وطن – مقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت اجتماعًا حكوميًا في القدس… الخبر انتشر كالنار في الهشيم. خلال ساعات فقط، اشتعلت مواقع التواصل بخبر مدوٍّ: صور عاجلة، و“تسريبات” منسوبة إلى وكالة رويترز، ومنشورات تتحدث عن “ضربة دقيقة” أنهت رأس القرار العسكري والسياسي في إسرائيل.
لكن بعد التحقق؟ لا شيء مؤكّد. لا إعلان رسمي، ولا دليل حقيقي. الخبر بلا مصدر موثوق. إذن… انتهت القصة؟ ليس تمامًا، لأن خطورة هذا الخبر لا تكمن في صحته، بل في دلالته.
حين يصبح مقتل نتنياهو خبرًا قابلًا للتصديق عالميًا خلال دقائق، فهذا يعني شيئًا واحدًا: أن الرجل لم يعد مجرد رئيس حكومة، بل هدفًا محتملًا على بنك الأهداف. نحن أمام لحظة يتغيّر فيها شكل الصراع: من حرب مواقع وقواعد إلى حرب رؤوس، بعد الضربات التي طالت قيادات إيرانية كبرى، وبعد انتقال المواجهة من الظل إلى العلن.
لم يعد السؤال: هل يمكن استهداف نتنياهو؟ بل: هل أصبح ذلك خيارًا مطروحًا على الطاولة؟ في الحروب الكبرى تبدأ النهاية دائمًا بالشائعات، لأن الشائعة ليست خبرًا كاذبًا فقط، بل اختبارًا نفسيًا لما قد يحدث فعلًا.
اقرأ المزيد












