن يمر أي اعتداء دون حساب. وبينما رأى خبراء أن اختيار السبت لم يكن صدفة، وربطه آخرون بنبوءات مزعومة، يبقى المشهد معلقًا بين حسابات نتنياهو وترامب ورهانات طهران، والمنطقة على شفير صراع مفتوح قد يعيد رسم قواعد اللعبة بخريطة جديدة للصدام.
اقرأ المزيد












