وطن – زلزال سياسي يهزّ طهران… لكن واشنطن لا تحتفل بسقوط النظام. وكالة رويترز تكشف عن شكوك أمريكية جدّية في انهيار الجمهورية الإسلامية، رغم إعلان اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. الرسالة من داخل دوائر الاستخبارات واضحة: مقتل الرجل لا يعني سقوط المنظومة.
التقييمات المسرّبة ترجّح سيناريو مختلفًا: تشدّد أكثر، قبضة أمنية أقسى، وربما صعود وجوه من الحرس الثوري بدل انكسار الدولة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا الإيرانيين إلى “استعادة بلدهم”، لكن خلف الكواليس لا أحد يراهن على ثورة وشيكة.
المعارضة منهكة، لا انشقاقات داخل الحرس الثوري، ولا مؤشرات على انهيار داخلي سريع. والسؤال الأخطر يتردد في أروقة القرار: هل كان الهدف تغيير النظام؟ أم فقط إعادة ضبط سلوكه النووي والصاروخي؟ واشنطن تناقش دون إجماع، بين من يرى فرصة لمرونة تفاوضية، ومن يخشى تشددًا يضاعف المخاطر.
في طهران، مجلس قيادة مؤقت يمسك بالخيوط، وفي واشنطن حسابات باردة تحكم المشهد. الخلاصة؟ اغتيال الزعيم قد يهزّ الصورة… لكن إسقاط النظام شيء آخر تمامًا.
قد يعجبك












