الكاتب: نظام المهداوي

  • نظام المهداوي يكتب: الإمارات وإسرائيل في شرق أفريقيا.. مخطط خطير هذه تفاصيله وأهدافه

    نظام المهداوي يكتب: الإمارات وإسرائيل في شرق أفريقيا.. مخطط خطير هذه تفاصيله وأهدافه

    وطن – أنشأت الإمارات وستقوم بتشغيل مستشفى ميداني جديد بتكلفة 50 مليون دولار أمريكي في تشاد، وهو المستشفى الثاني الذي تفتتحه الإمارات في المنطقة.

    خبر يحمل في طياته أنه عمل إماراتي خيري، لكن سرعان ما ستكتشف أن كل الأعمال القذرة التي تقوم بها الإمارات تغلفها بغلاف إنساني، فيما تخفي مخططات إجرامية.

    في تشاد هناك تدفقات ضخمة للاجئين من الصراع في السودان وهو صراع تسببت فيه الإمارات نفسها، ومولت ودعمت بالسلاح والمال والمرتزقة قوات “الدعم السريع” التي ترتكب جرائم حرب في حق السودانيين.

    في المقابل تقوم السعودية بدعم الجيش السوداني، في إشارة واضحة إلى تنافس البلدين بل خلافهما المستجد حول الكثير من القضايا.

    الاهتمام الإماراتي بشرق أفريقيا ازداد في الوقت الذي تحاول فيه الدولة تطوير روابط تجارية، وتأمين الوصول عبر “مضيق باب المندب” الاستراتيجي في البحر الأحمر.

    وقد ازداد هذا الاهتمام بعد عقد اتفاقيات عديدة مع الجانب الإسرائيلي تضمنت اتفاقيات تعاون وشركات تجارية خارج أرض الإمارات، فيما تخفي مخططات سرقات لثروات أفريقيا من المعادن والذهب والسيطرة على كامل المغرب العربي بعد تفتيت المشرق العربي.

    في القرن الأفريقي، ساعدت موانئ دبي العالمية، وهي شركة لوجستية عملاقة مقرها دبي، في تطوير ميناء بربرة في منطقة “أرض الصومال” المتمتعة بالحكم الذاتي في الصومال.

    ومن الناحية الدبلوماسية أيضًا، دعمت الإمارات اتفاق يناير/كانون الثاني، الذي منح إثيوبيا حق الوصول إلى “ميناء بربرة”، على الرغم من المعارضة المصرية القوية. وبرزت إثيوبيا كحليف مهم لدولة الإمارات في المنطقة، حيث ورد أن الأخيرة زودتها بطائرات بدون طيار مسلحة لمساعدة الجيش الإثيوبي في الصراع في منطقة “تيغراي” الإثيوبية.

    هذا التعاون يفجر مسألة مهمة تتعلق بمخطط تدمير مصر الذي عمل عليه محمد بن زايد لمصلحة الصهاينة، منذ دعمه للانقلاب الذي قام به عبد الفتاح السيسي، ويخفي جوانبا تتعلق بسد النهضة بعد تنازل السيسي عن مياه النيل بمباركة “ابن زايد” الداعم القوي لإثيوبيا.

    كما أبرمت الإمارات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع كينيا في، فبراير 2024.

    وفي تنزانيا المجاورة، فازت موانئ دبي العالمية بمناقصة في أواخر عام 2023، لتحديث وتشغيل جزء من “ميناء دار السلام”. وهذا يرقى إلى مستوى العلاقات التجارية والأمنية الكبيرة في شرق أفريقيا.

    ستستمر الإمارات بتوسيع الروابط التجارية والاستثمارية في شرق إفريقيا بالتعاون مع إسرائيل، على الرغم من أنها ستواجه منافسة على النفوذ من قوى أجنبية أخرى، بما في ذلك الصين والسعودية.

    وسيثير نشاطها بعض الانتقادات دوليا وقد يؤدي إلى هجمات ضد رعاياها أو منشآتها. إذ قتل في فبراير/شباط، ثلاثة أفراد عسكريين إماراتيين في الصومال على يد جماعة الشباب المسلحة.

  • نظام المهداوي يكتب: ما بين إيران وإسرائيل هو عداء حقيقي

    نظام المهداوي يكتب: ما بين إيران وإسرائيل هو عداء حقيقي

    وطن – بالحقيقة نحن العرب تتجاذبنا ثلاث قوى إقليمية هي تركيا وإيران وإسرائيل، وبين الدول الإقليمية الثلاث صراع خفي يدور حول السيطرة على الإقليم.

    أحيانا تجد مصلحة لإسرائيل لبقاء إيران قوية كي تستقطب الأنظمة العربية المذعورة منها.

    وأحياناً تجد مصلحة إيرانية بوجود إسرائيل لأن بدون خطاب العداء لها لن تجد ما يبرر محاولة تصدير ثورتها الفارسية، وأعني كلمة فارسية.

    تركيا مستفيدة من ضعف العرب وتشرذمهم لمصالحها الاقتصادية وزيادة نفوذها في المنطقة، وهي على علاقة مع منافسيها إسرائيل وإيران بحالة شد وجذب تتماهى مع مصالحها.

    وإن نظرت إلى تحالف الدول العربية الموزع بين الدول الإقليمية الثلاث ستضح لك الصورة أفضل، وهو ما تنبأ به محمد حسنين هيكل في كتابه ”حرب الخليج: أوهام القوة والنصر“ حين أعلن انتهاء النظام العربي بسقوط العراق، وأن كل دولة عربية ستبحث عن حليف إقليمي.

    الإمارات والأردن ومصر والبحرين والمغرب والسعودية، اختارت الحلف الصهيوني. فيما قطر وليبيا والجزائر مالت نحو التحالف التركي.

    العراق وسوريا واليمن اختارت الحلف الإيراني، فيما يعد لبنان أيضا حليفاً مع قوة نفوذ حزب الله.

    إذن هناك تنافس وصراع وليس صداقة بين القوى الثلاث، فيما لا طرف منهم يرغب بشن حرب إقليمية واسعة تكلفه الكثير.

    والحقيقة المرة أن لا قوى عربية في المنطقة سوى القوى المدعومة من إيران. ومع تراجع أو انتهاء الدور المصري ثم السعودي إقليمياً تحول العرب إلى ردود أفعال بل “غنيمة” قابلة للتقسيم.

    من يتحالف مع الصهاينة لا يرغب بحرب ضد إيران قد تلحق الضرر ببلده، ولا هو راغب بدعم قوى سياسية وعسكرية تساعده على التصدي لإيران. إنه راغب فقط بضمان عرشه بحماية صهيونية ـ أمريكية.

    وإيران تتقن فن الصبر الاستراتيجي ولعبة الشطرنج ولن تخاطر بحرب واسعة تواجه فيها أمريكا، كما أن وجود إسرائيل يساعدها في نشر خطابها المتعلق بالقدس وفلسطين.

    هذا رأيي غير ملزم لأحد، لكن من السذاجة اعتبار ما بين إسرائيل وإيران صداقة أو تحالف سري. هناك عداء يخدم كل طرف منهما.

  • الشيطان محمد بن زايد على سيرة أجداده: تفاصيل قتل شقيقه أحمد بن زايد في المغرب ومقتل شقيقين آخرين

    الشيطان محمد بن زايد على سيرة أجداده: تفاصيل قتل شقيقه أحمد بن زايد في المغرب ومقتل شقيقين آخرين

    وطن – لم يظهر كشف علمي يقول أن هناك جينات تتعلق بالغدر والخسة ممكن تنتقل عبر الأجيال، لكننا وجدنا التاريخ الذي يشرح كمية الغدر والخسة التي تميز عائلة “آل نهيان” عن باقي القبائل العربية.

    فمنذ نشوء هذه القبيلة أو المشيخة وكل أخ يغدر في أخيه أو أبيه أو ابن عمه، ولم يكن محمد بن زايد استثناءً بل أكثرهم دموية وأكثرهم غدراً في إخوته.

    في هذا التوقيت تقريبا قبل 14 سنة وقع خبر تحطم طائرة الشيخ أحمد بن زايد كالصاعقة لمن عرف هذا الشيخ، الذي كان يوصف بالاستقامة والنزاهة وهو ليس من نفس والدة العصابة التي تحكم الإمارات الآن وجميعهم اخوة من أم واحدة.

    مقتل أحمد بن زايد وقصة خلافه مع منصور ومحمد بن زايد

    كان الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، الأخ غير الشقيق لمحمد بن زايد هو المرشح الثاني كي يخلف شقيقه خليفة بن زايد بالحكم، وكان يقود صندوقا سياديا داخل الدولة بقيمة 600 مليار دولار، ومن يتحكم بالثروة في الإمارات يتحكم بكل مفاصلها.

    وبدأ الخلاف حين قرر شقيقه منصور بن زايد أخذ أموال صفقة “Barclays” الضخمة جداً من جهاز أبوظبي للاستثمار.

    استغل منصور بن زايد الصفقة، وسرق مبالغ خيالية من أموال الدولة مما أغضب أحمد بن زايد.

    اشترى منصور أسهم البنك بـ 10 مليار دولار، ثم قام ببيعها بعد أربع سنوات بـ 6 مليار ثم أعاد 4 مليار لجهاز أبوظبي للاستثمار واحتفظ بـ 2 مليار لنفسه.

    • اقرأ أيضاً: 
    نظام المهداوي يكتب: كيف استطاع الشيطان محمد بن زايد محاصرة الجزائر؟

    قبل ذلك اشترتْ أبوظبي أسهُم ”الستي بانك“ بـ 4 مليار جنية إسترليني بضغط من الولايات المتحدة، 13 دولار لكل سهم أملاً أن تباع بـ 35 دولارا.

    نزلت أسهم ”الستي بانك“ لـ 3 دولارات. وكل هذا الأموال كانت تؤخذ من جهاز أبوظبي للاستثمار الذي كان أحمد بن زايد يرأسه.

    غضب أحمد بن زايد من تلاعب منصور بن زايد واستغلاله لأموال الأجيال الإماراتية لمصلحته الشخصية ولأخيه محمد بن زايد، فواجههما بكل مسؤولية.

    أحمد بن زايد
    أحمد بن زايد

    المعارض السعودي السابق “كساب العتيبي” كشف القصة أثناء إقامته في لندن. وبعدها بأشهر توجه له وفد سعودي بناء على طلب إماراتي، ليتصالح مع النظام السعودي والإماراتي ويعود إلى المملكة ويصير يكيل المديح للنظامين.

    وأكد “العتيبي” عن مصادر خاصة وموثوقة ـ كما قال ـ أن سبب مقتل أحمد بن زايد هو “الحزام” الذي كان يرتديه في الطائرة. حيث تلاعب به المُتلاعبون وأوثقوا ربطه بقوة فلم يُفتح. فقُتل.

    ما يؤكد رواية العتيبي عدة أمور: أولها أن أبوظبي امتنعت عن فتح أي تحقيق بملابسات الحادث. وثانيها: أن مدربه الطيار الإسباني “خوليو لوبيث” كان يجلس في الجزء الخلفي من الطائرة الشراعية يقدم شروحات بخصوص كيفية الطيران، فكيف تم فقدان السيطرة على الطائرة ولماذا لم يحاول الطيار إنقاذ الشيخ أحمد بن زايد.

    حادث اغتيال أحمد بن زايد ليس الوحيد

    وعلى مدار أسبوع كامل بحثت عن اسم مدرب الطيران “خوليو لوبيث” بالإنجليزية والإسبانية وبكل لغات العالم، ولا وجود لأي أثر له على شبكة النت.

    ويذكر أن حادث اغتيال أحمد بن زايد ليس الوحيد، فقد توفي سعيد بن زايد وهو في الخمسينات من عمره. وكان يتمتع بصحة جيدة بظروف جداً غامضة إذ نعاه محمد بن زايد زاعماً أنه مات بجلطة دماغية.

    وفاة سعيد بن زايد آل نهيان
    محمد بن زايد يحمل جثمان سعيد بن زايد آل نهيان

    كما قتل الشيخ ناصر بن زايد عام 2008، في حادث مشابه لحادث أحمد بن زايد. إذ تحطمت طائرته نتيجة خلل فني في الخليج وتم طي صفحته سريعاً وبصمت شديد.

  • نظام المهداوي يكتب: أكبر صفقة فساد واحتيالات بمليارات الدولارات حصلت عليها الإمارات ولا زالت من الجزائر

    نظام المهداوي يكتب: أكبر صفقة فساد واحتيالات بمليارات الدولارات حصلت عليها الإمارات ولا زالت من الجزائر

    وطن – كانت الإمارات في عهد الرئيس الراحل بوتفليقة تصف الجزائر بالمدللة، وهذا ليس وداً أو حباً للجزائر بل لأنها كانت مرتعاً لهم للنهب والفساد وبمشاركة بوتفليقة نفسه وعصابته التي تحكم البلاد.

    كانت علاقات الإمارات القوية مع سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق ومستشاره الخاص، الذي سلم الإمارات عدة مشاريع لعلّ أبرزها وأهمّها مشروع “دنيا بارك”.

    بدأ التفاوض بخصوص المشروع بين الحكومة الجزائرية والإمارات سنة 2006، وتمّ الاتفاق والترخيص سنة 2010، في شكل عقد امتياز يمتد لمدة 33 سنة مكرر ثلاث مرات، لتصل مدة العقد إلى 99 سنة.

    لم يكن مشروع “دنيا بارك” بمعزل عن مشاريع اتسمت بالفساد وعدم الشفافية وغياب الأرقام عن الجزائرين وتبقى دون محاسبة.

    مشروع “دنيا بارك” رصدت له الحكومة الجزائرية نحو ألف فدان والمفترض أن يضم منتزهاً وفنادق وأسواق وناطحتي سحاب وصالات رياضية ومدينة ألعاب.

    إلا أنّ وعود الشركة الإماراتية بتغيير وجه العاصمة الجزائرية من خلال مشروع “دنيا بارك”، وبقيّة المشاريع التي عرضتها شركة إعمار” الإماراتية، ليس سوى عملية دعائية يكمن تحتها صفقات فساد.

    فقد استغلت الشركة الإماراتية عقد الامتياز وعدم وجود دفتر شروط واضح من قبل السلطات الجزائرية، وقامت بتغييرات وأعدت تصميما لإنجاز 20 ألف وحدة سكنية على قطعة الأرض المعدّة للمشروع، مستفيدة من تمليكها إيّاها.

    • اقرأ أيضا:
    نظام المهداوي يكتب: كيف استطاع الشيطان محمد بن زايد محاصرة الجزائر؟

    حتى عام 2015، ظلَّ مشروع “دنيا بارك” في مرحلته الأولى من الإنجاز، ليدخل حالة جمود، وتوقف الشركة الإماراتية أشغال المشروع نهائيا، بعد رفض الحكومة الجزائريّة منح القائمين على المشروع رخص بناء شقق فاخرة وفيلات فخمة ومنشآت، لم تكن ضمن المتّفق عليها مسبقا.

    دخلت الشركة الإماراتيّة في نزاع مع الحكومة الجزائرية، مستغلة غياب الرئيس بوتفليقة عن المشهد بسبب المرض، وتشتّت القرار السياسي.

    عبد العزيز بوتفليقة
    كان الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة يتمتع بعلاقات جيدة مع الإمارات

    في سنة 2017، قررت السلطات الجزائرية رسميا إلغاء مشروع “دنيا بارك” بمنطقة “حظيرة الرياح الكبرى” في العاصمة.

    ووفق مصادر من الحكومة الجزائرية السابقة نقلت عنها “الجزيرة”، فإن صفقة “دنيا بارك” مع الأطراف الإماراتية كبّدت خسائر للخزينة العمومية تقدر إلى غاية نهاية 2019 بستة مليارات دولار، وهي خسائر مرشحة للارتفاع بمليار دولار عن كل سنة، في شكل تعويضات.

    وهكذا استغلت عصابة محمد بن زايد علاقاتها مع الرئيس الراحل بوتفليقة للفوز بالمشروع، ومن بعدها استغلته لنهب الجزائر بعد دفع تعويضات مليارية.

  • نظام المهداوي يكتب: كيف استطاع الشيطان محمد بن زايد محاصرة الجزائر؟

    نظام المهداوي يكتب: كيف استطاع الشيطان محمد بن زايد محاصرة الجزائر؟

    وطن – استطاع شيطان العرب الصهيوني محمد بن زايد تفكيك المشرق العربي بتزعمه الثورات المضادة ودعمه للانقلابيين العسكر في مصر، أكبر الدول العربية، ثم دخوله حرباً ضد اليمن، كان الهدف منها السيطرة على موانئ هذا البلد بالإضافة إلى جزيرة سقطرى وهو الأمر الذي ساعد إسرائيل على أن تجد موطأ قدم لها في البحر الأحمر.

    لكن للشيطان دوراً مهماً منوط به وهو تفكيك دول شمال إفريقيا والمغرب العربي الكبير.

    بدأ ابن زايد وهو واجهة الموساد، في دعم الانقلابي الليبي خليفة حفتر، واستطاع أن يمزق ليبيا بحرب أهلية قتلت عشرات الآلاف من الليبيين.

    ولم يسلم السودان من حرب طاحنة من خلال دعم ابن زايد لقوات الدعم السريع التي ارتكبت الفظائع من جرائم قتل واغتصاب وحرب تجويع.

    في هذه الأثناء، كانت الإمارات تعزز علاقتها مع المغرب الذي نقل علاقته مع إسرائيل إلى العلنية، وصار حليفا قوياً للإمارات ووقع البلدان اتفاقيات تتجاوز قيمتها ٤٠ مليار دولار.

    أين الجزائر من هذا؟

    عبر التاريخ، ظلت جمهوريتا مالي والنيجر من حلفاء وأصدقاء للجزائر. وظلت الأخيرة الدولة الإقليمية المهمة والقادرة على حل النزاعات وضمان السلم.

    لكن فجأة انقلبت مالي على حليفها الجزائر بعد أن تلقت دعماً مالياً وعسكرياً من الإمارات التي كانت تفرض نفوذها بتحالفها مع قوات فاغنر الروسية، وألغت اتفاقية عام 2015 وقالت للجزائر بما معناه قد انتهى دوركم للأبد.. الآن معنا روسيا والإمارات والمغرب.

    وبعد طرد الفرنسيين من دول شمال إفريقيا، حلّ محله تحالف آخر هو تحالف روسي إماراتي صهيوني في النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو.

    كانت هذه طامة كبرى للجزائر لأنها قد تفضي مثلاً إلى بناء قاعدة عسكرية إماراتية على حدود الجزائر ومالي، وبالنظر إلى الخريطة وجدت الجزائر نفسها تحت حصار إماراتي صهيوني يمتد من تونس وليبيا ومالي وموريتانيا والمغرب وربما قريبا النيجر التي لديها فيها قاعدة عسكرية.

    وهذه القاعدة العسكرية بعيدة عن الجزائر نحو ٣٠٠ كيلو متر، ومن السهل استخدامها لإطلاق الطائرات المسيرة التي قد تستهدف مواقع حيوية في الجزائر.

    عبد المجيد تبون ومحمد بن زايد
    الذباب الإلكتروني الإماراتي يهاجم عبد المجيد تبون والجزائر

    وفيما يتعلق بتونس، فلقد اتخذت الجزائر لهجة حادة مع رئيسها قيس بن سعيد وأعطته خيارين: “نحن أم محمد بن زايد عليك أن تختار”. ويقال أن قيس سعيد فهم الرسالة تماما.

    إذن، خسرت الجزائر مالي وقد تخسر النيجر أيضاً وصارت تتلقى تهديدات علنية من خلف حدودها مع مالي من العسكر الذي طالما دعمتهم.

    بالمقابل، تصاعد خلاف الجزائر والمغرب حيث استقوت الأخيرة بالدعم الصهيوني والإماراتي وشكلت تهديداً حقيقيا للجزائر بعد أن وجدت الإمارات في الخلافات ثغرة واسعة ساعدتها على ان تتمدد بشمال أفريقيا.

    ولعل هذا يفسر تصريحات زعيمة حزب العمال الجزائري لويزة حنون التي هاجمت فيها الإمارات وطالبت بلادها بتجميد علاقتها مع الإمارات.

    • اقرأ أيضا:
    مستشار محمد بن زايد الدبلوماسي لرئيس الجزائر: “نترفع عن الرد عليك ونرفض الغمز واللمز”

    وهذا أيضا ما يفسر تصريحات الرئيس الجزائري الذي لمح قبل يومين لدور الإمارات في استهداف بلده.

    إلا أن هذه التصريحات والتلميحات لا قيمة لها عند الإمارات الماضية في مخططات عالمية للسيطرة على الذهب الإفريقي والمعادن النفيسة في دول إفريقية مثل موريتانيا وفي الأخيرة أيضاً عدة قواعد عسكرية إماراتية.

    الجزائر ولأسباب غير معروفة لم يكن تصعيدها ضد الإمارات بحجم التهديد الذي تشكله ضدها، وربما الإجراء الوحيد الذي قامت به السلطات الجزائرية هو التحفظ على شبكة تبغ كانت تملكها الإمارات من خلال صفقات فساد طغت في فترة حكم الراحل بوتفليقة.

    • اقرأ أيضا:
    “محلل اماراتي” يهدد تبون: “ستركع والأيام بيننا”!

    ويذكر أن الإمارات تملك مصالح رئيسية في الجزائر ويكفي أنها للآن تشرف على ميناء العاصمة وميناء جن جن، وتملك أراضي وشركات ما زالت تعمل دون أي إجراء تصعيدي من قبل السلطات الجزائرية التي للآن تكتفي بتصريحات ناعمة ضد عدو يتربص بها.

    فهي على عكس السودان مثلا الذي قرر قطع علاقاته مع الإمارات فيما لا زالت سفارة الإمارات وموانئها ومصالحها بؤر تجسس داخل الجزائر.

    وللحديث بقية

  • نظام المهداوي يكتب: قبل أن تسأل ماذا أنجزت حماس اسأل ماذا أنجز نتنياهو؟

    نظام المهداوي يكتب: قبل أن تسأل ماذا أنجزت حماس اسأل ماذا أنجز نتنياهو؟

    وطن – قبل أن تسأل ماذا أنجزت حركة المقاومة الفلسطينية حماس اسأل ماذا أنجز نتنياهو؟.. إذ أن كل الدوائر الغربية تركز على استحالة القضاء على “حماس”.

    من هنا فقط يبدأ النقاش بعيداً عن الحملات النفسية والمعنوية التي يشنها العدو الصهيوني وأذنابه العرب.

    لم يتغير شيء لليوم، وظل يوم السابع من أكتوبر اليوم التاريخي الناصع البياض في أمتنا المهزومة منذ عقود. وحطم السابع من أكتوبر أسطورة الجيش الأقوى الذي سيحمي دول المنطقة من “البعبع الإيراني”.

    وانتهت أسطورة مخابراتهم التي هرع العرب والغرب إليها لشراء التكنولوجيا التي يستخدمونها.

    وانتهى المبدأ الذي قامت عليه الصهيونية وهو أن إسرائيل هي المكان الآمن الوحيد لليهود.

    وتعطل قطار التطبيع حيث كانت السعودية الدولة الإسلامية الرئيسية، تقف بانتظار دخول “حظيرة المتصهينيين” بعد الإمارات والبحرين والمغرب ومصر والأردن والسودان.

    ومن هنا يأتي السؤال: ماذا حقق نتنياهو سوى إبادة الأبرياء؟ وهذا لا يعد من أهداف حربه الرئيسية وهو القضاء على المقاومة.

    حتى لو اجتاح رفح تؤكد له دوائر الاستخبارات الإسرائيلية أنه لن يقضي على حماس. هذا يعني أنه سيعود لقطيع شعبه خائباً مهزوماً، فالمقاومة باقية والهجمات على الكيان قد تتجدد من جديد.

    لا يوجد حرب متوازنة بين محتل مدجج بالسلاح والدعم من أقوى دولة في العالم، وبين مقاوم يعتمد على أسلحة خفيفة معظمها تصنيع محلي في بلد محاصر لسنوات طويلة.

    الحرب بين المحتل والمقاوم تكون “حرب تحطيم الإرادة”، فان نجحت المقاومة بتحطيم إرادة العدو ـ وهذا ما فعلته وتفعله ـ سيرضخ المحتل ويجلس على طاولة المفاوضات كي يتنازل. فقط حين يعرف أن احتلاله ليس نزهة وإنما عليه أن يدفع الأثمان وإلا هلك كيانه الذي يعاني اقتصاديا ويعاني من انقسامات مجتمعية.

    هذا ناهيك عن سقوط جنوده وضباطه قتلى يوميا وأن لديه نقص في العداد والجيش.

  • نظام المهداوي: غزة تذبح وتموت من الجوع، ومصر تنهار

    نظام المهداوي: غزة تذبح وتموت من الجوع، ومصر تنهار

    وطن – غزة تذبح وتموت من الجوع، و مصر تنهار يوماً بعد يوم وأكثر الناس يعلمون.

    ما من مصري أعرفه واسأله عن الذي يحدث في مصر إلا وجدته يعرف. بالأحرى كل المصريين بالداخل والخارج يعرفون أن بلدهم تسير بخطى ثابتة نحو كارثة لا يعلم بوقعها إلا الله.

    بالنسبة لي، لا أضع حب المصريين لبلدهم وافتخارهم بمواطنتهم محل شك. لكن ما يثير تساؤلي، هو ما الأسباب التي تمنعهم ان يحرروا بلدهم من صهيوني، كانت وظيفته اليومية قبل انقلابه الاتصال مع جنرالات إسرائيل، بحكم منصبه رئيس الاستخبارات العسكرية. فهو صهيوني النشأة والتأسيس وقد جاء في مهمة واحدة هي تدمير مصر كما نشاهد فصولها.

    كأن المصريين يشاهدون فيلماً سينمائياً، والجميع ينتظر النهاية.

    صحيح ان هناك ما يصل إلى مئة ألف معتقل في سجون الطاغية وعصابته من قيادات الجيش، لكن من يعتقد ان محمد بن زايد يدفع من مال أبيه فهو يدفن رأسه بالنعامة.

    • اقرأ أيضاً: 
    نظام المهداوي يكتب: الشيطان محمد بن زايد وحفظة القرآن

    ومن يعتقد ان الأراضي المصرية التي استولى عليها وتعادل مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة جزيرة مانهاتن، هي ملك يمينه، يكون عقله في نعيم تام، أدامه الله عليه، حتى تقع الكارثة لا قدر الله.

    هذه اراض أصبحت في ملكية الصهاينة فيما الناس تجوع وتتفرج وتصدق أحياناً انها ستستفيد من المليارات التي يقبضها السيسي من بيع مصر.

    إسرائيل ترسم حدودها من النيل إلى الفرات، ومصر التي كانت من قبل مجيء السيسي العدو المهدد الأول لها، صارت إسرائيل والصهيونية تقودها بهمة ابن زايد.

    ضع هذه الصورة نصب عينيك دائماً وستجد أجوبةً على كل شيء بما في ذلك من يملك إرادة وسيادة معبر رفح ومن البائع لمؤسسات مصر واراضيها ومن المشتري دوما؟

    انه الشيطان الصهيوني نفسه محمد بن زايد.

  • نظام المهداوي يكتب: الشيطان محمد بن زايد وحفظة القرآن

    نظام المهداوي يكتب: الشيطان محمد بن زايد وحفظة القرآن

    وطن – فرق بين ملامح الشيطان محمد بن زايد، والشيخ سلطان بن كايد القاسمي الذي أنهى محكوميته وهي عشر سنوات، في أسوأ معتقل في العالم ورفضت السلطات الإماراتية الإفراج عنه حتى يومنا هذا.

    لكن ما هو الجرم الذي ارتكبه القاسمي وهو من العائلة الحاكمة في حق محمد بن زايد؟

    بدأت القصة بعد الثورة المصرية، حين وجَّهت مجموعة منتمية لجميعة الإصلاح، وهي مؤسسة إماراتية مرخصة أسسها أبناء مكتوم في دبي ودعمتها السلطات الإماراتية، رسالة نصيحة لرئيس الإمارات وقتذاك، المغيب خليفة بن زايد، تطالبه بالتصدي إلى تغريب الشعب الإماراتي عن ثقافته ودينه وعروبته والتصدي لمظاهر الانحلال.

    هذه الرسالة أذنت ببدء فصل جديد في الإمارات، تم فيه اعتقال خيرة أبنائها ومعظمهم كانوا محل تكريم من دولتهم وبعضهم حاصل على جوائز عالمية.

    قامت السلطات الإماراتية، بتجريد بعض المعتقلين من مواطنتهم، وهو الأمر الذي دفع الشيخ سلطان القاسمي أن يدافع عن أعضاء جمعيته التي تم إغلاقها وعن جرم تجريد المواطنين من مواطنتهم في مقال نشره، ونال شهرة واسعة.

    لم يمض يوم أو يومان على نشر مقاله “من أجل كرامة المواطن”، حتى تم اعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي، وهو ابن عم حاكم رأس الخيمة وترحيله إلى سجن الرزين في أبوظبي.

    الشيخ سلطان بن زايد
    الشيخ سلطان بن كايد القاسمي

    فجأة، وجدت نفسي وسط هذه “المعمعة”، دون أن أعرف.. ملاحقات واتصالات وشتائم واتهامات، ووصل الحال إلى التحريض ضدي وضد صحيفتي لدى مكتب التحقيقات الفيدرالية “إف بي آي”.

    الجرم الذي ارتكبته أنني نشرت، حين لم ينشر أحد، قصة الاعتقالات وترويع النساء واعتقالهن، وقصص المعتقلين الذين جردوا من مواطنتهم والتعذيب الشديد الذي يتعرضون له.

    كما أجريت تحقيقاً صحفياً، لم أعثر فيه على أي دليل ضد المتهمين، سوى أنهم من حفظة القرآن الكريم، وأن الشيخ سلطان القاسمي كان معروف بدعمه لكل مدارس تحفيظ القرآن في الإمارات.

    تخيل – أثابك الله – أن يسمح محمد بن زايد لشخص مثل هذا الشيخ أن يظل يمارس دعوته وهو المعروف عنه بأن كلمة الإسلام لوحدها تخرجه عن طوره.

    لم تكن الرسالة النصيحة هي السبب بل كانت الشرارة في مطاردة خيرة شباب الإمارات من إسلاميين وغيرهم ممن يدافعون عن الحقوق، وبلغ عدد المعتقلين ما لا يقل عن 300 إماراتي وهو عدد كبير نسبياَ بالمقارنة مع عدد الإماراتيين.

    بالطبع، التهمة الجاهزة لأي معتقل سياسي في وطننا العربي هي الإرهاب، بيد أن المجموعة الإماراتية وجهت لها تهمة مضحكة وهي محاولة الانقلاب على الحكم.

    أنا لم أخرج من هذه “المعمعة” بعد، فقد اكتشفت من خلال هذه المنصة بأنه تم محاكمتي مع المجموعة نفسها وبتهمة تثير الضحك والتندر، وهي أنني جزء من المجموعة، وقدمت كافة الدعم لها، وأنني عضو مخضرم وقديم في “شبكة الإخوان العالمية”.

    أعترف لكم بشيء.. أنا في حياتي لم أقابل إخوانياً، ولم أحاور صحفياً إخوانياً، وقضيت في الولايات المتحدة معظم سنوات عمري.

    لعل هذا السبب الذي دفع المحامي الإماراتي حميد الكميتي، أن يسأل ضابط أمن الدولة الذي أدلى بشهادته ضدي في المحاكمة الشهيرة: هل أنت متأكد أن نظام المهداوي عضو مخضرم في جماعة الإخوان. قال الضابط: نعم. رد الكميتي: وما رأيك ان نظام المهداوي ملحد؟!

    جاء الكميتي يكحلها عماها، واتهمني بالإلحاد والعياذ بالله، وأنا في محلي في لوس أنجلوس أتابع كل هذا، ولم تطأ قدماي أرض الإمارات في حياتي كلها، وما كنت ملحداً يوماً، ولا تبنيت أي فكر إسلامي أو علماني.

    لكن لماذا الإمارات موجوعة مني إلى هذا الحد؟ ولماذا حاربتني على مدار عقود وما زالت تفعل؟ وما الذي أعرفه وتخشى أن أبوح به؟

    سأخبركم بكل ما أعرف هنا تباعًا.

  • صهاينة العرب هم أنفسهم

    صهاينة العرب هم أنفسهم

    وطن – من قبل، لكي يبرروا تطبيعهم ويروجوا لـ”صفقة القرن” وهم ينساقون كالنعاج، كانوا يكررون: “الفلسطيني باع أرضه وهو أول ما طبع مع الإسرائيليين.”

    اليوم يجرم الفلسطيني لأنه متمسك بأرضه ويصبح مجد الحاكم العربي أنه يرفض التوطين، وكأن فلسطينياً واحداً يوافق عليه أو قد يرضخ له.

    صار المقاوم مُلامًا على مقاومته إن انتفض بوجه المحتل الغاصب الذي حكم عليه بسجن مؤبد تجاوز 17 سنة. وصار يُوصف بالإرهابي ويُحكم عليه بالكفر في بعض بلاد العرب.

    ولم يسمع أحدكم فلسطينياً فوق الأنقاض التي دَفنت عائلته يصيح “وينك يا إيران ووينك يا حزب الله أو وينك يا نصر الله.” كلهم يصرخون: “وين الحكام العرب؟!”

    هذه نخوتهم وفزعتهم لكن الصهاينة العرب لا يكتفون بالصمت بل لديهم الآن مهمة واحدة، وهي تشويش المتعاطفين مع الفلسطينيين من خلال تجريم مقاومتهم للاحتلال، بزعم أنها هُزمت وأن حماس تسببت بمذابح الفلسطينيين وأن إيران خدعتها لأجل أن “تقبض الـ10 مليار دولار”!

    أبشع الأخلاق أن تلوم الضحية أنها السبب إن نهضت أو سكتت.

    وقد مارسوا الشيء نفسه حينما انساقوا “كالنعاج” مع صفقة ترامب، كانوا وقتذاك يزعمون أن الفلسطينيين باعوا أراضيهم وأن قياداتهم فاسدة وأن الفلسطينيين أصلاً ليسوا من فلسطين!

    الفلسطيني عقدة الصهاينة “عرباً ويهوداً وأمريكان وألمان وفرنسيين وبريطانيين” وعقدة أنظمة السعودية والإماراتية والمصرية. وممنوع عليه أن يطلب من حكام عرب ألا يتدخلوا في شأنه ولا يتآمرون عليه، سيرجمه الصهاينة العرب.

    هو ممنوع من كل شيء سوى الموت على يد المستوطنين أو في مداهمات قوات الاحتلال، أو في حصار خانق اقترب من عقدين وأن يعيش منتظراً دوره بقذيفة أو بصاروخ أو برصاصة أو معتقل.

    نحن الآن نعيش نهاية الصراع أو بداية دحر الاحتلال، ولهذا انكشفت الوجوه وتعرت الأنظمة.. وما قبل “السابع من أكتوبر” ليس كما بعده.

    نظام المهداوي

  • وللشيخ نظرة ثاقبة

    وللشيخ نظرة ثاقبة

    وللشيخ نظرة ثاقبة ومزاج لا يعكر صفوه الدماء ولا أحلام الفقراء الذي اختطفها وسحقها ولا صرخات المتمردين على العبودية الجديدة في مزارع الشيخ المسيجة بحبال الصهيونية. يحسب الشيخ نفسه فارساً وبطلاً وزعيماً وهذا ما يحدث عند انقراض الزعامات أو بالأحرى يعكس ابن زايد صورة الزعامات الحقيقية في زمن الدولة النفطية التي ساد حكمها بعد الأموية والعباسية والعثمانية!

    وللشيخ نفس متعطشة تشتهي الدماء والنساء والخمر والبذخ وسباق الجمال والبغال وتشييد السجون والمعتقلات ودعم الإنقلابيين وطعن الشقيق والجار، وافظع شهواته تلك قتل الملايين من البشر من أجل ان يبقى على حكمه للإمارة التي قرر ان يجعلها إمبراطورية صهيونية تحكم السعودية ومصر واليمن وليبيا وتقاتل الآن لحكم جارته قطر تمهيدا لحكم باقي الدول العربية المهترئة.

    يا لمهازل العرب.. كيف اثبت هذا الجاهل ان الله أرسل لهم النفط نقمة لا نعمة!

    نظام المهداوي