التصنيف: الهدهد

  • بعد بريطانيا… ضربة جديدة لـ “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية في ألمانيا

    بعد بريطانيا… ضربة جديدة لـ “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية في ألمانيا

    في تصعيد جديد لحملة “فلسطين أكشن” ضد صناعة السلاح الإسرائيلية داخل أوروبا، اقتحم نشطاء مقر شركة “إلبيت سيستمز” في مدينة أولم الألمانية، احتجاجًا على دورها في دعم العدوان الإسرائيلي على غزة.

    الناشطون ألحقوا أضرارًا جسيمة بمعدات الشركة، وكتبوا شعارات مثل “قتلة الأطفال” على جدران المبنى، قبل أن تعتقل الشرطة 5 منهم. وقدّرت الخسائر بمئات الآلاف من اليوروهات.

    ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من إغلاق مصنع للشركة في بريستول البريطانية، ضمن ما وصفه النشطاء بأنه “حملة مباشرة لإغلاق مصانع الموت”.

    تُعد “إلبيت سيستمز” واحدة من أبرز الشركات الإسرائيلية المنتجة للطائرات المسيّرة والأسلحة المستخدمة في الحروب، وعلى رأسها العدوان المستمر على قطاع غزة.

    وقال النشطاء في بيان مصوّر: “إذا لم تُغلق مصانع القتل، فسنغلقها بأنفسنا”. فيما اعتبر خبراء أن هذه التحركات تمثل تحديًا مباشرًا لوجود الصناعات العسكرية الإسرائيلية داخل العمق الأوروبي.

  • نتنياهو يعلن بدء الغزو البري لغزة: “غادروا فورًا”

    نتنياهو يعلن بدء الغزو البري لغزة: “غادروا فورًا”

    في تصعيد خطير، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، بدء الغزو البري لقطاع غزة، داعيًا السكان إلى الإخلاء الفوري، في خطاب اتّسم بلهجة تهديدية.

    غزة، التي تواجه حربًا مفتوحة منذ أكتوبر 2023، تتعرض الآن لمرحلة جديدة من العدوان، مع تصعيد غير مسبوق في القصف الجوي والمدفعي، أسفر عن تسوية أبراج سكنية بالأرض، وسط دمار هائل وحصار خانق.

    وزير دفاع الاحتلال وصف العملية بـ”الإعصار المدمر”، في حين تشير تقارير ميدانية إلى ارتباك داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، وسط اجتماعات عاجلة لقيادة الأركان لمواجهة ما وصفته وسائل إعلام عبرية بـ”أزمة معنويات داخلية”.

    رغم الدعم الأميركي والصمت الدولي المستمر، تتواصل الانتهاكات بحق المدنيين، في تحدٍ صارخ لأوامر محكمة العدل الدولية بوقف المجازر. وبين ركام المنازل وأصوات القصف، تواصل غزة صمودها، مؤكدة أن إرادة التحرر أقوى من كل آلة حرب.

  • مدريد تتخذ قرارات تاريخية ضد الاحتلال: دعم لغزة ورسالة صارمة للعالم

    مدريد تتخذ قرارات تاريخية ضد الاحتلال: دعم لغزة ورسالة صارمة للعالم

    في خطوة اعتُبرت فارقة على الساحة الدولية، أعلنت الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز سلسلة من القرارات الحاسمة ضد الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية” في قطاع غزة.

    وشملت الإجراءات التي أعلنتها مدريد إغلاق الموانئ الإسبانية أمام السفن المحمّلة بالأسلحة أو الوقود المتجهة إلى إسرائيل، ومنع مرور الطائرات العسكرية عبر الأجواء الإسبانية، إلى جانب تجريم تصدير الأسلحة للكيان.

    كما قررت الحكومة الإسبانية إلغاء كافة الصفقات العسكرية مع إسرائيل، ومنع دخول المسؤولين المتورطين في الانتهاكات بحق الفلسطينيين، وفرض قيود صارمة على منتجات المستوطنات.

    وفي موقف داعم للمدنيين، أعلنت إسبانيا مضاعفة مساعداتها لوكالة الأونروا وتكثيف الدعم الإنساني الموجّه لغزة، في وقت تعاني فيه المدينة من حصار وعدوان مستمر.

    ورفض رئيس الوزراء سانشيز الاتهامات الموجهة لإسبانيا بـ”معاداة السامية”، مؤكدًا أن بلاده “لن تخضع للترهيب”، مشددًا على التزام مدريد بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

    هذا الموقف الإسباني أثار موجة من المقارنات على مستوى الشارع العربي، حيث تساءل كثيرون عن صمت بعض العواصم العربية، التي لم تتخذ حتى خطوات دبلوماسية رمزية كاستدعاء سفرائها، في وقت تزداد فيه معاناة غزة يومًا بعد يوم.

  • القدس تشتعل: 6 قتلى و15 جريحًا في عملية إطلاق نار بالمحطة المركزية للحافلات

    القدس تشتعل: 6 قتلى و15 جريحًا في عملية إطلاق نار بالمحطة المركزية للحافلات

    شهدت القدس المحتلة حادثة دامية جديدة، حيث فجّر شخصان نفسيهما في عملية إطلاق نار داخل المحطة المركزية للحافلات، ما أسفر عن مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 15 آخرين، بينهم حالات خطيرة.

    ووفقًا للتقارير، صعد المنفذان إلى الحافلة وأطلقا النار من مسافة قريبة، مما حول الحافلة إلى ساحة مواجهة دامية. الشرطة الإسرائيلية أعلنت مقتل المنفذين بعد تبادل إطلاق نار، فيما تحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية، مع إغلاق مداخل ومخارج القدس.

    هذا التصعيد يأتي في وقت تتزايد فيه التوترات في المدينة، وسط تحركات أمنية مكثفة وإلغاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لحضور جلسة محاكمته، متوجهًا إلى موقع الحادث مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

    العملية تعيد التأكيد على أن الصراع في القدس المحتلة لم ينته، وأن الفدائيين لا يزالون قادرين على استهداف الاحتلال في قلب مدينته المزعومة الأكثر أمانًا.

  • العميل والعبرية: رؤية مشتركة تسلط الضوء على واقع السلطة الفلسطينية

    العميل والعبرية: رؤية مشتركة تسلط الضوء على واقع السلطة الفلسطينية

    في مشهد جديد من مشاهد الانبطاح السياسي، ظهر رئيس السلطة الفلسطينية عبر شاشة قناة عربية، متوسلاً خدمة الاحتلال الإسرائيلي، وموجهاً حديثه للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكداً على حق تل أبيب دون أن ينسى فلسطين، في تناقض صارخ يعكس واقع السلطة الراهن.

    هذه الخطوة تفتح ملف الخيانة والخيبة التي تعيشها السلطة الفلسطينية، التي ترفض الاعتراف بمقاومة الاحتلال وتعيش تحت ضغط التنسيق الأمني، بينما يسقط مصداقيتها من أمام الفلسطينيين والعالم. إذ يعكس هذا المشهد الهش واقع سلطة مشلولة، لا تملك سوى بيانات الاستجداء ومقابلات إعلامية بلا مضمون.

    الرسالة واضحة: من يفرط في مقاومته ويستجد المحتل، يبيع دماء الشهداء ويخسر كرامته أمام شعبه. التاريخ يثبت أن المقاومة والبندقية هما السبيل الوحيد لاستعادة الأرض والكرامة.

  • لماذا يركز “الكفيل” على سواحل مصر؟

    لماذا يركز “الكفيل” على سواحل مصر؟

    “مراسي ريد” صفقة جديدة تثير الجدل حول سيادة الأراضي المصرية

    أُعلن مؤخرًا عن مشروع ضخم جديد تحت اسم “مراسي ريد” في خليج سوما على البحر الأحمر، باستثمارات تصل إلى 20 مليار دولار، على مساحة تفوق 10 ملايين متر مربع. المشروع يجمع بين شركة إعمار الإماراتية، المملوكة لرجل الأعمال محمد العبار، ورجل الأعمال السعودي حسن الشربتلي، في ما يُروّج له كنقلة نوعية للاستثمار السياحي في مصر.

    لكن خلف العناوين الوردية، تبرز تساؤلات مشروعة حول تفريط متسارع في أراضي مصر الساحلية، وتحويلها إلى خرائط استثمارية تُرسم بأيادٍ خارجية. فما بين مشروع “رأس الحكمة” سابقًا، و”رأس بناس” و”رأس جميلة” قبله، تتجه ملكية نقاط استراتيجية على البحرين الأحمر والمتوسط إلى مستثمرين أجانب، أغلبهم من الإمارات والسعودية، في مواقع مجاورة لمطارات وموانئ وقواعد عسكرية.

    النظام المصري يرى أن هذه الصفقات تمثل شريان حياة للاقتصاد المتعثر، ويضعها في خانة “أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة”، لكن الواقع الاقتصادي بعد تلك المشاريع لم يشهد انفراجة حقيقية: الأسعار في ارتفاع، والديون في تفاقم، وأراضٍ تنتزع من أصحابها بحجة التعويض.

    المراقبون يحذّرون من أن ما يجري ليس مجرد استثمار عقاري أو سياحي، بل إعادة رسم لخريطة النفوذ الإقليمي، تلعب فيه الإمارات دور الواجهة، بينما تُباع أراضي مصر تدريجيًا تحت شعار “تحيا مصر”.

  • هل نحن أمام نواة قوة بحرية عربية كبرى؟ اتفاق مصري-سعودي يغيّر قواعد اللعبة في البحر الأحمر

    هل نحن أمام نواة قوة بحرية عربية كبرى؟ اتفاق مصري-سعودي يغيّر قواعد اللعبة في البحر الأحمر

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت مصر والسعودية، في الأول من سبتمبر من مدينة الإسكندرية، توقيع بروتوكول بحري جديد يعكس تحولًا نوعيًا في العلاقات العسكرية بين القوتين العربيتين الأكبر على الساحل الأحمر.

    الاتفاق، الذي يتجاوز حدود المناورات التقليدية، يؤسس لتحالف بحري منظم يشمل التنسيق العملياتي، وتبادل الضباط، وتوحيد القيادة والسيطرة، في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية من البحر الأحمر إلى الخليج.

    ويأتي هذا التطور على خلفية تحديات بحرية متزايدة، أبرزها هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية، والتوتر مع إيران، والصراع الجيوسياسي المتصاعد في شرق المتوسط.

    الاتفاقية تعكس تتويجًا لسلسلة من التدريبات المشتركة بين الجانبين، من مناورات “الموج الأحمر” و”ميدوزا” إلى “تبوك” و”السهم النافذ”، وتؤكد الرغبة المتبادلة في الانتقال من التعاون العسكري إلى شراكة استراتيجية رادعة.

    يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمهد لظهور قوة بحرية عربية ذات ثقل إقليمي، خصوصًا مع امتلاك مصر أحد أقوى الأساطيل في المنطقة، وخبرة واسعة في العمليات البرمائية.

    فهل يشكّل هذا التحالف بداية لتوازن جديد في البحر الأحمر؟
    وهل يصطدم مباشرةً بمشاريع الحوثيين وحلفائهم في المنطقة؟

    الأيام القادمة قد تحمل الإجابة.

  • الشهادات العليا في تونس.. غضب يتجدّد والبطالة تُفاقم الأزمة

    الشهادات العليا في تونس.. غضب يتجدّد والبطالة تُفاقم الأزمة

    عاد مشهد الاحتجاجات في تونس إلى الواجهة، وهذه المرة بأصوات أصحاب الشهادات العليا الذين خرجوا في “يوم غضب” جديد مطالبين بحق بسيط: العمل.

    رغم مرور أكثر من عقد على ثورة 2011 التي رفعت شعار “شغل، حرية، كرامة وطنية”، لا يزال آلاف الجامعيين في مواجهة بطالة طاحنة وسياسات وُصفت بالتسويف والإقصاء.

    ورغم سنّ قانون 38 لسنة 2020 الذي نصّ على الانتداب الاستثنائي لهذه الفئة، إلا أن تنفيذه بقي معطّلاً، وسط اتهامات للسلطة بالتنصّل من التزاماتها.

    أكثر من 30 ألف خريج جامعي تجاوزت بطالتهم 10 سنوات، باتوا يرون في صمت الدولة تهديدًا لحقوقهم وكرامتهم، بينما يتعرض بعضهم للتضييق والقمع خلال التحركات الاحتجاجية.

    الرئيس قيس سعيّد، الذي وعد في السابق بإعلاء الكرامة والعدالة الاجتماعية، يجد نفسه اليوم أمام اختبار حقيقي: إما الاستجابة لمطالب العاطلين بإجراءات فعلية، أو الاستمرار في تجاهل قد يُفضي إلى انفجار اجتماعي وشيك.

  • ميلوني تدعم “أسطول الصمود” وتتحدى تل أبيب: “سلامة الإيطاليين أولوية”

    ميلوني تدعم “أسطول الصمود” وتتحدى تل أبيب: “سلامة الإيطاليين أولوية”

    في موقف لافت، أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن دعمها لمواطني بلادها المشاركين في “أسطول الصمود”، المتجه نحو غزة بهدف كسر الحصار، مؤكدة أن حكومتها ستتخذ “جميع التدابير اللازمة لضمان حمايتهم”.

    وجاء تصريح ميلوني ردًا على تهديدات إسرائيلية بمصادرة السفن واحتجاز المتطوعين المشاركين في الأسطول، حيث شددت على أن المبادرة “قد تكون ذات طابع رمزي أو سياسي، لكن حماية المواطنين تبقى أولوية لا مساومة عليها”.

    الأسطول، الذي انطلقت سفنه من موانئ برشلونة وجنوى وباليرمو، يضم مئات النشطاء من أكثر من 40 دولة، من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ. كما تشارك فيه السفينة الإيطالية “لايف سبورت”، التابعة لمنظمة “إيميرجنسي”، والتي ستوفر دعما لوجستيا وطبيا خلال الرحلة.

    من جهته، هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باتخاذ إجراءات قمعية ضد الأسطول، مما أثار موجة استنكار دولية ودعوات لحماية المبادرة الإنسانية.

    ويتكون “أسطول الصمود” من تحالف يضم “أسطول الحرية”، “حركة غزة العالمية”، “قافلة الصمود”، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويُنظر إليه على نطاق واسع كرمز للتضامن الدولي مع غزة ورسالة تؤكد أن “غزة لن تُترك وحيدة”.

  • السفير القادم من الظل: من هو جيمس هولتسنايدر ولماذا يُثير تعيينه القلق في عمّان؟

    السفير القادم من الظل: من هو جيمس هولتسنايدر ولماذا يُثير تعيينه القلق في عمّان؟

    في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وتزداد تعقيدات المشهد في الشرق الأوسط، لفت تعيين جيمس هولتسنايدر سفيرًا أميركيًا فوق العادة في الأردن الأنظار، ليس فقط بسبب توقيته، بل بسبب خلفيته “غير التقليدية”.

    هولتسنايدر ليس مجرد دبلوماسي عادي. فسجله الحافل يمتد من الميادين العسكرية إلى دهاليز الشؤون الأمنية، بدءًا من خدمته في سلاح مشاة البحرية الأميركية، مرورًا بمهامه في العراق وأفغانستان والصومال، وانتهاءً بمناصب حساسة في مكتب الشؤون السياسية-العسكرية ومركز عمليات الخارجية الأميركية.

    وصفه البعض بـ”السفير الأمني”، نظراً لتاريخه المرتبط بأزمات وصراعات أكثر من علاقات دبلوماسية تقليدية. ويأتي تعيينه بينما تشهد المنطقة اشتعالًا غير مسبوق: حرب في غزة، اضطرابات في الضفة، وصراع نفوذ مفتوح بين إيران وإسرائيل، فيما يقف الأردن على تماس مباشر مع كل هذه الملفات.

    في عمّان، لا يُقرأ وصول هولتسنايدر كمجرد خطوة إدارية، بل يُنظر إليه كمؤشر على تحول في أولويات واشنطن تجاه المملكة. فهل نحن أمام تعزيز شراكة أمنية؟ أم رقابة مشددة بلباس دبلوماسي؟ الأهم: هل يمثل الرجل دعمًا… أم اختراقًا؟

    الأيام المقبلة ستكشف الكثير. لكن الثابت أن السفير الجديد ليس عادياً. لأنه لم يُرسَل إلى عمّان من أجل البروتوكول… بل لشيء آخر تمامًا.