التصنيف: الهدهد

  • سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    سفينة خليجية تلتحق بـ”أسطول الصمود” نحو غزة.. من دون السعودية والإمارات

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت مجموعة من الناشطين الخليجيين من الكويت وقطر والبحرين وعُمان، مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، والذي دخل عامه الثامن عشر.

    وتأتي هذه الخطوة وسط غياب لافت لأي مشاركة من السعودية أو الإمارات، رغم محاولات سابقة لإشراك ناشطين من البلدين. ويضم الفريق الخليجي شخصيات عامة وأطباء وناشطين، يمثلون مشهداً شعبياً يتحدى المواقف الرسمية لحكوماتهم.

    وفي تصريحات خاصة لموقع “أمواج ميديا”، أكد عدد من المشاركين أن تحركهم جاء بعد “خذلان الأنظمة” وفشل الضغوط الدبلوماسية، مشيرين إلى أن الوقت قد حان لـ”ملء الفراغ الرسمي بمبادرات شعبية”، على حد تعبيرهم.

    الأسطول، الذي يضم سفنًا من أكثر من 44 دولة، يحمل مساعدات طبية وغذائية، ومن المقرر أن تلتقي جميعها في البحر المتوسط قبل محاولة الوصول إلى غزة بشكل جماعي.

    فيما تبقى سفارات الاحتلال مفتوحة في البحرين والإمارات، يختار ناشطون خليجيون أن يواجهوا المخاطر القانونية والسياسية وحتى الأمنية، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان.

    “البحر سيكون شاهدًا على أن الشعوب لا تخون”، يقول أحد المشاركين، في رسالة رمزية تحمل الكثير من التحدي والأمل.

  • “الملثّم”.. كابوس تل أبيب الحيّ

    “الملثّم”.. كابوس تل أبيب الحيّ

    في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي واحدة من أشرس غاراتها على حي الرمال وسط مدينة غزّة، مستخدمة طائرات حربية وصواريخ دقيقة واستخبارات عالية المستوى. الهدف: اغتيال “الملثّم” الذي أرّق المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لسنوات، الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة.

    ورغم الدمار الهائل الذي خلّفته الضربات، لم يتحقق الهدف. فالرجل الذي تحوّل إلى رمز في الوعي العربي، ظلّ عصيًا على الاغتيال، بينما ارتقى سبعة مدنيين، بينهم أطفال ونساء، ضحية العدوان.

    أبو عبيدة، ببياناته التي تحوّلت إلى ما يشبه بيان نبض الشارع، ما يزال حاضرًا، يقود المشهد من خلف القناع، ويعد بأن الاحتلال سيواجه مقاومة عنيدة في حال اجتياحه البري لغزة، وأن جنوده سيجدون أنفسهم في قلب الجحيم.

    مرة أخرى، أخفقت تل أبيب في قتل الصوت، لكنها كشفت عن وجهها الحقيقي: قوة نووية تعجز عن إسكات رجل، لكنها لا تعجز عن قتل الأطفال.

  • انقلاب قطار مطروح.. مأساة جديدة تكشف هشاشة منظومة النقل في مصر

    انقلاب قطار مطروح.. مأساة جديدة تكشف هشاشة منظومة النقل في مصر

    تحولت رحلة عادية إلى كارثة إنسانية بعد انقلاب قطار في محافظة مطروح، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين وسط صرخات استغاثة تحت الركام الحديدي. الحادث أعاد إلى الأذهان سلسلة من الكوارث المتكررة على خطوط السكك الحديدية والطرق في مصر، وسط تساؤلات حقيقية عن مسؤولية الدولة وتأخر الاستجابة السريع للإنقاذ.

    روايات شهود العيان ولقطات من موقع الحادث أظهرت وجوهًا ملطخة بالتراب والدم، وأجسادًا تحاول النجاة بين أنقاض القطار، في مشهد مؤلم يتكرر مع كل كارثة جديدة. وبينما تخرج التصريحات الرسمية بوعود التحقيق وتشكيل اللجان، يرى كثيرون أن هذه التصريحات أصبحت مجرد ردود نمطية لا تُفضي إلى محاسبة حقيقية.

    تتزامن هذه الكارثة مع استمرار الانتقادات لأداء الحكومة في ملف البنية التحتية وسلامة النقل، حيث يعتقد مراقبون أن غياب الشفافية والمحاسبة ساهم في تفاقم الحوادث، في وقت تُقدَّم فيه “الإنجازات” عبر أرقام وتصريحات لا تعكس واقع الطرق والسكك الحديدية.

    حادثة قطار مطروح ليست الأولى، وقد لا تكون الأخيرة، ما لم يتم التعامل الجاد مع أسباب الإهمال المزمن، والاعتراف بأن أرواح المواطنين ليست مجرد أرقام في سجلات وزارية.

  • “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    “مكافأة الخنوع” ونهاية العميل: ترامب يغلق أبواب الأمم المتحدة في وجه عباس ومسؤوليه

    في خطوة مفاجئة، رفضت إدارة ترامب منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني بقيادة محمود عباس، ما يمنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا القرار يأتي في سياق الضغوط الأمريكية على السلطة الفلسطينية بعد سنوات من التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

    ترامب صرح أن “مصلحة الأمن القومي الأمريكي” تقتضي محاسبة السلطة الفلسطينية على تقويض جهود السلام. رغم أن اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1947 تلتزم واشنطن بالسماح بدخول ممثلي الدول، إلا أن ترامب اختار تجاهل ذلك، مغلقاً الباب أمام عباس ومسؤوليه بينما يواصل دعم الاحتلال.

    القرار يعكس ازدواجية المواقف، حيث تُسحب الميكروفونات من يد الفلسطينيين بينما تُفتح أمام الاحتلال. في وقتٍ تتزايد فيه الاعترافات الدولية بفلسطين، تختار الإدارة الأمريكية التصعيد ضد الفلسطينيين.


    هذه الخطوة تبرز سياسة واشنطن الهادفة إلى تقليص الدعم الدولي لفلسطين وتدعيم الاحتلال، في وقتٍ يبدو فيه العالم أكثر انفتاحاً على القضية الفلسطينية.

  • صاحبة وعد بلفور تطرد الاحتلال من أكبر معرض دفاعي

    صاحبة وعد بلفور تطرد الاحتلال من أكبر معرض دفاعي

    في خطوة غير مسبوقة، هزت لندن المشهد العسكري العالمي بقرار صادم يتمثل في منع مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي من حضور “معرض ديفينس إكسبو” في العاصمة البريطانية، أكبر معرض دفاعي في أوروبا.

    القرار يأتي على خلفية تصعيد حكومة الاحتلال في غزة، حيث يعتبر حزب العمال البريطاني أن تل أبيب قد ارتكبت “خطأ قتالاً” بإصرارها على استمرار عمليات القصف والإبادة في القطاع. وعلى الرغم من ذلك، لم تخلُ فعاليات المعرض من وجود الشركات الإسرائيلية، لكن دون أي دعم رسمي من حكومة الاحتلال. الشركات كانت حاضرة، ولكن بلا جناح وطني أو غطاء دبلوماسي.

    هذا القرار، الذي لاقى صدى واسعاً في الصحافة العالمية، وصفته تل أبيب بـ”التمييز السياسي”، لكن لندن أرسلت رسالة واضحة: “إما وقف الحرب في غزة، والاعتراف بفلسطين، أو أنكم ستجدون أنفسكم في عزلة متزايدة دولياً”.

    وفي خطوة مشابهة، ذكّرت لندن بموقف فرنسا في وقت سابق، عندما قامت بعزل أجنحة الشركات الإسرائيلية في معرض باريس للطيران بحواجز سوداء، في إشارة إلى ضغط الشارع الأوروبي والمحاكم على حكوماتهم لاتخاذ مواقف أكثر حدة ضد الاحتلال.

    وبينما غزّة تنزف تحت وطأة القصف، ويستمر عدد الضحايا في الارتفاع، تُظهر أوروبا بشكل متزايد استعدادها للتعامل مع قضية فلسطين بشكل ملموس، في وقت يبدو فيه الاحتلال الإسرائيلي يزداد عزلة، حتى في قلب صناعة السلاح.

  • السّيسي يوصد المنافذ: “لن نسمح بعبور الغزّيين”

    السّيسي يوصد المنافذ: “لن نسمح بعبور الغزّيين”

    في تصعيد خطير للأوضاع على الحدود المصرية الفلسطينية، أعلنت السلطات المصرية حالة استنفار عسكرية قصوى على طول حدود غزة، حيث عزز الجيش المصري وجوده بأربع مرات منذ بداية عملية “طوفان الأقصى”. هذا التمركز المكثف يشمل نشر الأسلحة الثقيلة تحسباً لأي “سيناريو اقتحام” قد يحدث.

    وتزامناً مع التصعيد العسكري، شددت الحكومة المصرية على موقفها الرافض لأي محاولات عبور جماعي من قطاع غزة إلى سيناء، مؤكدة أن أي محاولة للانتقال ستكون محط تصدي، مع تهديد بإغلاق الحدود بشكل محكم واستخدام النيران في حال الضرورة.

    وفي خلفية هذا التصعيد، تواصل إسرائيل قصفها الوحشي على غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف شخص وجرح عشرات الآلاف منذ بدء العدوان قبل 23 شهراً. الدبابات الإسرائيلية تواصل زحفها نحو قلب مدينة غزة المكتظة بالنازحين، مما يفاقم المعاناة الإنسانية.

    وفي تطور دبلوماسي، نقلت القاهرة عبر “اللجنة الثلاثية” رسائل إلى كل من واشنطن وتل أبيب، محذرة من أن تهديد الحدود قد تجاوز “الخط الأحمر”. ورغم هذه التحذيرات، فإن الرسالة الأكثر وضوحاً جاءت من الميدان: مصر لن تسمح بدخول الغزّيين إلى أراضيها.

    ويبقى التساؤل مطروحاً: هل نشهد بداية لحرب حدودية صامتة بين القاهرة وتل أبيب؟ فصولها قد تكتبها النار قبل الكلمات.

  • بالفيديو: “الملك” يفجّر فضيحة مدوية.. وثائق تُعيد فتح ملف أبو شباب وتورطه مع الإمارات وداعش

    بالفيديو: “الملك” يفجّر فضيحة مدوية.. وثائق تُعيد فتح ملف أبو شباب وتورطه مع الإمارات وداعش

    نشر “الملك” فيديو جديدًا أثار ضجة واسعة على منصات التواصل، ليس فقط بسبب مضمونه الصادم، بل لما احتواه من وثائق خطيرة وتساؤلات كبرى حول اختراق محتمل للأجهزة السيادية المصرية.

    الفيديو، الذي بدا أقرب إلى عملية منظمة منه إلى تسريب فردي، سلّط الضوء مجددًا على ياسر أبو شباب، مشيرًا إلى دوره في ملفات مرتبطة بـ”داعش”، وعلاقاته السرّية والعلنية مع الإمارات.

    لكن الأخطر كان ما عُرض من مستندات، لا يمكن التأكد من مصدرها بدقّة، لكنها تطرح تساؤلات محرجة:
    هل تعرّضت أجهزة سيادية في مصر لاختراق؟
    أم أن هذه الوثائق تخرج بتنسيق من داخل تلك الأجهزة نفسها، في إطار صراع داخلي خفي؟

    الاحتمالات المطروحة في الفيديو تُحيل إلى صراع أجهزة أو تسريبات موجّهة لخدمة أجندة ما، وسط حالة من الغموض والتشابك السياسي في الإقليم.

    في كل الأحوال، الرسالة كانت واضحة:
    ما جرى نشره ليس مجرد تسجيل عابر.. بل إنذار مبكر لشيء أكبر يُطبخ في الخفاء.

  • سطو “هوليودي” على بنك مغربي يثير ضجة على منصات التواصل

    سطو “هوليودي” على بنك مغربي يثير ضجة على منصات التواصل

    شهدت مدينة جمعة السحيم التابعة لإقليم آسفي بالمغرب، حادثة سرقة وُصفت بـ”الهوليودية”، بعدما أقدمت عصابة مجهولة على اقتحام فرع “بريد بنك” بطريقة غير تقليدية، هزّت الرأي العام وأشعلت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفق المعطيات الأولية، عمد أفراد العصابة إلى حفر ثقب في الجدار الخلفي للمبنى، متفادين كاميرات المراقبة ونقاط الحراسة، قبل أن يتسللوا إلى داخل الوكالة البنكية ويسرقوا ما يناهز 110 آلاف دولار دون إثارة أي شبهات أثناء تنفيذ العملية.

    الواقعة خلفت صدمة واسعة في صفوف سكان المدينة، الذين طالبوا بتحديث أنظمة الحماية وتشديد المراقبة على الوكالات البنكية، وسط تخوفات من تكرار حوادث مماثلة.

    من جهتها، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقًا موسعًا، شمل رفع البصمات وتحليل تسجيلات الكاميرات، في محاولة لفك خيوط الجريمة التي تشير معطيات أولية إلى احتمال تورط شبكة إجرامية منظمة.

    وتعيد الحادثة إلى الواجهة أسئلة مقلقة حول تطور الجريمة المنظمة في المغرب، خصوصًا أن مدنًا مغربية سبق أن شهدت في السنوات الأخيرة حوادث سطو مماثلة على مؤسسات مالية.

  • هل مات هواري بومدين طبيعيًا أم اغتيل؟ شهادة جديدة تثير الجدل بعد 47 عامًا

    هل مات هواري بومدين طبيعيًا أم اغتيل؟ شهادة جديدة تثير الجدل بعد 47 عامًا

    عاد ملف وفاة الزعيم الجزائري هواري بومدين ليشعل الجدل من جديد بعد 47 عامًا، على خلفية تصريحات مثيرة للمناضلة الجزائرية زهرة ظريف بيطاط، عضو مجلس الأمة سابقًا. ظريف أكدت في شهادتها أن بومدين لم يمت وفاة طبيعية، بل أن المرض النادر الذي أصابه «والدنستروم ماكروغلوبولينيميا» قد يكون زرع فيه عن طريق تسميم متعمد خلال إحدى زياراته إلى دمشق أو في طريق العودة من بغداد.

    بومدين، الذي حمل مشروع الدولة الجزائرية المستقلة ودعم حركات التحرر حول العالم، كان قد طرح قبل وفاته في 1978 مشروعًا لتغيير النظام الاقتصادي العالمي، ما جعله خصمًا للقوى الكبرى. وقالت ظريف إن مسؤولًا جزائريًا أبلغها سرًا بأن قرار اغتياله قد اتُّخذ، مؤكدة أن سبب موته لا يمكن تفسيره بالمرض وحده، خاصة مع غموض الأعراض وسرعة تدهوره الصحي.

    بين الرواية الرسمية التي تنفي أي تسميم، والذاكرة الشعبية التي لا تزال تطرح فرضيات الاغتيال، يبقى موت بومدين لغزًا يحير الجزائريين، وشهادات مثل هذه تُبقي النقاش حيًا وتفتح الباب أمام إعادة النظر في ملف طالما اعتُبر مغلقًا.

  • مليون مهاجر على قائمة الطرد: ترمب يشعل كابوس الترحيل الجماعي

    مليون مهاجر على قائمة الطرد: ترمب يشعل كابوس الترحيل الجماعي

    في مشهد غير مسبوق منذ عقود، تتحول الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب إلى مسرح لما وصفه ناشطون حقوقيون بـ”الكابوس الإنساني”، مع اقتراب تنفيذ أكبر عملية ترحيل جماعي في تاريخ البلاد الحديث.

    أكثر من 1500 مهاجر يُرحّلون يوميًا، فيما لا تهدأ حركة الطائرات التي تقلّ المرحّلين، وسط سباق لتحقيق هدف ترمب المعلن: مليون عملية ترحيل خلال عام واحد.

    حكم قضائي حديث أسقط الحماية المؤقتة عن أكثر من 60 ألف مهاجر من نيبال، هندوراس ونيكاراغوا، محوّلاً حياة آلاف العائلات إلى مأساة مفتوحة، تبدأ بحقيبة سفر وتنتهي بمصير مجهول.

    اللافت أن الاعتقالات لم تعد تقتصر على من يعبرون الحدود بشكل غير شرعي، بل باتت تطال طلابًا، عمالًا، وأسرًا مستقرة منذ سنوات في الداخل الأميركي، دون أي تهم واضحة سوى أنهم “مهاجرون”.

    وفي نيويورك ولوس أنجلس، تكررت المشاهد ذاتها: مداهمات فجرًا، أطفال يبكون أمام محاكم الهجرة، وعائلات تتفكك في لحظة واحدة.

    وسط كل ذلك، يتصاعد سؤال مؤلم يطرحه الشارع الأميركي: هل ما يجري مجرد “إنفاذ للقانون”، أم أنه وجه جديد لسياسات تطهير عرقي مقنّع تُعيد تشكيل صورة أميركا؟