التصنيف: الهدهد

  • تقرير: رحلات الطيران الإماراتية أنقذت إسرائيل من العزلة خلال قصف غزة

    تقرير: رحلات الطيران الإماراتية أنقذت إسرائيل من العزلة خلال قصف غزة

    في الوقت الذي كانت فيه الطائرات الإسرائيلية تمطر قطاع غزة بالقنابل، حافظت شركات طيران إماراتية على رحلات يومية منتظمة إلى تل أبيب، ما اعتبرته صحيفة إسرائيلية بمثابة “شريان حياة” لإسرائيل وسط عزلة متزايدة.

    وكشفت مجلة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية أن شركات مثل “فلاي دبي” و”الاتحاد للطيران” واصلت تسيير رحلاتها إلى إسرائيل خلال الحرب، في وقت علّقت فيه شركات طيران عالمية – بينها التركية – رحلاتها إلى تل أبيب.

    وفق التقرير، كانت “فلاي دبي” تسيّر أكثر من 10 رحلات يوميًا، بينما حافظت “الاتحاد” على رحلتين إلى ثلاث يوميًا. أما “طيران الإمارات”، فرغم توقف الرحلات المباشرة، فقد أبقت على تعاونها مع الخطوط الإسرائيلية عبر نظام “الرمز المشترك”.

    وبحسب المجلة، فإن أكثر من 128 ألف مسافر تم نقلهم بين أبوظبي وتل أبيب خلال أغسطس وحده، ما يُظهر – بحسب تعبير “غلوبس” – الدور الكبير الذي لعبته الإمارات في تخفيف العزلة عن إسرائيل خلال واحدة من أكثر مراحلها الدبلوماسية حرجًا.

    وفيما كانت غزة تعاني من دمار شامل ونزوح جماعي، شكّل استمرار الرحلات الإماراتية رسالة سياسية تعكس متانة اتفاقيات التطبيع، ووفقًا للتقرير، “دليلًا على تواطؤ فعلي مكّن إسرائيل من تجاوز عزلتها الجوية والديبلوماسية”.

  • بريطانيا تحظر ضباط جيش الاحتلال من الدراسة في الكلية الملكية للدفاع بلندن

    بريطانيا تحظر ضباط جيش الاحتلال من الدراسة في الكلية الملكية للدفاع بلندن

    في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة المتحدة حظر التحاق ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي بـ”الكلية الملكية لدراسات الدفاع” في لندن، إحدى أعرق المؤسسات العسكرية في العالم، والتي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1927 على يد ونستون تشرشل.

    القرار، الذي وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه “إجراء عقابي”، يأتي على خلفية الحرب المستمرة التي يشنّها الاحتلال على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، والتي خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا، وأثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الدولية.

    التحرك البريطاني اعتُبر تصعيدًا غير مسبوق في العلاقة مع تل أبيب، ويتزامن مع تقارير متزايدة عن استعداد رئيس الوزراء كير ستارمر للاعتراف بدولة فلسطين في الفترة المقبلة، ما ينذر بتغيير جذري في السياسة البريطانية تجاه الصراع.

    قادة في جيش الاحتلال عبّروا عن صدمتهم من القرار، واعتبروه “تمييزًا” قد يُلحق ضررًا بـ”أمن بريطانيا نفسها”، حسب تعبيرهم. لكن خلف الكواليس، يبدو أن الرسالة أوضح من أي وقت مضى: الغرب يعيد النظر في علاقته مع إسرائيل.

    الخطوة البريطانية تأتي في سياق أوسع من التحركات الأوروبية التي شملت تجميد مساعدات وتلويحًا بفرض عقوبات على مسؤولين في حكومة نتنياهو، في ظل اتساع دائرة العزلة الدبلوماسية حول إسرائيل.

  • إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    إسرائيل تضغط على مصر وتكافئ تنازلات السيسي بالإهانة والابتزاز

    كشفت عضو الكنيست الإسرائيلية السابقة، كسينيا سيفتلوفا، في مقال رأي مثير للجدل، أن إسرائيل افتعلت أزمة دبلوماسية مع مصر، رغم ما وصفته بـ”التنازلات العلنية” التي قدمها النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي.

    وبحسب المقال، بدأت الأزمة بتجميد صفقة الغاز المشتركة، مرورًا باتهامات موجهة لمصر بخرق اتفاقيات كامب ديفيد بشأن سيناء، وصولًا إلى إطلاق شائعات عن حشود عسكرية، في محاولة لإجبار القاهرة على القبول بمخطط “التهجير الطوعي” للفلسطينيين من غزة.

    مراقبون اعتبروا هذا التصعيد الإسرائيلي إذلالًا علنيًا للسيسي، لا سيما في ظل الانتقادات الداخلية والدولية المتزايدة بشأن موقف مصر من الحرب في غزة، والذي وُصف بالتخاذل.

    سيفتلوفا حذّرت في مقالها من أن تعامل إسرائيل مع مصر باعتبارها “مكبًا لمشكلاتها الإقليمية”، بدلًا من شريك استراتيجي، قد يؤدي إلى عزلة القاهرة وتقويض الاستقرار الإقليمي.

    ورغم أن مصر رفضت في وقت سابق مقترحات إسرائيلية وأمريكية لتوطين الفلسطينيين داخل أراضيها، إلا أن الضغوط الحالية تشير إلى محاولة فرض الأمر الواقع، وسط مخاوف من تفاقم التوتر بين البلدين.

  • يهودية أمريكية تكسر الصمت: “أوقفوا التطبيع فوراً”

    يهودية أمريكية تكسر الصمت: “أوقفوا التطبيع فوراً”

    في مشهد نادر لكنه صارخ، خرجت الناشطة اليهودية الأمريكية ميديا بنجامين، المؤسسة المشاركة لحركة CODEPINK، بتصريحات نارية أدانت فيها بشدة السياسات الإسرائيلية، مطالبة الدول العربية بإلغاء التطبيع وفرض عقوبات جماعية على تل أبيب.

    بنجامين وصفت القصف الإسرائيلي الذي طال العاصمة القطرية الدوحة بأنه “جريمة بحق الدبلوماسية”، مشيرة إلى أن إسرائيل تمارس إرهاب دولة من غزة إلى لبنان واليمن، ولا تسعى لأي سلام، بل تزرع الحرب في كل اتجاه.

    وفي نداء مباشر إلى الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، دعت بنجامين إلى إلغاء فوري للتطبيع، مؤكدة أن “الكلمات بلا أفعال لن توقف العدوان”، وأن “قصف الدوحة يجب أن يكون نقطة تحوّل في الموقف العربي”.

    وطالبت الأمم المتحدة بفرض عقوبات دولية على إسرائيل، تشمل حظر السلاح وتفعيل قرار “الاتحاد من أجل السلام”، إضافة إلى إرسال قوة حماية دولية لحماية المدنيين.

    تختم بنجامين رسالتها بعبارة لا تقبل التأويل:
    “إسرائيل ليست فوق القانون… ومن يصمت اليوم، سيدان غداً”.

  • تحرك مصري في شرق المتوسط: كبح النفوذ التركي لصالح الإمارات؟

    تحرك مصري في شرق المتوسط: كبح النفوذ التركي لصالح الإمارات؟

    في تطور لافت شرق المتوسط، بدأت مصر تنفيذ عمليات مسح زلزالي قرب الحدود البحرية مع ليبيا، في منطقة سبق أن منحتها حكومة طرابلس لشركات تركية ضمن اتفاقية بحرية موقعة مع أنقرة عام 2019. ظهور سفينة الأبحاث المصرية في تلك المنطقة المتنازع عليها أثار تساؤلات عديدة حول خلفيات هذا التحرك وتوقيته.

    ورغم أن الخطوة تبدو ظاهريًا دفاعًا مصريًا عن السيادة ومصالح الطاقة، إلا أن مصادر متابعة تعتبر أن التحرك تم بضوء أخضر إماراتي، ويأتي في سياق أوسع لمواجهة تمدد النفوذ التركي في شمال أفريقيا وشرق المتوسط.

    ويرى مراقبون أن القاهرة لا تتحرك فقط انطلاقًا من حساباتها الوطنية، بل تُوظَّف أيضًا ضمن استراتيجية أوسع تتبناها أبوظبي لتعزيز حضورها الاقتصادي والسياسي في المنطقة، خاصة في ظل التنافس المتصاعد على ثروات الغاز وخطوط النفوذ.

    في المشهد الحالي، تطرح هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كانت مصر تستخدم هذه الورقة لتعزيز موقعها التفاوضي، أم أنها تنفذ أجندة حليف إقليمي على حساب توازنات معقدة تشمل تركيا، وليبيا، ودولًا أخرى منخرطة في صراع المصالح في البحر المتوسط.

  • مرتزقة من الغرب قتلوا عائلة فلسطينية كاملة في غزة.. كيف تحوّلت شوارع القطاع إلى ميدان صيد؟

    مرتزقة من الغرب قتلوا عائلة فلسطينية كاملة في غزة.. كيف تحوّلت شوارع القطاع إلى ميدان صيد؟

    في واحدة من أبشع المجازر التي وثّقها شهود وتحقيقات ميدانية، قُتلت عائلة فلسطينية بالكامل في قطاع غزة على يد قناصة يحملون جنسيات أميركية وألمانية، خلال العدوان الإسرائيلي في نوفمبر 2023.

    عائلة دغمش، التي كانت تقيم في شارع “منير الريّس” قرب حديقة برشلونة، تحوّلت إلى هدف مباشر لفريق قنّاصة محترف، بينهم دانيال راب، أميركي من شيكاغو، ودانيال غراتس، ألماني من ميونيخ، انضمّا إلى صفوف الجيش الإسرائيلي كـ”متطوعين أجانب”.

    في مشهد مروّع، سقط محمد دغمش (26 عامًا) أثناء سيره لجمع الخردة، قبل أن يُقتل شقيقه سالم (19 عامًا) بينما حاول إنقاذه. تبعهما الأب منتصر دغمش، الذي أُردي برصاصة أثناء محاولته حمل جثتي ولديه، في حين أُصيب ابن عمهم بجراح بليغة.

    تحليل صور أقمار صناعية كشف أن الرصاصة أُطلقت من مبنى يبعد 400 متر، دون أي إنذار أو اشتباك، ما يؤكد أن ما حدث كان قنصًا متعمّدًا للمدنيين.

    اللافت أن أحد القناصة، دانيال راب، ظهر لاحقًا في تسجيل مصوّر يفاخر بقتل أكثر من 100 شخص خلال العملية، معتبرًا أنها “أول تجربة قنص ناجحة له”.

    رغم هول الجريمة، لم تُفتح أي تحقيقات رسمية، بينما تحوّلت لقطات المجزرة إلى مواد دعائية لتمجيد الجنود الأجانب المشاركين في القتل.

    مجزرة 22 نوفمبر تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة المسؤولين، بمن فيهم القناصة الأجانب الذين دخلوا غزة كـ”مرتزقة” يرتكبون جرائم حرب بدم بارد.

  • حتى الحشرات تقاوم… “البقّ” ينهش جيش الاحتلال في غزة

    حتى الحشرات تقاوم… “البقّ” ينهش جيش الاحتلال في غزة

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1966584835402543258

    في ظل الحصار المشدد والقصف المتواصل على قطاع غزة، لم تواجه قوات الاحتلال الإسرائيلي مقاومةً بشرية فقط، بل أيضاً معركة غير متوقعة مع حشرات “بقّ الفراش” التي انتشرت بشكل واسع بين صفوف جنود الاحتلال داخل المباني المدمرة التي استولوها.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية كشفت عن تفشي أمراض جلدية خطيرة بين الجنود، منها الطفح الجلدي والحكة المستمرة، نتيجة لانتشار البقّ في مناطق عدة من القطاع، من الجنوب إلى الشمال، بما في ذلك جباليا وحي الزيتون.

    يعيش الجنود في ظروف قاسية بلا حمامات، وسط أنقاض وخراب، حيث تتنقل الحشرات بسهولة عبر زيهم وأكياس نومهم، لتهاجمهم ليلاً في هجوم صامت يفضح هشاشتهم وسط هذه البيئة غير الصالحة للحياة.

    في الوقت الذي يتهجر فيه الفلسطينيون قسرًا، بات المحتل يعيش تحت وطأة ما خلّفه من دمار، وكأن الأرض تردّ على من داسها ظلمًا، فتطاردهم أصغر مخلوقات الله، لتذكرهم أن غزة لا تنسى، وأن من يزرع الدمار يحصد العذاب.

  • “نادي الكفار”.. عصابة أمريكية داخل مساعدات غزة!

    “نادي الكفار”.. عصابة أمريكية داخل مساعدات غزة!

    كشفت شبكة “بي بي سي” في تحقيق استقصائي صادم عن تورط شركة أمنية أمريكية تُدعى UG Solutions في التعاقد مع أفراد من عصابة دراجات نارية متطرفة تُعرف باسم “Infidel MC” أو “نادي الكفار”، لتأمين مواقع توزيع المساعدات في غزة.

    العصابة، التي تحمل تاريخًا عدائيًا معلنًا تجاه الإسلام والمسلمين، تضم ما لا يقل عن 10 من أفرادها داخل قطاع غزة، بعضهم في مناصب قيادية ضمن عمليات الإغاثة. ويقودهم جوني مولفورد، جندي أمريكي سابق أُدين بقضايا فساد وسرقة، ويزعم حاليًا العمل على “حماية” عمليات توزيع الغذاء لأطفال غزة.

    التحقيق أثار صدمة واسعة، حيث شبّه إدوارد أحمد ميتشل، نائب مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، توكيل العصابة بهذه المهمة بــ”تكليف جماعة كو كلوكس كلان بتوزيع المساعدات في السودان”، معتبرًا الأمر غير منطقي وخطيرًا للغاية.

    وكانت مواقع توزيع المساعدات في غزة قد شهدت حوادث إطلاق نار أسفرت عن استشهاد مئات المدنيين، ما زاد الشكوك حول أهداف الشركة الأمنية وأفرادها.

    ورغم الانتقادات الواسعة، دافعت UG Solutions عن خياراتها التوظيفية، معتبرة أن “الانتماءات الشخصية لا تُشكل معيارًا للإقصاء من العمل”.

    منظمات حقوقية وصفت ما يجري بأنه نهج ممنهج للتجويع والإذلال، مؤكدة أن وجود أشخاص معروفين بكراهيتهم للإسلام يقوّض أي ثقة في الجهود الإنسانية.

    تحقيق “بي بي سي” يفتح الباب لتساؤلات كبرى حول من يتحكم فعلًا في إيصال المساعدات إلى غزة، ولمصلحة من تُدار هذه العمليات؟

  • ضربت قطر… فأين جاراتها الخليجيات؟

    ضربت قطر… فأين جاراتها الخليجيات؟

    في تصعيد غير مسبوق، تعرضت قطر لهجوم مباشر على أرضها من قبل إسرائيل، التي قصفت فيلا في قلب الدوحة، عاصمة الخليج وحليف أمريكا الاستراتيجي. هذا الهجوم أثار تساؤلات حادة حول دور مجلس التعاون الخليجي، الذي تأسس قبل أكثر من أربعة عقود بهدف حماية دوله من التهديدات الأمنية.

    على الرغم من اتفاقيات التطبيع التي أبرمتها دول خليجية مثل الإمارات والبحرين مع إسرائيل، وتوسيع التعاون الاستخباراتي والعسكري مع تل أبيب، لم تمنع هذه الخطوات العدوان الإسرائيلي من استهداف قطر. الحدث كشف هشاشة هذه التحالفات، وأكد أن إسرائيل تجاوزت كل الحدود، متجاوزةً حتى الضمانات الأمريكية.

    الضربة على قطر ليست مجرد هجوم عسكري، بل رسالة واضحة بأن التطبيع لم يعد درعًا للأمن الخليجي، بل قد يكون بوابة للفوضى. الآن، تسود حالة من القلق في العواصم الخليجية، التي تتساءل: إذا كانت قطر لم تُحمَ بحلفائها الأقوياء، فمن سيكون الهدف القادم؟

  • من سمح لها بالعبور؟.. مسار الطائرات الإسرائيلية إلى الدوحة

    من سمح لها بالعبور؟.. مسار الطائرات الإسرائيلية إلى الدوحة

    نفذت عشر طائرات إسرائيلية الغارة التي استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وسط تساؤلات عن كيفية عبور هذه الطائرات للأجواء العربية دون اعتراض.

    بحسب تحليلات وتقارير دقيقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، يُعتقد أن الطائرات انطلقت من إسرائيل مباشرة مرورًا بالأجواء السعودية ثم القطرية، في مسار يمتد بين 1600 و1800 كيلومتر. الأمر اللافت أن هذا المسار يمر فوق السعودية، التي تعتبر من أكثر الدول تجهيزًا بأنظمة الرصد والدفاع الجوي، مما يثير تساؤلات حول التنسيق أو السماح الضمني الذي أُعطي للطائرات الإسرائيلية.

    كما يُطرح خيار المسار البديل عبر البحر الأحمر وبحر العرب لتجنب الأجواء السعودية، بالإضافة إلى احتمالات انطلاق الطائرات من قواعد جوية في دول مطبعة مثل الإمارات أو البحرين، وهو مسار أقصر وأقل خطورة.

    تلك الغارة لم تقتصر على استهداف قادة حماس فقط، بل كشفت هشاشة السيادة الجوية العربية، وأوضحت أن سماء المنطقة باتت مفتوحة أمام تحركات إسرائيلية تتجاوز حدود الدول من المحيط إلى الخليج.