الكاتب: وطن

  • اعتزال أشهر مذيعات أمريكا يعيد إلى الأذهان صفقتها للقاء طاغية دمشق عبر “عشيقته”

    اعتزال أشهر مذيعات أمريكا يعيد إلى الأذهان صفقتها للقاء طاغية دمشق عبر “عشيقته”

    قالت تقارير إخبارية إن أشهر مذيعات أمريكا -وربما العالم- “باربرا وولترز” ستنهي إطلالتها على شاشة التلفزيون الأسبوع المقبل، عبر برنامج “فيو” على شبكة “إيه بي سي”، وذلك بعد عقود من العمل الإعلامي وبلوغها الرابعة والثمانين من عمرها.

     

    وللسوريين مع “وولترز” ذكرى لاتنسى، حيث كانت أول صحفية غربية تجري مقابلة متلفزة مع بشار الأسد بعد اندلاع الثورة، وهي المقابلة التي أحاطت بظروفها كثير من التساؤلات، تكشفت لاحقا بعض ملابساتها.

     

    فعقب مقابلتها المثيرة للجدل مع بشار، عمدت شبكة “سي إن إن” لإماطة اللثام عن جزء من الصفقة التي تمت للحصول على اللقاء، موضحة أن “وولترز” اعتذرت بعد فضيحة “عشيقة بشار الأسد”، في إشارة من الشبكة إلى استعانة “وولترز” بمكانة و”قدرات” شهرزاد الجعفري، ابنة سفير دمشق لدى الأمم المتحدة (بشار الجعفري)، ومقابل المساعدة، تعهدت “وولترز” لـ”شهرزاد” بمساعدتها على دخول جامعة كولمبيا، في نيويورك.

     

    ونشرت صحيفة “ديلي تلجراف” البريطانية خبرا عن “الفضيحة”، وعندما أنكرت “شهرزاد” أي صلة خاصة مع الأسد، نشرت معارضون سوريون أكثر من 100 خطاب إلكتروني متبادل بين بشار وشهرزاد، حوت عبارات “ود” زائدة عن الحد.

     

    وخلال مسيرتها المهنية، قابلت “وولترز” أكثر من مئة رئيس وملك وشخصية مشهورة، وبعضها كان مقابلات خاصة بـ”وولترز”.

     

    وكان لـ”وولترز” حضور في منطقة الشرق الأوسط، حيث قابلت عددا من “الزعماء” فيها، من بينهم: معمر القذافي، أنور السادات، صدام حسين، الملك حسين.

     

    كما قابلت “وولترز” جميع الرؤساء الأمريكيين وزوجاتهم، منذ نيكسون في السبعينات وحتى أوباما. فضلا عن لقاءاتها مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، ورئيسة وزراء الهند سابقًا أنديرا غاندي، ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارجريت تاتشر.

     

    وكان برنامجها “20/20″، على شبكة “إيه بي سي”، يستقطب أكثر من 20 مليون مشاهد أسبوعيًا.

     

    وبدأت “وولترز” مسيرتها في تليفزيون “إن بي سي” عام 1961، غير إنها برزت عبر شبكة “إيه بي سي” وعبر برنامج “20/20” تحديدا، الذي كانت تبث عبرها مقابلاتها. كان خاصًا بها، واشتهر بسبب مقابلاتها.

     

    وعلى الصعيد الشخصي، ولدت “وولترز” من أبوين يهوديين عام 1931، في بوسطن بولاية ماساشوستس، حيث قدم والداها من بريطانيا.

     

     

    زمان الوصل

  • يديعوت أحرونوت: معارضون سوريين يجتمعون بمعارض اسرائيلي في برلين

    يديعوت أحرونوت: معارضون سوريين يجتمعون بمعارض اسرائيلي في برلين

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن “اجتماع عقده رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ مع مسؤولين في المعارضة السورية في العاصمة الالمانية برلين الخميس الماضي”.

    وذكرت الصحيفة ان “هرتسوغ قال لوفد المعارضة السورية إنه من الممنوع الصمت على حقيقة أن محور إيران – حزب الله يفعل في سوريا ما يريد”.

  • يديعوت: بقاء السيسي مرهون بأمريكا وإسرائيل

    يديعوت: بقاء السيسي مرهون بأمريكا وإسرائيل

    قال المحلل الإسرائيلي والخبير في الشئون العربية ” يارون فريدمان”: إن موقف المرشح الرئاسي المصري عبد الفتاح السيسي المؤيد لاستمرار السلام مع إسرائيل معروف مسبقًا. مشيرًا إلى أن واشنطن سوف تتغاضى عن سياسته العنيفة ضد جماعة الإخوان المسلمين طالما حافظ السيسي على السلام مع إسرائيل واستمر في الحرب ضد الإرهاب بسيناء.

     

    ” فريدمان” الذي اعتبر في مقال بصحيفة ” يديعوت أحرنوت” أن المساعدات الأمريكية لمصر تعتبر شرطًا هامًا لبقاء نظام السيسي، توقع أن ينتهي ” التحالف التكتيكي” بين النظام وحزب النور السلفي، حيث سيضطر السيسي في المستقبل لمواجهة الحركة السلفية المتشددة. على حد قوله.

     

    وتابع المحلل الإسرائيلي: “منذ أن فاجأ مصر والعالم كافة بالانقلاب الذي نفذه ضد حكم الإخوان المسلمين في يوليو 2013، لم يتوقف ( السيسي) عن شن حرب بلا هوادة ضد الحركة الإسلامية الضاربة جذورها في مصر منذ 80 عامًا. فالسيسي كان المسئول عن حظر جماعة الإخوان وتفكيك حزب الحرية والعدالة”.

     

    الرجل القوي

    حرب السيسي ضد الإخوان أعادت إلى أذهان المصريين ذكريات من عهد جمال عبد الناصر الذي قاد في الستينات حرب بلا رحمة ضد الجماعة واغتال قادتها. هذا الصراع لم يعد إحياء الحرب بين الإسلام السياسي والقومية العربية، بل أيضا أيقظ حنين للرجل القوي.

     

     فالمصريون اليوم- بحسب فريدمان-  بحاجة أكثر من أي وقت مضى لقائد” يسيطر على الفوضى” وينقذ مصر من محنها. ليس هناك شك في أن للسيسي الكثير من المعجبين، لكن صراعه أوجد من يكرهونه أيضا حتى النخاع.

     

    الخبير الإسرائيلي في الشئون العربية تطرق للبرنامج الانتخابي للسيسي وقال إنه تعهد بمحاربة الإرهاب والفقر أولا وقبل كل شيء، وأن يهتم بحل أزمة الغذاء والتعليم في مصر، وأن يتصدى للبطالة من خلال إعادة بناء مصر.

     

    واستدرك قائلا: “موقفه المؤيد لاستمرار السلام مع إسرائيل معروف، والمساعدات الأمريكية لمصر تعتبر شرطًا هامًا لبقاء نظامه. ويتضح أن الولايات المتحدة سوف ترد بتسامح  حيال سياسته العنيفة ضد الإخوان المسلمين طالما حافظ السيسي على السلام مع إسرائيل واستمر في الحرب ضد الإرهاب بسيناء”.

     

    صباحي الطامح

    المرشح الوحيد الذي تجرأ على إعلان ترشحه والتنافس مع السيسي هو حمدين صباحي، الذي حصل على المركز الثالث في انتخابات 2012. صباحي 59 عاما نشأ في أسرة ريفية بسيطة، تلقى تعليمه بجامعة القاهرة، وهناك تم انتخابه رئيسا لاتحاد الطلبة، بعد ذلك بفترة طويلة انتخب في البرلمان المصري.

     

    على عكس السيسي، صرح صباحي علانية أنه ناصري عروبي، وقد برز في نهاية سنوات الـ 70 كمعارض للرئيس أنور السادات والسلام مع إسرائيل. وقد اعتقل لمرات عديدة وسجن بتهمة تنظيم احتجاجات طلابية ضد فساد النظام. ونظرا لميوله فقد أيد الطغاة الذين عرضوا أيديولوجية عروبية.

     

    اتهم صباحي بزيارة من حازوا إعجابه ومن بينهم القذافي وبشار الأسد وصدام حسين. وقد تم التحقيق معه من قبل الشرطة وفي إحدى المرات صودر له مسدس من الذهب كان قد حصل عليه كهدية من صدام. وكما هو متوقع قام بتنظيم مظاهرات مؤيدة لغزو صدام للكويت في 1990.

     

    ويزعم معارضي حمدين صباحي من الإسلاميين أنه ليست لديه أية فرضة أمام السيسي، وبناء عليه فإن الضرر الناتج من ترشحه يفوق الفائدة. وفقا لتحليل” فريدمان”، الذي رأى أن ترشح صباحي جعل بالإمكان إظهار الانتخابات الرئاسية في مصر وكأنها ديمقراطية، بينما يقاطعها مؤيدو الإخوان المسلمين ويزعمون أنها غير شرعية بالمرة.

     

    تعهد صباحي بمحارية الفقر ولم يذكر بالمرة الحرب على الإرهاب. كذلك يسعى لإطلاق سراح جميع المعتقلين خلال تظاهرات الشهور الأخيرة. وبذلك يأمل صباحي في الحصول على تأييد الليبراليين من معارضي النظام العسكري وكذلك الإخوان المسلمين الذين ربما يصوتون تصويتا احتجاجيا. لكن إمكانية قيام مؤيدي الإخوان بالتصويت لمرشح ناصري ليست كبيرة.

     

     

    أبو الفتوح كبديل

    واعتبر” فريدمان” أن الوحيد الذي كان بإمكانه تمثيل الإخوان بشكل قانوني هو  عبد المنعم أبو الفتوح، رجل الجماعة السابق، والزعيم الحالي لحزب مصر القوية، مشيرا إلى أن أبو الفتوح رفض الترشح كونه على قناعة بأنه يرتكب بذلك خطئا مزدوجا يتمثل في الاعتراف بشرعية الانتخابات بعد “الانقلاب” ضد الإخوان المسلمين، كذلك كان سيضطر للاعتراف بالنتائج التي سيتم تزويرها بدون شك من وجهة نظره.

     

    ” النور” المفاجأة

    المفاجأة الانتخابية الكبرى من وجهة نظر المحلل الإسرائيلي هي تأييد حزب النور السلفي لترشح السيسي، مشيرا إلى أن “من على دراية بالإسلام السياسي في مصر لا يمكن أن يندهش بالمرة، كون الأحزاب السلفية في العالم العربي مدعومة من قبل المملكة السعودية، التي تتبنى أجندة وهابية متطرفة”.

     

    وأضاف:” قدم السعوديون للسيسي مساعدات اقتصادية ضخمة في الفترة التي هددت فيها الولايات المتحدة بوقف المساعدات لمصر. وشجعت السعودية على مطاردة الإخوان المسلمين الذين يشكلون بالنسبة لها تهديدا على استقرار الأنظمة العربية”.

     

     

    وتابع أن الفراغ الكبير الذي نشأ بعد اعتقال أعضاء الإخوان المسلمين زاد من قوة الجماعة السلفية ممثلة بحزب النور ، مؤكدا أن” هذا التحالف التكتيكي مؤقت على ما يبدو، وسوف يضطر السيسي في المستقبل لمواجهة تعاظم قوة هذه الحركة التي تفوق كثيرا في تشددها الإخوان المسلمين من الناحية السياسية والدينية”.

     

    حمى الانتخابات

    ” فريدمان” ربط بين انتخابات الرئاسة المصرية والانتخابات السورية المزمع إجراؤها في 3 يونيو القادم، والأخرى التشريعية التي جرت في العراق بتاريخ 30 أبريل الماضي والتي كان الهدف منها ترسيخ سيطرة نوري المالكي- حليف إيران- على البرلمان، لافتا إلى أن هذه الانتخابات كلها تمثل سخرية من الديمقراطية، ويسعى ” الطغاة” العرب من خلالها لإسكات العناصر الليبرالية، وتقليل الضغوط الدولية وإضفاء شرعية على حكمهم.

     

    نتائج معروفة

    ومضى محلل” يديعوت” يقول” يبدو جليًا أن نتائج الانتخابات في العالم العربي، كمصر، معروفة سلفا. حتى إذا ما نجح السيسي في تحقيق فقط جزء من تعهداته وتطوير الاقتصادي المصري ولو بشكل ضئيل وإعادة النظام للشارع، فسوف يكون نجاحه أكبر بكثير من العام البائس لحكم الإخوان”.

     

    وختم بقوله:” نجاحه لن يكون مرتبطًا به فقط، بل أيضا بالدعم الذي ستقدمه الولايات المتحدة لنظامه وبالثقة التي ستمنحها الدول الغربية ودول النفط. يمكن الافتراض أنه سيكون هناك أولوية للأمن والاستقرار على حساب الحفاظ على الديمقراطية. نجاح مهم لاستقرار مصر والمنطقة كلها

     

  • تواضروس يجري لقاءات سياسية مع دحلان وشفيق وإمارتيون يهاجمون الزيارة

    تواضروس يجري لقاءات سياسية مع دحلان وشفيق وإمارتيون يهاجمون الزيارة

    رغم تأكيد الكنيسة الارثوزوكسية في مصر ان زيارة البابا تواضروس الأولي إلي الإمارات لمدة خمسة أيام هي “زيارة رعوية” – أي دينية – هدفها ترأس “القداس الإلهي” صباح السبت بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبو ظبى، وقداس الأحد ، إلا أن الاستقبال السياسي للبابا في الإمارات ولقاءه الشيخ خليفة بن زياد ، والحراسة الأمنية المشددة ونقله بطائرة خاصة من القاهرة ثم طائرة رباعية إلي القصر الرئاسي واستقباله وفودا سياسية ، أثار تساؤلات حول أهداف الزيارة الحقيقية ، والدور السياسي العلني الذي يلعبه البابا والكنيسة في دعم الانقلاب في مصر .

    حيث يلتقي البابا تواضروس رئيس الإمارات وعدد من المسئولين السياسيين ، واستقبل الهارب محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق ، والذي لعب دورا في محاربة الإخوان وحركة حماس ، كما تردد أنه سيلتقي أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق والذي يتردد أنه يتحين الفرصة للتضحية بالسيسي وتولي الرئاسة ، خاصة أن اللجنة التي تدرس احتمالات تزوير انتخابات الرئاسة 2012 أعلنت قرب إصدار تقريرها رغم إعلان رئيس محكمة الاستئناف إنهاء عملها .

    وأثيرت تكهنات حول أن الهدف من الزيارة هو طلب مزيد من الدعم المالي لسلطة الانقلاب خشية انتصار معارضي الانقلاب بعد احتراق صورة السيسي واستمرار المظاهرات بقوة ، وكذا تلقي الشكر علي دعم الكنيسة للانقلاب بحشد أبناءها ، حيث قال البابا خلال لقاءه الجالية القبطية في أبو ظبي : “جئت في هذه الزيارة خصيصا لتقديم الشكر لدولة الإمارات وكل الأسرة الحاكمة، على دعمهم القوي الذي قدموه ويقدمونه لمصر وهي تجتاز هذه الأيام مرحلة مهمة .. والأشقاء الذين يظهرون في الضيقات فإنها الصديق الذي يظهر معدنه في الضيق “.

    بيد انه أثيرت تكهنات أخري أن الزيارة لها علاقة بمخطط للتضحية بالمرشح الرئاسي السيسي ، بعدما أستهلك دوره ، ونشرت تسريبات كنسية عن مغزي لقاء وفد تواضروس مع الفريق أحمد شفيق الهارب في الإمارات تتلخص في أن الكنيسة لم تعلن دعم السيسي لأن تواضروس قرر التخلي عن السيسي لاجل شفيق .

    وقال عصام مدير الباحث في شئون التنصير والشأن القبطي ومقارنات الأديان وعضو حملة أحمد ديات سابقا ، أن الدليل علي هذا تصريح اتحاد المنظمات القبطية أن شفيق هو مرشح كنائس مصر ، وقول تواضروس أن الكنيسة لن تؤيد مرشح معين ، وتغيير بعض الأسماء القبطية التي كانت تستميت في الدفاع عن السيسي لموقفها من السيسس 180 درجة ، كما أنه لم يصدر تصريح كنسي واحد من اي قس تابع لتواضروس يشجب ويندد ويستنكر الهاشتاج المسيء للسيسي .

    وهاجم امارتيون علي مواقع التواصل الاجتماعي زيارة تواضروس للإمارات معتبرين “أنها وصمة عار على جبيننا  كـ اماراتيين” ، وقالوا أن الإمارات استقبلت وزير إسرائيلي والبابا تواضروس ومسئول كنسي غربي ومتطرف ، وتسمح بنشر التبشير بالمسيحية عبر عشرات الكنائس في دبي وأبو ظبي والشارقة ، وتفتح البابا لتواضروس ليبشر بالمسيحية .

    وقال تواضروس في خطابه أن الإمارات هي “أولى الدول العربية التي قدمت له دعوة لزيارتها” ، فيما قال مرافقون أنها المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس دولة عربية بإرسال طائرة خاصة لنقل بابا الإسكندرية للخارج ، وذهب لزيارة مسجد وضريح الشيخ زايد عقب وصوله مباشرة .

    الامارات مرتع للتبشير

    ووفقًا بيانات التعداد السكاني، فإن 76% من مجموع السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة هم مسلمون، و9% مسيحيون، و15% ديانات الآخرى ، والتقديرات السكانية تشير إلى أن عدد المسيحيين في دولة الإمارات العربية المتحدة يصل إلى حوالي 500 ألف مسيحي يتركز غالبيتهم في أبو ظبي، العين، دبي والشارقة .

    ويشكل الكاثوليك غالبية المسيحيين المقيمين في الإمارات ولديهم سبع كنائس حسبما أكد الأب فرانسوا من كنيسة القديسة مريم في دبي التي تستقبل أسبوعيا عشرات الآلاف من المصلين حسبما يقول ، وتنظم فيها صلوات وقداسات على مدار الساعة بلغات عدة، كما تضم الإمارات كنيسة انغليكانية وعدة كنائس بروتستانتية وأرثوذكسية أبرزها الكنيسة الجديدة والضخمة للأقباط الأرثوذكس التي دشنها في أبو ظبي البابا شنودة الثالث في ابريل 2007 ، بخلاف كنيسة روسية وضع الرئيس الروسي (السابق) فلاديمير بوتين جحر الأساس لها في الشارقة في العام نفسه .

    وتضم الإمارات العربية المتحدة التي تفاخر بانفتاحها وتعدديتها الثقافية، عدة كنائس يمارس فيها مئات ألاف المسيحيين الوافدين ومعظمهم من الهند والفيليبين والعرب والغربيين، شعائرهم ، ويطالب قساوسة هناك بمزيد من الكنائس لمواكبة العدد المتزايد للمسيحيين كما يقولون ، وقد ساهم في ذلك تزايد العمالة الأجنبية الأسيوية والأجنبية بصورة ضخمة يشكل المواطنون حوالي 15.4% فقط من سكان الإمارات والباقي وافدون بحسب دراسة شبه رسمية.

    محمد جمال عرفة

  • مركز ابحاث إسرائيلي: الحرب السورية.. 10 سنوات إضافية؟

    مركز ابحاث إسرائيلي: الحرب السورية.. 10 سنوات إضافية؟

    نشر مركز موشيه ديّان لدراسة الشرق الأوسط وأفريقيا والذي يتخذ من جامعة تل أبيب مركزًا له، مقالا حول مستقبل الحرب في سوريا. وذكر فيه الأسباب التي تدفع لاستمرار هذه الحرب، وهي الأكثر دمارًا منذ انتهاء الحرب الإيرانية العراقية، رغم الوضع الاقتصادي السيء الذي يسود هذا البلد بسبب الحرب.

     

     

    الوضع الاقتصادي في سوريا صعب جدًا – إذ يُشير أحد تقديرات الأمم المتحدة إلى أن قيمة حجم الأضرار خلال العامين الأولين للحرب وصلت إلى 84 مليار دولار. وتصل نسبة البطالة إلى خمسين في المئة. أما مجال الزراعة والذي يعتبر أحد أهم أعمدة الاقتصاد في سوريا فقد انهار. تعتمد أغلبية السوريين على المساعدات المالية التي تحصل عليها من السلطات بالإضافة إلى المساعدات الخارجية لتمويل المنتوجات الأساسية. والسؤال، كيف يُشجع الوضع الاقتصادي الصعب استمرار الحرب؟

     

    وحسب مركز البحث الإسرائيلي “شكّلت الحرب ما يسمى باقتصاد الحرب، أو سلسلة من اقتصادات حرب. هذا الشيء، يمنح ميزات لمجموعات مختلفة، والتي لها مصالح في إبقاء وضع الحرب في الدولة”. فعلى سبيل المثال: أصبحت المناطق التي تسيّطر عليها المعارضة (بالإضافة إلى بعض المناطق التي يسيّطر عليها النظام)، مصدر دخل للبعض جرّاء أعمال النهب، الخطف والتهريب. وأصبح العديد من النخب العسكرية الجديدة أصحاب نفوذ اقتصادي بعد استيلائهم على ممتلكات مثل حقول نفط، معابر حدود وحواجز أخرى.

     

    هناك عوامل داخلية أخرى تشجع استمرار الحرب: النزاع مستمر ليتسنى للمتمردين الحصول على دعم خارجي من دول الخليج. يشجع انهيار سيطرة النظام في غالبية مناطق الدولة على تهريب البضائع- مثل السيارات المستخدمة، وهو أمر ممنوع رسميًّا في سوريا. وأصبحت الحكومة متعلقة بميلشيات محليّة تمكنت من إنشاء حكم ذاتي محلي للحصول على ممتلكات اقتصادية.

     

    هذا وشجعت العقوبات الغربية المفروضة على النظام وبعض الشخصيات المقرّبة منه، الكثيرين بأن يصبحوا وسطاء، خاصة عبر لبنان. تكسب كل تلك المجموعات والشخصيات من الحرب ولها مصالح في استمرارها.

     

    زد على ذلك، فإن نظام الأسد تمكن من البقاء في السلطة نظرًا للدعم الذي يحصل عليه من إيران وروسيا. في شهر أيار من العام 2013، وقّعت إيران على اتفاقية مع الأسد تقوم سوريا بموجبها بتزويد دمشق بالنفط بقيمة 3.6 مليار دولار. وينص الاتفاق على أن تقوم الحكومة السورية بتسديد قروض النفط الإيرانية عن طريق استثمارات إيرانية في سوريا، التي لم تذكر تفاصيلها.

     

    وفّرت روسيا أيضًا لسوريا أسلحة ومستشارين عسكريين. ففي العام 2011، قامت بتصدير أسلحة لسوريا بقيمة مليار دولار، كما ولها اتفاقيات أخرى بقسمة 4 مليار دولار. ففي الوقت الذي ينهار فيه مجال الصناعة في سوريا بسبب العقوبات الدولية، وسنوات طويلة من الإدارة الفاشلة والحرب، أصبح النظام متعلقًا باستيراد النفط، أدوات الكهرباء وبضائع روسية أخرى.

     

    مكاسب روسيا كثيرة، لكن أهمها هي إمكانية استخدامها للقاعدة العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية، وهي القاعدة الوحيدة لروسيا في البحر الأبيض المتوسط. في العام 2013، وقّعت سوريا وروسيا على اتفاق لتنقيب النفط، الغاز في المياه الإقليمية السورية. وبموجب الاتفاق ومدته 25 عامًا، ستحصل روسيا على المصاريف التي استثمرتها في حال تم العثور على نفط أو غاز.

     

    هناك مواضيع أخرى على كفة الميزان. عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول السيادية وهو أهم الأسس بالنسبة للدبلوماسيين الروس. ومثلها مثل الصين، تعتقد روسيا بأن هذا الأساس تم انتهاكه من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال معركته ضد الزعيم الليبي، معمر القذافي، عام 2011 والغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

     

    هذا ويعتبر تغيير الحكم في سوريا بمثابة خط أحمر بالنسبة لموسكو، وفي حال محاولة مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار لشنّ عملية عسكرية ضد الأسد، فإن روسيا ستستخدم حق النقض “الفيتو”، وهذا الأمر بحد ذاته يشجع على استمرار الحرب.

     

  • على أنغام (هابي).. هكذا يرقص المسلمون في أميركا

    في مواجهة الفكرة السائدة عنهم بأنهم جادون عابسون جامدون، كسر مسلمو أميركا حاجز التحفظ وانضموا إلى الآلاف حول العالم ممن ألهمتهم أغنية “هابي” للمغني الأميركي فاريل ويليامز، فصوّروا شريط فيديو يظهر جانبهم المرح المتفائل والسعيد.

     

    وقد أعد الفيديو “مجلس شؤون المسلمين العامة” MPAC في أميركا ويظهر رجالا ونساء وأطفالا من مختلف الأعراق والجذور والالتزام الديني من أنحاء الولايات المتحدة (واشنطن ولوس أنجلس ومدينة إيست لانسنغ بولاية ميشيغان ومدينة تيمبي بولاية أريزونا)، وتظهر فيه شخصيات قيادية من ضمنهم عضو الكونغرس المسلم آندريه كارسون عن ولاية إنديانا.

     

    وقال “مجلس شؤون المسلمين العامة” في بيان صحافي إن الفيديو يهدف إلى مواجهة الصور النمطية عن المسلمين والتفسيرات الخاطئة للإسلام.

     

    وهذا هو الفيديو بعنوان “المسلمون الأميركيون يعبرون عن سعادتهم”:

     

     

      

    مسلمو شيكاغو فرحون مرحون

     

    وقد كان مسلمون في شيكاغو قد صوروا مقطع فيديو  لمدينتهم ، أخرجه ريان نجيب الذي تخرج في الآونة الأخيرة من جامعة “نورث وسترن” متخصصا في الإخراج السينمائي:  

      

     

     

     

    مسلمو بريطانيا:  لسنا متشنجين

     

    وقبل ذلك، نشر مسلمون بريطانيون فيديو يظهرون فيه جانبهم المرح الإبداعي والمتنوع، وقالت مجموعة “سياسة الصدق” التي أعدت الفيديو، في مدونتها، إن البريطانيين “لديهم سمعة سيئة بأنهم متشنجون إلى حد ما، غير أن هذا الفيديو يثبت العكس، بل إننا سعداء ومتعددون ومنفتحون ومبدعون ومرحون ومتحمسون”.

      

     

     

     

     

    فيديو “حلال” في مواجهة “الحرام”

     

    غير أن بعض المسلمين المحافظين عبروا عن تحفظهم على هذه الفيديوهات بسبب ما اعتبروه تجاوزا لحدود المباح دينيا، لا سيما ظهور نساء بالغات يرقصن في العلن على ألحان موسيقية.

     

    ونشر أحدهم نسخة “حلال” من الفيديو حذف منها جميع الصور النسائية:

      

     

     

    وتعليقا على النسخة “الحلال” من فيديو “مسلمون سعداء”، قالت مغردة عبر شبكة تويتر ساخرة إن “النساء المسلمات كما تعلمون لا يجوز لهن أن يكنّ سعيدات”.

     

    وقال آخر إن النسخة “الحلال” تعكس كل ما هو غير صحيح في المجتمع المسلم، “فهناك افتراض بأن الرجال فقط يمكن أن يكونوا مسلمين سعداء”.

     

    أغنية “هابي” تلهم العالم نحو السعادة

     

    وقد أحصى موقع wearehappyfrom.com  ما يقارب 1551 فيديو نشر حتى الآن من مختلف مدن العالم يصور سكانها سعداء مُلهَمين بأغنية هابي، منها الكثير من المدن العربية مثل عمّان والقاهرة ودبي وأبوظبي والدوحة والدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش ومكناس وتونس وطرابلس الغرب والجزائر وبيروت ونابلس وغزة والدمام والخبر والكويت والخرطوم وحتى بين اللاجئين السوريين في أربيل.

     

    وفي مقابلة مع الإعلامية أوبرا وينفري، بكى المغني فاريل ويليامز بكاء الفرح لما رآه من تأثير أغنيته على الناس حول العالم.

     

     

    راديو سوا

  • “العرعور” يقاضي داود الشريان لـ”افترائه” و”إثارة الفتن”

    “العرعور” يقاضي داود الشريان لـ”افترائه” و”إثارة الفتن”

    نشر الشيخ المثير للجدل عدنان العرعور على حسابه الرسمي “تغريدة” تؤكد عزمه مقاضاة واحد من أشهر الإعلاميين السعوديين، لـ”تماديه” و”افترائه”، حسب وصف العرعور. 

     

    وأوضح العرعور أنه يتجه لرفع دعوى على داود الشريان مقدم برنامج “الثامنة” في قناة “إم بي سي”، على خلفية تصريحات للأخير اتهم فيها العرعور بإثارة الفتن عبر تحريض السعوديين للذهاب إلى سوريا من أجل الانخراط في التنظيمات المحسوبة على التيار الجهادي.

     

    وقال “العرعور” على حسابه الرسمي: “نظراً لتمادي الشريان في افترائه علينا والتحريش وإثارة الفتن.. عزمنا متوكلين على الله إقامة دعوى ضده في محاكم يعلوها الشرع ويحكم فيها بالعدل”.

     

    وشن “الشريان” هجوما حادا جدا على “العرعور” عدة مرات من خلال برنامج “الثامنة”، متهما “العرعور” وأولاده بالمتاجرة باسم الجهاد في سوريا وجمع الأموال، فيما الشباب السعودي يغادرون إلى هناك ويقتلون وهم مغرر بهم، حسب تعبيره..

     

    كما هاجم “الشريان” مواطنه الداعية “محمد العريفي” ووجه إليه اتهامات مماثلة، وهو ما أثار جدلا عريضا حول حقيقة ومرامي هذه الاتهامات.

     

     

    زمان الوصل

  • فتاة يمنية تشترط مهرها رأس قيادي في القاعدة

    فتاة يمنية تشترط مهرها رأس قيادي في القاعدة

    إشترطت فتاة يمنية تحمل الجنسية الأميركية، أن يكون مهر زواجها “رأس” قيادي في تنظيم القاعدة باليمن.

    وقالت الفتاة المقيمة في أميركا: “أنا عبير صالح النهمي، يمنية أحمل الجنسية الأميركية، أعلنها بكل قواي العقلية مهري رأس أبو هريرة قاسم الريمي”.

    ولاقى إعلان الفتاة هذا الشرط رواجا كبيرا في وسائل الإعلام اليمنية، معتبرين الخطوة بادرة جيدة في طريق مساندة الجيش في حربه على القاعدة.

    ويشار إلى ان قاسم عبده محمد أبكر أو قاسم الريمي هو قائد تنظيم القاعدة باليمن وولد عام 1974 في قرية “نمر” مديرية السلفية.

    ولاقى إعلان الفتاة هذا الشرط رواجا كبيرا في وسائل الإعلام اليمنية معتبرين الخطوة بادرة جيدة في إطار مساندة الجيش في حربه على القاعدة.

  • لاجئة سورية في لبنان تروي كيف رمت رضيعها في الحقل بعد فشلها بإعالته! شاهد

    لاجئة سورية في لبنان تروي كيف رمت رضيعها في الحقل بعد فشلها بإعالته! شاهد

    باستغراب شديٍد تسّمر المشاهدون أمام حلقة جديدة من برنامج ‘أحمر بالخط العريض’ الذي يبثّ على شاشة المؤسسة اللبنانيّة للإرسال مع الاعلامي مالك مكتبي والتي تناولت قضيّة انسانيّة للغاية تتعّلق بتخلّي وبيع أمهّاتٍ عن أطفالهّن الرضّع فلذات أكبادهّن مقابل المال لتأمين حياة أفضل لآطفالهّن الرضّع وفقاً لشهاداتٍ عدد من الأمهات اللواتي حضرن الى الاستديو وتحّدثّن بكل صراحة ومن دون مواربة عن التّخليّ بإرادتهن عن أطفالهّن الحديثي الولادة، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة ” القدس العربي “.

     

    إستهلت الحلقة مع إحدى الأمهات التي تدعى جورجيت التي قّرّرت أن تبيع طفلتها الرضيعة مقابل مبلغ 30 الف دولار لأنّ هذا المبلغ وفقاً للأم ‘بيعيشوها منيح ‘ ويتّم تسجيل ولدها غير الشرعي ّعلى خانة عائلة تهتمّ به، وفي التفاصيل فقد أوضحت جورجيت التي أّنبّها ضميرها والتي حضرت الى البرنامج لتّوجّه رسالة الى الأمهات بعدم التخّلي عن أولادهّن لو مهما تطّلبّ الأمر منهّن من عذاب وألم بالقول ‘لديّ 3 أولاد وحاولت بيع ابني من خطيبي قبل أن نتّزوّج، وأب الطفل لم يسأل عنه عندما علم بحملي ولكننّي أصّريت على الجنين غير آبهة بآراء الناس بل أردت إنجابه حتى ولو كان غير شرّعي’، وأضافت قائلة ‘لقد عرضت عليّ الطبيبة بيع الطفلة لعائلة أجنبيّة لانّه طفل غير شرعي ولاسيّما وأنّ وضعي الإقتصادي غير مستّقر’. وتابعت ‘لقد عرض علّي بيع ابني للمّرة الثانيّة من قبل جارتي بسعر 15 الف دولار أمريكي.وانّ صفقة البيع هذه تخّولني أن أعيش حياة جديدة ومسّتقّرة مالياً لي ولولدّي’واكدّت أنها لم تبلغ الجهات الرسميّة بعمليّة البيع وختمت جورجيت حديثها برسالة توجيهيّة الى الامهات لعدم التخّلي عن اطفالهّن.

     

    حالة أخرى استدعت الإنتباه والتّوقف عندها وهي ما حصل مع الأم آمنة اللاجئة السورية التي رمت بطفلها الرضيع البالغ من العمر الشهر والنصف من حوالي الشهر وبكامل إرادتها في حقلٍ مقابل لإحدى المنظمات الدوليّة التي وعدتها بمساعدة أبنائها وتخلّفت بوعدها حسب ما أكّدت آمنة التي قالت ‘لقد حملته بين ذراعيّ وأثناء نومه قلت له ‘ماما سامحني لا أستطيع أن أعيلك سأرميك، ووضعته في الحقل وتمنّيت أن تجده عائلة أفضل منّي لانّه لا يمكنني أن أقّدّم له الحليب والحفّاضات’، وأوضحت آمنة التي استرجعت ابنها والتي ساعدها البرنامج أنّها لم تندم عن التّخّلي عن ابنها معللّة الأسباب بكلامها، ‘تخليت عن إبني لأنّه ظلم معي وأردت أن تجده عائلة تستطيع أن تؤمن له ما لم أستطع أن أعطيه إياه’، وأشارت الى أنّ زوجها لم يكن يعلم بما فعلته و هي الآن استرجعت ابنها بعدما رأتها المنظمة وهي ترميه، وفي لحظتها قالت آمنة:’لقد شعرت أننّي لا أستحق أن أكون أمّا لأطفال لا أقدّم لهم شيئاً’.

     

    وختمت تقول إنّها أتت اليوم لتحصل على مساعدة لإعانة أبنائها الذين يعيشون بالحرمان شأنها شأن سائر الأمهات السوريات اللاجئات.

     

    وأيضاً حضرت الأمّ ‘خالدية’ التي لم تشأ سرد الأسباب التي دفعتها الى التخلّي عن طفلتها التي أنجبتها بلحظات ومن دون أيّ مساعدة من أحد الى تركها في كرم ٍللزيتون متمنيّة أن تجد من يعيلها ويقّدّم لها فرصاً أفضل منها، وتكتمّت خالدية عن أسباب رميها وحملها لطفلتها التي لم تبك ولم تتمّكن من ضمّها الى صدرها بل سردت تقول ‘أنجبنت ابنتي بالسّر، لم يدر أحدهم بحملي ولا أستطيع أن أكشف عن سبّب تكتمي عن الموضوع، غير أنّ الجميع عرف بالموضوع لاحقاً عندما استجوبتني الشرطة والطفلة توفيّت بعد شهر من ولادتها في ميتم بسبب مرضها’. خالدية التي عبّرت عن ندمها الشديد لرمي ابنتها أتت لتدعو الأمهات الى عدم التخّلي عن أطفالهنّ أيّاً تكن الأسباب.

     

    الى ذلك حضر شخصان من منطقة الناعمة عثرا على طفل حديث الولادة لم يتجاوز اليوم مرميّاً على الطريق في العاصفة الثلجية الكسا وهو يصارع الحياة فقد تم انقاذه بفضل العناية الإلهية، وقد علم أنّ الأم وهي من الجنسيّة السورية قد تركته وغادرت الى سوريا حسب ما أثبتت التحقيقات. 

     

    و أثناء عرض الحلقة اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي من قبل عدد من الآراء التي لم تجد أيّ عذر يدفع أيّ أمّ الى التخّلي عن أولادها بحجّة تأمين حياة أفضل واستغربت موقف الأم التي قّرّرت التخّلي عن رضيعها بسبب الأوضاع السيئة سائلينها ألم تكن تدري بخطورة الأوضاع قبل أن تقدم على الحمل فالإنجاب؟ هذا ورفض العديد من التعليقات مسامحة أيّ أم تقدم على ترك ابنها لمصير مجهول مهما كانت الأسباب والظروف. 

     

    وختامّا لا يسعنا إلاّ الإستشهاد بما قاله جبران خليل خبران في رائعته عن الأولاد إذ قال ‘أولادكم ليسوا لكم…أولادكم أبناء الحياة’.

     

     

  • اغتصاب سبعينية يثير غضباً في المغرب.. وابنها يروي معاناة والدته

    اغتصاب سبعينية يثير غضباً في المغرب.. وابنها يروي معاناة والدته

    أثار اغتصاب سبعينية غضباً عارماً بين سكان منطقة ابزو في إقليم أزيلال المغربي، وذلك بعد أن تم إطلاق سراح أحد المشتبه بهم في القضية المروعة.

     

    وعلى الرغم من وقوع الجريمة منذ أكثر من شهر، غير أن السيدة ما زالت تخضع لعلاج نفسي لتجاوز آثار هذه الجريمة، بحسب التقرير المصور الذي تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مستقطباً آلاف المشاهدات والتعليقات.

     

    وطالبت 8 جمعيات من المدينة بتدخل الشرطة لفحص وتحليل الأدلة الموجودة، بعد أن تم إطلاق سراح أحد المشتبه بهم والذي كان قد اعتقله الدرك في وقت سابق، فيما تم الحديث عن عدم تحفظ الضابطة القضائية على أدلة ومخلفات الجريمة.

     

    ويعم استياء كبير وسط سكان ابزو بسبب ما يظهر من عدم جدية الدرك في القيام بما يلزم للقبض على الجاني الذي هاجم السيدة المسنة واعتدى عليها بالضرب وقام باغتصابها بطرق شاذة فيما يتم التركيز على ظاهرة غض الطرف عن ترويج المخدرات بالمنطقة والتي اعتبرتها الجمعيات أحد أسباب انتشار الجريمة، بحسب ما ورد في التقرير.