(خاص وطن- وعد الأحمد) انتابت دكتورة الثقافة الجنسية المعروفة “هبة قطب” حالة من الضحك الشديد لدى سماعها طلب استشارة غريب من مراهق في موضوع يتجاوز عمره.
ونقل المذيع “عمرو الليثي” للدكتورة قطب سؤالاً في برنامجه “بوضوح” لطفل في السادسة عشرة من عمره يقول: “حبيبتي عاوزة تنام معايا وأنا مش عاوز وبتقلي عادي إحنا لما نكبر حنتجوز”، فما كان من الدكتور هبة قطب إلا أن انخرطت في موجة من الضحك، وقالت “مش عارفة أقول له إيه”.
ثم أضافت مخاطبة الشاب المراهق:”أوعى تسمع كلامها وخليك جامد زي ما أنتا علشان ما ينفعش خالص لا دلوقت ولا بعدين”.
وتابعت قطب :”مدام مصيركم حتتجوزو يبقى استنوا بعد الجواز”.
وعلّق المذيع الليثي وهو يهز برأسه: “16 سنة” وسط ضحك عميق من الطبيبة هبة قطب، وانتقل الليثي لينقل رسالة من شاب آخر يبلغ من العمر 17 سنة وقبل أن يكمل توقف ليقول:”مش إحنا قلنا البرنامج ده للكبار فقط” وتابع 16 سنة بيتفرج عليه ليه، وتدخلت الدكتورة قطب لتعلق بسخرية: “إحنا فجأة قلبنا على حضانة كده”.
“خاص- وطن” كتب وعد الأحمد- أدى الفنان المصري الكوميدي “محمد سعد” دور مسؤول اسرائيلي يسعى لنشر الخلافات وتشتيت جمع دول الجوار العربي المحيطة باسرائيل، وإخراجهم عن طورهم ودينهم كما جاء في الفقرة التي جاءت تحت اسم “مجلس قيادة العالم” خلال برنامجه “وش السعد” الذي يُقدم على قناة “إم بي سي مصر”.
وظهر سعد في الفقرة الساخرة وهو يلبس ملابس سيكوريتي-عنصر حماية- ويعتمر قبعة سوداء ويقترب أحد شخوص المسرحية ليقول له بخبث: “بينيني وبينك الأرض خلاص ضاقت علينا وإحنا بقينا مظلومين” فيرد عليه: “بس ربك ما بيرضاش أبداً بالظلم” ثم يمشي خطوات وهو يعرج ويردد :”ابداً أبداً” ثم يقف ويتوجه لشخوص المسرحية الآخرين قائلاً: “إحنا الشعب المكار الجبار” ثم يرفع اصبعه للأعلى.
ويتابع: ” إحنا شعب أم مختار وعلشان كدة لازم نوسع حوالينا” ويضيف:” علشان كدة لازم نشبكم في بعضهم لازم نضرب بينهم أسافين ونفتتهم ونشتتهم ونشككهم في عيون بعض ونزرع بينهم شياطين ويحطوا دماغهم في الطين، ولا يبقى ليهم لا ملة ولا دين ثم يرفع يديه ويقول قولوا آمين.
(وعد الأحمد – وطن) “اكذب اكذب” حتى يصدقك الناس، هي الحكمة “الذهبية” التي اتخذها إعلام حزب الله ومن لفّ لفه وسيلة للدفاع عن جرائم الحزب التي يندى لها جبين الإنسانية في مدينة مضايا، فهم لا يكتفون بقتل القتيل بل يمشون بجنازته.
وآخر فبركات هؤلاء صورة لـ”طفلة مدللة نائمة في سريرها”، فوجئ أهلها أنها من ضحايا المجاعة في مضايا في إشارة إلى صورة الطفلة بائعة الكبريت أو”الموناليزا” كما سماها ناشطون تداولوا صورها قبل عام مع صورة مصممة على شكل لوحة الموناليزا، ونُشرت صورة الطفلة اللبنانية ليتضح الفارق الواضح بين الطفلتين في الشكل والعمر لكل ذي بصر وبصيرة.
ولكن لأن “الكلام ببلاش” يستمر الإعلام اللبناني المقروء والمسموع والمرئي المطبل لحزب الله بافتعال القصص، وترويج الأكاذيب ليدفع الشبهة عن الحزب الذي يدافع عنه بكل ما أُوتي من كذب أشبه بـ”حيض الرجال” وتضليل لا يشبه إلا هذا الإعلام الساقط ذاته.
موقع “بنت جبيل” هو أحد وسائل الإعلام هذه نشر تقريراً بعنوان “كيف تحولت الطفلة اللبنانية “مريانا مازح” إلى طفلة سورية جائعة في مضايا”، مدّعياً أن والدها المواطن اللبناني الجنوبي المقيم في بلدة طيرفلسية، استيقظ ليشاهد الأخبار ففوجىء بأن طفلته “المدلّلة” النائمة في سريرها من ضحايا المجاعة في مضايا.
وأشار التقرير الى أن “الأم والأب في حالة صدمة من متاجرة بعض الوسائل الإعلامية بصورة ابنتهما مريانا يوسف مازح” لا بل أكدوا للموقع أن “لا علاقة لهم بسوريا أو ببيع العلكة أو أي من التفاصيل التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام. وسرقت صورة ابنتهما من “الفيسبوك”.
رغم أن القصة الخاصة ببائعة الكبريت تم تداولها منذ شهور وقبل حصار مضايا من قبل الحزب الذي يجلس الموقع في حضنه” ويكشف الموقع بغباء منقطع النظير عن نواياه وهدفه من إثارة هذه القصة التي لا تمت للواقع بصلة ليقول أن صورة وطفولة وبراءة وجه مريانا تم استغلالها لـ” فبركة قضية وهمية في سوريا”.
ويضيف التقرير أن أهل مريانا يحمّلون كل انسان يتداول أو يستخدم صورة ابنتهم المسؤولية تحت طائلة الملاحقة القانونية”وهكذا اختلقوا قصة “جريمة وهمية” وأصبحوا هم الحكم والخصم فيها.
وكان ناشطون قد تداولوا صورة لطفلة لم تتجاوز العاشرة من عمرها ترتدي بيجامة بلون الموف وطاقية من الصوف وتحمل في يدها علبة علكة، خطفت قلوب مرتادي صفحات التواصل الاجتماعي وأبهرتهم بجمالها الأخاذ، وألهبت مشاعرهم، مما دعا البعض لإطلاق اسم “موناليزا سوريا” عليها، وقيل حينها أنها من أبناء مخيم اليرموك، فيما ذكرت بعض الصفحات أنها لطفلة سورية لاجئة في شارع الجامعة في مدينة إربد الأردنية.
وثمة من شكّك في كون صاحبة الصورة لاجئة سورية وقال إنها لطفلة قامت بالتمثيل في مسلسل (على مر الزمان) التركي.
أما إعلام “المئاومة اللبنانية” فشدّ اللحاف صوبه ليدعي أنها “طفلة لبنانية مدللة تنام في سريرها” وليست من ضحايا مضايا، والسؤال إذا كانت الطفلة “لبنانية” كما زعم الموقع نقلاً عن أهلها – فلماذا تم الصمت عنها كل هذه الشهور حيث اكتسحت الصورة مواقع التواصل الإجتماعي مطلع العام الماضي 2014 وحققت الصورة ملايين المشاركات والإعجابات إذا لم يكن وراء الأيكة ما وراءها-كما يقال-.
استعاد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو غير معروف لفنان الثورة الفلسطينية “أبو عرب” يردّد فيه كلمات قصيدة شعبية تنطق بواقع الحال وتعبر عما يجري للفلسطينيين والعرب في هذه الأيام الحالكة.
ويقول “أبو عرب” في مطلع قصيدته المؤثرة :”يما سرينا بصبح مشيت مراكبنا والبحر موجو هدي كرمال واجبنا”.
ويتابع:”يما ما خفنا العدا والله ما خفنا العدا خفنا قرايبنا، ظن العدو بغاراتو أنو يرعبنا”.
ويضيف: “يا ما ضربنا بحمم تنذوب ما ذبنا، بالعكس كثر الألم علموت دربنا”.
وأردف الفنان الفلسطيني:” نسطي على قلب العدى نحقق مطالبنا والموت منا ارتعب بوّس شواربنا، ومن كثر ما شافنا ابطال ما بهاب أقسم بدم الشهيد إلا يصاحبنا”.
والفنان أبو عرب واسمه الحقيقي (ابراهيم محمد صالح) رحل عام 2014 عن عمر ناهز الخامسة والثمانين عاماً مخلفاً تراثاً غنائياً ثرّاً تمثّل في عشرات القصائد الوطنية وأغاني العتابا والمواويل والألحان الثورية، وغنى لألق الثورة وزغردة الجراح، للشهداء والأسرى والسجناء، لمعارك الكرامة، للانتصار والمرارات.
وبعد غياب أكثر من ستين عاماً عن قريته “الشجرة” الواقعة في قضاء “طبريا” داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 عاد أبو عرب إليها قبل وفاته بشهور مثقلاً بذكريات الماضي ومشاعر الأمل بحتمية العودة، ولكنه ودّع محبوبته فلسطين على فراش المرض في مدينة حمص المكلومة دون أن يكحّل ناظريه برؤية فلسطينه مرة ثانية.
وطن -أثارت تهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف للناطق الرسمي باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” إستياء الكثير من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وبثّ ناشطون شريط فيديو يرصد موقف المصريين وردودهم العفوية على هذه التهنئة، ولدى سؤال أحد المواطنين عن تعليقه على التهنئة اكتفى بعبارة “بلا تعليق” وأردف باستهجان:”حتقلو إيه يعني” وقال آخر مجيباً عن السؤال وموجهاً كلامه لأدرعي:”ربنا ياخدك” وتابع بس حسبنا الله ونعم الوكيل فيك”.
وتساءل مواطن كان على دراجة نارية بنبرة استنكار:”هو بيعرف الإسلام علشان يهني الشعب بالمولد النبوي” وتابع “ميعرفوش حاجة عن الإسلام دول” واصفاً هذه التهنئة بالكلام الفاضي” واستدرك: “الناس دي فاهمة بتعمل ايه” وعلق مواطن غيره مذكّراً بأن “النبي عليه الصلاة والسلام أوصى بالمسيحيين واليهود”، وقال:” اليهود أصحاب الرسالة مش اليهود اللي هما عايشين دلوقتي في فلسطين ومحتلين أرضهم وواخدين كل حقوقهم”.
وكان “أفيخاي أدرعي” الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قد غرّد على حسابه الشخصي في( تويتر) قائلاً : “بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف إليكم تحياتي وكل عام وأنتم بألف خير” ونشر بطاقة زرقاء اللون كُتب فيها “أطيب التهاني بمناسبة المولد النبوي الشريف كل عام والجميع بألف خير”.
ولاقت هذه التهنئة الكثير من الاستهجان وقوبلت بالتعليقات الساخرة من مرتادي (تويتر) الذين اعتبروها استفزازاً لمشاعر الأمتين العربية والإسلامية، في ظل القتل اليومي للفلسطينيين وانتهاك مقدساتهم الدينية، وتساءل متابعون عن سبب مواظبة أفيخاي أدرعي على تهنئة المسلمين والعرب في المناسبات الدينية التي كثرت في الآونة الأخيرة ؟ وما الهدف من ذلك؟ وهل هذا الأمر نابع من رغبة في التقرب من المسلمين والعرب أم مجرد تمويه ودعاية إعلامية.
رصد شريط فيديو ردة فعل عفوية لأطفال فلسطينيين عند إغرائهم بالمال للاعتراف “بإسرائيل”، وظهر المذيع “سامي مشتهى” في برنامجه “هنا القدس” ليقول باللهجة الفلسطينية “لو فاجأنا الأطفال وقلنا لهم شو عاصمة فلسطين يا ترى شو راح يكون ردة فعلهم”.
وأضاف أنه سيلجأ لطريقة لاغرائهم بجائزة مالية مقابل أن يردّدوا عبارة القدس عاصمة “اسرائيل”، والتقى المذيع بطفل بدا عائداً من المدرسة فبادره بالسؤال عن عاصمة مصر فأجابه القاهرة وعندما سأله: “ماهي عاصمة اسرائيل” قال الطفل باندهاش:”اسرائيل مين هاي اسرائيل” فأجابه المذيع:”دولة اسمها اسرائيل والها عاصمة” فقال له الطفل بكل ثقة: “مافيش دولة اسمها اسرائيل” وتابع:”هدول شردوا من بلاد برة وإجوا ع بلادنا”.
والتقى المذيع بعدها عدداً من الأطفال ليسألهم “هم بيحكوا إنو عاصمتهم القدس” فقالت له طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها “غلط، هم هيك بيفكروا” واستدركت: “القدس عاصمة فلسطين”.
وعندما سأل المذيع مشتهى طفلاً آخر عن عاصمة “اسرائيل أجابه بتجاهل واستغراب:”مين اسرائيل هذه” وتابع الطفل:”اسرائيل مالهاش عاصمة لأنها محتلتنا” وأردف “هي مالها دولة كمان”، وتابع الطفل ببراءة وعفوية “هي هاي الدولة جاي من أمريكا”وعند سؤاله عن وضع القدس قال الطفل “القدس عاصمتنا نحنا فلسطين” .
وكرر المذيع السؤال ذاته على طفل لم يتجاوز الثامنة من عمره فقال له بداية “ماعرفش” ثم استدرك:”القدس أرضنا المحتلة” وأضاف: “مافيش عاصمة لاسرائيل دي أرضنا المحتلة اللي أخذوها اليهود”.
وفي مشهد آخر طلب المذيع إيقاف التصوير محاولاً إقناع الأطفال أن يقولوا “القدس عاصمة اسرائيل” مقابل جائزة قيّمة” فظهرت علائم الاحتجاج على طفلة دون أن يُسمع صوتها ثم يُسمع صوت المذيع وهو يقول لها “محدش حيشوفك بس عشان تربحي جائزة” فقالت له بكل جرأة:” مابديش الجائزة بس المهم انو اسرائيل مافيش إلها دولة ومافيش إلها عاصمة”.
وتكرر الموقف مع طفلٍ آخر والذي رد على إلحاح المذيع بترداد الجملة بإيماءة رفض من رأسه وعندما قال له المذيع محاولاً إقناعه: “فين المشكلة التصوير وقف” قال له الطفل “القدس عاصمتنا”.
وأجاب طفل لم يتجاوز 8 سنوات على السؤال أن “اسرائيل مالهاش عاصمة لأنها مش دولة”، واستدرك قائلاً: “هذه دولة فلسطين مش دولة اسرائيل” ولدى سؤال المذيع عن طبيعة الدولة القائمة رد الطفل “احتلال دعموه الدول الأجنبية وكرّر اسرائيل مش دولة هاي اسمها دولة فلسطين والقدس عاصمة فلسطين الأبدية من ايام الكنعانيين”.
والتقى المذيع بطفل يضع الكوفية الفلسطينية على كتفيه محاولاً إقناعه بأن يقول أن القدس عاصمة “اسرائيل” فقال له الطفل: “اسرائيل مش دولة ولا إلها عاصمة” وعندما ألح عليه المذيع بأن يقول العبارة وينال جائزة رفض الطفل وقال للمذيع بكل ثقة:” “ليش أنا أدعمهم لاسرائيل ما بيستاهلوش أصلاً”.
وختم البرنامج بأغنية للفنان الفلسطيني محمد عساف تقول بعض كلماتها:”على عهدي على ديني على أرضي تلاقيني أنا لأهلي أفديهم أنا دمي فلسطيني”.
وطن- تعود الفنانة السورية المغتربة “فايا يونان” بأغنية وجدانية جديدة بعنوان “أحب يديك” تعزف فيها على وتر الوطن والحب والخبز، ويبدأ فيديو الأغنية الذي تم تصويره باحترافية عالية بمشهد للمغنية وهي تسير في شارع بينما يركض إلى جانبها طفلان لتبدأ كلمات الأغنية وهي من تأليف “مهدي منصور” وألحان وتوزيع “ريان الهبر” “عيناك حلمي الذي سيكون كبيراً كما يحلم المتعبون كثيراً بخير بلادي”.
وفيما يظهر بائع متجول يبيع “غزل البنات” للأطفال تتابع الأغنية: “يداك تلوّح للعائدين وتحمل خبزاً إلى الجائعين”، وتتوالى المشاهد لتقف عند امرأة تحضّر الخبز على الصاج، وتتابع المغنية كلمات أغنيتها: “أحب يديك أكثر أكثر، أحب بلادي” ويبدأ فنان بأداء رقصة البجعة بينما يظهر مسن جالساً أمام سجادة منشورة على حائط يتسلى بمسبحته ويرنو إلى الأمام بنظرات تحمل الكثير من التفاؤل، وفي مشهد تالٍ يقوم عامل شاب بجبل الطين والعرق يتصبب من جبهته.
وتكمل المغنية: “ستكون لي لو تعشق الأوطان مثلي سأكون لك، لوعاد للأوطان أهلي عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي وأموت فيك أموت فيك فمتى تموت على بلادي”.
وتقترب المغنية من مسرح يضم الراقص وبائع غزل البنات ورسامة تقف أمام مسند لوحة ترسمها وطفلة جالسة تأخذ بيدها لتراقصها، وتتابع أغنيتها: “وأنا أحبك كي ندوس على المدافع وتليق بالأطفال ساحات الشوارع”.
وبنبرة تفاؤل تضيف كلمات الأغنية: “متى يعود الصبح من بين الرماد، وأموت فيك أموت فيك، وقد أخونك مع بلادي”. وفي نهاية الأغنية تعود المغنية من حيث أتت وهي ترنّم بلحن أغنيتها الذي يمزج الفرح بالشجن.
وسبق لفايا أن غنت مع شقيقتها ريحان يونان أغنية بعنوان “لبلادي” أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي لأنها “حاولت تسويق لغة وعظية في محبة الوطن والدعوة للسلام وتجاهل المسؤولين عن دمار البلاد وقتل وتشريد العباد، وبدت الأغنية وكأنها جزء من محيط الدعاية المؤيدة للأسد”. بحسب نشطاء
وطن – في محاكاة لشعار “باقية وتتمدد” الذي أطلقه تنظيم الدولة (داعش) انجز المخرج “نجدت أنزور” فيلمه الجديد بعنوان”فانية وتتبدد” الذي تداولت مواقع وصفحات موالية لنظام الاسد “برومشن”عرض ترويجي له،
ويتناول الفيلم الذي شارك بكتابته إلى جانب أنزور الكاتبة العنصرية سيئة الصيت “هالة دياب” تنظيم الدولة من الداخل، ويسلط الفيلم الضوء على العنصر النسائي والسبايا اللواتي “يستغلهن عناصر التنظيم لاشباع رغباتهم الجنسية”
بحسب الفكرة العامة للفيلم الذي يسيء كما هي عادة أفلام أنزور لمفاهيم الإسلام وروحانيته التي لا ينكرها إلا جاهل،
ولا يقتصر التشويه على تنظيم داعش من الداخل كما يحاول الفيلم الإيحاء فحسب بل يسىء للإسلام ككل كما اعتاد أنزور في أفلامه الأخيرة مثل “ما ملكت ايمانكم” حيث تؤدي نسوة داخل المعتقل الصلاة وهن شبه عاريات،
وفسّر البعض هذا الزج بمشاهد العري ضمن طقس يُفترض أن يكون طهرانياً ومقدساً بغايات ترويجية وتظهر ممثلة تبدو بمثابة بطلة للفيلم لتقول 9 سنين وحامل،
وفيما يظهر مسلح يسدد سلاحه من سدة عالية تقول الممثلة “خلينا نقوم نصلي وندعي لهلبنت بلكي الله بيخفف عنها عذابها” وتظهر الطفلة المعنية وهي مستلقية على ظهرها وتبكي، وترد عليها أخرى معقولة نصلي ونحنا مو طاهرين.
فتجيبها: “أي الله اللي بنعبدوا بتوسع رحمتو الصلاة والأرض” وتُرى مجموعة من النسوة داخل المعتقل وهن نصف عاريات تأمهن امرأة تردد عبارة ابتكارية في الصلاة التي يفهمها من هم على شاكلة أنزور “محبتي وإيماني فيك بروحي مو بجسمي”
ويُظهر مشهد تالٍ امرأة بثديين مكشوفين وهي تتعرض للتعذيب، فيما تشيح بطلة الفيلم بوجهها عن المشهد، وتقوم نسوة يرتدين اللباس العسكري بتعذيب المرأة المحرضة بوضعها مكبة على وجهها فوق لوح خشبي،
ويقمن بتثبيت يديها ويقصصن ثوبها من الخلف فيما تقول لها تتهيأ لتعذيبها: “جاهزة لجولة الكرامة الأولى”- ويظهر الممثل “فايز قزق” الذي يؤدي دور أحد أمراء التنظيم وهو يضحك بينما يُسمع صوت امرأة تقول له:”أنتا لما عم تقتل هدول المدنيين عم يروح بينهم مدنيين وعسكريين عم يروح بيناتهم نساء وأطفال”
ويظهر في مشهد تال أحد عناصر التنظيم الذي يبدو من ملامحه أنه غير عربي ليقول لامرأة أمامه :”كل من ليس معنا فهو كافر” فترد المرأة عليه: “والبلد اللي اجيت منها وتريبت منها وأكلت من خيراتها-تقصد أوروبا- هاي كمان بلاد كافرة” فيجيبها:”أوروبا أرض إسلام وسنعيدها لنا بإذن الله”
وفي مشهد لاحق يبدو عدد من عناصر تنظيم الدولة وهم يقومون بحرق الكتب ومنها كتاب “الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل” فيما يقول أحد أمراء التنظيم “زيناتي قدسية”: “هذه الكتب التي جمعناها بكل حذر ماهي إلا كتب مسيئة لدين الإسلام مسيئة لفكر المسلم”.
وتظهر مشاهد لأطفال يحملون الأسلحة ويقومون بتلقيمها، فيما تراقب سيدة وطفلتها منقبتان الكتب التي تحترق فتقول الطفلة شوفي هادا كتابنا ليظهر عنوان (سوريا أرض الحضارات) وتظهر عدد من النسوة المجللات بالسواد تحت راية تنظيم الدولة السوداء ويُسمع صوت أحد عناصر التنظيم وهو يقول:”اليوم سوق السبايا” ويقول أحدهم: “استمتعوا بما أحل الله لكم”.
وتظهر عروس ترتدي الطرحة البيضاء بالنقاب الأبيض وهي محاطة بعدد من نسوة التنظيم اللواتي يضعن على رؤوسهن أنشوطات مكتوب عليها عبارة التوحيد،
ويقوم العريس–وهو من أمراء التنظيم- بالإمساك بقدم العروس المغمورة بوعاء فيه ورد وتأملها، بينما تردد مغنية ألفاظ أغنية تقول بعض كلماتها:”خذو مني عذريتي إذا كانت تعيد لكم جنتكم وتعيد لي وطني”. وهي أغنية للاستهلاك العاطفي وخصوصاً أن نظام الأسد لم يترك للسوريين لا عذرية ولا جنة ولا وطن.
وعلق الكاتب “أحمد عمر” على ما ظهر من مشاهد الفيلم: “لقطة هي رمزية أخرى قصد بها أنزور تصوير “الإله السوري” المتسامح ضد “الإله الداعشي”، وأتت كوميدية إلى حد ما.
فالله حسب الفيلم يقبل الإيمان والصلاة من أي شخص مهما كانت حالة جسده، وهنا التناقضات (المباشرة!) التي يحاول الفيلم اللعب عليها، بين الطهارة والإجرام وبين الإرهاب والإيمان، ضمن سياق ضعيف يظهر بكلمات مكتوبة بالأبيض على خلفية سوداء”.
وطن – اتهم داعية شيعي إيران والنظام السوري بتفجيرات باريس وقال الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي الشيخ “محمد علي الحسيني” إن “ما جرى في باريس اليوم ومن قبله من اعتداء إنما يدل على مدى وجوب دفع الضريبة الدموية بالنسبة لفرنسا من أجل وقوفها الحازم في سوريا وهو عدم بقاء الأسد في الحكم لا في المرحلة المؤقتة ولا في المرحلة المستقبلية”
وأضاف الحسيني في برنامج (وراء الحدث) الذي يقدمه الإعلامي موسى العمر عبر شاشة قناة (الغد العربي) :”لا داعش ولا ألف داعش مثلها يمكن أن تخترق المنظومة الأمنية المعقدة لفرنسا إنما من قام بذلك وخطط وأمر بذلك –بحسب قوله- هو من يتحكم عل جزء من داعش ويقصد بذلك –كما قال- نظام ولاية الفقيه في إيران والنظام السوري، فهما –بحسب قوله- من يريدا أن تتراجع فرنسا عن موقفها الحازم في هذا الصدد”
وقاطعه المذيع الموسى:”في نفس الوقت كان هناك وفد فرنسي عالي المستوى يجلسون مع الأسد وخرج بعد أن التقاهم وأدان هذا العمل الإرهابي” فأشار الحسيني إلى أن “فرنسا دولة منفتحة على الجميع لا تقفل أبوابها ولكن الموقف الفرنسي المركزي الذي يعبر عن الساسة وعن الحكومة هو موقف الرئيس هولاند وهو واضح فيما أكد عليه من أنه لا وجود واستمرار في حكم سوريا”
وألمح الشيخ الحسيني أن”فرنسا تعرضت لاستهداف ولاية الفقيه في إيران من قبل أما اليوم فهي تتعرض على أساس أنها العدو لكنه العدو الأبعد بالنسبة لنظريات داعش الفقهية أو السياسية- كما أوضح الحسيني – وينبغي أن يتوجهوا إلى العدو الأقرب وهو نظام ولاية الفقيه، لكننا نرى داعش والمسيطر على قسم منها – كما قال- ينتقم من المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت وفرنسا وبعض الدول ولكنها لا تضرب في طهران مع أن من أدبياته حسب قوله – أن العدو الأول له كما يدعي هو إيران-
وختم الحسيني أن”داعش شركة مساهمة تُستخدم وتُستغل وتُحرك من قبل هؤلاء أصحاب المصالح في الميدان سواء في أوروبا أو في غيرها”.
والشيخ “محمد علي الحسيني” باحث إسلامي سياسي لديه أكثر من سبعين كتاباً ويتميز بمواقفه الفكرية والسياسية الوحدوية الرافضة لمنطق الفتنة ودعاتها.
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر استهداف المدنيين في محيط حديقة الشهداء بمدينة البوكمال السورية بصاروخين متتاليين للطيران الروسي، استهدف الأول مدنيين واستهدف الثاني مسعفين كانوا يحاولون إنقاذ الضحايا منذ أيام، وأظهر الشريط عدداً كبيراً من الأهالي وبعضهم يمتطون دراجات نارية ويهربون من مكان انفجار في شارع مكتظ، وفيما بقي الكثير من السكان بالقرب من مكان الانفجار سقط صاروخ ثان مخلفاً نيراناً ودخاناً كثيفاً في المكان، فيما احتمي بعض الأشخاص في الشرفة التي تم تصوير الفيديو منها وتُسمع أصوات صراخ لأطفال ونساء
و كانت “شبكة سوريا مباشر” قد أشارت إلى أن القصف أدى إلى استشهاد أكثر من 30 مدنياً بينهم عائلة كاملة و13 جثة متفحمة لم يتم التعرف على أصحابها فيما سبب القصف دماراً هائلاً في حي الطويبة الذي شهد القصف حيث دمر 5 بيوت سكنية وأكثر من 15 محلاً صناعياً واحتراق 18 سيارة مدنية بالإضافة إلى تدمير الأكشاك الملاصقة للحديقة العامة، ويذكر أنّ المنطقة المستهدفة هي عبارة عن حي سكني يخلو من أي تواجد عسكري, ولم ينتج عن القصف أي إصابة في صفوف عناصر داعش ، والضحايا كلهم كانوا من المدنيين.
وأشار ناشطون إلى أن بعض الشبان الغاضبين من تصرفات تنظيم الدولة تظاهروا في مكان الإستهداف محملين التنظيم مسؤولية ما جرى ومعترضين على اتخاذ مدرسة تشرين مقراً لهم وسط المدنيين وإثر التظاهر قام عناصر التنظيم باعتقال 35 شاباً من شبان البوكمال لا يزال مصيرهم مجهولاً إلى الآن.