التصنيف: الهدهد

  • من رأس مطلوب على قوائم الإرهاب إلى منصة الأمم المتحدة: قصة تحول أحمد الشرع

    من رأس مطلوب على قوائم الإرهاب إلى منصة الأمم المتحدة: قصة تحول أحمد الشرع

    قبل عام واحد فقط، كان اسم أحمد الشرع، المعروف سابقًا بـ”أبو محمد الجولاني”، يتصدر قوائم الإرهاب الأمريكية، حيث رصدت واشنطن مكافأة بلغت 10 ملايين دولار مقابل تسليمه، باعتباره زعيم “جبهة النصرة” الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

    لكن اليوم، يقف الشرع على منصة الأمم المتحدة كأول رئيس سوري يزور الولايات المتحدة منذ أكثر من خمسين عامًا، في خطوة تعكس تحوّلًا بارزًا في السياسة الدولية ومسار القضية السورية.

    هذا التغيير ليس صدفة، بل نتيجة لتحولات إقليمية ودولية أعادت رسم خريطة النفوذ في سوريا. إذ قامت واشنطن بفتح الباب أمام الشرعية الدولية لأحمد الشرع، مدفوعة برغبتها في استقرار سوريا بعيدًا عن الهيمنة الروسية والإيرانية، مؤكدة أن المصالح الدائمة تتغلب على العداوات القديمة.

    تحوّل الشرع من المطلوب الأول إلى ضيف الأمم المتحدة يعكس براغماتية السياسة الدولية ويشير إلى إمكانية بداية فصل جديد في إعادة بناء سوريا على الساحة العالمية.

  • عام على اغتيال نصر الله: تفاصيل “العملية الأخطر” في تاريخ الموساد

    عام على اغتيال نصر الله: تفاصيل “العملية الأخطر” في تاريخ الموساد

    كشفت وسائل إعلام عبرية، بعد عام على الحدث الذي وصف بـ”الزلزال الإقليمي”، تفاصيل جديدة وصادمة عن اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت.

    بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، نفّذ جهاز الموساد الإسرائيلي واحدة من أكثر عملياته جرأة، بمزيج من القصف الجوي المكثف والتسلل البري لعناصر على الأرض، في مهمة وُصفت بأنها “انتحارية” من حيث المخاطر.

    العملية اعتمدت على تكنولوجيا متطورة “من عالم الخيال العلمي” لتحديد موقع سري كان نصر الله يستخدمه للقاء قادة من حزب الله و”قوة القدس”. وبعد تحديد الموقع بدقة، أُطلقت عليه 83 قنبلة ذكية، دمّرت المخبأ بالكامل.

    الضربة، التي سبقتها عملية “البيجر”، لم تكن مجرد اغتيال لشخصية بارزة، بل شكّلت تحولًا كبيرًا في المواجهة الخفية بين إسرائيل وحزب الله، وفتحت الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الحزب، وميزان القوى في الشرق الأوسط.

    فمن يملأ فراغ نصر الله؟

  • “عباس على الشاشة”.. سقوط رمزي لرهان سياسي طال أمده

    “عباس على الشاشة”.. سقوط رمزي لرهان سياسي طال أمده

    في مشهد يلخص مأزق مرحلة كاملة، ظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر شاشة فيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن رفضت واشنطن منحه تأشيرة دخول. الرجل الذي قضى مسيرته السياسية يراهن على “البيت الأبيض”، ونسج علاقته الخاصة بالإدارة الأميركية، وجد نفسه ممنوعًا حتى من عتبتها.

    السلطة التي طالما قدمت نفسها كشريك للسلام، باتت تدار عن بُعد، بلا هيبة ولا تأثير. وها هو زعيمها، الذي جعل من التنسيق الأمني خيارًا استراتيجيًا، يُكافأ بالإقصاء والتجاهل، في لحظة بدت كأنها إعلان صريح بانتهاء دوره على المسرح الدولي.

    الجمعية العامة، في لفتة رمزية، سمحت له بإلقاء كلمته عن بُعد، لكن الرسالة كانت أوضح من أي خطاب: واشنطن تخلّت عن حليفها المطيع، وإسرائيل استنزفته، فيما العالم يمضي في اتجاه آخر، قد يحمل اعترافات بدولة فلسطينية… لكن دون حضوره.

    عباس، الذي كان يرى نفسه ممثل “الشرعية”، بدا أقرب إلى موظف يتوسل مساحة للظهور. ومع تلاشي نفوذ سلطته، يصبح ظهوره عبر الشاشة تجسيدًا مؤلمًا لسقوط مشروع سياسي، لم يثمر سوى المزيد من التراجع والخذلان.

  • لا موسيقى للإبادة: أكثر من 400 فنان عالمي يقاطعون المنصات الإسرائيلية

    لا موسيقى للإبادة: أكثر من 400 فنان عالمي يقاطعون المنصات الإسرائيلية

    في خطوة فنية لافتة تحمل بُعدًا إنسانيًا ورسالة سياسية واضحة، أعلن أكثر من 400 فنان عالمي مقاطعتهم للمنصات الإسرائيلية ضمن حملة بعنوان “لا موسيقى للإبـ.ادة الجماعية”، رفضًا للعدوان المستمر على غزة.

    ويطالب الفنانون، من أبرزهم فرقة “ماسيف أتاك” والمغنية كارول كينغ، إلى جانب مو وساواياما، بإزالة أعمالهم من المنصات الإسرائيلية، مؤكدين أن “لا فن يُعزف فوق الركام، ولا إيقاع يُسمع وسط الجرائم”.

    الحملة، التي تُعد سابقة ثقافية، توجه ضغطًا مباشرًا على شركات الإنتاج الكبرى مثل “سوني” و**”وارنر”** و**”يونيفرسال”**، داعيةً إياها لاتخاذ موقف مماثل لذلك الذي اتُّخذ ضد روسيا بعد غزو أوكرانيا.

    الفنانون المشاركون يرون في هذه الخطوة مقاومة ناعمة، تسعى لإعادة تعريف الفن كأداة للعدالة والصوت الأخلاقي في وجه صمت الحكومات.

  • تحقيق يكشف: تطبيق إسرائيلي “غير قابل للحذف” يتجسس على مستخدمي سامسونج في الشرق الأوسط

    تحقيق يكشف: تطبيق إسرائيلي “غير قابل للحذف” يتجسس على مستخدمي سامسونج في الشرق الأوسط

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1969080413353120251

    كشف تحقيق استقصائي نشره موقع عربي بوست عن وجود تطبيق إسرائيلي يُدعى AppCloud، مثبت مسبقًا على عدد كبير من هواتف سامسونج المنتشرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون علم المستخدمين. الأخطر من ذلك، أن التطبيق لا يمكن حذفه ويعود تلقائيًا بعد كل تحديث للنظام.

    التطبيق تابع لمنصة Aura، التي طورتها شركة IronSource الإسرائيلية، ويبدو في ظاهره وكأنه يقدم اقتراحات لتطبيقات وألعاب. لكنه في الواقع يمتلك صلاحيات واسعة لجمع بيانات المستخدمين، تشمل التطبيقات المستخدمة، وسجلات التصفح، وأرقام الهواتف، وحتى الموقع الجغرافي.

    وبحسب التحقيق، يظهر التطبيق بشكل أساسي في هواتف Galaxy A وGalaxy M الاقتصادية، والتي تُعتبر من بين أكثر الهواتف مبيعًا عالميًا. وقد وثّق مراسلو التحقيق وجود التطبيق في أجهزة جديدة بدول مثل الأردن، مصر، المغرب، لبنان، العراق، وتركيا، بينما لم يُرصد وجوده في الأجهزة المباعة في أوروبا أو أمريكا، ما يثير تساؤلات حول استهداف الأسواق الإقليمية بعينها.

    شركة سامسونج أكدت أن التطبيق جزء من نظام الهاتف، ويُعتبر “مكوّناً من مكونات تجربة الجهاز”، لكنها لم توضح طبيعة البيانات التي يجمعها أو كيف تُستخدم.

    في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، يرى خبراء أن مثل هذه التطبيقات قد تشكّل تهديداً مباشراً للخصوصية والسيادة الرقمية لملايين المستخدمين في المنطقة.

  • هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    هآرتس تكشف: إسرائيل تسلّح ميليشيات محلية في غزة لتنفيذ عمليات داخلية

    فضيحة بحجم جريمة حرب كشفتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، حيث أظهرت معلومات صادمة عن قيام الجيش الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” بتجنيد وتشكيل ميليشيات مسلّحة من داخل قطاع غزة، تُستخدم كقوة مرتزقة لتنفيذ عمليات أمنية “حساسة”، مقابل المال والسلاح وامتيازات خاصة.

    وبحسب التحقيق، فإن أبرز هذه المجموعات تنتمي لعائلات معروفة داخل القطاع، وعلى رأسها عائلة أبو شباب، التي تحوّلت من مجرد عناصر مدنية إلى وحدات شبه عسكرية مدعومة إسرائيليًا، تنشط في مناطق مثل رفح وخان يونس وحتى محيط مستشفى الشفاء.

    التحذيرات من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها بدأت تتصاعد، حيث شبّه ضباط ما يجري بمقدّمات مجزرة صبرا وشاتيلا، محذرين من أن هذه الجماعات قد تنقلب قريبًا على من سلّحها.

    في الوقت نفسه، تثير هذه التطورات تساؤلات خطيرة:
    هل يخطّط الاحتلال لمجزرة جديدة بأيدٍ فلسطينية مستأجرة؟ أم أنّ هذه الأدوات ستتحوّل لاحقًا إلى عبء أمني ينفلت من السيطرة؟

  • تحرّكات مريبة في المتوسط وبيان دولي يثير الشكوك… هل يُستهدف “أسطول الصمود” بضوء أمريكي؟

    تحرّكات مريبة في المتوسط وبيان دولي يثير الشكوك… هل يُستهدف “أسطول الصمود” بضوء أمريكي؟

    وسط توتر متصاعد في البحر الأبيض المتوسط، تتجه الأنظار نحو “أسطول الصمود” الذي يبحر في اتجاه قطاع غزة متحدياً الحصار الإسرائيلي. لكن مشهد التحرك الإنساني هذا لا يبدو خالياً من الأخطار، لا سيما في ظل تحركات غامضة وتصريحات دولية متباينة.

    خلال الأيام الماضية، أصدرت 16 دولة بيانًا مشتركًا تحذر فيه من أي اعتداء على الأسطول، في خطوة أثارت تساؤلات أكثر مما قدّمت تطمينات. إذ رأى مراقبون أن توقيت البيان وإصرار بعض الدول عليه قد يكون محاولة استباقية لتبرئة الذمم، لا أكثر، في حال وقع الهجوم المتوقع.

    ما زاد منسوب القلق هو تقارير عن استهداف سفينتين في موانئ تونس، ومحاولات تخريبية طالت بعض السفن القادمة من أوروبا. ورغم أن التحركات توحي بأن “أسطول الصمود” ماضٍ في طريقه، فإن المخاوف من اعتراض أو استهداف عسكري، كما حدث سابقاً مع “أسطول الحرية”، تتزايد ساعة بعد أخرى.

    وتُطرح علامات استفهام كثيرة حول موقف الولايات المتحدة، الغائبة عن البيان الدولي، رغم نفوذها الكبير على تل أبيب. البعض يذهب إلى أن هذا الصمت قد يُفهم كضوء أخضر ضمني لأي تحرك إسرائيلي محتمل ضد القافلة.

    “أسطول الصمود” لا يحمل مساعدات فقط، بل يمثل اختباراً حقيقياً لإرادة المجتمع الدولي: فهل يسمح العالم مرة أخرى بتحويل مياه المتوسط إلى ساحة مفتوحة للعدوان؟

  • 47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    47 عامًا على كامب ديفيد… هل آن أوان إسقاطها؟

    في الذكرى السابعة والأربعين لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، يعود الجدل مجددًا حول جدوى الاتفاقية التي وُلدت باسم “السلام”، لكنها، في ذاكرة المصريين والعرب، ارتبطت بالتبعية والتطبيع والقيود السيادية.

    اليوم، وللمرة الأولى منذ 1979، يصف رئيس مصري، عبد الفتاح السيسي، إسرائيل بالعدو، ملمّحًا إلى إمكانية إلغاء المعاهدة، وسط تحذيرات من أن استمرار جرائم الاحتلال في غزة والمنطقة يقوّض أي أفق للسلام ويهدد الاتفاقيات القائمة.

    في الداخل المصري، تواصل المعارضة المطالبة بإسقاط كامب ديفيد، واصفة إياها بـ”الاتفاقية المعيبة” التي خرقتها إسرائيل مرارًا، من تهويد القدس إلى مجازر غزة، وصولًا إلى استباحة الأراضي العربية، بينما جنت تل أبيب المكاسب الاقتصادية، على حساب السيادة المصرية.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، وتزايد الدعوات الرسمية وغير الرسمية لمراجعة العلاقة مع الاحتلال، يُطرح سؤال جاد: هل تملك القاهرة الجرأة لكسر قيد دام 47 عامًا؟ وهل حان الوقت لإعادة تعريف العدو؟

  • أيمن سليمان.. من جحيم سجون السيسي إلى احتجاز مفاجئ في أمريكا

    أيمن سليمان.. من جحيم سجون السيسي إلى احتجاز مفاجئ في أمريكا

    في تطوّر صادم، اعتقلت السلطات الأمريكية الإمام المصري أيمن سليمان في ولاية أوهايو بعد سبع سنوات من حصوله على حق اللجوء، متهمةً إياه بتقديم “دعم للإرهاب” على خلفية عضويته السابقة في جمعية خيرية يُقال إنها ذات صلة بجماعة الإخوان المسلمين — رغم أن الجماعة غير مصنّفة كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة.

    سليمان، الذي وصل إلى أمريكا عام 2018 بعد أن تعرّض للاعتقال والتعذيب في مصر بسبب عمله الصحفي خلال الربيع العربي، عاش حياة مستقرة وعمل إمامًا ومرشدًا دينيًا في مستشفى للأطفال، قبل أن تتحول حياته فجأة في يونيو 2025.

    قضيته أثارت ردود فعل واسعة، حيث أدان عدد من أعضاء الكونغرس اعتقاله، وطالبت قيادات دينية ومنظمات حقوقية بالإفراج الفوري عنه. ويرى مراقبون أن ترحيله المحتمل إلى مصر قد يعرضه لخطر حقيقي، في ظل سجل النظام المصري في انتهاكات حقوق الإنسان.

    تحوّلت قضية أيمن سليمان من ملف لجوء فردي إلى قضية رأي عام واختبار حقيقي للقيم الأمريكية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن تآكل الحقوق المدنية والحريات الدينية في البلاد.

  • تل أبيب تهتز.. اعتراف نيتنياهو يشعل ذعر الأسواق

    تل أبيب تهتز.. اعتراف نيتنياهو يشعل ذعر الأسواق

    في سابقة لافتة، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تواجه عزلة دولية “خانقة”، ما أثار موجة من القلق داخل الأوساط الاقتصادية والسياسية في تل أبيب. وجاءت تصريحاته في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية وتتراجع مؤشرات الثقة بالاقتصاد الإسرائيلي.

    مباشرة بعد هذا التصريح، شهدت بورصة تل أبيب واحدة من أسوأ جلساتها خلال الأشهر الأخيرة، حيث هوَت مؤشرات السوق، وسجّلت أسهم قطاعي التكنولوجيا والسلاح – وهما من أبرز أعمدة الاقتصاد الإسرائيلي – خسائر حادة، وسط موجة هروب للمستثمرين.

    صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية وصفت المشهد بـ”السوداوي”، فيما وجّه منتدى شركات الهايتك انتقادات لاذعة للحكومة، متسائلًا: “هل هذا ما تبقى من حلم الهايتك؟ أن نعود لبيع البرتقال؟”

    سياسات الحكومة وامتداد الحرب أدّيا إلى تفاقم الأزمة، مع تحذيرات من دخول الاقتصاد في حالة انكماش طويلة الأمد، وتراجع مكانة إسرائيل في الأسواق العالمية.

    في ظل انعدام الثقة، يتحدث نتنياهو عن نموذج اقتصادي “مغلق” يُشبه الاقتصاد الأوتاركي، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الصناعات المتقدمة التي لطالما شكّلت مصدر فخر لإسرائيل.

    التحذيرات تتصاعد، والمشهد في تل أبيب يبدو قاتمًا: اقتصاد مأزوم، وعزلة سياسية تتعمق، في ظل أزمة داخلية وخارجية غير مسبوقة.