وطن-على الرغم من أن السفر يحمل في طياته لحظات لا تُنسى، من التمتع بالمغامرات في المدن الجديدة إلى العي في الفنادق المدهشة، لكن، يبقى المرور بنقطة التفتيش الأمنية في المطار تجربة قد تفسد متعة الرحلة كلها. فبين استعجال البعض، وعدم التزام آخرين بالتعليمات، تنشأ مواقف توتر يمكن تجنّبها بسهولة.
ولأن الانسيابية في المرور الأمني مسؤولية مشتركة بين المسافرين وجهات الأمن، قدّمت هيئة أمن النقل الأميركية (TSA) مجموعة من الملاحظات استنادًا إلى خبرات موظفيها السابقين، توضح أبرز الأسباب التي تُحدث تعطلاً في الطوابير، مع نصائح عملية لتفاديها.
أولاً: المسافر الذي يتجاهل ترتيب الطوابير
قد لا ينتبه بعض المسافرين إلى أن نقاط التفتيش تختلف بحسب البرامج الأمنية المخصصة، مثل برنامج TSA PreCheck الذي يتيح عبورًا أسرع. الدخول إلى طابور غير مخصص لك قد يعني تأخير نفسك والآخرين.
وتؤكد الهيئة أنه من الأفضل التأكد مسبقًا من موقع الطابور الصحيح قبل الاصطفاف، وأن يضع الراكب في حسبانه الوقت اللازم لركن السيارة أو التنقل بالمركبات الداخلية، واستلام بطاقة الصعود، وإتمام إجراءات التفتيش. ومن الوسائل المفيدة لذلك تطبيق MyTSA الذي يتيح معرفة أوقات الازدحام المتوقعة استنادًا إلى بيانات سابقة.
ثانيًا: من يتجاوز القواعد دون قصد أو إهمال
تقول الهيئة إن أغلب المخالفات لا تأتي من نية سيئة، بل من الجهل بالتعليمات أو نسيانها. لذلك توصي باستخدام خدمة AskTSA التي تتيح الإجابة عن أي سؤال على مدار الساعة – سواء حول المواد المسموح أو الممنوع حملها، أو متطلبات الهوية، أو غيرها من التفاصيل.
الخدمة متاحة عبر منصة X، أو فيسبوك مسنجر، أو Apple Business Chat، أو حتى عن طريق إرسال رسالة نصية بكلمة Travel إلى الرقم 275-872.
ثالثًا: الحقائب المليئة بما لا يلزم
الإفراط في التعبئة ليس مجرد عبء على الوزن، بل قد يعطل التفتيش ويزيد من توتر المسافر. وتشير الهيئة إلى أن التنظيم المسبق يختصر وقت العبور: بطاقة الهوية وبطاقة الصعود يجب أن تكونا بيدك، والمفاتيح والمحافظ داخل الحقيبة المحمولة، مع التأكد أخيرًا من خلو الأغراض من أي مواد محظورة.
ولمن يحتاج إلى معرفة دقيقة لما يمكن حمله، يُنصح بزيارة صفحة What Can I Bring على الموقع الرسمي للهيئة.
رابعًا: الأحذية التي تعرقل التفتيش
رغم أن شرط خلع الأحذية تم إلغاؤه في يوليو 2025، إلا أن بعض الحالات قد تتطلب فحصًا إضافيًا، وهو إجراء أمني بسيط. لذلك يُستحسن الاستعداد لذلك مسبقًا لتمكين الموظفين من أداء مهامهم بسرعة.
خامسًا: السوائل الزائدة
تُعد مسألة السوائل داخل الحقائب من أكثر الأسباب شيوعًا في تأخير الطوابير. القاعدة الأساسية واضحة: أي سائل أو رذاذ أو جل يزيد حجمه عن 3.4 أونصة (100 ملليلتر) يجب وضعه في الحقيبة المشحونة.
ويوضح مسؤولو الأمن أن كل عبوة مخالفة تستدعي تفتيشًا يدويًا للحقيبة، ما يبطئ العملية بأكملها. القاعدة التوعوية التي يرددها الخبراء تقول: إذا كان يمكن سكبه أو رشه أو دهنه أو ضخه، فهو سائل ويخضع للقيود.
ختام توعوي
السفر تجربة ثرية تستحق أن تبدأ بهدوء، لا بتوتر عند البوابة الأمنية. الاحترام المتبادل والالتزام بالتعليمات لا يحمي فقط الحقائب والممتلكات، بل يحافظ على إيقاع الرحلة وسلامة الجميع. فالتفاصيل الصغيرة – من تنظيم الحقيبة إلى الوقوف في الطابور الصحيح – قد تصنع الفارق بين رحلة مثالية وتجربة مرهقة.
اقرأ المزيد
احذر الجلوس هنا! مضيفة طيران سابقة تكشف “أسوأ مقعد” يدمر بشرتك.
بدون دفع دولار إضافي.. حيلة ذكية يتبعها خبراء السفر للحصول على غرفة فندق فاخرة












