في تطور صادم قد يلقي بظلاله على أحد أبرز وجوه عالم التكنولوجيا، كشف تحقيق استقصائي نشرته نيويورك تايمز عن اتهامات خطيرة تطال إيرول ماسك، والد الملياردير الشهير إيلون ماسك، تتعلق بانتهاكات جنسية طالت أبناءه وأبناء زوجاته منذ تسعينيات القرن الماضي.
التحقيق، الذي أثار ضجة عالمية، أشار إلى اتهامات بالتحرش والاعتداء على أطفال بعضهم لم يتجاوز الرابعة من عمره، مع تسجيل تحقيقات في جنوب أفريقيا وكاليفورنيا، إلى جانب رسائل استغاثة قيل إنها وصلت إلى إيلون ماسك نفسه تطالبه بالتدخل.
ورغم خطورة هذه المزاعم، لم يُدان إيرول ماسك بأي تهمة جنائية حتى الآن، مما يزيد من تعقيد القضية ويطرح تساؤلات حول مسار العدالة في مثل هذه القضايا.
وتأتي هذه الفضيحة في وقت حساس بالنسبة لإيلون ماسك، الذي يحاول الحفاظ على صورته العامة كرائد للابتكار في مجالات الفضاء والتكنولوجيا. إلا أن ماضي عائلته المضطرب يبدو وكأنه يرفض أن يُمحى.
فهل سينجو ماسك من تبعات هذا الإرث الثقيل؟ أم أن ظل والده سيلاحقه رغم كل ما حققه؟
اقرأ أيضًا: تحقيق نيويورك تايمز يكشف مخطط جيش الظل في سوريا وتمويل رامي مخلوف وتحر










