الكاتب: وطن

  • الإمارات تصدر قانونا لمحاصرة الإخوان بعد سنوات من حصارهم واعتقالهم وتعذيبهم ومصادرة أموالهم

    الإمارات تصدر قانونا لمحاصرة الإخوان بعد سنوات من حصارهم واعتقالهم وتعذيبهم ومصادرة أموالهم

    خاص – (وطن الدبور) وافق المجلس الوطنى الاتحادى خلال استكمال جلسته الثانية عشرة من دور الانعقاد العادى الثالث للفصل التشريعى الخامس عشر أمس الأربعاء، بمقر المجلس بأبو ظبى برئاسة محمد أحمد المر رئيس المجلس، على القانون الاتحادى رقم “4” لسنة 2002 بشأن مواجهة جرائم غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب.

    أما الإرهاب فهو صفة يصفها حكام الإمارات لجماعة الإخوان وأما المجلس الوطني الإتحادي فهو اضحوكة القرن الواحد والعشرين وكل القرون فللا يملك كل الإماراتيين حق التصويت لانتخاب اعضائه وتعين الحكومة أكثر من نصف الاعضاء ومهمة المجلس الموقر هو البصم على قوانين تهدف الحكومة بغباء مطلق منحها الشرعية الشعبية.

    على كل الأحوال القانون صدر بعد ان اقدمت السلطات الإماراتية فعلا على مصادرة أموال الجماعة وقامت باعتقال مناصري الإخوان وحاكمتهم في محاكمة وصفتها المنظمات الحقوقية بأنها مهزلة وأوقعت بهم كل فنون التعذيب.

    مبروك القانون الجديد .. وغالبا ما تصدر القوانين في الإمارات بعد ان تنتهك أجهزة الأمن حقوق المواطنين بلا قانون لأنها فوق القانون.

  • بالفيديو .. تعرف على اغبي 10 ارهابيين في العالم ..وكيف قتلوا أنفسهم بغبائهم

    يعتقد الإرهابيون أنهم على حق عند نجاحهم في ارتكاب أعمالًا بشعة ضد أعدائهم، لكن هذا لا يعني أنهم يفكرون بشكل صحيح، خاصة أن التجارب أثبتت أن بعض هؤلاء الرجال «أغبياء» للغاية ولا يمكنهم تنفيذ أبسط الأعمال الإرهابية بشكل صحيح، وهو ما يظهره هذا التقرير.

     

    1- إرهابيون صوروا جلسات تدريبهم على شريط فيديو

     

    في الوقت الذي كانت مجموعة من المتطرفين الإسلاميين تخطط لهجوم على قاعدة «فورت ديكس» التابعة للجيش الأمريكي في ولاية نيو جيرسي، جاءتهم فكرة «لامعة» بتصوير دوراتهم التدريبية على شرائط فيديو، وهو ما جعلهم يشترون كاميرا فيديو متطورة «جدًا»، ليصورون أنفسهم أثناء تدريباتهم على الرماية وعلى مهاجمة الولايات المتحدة.

     

    وبعد انتهائهم من تصوير تدرياتهم ذهبوا إلى متجر للإلكترونيات لنقل الصور ومقاطع الفيديو على «دي في دي»، وفي اللحظة نفسها أدرك عامل المتجر بعد مشاهدة الفيديو ما يحدث وأبلغ السلطات التي جاءت واعتقلتهم قبل أن يخرجوا من المتجر.

     

    ومع هذه الأدلة الواضحة في الفيديو، كان من السهل على المحكمة إدانة هؤلاء الرجال بالتخطيط لارتكاب أعمالا إرهابية، وسجنهم.

     

    2- متشددون لقوا حتفهم في سيارة مفخخة

     

    في أوائل عام 2014، قام 21 إرهابيًا عراقيًا بقيادة سيارة مليئة بالمتفجرات في طريقهم إلى مدينة سامراء، وعندما اقتربوا من الموقع انفجرت السيارة بهم، ما أسفر عن مقتل جميع الرجال على الفور وإفشال خططهم بإقناع حركة طالبان بالانضمام إليهم.

     

    ويعتقد أن هذه السيارة تم تجهيزها لاستخدامها كسيارة مفخخة، ولكن غباء هؤلاء الرجال جعلهم يستقلوها دون أن يدركوا أنها ستنفجر بهم.

     

    3- ارهابيون فجروا أنفسهم بـ«الكهرباء الساكنة»

     

    سلمان التعيزي ووليد العشيبي، إرهابيان من اليمن خططا لعملية تفجير كبيرة تستهدف السفارات في بلدهم، وقررا تنفيذ ذلك بواسطة إطلاق الصواريخ، وكانت خطتهم ستنجح لولا ما يعرف باسم «الكهرباء الساكنة».

     

    وذهب كل من «التعيزي» و«العشيبي» إلى السفارة الكوبية في اليمن لتفجيرها، وكانوا يستعدون لإطلاق الصاروخ، لكن سير «العشيبي» بحذائه مرارًا وتكرارًا على السجادة ولد معدل عال من الكهرباء الساكنة، مما أدى إلى اختلال في التحكم في وظائف إطلاق الصاروخ، فانفجر بالخطأ.

     

    4- إرهابيون لقوا حتفهم بعد فشلهم في الخروج من سيارة مفخخة

     

    تحتل هذه الواقعة المركز الرابع في هذه القائمة، إلا أنها تعتبر من أشد الحوادث تأثيرًا بشكل عام، رغم فشل الإرهابيون في محاولاتهم لتفجير مطار جلاسكو الدولي باسكتلندا.

     

    كانت مجموعة من الجهاديين قامت بدفع بسيارة محملة بالمتفجرات إلى الأبواب الأمامية لمبنى المطار، لكنهم علقوا في السيارة ولم يستطيعوا الخروج منها، حتى انفجرت وهم بداخلها.

     

    5- الإرهابية التي قتلتها رسالة

     

    تلقت انتحارية روسية رسالة نصية من الناقل اللاسلكي الخاص بها، ما تسبب في تحريك الحزام الناسف الذي كانت ترتديه وأسقطها قتيلة على الفور، ودمر لها خطتها في تسجيل موقف سياسي.

     

    وكانت هذه الفتاة تأمل في القيام بعمل انتحاري بتفجير نفسها وكل من حولها خلال احتفال ليلة رأس السنة الجديدة في الساحة الحمراء في موسكو، لكن هذه الرسالة النصية غير المتوقعة، والتي تلقتها في حين كانت لا تزال في منزلها تجهز نفسها، أدت إلى تفجير الحزام.

     

    ومن سخرية القدر أن هذه الرسالة كانت تهنئة بالسنة الجديدة

     

    6- المعلم الإرهابي الذي قتل نفسه وتلاميذه بالخطأ أثناء إعداد قنبلة

     

    فجر مدرب في معسكر للتدريبات الإرهابية بشمال بغداد نفسه ومعه 21 تلميذا أثناء تعليمهم كيفية صنع قنبلة وحزام ناسف، بعدما انفجرت أحد القنابل في يديه بالخطأ.

     

    7- الإرهابي الذي سلم نفسه للحصول على مكافأة مالية

     

    لا أحد يتوقع أن شخصا كان في طريقه إلى أن يكون أحد قادة طالبان أن يكون بهذا الكم من الغباء والإهمال، لدرجة أن محمد أسحان لتسليم نفسه، في محاولة للحصول على مكافأة مالية خصصتها السلطات لمن يجده.

     

    وفي ابريل 2012، توجه أسحان إلى الضباط الموجودين في أحد نقاط التفتيش وأشار إلى الملصق الموجود به صورته، وقال: «نعم، نعم، هذا أنا! ؟ هل يمكنني الحصول على المكافأة الآن؟».

     

    وعلى الرغم من أن الضباط شككوا في صدق كلامه، لكنهم سرعان ما أثبت المسح البيومتري أن هو الشخص ذاته.

     

    8- الإرهابيون الذين نسوا التأمين على سيارتهم

     

    قررت مجموعة من الإرهابيين البريطانيين استهداف رابطة الدفاع الإنجليزية، وهي منظمة سيئة السمعة لتشجيعها على العنصرية في إنجلترا، وخططوا للقيام بعمل تفجيري في مسيرة نظمها أعضاء هذه المنظمة، وبالفعل عبأوا سيارتهم بالقنابل وتوجهوا إلى المسيرة، لكن وصولهم تأخر بعد انتهاء المسيرة، وخلال طريقهم للعودة استوقفتهم دورية شرطة، واعتقلتهم لعدم امتلاكهم أوراق تأمين على السيارة، ومن ثم وجدوا القنابل أثناء تفتيشها.

     

    9- إرهابيان حاولا إشعال فتيل قنبلة بـ«ولاعة» فانفجرت في وجههما

     

    حاول 2 من الإرهابيين في الفلبين استهداف المركز الثقافي «جيفرسون توماس» في مانيلا، معتقدين أنه هذا سيكون بمثابة رسالة قوية، لكنهم كانوا بالغباء الكافي لإفشال المهمة عندما استخدموا «ولاعة» لإشعال فتيل القنبلة، ما تسبب في انفجارها بالخطأ فيه هو ورفيقه.

     

    10- رجل بريطاني يختار اسم عربي ليخيف لندن

     

    كان نيك رايلي، بريطاني الجنسية يعاني من اضطرابات نفسية ومشاكل عائلية، وله تاريخ مع الإدمان، وهو ما دفعه لتغيير اسمه إلى محمد عبدالعزيز راشد سعيد علي، وأخذ على عاتقه نشر الرعب الجهادي في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

     

    وقرر «رايلي» صنع قنبلة مسمارية يدوية لتفجير أحد المقاهي بإنجلترا، وعندما دخل المقهى ذهب إلى دورة المياه لتجهيز القنبلة، لكنها انفجرت في وجهه، والآن يجلس في السجن لبقية حياته، وسرعان ما نساه العالم. 

     

     

     

  • الجنود الإسرائيليون ينفذون عصيانا على الفيسبوك ويطالبون بقتل الفلسطينيين

    الجنود الإسرائيليون ينفذون عصيانا على الفيسبوك ويطالبون بقتل الفلسطينيين

    الضباط ليسوا متأكدين من كيفية التعامل مع صفحة الفيس بوك التي تعبّر عن دعمها للجندي الذي أعد سلاحه استعدادًا لإطلاق النار وموجهًا إياه نحو شاب فلسطيني، وقد وصل عدد المؤيدين إلى 100000 شخص قاموا بنشر آلاف الصور تعبيرًا عن دعمهم

    “الفيس بوك ليس بديلا لسلسلة القيادة العسكرية”، هذا هو رد فعل جهات في الجيش الإسرائيلي لقضية الجندي الذي وجّه سلاحًا استعدادًا لإطلاق النار تجاه فتى فلسطيني. بعد اندلاع الاحتجاج على شبكة الفيس بوك، اتضح يوم أمس أن محاكمة الجندي لم تأت أبدًا في أعقاب الحادث، وإنما بسبب حادثة سابقة هاجم فيها اثنين من قادته، من بينهم ضابط وفق موقع (المصدر) الإسرائيلي.

    لكن في حين أصبح سبب الاحتجاج ضبابيًّا، فقد فقدت السيطرة عليه. لقد حظيت صفحة الدعم للجندي حتى الآن بـ 100000 داعم، ونُشرت عليها آلاف الصور. إن السبب الأساسي لغضب المحتجين هو ما يدعونه “التخلي عن مقاتل في صفوف الجيش الإسرائيلي”. يدعي المحتجون أن أيدي الجنود مقيّدة في التعامل مع ما صصفونه بـ (الإرهاب) الفلسطيني.

    وقال ضباط في الجيش يوم أمس إنهم يعتقدون بأن الجيش قد فقد السيطرة على الاحتجاج. لكن وفق التصريحات الرسمية، فإنه اختار تجاهل الاحتجاج والأمل في أن ينتهي. قال متحدث باسم الجيش، موتي ألموز، ما يلي: “لا يوجد ما يسمّى احتجاجًا على الفيس بوك، والاحتجاج ليس مصطلحًا عسكريًا”.