الكاتب: وطن

  • أهالي جميمة يتصدون لمخطط السيسي ومن ورائه أبوظبي

    أهالي جميمة يتصدون لمخطط السيسي ومن ورائه أبوظبي

    وطن – يواجه نظام السيسي اتهامات متجددة بالتنمر على الشعب المصري لخدمة المشاريع الإماراتية؛ إذ شهدت منطقة جميمة بمحافظة مرسى مطروح موجة تهجير قسري لأهلها بغرض إقامة مشروع ترفيهي ضخم بالشراكة بين مجموعة طلعت مصطفى والقوات المسلحة.

    أقدمت قوات الجيش على إطلاق الرصاص الحي على الأهالي، مما أسفر عن إصابة أحد المواطنين وسط تصاعد احتجاجات الأهالي على هذا القرار الجائر.

    وعلى الرغم من تأكيد السكان على ملكيتهم للأرض منذ سنوات، تصر الحكومة على إخلائها لتنفيذ مشروع “ساوث ميد” ضمن مخطط “رأس الحكمة” المدعوم إماراتيًا، حيث يروج له كجزء من “التنمية الساحلية” المزعومة.

    وأكد الأهالي أن الحكومة عرضت تعويضات أقل بكثير من قيمة الأراضي الفعلية، إذ بلغ التعويض 9 آلاف جنيه للفدان، رغم أن السعر الحقيقي لا يقل عن 20 مليون جنيه، حسب تقديراتهم.

    وقد تزايد الغضب الشعبي عقب هذه الأحداث، ووجه النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي انتقادات واسعة للنظام، معتبرين أن السيسي يسعى لتقديم مصالح الإمارات في المشاريع الاقتصادية على حساب شعبه، إذ تُعتبر مجموعة طلعت مصطفى شريكة استراتيجية في عدة مشاريع مصرية-إماراتية تستهدف تنمية الساحل الشمالي.

     
    • اقرأ أيضا:
  • السيسي يبرر مرور سفن إسرائيل الحربية عبر قناة السويس باتفاقية تاريخية منتهية

    السيسي يبرر مرور سفن إسرائيل الحربية عبر قناة السويس باتفاقية تاريخية منتهية

    وطن – يواجه نظام السيسي انتقادات حادة بعد السماح بمرور سفينة حربية إسرائيلية عبر قناة السويس، متذرعًا باتفاقية القسطنطينية التي تعود إلى العام 1888.

    يتعرض النظام المصري لضغوط شعبية، حيث اعتبره البعض شريكًا في التصعيد ضد الفلسطينيين في غزة.

    ويعتبر المحللون القانونيون أن هذه الاتفاقية أصبحت غير ذات جدوى في السياق السياسي الحالي؛ إذ تلاشت الأطراف الدولية التي أبرمت الاتفاقية، وفقدت الأولوية القانونية في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقوانين الدولية.

    وذكّر المنتقدون بأن النظام المصري انتهك اتفاقيات تاريخية أخرى، مثل اتفاقيات نهر النيل، حين وقع اتفاق المبادئ مع إثيوبيا في 2015، مما يزيد من الاتهامات حول تواطؤ النظام مع إسرائيل تحت ستار حجج واهية لا تقنع الشعب المصري.

    • اقرأ أيضا:
    عبور سفينة حربية إسرائيلية قناة السويس يثير غضبًا في مصر وسط تبرير رسمي
  • عبور سفينة حربية إسرائيلية قناة السويس يثير غضبًا في مصر وسط تبرير رسمي

    عبور سفينة حربية إسرائيلية قناة السويس يثير غضبًا في مصر وسط تبرير رسمي

    وطن – أثار عبور سفينة حربية إسرائيلية قناة السويس تحت حماية قوات الجيش المصري حالة من الغضب والاستياء في مصر، حيث انتقد ناشطون ومتابعون على وسائل التواصل الاجتماعي ما وصفوه بأنه خيانة واضحة للنظام تجاه القضية الفلسطينية.

    ومع تواجد كثيف لقوات الجيش على امتداد القناة لتأمين عبور السفينة، أصدرت هيئة قناة السويس بيانًا يبرر هذا العبور بالالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تكفل حرية الملاحة للسفن الحربية.

    تزامنت هذه الواقعة مع الجدل الدائر حول استقبال شحنة ذخيرة إسرائيلية في ميناء الإسكندرية، مما أضاف إلى الغضب الشعبي وسط تزايد الانتقادات للنظام المصري على مواقع التواصل، وإن كانت هذه الانتقادات لا تتجاوز العالم الافتراضي.

    • اقرأ أيضا:
    مصر تؤكد وتنفي في آن واحد مساهمتها في إبادة الفلسطينيين
  • فضيحة تهز الكيان.. هل سرب الجيش أسرار نتنياهو؟

    فضيحة تهز الكيان.. هل سرب الجيش أسرار نتنياهو؟

    وطن – أثارت تسريبات أمنية غير مسبوقة من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضجة كبرى، إذ كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن تسريب وثائق سرية تحمل معلومات حساسة تخص الأمن القومي وجهود الحرب في غزة.

    ووفقًا لتقارير إعلامية من صحيفتي “بيلد” الألمانية و”جويش كرونيكل” البريطانية، تضمن التسريب استراتيجية حركة حماس في محادثات الرهائن وتفاصيل حول مخطط لتهريبهم عبر ممر فيلادلفيا.

    وأكدت القناة 12 العبرية أن السلطات اعتقلت عددًا من المشتبه بهم، بينهم عسكريون ومقربون من مكتب نتنياهو، للتحقيق في هذه الفضيحة التي أظهرت ضعفًا أمنيًا لدى القيادة الإسرائيلية وأثارت انتقادات حادة حول مدى استقرار النظام المعلوماتي في إسرائيل.

     

    • اقرأ أيضا:
  • مصر تؤكد وتنفي في آن واحد مساهمتها في إبادة الفلسطينيين

    مصر تؤكد وتنفي في آن واحد مساهمتها في إبادة الفلسطينيين

    وطن – يثير استقبال مصر للسفينة “كاثرين”، المحملة بالمتفجرات الموجهة للاحتلال الإسرائيلي، جدلاً واسعًا، بعد أن أكدت منظمات دولية ومسؤولون رسوها في ميناء الإسكندرية وتفريغ شحنتها المثيرة للجدل.

    وبينما تناقلت وسائل الإعلام ثلاثة بيانات رسمية متضاربة من جهات مصرية، لم تقدم أي منها إجابة واضحة بشأن مصير “كاثرين”، بل أظهرت تناقضات حول التفريغ ووجهة الشحنة.

    نفت وزارة النقل المصرية في بيان رسمي استقبال السفينة، لكنها في الوقت ذاته أشارت إلى رسو سفينة برتغالية ترفع العلم الألماني لتفريغ حمولات لصالح وزارة الإنتاج الحربي.

    ووسط هذا التضارب، شدد بيان القوات المسلحة على عدم التعاون مع إسرائيل، دون أن يتطرق مباشرة إلى “كاثرين”.

    منظمة العفو الدولية انتقدت هذا التضارب، مؤكدةً أن استقبال السفينة يخالف الالتزامات الدولية باتفاقيات جنيف، ويثير مخاوف من دعم غير مباشر للجرائم في غزة.

     

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة تورط سيدة أعمال مصرية في نقل المتفجرات إلى إسرائيل ودعمها لحرب غزة
  • فيديو سيدة مشردة تأكل القطط والكلاب يثير جدلًا واسعًا في مصر

    فيديو سيدة مشردة تأكل القطط والكلاب يثير جدلًا واسعًا في مصر

    وطن – انتشر فيديو في مصر لسيدة مشردة قيل إنها تصطاد الكلاب والقطط وتقتلها لتناول لحومها، ما أثار صدمة وجدلًا واسعًا.

    قامت هدى مقلد، مديرة جمعية “حياة قلب” لإنقاذ الحيوانات، بتصوير الفيديو، وأبلغت الشرطة التي ألقت القبض على السيدة في منطقة المنيب، مؤكدة أنها تعاني من اضطرابات عقلية.

    وقد كشف الفيديو عن بقايا حيوانات وجثث متعفنة، ما دفع البعض لانتقاد نشر هذه المشاهد واستغلال حالة السيدة لركوب “التريند”، فيما ربط آخرون الواقعة بمجاعة “الشدة المستنصرية” التي شهدت مصر خلالها أوقاتًا عصيبة في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله.

    تباينت ردود الفعل على وسائل التواصل بين مستنكرين للاستهانة بأوضاع المشردين، ومؤكدين أن الوضع الحالي يبعث القلق بشأن أوضاع معيشية أصعب قادمة.

    • اقرأ أيضا:
  • فضيحة تورط سيدة أعمال مصرية في نقل المتفجرات إلى إسرائيل ودعمها لحرب غزة

    فضيحة تورط سيدة أعمال مصرية في نقل المتفجرات إلى إسرائيل ودعمها لحرب غزة

    وطن – أثارت سيدة الأعمال المصرية راندا فاروق عبد الله، مديرة شركة EMCO للملاحة وابنة اللواء فاروق عبد الله، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن كشفت مصادر عن دورها في تسهيل نقل شحنة من المتفجرات عبر ميناء الإسكندرية إلى إسرائيل، تستخدم في الحرب على غزة ولبنان.

    وكانت السفينة “كاثرين”، المحملة بالذخيرة، قد رست في الميناء المصري تحت توكيل EMCO، حيث أُفرغت حاويات المتفجرات على رصيف 22.

    وأشارت تقارير إلى أن الشركة قامت بإنهاء إجراءات دخول السفينة قبل أسابيع من وصولها، مما أثار تساؤلات حول علاقتها مع مشغلي السفينة ودورها في دعم العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.

    يتعارض هذا الفعل مع المواثيق الدولية التي تمنع تقديم أي دعم للجرائم ضد الإنسانية، وهو ما قد يضع مصر أمام مسؤولية قانونية.

    • اقرأ أيضا:
    فضحته “كاثرين”.. السيسي يمد إسرائيل بالذخيرة
  • فضحته “كاثرين”.. السيسي يمد إسرائيل بالذخيرة

    فضحته “كاثرين”.. السيسي يمد إسرائيل بالذخيرة

    وطن – في العلن، يظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي داعمًا للفلسطينيين، ولكن مواقع تتبع السفن كشفت عن فضيحة تورط النظام المصري في تقديم الدعم للاحتلال الإسرائيلي.

    وفقًا للتقارير، سمحت مصر بدخول السفينة “كاثرين”، المحملة بمواد متفجرة، إلى ميناء الإسكندرية بعد رفض عدة دول استقبالها.

    السفينة التي كانت تحمل رقم تسجيل 9570620 وعلم ألمانيا، كانت في طريقها لإمداد الجيش الإسرائيلي بالذخائر التي تُستخدم في العدوان على قطاع غزة.

    وأشارت المعلومات إلى أن شركة مصرية وفرت توكيلًا ملاحيًا لهذه السفينة قبل أن تتوجه حمولات أخرى إلى ميناء أشدود الإسرائيلي.

    تأتي هذه التفاصيل وسط تقارير عن دور مصر في تسهيل وصول هذه الذخائر التي تساهم في استهداف الفلسطينيين، في خرق واضح لدعم القضية الفلسطينية.

     

    • اقرأ أيضا:
    كيف تحول السيسي إلى ناطق باسم إسرائيل؟
  • عمر العياصرة يفتح النار على الملك.. ولكن!

    عمر العياصرة يفتح النار على الملك.. ولكن!

    وطن – عُرف عمر العياصرة بمواقفه الصريحة التي كان يعبّر عنها في فعاليات ومهرجانات دعمًا للشهداء الأردنيين، حيث شهد مهرجان “فداءً لدماء الشهداء السابع” في الطفيلة عام 2011 خطابًا قوياً وجهه للجماهير الأردنية بكلمات مؤثرة.

    إلا أن العياصرة، الذي يشغل اليوم عضوية مجلس الأعيان الأردني، قد تغيرت مواقفه مع مرور الوقت، وأصبح يتحدث عن الدولة الأردنية بشكل أكثر إيجابية ويدعو للرحمة والتعاضد.

     

    • اقرأ ايضا:
  • أكتوبر كابوس إسرائيل.. جيش الاحتلال يواجه أزمة غير مسبوقة مع تصاعد خسائره

    أكتوبر كابوس إسرائيل.. جيش الاحتلال يواجه أزمة غير مسبوقة مع تصاعد خسائره

    وطن – يمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بأزمة حادة مع تصاعد العمليات في غزة ولبنان، حيث يعتبر شهر أكتوبر الأشد قسوةً من حيث الخسائر البشرية في صفوفه هذا العام.

    يُذكر أن المحلل العسكري عاموس هارئيل أشار إلى أن أكتوبر شهد أكبر عدد من القتلى، مع مقتل 5 جنود احتياط وإصابة 14 آخرين بداية الشهر، تلاهم سقوط 10 جنود آخرين في مواجهات جنوب لبنان.

    هذه الخسائر المتراكمة باتت تشكل ضغطًا متزايدًا على جيش الاحتلال، الذي يتكتم على حجم خسائره، ما قد يدفع الرأي العام الإسرائيلي إلى المطالبة بإنهاء الحرب.

    ويشير الخبراء إلى أن تكاليف استمرار الحرب قد تعيد تشكيل الرؤية العامة، خاصة في ظل استعادة حزب الله قدرته القتالية في لبنان، وهو ما يزيد من احتمال وقوع خسائر جديدة قد تؤثر على قرارات القيادة العسكرية والسياسية.

    • اقرأ أيضا:
    الجنوب اللبناني مقبرة للغزاة.. قتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي على أيدي مقاتلي حزب الله