الكاتب: وطن

  • مرتضى منصور كان شاعرا.. ولا المتنبي.. شاهد

    مرتضى منصور كان شاعرا.. ولا المتنبي.. شاهد

    تحدث المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، عن نفسه وشخصيته كاشفًا عن معلومات تكاد تكون غريبة على جمهوره الذى اعتاد منه دائماً على الحديث بقوة وشراسة واستخدام لغة التهديد مع جميع أعدائه عبر شاشات الفضائيات,قائلًا: “إنه حصل على الجائزة الأولى في فن الشِعر على مستوى جامعة عين شمس، بسبب قصيدته في رثاء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر”.

    وأشار رئيس نادي الزمالك، إلى أنه تم القبض عليه خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر؛ بسبب انتقاده للزعيم الراحل، في مجلة وزارة التربية والتعليم، وفٌصِل من المدرسة لمدة شهر، كعقوبة له على هذا التصرف

    وتابع: في تصريحات خلال لقائه ببرنامج “إنت حر”، الذي عرض على “سي بي سي 2″، مساء أمس الجمعة، أن قصيدته في رثاء الزعيم جمال عبد الناصر، بدأت بالأبيات الآتية «أحقاً مات الزعيم؟ أحقًا مات العظيم؟ أحقاً مات جمال.. لا أصدق أنه من المحال”.

     

     

  • مؤسس “تمرد” ينقلب على انقلابه ويبدأ بقصف السيسي بالارهاب والشباب والكباب

    مؤسس “تمرد” ينقلب على انقلابه ويبدأ بقصف السيسي بالارهاب والشباب والكباب

    على انغام (انا فاص بي ومليت) شن حسن شاهين، أحد مؤسسي حركة “تمرد”، هجوما ناريا على المرشح لرئاسة الجمهورية، المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، الذي جلبه انقلاب تمرد نفسها، قائلا إن “السيسي اتخذ مواجهة الإرهاب (رغم فشله في مواجهته) حجة للقضاء على الشباب”.

    وكتب «شاهين» عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، فجر اليوم السبت: «بيقولوا إن عبد الفتاح السيسي بيشوف الناس من الهاشتاج.. طب وانت خايف ليه ما تنزل للناس الشارع مش بتقول الشعب معاك بس انزل من غير ما يفضولك الشارع عشان كده إحنا بنقول ‫(‏تحيا_مصر)، بس مصر الشعب مش القصر».

    وأضاف: «بما أنك فاشل يعنى فشلت لما كنت نائب لرئيس الوزراء، وفشلت كمان في مواجهة الإرهاب اللى أخدته بعد كده حجة عشان تقضى على الشباب، عشان مش قادر تسمع غير صوت نفسك عشان كده ‫(هنكمل_حلمنا) مع ‫‏حمدين صباحى،‬ وعشان (تحيا_مصر)، احنا اختارنا اللى معاه حلول لمشاكل مصر مش اللى واخدها فتونة وواخد الفاسدين معاه عشان هما دول اللى من غيرهم مش هيعرف يمشي»، على حد قوله.

     

  • صورة مخجلة.. مش عيب يا شيرين عبد الوهاب

    صورة مخجلة.. مش عيب يا شيرين عبد الوهاب

    أثارت المطربة شيرين عبد الوهاب الجدل , حيث ظهرت بملابس شفافة في حفلتها الغنائية التي أقامتها مساء أمس الجمعة داخل صالة 1 بإستاد القاهرة الدولي بمدينة نصر، حيث أطلت شيرين على جمهورها في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، وإرتدت ملابس شفافة فاتنة أظهرت ملابسها الداخلية وبدا هذا واضحاً للجمهور بشدة، والذين أبدوا تعليقات إمتزجت بالسخرية لهذه الإطلالة المثيرة.

     

     

     

  • سبق صحفي تحققه (العربية) على مستوى العالم: صورة القلم الذي قدمه الملك للطفل الذي أبهجه

    حصلت “العربية.نت” على صور للقلم الذي أهداه خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إلى الطفل فيصل الغامدي، خلال حفل تدشين مدينة الملك عبدالله الرياضية.

    وكان الطفل الغامدي قد تلقى من خادم الحرمين قلماً هدية له، وساعة أيضاً، أمر بها الملك بعد إعلان افتتاح المدينة.

    الخبر احتل العنوان الرئيسي للقناة ورصد (الدبور) بث وكالات الأنباء الخبر العاجل فيما استدعى أوباما طاقم إدارته.

  • المشير السيسي (الشجاع) يتقول على مرسي المعتقل ويعرف انه لا يملك حق الرد

    المشير السيسي (الشجاع) يتقول على مرسي المعتقل ويعرف انه لا يملك حق الرد

    قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، إن “الرئيس المعزول محمد مرسي، كانت لديه فرصة حتى 30 يونيو، لكي يجدد الشرعية، ويعرض نفسه على الناس مرة أخرى، وحفظ ماء وجهه أمام مؤيديه”. 

     

    وأضاف السيسي، في لقاء الإعلاميين: “كنت أقول لهم في وجوههم، والله سأحتج يوم القيامة أمام الله على اللي انتم بتعملوه”، مشيرًا إلى أن “العدد الذي خرج للشوارع في 30 يونيو لم يكن له مثيل في العالم كله”. 

     

    وتابع المشير، أن “حماية إرادة الشعب المصري هي حماية للإرادة الوطنية، لذلك لما طلب الشعب استجبت فورًا”، مشيرًا إلى أنه “كان داخل الجيش في أفضل وضع، وكان الجميع في القوات المسلحة يحب السيسي، ولكن المسؤولية هي من دفعته إلى تلبية طلب الشعب المصري والترشح للرئاسة”. 

     

    وأكد السيسي أن “الجيش اتخذ إجراءاته من الناحية الغربية قبل 30 يونيو بستة أشهر، لحماية الحدود، مؤكدًا أن اتفاقية السلام مستقرة في وجدان المصريين”. 

     

    وأشار المرشح الرئاسي، في لقاء الإعلاميين، إلى أن المؤسسة العسكرية حذرت قبل عشرة أشهر من 30 يونيو، من الخطر القادم، والنفق المظلم، وعملت المؤسسة العسكرية بكل إخلاص وشرف حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه.

     

    وأوضح: “في شهر أبريل قلنا لهم هتوصلوا الأمر إلى خلاف ديني مع الشعب، وهو ما لم تستطيعوا الحكم وقتها فيه”، مشيرًا إلى الفجوة التي كانت بين الجماعة الحاكمة والمفاهيم والتطورات السياسية. 

     

    وتابع: “نحن نقف على أرض صلبة، لأننا لسنا السبب فيما حدث، والوضع الأمني جيد جدًا، لأنك تتعامل مع تيار فقد الفرصة ولن تعود إليه مرة أخرى”. 

     

    وخلال اللقاء، بكى المشير عبدالفتاح السيسي، حين تحدث عن الرسائل التي ترد إليه من الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم، حيث قال: “بتجيلي رسايل من ناس مش لاقية تاكل، وتقول لي مابناكلش وقابلين عشان خاطرك”، ووقتها اختنق صوته، ودمعت عيناه. 

     

    وأضاف السيسي: “أنا من المصريين ومن تحت أوي، ومع الغلبان اللي باسمع صوته من زمان”، مشيرًا إلى أن تلك الكلمات ليست لمغازلة الفقراء، ولكنها الحقيقية على حد قوله، مؤكدًا أنه “لا توجد لدينا أجندة مختفية”.

     

    ونوّه المشير بأنه لا يوجد أجمل من حب الناس، ولكن حبك لهم يدفعك للحفاظ عليهم، مشيرًا إلى أنه ينتابه هاجس أن يقل حب الناس له الذي أوصلنا لما نحن فيه الآن. 

     

    وفي سياق آخر، أشار إلى أنه “من الضروري وجود تواصل بين مؤسسة الرئاسة وأجهزة الدولة، والإعلام في مصر”، مؤكدًا أن الحقيقة معلقة في رقاب الجميع، وأن الإعلاميين هم الأقدر على تحسين الخطاب الإعلامي، مضيفًا أن الإعلام يمتلك أكثر من 90% من الرأي العام، وقال: “مش هاقول ميثاق الشرف الإعلامي أو القانون، لأن مصر أكثر بلد بها قوانين ولكن سأتحدث فقط على تغليب المصلحة الوطنية”. 

     

    وقال المشير، إن التشرذم بدأ منذ أكثر من أربعين عامًا، بعد ظهور قيادات دينية بعيدة عن الدولة، مشيرًا إلى أن ارتفاع مستوى المشهد السياسي والفكري ينهي مشكلة التواصل. 

     

    وأضاف “السيسي”، أنه يلتقي تيارات مختلفة، وكل تيار يرى أنه وحده على صواب، مؤكدًا أن الوطن لو سقط لن يعود، منوهًا بأنه لن يتحدث عن تيار بعينه، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي بهذه الطريقة لن يأتي بالخير لمصر، مشيرًا إلى أن قبل عامين من الآن الذين كانوا يقولون إن السياحة حرام، حين وصلوا إلى السلطة، عملوا على تشجيع السياحة.

     

    وفي سياق متصل، أوضح المرشح الرئاسي، أنه “لا أحد في مصر يعرف قدرة الجيش المصري إلا وزير الدفاع، ولن نسمح بإيذاء الشعب المصري إلا إذا تم قتل جميع أفراد الجيش المصري، وهذا لن يحدث أبدًا”. 

     

    وأكد السيسي، أن الرأي العام في مصر هو الذي سيحكم المستقبل وليس الرئيس، مؤكدًا أن الناس كلها ستصطف حتى وهي مختلفة، بدلًا من استدعاء قوى الشر. 

     

    وأوضح المشير أنه لا إقصاء لأحد، ليس محمّلًا كإنسان بأي عداء لأحد، “لأن ماعنديش فواتير لأحد أنا محسوب على اتنين فقط، ربنا والشعب المصري”. 

     

    وعلى جانب آخر، قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، إن “مشكلة الطاقة هي مهمة مستحيلة والمصريين قادرون على تنفيذها بإذن الله، مش أنا أستطيع .. مصر تستطيع”. 

     

    وأضاف: “مشكلة الطاقة مثلًا ممكن تتحل بدون محطات جديدة، الخبراء قالوا ممكن نوفّر فوق 4000 ميجا وات باستخدام لمبات موفرة للطاقة، ده كلام قابل للتنفيذ فورًا، ده غير الطاقة البديلة والمتجددة، إدوني فرصة بس، لو حد في الدنيا ممكن يبني محطة في 3 أشهر يبقى هاعملها كدة”. 

     

    وتابع السيسي: “بخصوص الأمن القومي، محتاجين نتحرّك على محاور متوازية في كل الاتجاهات، مقتضيات الأمن تفرض أن هناك معلومات لم ولن تخرج، لازم توفير كل المعلومات للشعب حتى يعاون ويقبل ويتفهم، مصداقيتي لن تكون على المحك لأن الصدق مع الناس هو طريقي للنجاح”. 

     

    وقال المشير، إننا “نعمل على عدة محاور؛ منها المصريين والمستثمرين والذين يساعدونا”. 

     

    وأضاف: “مثلًا هنقول المحافظة س أضفنا ليها 50 ألف فدان بتخطيط محكم متكامل، لن أنتظر سنوات مش هنام عشان الغلابة لازم الناس تعيش، وهنعمل 50 ألف فدان هنا وهنا وبسرعة وهنعمل وهتشوفوا”. 

     

    وتابع المرشح الرئاسي، في لقائه بالإعلاميين: “لو بنحب بلدنا نخلي بالنا منها بجد، والمسألة لا تفرض على الإعلام الذي يحكمه ضميره، أنا براهن على المرأة المصرية، لأنها خافت واتحركت بإيجابية غير مسبوقة، حاجة تفرح، هي فين مني وفين مننا”. 

     

    وأوضح السيسي: “بنحترمها وبنحافظ عليها، حد يقبل أن بنتي أو أختى حد يتحرّش بيها، ده مايبقاش عندنا كرامة ولا رجولة وغير مقبول أن يكون موجود عندنا”.

  • الجنون فنون.. شبيح بشار وباسل الأسد يحول جسده إلى مشهد سوريالي بامتياز !

    الجنون فنون.. شبيح بشار وباسل الأسد يحول جسده إلى مشهد سوريالي بامتياز !

    الجنون فنون لدى شبيحة النظام ومنحبكجيته الذين لا يتركون مناسبة إلا ويُظهرون فيها غرابة أطوارهم وتصرفاتهم الشاذة وخصوصاً بعد إعلان رئيسهم الوريث ترشيح نفسه للرئاسة من جديد.

     

    وتعليقاً على حالة المؤيدين الهستيرية وعدم اتزانهم كتب الدكتور الإعلامي فيصل القاسم على صفحته الشخصية في “فيسبوك” يقول “إن حجم وطبيعة الاحتفال بترشيح الأسد لدى مؤيديه وجنونهم العجيب اليوم مؤشر على خوفهم أكثر منه احتفال. إنه الفرح المجنون الخائف المرعوب”.

     

    ونشرت بعض الصفحات الموالية صورة لشخص يبدو في العقد الثالث من عمره عاري الصدر تماماً ذا لحية كثة وبطن متكرّش يتدلى أمامه، وعلى صدره وشم صورتين لبشار الأسد وباسل الأسد وفوق الصورة عبارة “لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار”، وفوق صورة باسل على الجانب الأيمن من صدره كلمة الحارث التي لا نعرف المقصود بها، هل هي كنية له أم لقب، أما فوق صورة رأس النظام، فكتب جملة (يا خضر حيدرة)، واجتمع حول هذا الشخص مجموعة من الأطفال ليأخذوا، فيما يبدو، صورة تذكارية مع هذا المؤيد غريب الأطوار الذي تحول إلى مشهد سوريالي بامتياز.

     

     

    فارس الرفاعي – زمان الوصل

     

  • خبايا سفر يسرا وإلهام شاهين إلي عاصمة الانقلاب بالإمارات بصحبة لواء مخابرات !!

    خبايا سفر يسرا وإلهام شاهين إلي عاصمة الانقلاب بالإمارات بصحبة لواء مخابرات !!

    صارت دبي بالامارات بحق  عاصمة للانقلاب ومقر إقامة فلول مبارك ورجاله ولم تعد ليالي الأنس في فيينا ولكنها في دبي الآن ! 

     

    دبي أصبحت ملتقي الهاربين ومقر إقامة المُخططين وملاذ الفاسدين وقد اعترف أحمد شفيق نفسه في حوار تليفزيوني أنه شارك مشاركة فعالة رغم وجوده بالامارات وليس في مصر في نجاح الانقلاب العسكري وقال إنه ساعد الجيش بأكثر مما يظن الشعب المصري أنه كان يستطيع تقديم تلك المساعدات وهو في مصر ! 

     

    وفي كل فترة وأخري تجد كثيراً من السياسيين يتوجهون إلي هناك كما يتوجه قادة الجيش كما لو كانت هناك وحدة بين مصر والامارات علي غرار اليمن !!

     

    واليوم توجهت الممثلتين يسرا وإلهام شاهين إلي دبي وكان علي نفس الطائرة اللواء سامح سيف اليزل متجهاً معهما إلي دبي عاصمة الانقلاب  فما الذي جمع هؤلاء الاخوة المناضلين يا تُري  ؟ وهل هي مُصادفة ؟! 

     

    من العبيط الذي يمكن أن يقول ذلك غير مواقع الانقلاب الالكترونية ؟!

     

    من المؤكد أن الثلاثي الغير مرح في مهمة سياسية بحتة تصب في مصلحة السعي المتواصل لزّق السيسي إلي قصر الاتحادية وكذلك لمواصلة ( مد الأيادي ) لدعم الفترة الأخيرة في الدعاية اللي هاتغرق مصر بصور نيون السيسي كما تُخطط الحملة وطبعاً الحكاية محتاجة مصاريف والجماعة اللي هنا فالحين في الانقلاب بس لكن يصرفوا عليه لأ! 

     

    هه .. تدفعوا ولا نطلعلكوا مرسي والشعوب بتاعتكم تشيلكوا؟! 

     

    _  لأ لأ .. ندفع يا باشا 

     

    لكن … 

     

    أما من وجه حسن !! 

     

    (الشعب)

  • (شعب السعودية الشقيق).. تثير السخرية من الملك السعودي

    اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، موجة من السخرية، بسبب تصريح للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية، بعد قوله “أهنئ شعب السعودية الشقيق”.

    وانهالت التعليقات الساخرة من ملك السعودية، إلا أن البعض برر تلك الخطأ بأنه «زلة لسان فقط»، حيث قال «بندر» مبررا: «الشقيق هو أعلى مستوى للأخوة، وهذا مجازا رائعا لرفعة الشأن والمكانة في القلب للشعب السعودي لدى صاحب الجلالة الملك المفدى وخادم الحرمين الشريفين حفظه الله».

    في حين، أضاف «أبوالحسن» ساخرًا: «المبررون هم أمن الملك يطبلون في كل الموالد»، ورد «على شحم» قائلًا: «ما أشوف أنه قال شيء غلط بس أنتوا يالعرب مو كفو.. الرجل عمره 89, الله يطول بعمره و يعطيه الصحة والعافية».

     

  • (يديعوت أحرونوت) لم تترك شاردة أو واردة عن سحر وقوة الشيخة موزة

    (يديعوت أحرونوت) لم تترك شاردة أو واردة عن سحر وقوة الشيخة موزة

    فى تقرير خاص عن “موزة”: الأميرة القطرية أقوى امرأة فى العالم العربى وأموالها اشترت كأس العالم.. وتؤكد: انتقمت لأبيها بانقلاب زوجها و”الجزيرة” أداتها لنشر الفوضى

     

    نشرت الصحيفة الإسرائيلية “يديعوت أحرونوت” تقريراً خاصاً ومطولا حول الشيخة “موزة” زوجة أمير قطر السابق، حمد بن خليفة الثانى، ووالدة الأمير الحالى تميم بن حمد، ووصفتها بأنها تعد الآن أقوى امرأة فى العالم العربى، بسبب نفوذها الواسع داخل الإمارة العربية الصغيرة للغاية المطلة على الخليج العربى، وبسبب زواجها من الأمير السابق، وتولى وريث العرش ابنها الحكم.

     

    وأكدت الصحيفة العبرية فى تقريرها لمحللها السياسى المتخصص فى الشئون العربية، روى كياس، الذى نشرته بعد ظهر اليوم الجمعة، أنه بسبب نفوذ “موزة” وأموالها استطاعت أن تجلب بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 للإمارة، مشيرة إلى أن صورها تحتل إعلانات الماركات الفاخرة ومجلات الموضة، على أنها رمز للأنوثة العربية الجديدة.

     

    وأوضحت “يديعوت”، أن والدة أمير قطر هى التى تدير فعليا شئون البلاد من خلف الكواليس، وأنها تخطوا خطى السيدات الأوليات لزوجات الحكام العرب مثل الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، وسوزان مبارك، زوجة الرئيس المصرى الأسبق حسنى مبارك.

     

    وأضافت، أن موزة بنت ناصر مسند، المعارض السابق الكبير للحكومة القطرية، ليست مجرد وجه جميل جلبت كأس العالم للإمارة النفطية بالخليج، ولكنها أيضا تتسابق لتكتب اسمها فى قائمة الملكات.

     

    وأشار المحلل السياسى الإسرائيلى، إلى أنه عندما كان عمرها 18 عاما تزوجت ولى العهد القطرى السابق حمد بن خليفة آل ثانى، ولم يكن الحب أو الرومانسية وراء هذا الزواج، بل كان يقف وراءه صفقة سياسية لتسوية الخلافات بين والد موزة المعارض الكبير، الذى تم نفيه إلى الكويت لعدة سنوات فى الستينيات والذى تسبب فى موجة من أعمال الشغب فى الإمارة، وبالتالى وعد والدها بوقف التمرد ضد الأمير من خلال صفقة بعد زواج ابنته لولى العهد ودخولها العائلة المالكة.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية، أن “موزة” سعت طوال سنوات زواجها من حمد الانتقام لوالدها، وبالفعل قامت بتحريض زوجها عام 1995 عندما كان وليا للعهد للانقلاب على والده وتولى السلطة، وبعد أن حققت ما تريد، نجحت فى أن يتولى ابنها من حمد “تميم” السلطة وعزل والده رغم أن شقيقه الأكبر مشعل، من زوجته الأولى، كان الأحق بالسلطة وليس تميم.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن قوة وسحر “موزة” أدى إلى فرض نفوذها على حمد بن خليفة حتى أمسكت بجميع خيوط القصر الملكى، رغم أنه كان متزوجا من امرأة قبلها، موضحة أنهت وضعت بصمات لها فى كل تغيرات الحكومات القطرية السابقة وكانت المتحكمة فى كل شىء متعلق بأمور الحكم.

     

    وتابعت “إن وصول تميم ابنها للحكم فى قطر يؤكد مدى نفوذها فى هذه الدولة الصغيرة، وأنها تلعب دورا رئيسيا فى سياسات قطر وأجهزتها الإعلامية وفى مقدمتها قناة “الجزيرة”، وأنها تتمتع بقوة مفرطة فيما يتعلق بكل مجالات الحياة فى قطر سواء السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية”.

     

    وأكدت “يديعوت” أن زيادة شعبية قناة “الجزيرة” فى العالم العربى فى فترة ما ساعدت فى الإسهام بإشعال ثورات تونس ومصر وسوريا، وإثارة الفوضى فى العديد من دول “الربيع العربى”، وذلك من خلال موارد قطر الهائلة من الطاقة النفطية ذات العوائد التى حقق لها أرباحا طائلة، استطاعت من خلالها بناء مبانٍ شاهقة باهظة الأسعار وشراء النفوذ عبر قارات العالم.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن فوز قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، يثبت مدى فساد القائمين على كأس العالم، خاصة بعد الشبهات الطائلة حول تلقيهم رشاوى منها للفوز بتنظيم البطولة على أراضيها.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن “موزة” ساهمت فى تعزيز مكانة قطر حول العالم بلقائها مع زعماء رؤساء حكومات دول العالم الكبرى وانفتاحها على العالم ورسم صورة لها بأنها أميرة متفتحة لا تعرف القيود الدينية وتختلط بالرجال بحرية دون قيود أيضا من زوجها، مضيفة أن زوجها استغل جمالها وتأثيرها لدعم نفوذه فى العالم.

     

    وضربت “يديعوت” مثلا على ذلك ببقائها فى البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما و زوجته ميشيل، مشيرة إلى إنه ما وراء تلك السياسة للسيدة الأولى فى قطر هى أنها تريد أن تبدو وكأنها امرأة متحررة يمكنها التحرك فى الدول الأجنبية دون مرافقة زوجها.

     

    واستكملت الصحيفة العبرية، أن المصريين يكرهون والدة أمير قطر، بسبب موقفها الداعم لجماعة “الإخوان” وأن من أبرز مشاهد هذا الغضب عندما أشعل متظاهرون فى مدينة “بور سعيد” دمى لها بجانب حرق دمية لرئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان.

  • بالفيديو .. تعرف على اغبي 10 ارهابيين في العالم ..وكيف قتلوا أنفسهم بغبائهم

    يعتقد الإرهابيون أنهم على حق عند نجاحهم في ارتكاب أعمالًا بشعة ضد أعدائهم، لكن هذا لا يعني أنهم يفكرون بشكل صحيح، خاصة أن التجارب أثبتت أن بعض هؤلاء الرجال «أغبياء» للغاية ولا يمكنهم تنفيذ أبسط الأعمال الإرهابية بشكل صحيح، وهو ما يظهره هذا التقرير.

     

    1- إرهابيون صوروا جلسات تدريبهم على شريط فيديو

     

    في الوقت الذي كانت مجموعة من المتطرفين الإسلاميين تخطط لهجوم على قاعدة «فورت ديكس» التابعة للجيش الأمريكي في ولاية نيو جيرسي، جاءتهم فكرة «لامعة» بتصوير دوراتهم التدريبية على شرائط فيديو، وهو ما جعلهم يشترون كاميرا فيديو متطورة «جدًا»، ليصورون أنفسهم أثناء تدريباتهم على الرماية وعلى مهاجمة الولايات المتحدة.

     

    وبعد انتهائهم من تصوير تدرياتهم ذهبوا إلى متجر للإلكترونيات لنقل الصور ومقاطع الفيديو على «دي في دي»، وفي اللحظة نفسها أدرك عامل المتجر بعد مشاهدة الفيديو ما يحدث وأبلغ السلطات التي جاءت واعتقلتهم قبل أن يخرجوا من المتجر.

     

    ومع هذه الأدلة الواضحة في الفيديو، كان من السهل على المحكمة إدانة هؤلاء الرجال بالتخطيط لارتكاب أعمالا إرهابية، وسجنهم.

     

    2- متشددون لقوا حتفهم في سيارة مفخخة

     

    في أوائل عام 2014، قام 21 إرهابيًا عراقيًا بقيادة سيارة مليئة بالمتفجرات في طريقهم إلى مدينة سامراء، وعندما اقتربوا من الموقع انفجرت السيارة بهم، ما أسفر عن مقتل جميع الرجال على الفور وإفشال خططهم بإقناع حركة طالبان بالانضمام إليهم.

     

    ويعتقد أن هذه السيارة تم تجهيزها لاستخدامها كسيارة مفخخة، ولكن غباء هؤلاء الرجال جعلهم يستقلوها دون أن يدركوا أنها ستنفجر بهم.

     

    3- ارهابيون فجروا أنفسهم بـ«الكهرباء الساكنة»

     

    سلمان التعيزي ووليد العشيبي، إرهابيان من اليمن خططا لعملية تفجير كبيرة تستهدف السفارات في بلدهم، وقررا تنفيذ ذلك بواسطة إطلاق الصواريخ، وكانت خطتهم ستنجح لولا ما يعرف باسم «الكهرباء الساكنة».

     

    وذهب كل من «التعيزي» و«العشيبي» إلى السفارة الكوبية في اليمن لتفجيرها، وكانوا يستعدون لإطلاق الصاروخ، لكن سير «العشيبي» بحذائه مرارًا وتكرارًا على السجادة ولد معدل عال من الكهرباء الساكنة، مما أدى إلى اختلال في التحكم في وظائف إطلاق الصاروخ، فانفجر بالخطأ.

     

    4- إرهابيون لقوا حتفهم بعد فشلهم في الخروج من سيارة مفخخة

     

    تحتل هذه الواقعة المركز الرابع في هذه القائمة، إلا أنها تعتبر من أشد الحوادث تأثيرًا بشكل عام، رغم فشل الإرهابيون في محاولاتهم لتفجير مطار جلاسكو الدولي باسكتلندا.

     

    كانت مجموعة من الجهاديين قامت بدفع بسيارة محملة بالمتفجرات إلى الأبواب الأمامية لمبنى المطار، لكنهم علقوا في السيارة ولم يستطيعوا الخروج منها، حتى انفجرت وهم بداخلها.

     

    5- الإرهابية التي قتلتها رسالة

     

    تلقت انتحارية روسية رسالة نصية من الناقل اللاسلكي الخاص بها، ما تسبب في تحريك الحزام الناسف الذي كانت ترتديه وأسقطها قتيلة على الفور، ودمر لها خطتها في تسجيل موقف سياسي.

     

    وكانت هذه الفتاة تأمل في القيام بعمل انتحاري بتفجير نفسها وكل من حولها خلال احتفال ليلة رأس السنة الجديدة في الساحة الحمراء في موسكو، لكن هذه الرسالة النصية غير المتوقعة، والتي تلقتها في حين كانت لا تزال في منزلها تجهز نفسها، أدت إلى تفجير الحزام.

     

    ومن سخرية القدر أن هذه الرسالة كانت تهنئة بالسنة الجديدة

     

    6- المعلم الإرهابي الذي قتل نفسه وتلاميذه بالخطأ أثناء إعداد قنبلة

     

    فجر مدرب في معسكر للتدريبات الإرهابية بشمال بغداد نفسه ومعه 21 تلميذا أثناء تعليمهم كيفية صنع قنبلة وحزام ناسف، بعدما انفجرت أحد القنابل في يديه بالخطأ.

     

    7- الإرهابي الذي سلم نفسه للحصول على مكافأة مالية

     

    لا أحد يتوقع أن شخصا كان في طريقه إلى أن يكون أحد قادة طالبان أن يكون بهذا الكم من الغباء والإهمال، لدرجة أن محمد أسحان لتسليم نفسه، في محاولة للحصول على مكافأة مالية خصصتها السلطات لمن يجده.

     

    وفي ابريل 2012، توجه أسحان إلى الضباط الموجودين في أحد نقاط التفتيش وأشار إلى الملصق الموجود به صورته، وقال: «نعم، نعم، هذا أنا! ؟ هل يمكنني الحصول على المكافأة الآن؟».

     

    وعلى الرغم من أن الضباط شككوا في صدق كلامه، لكنهم سرعان ما أثبت المسح البيومتري أن هو الشخص ذاته.

     

    8- الإرهابيون الذين نسوا التأمين على سيارتهم

     

    قررت مجموعة من الإرهابيين البريطانيين استهداف رابطة الدفاع الإنجليزية، وهي منظمة سيئة السمعة لتشجيعها على العنصرية في إنجلترا، وخططوا للقيام بعمل تفجيري في مسيرة نظمها أعضاء هذه المنظمة، وبالفعل عبأوا سيارتهم بالقنابل وتوجهوا إلى المسيرة، لكن وصولهم تأخر بعد انتهاء المسيرة، وخلال طريقهم للعودة استوقفتهم دورية شرطة، واعتقلتهم لعدم امتلاكهم أوراق تأمين على السيارة، ومن ثم وجدوا القنابل أثناء تفتيشها.

     

    9- إرهابيان حاولا إشعال فتيل قنبلة بـ«ولاعة» فانفجرت في وجههما

     

    حاول 2 من الإرهابيين في الفلبين استهداف المركز الثقافي «جيفرسون توماس» في مانيلا، معتقدين أنه هذا سيكون بمثابة رسالة قوية، لكنهم كانوا بالغباء الكافي لإفشال المهمة عندما استخدموا «ولاعة» لإشعال فتيل القنبلة، ما تسبب في انفجارها بالخطأ فيه هو ورفيقه.

     

    10- رجل بريطاني يختار اسم عربي ليخيف لندن

     

    كان نيك رايلي، بريطاني الجنسية يعاني من اضطرابات نفسية ومشاكل عائلية، وله تاريخ مع الإدمان، وهو ما دفعه لتغيير اسمه إلى محمد عبدالعزيز راشد سعيد علي، وأخذ على عاتقه نشر الرعب الجهادي في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

     

    وقرر «رايلي» صنع قنبلة مسمارية يدوية لتفجير أحد المقاهي بإنجلترا، وعندما دخل المقهى ذهب إلى دورة المياه لتجهيز القنبلة، لكنها انفجرت في وجهه، والآن يجلس في السجن لبقية حياته، وسرعان ما نساه العالم.