الكاتب: وطن

  • تلميذة تراجع درسها أثناء انتظارها الإسعاف بعدما صدمتها شاحنة

    تلميذة تراجع درسها أثناء انتظارها الإسعاف بعدما صدمتها شاحنة

    قررت تلميذة صينية ألا تهدر وقتها في إنتظار سيارة الإسعاف، وذلك بعدما صدمتها شاحنة وتسببت لها في إصابات، إذ قررت أن تذاكر كلمات في الإنغليزية على الـ”آي باد”.

    ولم يصدق الطاقم الطبي مشهد الفتاة وهي ملقاة على الأرض في حالة ألم شديد، بينما تمسك بـ”الآي باد” لتحفظ الكلمات التي تدرسها ضمن منهج الجامعة.

    وصدمت الشاحنة هذه الفتاة التي تبلغ من العمر 18 عاماً، بينما كانت على متن دراجتها في طريقها إلى درس خاص.

  • موسكو : وفد روسي سيشارك بمراقبة الانتخابات السورية

    أعلن نائب رئيس مجلس الإتحاد الروسي إلياس أوماغانوف أن “وفدا من من مجلس الاتحاد سيتوجه الى دمشق للمشاركة في مراقبة الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في سوريا في 3 حزيران”.

     

    وأكد أوماغانوف بعد لقائه مع السفير السوري لدى موسكو رياض حداد أن “أعضاء المجلس بالتأكيد سيشاركون في مراقبة الانتخابات”، معتبرا ان “قرار اجراء تلك الانتخابات كان صائبا، لأن للشعب السوري وحده له الحق في تقرير مصيره واختيار رئيس الدولة”، بحسب ” النشرة ” اللبنانية.

     

    وشدد على أن “روسيا تدرك أن الانتخابات سيكون لها تأثير إيجابي على الوضع في سوريا”، لافتا الى أنه “من الضروري التصدي لتفسير الأحداث في سوريا من جانب واحد، واستخدام مصادر المعلومات من روسيا لتغطية إعداد وإجراء الانتخابات الرئاسية بشكل اكثر فعالية”.

     

  • “الله يستر ما أموت اليوم” آخر عبارة قبل وفاة الفنان السوالقة أثناء تمثيل دور “ميت”

    (CNN)- “الله يستر ما أموت اليوم”، كانت آخر العبارات التي تلفظ بها الممثل الأردني محمود السوالقة الثلاثاء، بعد تأديته لمشهد موت في العمل الدرامي “إخوة الدم”، وكان بالفعل هو المشهد الأخير له حيث فارق الحياة بعدها بأقل من عشرة دقائق، كما روى زملاء له.

     

    حالة الصدمة والذهول التي خيمت على فريق العمل كما يروي مخرجه، حسن أبو شعيرة، لموقع CNN  بالعربية، لم تكن بسبب انتهاء أجله فحسب، كما يقول، بل لتزامنها مع تأدية السوالقة “مشهدي موت في عملين منفصلين” في اليوم ذاته، ما دفعه للقول: “في هذا المسلسل رح أموت، وفي المسلسل الآخر أيضاً بموت.. الله يستر ما أموت اليوم.”

     

    ويقول أبو شعيرة، الذي أشار إلى أنه استجمع تلك التفاصيل في وقت لاحق من الوفاة: “لقد أدى محمود دوره بأريحية تامة، وكنا قد أعدناه ما يزيد عن سبع مرات، وفي كل مرة كان يؤديه دون كلل، وكان المشهد يجسد لحظة إطلاق بطل العمل النار عليه في لحظة غدر، حيث كان يمثل دور قاطع طريق مع ابنه في العمل، الممثل منذر رياحنة.”

     

    ولم تبد على السوالقة أي آثار إعياء عند انتهاء المشهد، بحسب أبو شعيرة، وطلب المدير الفني للعمل منه البقاء مستلقياً على الأرض، بعد تنفيذ المشهد ليقول له: “خليك لأنك ميت”، فيما رد عليه السوالقة بالقول: “ما أنا ميت فعلاً.”

     

    حتى هذه اللحظات، لم يكن السوالقة قد فارق الحياة، إلا بعد أن قرر مخرج العمل الانتقال للتصوير إلى موقع مجاور لاستكمال المشاهد، وما إن مرت 7 دقائق على ركوب السيارات الخاصة بالعمل، حتى تلقى أبو شعيرة اتصالاً مع أحد العاملين وقال له: “محمود السوالقة مات.”

     

    ويستذكر المخرج الأردني، في تصريحاته لـCNN بالعربية، ابتسامة السوالقة الدائمة قائلاً: “لقد رحل وكان رجلاً طيباً محبوباً.. كلنا مغادرون.”

     

    ويؤكد أبو شعيرة احتفاظ العمل بمشهد الوفاة عند عرضه، قائلاً إنه يمثل عقدة رئيسية فيه، تتمحور حول “ثأر” الرياحنة من قتلة والده في بقية العمل.

     

    وبين أن السوالقة عند نقله إلى مستشفى في “الشونة الجنوبية”، بمنطقة البحر الميت التي كان يجري التصوير فيها، “لفظ أنفساه الأخيرة وحاول قول شيء ما..”، فيما لفت إلى أنه كان يعاني من انسداد في الشريان التاجي قبل عام، وأجرى عملية جراحية في حينه.

     

    إلى ذلك، وجه فنانون أردنيون رسالة إلى نقابة الفنانين الأردنيين وشركات الانتاج، بتوفير مستلزمات للسلامة العامة خلال تصوير الأعمال الفنية، خاصةً في المواقع ذات البيئة الصعبة، والتي تتطلب رعاية طبية.

     

    وقال الممثل الأردني، أنور خليل، زميل السوالقة في أعمال أخرى، إن الممثلين في الأردن يعانون من عدم إبرام اتفاقيات تأمين خلال تصوير أعمالهم، قائلاً إن تواجد طاقم طبي في مواقع التصوير ليس متوفراً دائماً.

     

    وقال لموقع CNN بالعربية: “نحن الممثلون الأردنيون نعمل في ظروف إنتاجية صعبة، أحياناً نعمل دون تأمين، ونؤدي مشاهد في بيئات صحراوية وجبلية.”

  • الامارات: يرقص عارياً على يوتيوب وينفق 2000 درهم خوفاً من الفضيحة

    وقع رجل ضحية احتيال الإلكتروني، إذ ظهر عارياً على موقع يوتيوب وهو يؤدي إحدى الرقصات الشعبية، امتثالاً لرغبة إحدى السيدات التي أوهمته بأنها مطلقة وقعت بحبه خلال اللحظات الأولى من المحادثة، ليتفاجأ بتهديدها بالمقطع الخاص به على موقع اليوتيوب، ولن يتم حذفه إلا مقابل 2000 درهم، بحسب صحيفة الإمارات اليوم.

     

    بدأت القصة بأن استدرجته سيدة عبر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي بمحادثة كتابية، وانتقل الحوار بينهما إلى مرحلة متقدمة، إذا طلبت رؤيته من خلال موقع محادثة مرئية “سكايب”، لم يصدق نفسه، وسيطر عليه نوع من الغرور لاعتقاده بأنه أوقعها في شباكه بهذه السرعة ووافق على الفور منتقلاً إلى غرفة بعيدة عن فضول زوجته وبنتيه.

     

    وطلبت منه السيدة أن يرقص عارياً على الطريقة الشعبية في بلاده لأن هذا يزيد من لهفتها ورغبتها، فاستجاب لأوامرها حرفياً حتى أرهقه الرقص والاستعراض، ليفاجأ بعدها بأنها أرسلت إليه رابط على يوتيوب، وطلبت منه مشاهدته، فاستجاب لها، معتقداً أن هذا جزء من العرض الساخن، لكنه فوجيء بكارثة فلم كامل له وهو يرقص ويستعرض عارياً.

     

    2000 درهم

     

    رد الطرف الآخر بكل صرامة: “انظر، أنا لا أريد إيذاءك على الإطلاق، الفيديو الذي شاهدته الآن محجوز، ولا يمكن لأحد مشاهدته سوانا، ولم أفعل ذلك إلا لحاجتي الشديدة إلى المال، وكل ما أطلبه هو 2000 درهم فقط، أرسلها من دون الخوض في مزيد من التفاصيل حتى تتجنب الفضيحة.

     

    الشرطة 

     

    لم يدر الرجل ماذا يفعل، ولم يلجأ للشرطة خوفاً من سرعة انتشار الفيديو بين ذويه وأصدقائه وزملائه في العمل، فتوجه صاغراً إلى شركة الصرافة وحول المبلغ إلى المحتال .

  • في وداع حمص

    تناقل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر وفايسبوك) صورة تظهر عبدالباسط الساروت، وهو لاعب كرة قدم اشتهر بعيد الثورة السورية اثناء خروجه في المظاهرات وترديده شعارات ضد نظام الأسد، تظهره (الصورة) يقبل أرض حمص أثناء خروجه من داخل أحيائها.  

     

    ويظهر الساروت في  الصورة ماسكاًً بيده سلاحه، وواضعاًً على ظهره حقيبة وعلى رأسه كوفية، وتوضح اللقطة لحظة وداع مؤثرة أخيرة للساروت، بعيد إعلان ظهر أمس الاربعاء بدء  خروج المقاتلين من أحياء حمص القديمة. 

     

  • “كريستيان مونيتور”: كيف صنع المال من عامل بناء قائدا عسكريا لثوار سوريا

    في تقرير نشرته صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية بعنوان: “كيف صنع الدعم السعودي قائدا من عامل بناء”، في إشارة لزعيم “جبهة ثوار سوريا”، جمال معروف، قالت الصحيفة إن السعوديين على ما يبدو اختاروه وزودوه بالمال والدعم. لكن الصحيفة تقول إن المال لا يمكنه شراء الولاء وللأبد

     

    وجاء في التقرير الذي كتبه “دومنيك سوغيل” من منطقة هاتاي في جنوب تركيا أن الأمريكيين “يحاولون جاهدين البحث عن فصيل سوري مسلح يمكنهم دعمه ويرتاحون لتقديم المال والسلاح له، إلا أن السعوديين على ما يبدو اختاروا رجلهم، وخلال أقل من ثلاثة أعوام دفعت جيوبهم العميقة المليئة بالنقود جمال معروف عامل البناء السابق ليصبح واحدا من أقوى القادة العسكريين في الحرب السورية”.

     

    وكان أول ظهور لمعروف بحسب التقرير في عام 2011 كقائد “كتيبة جبل الزاوية”، ولم تكن أكثر من مجموعة مسلحة بعدد قليل من المقاتلين لا يتجاوز الأربعين رجلا. وفي عام 2012 استطاع معروف تأمين الدعم السعودي له، حيث حصل منهم على المال والسلاح والعلاقات الخارجية والولاءات من الجماعات الأخرى التي تدعمها السعودية

     

    فقد قامت الأخيرة مع دول الخليج الأخرى بتقديم المال والمدربين والمتطوعين لجماعات المقاتلين.

     

    وعندما اندمجت مجموعته في ديسمبر 2013 مع كتائب أخرى لتشكيل “جبهة ثوار سوريا”، كان الاختيار المناسب لقيادة تحالف القوى هذه، حيث شاركت الجبهة في المعارك ضد بعض الجماعات الجهادية في شمال سوريا. وفي الآونة الأخيرة “برزت علامات استفهام حول قيادة معروف وإن كان فعلا يقود أو يحظى بولاء الكتائب التي يريد دعمها”.

     

    وتضيف الصحيفة أن “جبهة ثوار سوريا” حاولت جذب انتباه أمريكا والحصول على دعم منها، لكن واشنطن على ما يبدو اختارت الكتيبة التي تريدها، وهي مجموعة منشقة عن جبهة معروف واسمها “حركة حزم” التي ستحصل على الدعم العسكري الأمريكي أو معظمه.

     

    ويقول معروف إن الولايات المتحدة تقدم له دعما من معدات غير فتاكة منذ آذار/مارس الماضي.

     

    وتشير الصحيفة إلى علاقة “جبهة ثوار سوريا” مع الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة حيث قام زعيم الائتلاف أحمد الجربا بزيارة شمال سوريا والتقى مع معروف.

     

    ويقوم الجربا الآن بزيارة رسمية لواشنطن، والتي تزامنت مع إعلان الحكومة الأمريكية عن رفع التمثيل الدبلوماسي للائتلاف وفتح بعثة دبلوماسية له في واشنطن ونيويورك.

     

    وينقل التقرير عن الباحث المتخصص في سوريا “آرون لوند”، قوله إن السعودية والحكومات الأخرى ترى في معروف “الوجه الجديد للثورة”.

     

    ويضيف “لوند” الذي يدير موقع “سوريا في أزمة” بمركز كارنيغي للسلام الدولي: “يعتبر جمال معروف واحدا من أقوى القادة العسكريين في سوريا”.

     

    وأفاد التقرير أن معروف عادة ما يقوم بإدارة المعارك على الجبهات في شمال سوريا، لكنه يقيم أحيانا في هاتاي، المكان الذي يتوقف فيه المقاتلون السوريون بشكل منتظم للراحة والعلاج

     

    وكان معروف قد عمل مدة 20 عاما في قطاع البناء في لبنان، وبدأ بالمشاركة في التظاهرات المعارضة لبشار الأسد في بلده جبل الزاوية عام 2011 وهي التظاهرات التي استلهمت التجربتين التونسية والمصرية

     

    ولكنه قرر في يونيو تشكيل مجموعة عسكرية بعد اقتناعه أن لا بديل عن الحل العسكري. وحقق انتصاره العسكري الأول بعد اجباره القوات السورية على الخروج من بلدة معرة النعمان، وبعدها حقق مجموعة من الانتصارات العسكرية الصغيرة ويزعم أنه أول من أسقط طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو السوري.

     

    وبعدها جاء الجهاديون الأجانب الذين لقوا في البداية ترحيبا من المقاتلين السوريين نظرا لكفاءتهم وشجاعتهم في مواجهة قوات النظام. ولكنَ المقاتلين السوريين بدأوا لاحقا يضيقون ذرعا بممارسات بعضهم‘بدأوا بإقامة إمارات وقرروا حكمنا باسم الدين”، كما نقل التقرير عن معروف الذي أضاف “كانوا يريدون تعليمنا كيف نكون مسلمين”.

     

    وأدت مظاهر التذمر والسخط على الجماعات الإسلامية المتشددة لبروز تيار معارض لهم، ففي يناير شارك معروف بطرد مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من محافظة إدلب، ويقول في هذا إنه مقاتل معتدل يقف مع المصالح الأمريكية في سوريا.

     

    والذي يميز جبهة ثوار سوريا عن بقية الفصائل المقاتلة خاصة تلك المرتبطة بالقاعدة هو غياب المقاتلين الأجانب، فمعظم المقاتلين سوريون يقاتلون من أجل سوريا

     

    ويقول معروف إن القاعدة تقاتل في العراق ولبنان وأفغانستان وفي سوريا، “أما نحن فواضح من نقاتل وما نقاتل من أجله، نحن نقاتل النظام”.

     

    وفي المقابل لم ينج معروف من النقد، حيث اتُهم بالانتهازية، وأنه يتربح من الحرب وأنه لا يقاتل دفاعا عن أيديولوجية ولكن من أجل من يمولونه خاصة السعوديين.

     

    وطرح آخرون أسئلة حول قدراته في المعارك. ويقول الباحث “لوند” إن سياسات معروف على ما يبدو متساوقة مع تلك التي تروج لها الحكومة السعودية

     

    مشيرا إلى أن جبهة معروف هي الفصيل الكبير الذي دعم محادثات جنيف هذا الربيع وأرسل للمؤتمر ممثلين عن الجبهة. ويرى “لوند” أن قدرة معروف وتأثيره تأتي من “جيبه” أو المال الذي يأتيه ولو ‘قطع الدعم الخارجي عن الجبهة فلربما انهارت بشكل سريع”.

     

    وحتى بوجود الدعم لم تكن الجبهة قادرة على مواصلة النجاحات، مما أدى لانهيار التحالف وفقا لمحمود حمد، الذي كان في وزارة الدفاع السورية قبل انشقاقه في ديسمبر 2011، والذي قال إن معروف لم يكن قادرا على الاحتفاظ أو الانتصار في حملتين ضد النظام، وحمَل معروف مسؤولية خسارة مناطق وحقول نفط، حيث قامت الدولة الإسلامية في العراق والشام بالسيطرة على حقل نفط في جبل الشعير كان تحت سيطرة معروف.

     

    ويقول حمد إن مشكلة معروف أن من يعمل معه هم الشباب العاطلون عن العمل الذين انضموا إليه للحصول على المال ولا هدف لديهم في القتال. ويشكك حمد في ما تقوله السعودية والولايات المتحدة اللتان تقدمان معروف كقائد بارز قادر على مواجهة النظام والجهاديين مع أنه عاجز من هزيمة الطرفين.

     

  • تقرير أمريكي: السلفيون الجهاديون يزدادون عدداً في الأردن

    تقرير أمريكي: السلفيون الجهاديون يزدادون عدداً في الأردن

    في الأسبوع الماضي حكمت “محكمة أمن الدولة” الأردنية على عشرة إسلاميين أردنيين بالسجن لمدة خمس سنوات مع الأشغال الشاقة، في أعقاب إلقاء القبض عليهم خلال محاولتهم الانضمام إلى صفوف الجهاد في سوريا. وفي الشهر الماضي قامت طائرات حربية أردنية من طراز “أف 16” بتدمير موكبٍ زُعم أنه ينقل متمردين تابعين لـ تنظيم «القاعدة» المناهضين لنظام الأسد كانوا يعبرون الحدود من سوريا. وهذه الحوادث المتعلقة “بامتداد العنف” إلى الأردن ليست هي سوى أحدث حلقة في اتجاه مقلق. فالتقارير عن السلفيين الجهاديين الأردنيين خلال العام المنصرم قد أصبحت روتينية، الأمر الذي يزيد من شبح عودة الإرهاب إلى المملكة.

    الخلفية

    قبل عشرة أعوام، اعتقل مسؤولون أردنيون عدة مواطنين في عمان كانوا قد وصلوا من سوريا مع ثلاث شاحنات مليئة بالمتفجرات. وبعد ذلك تبنّى زعيم تنظيم «القاعدة في العراق» أبو مصعب الزرقاوي الأردني المولد مسؤولية التخطيط للمؤامرة الفاشلة التي تضمنت تفجير سلاح كيميائي. ووفقاً للسلطات الأردنية أنّه لو نجح الهجوم لكان قد خلّف وراءه عشرات آلاف الضحايا.

    وفي الواقع، يعود نصيب الأردن من السلفيين إلى زمن بعيد. إلا أن أعدادهم أخذت في الازدياد في الآونة الأخيرة. ويعكس هذا التطور إلى حدٍّ ما المنحى المنتشر في المنطقة بأسرها. ففي عام 2011 على سبيل المثال، فاز السلفيون بنسبة مذهلة  قدرها 25 في المائة من المقاعد في الانتخابات البرلمانية في مصر. ويبدو الانتشار السلفي واضحاً أيضاً  في الأردن. ويقيناً أن الحرب في سوريا – حيث يثير النظام الشيعي اسمياً العداء مع الثوار ذوي الغالبية السنية – تترك صدىً عاطفياً على الأردنيين السنّة. لكن السلفية تكسب أنصارها أيضاً عبر استمالة الإسلاميين الأردنيين المنحدرين من قبائل ذوي اصول تُعرف بـ “شرق أردنية”، الذين باتوا يعتبرون جماعة «الإخوان» منظمةً أجنبية ذات توجه فلسطيني.

    من هذا المنطلق، يبدو أن التجنيد السلفي للجهاد في سوريا يحرز تقدماً ملحوظاً في المناطق الأردنية ذات التقليد العشائري مثل الزرقاء والسلط ومعان. وعلى وجه الخصوص، قام أحد زعماء العشائر خلال الاضطرابات المدنية الأخيرة في معان بمبايعة أمير جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» [تنظيم «داعش»]، وهي الميليشيا المتشددة التي تبرّأ منها تنظيم «القاعدة» مؤخراً.

    أعدادٌ متزايدة

    مهما كان السبب، يزداد السلفيون عدداً، مهددين بذلك الاستقرار في المملكة على نحو متزايد. ومن شأن نمو السلفية في صفوف الشباب الشرق أردنيين أن يبدد الالتزام بالتقاليد القبلية على المدى البعيد ويضعف البنى القبلية لدى الشريحة السكانية التي تعتبر الأكثر ولاءً للنظام الملكي. إلا أن القلق الأكثر إلحاحاً هو المشاركة السلفية الناشطة في الحرب السورية – لا سيما التدريب العسكري الذي يخضع له هؤلاء المقاتلون خلال تواجدهم في الخارج. ورفيعٌ هو الخط الذي يفصل بين السلفية والسلفية الجهادية. فوفقاً لأفضل التقديرات، كان هناك ما يزيد عن أحد عشر ألف مقاتل أجنبي في سوريا اعتباراً من كانون الأول/ديسمبر 2013. ويأتي النصيب الأكبر منهم الذين يبلغ عددهم ألفي مقاتل من الأردن. وحسبما ذكرته صحيفة “جوردن تايمز”، يتبع 80 في المائة من هؤلاء الأردنيين إلى «جبهة النصرة»، إحدى الجماعات التي تدور في فلك تنظيم «القاعدة».

    ولعل أشهر الأردنيين الذي انضم إلى الجهاد حتى اليوم هو أحمد عطالله المجالي، النقيب الذي انشق عن سلاح الجو الأردني ليلتحق بـ جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في أيلول/سبتمبر 2013. وبات المجالي، وهو ابن قبيلة بارزة في الكرك، على كل شفة ولسان بعد صدور صورة له عقب انشقاقه، وهي تظهره يركب دراجة نارية ملتحياً وشاهراً بندقية كلاشنيكوف من طراز (أي- كي 47). وفي الآونة الأخيرة، نشر المجالي فيديو تجنيد لـ تنظيم «داعش» على موقع يوتيوب.

    وبالإضافة إلى ذلك، هناك تقارير صحفية أردنية واسعة الانتشار حول توقيف السلفيين – من صفوف القادة والأفراد على حد سواء – الذي يعبرون الحدود من سوريا وإليها. وهو الأمر فيما يتعلق بالتغطية الإخبارية للأردنيين العائدين إلى الوطن من سوريا في أكياس الجثث. وقد تم الإبلاغ حتى الآن عن 250 أردنياً قتلوا في المعارك. ومع ذلك يُزعم أن المساجد في جميع أنحاء المملكة تجنّد الأفراد للجهاد في الشمال ولا يبدو أنها تعاني نقصاً في المتطوعين. وعلى حد قول الزعيم السلفي الأردني محمد الشلبي، المعروف أيضاً بلقب “أبو سيّاف”، “لدينا مئات المؤمنين الحقيقيين الذين يبدون الرغبة والاستعداد، والذين يستطيعون – والحمد لله – العبور إلى سوريا والدفاع عن إخوانهم وأخواتهم المسلمين.”

    غير أن هؤلاء السلفيين يملكون أجندة طموحة تمتد إلى ما هو أبعد من الدفاع عن السوريين السنّة. ففي العام الماضي صرّح أبو سيّاف لقناة “بي بي سي” قائلاً: “هدفنا هو [إقامة] حكومة إسلامية تطبق أحكام الشريعة”. وأضاف: “أي نظام لا يطبق ذلك هو نظام كافر ويجب الإطاحة به”.

    ويجدر بالذكر أنّ مناصري أبو سيّاف يعملون منذ مدة على تطبيق برنامج الشريعة هذا في سوريا، ويبدو اليوم أنهم يستهدفون المملكة الأردنية. وبالعودة إلى العام 2012، كانت التقارير قد أفادت على نطاق واسع أن أولئك السلفيين أعدموا مواطناً أردنياً بتهمة الردّة والكفر. وفي آذار/مارس من هذا العام، صادر حرس الحدود الأردني ثلاث مركبات “محمّلة بالأسلحة والذخائر” كانت متوجهة من سوريا إلى المملكة، وذلك في تطوّرٍ مشؤوم يذكّر بمؤامرة الزرقاوي عام 2004.

    وبالرغم من شعبية السلفية المتزايدة على ما يبدو، فإن الغالبية الساحقة من الأردنيين لا تطمح في الظاهر إلى القيام بأعمال الجهاد في سوريا أو إلى الانضمام إلى «القاعدة». إذ لا يعتبر هذا المسار خطراً فحسب، بل إنّ الإدانة عن القتال في سوريا التي تفرضها “محكمة أمن الدولة” قد تعني عقوبة بالسجن لمدة تتراوح ما بين خمسة إلى خمسة عشر عاماً. وتشير التقارير إلى أن السجون الأردنية باتت بالفعل مليئة بالسلفيين، ومنهم من لجأ إلى الإضراب عن الطعام احتجاجاً على الأحكام الطويلة التي صدرت بحقهم.

    وفي عمان وخلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم، أعرب المحامي الذي يمثل السلفيين منذ فترة طويلة، موسى عبداللات، عن رأيه القائل بأنّه إذا شارك موكلوه في الانتخابات، فسوف يضمنون نسبةً لا تقل عن 30 في المائة من التمثيل البرلماني. وربما هناك شيءٌ من المبالغة في تصريح عبداللات، ومن غير الواضح ما إذا كان السلفيون سيشاركون يوماً في السياسة الأردنية أو متى سيحدث ذلك. إلا أن تصريح عبداللات ينمّ على الأقل عن درجة مذهلة من الثقة في مسار الحركة.

    وبالنسبة للأردن، حيث شغل «الإخوان المسلمون» مقاعد برلمانية بشكل متقطع منذ عام 1989، يثير احتمال وصول الإسلاميين إلى البرلمان القليل من المخاوف. فالقلق الأكبر يكمن في الاحتمال الفائق الواقعية بأن يعود مئات لا بل آلاف المجاهدين السلفيين المتمرسين في القتال والمعارك إلى وطنهم، بعد أن تكون خبرتهم في سوريا قد فاقمت تطرفهم. ولن يكتفي هؤلاء الإسلاميون باعتبار النظام الملكي غير إسلامي، بل سيعدّون العلاقة الاستراتيجية المقرّبة بين الولايات المتحدة والأردن محرّمة. وفي الوقت نفسه، يحتمل أن يكون هؤلاء الجهاديون قد هرّبوا الكثير من الأسلحة والمتفجرات إلى المملكة خلال فترة الحرب الطويلة وذلك تحضيراً لجبهة القتال القادمة.

    الخاتمة

    في الوقت الذي لا تلوح في الأفق إمكانية انتهاء الحرب في سوريا، ستستمر الأعداد المتزايدة للجهاديين السلفيين الأردنيين وحركتهم العابرة للحدود، ناهيك عن حركة سائر المقاتلين الأجانب الآخرين في المنطقة، في تهديد المملكة بشكل متزايد. وقد طلبت عمّان من واشنطن في آب/أغسطس الماضي أن تساعدها على تعزيز أمن حدودها، مع التركيز بشكل خاص على قدراتها المتعلقة بالاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. في هذا السياق صرّح مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي ديريك شوليت للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بأن إدارة أوباما “تزوّد”، إلى جانب نحو 300 مليون دولار من التمويل العسكري الأجنبي، “المعدات والتدريبات التي ستدعم «برنامج أمن الحدود الأردني» وتحسّن قدرة الجيش الأردني على الكشف عن المحاولات غير الشرعية لاجتياز الحدود وعلى اعتراضها، فضلاً عن رصد محاولات تهريب أسلحة الدمار الشامل.”

    ويشار إلى أن المبادرة الأمريكية الأردنية لأمن الحدود تعود إلى ما يقرب من عقدين من الزمن، وهي برنامجٌ جدي متقن التمويل ومتوافق مع قيمة الشراكة الاستراتيجية وفقاً لكل المقاييس. إلا أن الأرض الوعرة على طول الحدود والعدد الهائل من المتسللين سيزيدان من الضغوط على “قيادة حرس الحدود الأردني” و “دائرة المخابرات العامة”، علماً بأن هذه الأخيرة مسؤولة أصلاً عن مراقبة ما يقارب من مليون لاجئ سوري في المملكة. وكلما طالت الحرب في سوريا، تعاظم التهديد الظاهر الذي يطرحه السلفيون الجهاديون.

    وفي حين تتسم المخابرات الأردنية بالاستباقية والفعالية، لا يعتبر المنحى الملحوظ في الآونة الأخيرة واعداً. فبعد فترة وجيزة من وقوع الهجوم الفاشل بالأسلحة الكيميائية في نيسان/أبريل 2004، وصف العاهل الأردني الملك عبدالله تلك المؤامرة بأنها “جريمة كانت يمكن أن تكون غير مسبوقة في البلاد”. وفي ذروة الحرب العراقية في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، نفّذ تنظيم «القاعدة» عدة عمليات في الأردن. ومنذ ذلك الحين أصبح أبرز تلك الهجمات – الذي استهدف في وقت واحد ثلاثة سلاسل فنادق غربية في عمّان وأسفر عن مقتل ستين شخصاً وجرح أكثر من مائة آخرين – يُعرف باسم “حادث 11 أيلول/سبتمبر الأردني”.

    لكن للأسف، نظراً للتطورات الحالية في صفوف السلفيين الجهاديين في الأردن وسوريا، فإن الجريمة “التي لم يسبق لها مثيل” في حقيقة الأمر قد تحدث في النهاية.

    ديفيد شينكر هو زميل أوفزين ومدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن.

  • جريدة الفجر: السيسي رأى الله مرتين!

    جريدة الفجر: السيسي رأى الله مرتين!

     زعمت جريدة “الفجر” والتي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي “عادل حمودة” أن المشير عبد الفتاح السيسي -قائد الانقلاب- رأى الله مرتين.!

     

    وأثار المانشيت الذي نشر بالصحيفة اليوم غضب عارم في مواقع التواصل الاجتماعي التي هاجمت وصول نفاق الإعلاميين للسيسي لمرحلة تأليه وتشبيه بالأنبياء والمرسلين في ظل صمت تام من الأزهر وممن يناصرون السيسي من العلماء والذين قاموا بتكفير وتأثيم معارضي الانقلاب.

     

  • حمد بن جاسم يسعى لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة والأمير يخشى من طموحاته السياسية داخل قطر

    حمد بن جاسم يسعى لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة والأمير يخشى من طموحاته السياسية داخل قطر

    بدأ الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق في قطر، حملة على نطاق عالمي واسع للفوز بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة في الانتخابات التي ستجري في أواخر عام 2016.

     

    وفق مجلة (الوطن العربي) قالت مصادر دبلوماسية دولية في لندن إن الشيخ حمد بن جاسم حصل على مباركة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة، الذي تخلى عن منصبه لصالح نجله الشيخ تميم، وقد اقدم الأخير على تشكيل حكومة جديدة قبل أن تقدم الحكومة التي كان يرأسها الشيخ حمد بن جاسم استقالتها، ولم تمض أيّام قليلة على التغيير في رأس هرم السلطة القطرية، حتى صدر قرار أميري يقضي بإعادة تشكيل مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار الذي يدير ما بين مائة وخمسين ومائتي مليار دولار من الاستثمارات القطرية في مختلف أنحاء العالم. وبموجب القرار أعفي حمد بن جاسم، الذي كان يدير عملياً الجهاز، من منصب نائب الرئيس، وجُرّد الرجل بالتالي من أي نفوذ مالي أو اقتصادي بعد إخراجه من دائرة التأثير في السياسة القطرية. وقد دفعه ذلك إلى مغادرة  قطر وقطعه كل وسائل الاتصال به من هواتف نقالة ذات الأرقام المعروفة من المحيطين به أو حتى أصدقائه.

     

    وأضافت المصادر أن الأمير الوالد وافق على منح مباركته للشيخ حمد لتعويضه على خروجه من دائرة التأثير في السياسة القطرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، وخسارته كل نفوذ مالي واقتصادي، وقرر دعم ترشيحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، هذا الترشيح الذي حظي بدعم الولايات المتحدة، الأمر الذي شجع الشيخ حمد على إطلاق حملة على مستوى العالم لضمان حصوله على أصوات تؤهله للفوز بهذا المنصب الدولي الرفيع، خاصة انه يتمتع بعلاقات قوية مع الكثير من قادة العالم.

     

    غير أن هذا التحرك اقلق الأمير تميم الذي لا يرغب في حصول الشيخ حمد على مثل هذا المركز الذي يمكن أن يؤهله لمنصب أخر داخل قطر بعد ذلك، رغم أن الشيخ حمد أكد انه لا يطمع بأي منصب داخل قطر، وسيبقى في لندن لإدارة استثماراته من هناك، وهو يرى فقط أنه يملك المؤهلات لإدارة الأمم المتحدة، وأن هذا الوضع سيساهم في الرفع من شأن قطر على مستوى العالم.

     

    وإذا ما فاز الشيخ حمد بن جاسم بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة فانه سيكون ثاني عربي يتولى رئاسة المنظمة الدولية بعد السياسي المصري بطرس غالي.

  • السيسي: انتخبوني لأنهم حاولوا اغتيالي! وتحيا مصر

    السيسي: انتخبوني لأنهم حاولوا اغتيالي! وتحيا مصر

    كشف مصدر مقرب من المشير عبد الفتاح السيسي المرشح للرئاسة المصرية عن تفاصيل محاولتي الاغتيال اللتين أعلن السيسي في حوار تلفزيوني له، مساء الاثنين، أنه تعرض لهما. ترويجا لحملته الانتخابية كي يبقى في مظهر البطل الذي ضحى بنفسه من أجل مص.. وتحيا مصر

    وقال المصدر، الذي رفض نشر اسمه، لوكالة الأناضول، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، إن “أول محاولة لاغتيال السيسي كانت عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى مباشرة، وبعد أداء المستشار عدلي منصور لليمين الدستورية كرئيس للجمهورية وتسلمه مهام عمله كرئيس مؤقت للبلاد بقصر الاتحادية.

    وتابع المصدر أنه “خلال توجه السيسي لمقابلة الرئيس المؤقت عدلي منصور بقصر الاتحادية، تعرض لأولى محاولتي الاغتيال، التي كانت عن طريق استهداف سيارة دفع رباعي مفخخة لموكبه ليتم تفجيرها عن بعد عن طريق هاتف محمول”.

    وأوضح أن “ما أفسد المخطط أن القوات المسؤولة عن موكب المشير اكتشفت وجود السيارة قبل وصوله وتم التعامل معها، كما تم تغيير خط سير الموكب”.

    محاولة الاغتيال الثانية

    أما المحاولة الثانية، ووفق المصدر نفسه، فكانت عقب المحاولة الأولى بأسبوعين، وكانت أيضاً عن طريق سيارة مفخخة تفجر عن بعد، وكان السيسي في طريقه من منزله بالتجمع الخامس، إلى وزارة الدفاع بالعباسية، إلا أنه نظرا لما تقوم به قوات الأمن من قطع للاتصالات الهاتفية أثناء مرور الموكب فلم يتم تفجير السيارة التي تم كشفها بعد مرور موكب المشير.

    وأفاد المصدر أن “جهاز الأمن الوطني كشف 3 خلايا إرهابية، وبعد القبض على أعضاء الخلايا الثلاث، اعترفت كل واحدة منها أنها كانت تخطط لاغتيال السيسي، بحسب المصدر.

    وكان السيسي وفى بداية رده على سؤال وجهته له المحاورة في مقابلة إعلامية مساء أمس الاثنين بشأن ما إذا كان قد تعرض لمحاولات اغتيال، قال إنه تم اكتشاف محاولتين، وأضاف قائلا: “لا ترهبني محاولات الاغتيال لأني أؤمن أن الأعمار بيد الله”.